عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-07-2010, 03:05 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2006
البلد: الرس
المشاركات: 1,185
قوة التقييم: 13
كشاف الرس is on a distinguished road
مقبرة الرس والمشيعين بحاجتكم يامشائخنا الفضلاء ويامسؤولين ( من يقول أنا لها ) ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع ترددت في طرحه كثيراً رغم أنه يشكل هاجس الكثير من أهل محافظتنا الغالية محافظة الرس والقرى والزوار

وسبب ترددي هو رغبتي في طرح الموضوع بشكل مناسب ومحاولة الإلمام بأغلب جوانبه

منذ فترة وأنا أحاول طرح الموضوع لكن بلا فائدة - ولعل كل تأخيرة فيها خيرة - رغم طرحه عبر هذا المنبر الإعلامي الأول للمحافظة عدة مرات ولكن للأسف لم يتم الاهتمام بالطرح أو التكفل بحل المشكلة .

ولأول مرة أكتب موضوع طويل - رغم قلة مواضيعي وتقصيري - لقناعتي الشخصية أن المواضيع الطويلة لاتقرأ خاصة إذا فقدت التنسيق

فأستبيحكم العذر مقدماً للإطالة والاقتباسات والنقل

ومعذرة لطرحي الموضوع هنا ويعلم الله مقصدي هو : الرغبة في الوصول لحل جذري بعد تعاون الجميع وأخذ آراؤكم ومقترحاتكم ليتم تقديمها للجهات المعنية - بعد معرفتها -

(( المقبرة ))

- يأتي المشيعون طلباً للأجر فيقعون بالحرج والضيق وقد يقعون بالإثم والسبب ؟؟؟؟؟؟؟

- كل يوم رأي وبكل جنازة تدخلات وتوجيهات !!!!!!!

- المعاناة مستمرة ولا يشاهد بوادر أمل لحلها أو تخفيفها .



الشكر الجزيل للأخوة والأخوات الكرام الفضلاء المختصين بتغسيل الموتى ونقلهم للمقبرة والمتطوعين بدفنهم فجهودهم مشاهدة ومشكورة وعملهم جبار نسأل الله أن يجزل لهم الأجر والمثوبة ويرزقهم الإخلاص والقبول .
ومن لديه ملاحظة حول عملهم فأرجو أن يوصلها لهم بطريقته وعدم إقحامهم بالموضوع .


الشكر والتقدير لمرورنا العزيز لتعاونهم الملاحظ بتنظيم حركة السير بدوار المقبرة في أغلب الأحيان .


بارك الله جهودكم وأعظم لكم الأجر يامن قمتم بالعمل على برنامج التبليغ الفوري بالجوال عن وجود جنازة نسأل الله أن يكتب لكم أجر الدلالة على الخير .



معاناتنا مع المقبرة

المعاناة ( 1 ) : عدم وجود مظلات تقي من الشمس والحر أو المطر والبرد .
المعاناة ( 2 ) : صعوبة الاستدلال على القبور وتباين اتجاهها نحو القبلة ومعاناة الدفن .

المعاناة ( 3 ) : الطريق إلى المقبرة .

المعاناة ( 4 ) : بوابات المقبرة ودخول السيارات .



واسمحوا لي مرة أخرى بقليل من التفصيل لكل نقطة

المعاناة ( 1 ) : عدم وجود مظلات تقي من الشمس والحر أو المطر والبرد .

نلاحظ هذه الأيام - حيث نعيش عز الصيف وارتفاع الحرارة - كثرة المصلين على الجنازة في المسجد يصل العدد للمئات تقريباً 4 صفوف , وعند الذهاب للمقبرة يلاحظ قلة المتواجدين ويعدون بالعشرات قد لايصلون 100 غالبيتهم أهل المتوفى

والسبب بالطبع شدة الحرارة والسموم وعدم وجود مكان يستظلون به داخل المقبرة , والغالبية كبار سن ومنهم مرضى القلب وغيره شفاهم الله وأمد بأعمارهم على طاعته .

فما المانع بعد أخذ رأي وموافقة أهل الاختصاص من مشائخ وجهات رسمية من وضع مظلة متنقلة بتصميم معين تفي بالغرض ويكون الأجر لمن وفرها وعمل على إيجادها .


المعاناة ( 2 ) : صعوبة الاستدلال على القبور وتباين اتجاهها نحو القبلة .

