عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-07-2010, 10:19 AM   #1
عضو ذهبي
 
صورة سحاب الشمال الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,121
قوة التقييم: 0
سحاب الشمال is on a distinguished road
القضية الأكثر حساسية في المجتمعات المحافظة(!!) بين تجدد الفتوى بجواز الستر ورفض

الموضوع هام جدا وحساس رجاء عدم نقله

القضية الأكثر حساسية في المجتمعات المحافظة:


(غشاء البكارة) بين تجدد الفتوى بجواز الستر.. ورفض المجتمع للغش




بين الرفض والقبول تبقى القضية حبيسة ترفع المجتمع عن محاولة الخوض في أطرافها وبرغم التجدد الذي يعيشه الجميع حتى في الفتوى وطرق ما هو حساس لينتفع من هم في أشد اللهفة إلى إيجاد حل مقنع يضمن العيش في حياة مجرياتها لا تقبل القسمة على اثنين.
لهجات مختلفة تتعدد آراؤها بين بناء عائلة تلفها ثياب الستر وبين الحيلولة دون ذلك منعاً للغش وتصديقاً لقول الرسول الكريم: (من غشنا فليس منا) إنها قضية (ترقيع غشاء البكارة) التي تأبى الكثير من المجتمعات فتح باب النقاش فيها أو حتى الاستماع إلى شيء من رأي أهل الحل والربط.
بعكس البعض الذي يحارب من أجل إيصال حقيقة ربما تنقذ الكثير من الفتيات اللاتي ذهبن ضحايا حوادث لا حول ولا قوة لهن فيها، وبين من رضخ للحظة لعبت (النزوة) دوراً فيها فما كان منهن بعد فعلتهن إلا الندم ندماً يكفي لبناء جيل يعي مسؤولية نتيجة السقوط في الهاوية.
(الجزيرة) حاولت أخذ آراء الفتيات والشبان من مجتمعنا، بالإضافة إلى آراء الكثير من الفتاوى التي جاءت على لسان علماء الفقه، حيث كانت الآراء تتأرجح بين الرفض والقبول أما البعض فكان الحديث في مثل هذه المواضيع شيء من العار وذنب لا يريد اقترافه.
حالات الاضطرار:
في البداية أخذنا آراء الفتيات لأنهن الطرف الأول في القضية، حيث قالت هيلة الحسنْ: هناك بعض الحالات التي يضطر لها الناس ويجب مراعاتها ويجب أن يكون المجتمع متعقلاً فيها؛ فمثلا أن تكون المرأة تعرضت لحادث أو لخطأ طبي أدى إلى فض الغشاء فهنا يجب أن يعاد الغشاء بشرط أخذ إذن رسمي من الجهات الأمنية بالتنسيق مع إدارة المستشفى حتى لا يكون الأمر بعشوائية ورفع تقرير يؤكد أن الحالة فعلاً تعرضت لحادث وليس بفعل بفاعل.
أما ياسمين عامر فتقول: أنا أرفض تماماً أن يتم التدخل الجراحي لإعادة الغشاء لأن ذلك فيه نوع من الغش للزوج حتى لوكان الأمر نتيجة حادث أو أي ظرف من الظروف، فلا ينبغي أبداً فعله واحتساب ذلك من الأمور القدرية التي اختارها الله سبحانه وتعالى فلماذا نتدخل في مثل هذه المسائل؟.
الستر.. بشرط الاستتابة
وتضيف نورة عبدالله قائلة: بالنسبة لي أرى أن الموضوع من المواضيع التي يتحاشى المجتمع مناقشتها رغم أهميته، ولكن ربما لأن مجتمعاتنا الشرقية محافظة فلا تقبل النقاش وتحارب كل من فكر في إيجاد الحل.. وإضافة أرى أن تقام جلسات حوار ونقاش للوصول إلى تنظيم معين في مثل هذه الأمور بحيث يكون هناك حل لمن ابتلاهم الله بهذه الأمر بشيء خارج عن إرادتهن.
أما أماني عبدالله فتقول: أنا أرى أن يتم الستر على أي فتاة وقعت في مثل هذا الأمر، شريطة أن تستتاب فمن وجهة نظري التوبة الصادقة تكفي لمغفرة الذنوب فربما بهذا العمل نقوم ببناء عائلة سعيدة لهذه المرأة المخطئة.
الطبيب.. ساتر أم شاهد زور؟!!
