عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-09-2010, 11:12 AM   #1
عضو متألق
 
صورة النمور18 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: الرس
المشاركات: 925
قوة التقييم: 0
النمور18 is on a distinguished road
Post تــــــــــــــوديع شهر رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوز بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى يهديهم إلى يوم الدين .

أمّا بعد :

فبالأمس كنا ننتظر رمضان, وها نحن الآن نودعه, فهذا آخراسبوع من رمضان, وهكذا تمضي الأعمال, وإنّما العبد جملة من أيّام كلما ذهب يوم ذهب بعضه. هذا رمضان يمضي, كما كان بالأمس يأتي, فسبحان من قلب الليل والنهار, وأجرى الدهور والأعوام, وفي ذلك معتبر للمعتبرين, وموعظة للمتقين .

هذا رمضان تلك السنة يشيع, تطوى صحائفه بأعمال العباد, ولا تنشر إلّا يوم القيامة للحساب, ولا ندرى أندرك رمضان القابل أم لا, فالله المستعان ؟ فحق لرمضان أن يبكي له ويبكي عليه, كيف لا يبكي المؤمن رمضان وفيه تفتح أبواب الجنان؟ وكيف لا يبكي المذنب ذهابه, وفيه تغلق أبواب النيران ؟ كيف لا يبكى على الوقت تسلسل فيه الشياطين. فبالوعة الخاشعين على فقدانه, ويا حرقة المتقين على ذهابه.


حال الصالحين في رمضان ؟

كان منهم القائم القانت في محرابه {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [ الزمر: 9] ويخشى عذابه .

ومنهم من قد حبس نفسه على طاعة الله تعالى وذكره, وتجرد من الدنيا, وقطع عن نفسه كل العلائق, وعكف بقلبه وقالبه على ربّه وما يقرب منه, فما بقي في قلبه غير الله تعالى, وليس له هم إلّا مرضاته, يتمثل قول داوود الطائي رحمه الله حينما كان يناجي ربّه في ليله فيقول : " همك عطل علي الهموم, وخالف بيني وبين السهاد, وشوقي إليك أوبق مني اللذات, وحال بيني وبين الشهوات ". ( لطائف المعارف 348 ).
.
هذا حال الصائمين القائمين, عرفتهم المساجد والخلوات, يطيلون القيام, ويتلون القرآن ويلحون في الدعاء, ويعلنون الإنابة, ويناجون الرحمن, بينما كان غيرهم في مجالس الزور مجتمعين على عرض الشيطان, وبرامج الفساق .

لماذا يعملون ؟

ماذا دها الصالحين ؟ وما الذي دعاهم إلى طول التهجد, ومكابدة السهر والنصب ؟

إنّهم يلتمسون ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فلو نطقت المساجد لقالت : " يا ليلة القدر للعابدين اشهدي , يا أقدام القانتين اركعي لربك واسجدي , يا ألسنة السائلين جدي في المسألة واجتهدي ". ( اللطائف 349 ).

ها هو ذا رمضان يمضي, وقد شهدت لياليه أنين المذنبين, وقصص التائبين, وعبرات الخاشعين وأخبار المنقطعين. وشهدت أسحاره استغفار المستغفرين, وشهد نهاره صوم الصائمين وتلاوة القارئين, وكرم المنفقين .

إنّهم يرجون عفو الله, علموا أنّه عفو كريم يحب العفو فسألوه أن يعفو عنهم .

لما عرف العارفون جلاله خضعوا, ولمّا سمع المذنبون بعفوه طعموا, ما ثم إلّا عفو الله أو النّار .

لولا طمع المذنبين في العفو لاحترقت قلوبهم باليأس من الرحمة, ولكن إذا ذكرت عفو الله استروحت إلى برد عفو . كان أحد الصالحين يدعو قائلاً :
" جرمي عظيم, وعفوك كبير, فاجمع بين جرمي وعفوك يا كريم ". ( اللطائف 370 ).

هذا دعاء الصالحين, وهكذا قضوا رمضان, فلهم الحق أن يبكوا في ختامه, لما له من لذة في قلوبهم, ومع ذلك فهم وجلون من ربهم, خائفون من الرد وعدم القبول, يعلمون أنّ المعول عليه القبول لا الإجتهاد, وأن الإعتبار بصلاح القلوب لا بعمل الأبدان .

كم من قائم محروم " ومن نائم مرحوم " هذا نام وقلبه ذاكر, وذاك قام وقلبه فاجر, لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات, والإجتهاد في الصالحات, مع سؤال الله القبول, والإشتغال بما يصلح القلوب, وهذا دأب الصالحين.

قال يحيى بن أبي كثير: " كان من دعائهم : (( اللهم سلمني إلى رمضان, وسلم لي رمضان, وتسلمه منّي متقبلاً )) ". (حلية الأولياء 3 / 69 ).

