عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-08-2010, 01:19 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
أثرياء العالم يصدرون أنموذجهم للعمل الخيري إلى العالم

أثرياء العالم يصدرون أنموذجهم للعمل الخيري إلى العالم





يأخذ بوفيت (يمين)، وغيتس، نموذجهما للأعمال الخيرية في جولة حول العالم.
إيان وايلي


تعتبر المكالمة الهاتفية الفاترة التي تطلب منك التبرع بالأموال إلى الأعمال الخيرية محادثة غير مريحة في أفضل الأوقات. ولكن ماذا لو كان الشخص عند الطرف الآخر من المحادثة ثالث أغنى رجل في العالم؟

يبدو أن وارن بوفيت الذي كان يهاتف زملاءه الأمريكيين من أصحاب المليارات، ويطلب منهم التبرع بنصف ثرواتهم على الأقل للأغراض الخيرية، يعرف إجابة مراوغة كذلك حين يسمع واحدة. وقال في الأسبوع الماضي: ''في بعض الأحيان يحاولون إبعادك عن الهاتف. ولدى بعض الناس أفكار ذات صلة بالسلالة حول الثروة، لأنهم ورثوا ثروتهم بأنفسهم ثم هناك آخرون ممن قالوا إنهم يجب أن يسرعوا للحاق بالطائرة.''

لكن، مثل أفضل جامعي الأموال في الشوارع للأعمال الخيرية، فإن بوفيت - الذي تعهد فعلياً بمنح 99 في المائة من ثروته البالغ حجمها 47 مليار دولار – وشركاءه في ''التعهد بالمنح''، بيل وميليندا جيتس، يخططون لمواصلة الطلب، ويشقون طريقهم عبر قائمة أكثر 400 شخصية غنية في مجلة ''فوربس''.

لم تكن هناك على الإطلاق محاولة مثل هذه من جانب مجموعة تضم أكثر الأشخاص غنىً في العالم، لضم نظرائهم في مثل هذا العمل الخيري كبير الحجم. وفي خضم العملية، يحاول بوفيت، وآل جيتس تصدير نموذجهم من ''مبدأ الأعمال الخيرية''، أو ''رأس المال الاستثماري''، إلى العالم.

قدر جيتس سابقاً أن 15 في المائة فقط من فائقي الثراء يقدمون هبات كبيرة من ثرواتهم، ولكنه يعتقد أن النسبة قد ترتفع إلى 70 في المائة. وبعد شهرين فقط من المكالمات، وقع نحو 40 مليارديرا على التعهد، بمن فيهم جورج لوكاس، وباري ديلير، مايكل بلومبيرغ، ولاري إليسون، وبيير أوميدار، وجيفري سكول. ولا يعتبر التعهد ملزماً قانونياً، ولكنه التزام أخلاقي بالتبرع بأكثر من 50 في المائة من ثرواتهم. ولا ينطوي الأمر على تجميع الأموال، أو دعم قضية أو منظمة بمفردها. وتراوح القضايا الخيرية التي يدعمها أولئك الموقعون الأوائل بين برامج مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، والفنون، إلى أبحاث الدماغ، والسلام في الشرق الأوسط.

غير أن مبدأ الأعمال الخيرية يتعرض إلى هجوم عنيف من جانب النقاد الذين يقولون إن أصحاب المليارات يعملون ببساطة على شراء النفوذ والسيطرة. وحذر كاتب المقال في ''فاينانشال تايمز''، كريستوفر كالدويل، من ''تأثيراتهم المدمرة في الديمقراطية''. وعبر مقال افتتاحي في صحيفة ''لانست'' في أيار (مايو) 2009، عن ''قلق جدي إزاء شفافية عملية مؤسسة آل جيتس''، وشكك في ''حوكمتها الغريبة''.

علاوة على ذلك، فإن التبرع بالمليارات ليس مباشراً تماماً كما يمكن أن يبدو فعديد من المؤسسات الخيرية غير قادر على استيعاب المبالغ الكبيرة من الأموال، كما أن بعض أصول أصحاب المليارات غير سائلة.

