عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-09-2010, 09:25 AM   #1
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
Exclamation ( المشروع التغريبي ) والقصة التي استغفلت قلبك ( أنت )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

فكل عام وأنتم بخير ، وإن كان أخوكم ملاما من قِبل نفسه فارحموه والتمسوا له ! ، وما ذاك إلا هاجس الأشواق وتأنيب الوجدان بقلة الوصال وبغية المنال !

المشروع التغريبي ؛ مصطلح يسبح في مخيلة أحدنا بلا تصور يوضحه أو يبينه أو يرسيه على أرض الواقع ، فاسأل نفسك أخي الكريم واسألي نفسكِ أخيتي الكريمة ! ؛ ما هو المشروع التغريبي الذي يستهدف بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية تحديدا ؟!

ولمَ الضجر إن لم تسعفنا أنفسنا بأدنى معلومة ! ؛ لأن الأمر الأكيد الذي أثبته الواقع أيضا ؛ هو أن يسمى ( المشروع التغريبي ) بما لا يمت له بصلة ، وأن تتم ترسيته على أرض واقعنا بصورة الإصلاح وليد الزمان والمكان ! ، فيتصور المسلم السعودي أن الحدث هو من صميم المنشأ الذي نشأ فيه ، وهنا تكمن المشكلة !

ضجت المنتديات والمدونات والمواقع صبيحة يوم العيد ؛ بمقال جريء للباحث : إبراهيم السكران ( أبو عمر ) ؛ كان يحمل عنوان : ( تطورات المشروع التغريبي في السعودية ) ، وكما عهدنا من هذا الكاتب الذي نحسبه والله حسيبه ممن يريدون الإصلاح ما استطاعوا ، والصدع بالحق أيا كانت النتيجة ، ومجابهة ممثلي التغريب في هذه البلاد الطاهرة الغالية أيا كان منهجهم وأيا كانت وجهتهم ؛ فكان مقالا يحمل بين طياته صفعة ساخنة لكل طرف في هذه القضية ، ولم تكن يا أحبتي هذه الصفحة المتواضعة إلا بضع وقفات مع ذلك المقال المدوي ! ، والذي طارت به المنتديات الليبرالية ، وأزبدت وأرعدت مذ يوم العيد وحتى هذه اللحظة ! ، حملت المواضيع التي حاولت تضخيم الأمر والنفخ في بعض النقاط ؛ عناوين كـ ( إبراهيم السكران يعايد الملك والشعب بتحريض قذر ) ! ويكفيك ذكرهم لاسمه بمثل هذه الصورة ؛ أن المقصود هو ذات الشخص ، وأن الهدف الحالي ؛ هو عملية إسقاط إبراهيم السكران ! والذي صدع بكلمة حق صمت دون الصدع بها كثير ! وتريث قبلها كثير ! وفرح بالحالة الثانية كثير كثير ممن كانوا نقاطا على كثير من الحروف ليس إلا ! وما نحسب والله ما قاله إلا محبة وغيرة على دينه ومجتمعه ووطنه وولي أمره أطال الله عمره على طاعته وبارك فيه وله ومن حوله .

وقد تتساءل ؛ لماذا كل ذلك ؟! فحينها عليك أن تستحضر كيف كان ابن أبي دؤاد في عهد المأمون ؛ ضد إمام أهل السنة والجماعة ( الإمام أحمد بن حنبل ) ، وكيف كان ابن العلقمي في عهد المستعصم ؛ ضد الإمام أحمد أيضا !

فما الأول والآخر إلا رأسان لمذهب فاسد قذر قال بأن القرآن كتاب الله مخلوق ! والله سبحانه وتعالى يقول : { إنا نحن نزلنا الذكر } ! والشق الآخر لمن عقل !

المقال حمل كإخوته سهاما قوية ، وضربات لاذعة ! أجزم كما أرى أناملي ؛ أنه كان بالنسبة لرواد المشروع التغريبي عندنا ، وأذنابهم ، وأذناب أذنابهم ، وأيضا أذناب أذناب أذنابهم ! من تباع الهوى ! ممن انسلخوا من قيمهم ودساتيرهم وأصول دينهم ؛ لأهداف لا تخفى على عاقل أو نصف عاقل ! ؛ مفاجأةً صاخبة ! ولسان حالهم : كيف تجرأ ؟! بالعامية : ( والله خربها أبو سكران ! ) ! ولا عجب !

فوالذي نفسي بيده إن الأمر خطير جد خطير لا يظهر إلا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ! والناس ويا للأسف لا يعلمون شيئا مما يدور حولهم ! وحسبهم تيك الثقة التي أولوها بلا لوم عليهم إلى من لم يقدرها حق قدرها !

ولا لوم على العوام ! ، إنما اللوم علينا نحن الذين نرى أنفسنا مثقفين ! ولو صدقنا تفاهات أنفسنا لرأيناها أنفس ابن حجر وشيخ الإسلام ! اللوم علينا نحن ! ووالله أننا سنسأل بين يدي الله عن ذلك !

ذمم الأمم ! يُلعب بها ويُتخبط ونحن نريد أن نمسك العصا من المنتصف ! وحسبنا بذلك أنه النصر المؤزر والقوة والمثلى ! يا سبحان الله !

دولتنا دولة التوحيد الخالص ! دولة الأمن والإيمان والأمان ! ولاة أمرنا عدول تقاة أنقياء أصفياء ! بلادنا رغداء هنيئة ! كل تلك النعم بفضل من الله وحده ! لمَ نبيعها بأرخص الأثمان ؟!

إن فرطنا في ديننا ووطننا فمالذي بقي ؟! حقا ! مالذي سيبقى ؟!

