|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
القلم الذهبي
|
مات الشفيع الذي لا يُرَدُّ ( رحمه الله )
يَتَفَاوَتُ النَاسُ في حِرْصِهِمْ على طَرْقِ أَبْوَابِ الـخَيْرِ :
• فَمِنْ مُقِلٍّ وَمِنْ مُكْثِرٍ . • وَمِنْ غَافِلٍ عَنْ جَوَامِعِ البــِرِّ، وَمِنْ مُتَيَقِّضٍ لِجَوَامِعِهِ وَدَقَائِقِهِ. • وَمِنْ مُمْسِكٍ بــِمَفَاتِـيْحِ الإِحْسَانِ ، وَمِنْ مُضَيِّعٍ لها . • وَمِنْ مُبَادِرٍ لاِهْتِـبَالِ فُرَصِ الأَعْمَالِ الصَالِحَةِ كُلِّهَا أَوْ جُلِّهَا ، وَمِنْ مُسَوِّفٍ فيها . • وَمِنْ مُشَمِّرٍ لِلْقِيَامِ بــِـيَسِـيْرِ ما يَجْلِبُ الثَوَابَ وَعَسِـيْرِهِ ، وَمِنْ مُفَرِّطٍ وغيرِ مُبَالٍ بــِيَسِـيْرِهِ بَلْهَ عَسِـيْرِهِ. وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ الـخَيْرِ وَجَوَامِعِ البــِرِّ وَمَفَاتِـيْحِ الإِحْسَانِ وَيَسِـيْرِ ما يَجْلِبُ جَزِيْلَ الثَوَابِ الشَفَاعَةَ الـحَسَنَةَ في قَضَاءِ حَوَائِجِ النَاسِ وَدَفْعِ الكَرِيْهَةِ عَنْهُمْ ؛ قالَ اللهُ تعالى : (( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ))[النساء:85] ، وقالَ رسولُنا صلى الله عليه وسلم : ( أَفْضَلُ الصَدَقَةِ صَدَقَةُ اللِسَانِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما صَدَقَةُ اللِسَانِ ؟ قالَ : الشَفَاعَةُ ؛ يُفَكُّ بــِهَا الأَسِـيْرُ ، وَيُحْقَنُ بــِهَا الدَمُ ، وَيُجْرَى بــِهَا الـمَعْرُوْفُ والإِحْسَانُ إلى الأَخِ الـمُسْلِمِ ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوْا ) . ولا يَخْلُوْ زَمَانٌ ولا مَكَانٌ مِنْ أَقْوَامٍ يَعْمُرُ الـمَوْلَى _جَلَّ جَلالُهُ_ قُلُوْبَهُمْ بــِحُبِّ الشَفَاعَةِ والـحِرْصِ على بَذلِهَا والقِـيَامِ بــِهَا ، حتّى كَأَنَّهُمْ إنّما خُلِقُوْا للشَفَاعَةِ ، قالَ صلى الله عليه وسلم : ( إنّ للهِ عِبَاداً خَلَقَهُمْ لِحَوَاْئِجِ النَاسِ ، يَفْزَعُ النَاسُ إليهم ، أُوْلَئِكَ الآمِنُوْنَ يومَ القيامةِ ) . وَأُمِّيَ _ رَحِمَهَا اللهُ_ أَحْسَبُ أنّها كانتْ مِمَّنْ خَلَقَهُمُ اللهُ لِحَوَاْئِجِ النَاسِ ، فَقد كانَ النَاسُ الذين يَعْرِفُوْنَهَا مِنَ الأَقَارِبِ والأَبَاعِدِ يَفْزَعُوْنَ إليها ؛ لِحَوَائجـِهِمْ ، عَظِيْمِهَا وَجَلِـيْلِهَا ،وَهِيَ _ رَحِمَهَا اللهُ_ لا تَتَوَانَى في بَذْلِ جَاهِهَا عِنَدَ مَنْ يَرَى أنَّ مِنَ البــِرِّ بها أنْ يَقُوْلَ لها دَائِماً : ( سَمْعاً وطَاعَةً ، وَأَبْشِرِيْ ) ،ولَدَى مَنْ لم يَأْلَفْ لِسَانُهُ أنْ يَقُوْلَ لها : (لا) بــِحَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ ، ولذلكَ كانتْ _ رَحِمَهَا اللهُ_ لا تَدَّخِرُ وُسْعاً في القِـيَامِ بالشَفَاعَةِ والـحِرْصِ على نَجَاحِهَا ، كيفَ لا ؟