وقال ابن دينار: " الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل ". ( الحلية 2 / 387 ).

وقال عبد العزيز بن أبي رواد : " أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه, وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا ". ( اللطائف 375 ).

علامة القبول ؟

أبين علامة على القبول استمرار العبد على الخير والعمل الصالح بعد رمضان. قال بعضهم : " ثواب الحسنة بعدها, فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى, كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها ".

إنّ مقابلة نعمة إدراك رمضان, والتوفيق لصيامه وقيامه بارتكاب المعاصي بعده لمن فعل من بدل نعمة الله كفراً فإن كان قد عزم في صيامه على المعاودة المعاصي بعد انقضاء الصيام فصيامه عليه مردود, وباب الرحمة في وجهه مسدود, إلّا أن يعجل بتوبة نصوح ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها, وأحسن منها بعد الحسنة تعقبها, وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها "ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنباً قبلها, ما أقبح النكسة بعد التوبة " ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة.

يا معشر التائبين : لا ترجعوا إلى المعصية بعد رمضان واصبروا على لذة الهوى بحلاوة الإيمان, اصبروا لله تعالى يعوضكم خيراً { إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [ الأنفال:70 ] .

يا معشر الطائعين : إنّ الأعمال التي كان العبد يقترب بها في رمضان لا تنقطع بانقضائه, بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً, قد لا يطيقها كلها فيخففها لمنه لا يقطعها. قيل لبشر الحافي : إنّ قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقال : بئس القوم قوم لا يعرفون الله حقاً إلّا في شهر رمضان, إنّ الصالح الذي يتعبد السنة كلها . ( اللطائف 369 ). وتلك قاعدة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول :
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل» [ رواه البخاري 43/ ومسلم / 782 ] قالت عائشة رضي الله عنها : " وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه " [رواه البخاري / 43] .

فرب رمضان هو رب الشهور كلّها تعالى وتقدس, وعمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله, قال الحسن رحمه الله تعالى: " إنّ الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99 ] ". (اللطائف 398 ).

أما يستحيي قوم من ربّهم إذا انقضى رمضان عطلوا المساجد والقرآن, وعادوا إلى الحرام, نعوذ بالله أن نكون منهم. هذا هو الحديث لمن قضوا رمضان في طاعة الله تعالى, ولمن كان رمضان مناسبة لتوبتهم, وميلاداً جديداً لهم.

لكن ماذا يقال لمن فاتتهم الفرصة, فأضاعوا رمضان في اللّهو والباطل؟

لا أحسن من أن يقال لهم : توبوا إلى ربكم فما يزال ربكم يبسط يده باللّيل ليتوب مسيء النّهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل, ما زال باب التوبة مفتوحاً, فإلى ربّكم أنيبوا. فإن كانت الرحمة للمحسنين فالمسيء لا ييأس منها, وإن تكن المغفرة مكتوبة للمتقين فالظلم لنفسه غير محجوب عنها, وقد قال سبحانه { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53] .

يا من ضاع منه رمضان لا يضيع منك عمرك, اختمه بتوبة عسى أن يختم أجلك بالحسنى.

يا أيها العاصي – وكنا ذلك - : لا تقنط من رحمة الله لسوء عملك يعتق من النّار في ختام الشهر من أمثالك. أصدق مع الله يصدقك, وأحسن الظّن بربّك, وتب إليه, فإنّه لا يهلك على الله إلّا هالك. ( اللطائف ).

عسى وقفة للوداع أن تطفئ من نار الشوق ما أحرق, عسى ساعة توبة وإقلاع أن ترفو من الصيام ما تخرق, عسى منقطع عن ركب المقبولين أن يلحق, عسى أسير الأوزار أن يطلق, عسى من استجوب النّار أن يعتق, عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق. ( اللطائف 387 ).

بماذا نختم شهرنا ؟

كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالإستغفار والصدقة – صدقة الفطر – فإنّ صدقة الفطر طهرة للصائم من اللّغو والرفث, والإستغفار يرقع ما تخرق من الصيام باللّغو والرفث, ولهذا قال بعض المتقدمين: " إن صدقة الفطر للصائم كسجدتي السهو للصلاة ".

وقال عمر بن عبد العزيز في كتابه : " قولوا كما قال أبوكم آدم {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[الأعراف:23].

وقولوا كما قال نوح عليه السلام {وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [هود :47], وقولوا كما قال إبراهيم عليه السلام { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء:82], وقولو كما قال موسى عليه السلام {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} [القصص: 16], وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام
{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء : 87] ". ( اللطائف 387 ).