لا والله ! بل سنصرخ في وجه كل مدسوس ! هذا ديننا ! هذه عقيدتنا ! هذا منهجنا ! هذا وطننا ! هذا ولي أمرنا ! الأرواح الصادقة دون ذلك كله !

ضد التفريط والإفراط ! ضد الغلو والإجحاف !

ضد الإرهاب ! ضد التكفير ! ضد الفئات التي خانت دينها ووطنها وولاة أمرها وأنفسها ! ضد أهل التخريب والإفساد !

ضد أهل النفاق ! ضد أهل التغريب ! ضد المشروع التغريبي بكل أطيافه وأهله ومن يمثله ومن يديره خارجيا وداخليا !

روحي لك فداء يا ديني ! يا عقيدتي ! يا منهجي ! يا وطني ! يا ولي أمري ! وربي على ذلك من الشاهدين !

هذا هو لسان الحال الصادق ! ولكن ما فائدة اللسان إن غاب أو فقد أو أخفي ( الجنان ) !

علينا أن ندرك أن الأهداف التغريبية ستسير إن كان الطريق لها مفتوح ! والباب غير موصد ! ، حتماً ؛ إن ضعفت قوةٌ وانحازت ؛ فلا ريب أن المجال للقوة الضد ! لمَ لا نريد أن نفهم !

هذا الواقع ! لمَ البعض منا كـ ( النعام ) ؟!

لم تقتنع ؟! حرك عقلك قليلا إذاً في هذه الاقتباسات من ذات المقال الذي لا يمثل سوى صاحبه وكاتبه فقط ! وكل أحد حرٌ في أن يقرأه بأي عين يريد ! وبعدها ( احتفظ برأيك وانتهج منهجك ) وثق أن الحق هو الأمر الوحيد الذي ( سيبقى ) !

اقتباس:
-التركيز على المرأة:

يلاحظ المتابع للمشروع التغريبي أن هناك تركيزاً هائلاً جداً على ملف المرأة، فهناك إلحاح شديد على إنهاء بعض أحكام الشريعة حول المرأة المتعارضة مع الثقافة الغربية، مثل الاختلاط والحجاب وعلاقات الصداقة بين الجنسين ونحوها، يرى التغريبيون أنه حان الوقت لتجاوز أحكام القرآن المختصة بالمرأة مثل (وقرن في بيوتكن) ، (فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) ، (ولاتخضعن بالقول) ، (ولاتبرجن) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) ، (لايحل لامرأة تؤمن بالله..) (إياكم والدخول على النساء) ، (طوفي من وراء الرجال) ، الخ ونحو هذه النصوص التي كن قرأها بشكل موضوعي متجرد باحث عن الحق لايشك أن مراد الله فيها هو التحفظ في العلاقة بين الجنسين، فهذا هو القدر المشترك بينها، وهذا هو "المقصد" لمن يبحث عن مقاصد الشريعة.



المراد أن أصحاب المشروع التغريبي يرون أن فعلهم هذا ليس كراهة في القرآن والسنة، ولا جحداً لهذه النصوص، وإنما شعورٌ بأن أحكام القرآن والسنة المختصة بالمرأة إنما تناسب البيئة العربية التي وجد فيها محمد -صلى الله عليه وسلم- أما نحن اليوم في عصر الحداثة والتكنولوجيا فلا تناسب المرأة السعودية هذه الأحكام القرآنية النبوية المتحفظة في العلاقة بين الجنسين.



ومن هذه الجبهات التي فتحوها في ملف المرأة: خلط الشباب بالشابات في جامعة كاوست (نموذج من التعليم العالي) ، وخلط المعلمات بالصبيان في المراحل الأولية (نموذج من التعليم العام)، وتلاحظ أنهما عمليتان متعاكستان، واحدة من الأعلى والأخرى من الأسفل بهدف الالتقاء في المنتصف، التحضير لإخراج السعوديات في الأولمبيات الرياضية، برامج الكشافة للفتيات والرحلات والتدريب الخارجي المختلط، تكثيف حضور النساء السافرات في القنوات السعودية حتى كان بعض العامة يسمي قناة الإخبارية (المشغل) من كثرة النساء فيه، إقحام المرأة في مناصب نيابة الوزارة وما فيها من لقاءات غير لائقة بمسؤولين أجانب والتحضير لإدخالها في جلسات مجلس الوزراء، قرار امتهان الفتيات بوضعهن كاشيرات، لقاء الأمير خالد الفيصل بالطالبات الخريجات بشكل غير لائق، دفع الملك عبدالله للظهور في صور جماعية مع النساء ثم نشر الصورة لصناعة انطباع إيجابي بأن الملك داعم لهذه المشروعات التغريبية، الخ.


اقتباس:
-تغريب أحكام الكفار:

يأتي في المرتبة الثانية بعد أحكام المرأة تغريب أحكام الكفار في كفر الكافر والبراءة منه والقتال ونحوها، فأما كفر الكافر فأغلب ما يدورون حوله هو إنكار (كفر من يجحد نبوة محمد) وقد أجمع أهل الإسلام في كل العصور والمذاهب على من أنكر نبوة محمد –صلى الله عليه وسلم- على أنه كافر تثبت له أحكام الكفار، فتراهم يقولون لك: اليهودي النصراني ونحوهم الذي يؤمن بالله ويعمل صالحاً مؤمن وليس بكافر (أي حتى لوكان كافراً بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم) وقد كتب هذا الرأي الذي يمثل ناقضاً من نواقض الإسلام في جريدة الرياض مرتين، وافتى فيها الشيخ البراك، ثم عرض هذه السنة وتم الترويج له في المسلسل الاجتماعي الشهير طاش ماطاش، وتشربه كثير من العامة والشباب غير المحصنين عقدياً.