أشكال غريبة للقبور وعلامات مختلفة من أخشاب وبلاط وعقل وقوارير مياه وألوان مختلفة على القبور أو الجدار او الاسفلت حوله وكلن يريد أن يميز قبر ميته للاستدلال عليه فلم لايوضع آلية معينة لذلك ؟

ومع تطور العلم وانتشار أجهزة تحديد القبلة بدقة لم لايكون هناك خط موحد لكافة القبور المتجاورة ؟

أما الدفن وما أدراك مالدفن فمعاناة متكررة خاصة عند وجود أكثر من جنازة

ملاحظة أرجو نقلها وإيصالها للمسئول عن حفر القبور : أليس من الأفضل البدء بالدفن بالقبور من الجهة الشمالية الغربية باتجاه الجنوب الشرقي - عكس المعمول به الآن - .


المعاناة ( 3 ) : الطريق إلى المقبرة .

كان الطريق سالكاً ولكن بعد وضع الرصيف أصبح ضيقا ومحدد بمسار واحد - لعل المرور يتعاونون بتحويله لاتجاه واحد وقت الجنازة -

أما الطريق الآخر الذي يوصل للباب الشمالي من المقبرة ففجأة تم إزالة الاسفلت !!!! وأصبح الناس يتسابقون في الطريق الصحراوي كالراليات مثيرين الغبار - وللأسف أني أولهم - أو يذهبون من وسط الحارة التي يتضايق أهلها كثيراً بسبب الزحام بعد كل صلاة وسرعة السيارات داخل الحي كي يصلوا للمقبرة عن طريق الدائري ؟


المعاناة ( 4 ) : بوابات المقبرة ودخول السيارات .

الحمد لله أن دخول السيارات لايشكل ظاهره عندنا لقرب القبور - نسبيا - للبوابة أو لأن الداخل غالباً محتاج لكبر سن أو مرض , وليس لرفاهية أو عادة .

ولكن بعد فترة ولنا في ذلك عبرة سيمتلئ المربع الحالي ويبدأ الدفن بمربع آخر سيكون بعيداً عن الباب الرئيسي - الشرقي - أو عن الباب الفرعي - الشمالي -
ولابد من فتح باب جنوبي أو نقل الباب الرئيسي ليكون بالجهة الشمالية أو الغربية .



ملحوظة بسيطة : ياحبذا الاهتمام بنظافة المقبرة والمواقف حيث يلاحظ رمي أكواب الماء الفارغة ومداسيس الأيدي البلاستيكية ونتمنى أن لايتحول ذلك لظاهرة .

ملحوظة للبلدية : نتمنى عدم رصف المواقف المحيطة بالمقبرة وتركها على ماهي عليه , خاصة إذا كان الرصيف مماثل لرصيف الجامع !!

يتبع

.
__________________
.
.

(( هدفي بالحياة ,,, رضا الله ,,, أولاً ))
لقاؤنا تواصل . . ويومنا عمل . .
كشاف الرس غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-07-2010, 03:07 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2006
البلد: الرس
المشاركات: 1,185
قوة التقييم: 13
كشاف الرس is on a distinguished road
وفيما يلي مجموعة مقالات جمعتها من مصادرها لعلها تكمل الموضوع وتكون دافعاً لمن أراد الأجر وتحمل هم الكثير ممن يعاني من هذا الموضوع :

- بالنسبة لفتاوى العزاء وطريقته ومدته فهي كثيرة - يمكن البحث عنها بمواقع الفتوى - وتحتاج لموضوع منفرد وخاص بها , وإن وجد خلاف فالخلاف بين العلماء رحمة كما يقال .

(( أ ))

- هناك من تحفظ عليها وطالب بمنعها

توزيع المياه الباردة ووضع المظلات المتحركة في المقابر من أعمال البر أم بدع منكرة ؟!

الرياض خاص بـ(الجزيرة):

بنيت الشريعة الإسلامية على السماحة والتيسير، ولكن هناك من الناس من يغالون ويلزمون الناس بالمغالاة والتشديد، ومن الظواهر البارزة في ذلك موقف البعض من توزيع المياه الباردة داخل المقابر مثلاً، أو إنشاء مظلات متحركة للوقاية من الشمس الحارة، أو كراسي لكبار السن الذين لا يستطيعون الوقوف طويلاً. فما موقف الشريعة من ذلك، وهل هناك ما يمنع شرعاً من توزيع المياه، أو وضع كراسي محدودة، أو مظلات متحركة؟