على أية حال، فيما يتعلق بداعمي الأعمال الخيرية، فإن النفوذ والشبكات، فضلاً عن الأموال التي توجد تحت تصرف أصحاب المليارات، تشكل العوامل التي تجعل التزامهم مهماً. وتقول ميليسا بيرمان، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة روكفلر لاستشارات الأعمال الخيرية: ''الأمر الرائع بشكل متزايد بشأن عائلات أصحاب المليارات هو ليس أن لديهم موارد مالية مهمة فحسب، وإنما كذلك إمكانية الوصول، والفرص، والعلاقات، والصلات، التي لها تأثير هائل في المشكلات المعقدة للغاية''.

معظم الـ 40 شخصاً ممن وقعوا على التعهد هم فعلياً مانحون بسخاء – ومع ذلك، يعتبر التعهد مهماً، حسبما يقول مايكل غرين، المؤلف المشارك لكتاب ''مبدأ الأعمال الخيرية: كيف بإمكان الأغنياء إنقاذ العالم- Philanthrocapitalism: How The Rich Can Save The World''. ويقول غرين في هذا الصدد: ''إن جلب أشخاص مثل لاري إليسون – الذي كان متردداً بشأن الأعمال الخيرية عبر السنوات- وجعله يعلن على الملأ نيته وهب 95 في المائة من ثروته خطوة تغيير كبيرة. ومن شأن ذلك أن يرفع المعيار في فئة فائقي الثراء حيث السؤال المطروح الآن هو، هل ستوقع على تعهد جيتس/بوفيت؟''

يعتبر التوقيت مهماً في هذه الصدد، حيث إن عالمي الأعمال والمال يصارعان لاستعادة سمعتيهما. ووفقاً لأحد الموقعين على التعهد، المصرفي الاستثماري توم ستير، فإن المبادرة ''تغير وجه قطاع العمل في أمريكا.. وباعتقادي فإنها تغير صورة المؤسسات الخاصة، من نموذج الاقتطاع عتيق الطراز، حيث كان الأشخاص يأخذون الموارد من النظام لمنفعتهم الخاصة ولمنفعة عائلتهم، إلى نموذج متجدد من الرأسمالية، حيث يعيدون الموارد إلى المجتمع مرة أخرى.''

كذلك الأمر، في الأجواء الحالية من التخفيضات في الميزانيات، فإن الأكثر احتمالاً أن ترحب الحكومات المدينة بأصحاب أعمال الخير الأثرياء الذين يشاركون جيتس وبوفيت في اعتقادهما بالمشاركة في التمويل والنفوذ – وهو اعتقاد حسبما يقول بوفيت، ''من شأن الأعمال الخيرية الخاصة أن تجعل نفقات الأموال العامة اللاحقة أكثر فعالية''. وعلى سبيل المثال، منحت مؤسسة جيتس أكثر من 650 مليون دولار خلال العامين السابقين إلى المدارس، والوكالات العامة، والمجموعات الأخرى التي تتماشى مع أولوياتها التعليمية الرئيسة.

إن أصحاب الأعمال الخيرية الذين يستخدمون أموالهم كرأسمال مغامر لمساعدة الحكومات على إنفاق الأموال بشكل أفضل، فكرة تبرز لتوها، حسبما يقول غرين، ويضيف: ''الأمر الأكثر لفتاً للنظر الذي قاله جيتس حين قمنا بمقابلته من أجل تأليف الكتاب هو أن مؤسسة جيتس ’مجرد مؤسسة صغيرة للغاية‘''. وأدرك أنه لكي يعالج المشكلات التي يريد معالجتها، فإنه لا يمكنه القيام بذلك بمفرده. ويريد أن يزيد من أموال الحكومة، وهنا في المملكة المتحدة، هناك نطاق لهذه الفكرة المتمثلة في ’المجتمع الكبير‘ لهذا النوع من الشراكة الناجحة.''

يعتبر التعهد دفعة كذلك للمانحين لكي يأخذوا في الاعتبار منح الأموال خلال حياتهم- ''تقسيط'' منحهم ضمن إطار زمني محدد لتلبية الاحتياجات الحالية، بدلاً من قيامهم بإعطاء دفعات قليلة من المنح من قبل مؤسسة ما بعد وفاتهم. وعلى النقيض من أصحاب الأعمال الخيرية في السابق، فإن عديدا من أصحاب الملايين الجدد هم من جيل الشباب، الأمر الذي يمكنهم من القيام بدور أكثر فعالية.

كما أن المبادرة عبارة عن محاولة لتطبيق شبكة فعالة على الأعمال الخيرية. وكلما أصبحت أكثر شيوعاً، زاد عدد الأثرياء الذين يسعون إلى القيام بذلك، حيث يشاركون في الخبرات ، ويخططون للاستراتيجيات، ويتبادلون الأفكار.