اقتباس:
-ترقيق الدين بالخلافيات:

هذه هي الملمح الثالث في المشروع التغريبي، فمن وسائل تحييد حاكمية النص الشرعي الاحتجاج بالخلاف على النص، فإذا أتى التغريبي من ينكر عليه شأناً ما، قال لك: "المسألة فيها خلاف"، وإذا أتى التغريبي يريد أن يتبنى نظرية غربية ما، وقلت له فيها العيوب الشرعية التالية، قال لك: "المسألة فيها خلاف"، وهكذا ضاعت فائدة النصوص لأنها صار يحكم عليها بالخلاف.



الطريف في الأمر أن الله أنزل النصوص لتحكم على الخلاف، وهؤلاء يصنعون العكس، فيحكمون بالخلاف على النصوص، حيث يقول تعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) [النساء 59]. ويقول تعالى (وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) [البقرة 213].

فتلاحظ في هذه النصوص أن الله يجعل النص حاكماً على النزاع، وحاكماً على الخلاف، وهؤلاء قاموا بالعكس تماماً.



ومن أوائل من نشر هذه الطريقة الشاذة ابوسعيد بن لب –رحمه الله وعفا عنه- الذي رد عليه الشاطبي في الموافقات، ثم ماتت هذه الطريقة ولله الحمد، يقول الشاطبي في الرد عليها:

(فصل: وقد زاد هذا الأمر على قدر الكفاية؛ حتى صار "الخلاف في المسائل" معدوداً فى حجج الإباحة، ووقع فيما تقدم وتأخر من الزمان الاعتماد فى جواز الفعل على كونه مختلفاً فيه بين أهل العلم..، فربما وقع الإفتاء فى المسألة بالمنع؛ فيقال "لِمَ تمنع والمسألة مختلف فيها؟" فيجعل الخلاف حجة فى الجواز لمجرد كونها مختلفاً فيها، لا لدليل يدل على صحة مذهب الجواز، ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع، وهو عين الخطأ على الشريعة) [الموافقات، 5/92]



ومن أهم ما في معالجة الشاطبي لهذه القضية إشارته إلى رقة الدين التي يسببها الاحتجاج بالخلافيات، كما يقول رحمه الله:

(مما في اتباع "رخص المذاهب" من المفاسد: الانسلاخ من الدين بترك "اتباع الدليل" إلى "اتباع الخلاف"، وكالاستهانة بالدين إذ يصير بهذا الاعتبار سيالاً لا ينضبط) [الموافقات، 5/102]



وهذه الطريقة، أعني الاحتجاج بالخلافيات على النصوص تشربها كثير من الشباب والعامة للأسف، وقد نجح التغريبيون في ترويجها نجاحاً مذهلاً.


اقتباس:
الاستعانة بالفكر العلماني العربي:

من أهم الأدوات التي استعان بها المشروع التغريبي السعودي محاولة استثمار الكتب والدراسات العلمانية العربية لتفكيك البنية السلفية وتقويض يقينياتها وإدخال الشكوك والارتيابات فيها، تمهيداً لتقبل الفكر التغريبي، وقد كان الأستاذ عبدالعزيز التويجري يستضيف عامة المفكرين العلمانيين العرب في مهرجان الجنادرية المشهور، وفي أوائل سنواته كان يحضره بعض الدعاة، وتثور بينهم وبين المفكرين العلمانيين مجادلات ساخنة، منها مداخلات للشيخ سعيد بن زعير وغيره.



ثم أصبحت كتابات العلمانيين تدخل عبر معارض الكتب وخصوصاً مركز دراسات الوحدة العربية ودار الساقي والجمل ونحوها، وقد أقبل بعض الشباب على هذه الكتب وبنوا تصوراتهم عن السنة النبوية وأصول الفقه والتاريخ الإسلامي من خلال هذه الكتب التي هي إعادة إنتاج للاستشراق التقليدي (الفيلولوجي)، وخصوصاً أمثال دراسات جولدزيهر وشاخت وهنري كوربان ورينان ونحوهم، ويحتاج هذا ورقة خاصة لتوضيحه.



المهم أن استضافة المفكرين العلمانيين العرب، والتقاؤهم بالشباب السعودي الغر على هامش تلك المؤتمرات، وقراءتهم لكتبهم، وبناؤهم تصوراتهم الشرعية من خلال كتب العلمانيين، كان له دور كبير جداً في صناعة عقليات شبابية صالحة لزراعة التغريب.


وكل هذا الكلام يمثل صاحبه فقط ! وأعتقد أني أشرت لذلك قبيل نقلي له ! ، وأما الفهم والمنهج الذي سيقرأه القارئ له فهذا أمر يرجع له ! ؛ لأن الواقع لا يرضى بوجود ( ضرٍّ ) له ( مزيف ) ! وإن كنت قد تجاوزتَه ! ؛ فارجع واقرأه ولا تكمل حياتك تعيش في واقعٍ ملبوس !

المهم ! ، دعني أسألك قارئي الكريم ! ، هل اقتعنت أو فهمت أو اتضحت لك صورةٌ قد غطاها الضباب مراراً ؟! ، ربما نعم وربما لا ! إذاً ؛ إليك هذه الاقتباسة من ذات المقال أيضا :

اقتباس:
-التشويه الإعلامي للعلماء والدعاة المعارضين للتغريب:

من أهم أدوات المشروع التغريبي توجيه رؤساء التحرير لفتح المجال للكتّاب التغريبيين والمستخدمين لتشويه العلماء والدعاة المعارضين للمشروع التغريبي، وتلميع العلماء المتصالحين مع المشروع التغريبي، ولذلك تجد الصحفيين مطبقين على إسراف المديح على شخصيات دينية بعينها، في مقابل تشويه رموز فقهية ودعوية بعينها، كتشويههم للشيخ البراك واللحيدان والمنجد والأحمد ونحوهم، هذا التواطؤ على مديح شخصيات دينية بعينها، وذم شخصيات دينية أخرى لا يمكن تفسيره بتاتاً بكونه عرضاً واتفاقاً بل هو جزء من البرنامج قطعاً.