، وقد تَوَافَرَ لِشَفَاعَتِها شَرْطَا النَجَاحِ بــِإِذْنِ اللهِ : ( الوَجَاهَةُ والـجُوْدُ ): وَأَقْرَبُ ما يَكُوْنُ النُجْحُ يَوْماً إِذَا شَفَعَ الوَجـِيْهُ إلى الـجَوَادِ فَالشَافِعُ جَوَادٌ وَوَجـِـيْهٌ ، والـمَشْفُوْعُ لَدَيْهِ وَجـِـيْهٌ وَجَوَادٌ أَيْضاً . ولقد كُنْتُ كثيراً ما أَلْحَظُ أنّهُ تَتَنَازَعُ في أَعَمَاقِ أُمِّيَ _رَحِمَهَا اللهُ_ سَجـِيَّتَانِ كَرِيْمَتَانِ : حُبُّ الشَفَاعَةِ ، وَالـحَيَاءُ مِنْ كَثْرَةِ ما تَطْلُبُهَا ، فَكَمْ قالتْ لِيْ ، وَمَاءُ الـحَيَاءِ يَتَرَقْرَقُ مِنْ أَسَارِيْرِ وَجْهِهَا أَشَدَّ مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا ، كَمْ قالتْ _ رَحِمَهَا اللهُ_: ( فُلانَةٌ طَلَبَتْ مِنِّيْ أنْ أُكَلِّمَكَ بــِشَأْنِ كَذَا ، ولكنْ _واللهِ_ إنّي مُسْتَحْيــِيَةٌ مِنْكَ)، فَحِـيْنَذَاكَ يَتَحَقَّقَ مُرَادُهَا ، وَعِرْضُهَا مَصُوْنٌ ، وَأَجْرُهَا مَوْفُوْرٌ . وقد صَدَقَ ابْنِـيْ ( أَنَسٌ ) الذي لا زَالَ يَنْعَمُ بــِثَمَرَةِ شَفَاعَةٍ من شَفَاعَاتِها الـحَمِـيْدَةِ ، صَدَقَ وَأَصَابَ حِيْنَمَا قالَ عَنْ أُمِّـيَ _ رَحِمَهَا اللهُ_ بَعْدَ وَفَاتِهَا : ( لقد مَاتَ الشَفِيْعُ الذي لا يُرَدُّ ) . فهل تَلْقَوْنَ في الدنيا كَأُمِّيْ ؟؟؟ |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
أبو أسامة : رحم الله أمك وأسكنها فسيح جناته . قد كانت أمك شفيعة في الدنيا وعسى أن تكون شفيعة في الآخرة . وما أمي عن أمك ببعيد أستاذي الفاضل لا أعلم ماذا أقول ولكن ( يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه ) وأنا مازلت طفلا . ملاحظة : أتعبني صغر رسم خطك
__________________
: : حين أنتظر الفرح تكون اللحظات قيود تكبّل الوقت
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرف
|
اقتباس:
سورة الأنعام - سورة 6 - آية 122 (او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون ) سورة الطور - سورة 52 - آية 21 (والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين ) قوله تعالى: «أ و من كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها» الآية واضحة المعنى و هي بحسب ما يسبق إلى الفهم البسيط الساذج مثل مضروب لكل من المؤمن و الكافر يظهر بالتدبر فيه حقيقة حاله في الهدى و الضلال. فالإنسان قبل أن يمسه الهدى الإلهي كالميت المحروم من نعمة الحياة الذي لا حس له و لا حركة فإن آمن بربه إيمانا يرتضيه كان كمن أحياه الله بعد موته، و جعل له نورا يدور معه حيث دار يبصر في شعاعه خيره من شره و نفعه من ضره فيأخذ ما ينفعه و يدع ما يضره و هكذا يسير في مسير الحياة. و أما الكافر فهو كمن وقع في ظلمات لا مخرج له منها و لا مناص له عنها ظلمة الموت و ما بعد ذلك من ظلمات الجهل في مرحلة تمييز الخير من الشر و النافع من الضار، و نظير هذه الآية في معناها بوجه قوله تعالى: «إنما يستجيب الذين يسمعون و الموتى يبعثهم الله»: الأنعام: 36 و قال تعالى: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة»: النحل: 97. ففي الكلام استعارة الموت للضلال و استعارة الحياة للإيمان أو الاهتداء و الإحياء للهداية إلى الإيمان و النور للتبصر بالأعمال الصالحة، و الظلمة للجهل كل ذلك في مستوى التفهيم و التفهم العموميين لما أن أهل هذا الظرف لا يرون للإنسان بما هو إنسان حياة وراء الحياة الحيوانية التي هي المنشأ للشعور