تقول باتي ستونسيفر، الرئيسة التنفيذية السابقة لمؤسسة جيتس، وتقدم حالياً المشورة إلى بيل وميلندا جيتس، وكانت ضمن الحضور في حفل العشاء الذي أقيم في أيار (مايو) 2009 في نيويورك حيث انبثقت فكرة التعهد: ''لا يتعلق الأمر بأشخاص يتعهدون بالنجاح – بل كذلك بشأن إلهام مزيد من العائلات للتحدث حول العطاء، والأعمال الخيرية''.

تتضمن الأجندة تثقيف فائقي الثراء حول نموذج بوفيت/ جيتس المتمثل في ''المشاركة بدرجة كبيرة في الأعمال الخيرية''، و''العطاء الموجه لتحقيق النتائج''، حيث يتم حقن كفاءة عالم الأعمال في المساعدات – إذ ''يستثمر'' أصحاب الخير تبرعاتهم، ويستخدمون استراتيجيات رأس المال الاستثماري، والأدوات والأساليب البحثية لإدارة أداء ''محافظهم''.

وفقاً لبوفيت، فسوف تتم دعوة الموقعين على التعهد إلى قمة سنوية ''لقضاء يوم في التحدث بشأن المشكلات المختلفة التي تواجه قطاع الأعمال الخيرية، والطريقة المثلى لإنجاز تلك الأعمال''. وفي الشهر الماضي، قدمت مؤسسة بيل وميلندا جيتس منحة مقدارها 3.7 مليون دولار إلى ''آر بي إيه'' ، لنشر مصادر تثقيف المانح على موقعها الإلكتروني من أجل أصحاب أعمال الخير المحتملين في الولايات المتحدة والخارج.

يأخذ بوفيت، وجيتس نموذجهما للأعمال الخيرية في جولة حول العالم. وسوف يسافر الإثنان إلى الصين في نهاية الشهر المقبل للالتقاء بأكثر رجال الأعمال ثراءً، وتتبعها رحلة مماثلة في آذار(مارس) المقبل إلى الهند، حيث توقع جيتس فعلياً أنها ستصبح المكان الثاني بعد الولايات المتحدة في مجال الأعمال الخيرية العالية الأهداف.

تقول ستونسيفر: ''بدأ بيل، وميلندا، ووارن، جهود التعهد هذه هنا في الولايات المتحدة، والسبب جزئياً هو إدراكهم أنه لكي يكون الجهد ناجحاً في أي دولة أخرى، يجب أن يقوده قادة محليون. وبقولنا هذا، فإن الفكرة الأساسية – أن أولئك الذين يملكون ثروة ضخمة بإمكانهم، ويجب عليهم، تخصيص تلك الثروة لجهود من شأنها أن تجعل العالم مكاناً أفضل – يتردد صداها في شتى أرجاء العالم''.

يبدو أنه في الوقت الذي يعمل فيه بوفيت، وجيتس – مؤسسة روكفيلر، وكارنجي في زمنهم هذا – على إدارة فهارس هواتف معارفهم لإجراء مزيد من المكالمات، أن الزخم في مزاجهم لا يمكن إيقافه
.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 19-08-2010, 01:25 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 481
قوة التقييم: 0
so far so good is on a distinguished road
معروف عن بوفيت حبه للاعمال الخيرية
العم لماضي فقط
تبرع بأكثر من 4 مليارات دولار للجمعيات واللجان الخيرية
ليس في امريكا فقط بل في مناطق العالم المختلفة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
so far so good غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-08-2010, 05:43 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
«بيل غيتس» يثير جدلاً في السعودية!
الخميس, 19 أغسطس 2010
جدة - منى المنجومي




أثار البليونير الأميركي بيل غيتس، من حيث لا يعلم، جدلاً في الشارع السعودي أمس، بعد أن وجّه رجل الأعمال السعودي الدكتور عبدالله بن مرعي بن محفوظ دعوة لرجال الأعمال للتبرع بثلث ثرواتهم للأعمال الخيرية اقتداء بغيتس.