ومن أهم مدراء الكيانات الإعلامية المحنكين في إدارة المعركة: الأساتذة: تركي السديري، وعبدالرحمن الراشد، والوليد الابراهيم، وهم في الغالب لا يواجهون مباشرة بل يتحكمون بشكل غير مباشر في طريقة وصول الرسالة للمتلقي النهائي.


اقتباس:
-استعمال العلماء المتصالحين مع المشروع التغريبي:

ثمة بعض الفضلاء من الدعاة كانوا في مرحلة أزمة الخليج خصوماً للدولة والإعلام الليبرالي، وبعد الاعتقال وصلوا إلى قناعة أنه لا يمكن مصارعة الدولة والإعلام الليبرالي، فتحولوا إلى مصالحة النظام السياسي والإعلام الليبرالي كلاهما، لكن تحولت سهامهم إلى السلفيين تدريجياً وبلا شعور منهم فيما أظن.



هؤلاء الدعاة الفضلاء تم استعمالهم في تعزيز المشروع التغريبي وهم لا يشعرون، ولا أشك أنهم لو شعروا لنفروا إن شاء الله من ذلك، فهم أخيار في أنفسهم، المهم أنهم صاروا يقدمون تزكيات هائلة لرموز تغريبية كمديح غازي القصيبي وأنه نموذج يحتذى، والدفاع عن الجابري، والحكومات العلمانية كالنظام التونسي والليبي، وعمارة النفوس بتعظيم الغرب وأن أمريكا لن تسقط، في مقابل لمز الحركات الإسلامية، وسيد قطب، وحزب النهضة التونسي، وأنهم يسعون للسلطة، ولمز المحتسبين، بل وضع السلفيين في خانة الأعداء (شكراً أيها الأعداء)، وتمييع النصوص بالتخيير والتشهي في الخلافيات.



ولذلك فإن المفتي بالأمس أرسل رسالة لا تخلو من تنبيه لاذع حول خطورة أن يقوم الإعلام الليبرالي باستغلال هذه الشخصيات الدينية لتزكيتها وتخفيف مشاعر النقمة تجاهها، كما يقول المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ:

(وإن كان الخروج –في القنوات- لأمور عادية، وقد يراها أصحاب القنوات بأنها تزكية لهم إذا خرج من هم أهل التقى والصلاح في قنواتهم، والواقع أن منهجهم وبرامجهم غير سليمة؛ فلا ينبغي أن نعطيهم تزكية بخروجنا معهم) [الشرق الأوسط، 6سبتمبر2010]



وأنا واثق إن شاء الله أن هؤلاء الأخيار سيتنبهون للدور الخطير الذي يضعهم فيه الإعلام الليبرالي ويدفعهم له ويطريهم ويثني عليهم، ولذلك تجد الأستاذ الوليد الابراهيم يختار وقت الذروة لبرامج رموز دينية معينة لأنه يعلم جيداً أنها توفر أجواء غير عدائية لمشروعه التغريبي، ولوكانت هذه البرامج تهدد التغريب لما دعمها وحرص عليها ووضعها في أغلى الأوقات.


اقتباس:
-تصاعد المواجهة مع شيوخ المعارضة للتغريب:

المراقب للساحة يلاحظ أن المواجهة مع المشايخ المعارضين للتغريب بدأت تتصاعد حدتها، فلما أفتى اللحيدان ضد فضائيات التغريب أجج الإعلام القضية وانتهت بإقالته، ولما أفتى الشثري ضد الاختلاط أجج الإعلام القضية وانتهت بإقالته، ثم دمرت أوحجبت المنتديات الاحتسابية واحداً بعد الآخر، ثم أغلق موقع الشيخ البراك والمنجد، ثم بالأمس أغلقت فضائية الأسرة التي يشرف التي يشرف عليها الشيخ محمد الهبدان ، وهيئتها الشرعية : عبدالعزيز الطريفي ، ويوسف الأحمد ، وسعد الحميد ، وعبدالمحسن الزامل، وهذه الإغلاقات والحجوبات المتتابعة لكل عالم داعية يلمس منه مقاومة مشروع التغريب يوضح بالضبط البوصلة الفكرية في السعودية.


والمقال طويل ! لذيذ ! والكل ينظر له على هواه ورغبته ! فربما أني أخالفه ! فكلانا بشر يخطئ ويصيب ! هذا رأيي المتواضع ! والحمد لله الذي ميزنا بـ ( العقل ) عن الحيوان ! وأثق أنكم من بني جلدي !

إليك هنا مسك الختام :

اقتباس:
-أنوار لن تطفأ:

بعد هذه المحطات الخاطفة حول تطورات المشروع التغريبي في السعودية من المهم أن نقف عند أهم نقطة في الموضوع، وهي أن المؤشرات تدل على أن الفتن قادمة، وأن النافذين السياسيين ورؤساء التحرير، ومدراء المحطات الفضائية التغريبية؛ يعدون الكثير ويتواطؤون على تمرير مشروعات تغريبية خطيرة، وخصوصاً بعد حملة حجب مواقع المشايخ، وإغلاق فضائية الأسرة، وقرار إسكات المشايخ المعارضين للتغريب؛ فهذا يدل على أن ثمة فتن قادمة، وثمة متساقطون قادمون لن يستطيعوا أن يقاوموا جبنة الديوان..