لا وجه للاستنكار

بداية يؤكد د. سليمان بن صالح القرعاوي أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فيصل بالأحساء: المسلم لا ينظر إلى الإحسان، وأنه خلق فاضل يجمل التخلق به فحسب، بل ينظر إليه وأنه جزء من عقيدته إذ الدين الإسلامي على ثلاثة أمور هي:

الإيمان، والإسلام، والإحسان، وقد أمر الله سبحانه بالإحسان في غير موضع من كتابه إذ قال: {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء)،

والإحسان في باب المعاملات للوالدين، والأقارب، وغيرهم، وهو أيضاً لعموم الناس بالتلطف في القول لهم، ومجاملتهم في المعاملة والمخاطبة بعد أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وبإرشاد ضالهم، تعليم جاهلهم، وبإنصافهم من النفس، والاعتراف بحقوقهم، وبكف الأذى عنهم بعدم ارتكاب ما يضرهم، أو فعل ما يؤذيهم، وبقضاء حوائجهم، ومن قضاء الحوائج ما يقوم به بعض المسلمين من تقديم يد العون والمساعدة للمشيعين في الجنازة، من إحضار الماء البارد للشرب، وبخاصة في أوقات الظهيرة لتوقي شدة وهج الشمس، ومن أبرز من قال بذلك من العلماء المعاصرين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، قال لما سئل عن هذه المسألة: لا حرج في جلب الماء البارد للشرب عند دفن الميت، لما في ذلك من الإحسان والمساعدة على الخير، وكذلك عندما سئل الشيخ ابن جبرين عن حكم من يقوم بتوزيع الماء البارد في القبور، وأن بعض الناس يستنكر توزيع المياه داخل المقبرة، ولا أرى سبباً موجباً لهذا الاستنكار، فالذين يحضرون كراتين المياه، ويوزعونها على المشيعين قصدوا بذلك تخفيف الظمأ والمشقة على الذين حضروا، ولهم أجر على ذلك، وليس فيه محظور، ولا مانع من الصدقة أو من التوسعة داخل سور المقبرة، ونعلم أنهم لا يعتقدون أن الأموات يشفعون لهم، أو يطلبون منهم مضاعفة الصدقة، وأن الصلاة عند القبور ورد النهي عنها مخافة اعتقاد فضلها على الصلاة في المساجد، أو اعتقاد شفاعة الأموات في قبول تلك الصلوات،

فلا ينكر على من أحضر المياه ووزعها على المشيعين سيما في أيام الحر الشديد، فهو يخفف عنهم الظمأ، وأما جعل البرادات في أسوار المقابر يشرب منها من بداخل السور أو خارجه فلا مانع من ذلك ولمن فعلها أجر كأجرها في داخل المساجد، وأجرها في الأسواق والطرق، في تخفيف الظمأ عن المسلمين.

شعور إنساني

ويقول د. إبراهيم بن ناصر الحمود الأستاذ المشارك بالمعهد العالي للقضاء: إن هذه من العادات الحسنة، والأخلاق الجميلة التي جاء بها الإسلام، وهي باب من أبواب التعاون بين المسلمين، وشعور إنساني يدفع بصاحبه إلى تقديم خدمة تدعو الحاجة إليها والسقيا وقت الحاجة من أفضل الأعمال التي يحتسبها المسلم لوجه الله تعالى،

ولا وجه للإنكار على من فعل ذلك في المقابر لأن المقابر ليست مقصودة بذاتها وإنما المقصود تجمع الناس تحت حرارة الشمس، ولا يخفى شدة حاجتهم تلك الساعة إلى الماء البارد والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه، ويشمل ذلك أيضاً الاستضلال عن حرارة الشمس وخدمة كبار السن ومراعاة حالهم، كل ذلك يعد من أعمال البر التي يثاب عليها المسلم، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.

وقد تكون هذه الخدمات المقدمة من باب الوقف على أعمال الخير ولا مانع من ذلك شرعاً فلا مستند شرعي لمن أنكر على فاعليها ومتى كان فعل الخير محلاً للإنكار؟ هذا من الجهل، فلا فرق بين توزيع المياه الباردة في المقابر أو في غيرها من بقاع الأرض، والبدعة هي الأمر المحدث في الدين وليس هذا منها، وكونه لم ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته من بعده لا يدل على أنه بدعة فكثير من الأمور المباحة في حياتنا لم تكن موجودة في العهد النبوي وما بعده، فواجب على كل إنسان أن يعرف الفرق بين البدعة والعادة الحسنة فمن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