وأعلن ابن محفوظ، في موقعه على شبكة الإنترنت، أنه أوصى إخوته بالتبرع بجزء من إرثه للأعمال الخيرية في مجال التعليم والصحة، داعياً رجال الأعمال في بلاده للتبرع بجزء من ثرواتهم، مذكراً بأن غيتس تبرع بأكثر من 28 بليون دولار من ثروته.

في المقابل، وجّه الإعلامي السعودي كمال عبدالقادر نقداً لاذعاً لابن محفوظ، واصفاً إياه بـ«الشحيح»، وبأن دعوته «مجرد مزايدة». إذ قال إن التبرع يكون في الحياة وفي حال الموت يكون المال للورثة.

وأكد رجل الأعمال السعودي الدكتور عبدالله بن مرعي بن محفوظ في اتصال هاتفي مع «الحياة» مساء أمس، أنه تبرع بثلث ثروته للأعمال الخيرية بعد أن استأذن من والده وأضاف: «استأذنت والدي وأبنائي أن يكون تبرعي بثلث أموالي في الوقت الراهن لمؤسسة كندة الخيرية، ليتم صرف تلك الأموال على الأعمال الإنسانية والخيرية».

وحول استشهاده بالبليونير الأميركي، أوضح أن استشهاده ببعض الرموز العالمية التي حققت نجاحاً في الأعمال الخيرية يعد نوعاً من إلقاء النظر على تلك التجارب والخبرات بهدف الاقتباس منها لتنظيم العمل الخيري داخل السعودية، مشيراً إلى أن بعض رجال الأعمال السعوديين استطاعوا تقديم أعمال خيرية لدعم الفقراء والمحتاجين من خلال عمل مؤسساتي أصبح اليوم صروحاً وطنية.

وفي ما يتعلق بالمشكلة التي قد تصاحب دعوته، أشار إلى أن الإشكالية الكبرى في العالمين العربي والإسلامي هي عدم رغبة أهل الخير في الإعلان عن أعمالهم الخيرية تجنباً للرياء، مؤكداً: «أن الرغبة في تجنب الرياء جعلت الأعمال الخيرية لدينا غير منظمة وتسير بشكل عشوائي، ومبادرتي في المقال كانت تهدف إلى تنظيم تلك الأعمال كما قامت في دول الغرب وأميركا».

وعن الانتقادات التي وجهت له من بعض الكُتاب، اعتبرها ابن محفوظ وجهات نظر لهم. وقال الإعلامي عبدالقادر لـ«الحياة»: «لماذا يدعو ابن محفوظ رجال الأعمال إلى التبرع؟ ولماذا لا يتبرع هو الآن؟ الوطن بأمس الحاجة لذلك في الوقت الحالي». وأضاف: «أنا لا أعتقد أنها شجاعة، بل هي مزايدة غير مطلوبة، ولا مرجوة، إن أردت أن تكون شجاعاً مارس ما مارسه بيل غيتس الذي استشهدت به». وقال: «أنا أدعو رجال الأعمال للتبرع بُعشْر ما يملكون من ثروات، وبذلك سيختفي الفقر تماماً في السعودية، وسيمتلك كل مواطن منزلاً». وقال إن ابن محفوظ يريد أن يتقي الشح وهو «شحيح» ومزايد. وذكر أن «من يريد أن يتقي الشح فليتبرع بجزء من ثروته ويثبت كلامه».
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 19-08-2010, 11:02 PM   #4
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,023
قوة التقييم: 0
raswi99 is on a distinguished road
للأسف حنا تجارنا ماشفنا منهم الا الجشع لاخدمه وطن ولا خدمات اجتماعيه ولا تجارة بإخلاق,, ولا مسأله اننا نطالبهم انهم يتبرعون بالثلث هذا اشبه بالمستحيل منهم (تجار بلا أخلاق) الا من رحم ربي ,,,,هم (الإرهابيون الجدد) تجارنا ,,, برمضان رفعو واستغلو المواطن الضعيف يصطنعون الأزمات لزيادة ارباحهم والضحيه المواطن المسكين ,,,, مره يرفعون الرز ويقولون الشحنه تأخرت ومره السكر وكل يوم شي والمشكله اننا مانطالبهم بأي شي مافيه ولا ضريبه تدفع من قبلهم بكل دول العالم التجار يدفعون ضرائب عاليه والضرائب تروح للخدمات مثل الشرطه والتعليم والدفاع المدني لكن حنا مانبي منهم الا الأخلاق ومع ذلك رافضين
raswi99 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19