ولكن علينا دوماً أن نعمل ونحن نتمتم (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) [التوبة، 32]



والله أعلم

ابوعمر

لليلة بقيت قبل عيد الفطر المبارك-1431هـ


أيها الأحبة العاقلون ! ، فقط ؛ افتح نفسك على الذي يدور من حولك ويُدار ! ، أصعبٌ هذا ؟! ، وإذا ما علمت أن ذات الخطوات والأدوار قامت وحصلت في مصر وما جاورها وغيرها ! تماما ! أقول : ( تماماً ) ؛ فماذا ستقول أو نقول !!

نصرة الدين والعقيدة والمنهج أمر عظيم ما إن قصرنا فيه فلنعلم ؛ أن النعم لا تدوم ! الأمن لا يستتب إلا بـ ( الإيمان ) ؛ { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أؤلئك لهم الأمن وهم مهتدون } ! فما إن تركنا الإيمان يضيع والعقيدة تضعف والدين يستهان به وينصرف عنه والمنهج يتخبط به ويستهتر ، وفوق ذلك نسكت ونصمت ونضحك ونلهو بأمور دنيانا منشغلين بذلك عن الدين وصلاح المجتمع والوطن ! وأعداؤنا يعملون ! نعم يعملون ! منتهزين أغلى الفرص التي فرطنا نحن فيها !

ولكن تبقى كلمة الملك الديان سبحانه جل في علاه :

{ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ } ( التوبة 32 ) .

الفقير إلى عفو ربه
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-09-2010, 09:59 AM   #2
عضو بارز
 
صورة ابو راما الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 373
قوة التقييم: 0
ابو راما is on a distinguished road
بصراحة اخوي الاقتباس واضح وكاتبه منكر لكل ما اراده الفساق ولكنك تزيد الموضوع غموضاً
__________________
ابو راما غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-09-2010, 10:05 AM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: الرياض
المشاركات: 478
قوة التقييم: 0
حكيم زمانه is on a distinguished road
الأخ صمام

ممكن تلخص ماتريد بنقاط
حكيم زمانه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 02:21 AM   #4
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
أولاً ,,
حيّاك الله يابن العم و كل عام وأنت بخير وسلامة ,,
افتقدناك كثيراً ,,


ثانياً ,,
المقال جريىء و يكشف جزءاً وليس بالضرورة كلاً ممّا يدور تحت الطاولة ولكنّي أجد السكران اقتحم عالم التغريب كما اقتحم العام سام عالم الإرهاب دون وضع تعريف يكون منطلقاً لكلّ التنظيرات التي تتبعه ,,

يقول حمزة بن محمد السالم في مقاله (حتى لا تأكل الأسماك جُثث السعوديين!)

اقتباس:
تقييم العقول على مقدار حديث أصحابها ولذا مد أبو حنيفة رجله، وفي زماننا تُعكس الحال فتُمد الأرجل عند أبي حنيفة، ففقهاء الأسماك أصبحوا دهاة الواقع والمجددون هم دعاة تغريب. فيا من يدعي الفهم، هلا أدركت الآن عظم مصيبة المسلمين، وهلا أدركت لماذا تخلف المسلمون.
قرأت المقال و لسان حالي هو :

اقتباس:
المقال طويل ! لذيذ ! والكل ينظر له على هواه ورغبته ! فربما أني أخالفه ! فكلانا بشر يخطئ ويصيب ! هذا رأيي المتواضع ! والحمد لله الذي ميزنا بـ ( العقل ) عن الحيوان ! وأثق أنكم من بني جلدي !
قل لمن ادعى في العلم فلسفة *** علمت شيئا وغابت عنك أشياء


حفظك الباري و رعاك ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 05:25 AM   #5
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابو راما مشاهدة المشاركة
بصراحة اخوي الاقتباس واضح وكاتبه منكر لكل ما اراده الفساق ولكنك تزيد الموضوع غموضاً
حياك ربي أبا راما ..

اقرأ ذاك كاملا يالغالي ، وإن أردت فارجع على هذا المتواضع ، بمعنى أنك يالغالي فهمت ذاك بلا توضيح وما شاء الله ؛ فأخالك لا تحتاج إلى هذا ، فما هذا من أخيك إلا دورا بسيطا أقدمه أسأل الله أن يكون خالصا لوجهه الكريم ..

أخوك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 05:28 AM   #6
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حكيم زمانه مشاهدة المشاركة
الأخ صمام

ممكن تلخص ماتريد بنقاط
ولمَ نقاط وأنا أخوك !

اقرأ المقال كاملا واسأل الله أن يريك الحق حقا ورزقك اتباعه ، وأن يريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه !

وأثق فيك يا صديقي ..

أخوك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 06:06 AM   #7
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











في البداية فرصة لإلقاء السلام و التحية , خصوصا بعد االانقطاع الذي حصل ..
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما المقال , فقد انتشر انتشارا عجيبا , و ما كنت لأتوقع أن عامة الناس أيضا يقرؤن مثل هذه المقالات الطويلة , ففي العيد في المجالس " وش يقول السكران .؟ "
و في الرسائل " لايفوتك مقال السكران ..!"
و في البريد الالكتروني :" رابط مقال السكران ..! "

و التيار التغريبي يواجه هذه الأيام جملة من الأمور , و هم من بعض , منافقون و تابعون ,
قبل أيام مات محمد عابد الجابري , ثم أحمد البغدادي و قبله نصر ابو زيد , ثم أركون الضال ,
العبدالجبار أخزاه الله أقيل , و قبله خاشقجي , و عبدالرحمن الراشد , و ابن بخيت هارب في كندا ..