باللذائذ المادية و الحركة الإرادية نحوها. فهؤلاء يرون أن المؤمن و الكافر لا يختلفان في هذه الموهبة و هي فيهما شرع سواء فلا محالة عد المؤمن حيا بحياة الإيمان ذا نور يمشي به في الناس، و عد الكافر ميتا بميتة الضلال في ظلمات لا مخرج منها ليس إلا مبتنيا على عناية تخييلية و استعارة تمثيلية يمثل بها حقيقة المعنى المقصود. لكن التدبر في أطراف الكلام و التأمل فيما يعرفه القرآن الكريم يعطي للآية معنى وراء هذا الذي يناله الفهم العامي فإن الله سبحانه ينسب للإنسان في كلامه حياة خالده أبدية لا تنقطع بالموت الدنيوي هو فيها تحت ولاية الله محفوظ بكلاءته مصون بصيانته لا يمسه نصب و لا لغوب، و لا يذله شقاء و لا تعب، مستغرب في حب ربه مبتهج ببهجة القرب لا يرى إلا خيرا، و لا يواجه إلا سعادة و هو في أمن و سلام لا خوف معه و لا خطر، و سعادة و بهجة و لذة لا نفاذ لها و لا نهاية لأمدها. و من كان هذا شأنه فإنه يرى ما لا يراه الناس، و يسمع ما لا يسمعونه، و يعقل ما لا يعقلونه، و يريد ما لا يريدونه و إن كانت ظواهر أعماله و صور حركاته و سكناته تحاكي أعمال غيره و حركاتهم و سكناتهم و تشابهها فله شعور و إرادة فوق ما لغيره من الشعور و الإرادة فعنده من الحياة التي هي منشأ الشعور و الإرادة ما ليس عند غيره من الناس فللمؤمن مرتبة من الحياة ليست عند غيره. فكما أن العامة من الإنسان في عين أنها تشارك سائر الحيوان في الشعور بواجبات الحياة و الحركة الإرادية نحوها، و يشاركها الحيوان لكنا مع ذلك لا نشك أن الإنسان نوع أرقى من سائر الأنواع الحيوانية و له حياة فوق الحياة التي فيها لما نرى في الإنسان آثاره العجيبة المترشحة من أفكار الكلية و تعقلاته المختصة به، و لذلك نحكم في الحيوان إذا قسناه إلى النبات و في النبات إذا قسناه إلى ما قبله من مراتب الكون أن لكل منهما كعبا أعلى و حياة هي أرقى من حياة ما قبله. فلنقض في الإنسان الذي أوتي العلم و الإيمان و استقر في دار الإيقان و اشتغل بربه و فرغ و استراح من غيره و هو يشعر بما ليس في وسع غيره و يريد ما لا يناله سواه أن له حياة فوق حياة غيره، و نورا يستمد به في شعوره، و إرادة لا توجد إلا معه و في ظرف حياته. يقول الله سبحانه: «فلنحيينه حياة طيبة»: النحل: 97 فلهم الحياة لكنها بطبعها طيبة وراء مطلق الحياة «و يقول: «لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون»: الأعراف: 179 فيثبت لهم أمثال القلوب و الأعين و الآذان التي في المؤمنين لكنه ينفي كمال آثارها التي في المؤمنين، و لم يكتف بذلك حتى أثبت لهم روحا خاصا بهم فقال: «أولئك كتب في قلوبهم الإيمان و أيدهم بروح منه»: المجادلة: 22. فتبين بذلك أن للحياة و كذا للنور حقيقة في المؤمن واقعية و ليس الكلام جاريا على ذاك التجوز الذي لا يتعدى مقام العناية اللفظية فما في خاصة الله من المؤمنين من الصفة الخاصة بهم أحق باسم الحياة مما عند عامة الناس من معنى الحياة كما أن حياة الإنسان كذلك بالنسبة إلى حياة الحيوان، و حياة الحيوان كذلك بالنسبة إلى حياة النبات. فقوله: «أ و من كان ميتا فأحييناه» أي ضالا من حيث نفسه أو ضالا