عمل مشكور

أما د. خالد بن عبدالله المزيني أستاذ الفقه المساعد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران فيشير أن الشريعة جاءت لتحقيق المصالح، ودرء المفاسد، سواء كانت دينية أو دنيوية، ويندرج تحت هذا المفهوم كل ما يحتاجه الناس من المباحات، ومن ذلك: توفير ما يحتاجه المشيعون والحاضرون لدفن الميت في المقبرة،على أن يكون ذلك عفواً دون تكلف ولا تصنع ولا مباهاة،

فمن العادات الحسنة توزيع ماء الشرب أثناء مراسم الدفن، وتوفير الكراسي لكبار السن، خصوصاً في أيام الصيف شديدة الحر، التي هي مظنة العطش المؤذي للناس، والعادة أنه يحضر كبار السن، والذين يعانون من الأمراض المؤدية إلى فرط العطش، كمرض السكري والكلى، والقادمون من أماكن بعيدة، وكثيراً ما يفد بعضهم من خارج المنطقة.

فهذا عمل مشكور، يرجى لفاعله الأجر عند الله تعالى، لما في ذلك من الإحسان والإرفاق، دون أن يترتب عليه مفسدة في الدين ولا في الدنيا، مع التنبه إلى عدم إهانة القبور، أو إلقاء عبوات الماء الفارغة على أرض المقبرة، فإذا اجتنبت هذه المفاسد فمثل هذا لا تمنعه الشريعة السمحة، بل قد أثنى الله على المحسنين على العموم، وذم الذين يمنعون الماعون والذي يُمنع شرعاً هو ما يُفعل على جهة التعبد عند القبور، كتوزيع الصدقة والطعام التماساً للبركة من الأموات، فهذا الذي ذهب إلى منعه شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، أو أن يأخذ هذا العمل مظهراً احتفالياً مقصوداً، بجلب الأطعمة والعصائر ونحوها، لأن في هذا خروجاً عن هيئة التشييع الشرعية، ومضاهاة للأعياد التي يقيمها المعظمون للقبور.

فهذا يُمنع، كما منعت الصلاة عند القبور، والجلوس والكتابة والتجصيص والبناء عليها، لأن المقبرة ليست موضعاً للتعبد ولا للتنزه، فأما منع التعبد فلأنه ذريعة للغلو في الأموات، وأما منع الترفه والتنزه فلأن النبي صلى الله عليه وسلم منع من زيارة القبور أول الأمر، ثم أذن في ذلك وعلل بأنها تذكِّر الآخرة،

فالتوسع بإقامة المظاهر الاحتفالية في المقابر يخالف هذا المقصد، هذا فضلاً عن كونه يضاهي الأعياد التي ابتدعها المشركون عند القبور، والشريعة السمحة تتشوف إلى إبعاد المقابر عن مظاهر التكلف والتصنع والمباهاة

فأما توزيع الماء لا بقصد تعظيم الميت، بل بقصد الإحسان إلى الناس في المقبرة، أو توفير المقاعد والتظليل من الشمس، أو توفير الإنارة المؤقتة لمن يدفن أثناء الليل، وغير ذلك من مظاهر الإحسان، فهذا فضلاً عن كونه لم يرد النهي عن شيءٍ منه أصلاً، هو من جنس العوائد المباحة أو المستحبة، لا من جنس البدع والمحدثات الممنوعة، والله تعالى أعلم.

المصدر : جريدة الجزيرة / الجمعة 15 رجب 1429 / العدد 13077
هناك من تحفظ عليها وطالب بمنعها



.
__________________
.
.

(( هدفي بالحياة ,,, رضا الله ,,, أولاً ))
لقاؤنا تواصل . . ويومنا عمل . .
كشاف الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 03:07 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2006
البلد: الرس
المشاركات: 1,185
قوة التقييم: 13
كشاف الرس is on a distinguished road
(( ب ))

- يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة

أمانة القصيم تستدل على مواقع القبور بنظام حاسوبي



تقرير - غالب السهلي - بريدة:

سارت عمليات دفن الموتى في مقابر مدينة بريدة وفق مظهر حضاري بمساهمة مقدَّرة من مشروع أمانة منطقة القصيم (تنظيم المقابر) الذي انتهت من تطبيقه مؤخراً، كأول نظام من نوعه يتم تطبيقه في المملكة لمعالجة بعض الظواهر والمخالفات والممارسات الخاطئة التي كان البعض يمارسها للاستدلال على القبور، سواء من خلال الكتابة على الجدران أو وضع العلامات.