و الله تعالى المستعان على هؤلاء ..
لوكان التطوير مرادهم لما في وجوههم وقف أحد , لكن الله تعالى يقول في كتابه المحكم :

وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا






__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 06:08 AM   #8
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الـدبـلـومـاسـي مشاهدة المشاركة
أولاً ,,
حيّاك الله يابن العم و كل عام وأنت بخير وسلامة ,,
افتقدناك كثيراً ,,


ثانياً ,,
المقال جريىء و يكشف جزءاً وليس بالضرورة كلاً ممّا يدور تحت الطاولة ولكنّي أجد السكران اقتحم عالم التغريب كما اقتحم العام سام عالم الإرهاب دون وضع تعريف يكون منطلقاً لكلّ التنظيرات التي تتبعه ,,

يقول حمزة بن محمد السالم في مقاله (حتى لا تأكل الأسماك جُثث السعوديين!)



قرأت المقال و لسان حالي هو :





حفظك الباري و رعاك ,,
حياك الله ومرحبا بك أخي ، وأسأل الله أن تكون بخير وعافية ..

فأما البيت الذي أوردته يالغالي ؛ فكنت قد آثرت الإكتفاء بقولي : ( فهمتُ فكتبتُ ، وفهمتَ فهربتَ ) ! ، ولكن ثمة شعورٌ داخلي أرقني ؛ فخفت أنك أحد اثنين ؛ أولهما : شخص ضعيف الفهم والتصور فأرأف بحاله ، أو شخص سلك مسلك بقية قومه حيال هذا المقال ؛ فنتناقش قليلا ، فقط ؛ ليعلم الإخوة من هو ( المتفلسف ) ! فمرحبا بك في كلا الحالين يا صديقي ..

تعلمنا منذ الصغر ؛ أن تبيان ( المصطلح ) ؛ يكون بأمرين ؛ الأول : قاعدة شاملة ضابطة ، والثاني : وضع ما يندرج تحته من فروع وموضوعات ، ولنا في تعريف ( الميتة ) في أبواب الفقه كلا الطريقتان ، ومن أحب الاستزادة فليرجع إليه في بابه ..

فقصور هذا الفهم عندك يا صديقي ؛ هو ما أدى بك إلى المقارنة بين ( تعامل إبراهيم السكران مع المشروع التغريبي ) و ( العام سام مع عالم الإرهاب - على حد قولك - ) ، لا ألومك يا رجل بمقدار ثقتي بجبن كثير ممن تبنوا ذلك المشروع على مختلف قوى التبني المتاحة لهم ، ( من أعلى الهرم التغريبي إلى أصغر كاتب في منتدى ليبرالي محجوب يحمل ذات التوجه ) ، وارجع إلى منتدياتهم واضحك على ما أسموه ؛ ( ردودا على مقال تطورات المشروع التغريبي ) ؛ ففي أحد المنتديات ( أزودك بالرابط ع الخاص إن أردت ) ؛ وجدت موضوع يحمل عنوان : أقوى رد على إبراهيم السكران ! ، وبالداخل موضوع لكاتب إسلامي أصولي يتحدث عن القرار ، وكان قد نزل قبل أن يكتب السكران مقالته أو حتى يفكر فيها ، والعجيب أن السكران أشار إليه في مقالته في جزئية الثلاث فئات ! ، فما تفسير ذلك يا ترى ! ، وارجع إلى مدونة ( تركي الأكلبي ) في مقال : ( ردي على إبراهيم السكران ) وأشكره على أسلوبه ، وأذكر أنه أشار إلى أن من أسباب رده على السكران ؛ الأسلوب الراقي الذي كتب به مقالته بعيدا عن العواطف والمؤثرات ؛ إلا أنه عالج ( رد ) الموضوع من جهة واحدة فقط أشبه ما تكون بـ ( السياسية ) ! وكلاكما ضربتما ذات الوتر ؛ فابتدأتم المسألة من ( المصطلح ) ؛ ولا أدري هل نختلف على تسمية ذلك ( هروبا ) أو ( محاولة للتفسير ) ! ؛ لا سيما وأن مسألة الهروب معتادة منك يالغالي ! الله أعلم !

السكران تحدث في مقدمته عن التغريب بشكل عام دون تطرق للاصطلاح ؛ ثم شرع في تطوراته نقطة نقطة ! ؛ فشكلت تلك النقاط تعريفا يراه هو له ؛ بدليل أنه لم يذكر ( الابتعاث ) ولم يذكر ( الأحوال الشخصية - من الأمور المتعلقة بالأشخاص من نكاح وقصور ونحوه ) وكل ذلك من مشاريع التغريب التي تحدث عنها من تحدث عنه ! ولا أعلم لمَ أعرض عنها ! ؛ فربما أنه لا يراها من مشاريع التغريب السعودي ! أو أنه أرجاها لحينها ! الله أعلم ، فلماذا تتهرب عن فهم المقال كما هو يا صديقي ! لا أعلم !

والمفارقة العجيبة أنك ذكرت :

اقتباس:
المقال جريىء و يكشف جزءاً وليس بالضرورة كلاً ممّا يدور تحت الطاولة
وأخبر حمزة السالم أنه لحد الآن لم يستطع ترجمة فلسفاته التي يتغنى بها ؛ بمثال واحد على الأقل ! فقط ذكره ! فصف الجمل والعبرات اعتدنا عليه كثرا ! فليكن بالجرأة فقط مثل ( إبراهيم السكران ) ! ولتكن أنت كذلك يا صديقي !

والعجيب أنهم يكذبون ويصدقون الكذبة ! ، ونجدد التحدي - لأنه أبسط وسيلة للفضح وأسرعها نتاجا - بأن تثبت لنا يا دبلوماسي أو السالم ؛ متى وقف الفقهاء الدهاة ضد التغيير ؟! في خضم التطورات التي ذكرها المقال ! ( طبعا أنا لطفتها فقلت التغيير ؛ احتراما لتقارب المصطلحات ) !

بالمناسبة ؛ السطور المتواضعة هذه لك ولكل أخٍ التبس عليه الأمر أن يحرك عقله النقي !

محبك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 06:15 AM   #9
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











اقتباس:
تقييم العقول على مقدار حديث أصحابها ولذا مد أبو حنيفة رجله، وفي زماننا تُعكس الحال فتُمد الأرجل عند أبي حنيفة، ففقهاء الأسماك أصبحوا دهاة الواقع والمجددون هم دعاة تغريب. فيا من يدعي الفهم، هلا أدركت الآن عظم مصيبة المسلمين، وهلا أدركت لماذا تخلف المسلمون.
ما تخلف المسلمون إلا لما وجد الضالون , و التابعون الممقوتين , و الأقدام لا تمد عند أبي حنيفة , بل تمد أمام وجهٍ مليء بالعار و التبعية ..
و من مصائب المسلمين وجود من هو مثلك يالسالم بينهم ..
أجل الربا ما يجري على الفلوس .. و صدق المصطفى في حديث الرويبضة ..



__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-09-2010, 11:41 AM   #10
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road




المشروع التغريبي بين الوهم والحقيقة
د. عيسى الغيث

كنت قبل أشهر أرى أحدهم في قناة فضائية يزعم بأن هناك «مشروعاً تغريبياً ضخماً»، ويبشر بأنهم قد قضوا على أكثر من 95% منه، فقلت في نفسي هل هذا المشروع لا يراه إلا هو وفئته، وما دام أنه ضخم فكيف غابت عنا رؤيته، بل ما دام لديهم القوة التي قد قضت على كل هذه النسبة العظيمة فلِمَ إذن يخافون من النسبة الباقية وهي لا تتجاوز 5%؟

ما أشبه الليلة بالبارحة مع فئة من المتعدين على حدود الله والمعتدين على حقوق عباده، حيث احتكروا الصواب، وصادروا كل رأي مخالف ولو خرج من مشكاة سلف الأمة، وسوغوا لأنفسهم الحُكم والتحكم، وأطلقوا لألسنتهم وأقلامهم العنان، يدلسون ويلبسون، وينبزون الأحياء ويشتمون الأموات، "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً".

وعلى هذا ورثنا من تاريخنا المعاصر الكثير من الوقائع المماثلة التي تصنف كل تطور بأنه تغريبي، وتصم كل مطوِّر بذلك، حتى وصل الأمر لحد "الفوبيا"؛ فأصبح عارضاً لازماً للبعض يتحسس به ويتوجس، ولكن لم يصل الحد عند الأقدمين إلى هوس تسمية ذلك ب"المشروع"، وكلٌ يرى الناس بعين طبعه، وكاد المريب أن يقول خذوني، فحينما أسسوا مشروعهم الحزبي المشاغب المتناقض؛ حسبوا حينها أن الجميع مثلهم، وكأنني أرى وجه الشبه بين الغرب الذي اصطنع هلامية الحرب مع الإسلام بعد سقوط المعسكر الشرقي ليبرر التعبئة المعنوية في أفراده وتسوغ له التدخل في شؤون الغير وتسويق منتجاته، وبين هذه الفئة التي لابد لها من أن تزعم بوجود مثل هذا المشروع الهلامي لتبرير مشروعها الحزبي الخارج على الجماعة، وليكون لها - في معنى آخر - مقعد لتحقيق نزعة التمشيخ على الآخرين، ولهذا النوع من التصدر نشوة مطربة، لا تتولد إلا عن مشروع كلما ازداد عتقاً ازداد ظرفاً، وبئس الظرف والمظروف، في ركام فتن الدنيا وشهواتها، والله حسيب وطليب كل مرجف مفترٍ، لا يفتر عن التشكيك في استقامة هذه البلاد على ثوابت سلفها الصالح، ولكثير منهم سجال وأحوال، منهم من هدى الله، وآخرون ما انفكوا عن أذى البلاد والعباد بألسنتهم الحداد حتى انغمسوا في فتن الدنيا واستولت على قلوبهم، والمال معدن نفيس له بريق يشف عن مخابر الأطروحات والتنظيرات، والله سبحانه لدينه حافظ، ولعباده هادٍ.


إنها أسئلة تكشف عن منسوب مستواهم الفكري.

فبالأمس قالوا عن معهد الإدارة بأنه تغريبي ووكر للماسونية، ورفضوا وجود السفارات الأجنبية ورفع أعلامها، فكانت في جدة ولم تنتقل إلى العاصمة إلا مؤخراً، وهي نفس المعزوفة عبر عشرات الأمثلة، وكأن قدرنا ألا يمر أي تطوير وتنمية دنيوية إلا عبر بوابة الوصم بالتغريب أولاً، ولكن مع جميع ذلك فإنني أرى البشارات الكبرى بين السابق والحاضر، حيث كنا من قبل نحتاج لسنوات طويلة حتى يتم عبور هذه التنمويات من عنق زجاجة الوسوسة التغريبية، وأما اليوم بفضل الله فلا نحتاج إلا لأشهر حتى تمر من تلك القناة المتوجسة مرور الكرام، لأن المجتمع أصبح واعياً، ورجاله المخلصون المتمسكون بالثوابت والأصول على مستوى من الفكر والدراية.

