|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو نشط
|
[[ إنها حبيبتي ياقلمي ..!!]]
بسم الله الرحمن الرحيم.
(( مرحباً بنقدك البنَّاء ... قبل إطرائك المُشَجِّع )) بعدما أرسلت رسالتي السابقة إلى حبيبتي الغالية … ارتحت نفسياً.. كثيراً .. كثيرا. أحسست أنها استطاعت أن تفهم جزءاً من مشاعري التي أُكنها لها، ولكن هذا كان مجرد إحساس … ولم أتأكد منه بعد لأن الرد على رسالتي لم يصل. المهم عادت العلاقة الحميمة بيني وبين قلمي الغالي … حلقنا معاً في عالم الخيال كثيرا، وأبحرنا في بحور الشعر كثيرا ـ طبعاً لم يضايقني تطفل الباقين ـ، وعندما كنا أنا وقلمي نبحر في أحد القصائد … دخل علي أخي وقال: أحضرت لك رسالة … ماذا ؟!!! … أقال أخي رسالة ؟؟!!!!!!. خطفتها بسرعة من يده بعد أن قذفت بقلمي المسكين الذي لم أنتبه إلا وأنا أسمع صوت ارتطامه على الأرض، وهو يقول بلهجة استفزازية: (( ياحبيبي … من لقي أحبابه … نسي أصحابه )) … صَهٍ أيها القلم وهل هذا وقتك اصمت أرجوك… (( سأصمت أيها المحب ولن أتحرك من مكاني حتى ترفعني أنت وترجع لي هيبتي التي ضاعت …)). أفٌ … تبا لك أيها القلم … أصمت … أصمت … فتحت رسالة حبيبتي وراعني ماقرأت فيها … يإله .. يإله… وضعت كفيَّ على رأسي وأنا أحوقل وأسترجع … قال لي قلمي : (( ماذا … ماذا بك ؟؟؟؟؟؟. )). رفعت قلمي من الأرض … وقلت له إقرأ الرسالة … إقرأ : قال القلم: (( ماذا أقرأ ؟؟!! …… أنا لاأرى سوى نقطةٍ حمراء فقط )). قلت له : نعم …… إقرأها … قال : (( أنا لاأفهم شيئاً )). قلت له: ياقلم ألاترى …… هذه نقطة دم !!!!. إن حبيبتي ياقلمي مصابة … تعرضت لعدة حوادث على مدى عمرها أدت بها إلى شلل في بعض أطرافها. فحوقل القلم وقال: (( سبحان الله … أخبرني ماذا حصل لها )). قلت لقلمي : إيــــه ياقلم …… اسمع: كانت حبيبتي مضرب المثل في الجمال والرقي والتحضر بين قريناتها، كانت أعين الناس لاترتفع عنها، الكل يفديها بروحه فهي لم تكن شيئا عاديا، كانت قريناتها يحسدنها على ماهي عليه من حب الناس لها؛ وتقديرهم إياها ـ وحق لهم ذلك ـ . بعد مضي سنوات وسنوات، بدأ الضعف يدب في جسدها الجميل، وانتهزت قريناتها هذا الضعف ليكدن لها ويحاولن تحطيمها. ماذا أقول ياقلمي !!! … أظن أنه يكفيك ماسمعت …… (( لا … لا … لا …)) أجابني قلمي … (( أكمل فهذا لايكفيني … ثم ماذا أيضا )) حسنا ياعزيزي اسمع: حقيقة ياصاحبي في تلك الفترة لم أكن تعرفت عليها بعد، وإلا لجندت نفسي لها لتخفيف آلامها أو على الأقل جزء منها. المهم … أنها كانت تزداد مع الوقت ضعفا، حتى قررت قريناتها أن يقوموا بقتلها لأنها مع ضعفها لاتزال متماسكة. قال قلمي : (( يقتلونها …… يالها من وحشية )). نعم ياقلمي … يقتلونها … فكادوا لها، ونصبوا الفخاخ بطريقها، وهي المسكينة من الضعف الذي كان بها كانت تمشي ـ وهي لاتعقل في معظم أوقاتها ـ وتقع بتلك المكائد وهذه الفخاخ … وتنزف … وتنزف … ولاطبيب يضمدها، ولاحبيب يسليها. وبقيت على حالها هذا … تزداد سوءا على سوء … حتى جاء ذلك اليوم والذي تعرفت عليها فيه. بصراحة ياصديقي العزيز … كانت مع كل ماألم بها وماأصابها … لاتزال تحتفظ بشيء من الساحرية الجذابة والتي تجذبك إليها. عندما تعرفت عليها أحببتها، وعندما علمت بقصتها المحزنة وكيف كانت وماآلت إليه ازداد حبي لها، والآن ياصديقي أنا مستعدٌ لتقديم روحي لها لو تطلب الأمر لهذا. (( قل لي يارنين القوافي : كيف حالها الآن ….؟؟؟؟ )). الآن!!! …الآن ياصديقي العزيز أخشى بأنها في مرحلة احتضار … فماتلاقيه الآن اشد بكثير مما لاقته سابقا … فقريناتها أصبحن أكثر تمرسا في تعذيبها وأكثر تفننا. (( يارنين القوافي … ولماذا لم تحاول إنقاذها مادمت تحبها، ومستعد لبذل روحك فداءا لها ؟؟!!!!!!!…)). ياقلمي: أنا منذ أن تعرفت عليها وأحببتها لم أكلأ جهدا، حاولت … ولاأزال أحاول بكل ماأستطيعه … وليس أنا فقط … بل كل الذين يحبونها معي، ويعشقونها حتى الثمالة فعلوا ويفعلون مايستطيعون. (( ماذا يارنين القوافي ؟!!! … وهل يعشق هذه الفتاة أحد غيرك ؟؟!!!!!!!!! ..)). نعم ياقلمي … نعم … معي قرابة المليار كلهم يحبها ويعشقها. منهم من بذل دمه في سبيلها … ومنهم من بذل ماله … ومنهم من بذل كلمته … ومنهم … ومنهم … ومنهم . وحتى أولائك النائمون عنها … سيستيقضون ليبذلوا مايستطيعون. عندها رأيت قلمي وقد ملأت وجهه تعابير الدهشة، ورسمت على وجه الكثير من علامات الاستفهام والتعجب …. فقلت له : ياقلمي …. ألم تعرفها بعد. قال لي : (( … لا … من هي ؟؟!!!!!!!!. )). قلت له: ياقلمي … إنها حبيبتي الأولى … وحبيبتي الأخيرة … هي حبيبتي التي امتلكت كل هذا القلب … إنها ياقلمي العزيز: أمـــــتي الإســــلامـــيـــة ==================== أخوكم: رنين القوافي
__________________
(( هذه محارةٌ صغيرة لؤلؤها أنتم .. فإن كتبت بالنقد أو التشجيع أضفت لؤلؤة .. وإن قرأت ومضيت فأنت مثل نسيم البحر .. فلا تحرمنا أحد هذين الجمالين )) |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
قــــمـــــة روعة الأدب يتجلى في قلمك .
__________________
بئسا للتواقيع
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
.
(( مرحباً بنقدك البنَّاء ... قبل إطرائك المُشَجِّع )) رنين القوافي وضعت هذه العباره ... في اول الموضوع بحثت علّي أجد ثغرة.. في احرفك..لكي انتقد.... ولكن ..لم أجد يجب ان يعيش هذه المعاناة ..كل مسلم (( اللهم أعز الأسلام والمسلمين )) سلمت - رنين القوافي .
__________________
![]() هاالتوقيع هدية (ن) من ( فيصل !!! , ايه , فيصل النبهانية ) الله يسلمه , والنعم |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|