عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-09-2010, 07:35 PM   #1
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
|| ,, الحركيون بين مفهوم الوطن و مفهوم الأمّة ,, ||

بمناسبة اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة المملكة العربية السعودية


البعد الغائب في مفهوم الوطنية
د. عيسى الغيث


من أمانة القلم المبادرة بالإرشاد إلى الطريق المستقيم، ومن ذلك ما نلاحظه من اضطراب في مفهوم الوطنية عند بعض الناس، مما أبرز لنا بعداً غائباً يجب علينا تحضيره وبيان الحق فيه.


فتجد من يفخر بنفسه وأبيه وبأسرته وعائلته وحتى يشمل قبيلته وأهل مدينته، ولكن ما أن يصل إلى وطنه حتى تبدأ المؤثرات غير الأصيلة، فتراه يتجاوز المفهوم الوطني والعربي فيحط في المفهوم الإسلامي لا عن مجرد كون الإسلام معدن ذلك كله ومركزه الرئيس، بل عن تجافٍ لمعاني الوطنية وصرف للنظر عنها، جاعلا من المفهوم الإسلامي الذي لا ينازع فيه مسلم سلّماً لهذا التخطي، وما الوطنية إذا كانت على مثل ما نحن فيه في هذه البلاد الطيبة المملكة العربية السعودية إلا معقل الإسلام وقلعة رجاله، ومعين علومه.

حتى بتنا نجد من يتهيب التصريح بالوطنية، في حين لا يجد غضاضة بتصدير الولاء والمحبة لأخوة الحزبيات فيما وراء المحيطات، مع أننا وطن عربي انطلقت منه لغة القرآن، ووطن إسلامي بأهله ودولته وشريعته والحرمين الشريفين، وكأن كل ذلك لا يغري بقبول المفهوم الموجب للوطنية.

ومن المسلم به فطرة أن حب الوطن والعيش فيه والتعايش معه جبلة بشرية وغريزة خلقية وتشمل حتى غير الإنسان، فالوطن محل للضرورات الخمس، حيث ديننا وعقولنا وأعراضنا ودماؤنا وأموالنا، فالوطنية والارتباط بالوطن متأصل في النفوس المجردة عن المؤثرات، لأنه مسقط الرؤوس ومستقر العيش ومكان التعبد ومحل الشرف، فعلى أرضه نولد وننشأ، ومن خيراته نعيش، ومن مائه نحيا، فعزتنا من عزته، وكرامتنا من كرامته، فبه نُعرف، وعن حياضه ندافع، وهو نعمة علينا، ومحبته قد طبعت النفوس عليها، ولا يخرج الناس من أوطانهم إلا لضرورة، ثم يحنون إليها ويسعون في الرجوع إليها، وهي حال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما أخرجوه من مكة فقال تعالى (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). وعلى هذا أصبح الفضل للمهاجرين لأنهم ضحوا بأوطانهم في سبيل الله، فالخروج من الوطن صعب على النفس، ولذا مدح الله المهاجرين فقال (للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون)، وقرن الله حب الدين بحب الديار فقال (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)، وقرن حب الأوطان بحب النفس فقال (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم).

وجميع هذه الآيات وغيرها تدل على أن حب الوطن والولاء له والدفاع عنه جبلة فطرية جاء الإسلام ليؤكدها، لا أن ينفيها وينكرها، وإذا كان الوطن أهله مسلمون وشريعته مطبقة فضلاً عن وجود الحرمين الشريفين فيكون الولاء للوطن حينئذ أشد ومحبته آكد.

إن الوطنية أصل مشروع، ولا نحتاج لغرس الوطنية لدى النشء بقدر ما نحتاج لتركها على خلق الله لها، دون تحريف أو تطفيف، فسنرى حينها بأن أبناءنا قد أحبوا وطنهم وحموه ودافعوا عنه كما هي الحال في الأصل والغالب بحمد الله، لكن حينما تتدخل الأفكار الضالة، فحينها تتشوه الغريزة وتنتكس الفطرة، ومن لم يحسن الولاء لوطنه فمن باب أولى ألا يحسن الولاء لأمته، ومن عقّ القريب فالبعيد أولى.

ولكل ذي نفسٍ وطن ومأوى، والوطن منزل إقامة الإنسان ومقره، والمواطنة من المفاعلة بالاستيطان وحقوقه، والوطنية هي العاطفة التي تعبر عن الولاء للوطن، وقيام المواطن بحقوق وطنه، وكما كان بلال رضي الله عنه يتمنى الرجوع إلى وطنه مكة، والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حق مكة عند هجرته منها "ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك"، ولأن حب الوطن غريزة وجبلة فقد دعا صلى الله عليه وسلم ربه بأن يرزقه حب المدينة لما انتقل إليها، فقال "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد"، ومن محبة الإنسان لوطنه أنه يتتبع أخباره، ومن ذلك فعل نبينا صلى الله عليه وسلم حينما سأل أصيل الغفاري عن مكة لما قدم عليه في المدينة فقال له "يا أصيل كيف عهدت مكة؟" قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق اذخرها، وأسلت ثمامها، وأمش سمها، فقال له الحبيب المصطفى "حسبك يا أصيل لا تحزنا"، لأنه صلى الله عليه وسلم يحب وطنه مكة ويحزن على ما ذكره أصيل عنها، فهذا قدوتنا عليه الصلاة والسلام، وفيه دليل على محافظة الإسلام على الفطرة وإتمامها وليس إنكارها أو الاستحياء منها، وإنما بحبها وولائها ولوازمهما من خدمة وأمانة وإخلاص.

