عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-08-2010, 08:07 AM   #1
عضو بارز
 
صورة أهل الحزم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
البلد: الــــرس
المشاركات: 634
قوة التقييم: 0
أهل الحزم is on a distinguished road
كيف نستقبل رمضان

تعددت عادات الناس، وتنوعت طرقهم في استقبال شهر رمضان، واستثمار أوقاته فيما يفضلونه من أعمال وأنشطة.

فمنهم من يستقبله بالكسل والبطالة
والسهر طوال الليل والنوم طوال النهار وترك الصلاة والغفلة عن الطاعات لا حول ولا قوة إلا بالله

ومنهم من يستقبله بالتفرغ لمطالعة الشاشات، والعكوف على مشاهدة القنوات.

ومنهم من يستقبله بالسهر ليلاً، وإهداء الأوقات في الزيارات والذهاب إلى الأسواق والاستراحات والكشتات وغير ذلك.

ومنهم من يستقبله بالإسراف في الطعام والشراب والتفنن في ذلك وكأن رمضان هو شهر الأكل والشرب لا شهر الصوم.

..
.

أما الموفقون الذين أراد الله بهم خيراً، وأنار بصائرهم لرؤية الحق، والتمييز بينه وبين الباطل؛
فقد استقبلوا شهر رمضان
بالفرح والسرور والبشر والحبور،
لأنهم رأوا فيه فرصة بقدوم شهر رمضان لأنهم رأوا فيه فرصة لمغفرة الذنوب وإقامة العثرات، فهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار ..
وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان فيقول له
: « أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم » [رواه النسائي وصححه الألباني].


من هنا علم هؤلاء ما في هذا الشهر من فضائل وجوائز وثمرات، فأرادوا أن يغتنموا تلك الجوائز والهبات، حتى لا تندم أحدهم يوم القيامة ويقول : { يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } [الفجر:24] أو يقول: { رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي اَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } [المؤمنون:99-100] ؛ فيكون الجواب: .. فيندم بعد ذلك على تفريطه، ولآت حين مندم.

ولهذا فقد عزم هؤلاء الموفقون على استقبال شهر رمضان بما يلي:


(1) بالتوبة والإنابة:

فالتوبة من الذنوب واجبة في كل وقت، وفريضة في كل حين، ولكنها في رمضان أوجب، فمن لم يتب في رمضان فمتى يتوب، ومن لم ينب فمتى ينيب؟ قال تعالى: { وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أيها الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏ } [النور:31].

فيا مؤخراً توبته بمطلٍ التسويف! لأي يوم أجلت توبتك، وأخرت أوبتك؟
لقد كنت تقول: إذا صمت تبتُ، وإذا دخل رمضان أنبت، فهذه أيام رمضان عنا قد تناقضت .. ومع ذلك فأنت معرض عن ربك، فارٌّ منه لا إليه، مقيم على معاصيه غير مترحل .. فكيف تأمل أن يأتيك مَلَك الموت وأنت على حالك من الإعراض والغفلة؟ .. وكيف تأمل في أن توفق للتوبة وأنت سائر في غير طريقها ..

والله سبحانه غفار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح يتوبة التائبين، وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قبل المغرب عرضه أربعون سنة، لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم - [رواه أحمد والترمذي]
فأين التائبون المنيبون العائدون إلى ربهم ؟!


(2) ويستقبل رمضان بالإخلاص لله في جميع الأعمال:

وأقولها لك أخي من البداية: إذا لم تخلص، فلا تتعب، فالعمل لا يقبل إلا بالإخلاص .. قال تعالى { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا‏ } [الكهف:110].

وقال النبي –صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه عز وجل: « أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه » [رواه مسلم].
والصيام من أعظم العبادات التي تدرب المسلم على الإخلاص، لأن الصائم لا يعلم به أحد إلا الله تبارك وتعالى، وبخاصة إذا كان في غير رمضان، وحتى في رمضان لو شاء المرء أن يفطر ويتظاهر بالصيام لفعل، ولكنه يمتنع من المفطرات ويتحرز من أدنى شيء يؤثر على صيامه، وإخلاصاً لله تعالى وتقرباً إليه وطلباً لمرضاته، ومن هنا فقد أخفى الله عز وجل ثواب الصيام وجعله لنفسه، كما الصائم صيامه على الناس، والكريم سبحانه لا يعطي إلا الجزيل، ولا يمنح إلا الكثير. قال تعالى في الحديث القدسي
« كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به » [متفق عليه]


(3) ويستقبل رمضان بأتباع سنة النبي – صلى الله عليه وسلم :

فالعمل لا يكون مقبولاً إلا بهذين الشرطين: الإخلاص لله، والمتابعة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وفي الآية السابقة ما يشير إلى هذه الشرطين فقوله تعالى: { ‏فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا‏ }، إشارة إلى الإتباع، وقوله تعالى: { وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أحدا‏ } [الكهف:110] إشارة إلى الإخلاص.