أعمال ليله العيد ؟

لما كانت المغفرة والعتق من النّار كل منهما مرتباً على صيام رمضان وقيامه, أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال سبحانه: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فشكر من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام, وإعانتهم عليه, ومغفرته لهم به, وعتقهم من النّار : أم يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته . وقد فسر ابن مسعود رضي الله عنه تقواه حق تقاته : " بأن يطاع فلا يعصي, ويذكر فلا ينسى, ويشكر فلا يكفر " ( تفسير ابن أبي حاتم 2 / 446 وهو صحيح موقوف ) .

والتكبير مشروع من غروب شمس يوم العيد إلى صلاة العيد, يجهر به الرجال في المساجد والأسواق والبيوت كما كان السلف يفعلون.

ومن السنة : أن يأكل قبل الخروج إلى الصلاة في عيد الفطر تمرات وتراً, ثلاثاً, أو خمساً, أو أكثر من ذلك. يقطعها على وتر, لقول أنس ابن مالك رضي الله عنه : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً» [ أخرجه البخاري / 953 ] .

ويخرج النّساء لصلاة العيد غير متبرجات بزينة ولا متعطرات, يحضرن الصلاة والذكر.

ومما يلزم التنبيه عليه أن بعض النّاس يهمل أهله وبناته في لباسهن, فيكون فيه مخالفات شرعية, يخرجن يوم العيد يفتن النّاس, وسيسأل عن إهماله هذا يوم القيامة, فيجب على من استرعاه الله نساءً أن يطلع على لباسهن للعيد, فإن كان موفقاً للشرع وإلّا منعهن من لبسه, حماية لهنّ من الوقوع في الإثم, وأداءً للأمانة التي حمله الله إيّاها . ثم إنّ كثيراً من النّاس بمجرد إعلان العيد يخرجون للأسواق, فتضيع ليلة العيد في التجوال في الأسواق مع ما تعج به من المنكرات, فلا يسلم روادها من الوقوع في الإثم والمنكر. وما هكذا يشكر الله تعالى في ليلة العيد التي ينبغي أن يكثر فيها من الإستغفار والذكر حتى يختم الشهر بخاتمة حسنة .

أسأل الله العلي القدير أن يتقبلنا بقول حسن وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا, وأن يعيد رمضان علينا باليمن والخير والبركات, إنّه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
__________________
النمور18 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 02-09-2010, 12:45 PM   #2
عضو مبدع
 
صورة وطہنہ عہمہريہ .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: بين زوآيآ غرفتي ..~ FaHaD
المشاركات: 1,493
قوة التقييم: 0
وطہنہ عہمہريہ .. is on a distinguished road




سبحآن الله مآ أسرع الأيآم بالأمس كنآ ننتظر رمضآن وهىآ اليوم يشرفنآ


مشكور أخوي على طرحك .~

دمت ََِِ


__________________

ƒą ђ ą đ


بآك بعد غيآب طويل
وطہنہ عہمہريہ .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-09-2010, 12:49 PM   #3
عضو خبير
 
صورة عزيزنفس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: في معاليق الضماير
المشاركات: 4,043
قوة التقييم: 0
عزيزنفس is on a distinguished road
جزاك الله خير سرعان مانودع رمضان ونستقبل رمضان اخر
__________________

اخواني الأعزاء
لدى كل انسان ظروف قد تجبرة على شي لايريدة
وخصوصآ على فراق اخوة انتميت لهم وسوف انتمي لهم ماحييت
عزيزنفس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-09-2010, 12:35 AM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: العاصمة (الرياض)
المشاركات: 1,255
قوة التقييم: 0
الحمد لله is on a distinguished road
ايييييييييييه هذي الدنيا شهرن هل عده زل ما خلو شي ابانا كل شي قالوه وخصوصا رمضان صاير له كم سنه مثل الاسبوع...
__________________
سبحان الله وبحمده ......سبحان الله العظيم
الحمد لله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-09-2010, 06:29 AM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 739
قوة التقييم: 0
ولد الجريف is on a distinguished road
طبعا شهر هل عده زل لكن من العمر والمساجد بعده ستشكوا الهجران لان رب رمضان انتهى
ولد الجريف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-09-2010, 07:27 AM   #6
عضو اسطوري
 
صورة }ريح المطر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 13,203
قوة التقييم: 0
}ريح المطر will become famous soon enough}ريح المطر will become famous soon enough
سبحان الله ماسرع مامر رمضان

اسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن صامه وقامه إيمانا واحتسابا

وعلى الوجه الذي يرضاه منا ربنا

كما اسأله أن يعيده علينا وعليكم وعلى أمة محمد أعواما عديدة

واحنا وانتم ومن يعز علينا والمسلمين جميعا في أحسن حال اللهم آمين

جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
__________________
ان قل توآجدي معكم فاذكروني بالخير وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
}ريح المطر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.