وها هو موسى عليه السلام يحن إلى وطنه كما قال تعالى (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون)، قال المفسرون بأن موسى لما قضى الأجل طلب الرجوع إلى أهله وحن إلى وطنه، وفي الرجوع إلى الأوطان تقتحم الأغرار وتركب الأخطار وتعلل الخواطر.

وقد ورد في القرآن أن حب الوطن يجعل الإنسان يدفع عنه العدو إذا هاجمه أو أخرجه العدو منه، فقال تعالى (قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أُخرجنا من ديارنا)، وقد قال بلال رضي الله عنه "اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف؛ كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء" ولم ينكر النبي عليه الصلاة والسلام على بلال ذلك، بل دعا الله أن يحبب إليهم المدينة، وكان بلال ينشد ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بوادٍ وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل

ومما يدل على مشروعية حب الوطن فعله صلى الله عليه وسلم حينما قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته أي أسرع في مشيه، وإن كان دابة حركها أي من حبها، وقال ابن حجر إن في الحديث دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه.

فالوطنية في الإسلام محبة الإنسان لوطنه وقيامه بحقوقه، وتقوية الرابطة بين أبناء الوطن، لأن الإسلام قد فرضها فريضة لازمة، فيعمل كل إنسان الخير لوطنه، ويتفانى في خدمته، ويقدم ما يستطيع من الخير لوطنه، وأن يقدم في ذلك الأقرب فالأقرب، رحماً وجواراً، حتى إنه لم يُجز أن تُنقل الزكاة أبعد من مسافة القصر إيثاراً للأقربين بالمعروف، فكل مسلم عليه أن يسد الثغرة التي هو عليها، وأن يخدم الوطن الذي نشأ فيه، ومن هنا كان المسلم أعمق الناس وطنية، وأعظمهم نفعاً لمواطنيه، لأن ذلك مفروض عليه من رب العالمين، فهو أشد الناس حرصاً على خير وطنه، وتفانياً في خدمته، والانتماء إليه والفخر به والتكاتف بين أفراده، والعمل من أجل رفعته وعلو قدره، والمحافظة على مرافقه وموارده، والدفاع عنه، والسمع والطاعة لولاة أمره، فهذه هي الوطنية، ولها درجات بحسب الواجبات المقامة، كما أن لها دركات لمن خان وطنه وعصى ولاة أمره وناكفهم وسعى في الخروج على الجماعة وحرضهم، وكما أن الإسلام قد شرع التربية لأبنائه، فقد شرع العقوبة لعصاته، وكما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

المصدر
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 19-09-2010, 07:36 PM   #2
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road

الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ


نشرت جريدة الرياض مقالاً للدكتور عيسى الغيث بعنوان (البعد الغائب في مفهوم الوطنية)، تحدث فيه عن (الوطنية) من منطلق إسلامي محض. المقال كان في غاية القوة والرصانة وتماسك السياق، وكذلك التأصيل المحكم الذي لا يُزايد عليه إلا جاهل أو صاحب غرض. وليس لديَّ أدنى شك أن مثل هذه المقالات سيشن عليها الحركيون حملاتهم كالعادة، وسيقال في الدكتور الغيث ما لم يقله الإمام مالك - رحمه الله - في الخمر. السبب أن الوطن و(الوطنية) - كمفهوم وكقيمة - هي من أهم العوائق التي تقف في طريق الحركيين لتحقيق أهدافهم السياسية؛ ومن يقرأ في أدبياتهم لا يحتاج إلى عناء ليكتشف أن هناك حملة إسلاموية حركية (شرسة) على (الوطنية)؛ حتى أصبح من الشائع في خطاباتهم ومرافعاتهم السياسية، وكذلك مؤلفاتهم، قرن الوطن بالوثن، والوطنية بالوثنية، في محاولة لتمرير أن قبول مثل هذه المفاهيم هي ضربٌ من ضروب العودة إلى الجاهلية الأولى؛ وفي المقابل يحاولون بجهد لا تخطئه العين استبدال مفهوم الوطن بمفهوم الأمة، والوطنية بالأممية.

وإلغاء مفهوم الوطن، واستبداله بمفهوم الأمة - كما يطرح الحركيون - سببه في تقديري أن جميع الحركات الإسلاموية دون استثناء حركات أممية؛ وبالتالي فإن مثل هذه الحركات لا يمكن أن تنتشر، وتتجذر، وتنمو ويشتد عودها، ومفهوم (الوطن) حاضر وبقوة في أذهان الشعوب. وقد تنبه إلى هذه العقبة الكأداء كبار منظريهم منذ البدايات؛ فها هو سيد قطب يُحاول (بدهاء) أن يشوه مفهوم المواطنة، ويجعل من مقتضيات العقيدة ومفهوم الوطنية ضدين متناقضين؛ يقول في كتابه (في ظلال القرآن) ما نصه: (ولأن الإنسان بهذا القدر من الكرامة والسمو جعل الله الآصرة التي يتجمع عليها البشر هي الآصرة المستمدة من النفخة الإلهية الكريمة. جعلها آصرة العقيدة في الله.. فعقيدة المؤمن هي وطنه، وهي قومه، وهي أهله.. ومن ثم يتجمّع البشر عليها وحدها، لا على أمثال ما تتجمع عليه البهائم من كلأ ومرعى وقطيع وسياج!).. ويقول الشيخ الحركي، والراديكالي حتى النخاع حامد العلي: (الوطنية ليست سوى دين جديد، يُذل له الناس، ويشرّع له سدنته قوانينه التي تلحق به عبيده شروط الحصول على الجنسية، فينصر العبيد بعضهم بعضا، ويتوالون على أساسه، يعادون من عاداهم حتى لو من سائر المسلمين فيه، ويحدثون بين المسلمين حدثا عظيما، وإفكا مبينا، يقوض التوحيد، وينسخ أحكام الشريعة، ويشرع عصبية جديدة، تضرب وحدة الأمة، وتضعفها أمام أعدائها، وتزيد من تجزئتها التي أدت إلى ذلها وهوانها، وليت شعري كيف يحل لمسلم أن يفرح بتمزق بلاد الإسلام إلى أوطان كل أهل وطن بما لديهم فرحون، بعدما كانوا أمة واحدة في راية واحدة، تجمعهم رابطة واحدة، إلا فهذا إلى النواح أدنى منه إلى الأفراح) انتهى.