وقد بين النبي –صلى الله عليه وسلم، كل شيء عن الصيام، فبين متى يصوم الناس ومتى يفطرون، وبين أركان الصيام، وواجباته وسننه وآدابه، وبين فضائله وثمراته، وبين المفطرات، وما لا يؤثر في الصيام، وبين الأعذار المبيحة للفطر، وغير ذلك مما يتعلق بالصيام.


(4)ويستقبل رمضان بالصبر :

فرمضان شهر الصبر، حيث يمتنع الإنسان عن عاداته ومألوفا ته من الطعام والشراب والشهوة وغير ذلك من المفطرات الحسية والمعنوية، طاعة لله عز وجل وتقرباً إليه.

والصبر من أشق الأمور على النفوس، ولذلك كان الصبر نصف الإيمان، وكان جزاؤه أعظم الجزاء كما قال تعالى: { ‏إنما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أجرهم بِغَيْرِ حِسَابٍ‏ } [الزمر:10] .

والصبر ثلاثة أقسام:

الأول: صبر على الطاعة حتى يؤديها.

الثاني: صبر عن المعصية فلا يرتكبها.

الثالث: صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها.

ولابد للمرء من واحد من هذه الثلاثة، وهناك أسباب للصبر

أولاً: محبة الله تعالى.

ثانياً: خوف الله وخشيته.

ثالثاً: شرف النفس وزكاؤها وفضلها.

رابعاً: قصر الأمل.

خامساً: مجانبة الفضول في المطعم والمشرب والملبس والمنكح ومخالطة الخلق.

سادساً: الحياء من الله تعالى.

سابعاً: مراعاة نعم الله على العبد وإحسانه إليه.

ثامناً: علم العبد بقبح المعصية ورذالتها.

تاسعاً: قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح آثارها.

عاشراً: معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة والآثار.

حادي عشر: ثبات شجرة الإيمان في القلب.


فهذه الأسباب إذا قام العبد برعايتها وملاحظتها كانت خير معين له في الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي، وبخاصة في هذا الشهر الذي يطلب فيه الاجتهاد في الطاعة والبعد عن المعاصي.


(5) ويستقبل رمضان بحفظ الوقت واستثماره في الطاعات :

فالوقت نفيس، ومن نفاسته أن ما مضى منه لا يعود إلى قيام الساعة، وكذلك فهو مادة الفلاح والخسران، والنجاة والهلاك ..

ومن الطاعات الواجبة والمستحبة في شهر رمضان :

أولاً: صيام نهاره :

لقوله تعالى: { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا اَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أيام اُخَرَ } [البقرة:185] .
وقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »
[متفق عليه].

ثانياً: قيام الليل – صلاة التراويح -:

لقول النبي –صلى الله عليه وسلم- : « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [متفق عليه].

ثالثاً: تلاوة القرآن :

فرمضان هو شهر القرآن، قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي اُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْانُ هُدًى لِلنَّاسِ وبينات مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان } [البقرة:185]. وكان جبريل عليه السلام يدارس النبي –صلى الله عليه وسلم- القرآن في رمضان. ولذلك كان سلف الأمة وسادتها يتفرغون للقرآن في رمضان، فكانوا يتلون القرآن في الصلاة وفي غيرها.
وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.

رابعاً: تفطير الصائمين :

لقوله – صلى الله عليه وسلم – « من فطر صائماً فله مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء » [متفق عليه].

خامساً: الجود:

فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان ... ) [متفق عليه].

سادساً: أداء العمرة في رمضان :

لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - « عمرة في رمضان تعدل حجة » وفي رواية « حجة معي » [متفق عليه].

سابعاً: الاعتكاف :

ويكون في العشر الأواخر من رمضان، فعن عائشة – رضي الله عنها -، أن النبي – صلى الله عليه وسلم - ( كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده ) [متفق عليه].

ثامناً: تحري ليلة القدر وقيامها :

لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه »[متفق عليه] وهي في العشر الأواخر من رمضان.


(6)ويستقبل رمضان بإتقان العمل وإحسانه :

لقوله تعالى: { إنا لَا نُضِيعُ اَجْرَ مَنْ أحسن عَمَلًا‏ } [الكهف:30] وقوله تعالى: { فَاِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ اَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏ } [هود:115] نقول ذلك لأن بعض الناس – هداهم الله - جعلوا من الصيام سبباً في تضييع مصالح الناس، والتهاون بما كلفوا به من عمل، فإذا ما راجعت أحدهم في مصلحة قال: ألا يكفي أنني صائم !! وكأن الصيام يدعو إلى الكسل وإهمال مصالح الناس والمشقة عليهم، وهو على عكس ذلك يدعو إلى النشاط، والمجاهدة والإحسان إلى الخلق والتيسير عليهم.


(7)ويستقبل رمضان بالعفو والتسامح وحسن الخلق :

لقوله – عليه الصلاة والسلام - « فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإنه سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم » [متفق عليه].
فينبغي علينا..
أن نتخلق بأخلاق الإسلام في هذا الشهر وفي غيره من الشهور، فيؤدي كل منا ما عليه من واجبات تجاه ربه، ونبيه – صلى الله عليه وسلم – وإخوانه المسلمين، ويسأل الذي له برفق ولين، حتى تحصل التقوى التي هي هدف الصيام الأول، كما قال سبحانه: { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة:183].