(الجزيرة) أيضا أخذت رأي الطرف الآخر وهم الذكور؛ فكان رد عبدالرحمن محمد: أن الأمر فيه تدليس على الزوج وخصوصاً إذا كانت عملية الافتضاض قد تمت في ظروف غير شرعية، ويؤكد أن هذا الأمر يعتبر نوعا من تشجيع الفساد وسط مجتمع إسلامي محافظ، وخير دليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا).
إلا أن محمد عبدالله يرى ترميم البكارة ستر للعرض وتدخل في قول الرسول: (من ستر أخاه المسلم ستره الله)، واعتبر بذلك الطبيب المرقع هو الساتر.
وقد شاركه الرأي زميله عبدالله يوسف قائلاً: أرى أن الطبيب قد شهد زوراً لأن ترميم البكارة قصد الزواج وإخفاء الواقع على الزوج يدخل في نطاق شهادة الزور التي هي سبب لزرع الأحقاد والضغائن في القلوب، لأن فيها ضياع حقوق الزوج وظلمه وطمس معالم العدل والإنصاف، ومن شأنها أن تعين الظالم على ظلمه وتعطي الحق لغير مستحقه، وتقوض أركان الأمن، وتعصف بالمجتمع وتدمره.
رأي العلماء
من جهته يرى الشيخ محمد صالح المنجد - وحسب فتواه التي أصدرها بموقعه الإلكتروني (الإسلام سؤال وجواب) حول حكم إجراء عملية رتق غشاء البكارة، يرى أن المسألة تعتبر من المسائل النازلة في هذا العصر، ولهذا من المناسب ذكر قول العلماء في هذه المسألة وترجيح أحدهما للقول، الأول: لا يجوز رتق البكارة مطلقاً، والقول الثاني: (إذا كان سبب التمزق حادثة أو فعلاً لا يعتبر في الشرع معصية، وليس وطئاً في عقد نكاح يُنظر، فإن غلب على الظن أن الفتاة ستلاقي عنتا وظلما بسبب الأعراف، والتقاليد كان إجراؤه واجباً، وإن لم يغلب ذلك على ظن الطبيب كان إجراؤه مندوباً، ويذهب الحكم الثاني في القول إذا كان سبب التمزق وطئاً في عقد نكاح كما في المطلقة، أو كان بسبب زنا اشتهر بين الناس فإنه يحرم إجراؤه، وإذا كان سبب التمزق زنا لم يشتهر بين الناس كان الطبيب مخيراً بين إجرائه وعدم إجرائه، وإجراؤه أولى).
ويضيف الشيخ المنجد في فتواه: أن رتق غشاء البكارة فيه اطّلاع على العورة المغلّظة، وأيضا يُسهّل للفتيات ارتكاب جريمة الزنا لعلمهن بإمكان رتق غشاء البكارة بعد الجماع، لكن يضيف (الشيخ) إذا اجتمعت المصالح والمفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلن ذلك، وإن تعذر الدرء والتحصيل، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأن المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة كما قرر ذلك فقهاء الإسلام، وتطبيقاً لهذه القاعدة فإننا إذا نظرنا إلى رتق غشاء البكارة وما يترتب عليه من مفاسد حكمنا بعدم جواز الرتق لعظيم المفاسد المترتبة عليه، لكن من القواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر، ومن فروع هذه القاعدة: (لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره) ومثل ذلك لا يجوز للفتاة وأمها أن يزيلا الضرر عنهما برتق الغشاء ويلحقانه بالزوج، لأن مبدأ الرتق غير شرعي لأنه نوع من الغش، والغش محرم شرعاً ويفتح أبواب الكذب للفتيات وأهليهم لإخفاء حقيقة السبب، والكذب أيضا محرم شرعاً، وهنا يفتح الباب للأطباء أن يلجؤوا إلى إجراء عمليات الإجهاض، وإسقاط الأجنّة بحجة السّتر.