أما الذي جنيناه من إلغاء مفهوم الوطن والوطنية، وتكريس مفهوم الأمة والأممية، فأولئك الأغرار السذج الذين يشدّون الرحال إلى كل بلاد الدنيا ليدافعوا عن (وطنهم الإسلامي الكبير)؛ فالذين قاتلوا في أفغانستان، وفي البوسنة؛ أو أولئك الصبية الذين يجاهدون (الآن) في العراق، هم موبوؤن بهذه المفاهيم الحركية حتى العظم؛ ففي موازينهم أنك حين تدافع عن أفغانستان، أو عن البوسنة، أو عن العراق، فكأنك تدافع عن الرياض أو جدة أو الدمام أو أبها أو الجوف أو جيزان، لا فرق؛ وحينما (تستشهد) فإلى أحضان الحور العين!

المصدر
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 12:24 AM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: بالرس
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
البحيرة is on a distinguished road
ونسخ ولصق وحاط الموضوع بالتوقيع وماحد رد

عز الله عرفولك
البحيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 12:51 AM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 417
قوة التقييم: 0
المحمد is on a distinguished road
للأسف جعل حب الوطن بترديد شعارات جوفاء ومظاهر فقط
وأجزم أن الرافضين للإحتفال باليوم الوطني تديناً هم أكثر الناس نفعاً وعملاً وتطوعاً للأوطانهم

أما حكم الإحتفال باليوم الوطني فدونك كلام أهل العلم الأكابر ودعك بمن لم يعرف إلا بالأمس