ويعتمد النظام الجديد على آليات متقدمة تشمل تسجيل البيانات إلكترونياً والاستدلال على القبور عبر نظام إلكتروني صمم لهذا الغرض، حيث يتم تقسيم المقبرة إلى مربعات ثم إلى أعمدة ثم إلى صفوف؛ وذلك لتسهيل عملية الاستدلال، وتنظيم القبور بطريقة تضمن لها مكانتها وعدم تداخلها، مع مراعاة المسافات الفاصلة بينها.

وكانت الأمانة قد كلّفت مكتباً هندسياً لتنفيذ العمل، كما أعدت برنامجاً عبر الحاسب الآلي يتم من خلاله تسجيل جميع بيانات المتوفى لاستخدامها في عملية الاستدلال على مكان القبر وكذلك في عملية إعداد التقارير.

مدير الإعلام المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم يزيد المحيميد أوضح أن الأمانة، وضمن جهودها في هذا الإطار، نقلت شعبة المقابر إلى جوار المقبرة الجديدة وذلك لتسهيل عملية المتابعة والتسجيل وتنظيم دخول الجنائز أولاً بأول وعلى مدار الساعة، حيث يتسلم ذوو المتوفى استمارة إلكترونية تحوي بيانات الدفن وتضم معلومات شاملة عن المتوفى وتسهل من عملية الوصول للقبر، كما تقوم الشعبة، إضافة إلى مهامها في العناية والرقابة على القبور، بتقديم خدمة الاستعلام عن موقع القبر المستهدف زيارته عبر البرنامج الحاسوبي المستخدم في العملية التنظيمية.

وأوضح أن أعمال الأمانة بهذا الاتجاه شملت تحسين وضعية المقابر من ترميم وتعلية أسوارها وتهيئة طرقها الداخلية وتوفير بعض الخدمات الأساسية كتوفير مظلات للعزاء ومسارات مشاة ونقل الجنائز ومباشرة الأمانة لبعض الحوادث وفق تنظيم معين وتنسيقها مع الجهات المختلفة.

الجدير بالذكر أن هذه التنظيمات التي شهدتها المقبرة الثانية في حي الموطأ والتي تقع على مساحة 144 ألف متر مربع وتستوعب أكثر من 40 ألف قبر تقريباً، أتاحت استئناف عمليات الدفن في السنوات الأخيرة بعد أن توقف الدفن في المقبرة الأولى المجاورة لها والتي تضم 80 ألف قبر تقريباً في مساحة تجاوزت 250 ألف متر مربع .

المصدر : جريدة الجزيرة / الأثنين 07 ذو القعدة 1430 / العدد 13542
يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

(( ج ))

ولابد من التنبه لهذه النقطة

- قيـــس آل شيــخ: المظـــلات حـــوّلـت المـقـــابـر إلــى مجــالـس عــــزاء

خالد بووشل – الأحساء



أوضح الشيخ الدكتور قيس آل شيخ مبارك عضو هيئة كبار العلماء أن بناء المظلات داخل المقابر عمل ايجابي تحول إلى أمر سلبي.
وقال لـ (اليوم) إن هذه المظلات حديثة على المقابر عندنا، والداعي إليها تجنُّب حرَّ الشمس، غير أنها أفضتْ إلى اصطفاف أهل الميِّت وأقاربهم وأرحامهم وربما بعض جيرانهم، وكأنهم في مجلس عزاء، فأدَّى ذلك إلى ازدحامٍ وطول بقاءٍ تحت المظلَّة وخارجها، وهو أمرٌ صعْب خاصة في حرِّ الظهيرة وفي وقت الصيف ، فضلا عن حبْس الناس في طابور طويل لزمن طويل، فما ينتهي الناسُ من التعزية إلا وقد أخذ التَّعب من أهل الميِّت كلَّ مأخذ، فالناسُ بذلك فرُّوا من حرِّ الشمس فوقعوا فيما هو أشدُّ عليهم، خاصَّة أن بعض المظلات وضعت بطريقة تحبس مَن دَخَلها بين جدار وسياج من حديد، بحيث إذا عزَّى أحدُنا أهلَ الميِّت وأراد الخروج فإنه لا يتمكن من ذلك إلا بعد أن يسلِّم على جميع مَن في الطابور مِن قريب أو غريب،