فلابد من الصيام من:

1-كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.

2-كف النظر واللسان والرجل والسمع، وسائر الجوارح عن الآثام.

3-صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفه عما سوى الله بالكلية.


(8)ويستقبل رمضان بمحاسبة النفس :

قال تعالى: { ‏يَا أيها الَّذِينَ امَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إن اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فأنساهم أنفسهم } [الحشر:18-19].
وقال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ).

ومحاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل:

-أما قبل العمل فهو محاسبتها على النية والإتباع.

-وأما محاسبة النفس بعد العمل فهو على ثلاثة أنواع:

الأول: محاسبتها على طاعة قصرت فيها في حق الله تعالى..

وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور:

1- الإخلاص في العمل.

2- النصيحة لله فيه.

3- متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

4- شهود مشهد الإحسان فيه.

5- شهود منة الله عليه فيه.

6- شهود تقصيره فيه.

الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل، كان تركه خيراً من فعله.

الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد، لم يفعله؟

وهل أراد به الله والدار الآخرة؟ فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها، فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.

بهذا نستقبل رمضان، ونعيش رمضان، ونسعد برمضان، ونستفيد من رمضان، وإن لم نفعل ذلك، فالأمر كما قال – عليه الصلاة والسلام - « رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من صيامه السهر » [رواه أحمد وصححه الألباني].
نسأل الله جلا وعلا أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على صيامه وقيامه والعمل الصالح ويضاعف لنا فيه الحسنات ويتقبل منا صالح الأعمال، وان يجعلنا من عتقائه من النار وان يبلغنا ليلة القدر ويجعلنا من الفائزين المقبولين ويعتق رقابنا ورقاب والدينا ووالد والدينا وإخواننا وأخواتنا وأزواجنا وأولادنا وأحبائنا وموتانا وموتا المسلمين أجمعين ومن لهم حق علينا وأن لا يردنا خائبين خاسرين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه أجمعين
__________________
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
أهل الحزم غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 10-08-2010, 08:18 AM   #2
عضو مبدع
 
صورة طبعي الصبر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرس
المشاركات: 1,216
قوة التقييم: 0
طبعي الصبر is on a distinguished road
جزاك الله ألف خيرآ
__________________


طبعي الصبر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-08-2010, 02:27 AM   #3
عضو خبير
 
صورة عزيزنفس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: في معاليق الضماير
المشاركات: 4,043
قوة التقييم: 0
عزيزنفس is on a distinguished road
جزاك الله خير
__________________

اخواني الأعزاء
لدى كل انسان ظروف قد تجبرة على شي لايريدة
وخصوصآ على فراق اخوة انتميت لهم وسوف انتمي لهم ماحييت
عزيزنفس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-08-2010, 02:44 AM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 784
قوة التقييم: 0
المودماني is on a distinguished road
الله يجزاك خير
وبارك الله فيك
__________________
المودماني غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 08:48 AM   #5
عضو مميز
 
صورة سراج الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 119
قوة التقييم: 0
سراج is on a distinguished road
استقبل رمضان بما ذكرت ولاتنسى نصيبك من الدنيا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سراج غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 09:04 AM   #6
عضو مبدع
 
صورة قطرآت ألم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
البلد: فديت الرس ؛؛
المشاركات: 1,660
قوة التقييم: 0
قطرآت ألم is on a distinguished road
اللهم بلغنا شهر رمضان اعوام عديده وازمنه مديده
جزاك الله كل خير
__________________
انآ منْ هيبتيّ بگل مگآن آترگ بصمتي
مهرةٍ گلنْ تمنآهآ ولآ احد(ن) نآلهآ
قطرآت ألم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 09:18 AM   #7
عضو متألق
 
صورة راعي جفيفا الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 954
قوة التقييم: 0
راعي جفيفا is on a distinguished road
اللهم بلغنا شهر رمضان اعوام عديده وازمنه مديده
جزاك الله كل خير
__________________
راعي جفيفا غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 10:34 AM   #8
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 830
قوة التقييم: 0
&عيون الصمت& is on a distinguished road
اللهم بلغنا رمضاان وأعنا على صيامه وقيامه

جزاااك الله خير وجعله الله في ميزااان حسناتك
&عيون الصمت& غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 11:20 AM   #9
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 3,789
قوة التقييم: 0
الصريحه is on a distinguished road
بارك الله فيك على الموضوع القيم

والله يجعله في ميزان حسناتك
__________________
الصريحه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-06-2011, 02:22 PM   #10
عضو بارز
 
صورة (قوس قزح ) الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: الرس
المشاركات: 617
قوة التقييم: 0
(قوس قزح ) is on a distinguished road
Thumbs down

جزاك الله خير بس تو رمضان ..
(قوس قزح ) غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19