ففي عهد الإمام الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قيل مثل ذلك في كثير من الأمور، وما معركة "السبلة" إلا شاهد على تلك العقليات التي لا يزال بعض أبنائها يثيرون نفس تلك "المقولات" من جديد، وهكذا هي الحال في عهد الملك سعود طيب الله ثراه ، وهي الحال كذلك في عهد الملك فيصل طيب الله ثراه وعبر عدة أمثلة عايشها وتغلب عليها، ثم هي الحال في عهد الملك خالد طيب الله ثراه ، كما عايش الملك فهد طيب الله ثراه الكثير من هذه الأمثلة عبر ربع قرن استطاع فيه التغلب على مثل هذه العقول بكل جدارة، وهي الحال اليوم مع الملك عبدالله حفظه الله ، وهناك الكثير من المسائل كالموقف من الابتعاث (الذي يناكفونه في حين تجدهم في السابق والحاضر من المتسابقين المتهافتين عليه)، وكشرعية العلاقات الدولية، والانضمام للأمم المتحدة، والاستعانة بالكفار، والتلفزيون، والإذاعة، وسن الأنظمة، وتعليم المرأة، وحتى لبس الساعة والأكل بالملعقة جُعلا من التغريب.

وعلى هذا فهم يجترون أخطاء من سبق، فكل حق للمرأة فهو تغريب، مع أنهم يقولون بألسنتهم إن الإسلام قد حرر المرأة، ثم يناقضونه، وحتى مؤتمرات الحوار المنطلقة من مؤسسات دينية عريقة كرابطة العالم الإسلامي لم تسلم من غلوهم، وفقه الخلاف الذي بدأ من عصر الرسالة وحديث "لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة" وأقوال السلف عبر أربعة عشر قرناً كل ذلك يعاب تحت شعار "ترقيق الدين بالخلافيات"، ولسان حالهم "من لم يكن معي فهو تغريبي"، ولحن مقالهم "نحن الهداة المخلصون وسوانا ضالون ويبحثون عن الجبنة"، وهذا هو خطاب الخوارج نفسه عبر القرون منذ "ذو الخويصرة" وحتى يومنا هذا في منتجات "الفئة الضالة".

كما أن الفتوى الخاصة لم يحجر عليها، فهل قطعت هواتفهم أو منعت دروسهم في مساجدهم، أم يريدون أن يستمروا في إثارة الفتنة بين الناس عبر الفضائيات والإنترنت والجوال؟

وإذا أردنا معرفة من هي الفئة الوحيدة المناكفة فلننظر لمقولة أحدهم حين زعم بأن القرار "مخالف للشريعة"؛ هكذا وبكل جرأة، وهذا ينسحب على جميع العلماء والقضاة الذين أيدوا القرار وباركوه، وكما أن الفتوى الخاصة متاحة دون العامة، فكذلك الاحتساب الشخصي متاح دون المشهر، وفرض الكفاية قامت به أمة مولاة ولا يجوز تجاوزها أو الافتئات عليها، ولم يقف التطرف عند هذا الحد، بل زعم بأن هذا من "الحكم بغير ما أنزل الله"، وهذا تحول خطير وتكفير معلن وتسويغ لما يأتي بعده من خطوات تنفيذية لهذا الخروج على الجماعة، ويؤكده قوله "يجب أن نقاومه مقاومة صريحة حازمة لا هوادة فيها"، ويكفي قوله "بعض أصحاب اللحى الذين باعوا دينهم لعرض من الدنيا قليل"؛ حيث ذكرنا بالقصة الشهيرة بين أحد العلماء وأحد البغاة قبيل معركة "السبلة"، وما أشبه الليلة بالبارحة، وهي نفسها التهمة المعلبة عبر التاريخ من الخوارج قديماً وحديثاً.

ومن الطريف ما قرأته مؤخراً من نبز بعض الفضلاء بالتغريب والركض إليه، وكنت أعلم أنه من أبعد الناس عن ذلك من قراءات وسماعات سابقة، لكن براءة للذمة حرصت على استطلاع المزيد عن شخصيته، فوجدته يوصف بكتابات مسهبة، يصفها البعض بالمبالغة في الإعراض عن الحضارة الغربية والتأفف منها، في مقابل الاعتزاز بحضارته الإسلامية وقيمه العربية الأصيلة، حتى بالغ في ذلك رحمه الله فكان جل حديثه، عن الإبل وآثارها والصحراء وجمالها، والفطرة ونقائها، وتقلب الناس في تصرفات ما كانت تعرف في السابق، وتقاطرهم على عوائد أفسدت أخلاقهم، حتى إنه لم يخف على المعاني الرفيعة في مناط العز والشرف الإسلامي والعربي بوصفها كما جاء على لسانه بأنها من فطرة الإسلام، وصبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، وتجليات فضله في ضمائر النفوس المؤمنة حتى تلاقى فيها الخَلق والخُلق ولا تبديل لخلق الله، بل كانت مجالسه في المناسبات تحفل بضيوف الدولة من المفكرين الإسلاميين بل وممن يصفهم البعض بالمبالغة في التنظير الإسلامي في مواجهة الحضارة الغربية، وقرأت في بعض كتبه إخوانيات عالية دارت بينه وبين كبار العلماء في الداخل والخارج، ودهشت كل الدهشة من المورد والمورد عليه، وصدق القائل:

والليالي من الزمان حبالى

مثقلاتٍ يلدن كل عجيبة.

وحيث ثبت أنه لا وجود للمشروع التغريبي، على الوصف الذي أرجف به السفهاء، وأنه أضغاث أحلام وطيش أقلام، لا تزال تراود مناماتهم وتوجساتهم منذ عقود، فإنني أتساءل حينها: هل يمكن إثبات أنه لا وجود للمشروع الحزبي الغوغائي المشاغب الضال لدينا؟!، وتكراره لجمل مفادها معاداة مصطلح "الوطن" والتأفف منه وتجدها في لحن القول وثنايا الجمل من نعيهم على التعلق بالتراب، وقصدهم الوطن، والالتفاف حول العلماء وقصدهم أقطابهم ونزع اليد عن الائتمار بأمر ولاة أمرهم..

لمصدر//جريدة الرياض
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19