ورغم ذلك يقول الشيخ صالح المنجد: إن النصوص الشرعية دالة على مشروعية الستر وندبه، ورتق غشاء البكارة معين على تحقيق ذلك في الأحوال التي حكمنا بجواز فعله فيها، مثلا إذا كانت المرأة بريئة من الفاحشة إذا أجزنا لها فعل جراحة الرتق قفلنا باب سوء الظن فيها، فيكون في ذلك دفع للظلم عنها، وتحقيقاً لما شهدت النصوص الشرعية باعتباره وقصده من حسن الظن بالمؤمنين والمؤمنات، وبذلك يوجب دفع الضرر عن أهل المرأة، فلو تركت المرأة من غير رتق واطلع الزوج على ذلك لأضرها، وأضر بأهلها، وإذا شاع الأمر بين الناس فإن تلك الأسرة قد يمتنع من الزواج منهم، فلذلك يشرع لهم دفع الضرر لأنهم بريئون من سببه، وقيام الطبيب المسلم بإخفاء تلك القرينة الوهمية في دلالتها على الفاحشة له أثر تربوي عام في المجتمع، وخاصة ما يتعلق بنفسية الفتاة.
يجوز لها ترميم غشاء البكارة
في حين كانت فتوى الشيخ سلمان العودة أن المرأة يجوز لها ترميم غشاء البكارة، حفاظاً على نفسها وعلى حياتها وعلى مستقبلها. وهي إحدى الفتاوى التي حملت في مضامينها نوعاً من اقتحام الحاجز الذي وضعه المجتمع للحيلولة دون النقاش في مثل هذه المواضيع.
وذكر العودة - في حلقة يوم الخميس الـ17 من سبتمبر- أيلول في العام الماضي في برنامجه الشهير حجر الزاوية، الذي يعرض على شاشة mbc1 أن بعض وسائل الإعلام الغربية تنفخ في هذا البوق وتتناول جرائم الشرف باعتبارها ثقافة إسلامية، بينما نحن نجد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أفتى في خصوص هذه المسألة لما جاءه سعد بن عبادة، وقال: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِى لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: (أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِي)، ومن أجل غيرة الله تعالى حرّم الفواحش ولكن مع ذلك لم يأذن الله - سبحانه وتعالى - بأن يتولى الإنسان بنفسه تنفيذ القانون أو المبالغة في العقوبة أو ما أشبه ذلك.
وذكر الشيخ سلمان العودة - المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم - أن الفضيحة في بعض الأحيان تكون أشد من الموت؛ ولذلك فإن الله - سبحانه وتعالى - ذكر عن مريم عليها السلام: {قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا} مع أنها لم تأتِ بخطأ، وإنما لمجرد اتهام الناس لها، يقول تعالى: {لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} ويتحدثون عنها، فاعتبرت أن هذا شر من الموت.
إن كثيرًا من علماء وفقهاء السلف يعبّرون عن العفة بأنها حال نفسية، تحمل الإنسان على فعل الأشياء الحسنة وترك الأشياء الذميمة والقبيحة والفواحش والمحرمات وغيرها، مشيرًا إلى أن هذا المعنى الشمولي له آثار واقعية مثل العفة في اللسان بالكلام الجميل.
وتطرق الشيخ العودة إلى إسراع بعض الناس في التشهير وفضح إخوانهم، محذرًا كل من يشاركون في الإشهار والفضيحة في أي مجال أو مقام أو موقع إلكتروني أو قناة أو جريدة أو في المجالس أن الدور القادم ربما سيكون عليهم.
المنتجات الصناعية
وقد ظهرت في الفترات الأخيرة بعض المنتجات الصناعية التي تستخدم في إعادة غشاء البكارة وبيعها لمن أرادت، حيث قال الدكتور محمد النجيمي الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي حول مشروعية استخدام هذا المنتجات عندما استشير: إنه لا يجوز على المرأة استخدام هذا الغشاء أبداً، وهو محرم ويجب على الجهات المعنية التصدي لهذا المنتج لأنه يتيح الفرصة للفساد وإشاعة الفاحشة.
مضيفاً: إن غشاء البكارة الصناعي هو خداع وغش للزوج، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا)، لذلك يجب أن يعاقب كل من يروج لهذا المنتج.