موقف العلماء من اليوم الوطني
( 826 ـ العيد الوطني )
الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ الفتاوى (3/107) :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام علىمن لا نبي بعده .أما بعد :ـ
فإن تخصيص يوم من أيام السنة بخصيصة دون غيره منالأيام يكون به ذلك اليوم عيداً ، علاوة على ذلك أنه بدعة في نفسه ومحرم وشرع دينلم يأذن به الله ، والواقع أصدق شاهد ، وشهادة الشرع المطهر فوق ذلك وأصدق ، إذالعيد اسم لما يعود مجيؤه ويتكرر سواء كان عائداً يعود السنة أو الشهر أو الأسبوعكما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(59)
ولما كان للنفوس من الولعبالعيد ما لا يخفى لا يوجد طائفة من الناس إلا ولهم عيد أو أعياد يظهرون فيه السروروالفرح ومتطلبات النفوس شرعاً وطبعاً من عبادات وغيرها ، ولهذا لما أنكر أبو بكرالصديق رضي الله عنه على الجويريتين الغناء يوم العيد بين يدي رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال :" دعهما ياأبا بكر فإن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا أهل الإسلام " .
وقد منّ الله على المسلمين بما شرعه لهم على لسان نبيه الأمين صلى الله عليهوسلم من العيدين الإسلاميين العظيمين الشريفين الذين يفوقان أي عيد كان ، وهما:" عيد الفطر " و " عيد الأضحى " ولا عيد للمسلمين سنوياً سواهما ، وكل واحد من هذينالعيدين شرع شكر الله تعالى على أداء ركن عظيم من أركان الإسلام
فـ" عيدالفطر" أوجبه الله تعالى على المسلمين وشرعه ومنّ به عليهم شكراً لله تعالى علىتوفيقه إياهم لإكمال صيام رمضان وما شرع فيه من قيام ليله وغير ذلك من القرباتوالطاعات المنقسمة إلى فرض كالصلاة وصدقة الفطر وإلى مندوب وهو ما سوى ذلك منالقربات المشروعة فيه ، وللجميع من المزايا ومزيد المثوبة ما لا يعلمه إلا اللهتعالى و " عيد الأضحى " شرع شكراً لله تعالى على أداء ركن آخر من أركان الإسلام وهوحج بيت الله الحرام ، وقد فرض الله فيه صلاة العيد ، وشرع فيه وفي أيام التشريق ذبحالقرابين من الضحايا والهدايا التي المقصود منها طاعة الله تعالى والإحسان إلىالنفس والأهل بالأكل والتوسع والهدية للجيران والصدقة على المساكين ،وشرع فيه وفيأيام التشريق وفي عيد الفطر من التكبير والتهليل والتحميد ما لا يخفى ، ولهذا قالصلى الله عليه وسلم :" يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام وهي أيامأكل وشرب " وفي حديث آخر زيادة " وذكر لله تعالى " كما منّ تعالى بشرعه إظهارالسرور والفرح والبروز بأحسن مظهر وأكمل نظافة والانبساط والفراغ في ذلك اليوموالتهاني بذلك العيد والراحة من الأعمال توفيراً للسرور والأنس وغير ذلك وكل ذلكيدخل في مسمى العيد حتى أذن فيه بتعاطي شيء من اللعب المباح في حق من لهم ميل إليهكالجويريات والحبشة الذين لهم من الولع باللعب ما ليس لغيرهم , كما أقر فيه صلىالله عليه وسلم الجويريتين على الغناء المباح بين يديه صلى الله عليه وسلم : وأقرالحبشة على اللعب بالدرق والحراب في المسجد يوم العيد ، وبذلك يعرف أن المسلمين لميخلوا بحمد الله في السنة من عيد ، بل شرع لهم عيدان اثنان ، اشتمل كل واحد منالعيدين من العبادات والعادات من الفرح والانبساط ومظهر مزيد التآلف والتوادوالتهاني به بينهم ودعاء بعضهم لبعض على ما لم يشتمل عليه سواهما من الأعياد
وتعيين يوم ثالث من السنة للمسلمين فيه عدة محاذير شرعية ." أحدها " المضاهاتبذلك للأعياد الشرعية
" المحذور الثاني " : أنه مشابهة للكفار من أهل الكتابوغيرهم في إحداث أعياد لم تكن مشروعة أصلاً ، وتحريم ذلك معلوم بالبراهين والأدلةالقاطعة من الكتاب والسنة ، وليس تحريم ذلك من باب التحريم المجرد ، بل هو من بابتحريم البدع في الدين ، وتحريم شرع دين لم يأذن به الله كما يأتي إن شاء الله بأوضحمن هذا ، وهو أغلظ وأفضع من المحرمات الشهوانية ونحوها.
وقد ألف شيخ الإسلامتقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه في تحريم مشابهةالكفار ولا سيما في أعيادهم سفراً ضخماً سماه " اقتضاء الصراط المستقيم ، في مخالفةأصحاب الجحيم " ذكر فيه تحريم مشابهة الكفار بالأدلة : من الكتاب ، والسنة ،والإجماع ، والآثار ، والإعتبار ، فذكر من الآيات القرآنية ما ينيف على ثلاثين آية، وقرر بعد كل آية وجه دلالتها على ذلك , ثم ذكر من الأحاديث النبوية الدالة علىتحريم مشابهة أهل الكتاب ما يقارب مائة حديث ، وأعقب كل حديث بذكر وجه دلالته علىذلك ، ثم ذكر الإجماع على التحريم ، ثم ذكر الآثار.
ثم ذكر من الاعتبار ما فيبعضه الكفاية ، فما أجل هذا الكتاب وأكبر فائدته في هذا الباب.
" المحذور الثالث" : أن ذلك اليوم الذي عين الموطن الذيهو أول يوم من الميزان هو يوم المهرجان الذي هو عيد الفرس المجوس ، فيكون تعيين هذااليوم وتعظيمه تشبهاً خاصاً ، وهو أبلغ في التحريم من التشبه العام .

" المحذور الرابع " : ان في ذاك من التعريج على السنةالشمسية وإيثارها على السنة القسرية التي أولها المحرم ما لا يخفى ، ولو ساغ ذلك ـوليس بسائغ البتة ـ لكان أول يوم من السنة القمرية أولى بذلك، وهذا عدول عما عليهالعرب في جاهليتها وإسلامها ، ولا يخفى أن المعتبر في الشريعة المحمدية بالنسبة إلىعباداتها وأحكامها الفتقرة إلى عدد وحساب من عبادات وغيرها هي الأشهر القمرية ، قالتعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنينوالحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون ((60) وقال النبي صلىالله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما :" إنا أمة أمية لانكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا ، وعقد الإبهام في الثالثة ثم قال : الشهرهكذا وهكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين " فوقتالعبادات بالأشهر القمرية من الصيام والحج وغير ذلك كالعدد ، وفضل الله الأزمنةبعضها على بعض باعتبار الأشهر القمرية .
" المحذور الخامس" أن ذلك شرع دين لميأذن به الله ، فإن جنس العيد الأصل فيه أنه عبادة وقرية إلى الله تعالى ،مع مااشتمل عليه مما تقدم ذكره ، وقد قال تعالى :( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله((61) .