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء : أذكر أن الناس فيما مضى إذا تمَّ دفن الميِّت لا يصطفون طابورا كما يُصطف في مجلس العزاء، بل يقف أهل الميِّت القريبون فقط، كالأب والأبناء والعم والخال، وغالبا يكونون متباعدين، ولذلك ما أسرع أن ينتهي الناس من تعزيتهم، ثم ينتقل مَن أحبَّ من بقية الأقارب والمحبين إلى مجلس العزاء، فيكون هذا أيسر على أهل الميِّت وأرفق بالناس، فالمعزِّي جاء لتعزية أهل الميِّت، أما عموم الأقارب والأرحام والجيران فلا أظنهم يرضَون لأنفسهم أن يكونوا سبباً للتزاحم، والذي أخشى منه أن يلجأ الناس إلى أمور أخرى، من توفير مجالس مكيَّفة فتصبح المقابرُ مجلساً للعزاء، وهذا ما لم توضع له.

يذكر أن قضية بناء المظلات بالقبور والتي تطور جزء منها إلى مبان مكيفة بحجة تأدية العزاء على أهل المتوفى بعد دفنه مباشرة أثارت حديث الوسط الديني خشية تحول المقابر إلى مجالس للعزاء والتي بدت ظواهرها حاليا لبقائهم مصطفين طوابير طويلة من أجل مصافحة وتعزية جميع أهل الميت وأقربائه لفترات طويلة تطول لأربع ساعات أحيانا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

(( د ))

- جداول

في مقابر الرياض انتهت مشكلة وبقيت أخريان

حمد بن عبدالله القاضي


مقتطفات من المقال :

** وأخيراً، أشير إلى موضوع مهم تناولته - أيضاً - قبل هذه المرة، كما تناوله مؤخراً في هذه الصحيفة أستاذنا الأديب عبدالله بن إدريس، واذكر عندما كتبت عنه أنه وجد الكثير من التفاعل - ولكن دون تنفيذ - على الرغم من مسيس الحاجة إليه ألا وهو إنشاء «مظلات متحركة ومؤقتة»، في المقبرة ليقف الناس تحتها لتنظيم العزاء ولحماية المعزين من الشمس الحارقة في الصيف، والأمطار والرياح في الشتاء،

وبخاصة أن من بين المشيعين كبار سن ومرضى، وصغار، وقد كنت طالبت بسرعة دراسة الأمر من قبل،
وإصدار فتوى بجواز ذلك فالناس أصبحوا - بحمد الله - على درجة من الوعي ولن يجر ذلك إلى أمر آخر، ومن منطلق القاعدة الشرعية «المشقة تجلب التيسير»،
وقد كانت هذه المظلات موجودة حيث كان رجل الأعمال الشيخ محمد بن أحمد الفوزان أقامها جزاه الله خيراً ولكن تمت إزالتها بعد أن تم إبلاغ أمانة مدينة الرياض على وقت معالي أمينها أ. عبدالله النعيم بذلك.. وأتساءل - كما تساءلت في المقال السابق قبل فترة - هل المظلات حلال في مقابر مكة المكرمة، وحرام في مقابر الرياض؟.
رحم الله كل الغالين الراحلين، ورزقنا العمل الصالح الذي يجعلنا مطمئنين يوم نلقى وجه ربنا، يوم تقول النفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(( هـ ))

- حديث المقابر..!

سمر المقرن : كاتبة وصحافية سعودية. - « صحيفة الجزيرة » - الأربعاء 24 آذار/مارس 2010

بعد أن تفقد أصحابك وأقرباءك بعد الموت، لم يبق لك من الوفاء إلا الدعاء وزيارة قبورهم -للرجال- وكلّما سألت أخي هل زرت خالي عبدالمحسن -رحمه الله- قال لي إنه فقد مكان قبره ولا مكان يوصلنا إليه، وأتساءل دائماً، تعليم القبور بطريقة بدائية لا يجدي بسبب أن هناك من يزيلها لأنها بدعة أو أنها تدعو لعبادة القبور -كما يدندن البعض- أو أنه لم يُعهد عن السلف الصالح ذلك.