كافرا قبل أن يؤمن بربه و هو نوع من الموت فأحييناه بحياة الإيمان أو الهداية - و المال واحد - و جعلنا له نورا أي علما متولدا من إيمانه كما قال (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما رواه الفريقان: «من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يعلم أو علمه الله ما لم يعلم». فإن روح الإيمان إذا تمكنت من نفس الإنسان و استقرت فيها حولت الآراء و الأعمال إلى صور تناسبها و لا تخالفها و كذلك سائر الملكات أعم من الفضائل و الرذائل إذا استقرت في باطن الإنسان لم تلبث دون أن تحول آراءه و أعماله إلى أشكال تحاكيها. اخي العزيز أبو أسامة رحمها الله واسكنها فسيح جناته . هي وأموات المسلمين الميت هو البعيد عن الله . وليس المؤمن بالله المؤمن انتقل الي الحياة بجوار ربه. () يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) من عاش بهذه الدنيا يمثل ماعاشت فيه . فانها لم تمت الذي مات هو الجسد المادي . اما روحها انتقلت الي عالم الحياة الحقيقة. وهي تعرف عنكم كل ماتقومون به بهذه الحياة. ومن خلفت اولاد مثلكم لم ينقطع عملها. كنت تقبل شفاعتها بر بها . والان شفاعتها اعظم . لذلك انا اخالف ابنك أنس حفظه الله لك. فاشفاعتها لم تنقطع . وانا اشهد بذلك وتلتقي ارواح بعض الابناء بمن سبقهم من والديهم وهم نيام بهذه الدنيا.. تحياتي وتقديري |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو متواجد
|
كلمات معبره
أشكرك يا ابا اسامه أخ سالم اشكرك علي هذه التعليقات النيره |
|
|
|
|
#5 |
|
القلم الذهبي
|
شكراً وعذراً
أولاً : أعتذر من الجميع عن تأخري في الرد عليكم ؛ لأن الموقع لم يعد ينفتح لي من جهازي !!!! ولا أعرف لذلك سبباً .
ثانياً : أشكر من علّق على الموضوع : ( الطموح ، سالم الصقيه ، I&U ) ، وأقول للأخ ( سالم الصقيه ) : أم عبدالله رحمها الله انقطعت شفاعتها إلا لماماً ، لقد رأيتها في المنام قبل أشهر ، ودخل علينا فتى كان من جيراني قبل خمسة عشر عاماً ، ثم انقطعت به صلتي منذ سنوات ، فقالت لي في المنام : ( أوصيك ببدر الـ.... ) ، فلما سألت عنه عرفت أنه مريض ، وقد أجرى عملية جراحيّة ، ولكنها فشلت مع الأسف الشديد ، فما رأيك يا أخ سالم ؟ ولكنها مرّة واحدة ، وما هذا طبع أم عبدالله رحمها الله . |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف
|
هل الفتى هو نفس الشخص الذي ذكرت الوالدة اسمه.؟
اذا كان لايزال مريض ابحث له عن علاج جديد . رحمهما الله واسكنهم فسيح جناته. تحياتي |
|
|
|
|
#7 |
|
القلم الذهبي
|
أكرّر اعتذاري عن التأخّر في الردّ ؛ بسبب عدم إمكانيّة فتح الموقع لي ، وسألت عنه المختصين فلم يعرفوا لذلك سبباً ، ولكنّني اليوم فوجئت به ينفتح أمامي والحمد لله .
أخي سالم الصقيه : نعم الشخص الذي أوصتني أمّي رحمها الله هو الشخص الذي علمت أنه مريض عافاه الله ، ولا أحتاج إلى توصية بأن أسعى لمساعدته ؛ فأمّ عبدالله رحمها الله لم أقل لها : ( لا ) في حياتها ، فهل يمكن أن أقول لها : ( لا ) بعد مماتها نوّر الله قبرها بنوره . |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|