وأنا أذكر إن شاء الله أنموذجاً مما استدل بهشيخ الإسلام رحمه الله في هذا الباب من الأصول الخمسة التي تقدمت الإشارة إليها ،إقامة للحجة ، وإيضاحاً للمحجة ، وبراءة للذمة ، ونصحاً لإمام المسلمين ولجميعالأمة ، ثم أنقل بعد مواضع مفرقة من كتابه المذكور ، ثم أذكر بعد ذلك خاتمة دعت إلىذكرها الضرورة .
فمن الكتاب قوله تعالى :(كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوةوأكثر أموالاً وأولاداً فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين منقبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك همالخاسرون((62)
قال شيخ الإسلام رحمه الله في الكتاب المذكور المطبوعفي مطبعة أنصار السنة المحمدية حول دلالة هذه الآية الكريمة على ما نحن بصدده صحيفة (26) ما نصه : وقد توعد الله سبحانه هؤلاء المستمتعين الخائضين بقوله (أولئك حبطتأعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون( وهذا هو المقصود هنا من هذه الآيةوهو أن الله قد أخبر أن في هذه الأمة من استمتع بخلاقه كما استمتعت الأمم قبلهم،وخاض كالذي خاضوا ، وذمهم على ذلك ،وتوعدهم على ذلك ، ثم حظهم على الإعتبار بمنقبلهم ، فقال :( ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود) الآية(63) وقدقدمنا أن طاعة الله ورسوله في وصف المؤمنين بإزاء ما وصف به هؤلاء من مشابهة القرونالمتقدمة وذم من يفعل ذلك ـ إلى أن قال :
ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهةبعض هذه الأمة بالقرون الماضية في الدنيا وفي الدين وذم من يفعل ذلك دلت عليه أيضاًسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتأول هذه الآية على ذلك أصحابه رضي الله عنهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لتأخذن كما أخذتالأمم من قبلكم ذراعاً بذراع وشبراً بشبر وباعاً بباع حتى لو أن أحداً من أولئك دخلجحر ضب لدخلتموه " (64)قال أبو هريرة : إقرؤوا إن شئتم (كالذين من قبلكم كانوا أشدمنكم قوة(الآية قالوا : يا رسول الله كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب ، قال : فهلالناس إلا هم " وعن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية أنه قال : ما أشبه الليلةبالبارحة ، هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا بهم ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتاً وهدياً ، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة ، غيرأني لا أدري أتعبدون العجل أم لا .
وقال رحمه الله صحيفة (184) : وأما السنةفروى أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةولهم يومان يلعبون فيهما فقال :" ماهذان اليومان ، قالوا : كنا نلعب فيها فيالجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله قد أبدلكم بهما خيراًمنهما يوم الأضحى ويوم الفطر " رواه أبو داود بهذا اللفظ ، حدثنا موسى بن إسماعيل ،حدثنا حماد ، عن حميد ، عن أنس ورواه أحمد والنسائي وهذا على شرط مسلم
وقال رحمه الله : وأيضاً مما هو صريح في الدلالة ما روى أبو داود فيسننه : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو النظر يعني هاشم بن القاسم ، حدثنا عبدالرحمن بن ثابت ، حدثنا حسان بن عطية ، عن أبي منيب الجرشي : عن ابن عمر رضي اللهعنهما : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من تشبه بقوم فهو منهم ،" وهذاإسناد جيد وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم ، وإن كان ظاهرهيقتضي كفر المتشبه بهم ، كما في قوله (ومن يتولهم منكم فإنه منهم((65) وهو نظير ماسنذكره عن عبد الله بن عمرو أنه قال : من بنى بأرض المشركين ، وصنع نيروزهمومهرجانهم ، وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة ، فقد يحمل هذا على التشبهالمطلق فإنه يوجب الكفر ، ويقتضي تحريم أبعاض ذلك وقد يحمل على أنه صار منهم فيالقدر المشترك الذي شابههم فيه ، فإن كان كفراً أو معصية أو شعاراً للكفر أوللمعصية كان حكمه كذلك . وبكل حال فهو يقتضي تحريم التشبه بهم بعلة كونه تشبهاً .

وقال رحمه الله صحيفة (198) : وأما الإجماع والآثار فمن وجوه :
" أحدها " : ما قدمت التنبيه عليه من أن اليهود والنصارى والمجوس ما زالوا في أمصارالمسلمين بالجزية يفعلون أعيادهم التي لهم ، والمقتضى لبعض ما يفعلونه قائم في كثيرمن النفوس ، ثم لم يكن على عهد السلف من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك ، فلولاقيام المانع في نفوس الأمة كراهة ونهياً عن ذلك وإلا لوقع ذلك كثيراً ، إذ الفعل معوجود مقتضيه وعدم مانعه واقع لا محالة ، والمقتضي واقع ، فعلم وجود المانع ،والمانع هنا هو الدين ، فعلم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة وهوالمطلوب .

و " الثاني " أنه قد تقدم في شروط عمر رضي الله عنه التي اتفقتعليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم : أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهمفي دار الإسلام وسموا (66) الشعانين والباعوث ، فإذا كان المسلمون قد اتفقوا علىمنعهم من إظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها ، أو ليس فعل المسلم لها أشد من فعلالكافر لها مظهراً لها ، وذلك أنا إنما منعناهم من إظهارها لما فيه من الفساد : إمالأنها معصية : أو شعار المعصية ، وعلى التقديرين فالمسلم ممنوع من المعصية ومن شعارالمعصية ، ولو لم يكن في فعل المسلم لها من الشر إلا تجرئة الكافر على إظهارها ،لقوة قلبه بالمسلم ، فكيف بالمسلم إذا فعلها ، فكيف وفيها من الشر ما سننبه علىبعضه إن شاء الله .
ومن الآثار التي ذكرها رحمه الله ها هنا ما رواه البيهقيبإسناده عن عبد الله بن عمرو قال : من بنى ببلاد الأعاجم ، وصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة .
ومنها أيضاً ما رواهالبخاري في صحيحه عن قيس بن أبي حازم قال : دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه علىامرأة من أحمس يقال لها : زينب ، فرآها لا تتكلم ، فقال : ما لها لا تتكلم ، قالواحجت مصمتة ، فقال لها : تكلمي ، فإن هذا لا يحل ، هذا من عمل الجاهلية فتكلمت فقالت : من أنت ، قال : امرؤ من المهاجرين ، فقالت : من أي المهاجرين قال : من قريش قالت : من أي قريش قال : إنك لسؤول ، وقال : أنا أبو بكر ، قالت : مابقاؤنا على هذاالأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية ، قال : بقاؤكم عليه ما استقامت لكمأئمتكم قالت : وما الأئمة ، قال : أما كان لقومكم رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم ،قالت : بلى قال : فهم أولئك على الناس .