الجزيرة جازان - أحمد حكمي :
__________________
‎‎
‎ يارب علمني كيف اسعد اكبر عدد من الناس علمني كيف ابعث الامل في قلب كل يائس وارسم الضحكات علي شفتي كل حزين وامسح الدموع من كل العيون الباكيه ..واكون قرة عين الجاهلين وازرع محبة الناس لى والكون كلة واجعلنى نورا دئما فى وجهة الظالمين ولا تتركنى حزين مسجون فى همومى وابعثى فى روح المحبة للمحبين والمخلصين على صراطك المستقيم..اللهم امين ..



آخر من قام بالتعديل سحاب الشمال; بتاريخ 02-07-2010 الساعة 10:33 AM.
سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 02-07-2010, 10:29 AM   #2
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
موضوع حسّاس لا أتوقّع له البقاء هُنا ,,

وجهة نظري هي مجرّد تساؤلات :

لماذا تُقبل توبة الرجل ولا تُقبل توبة المرأة ,,؟

هل اشتراط هذا الأمر في الفتاة المُراد الارتباط بها له أساس ديني بنصّ صحيح أم هو مجرّد عادات و تقاليد لا تخلو من الاجتهادات ,,؟

يقول الشيخ سلمان العودة حفظه الله معلّقاً على الجدل الذي حصل بعد إجازته لعمليّة رتق غشاء البكارة للفتاة :

اقتباس:
«كثير من علماء وفقهاء السلف والمؤلفين لا يربطون العفة إلا بالدرجة الأساسية، بالمعنى النفسي يعبرون عن العفة بأنها حالة نفسية، أو هي معنى يقوم بالنفس يحمل على فعل الأشياء الحسنة، وترك الأشياء الذميمة والقبيحة والفواحش والمحرمات وغيرها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ مِنْ أَعَفِّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلَ الإِيمَانِ»، فدليل على أنه حتى العفاف في القتل يعني أنه لا يقتل بغير حق، ولا يشنع، ولا يغتال، ولا ينتهك الحقوق، وكثير من الناس يولعون بالمظاهر كالعادة، ويغفلون عن الحقائق ولذلك تتحول العفة عندهم إلى لباس معين، وحول عملية ترميم غشاء البكارة قال: «عملية ترميم غشاء البكارة فيها خلاف بين الفقهاء، والذي أميل إليه أنه إذا وجدت التوبة عند الفتاة، فإنه يجوز لها أن تفعل ذلك حفاظا على نفسها، وعلى حياتها، وعلى مستقبلها؛ لأنه من النساء من تقتل، وأنا أعرف منظمة عالمية ذكرت أن خمسة آلاف امرأة تقتل سنويا بسبب هذا الأمر، أو ما يسمى بجرائم الشرف».
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-07-2010, 01:57 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
البلد: k.f.u.p.m
المشاركات: 1,375
قوة التقييم: 0
*أم الفارس* is on a distinguished road
لماذا تُقبل توبة الرجل ولا تُقبل توبة المرأة ,,؟

فعلا سؤال وجييييييه
يقع الظلم على المرأه بسبب عادات وتقاليد وليس بسبب شرع منزل من الله تعالى

شكرا لصاحب الموضوع ...
__________________
*أم الفارس* غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-07-2010, 02:35 PM   #4
عضو ذهبي
 
صورة صخرالبحر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 3,150
قوة التقييم: 0
صخرالبحر is on a distinguished road
القبول والرد بيد الله لكن كذا المجتمع لا يقبل بهذا وفعل هذا المجتمع بأنه لا يقبل جميل لأن لو قبل لأنتشر الزنا وصارت الفتاة لا تخاف أن تفتح بكرتها وأنا أقو هذا إجابي وإجابي

والفتاة التي تتمزق غشائت بكرتها نسأل الله أن يعينها ومن الممكن كما قال العلماء أن تستخدم غشاء صناعي

ونسأل الله التوفيق لصاحب الموضوع
__________________
المسلم عزيز في حياته وبعد مماته ,إن بقى بقى بعز النصر وإن مات مات بعز الشهادة. لا يستسلم ينتصر أو يموت..
اللهم أنصر داعش!
صخرالبحر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19