ولأنه لا توجد طريقة تعرف بها قبر قريبك، ولم تتفتق أذهاننا بعد لرسم خريطة للمقبرة لمعرفة الميت هذا من ذاك، وليس الهدف فقط من المعرفة هي الزيارة فحسب وإن كانت الزيارة والوقوف على القبر والدعاء له ولإخوانه الأموات حق من حقوقهم

(أقول الوقوف على قبره وزيارة القبر حق من حقوقه للرجال هذا الحق الذي يكاد يختفي بسبب أن الإنسان يفقد مكان قريبه أو أنه يقف عند أي قبر أو عند باب المقبرة أو أنه يخمّن القبر ويكتشف بعد مدة أنه يقف أمام قبر رجل آخر!)، لكن ثمة نقطة أخرى لا تقل أهمية وهي تتعلق بأن بعض الموتى يموت بطريقة طبيعية لكن بعد مدة يُكتشف أنها ليست طبيعية مما يتطلب الكشف عن الجثة مرة أخرى، بصدق لا أدري هل هذا النظام مطبق أمام عشوائية الدفن والعبث بعلامات الموتى وعدم وجود خرائط للموتى بأسمائهم وجنسياتهم وعدم وجود مكتب متخصص في كل مقبرة أو على الأقل في أي بلدية أو إدارة معنية بشئون الأموات.

الأمر ليس بذاك السهولة، ولإراحة بالك أيها المسؤول امنع فترتاح من عناء التفكير في آلية تحفظ حقوق الأموات، وتحفظ حقوق الأحياء الذين يريدون الوفاء لأمواتهم، لكن إذا كنّا نريد حلاً لهذه المشكلة، لابد من وجود إدارة متخصصة تأخذ على عاتقها جوانب الموضوع الصحية والأمنية والشرعية، لكن المنع ليس حلاً، وجهل الناس في طريقة حفظ أماكن موتاهم ليس برّا بهم، والكتابة على الجدران كما لو كنّا في عصر لم يُكتشف فيه الكمبيوتر، ولا توجد فيه بلديات تعنى بشئون المواطن، ولا حتى مواطن يدفع مع كل منتج يشتريه جزءاً من «الجمركة» التي تسمح له بالمطالبة بحقوقه كما استلمت الأجهزة الأخرى حقوقها منه!

هذا الصمت الرهيب في حق الأموات لا يزال سمة رعب، خوفاً من البدعة،
كذلك لا يزال يشتكي الناس في المقابر من عدم وجود مظلّات تخفف من وطأة الشمس في حر الصيف الحارق وهم ينتظرون دفن موتاهم بعد أداء الصلاة الأخيرة عليهم ووداعهم، ولا مظلات تحمي الناس من المطر والغبار في الشتاء القارس وكأنهم يأتون ليجمعوا مع مصابهم الأول مصاب آخر، فيصبح دفن الموتى كما لو كانت عقاباً لهم ليكرهوا زيارة المقابر (فالرجال يشتكون بصمت) ولا أحد يستجيب أو يناقش، لأن الحديث عن القبور حرام!.

لذا لا يسعني كامرأة إلا أن أقول للموتى من أقربائي والمسلمين: إن كل ما أستطيعه من أجلكم أن أحث رجالنا على زيارتكم، فإن أضاعوا مكانكم أو شعروا بالضيق لبرد الشتاء أو حر الصيف فلا تلوموهم.. رحم الله موتانا وموتاكم جميعاً، وصدق صاحب أطهر قبر: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة».


انتهى موضوعي بحمد الله

والدور على من يعلق الجرس ويقول أنا لها
__________________
.
.

(( هدفي بالحياة ,,, رضا الله ,,, أولاً ))
لقاؤنا تواصل . . ويومنا عمل . .
كشاف الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 03:56 PM   #4
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 53
قوة التقييم: 0
داعي الى الخير is on a distinguished road
اخى الكريم شكرا جزيلا على طرح هذا الموضوع الهام
موضوع المقابر حساس جدا وما يقال فيه يبنى على دليل شرعى والرجوع الى العلماء ولا نغير فى هذا لاجل عاطفة او مقال صحفى فمن المعلوم ان الشرك يبدا من القبور ولذلك شدد علمائنا فى موضوع المقابر حرصا على عدم ايقاع الامة فى محظور شرعى ولم يقصروا فى هذا فجميع ماذكرت فيه فتاوى للجنة الدائمة وكبار العلماء واكثر مما ذكرت وهى موجودة لمن اراد الاطلاع عليها وكوننا نرى كبيرا فى السن تعب او اشتد الحر او عطش احد نذهب ونطالب بما يخالف الشرع او تحكمنا العاطفة فى هذا فالدين لايبنى على العواطف والدين يسر فمن لم يستطع الحضور الى المقبرة لعذر شرعى يكتب له الاجر والتوسع فى المباحات يقود الى المحرمات ولا نقول نحن بعيدين عن الوقوع فى المحظور فقد قال ذلك غيرنا ثم تساهلوا ووقعوا فيما بعد فلذلك نلزم ما قاله علمائنا فى هذا فهم احرص منا على سد الابواب وللمعلومية ما قلته من وجود اشكالات او اخذ ورد للاسف يكثر عندنا فى القصيم جدا ولا ادرى لماذا مع ان العلماء تكلموا وقالوا لايجوز وضع المظلات ومع ذلك تجد من يصر
وعموما اتمنى ان هذا الموضوع ياخذ نصيبه من البحث لاننا مللنا من الاخذ والرد فى المقابر كاننا ماعندنا علماء نرجع اليهم فى هذا الباب
داعي الى الخير غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 04:26 PM   #5
عضو مبدع
 