وقال رحمه الله صفحة (27) وأماالاعتبار في مسألة العبد فمن وجوه .
" أحدها " أن الأعياد من جملة الشرعوالمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه :(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً((67) وقال :(لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه((68) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بينمشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيدموافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروع موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هيمن أخص ما تتميز به بين الشرائع ، ومن أظهر مالها من الشرائع ، فالموافقة فيهاموافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلىالكفر في الجملة وشروطه إلى أن قال :
"الوجه الثاني" من الاعتبار : أن مايفعلونه في أعيادهم معصية لله ، لأنه إما محدث مبتدع وإما منسوخ ، وأحسن أحواله ـولا حسن فيه ـ أن يكون بمنزلة صلاة المسلم إلى بيت المقدس ، هذا إذا كان المفعولمما يتدين به ، وأما ما يتبع ذلك من التوسع في العادات من الطعام واللباس واللعبوالراحة فهو تابع له في دين الإسلام إلى أن قال :
" الوجه الثالث " من الاعتباريدل أنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير ، ثم إذا سوغ فعل القليل منذلك أدى إلى فعل الكثير ، ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا أصله حتىيصير عادة للناس ، بل عيداً ، حتى يضاهى بعيد الله ، بل قد يزيد عليه حتى يكاد أنيفضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر ، إلى أن قال :

" الوجه الخامس" منالإعتبار : أن مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ،خصوصاً إذا كانوا مقهورين تحت ذل الجزية والصغار ، فإنهم يرون المسلمين قد صاروافرعاً لهم في خصائص دينهم ، فإن ذلك يوجب قوة قلوبهم وانشراح صدورهم إلى أن قال :
" الوجه الثامن "من الاعتبار أن المشابهة في الظاهر نورت نوع مودة ومحبةوموالات في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وهذا أمريشهد به الحس والتجربة ، إلى أن قال رحمه الله : فإذا كانت المشابهة في أمور دينيةتورث المحبة والموالاة فكيف بالمشابهة في أمور دينية فإن افضاءها إلى نوع منالموالاة أكثر وأشد ، والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان ، قال الله تعالى :(ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومنيتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين((69) .


وأماالمواضع المتفرقة(70) فقال رحمه الله (ص293) :" النوع الثاني" ماجرى فيه حادثة كماكان يجري في غيره من غير أن يوجب ذلك جعله موسماً ولا كان السلف يعظمونه كثامن عشرذي الحجة الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم مرجعه من حجة الوداع ،فإنه صلى الله عليه وسلم خطب فيه خطبة وصى فيها باتباع كتاب الله ،ووصى فيها بأهلبيته ، كما رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ، فزاد بعض أهل الأهواءفي ذلك حتى زعموا أنه عهد إلى علي رضي الله عنه بالخلافة بالنص الجلي ، إلى أن قال : وليس الغرض الكلام في " مسألة الإمامة" وإنما الغرض أن اتخاذ هذا اليوم عيداًمحدث لا أصل له فلم يكن في السلف لا من أهل البيت ولا من غيرهم من اتخذ ذلك عيداًحتى يحدث فيه أعمالاً ، إذ الأعياد شريعة من الشرائع فيجب فيها الاتباع لا الابتداع، وللنبي صلى الله عليه وسلم خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة : مثل بدر ، وحنين ،والخندق ، وفتح مكة ، ووقت هجرته، ودخوله المدينة ، وخطب له متعددة يذكر فيها قواعدالدين ، ثم لم يوجب ذلك أن تتخذ أمثال تلك الأيام أعياداً ، وإنما يفعل مثل هذاالنصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعياداً أو اليهود ، وإنماالعيد شريعة ، فما شرعه الله اتبع ، وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه .


وقال أيضاً صحيفة 18 (فصل) إذا تقرر هذا الأصل في مشابهة الكفار فنقول : موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من الطريقين " الأول العام" : هو ما تقدم من أن هذهموافقة لأهل الكتاب فيما ليس من ديننا ولا عادة سلفنا ، فيكون فيه مفسدة موافقتهم ،وفي تركه مصلحة مخالفتهم ، حتى لو كانت موافقتهم في ذلك أمراً اتفاقياً مأخوذاًعنهم لكان المشروع لنا مخالفتهم ، لما في مخالفتهم من المصلحة لنا كما تقدمتالإشارة إليه .