صورة طبعي الصبر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرس
المشاركات: 1,216
قوة التقييم: 0
طبعي الصبر is on a distinguished road
يعطيك العافية
طبعي الصبر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 05:11 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 298
قوة التقييم: 0
ممطورين617 is on a distinguished road
يعطيك العافيه ابوعبدالله
طرح واقعي ومهم وفي محله

اتمنى ان تجد آذانا صاغيه

جزيت خيراااااا
__________________
بدون توقيع أحــــــــلى
ممطورين617 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 05:30 PM   #7
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,686
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها داعي الى الخير مشاهدة المشاركة
اخى الكريم شكرا جزيلا على طرح هذا الموضوع الهام
موضوع المقابر حساس جدا وما يقال فيه يبنى على دليل شرعى والرجوع الى العلماء ولا نغير فى هذا لاجل عاطفة او مقال صحفى فمن المعلوم ان الشرك يبدا من القبور ولذلك شدد علمائنا فى موضوع المقابر حرصا على عدم ايقاع الامة فى محظور شرعى ولم يقصروا فى هذا فجميع ماذكرت فيه فتاوى للجنة الدائمة وكبار العلماء واكثر مما ذكرت وهى موجودة لمن اراد الاطلاع عليها وكوننا نرى كبيرا فى السن تعب او اشتد الحر او عطش احد نذهب ونطالب بما يخالف الشرع او تحكمنا العاطفة فى هذا فالدين لايبنى على العواطف والدين يسر فمن لم يستطع الحضور الى المقبرة لعذر شرعى يكتب له الاجر والتوسع فى المباحات يقود الى المحرمات ولا نقول نحن بعيدين عن الوقوع فى المحظور فقد قال ذلك غيرنا ثم تساهلوا ووقعوا فيما بعد فلذلك نلزم ما قاله علمائنا فى هذا فهم احرص منا على سد الابواب وللمعلومية ما قلته من وجود اشكالات او اخذ ورد للاسف يكثر عندنا فى القصيم جدا ولا ادرى لماذا مع ان العلماء تكلموا وقالوا لايجوز وضع المظلات ومع ذلك تجد من يصر
وعموما اتمنى ان هذا الموضوع ياخذ نصيبه من البحث لاننا مللنا من الاخذ والرد فى المقابر كاننا ماعندنا علماء نرجع اليهم فى هذا الباب
::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 06:28 PM   #8
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
البلد: السعودية
المشاركات: 1,005
قوة التقييم: 0
تحت المجهر is on a distinguished road
بارك الله فيك أخي الغالي على هذا المجهود

وأقترح على المسؤولين بناء سور في الداخل بين المقابر وغرف العمال

لتكون الغرف وبرادات المياه خارج المقبرة

وذلك سداً للذريعة وخروجاً من الخلاف وجمعاً للكلمة فلا أظن أن أحداً لا يريد ذلك

وأما عن وضع المظلات فإن كان للصلاة على الميت خارج المقبرة فلا أعلم مانعاً من ذلك

أما وضعها داخل المقبرة للعزاء ـ فأكبر مرجعية دينية عندنا وهي اللجنة الدائمة ترى منع ذلك

وبالله التوفيق



.
__________________
ما كان لله يبقى .... وما كان لما سواه يزول
تحت المجهر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-07-2010, 11:57 PM   #9
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,188
قوة التقييم: 0
الوسمي0116 is on a distinguished road
يعطيك العافية
الوسمي0116 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-07-2010, 05:57 AM   #10
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 80
قوة التقييم: 0
فهد الفهود is on a distinguished road
الصراحه مقال رائع ومميز

الله يجزاك الف خير
فهد الفهود غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19