وقال رحمه الله ص 267 (فصل ) ومن المنكرات في هذاالباب سائر الأعياد والمواسم المبتدعة ، فإنها من المنكرات المكروهات ، سواء بلغتالكراهة التحريم أو لم تبلغه ، وذلك أن أعياد أهل الكتاب والأعاجم نهى عنها لسببين :
أحدهما : أن فيها مشابهة الكفار
و " الثاني " أنها من البدع
فما أحدثمن المواسم والأعياد فهو منكر وأن لم يكن فيه مشابهة لأهل الكتاب لوجهين:
" أحدهما" : أن ذلك داخل في مسمى البدع والمحدثات ، فيدخل فيما رواه مسلم في صحيحه عنجابر قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوتهواشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ، ويقول : أما بعد فإن خير الحديثكتاب الله وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " وفي روايةللنسائي :" وكل ضلالة في النار" وفيما رواه أيضاً في الصحيح عن عائشة رضي الله عنهاعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" وفيلفظ في الصحيحين :" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي الحديث الصحيحالذي رواه أهل السنن عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين منبعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة" وهذه قاعدة دلت عليها السنة والإجماع مع ما في كتاب الله من الدلالة عليها أيضاً ،قال تعالى :( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله((71) إلى أن قال : وقد قال سبحانه :(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباً من دون الله والمسيح بن مريم وماأمروا إلا ليعبدوا إلا إلاهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون((72) .
قال عدي بن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم :" يا رسول الله ما عبدوهم قال : ماعبدوهم ولكن أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم فتلك عبادتهم " انتهى
وأما " الخاتمة" فقد جاء الكتاب والسنة والإجماع بوجوب طاعة اللهورسوله ، والرد عند التنازع إلى الله والرسول ، وتحريم الخروج عن سبيل المؤمنين ،وتحريم طاعة العلماء والعباد والأمراء في معصية الله ، فقال تعالى :(يا أيها الذينآمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلىالله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ((73) وقالتعالى :(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيراً((74) وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه أن النبي صلىالله عليه وسلم قال :" لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف " والآياتوالأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تستقصى فإنه لا طاعة لمخلوق في خلاف ما أمر اللهبه ورسوله سواء كان من العلماء أو الأمراء والعباد ، قال شيخ الإسلام إمام الدعوةقدس الله روحه في " كتاب التوحيد " ما نصه : " باب من أطاع العلماء والأمراء فيتحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أرباباً من دون الله " وقال ابنعباس :يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، أقول : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر ، وقال الإمام أحمد : عجبت لقوم عرفوا الإسنادوصحته يذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول :(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أنتصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (75) أتدري ما الفتنة ، الفتنة الشرك ، لعله إذارد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ، وعن عدي بن حاتم أنه سمع النبيصلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون اللهوالمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحداً لا إله إلا هو سبحانه عمايشركون( فقلت له : إنا لسنا نعبدهم قال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلونما حرم الله فتحلونه ، فقلت : بلى ، قال : فتلك عبادتهم " رواه أحمد والترمذي وحسنهانتهى . والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

تحريراً في 19/5/1385هـ) (76)


الفتاوى له (3/107)



* *

فتاوى اللجنة : فتوى رقم 9403( 3/59(
س : ما حكم الاحتفال بعيد المولدوعيد الأم والعيد الوطني والله يحفظكم ؟الحمد لله والصلاة والسلام علىرسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: أولاً: العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجهمعتاد، إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك، فالعيد يجمع أموراً منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة، ومنها: الاجتماع في ذلك اليوم، ومنها: الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات.
ثانياً: ما كان منذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر، أو كان فيه تشبه بأهلالجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبيصلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم،مثال ذلك : الاحتفال بعيد المولد،
وعيد الأم،
والعيد الوطني،
لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله،
ولما في الثانيوالثالث من التشبه بالكفار،
وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاًلمصلحة الأمة وضبط أمورها، كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماعبالموظفين للعمل، ونحو ذلك مما لا يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة،فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرناهذا ما ليس منه فهو رد" فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً، وبالله التوفيق وصلى الله علىنبينا محمد وآله وصحبه وسلم. والله أعلم.

وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز:
ويلتحق بهذا التخصيص والابتداع ما يفعله كثير من الناس منالاحتفال بالموالد وذكرى استقلال البلاد أو الاعتلاء على عرش الملك وأشباه ذلك فإنهذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله وغفلواعما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه وهذا مصداق الحديث الصحيح عنرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القذةبالقذة حتىلو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن " ، وفي لفظ آخر: " لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع ،قالوا : يا رسول الله فارس والروم ؟ قال : فمن ؟ " ، والمعنى فمن المراد إلا أولئكفقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من متابعة هذه الأمة إلا منشاء الله منها لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في كثيرمن أخلاقهم وأعمالهم حتى استحكمت غربة الإسلام وصار هدي الكفار وما هم عليه منالأخلاق والأعمال أحسن عند الكثير من الناس مما جاء به الإسلام وحتى صار المعروفمنكرا والمنكر معروفا والسنة بدعة والبدعة سنة عند أكثر الخلق بسبب الجهل والإعراضعما جاء به الإسلام من الأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة المستقيمة فإنا لله وإناإليه راجعون ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في الدين وأن يصلح أحوالهم ويهديقادتهم وأن يوفق علماءنا وكتابنا لنشر محاسن ديننا والتحذير من البدع والمحدثاتالتي تشوه سمعته وتنفر منه إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على عبده ورسولهمحمد وآله وصحبه ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين .

" مجموع فتاوىالشيخ ابن باز " ( 5 / 189)

وقال الشيخ صالح الفوزان:
ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات ،كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور ، وتشييد المشاهد عليها والغلوفيها . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورأنبيائهم مساجد " ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ،وصوروا فيه الصور ، وإنهم شرار الخلق ، وقد وقع في هذه الأدلة من الشرك الأكبر بسببالغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى . ومن ذلك تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلىالله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك ، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أوالشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار ؛وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعةوتقليد للكفار ، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممنينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، فيقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لايجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ، (( لقد كان لكمفي رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً))الأحزاب/21 .
__________________
للمتابعتي على التويتر :

https://mobile.twitter.com/AlrssXp?p=s
المحمد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 12:52 AM   #5
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها البحيرة مشاهدة المشاركة
ونسخ ولصق وحاط الموضوع بالتوقيع وماحد رد
عز الله عرفولك
بحيرة المسك لدينا هُنا ,,!
اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 12:55 AM   #6
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 46
قوة التقييم: 0
ماسنجر is on a distinguished road
هل تريد من الشخص الذي يتصفح الانترنت ان يعود الى جريدة الرياض ليقرا مقالة المدعو الغيث؟
الا تعلم ان الانترنت هي ميزه وخروج عن المألوف ولذلك لماذا لا تترك عنك النسخ واللصق و تشمر عن ساعديك و تكتب عن الوطن
هل تريد من القاريء ان يكون نسخة طبق الاصل من الغيث ؟ ومن هو الغيث ؟
ماهي انجازاته تجاه و طنه ؟ و ماهي ابرز اعماله و اسهاماته تجاه مواطنيه و وطنه ؟
ام انه من (( المهايطيه )) و المنتفعين او المترزقين او المترززين ؟؟

انت نعم انت ماذا فعلت للوطن ام ان النسخ واللصق هما مافي جعبتك .
هل الوطن هو فقط يوم الوطن ام ان الوطن كل متكامل بحسناته و عيوبه و يوم الوطن ماهو الا يوم نحاسب فيه الوطن على انجازاته خلال عام كامل
ام ان الفرح والبهجة اواحيانا الادعاء بذلك ينسينا اعداد العاطلين و غرق جده و الرياض والفساد الاداري المتفشي هنا و هناك

لماذا لا تكون صريحا مع نفسك و تترك التطبيل وتكون واقعيا فالوطن نحبه ولكن ليس بهذه الطريقه ( كله تمام يافندم )

اليوم الوطني هو لمحاسبة المقصرين والمفسدين هكذا يجب ان يكون الشعار وليس كما كان في العام المنصرم من تكسير و تخريب
ماسنجر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 12:56 AM   #7
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: بالرس
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
البحيرة is on a distinguished road
اقتباس:
بحيرة المسك لدينا هُنا ,,!
اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
هذا الدعاء يقال عند الدخول إلى مواضيعك
البحيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 01:01 AM   #8
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
المحمد ,,
مالك أتيت بخيلك ورجلك وكأن كائن ما قد تعرّض لك باللدغ ,,
تطرّقت لليوم الوطني كمدخل للموضوع وليس كجوهر له ,,
فالمقالين قد طُرحا قبل اليوم الوطني بأسابيع عديدة ,,
نودّ أن نرى رأيك حول مفهوم المواطنة كمُصطلح و واقع مُعايش ؟
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 01:05 AM   #9
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: بالرس
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
البحيرة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ماسنجر مشاهدة المشاركة
هل تريد من الشخص الذي يتصفح الانترنت ان يعود الى جريدة الرياض ليقرا مقالة المدعو الغيث؟
الا تعلم ان الانترنت هي ميزه وخروج عن المألوف ولذلك لماذا لا تترك عنك النسخ واللصق و تشمر عن ساعديك و تكتب عن الوطن
هل تريد من القاريء ان يكون نسخة طبق الاصل من الغيث ؟ ومن هو الغيث ؟
ماهي انجازاته تجاه و طنه ؟ و ماهي ابرز اعماله و اسهاماته تجاه مواطنيه و وطنه ؟
ام انه من (( المهايطيه )) و المنتفعين او المترزقين او المترززين ؟؟

انت نعم انت ماذا فعلت للوطن ام ان النسخ واللصق هما مافي جعبتك .
هل الوطن هو فقط يوم الوطن ام ان الوطن كل متكامل بحسناته و عيوبه و يوم الوطن ماهو الا يوم نحاسب فيه الوطن على انجازاته خلال عام كامل
ام ان الفرح والبهجة اواحيانا الادعاء بذلك ينسينا اعداد العاطلين و غرق جده و الرياض والفساد الاداري المتفشي هنا و هناك

لماذا لا تكون صريحا مع نفسك و تترك التطبيل وتكون واقعيا فالوطن نحبه ولكن ليس بهذه الطريقه ( كله تمام يافندم )

اليوم الوطني هو لمحاسبة المقصرين والمفسدين هكذا يجب ان يكون الشعار وليس كما كان في العام المنصرم من تكسير و تخريب
خلاص تراك عند الدبلماسي حركي وطالباني ومتشدد ومنغلق ووووو
البحيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-09-2010, 01:12 AM   #10
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
ماسنجر ,,
يبدو أنه اختلط لديك الحابل بالنابل فطققت ترمي حممك البركانية في كل اتّجاه و صوب ,,
الشيخ الغيث تطرّق لكل ما ذكرته أنت ولكن لأنّه قام بتعرية (الحركات المُتطرّفة) حيال فكرتهم حول الوطن أصبح عدواً مُشتركاً لتلك الحركات و دُماهم الأغرار الببغاوات في الوطن ,,
الموضوع فكري و يتطرّق الى أبعد بكثير ممّا يظنّه البعض من النزول الى جزئيات و أمور لا تخلو أي دولة على البسيطة منها ,,

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها البحيرة مشاهدة المشاركة
هذا الدعاء يقال عند الدخول إلى مواضيعك
هذا الأنموذج أحد من عناهم الشيخ عيسى الغيث و محمد آل الشيخ في موضوعيهما ,,
تأمّلوا فيه و اعتبروا ياأولي الألباب ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19