عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-09-2010, 01:21 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الوطن ليس هو الحكومة

الوطن ليس هو الحكومة



ثمة خلط بين ( الوطن) و( الحكومة ) لدى قطاع عريض من السعوديين ، نتيجة لغياب التثقيف السياسي في مناهج التعليم ، ونشاطات الأندية الثقافية ، وأطروحات الكتاب الصحفيين ، والخلط المتعمد من أجهزة الإعلام بينهما هذا الخلط بين المفهومين ولد موقفا سلبيا من ( اليوم الوطني ) لدى قطاع عريض ممن يرى قصورا في آداء ( الحكومة ) ، ولهذا فهو يرفض الاحتفال بـ( اليوم الوطني ) ؛ لأن ثمة بطالة في البلد ، وفسادا إدرايا ، وغيابا للمشاركة السياسية ، وغيرها من نواحي القصور .

وهنا يجب أن يفك الاشتباك بين مفهومي، ( الوطن ) و( الحكومة ) ؛ فالحكومة - في الحالة السعودية - تتمثل بسلطات ثلاث ؛ السلطة التشريعية ( مجلس الشورى ) ، والسلطة التنفيذية ( الملك ومجلس الوزراء ) ، والسلطة القضائية ( مجلس القضاء الأعلى ) وهذه الحكومة بسلطاتها ليست هي الوطن ، بل هي خادمة للوطن .

و (الوطن ) هو هذه الأرض التي يمتد تاريخها آلاف السنين ، ابتداء مما قبل الإسلام حيث تكونت على أرضها لغة العرب ، وشعر العرب ، فكانت مهد العروبة ، ومهد القابائل العربية ، مرورا بميلاد الإسلام ، وخروج جحافل الفاتحين منها الذين قادوا أعظم ملحمة تغيير في تاريخ الشرق .

ومرورا بثورة محمد بن عبد الوهاب ، وهي أول إنجاز عربي حقق للعرب حكم أنفسهم منذ سقوط العباسين في القرن السادس .

وانتهاء بملحمة التوحيد الكبرى في تاريخ العرب الحديث الذي قام بها الآباء المؤسسون لهذا الوطن الحديث الملك عبد العزيز ومن معه من الآباء المؤسسين من القادة والعلماء والجنود ، فصنعوا أكبر وحدة عربية حديثه حيث وحدوا أقاليم ( الحجاز ) و( نجد ) و( عسير ) و( الأحساء ) ، وكل إقليم يعادل في مساحته مجموعة دول عربية ، وحسبك أن تعلم أن مساحة مطقة الرياض – وهي جزء من إفليم نجد - تعادل مساحة تونس و الأردن و فلسطين و الكويت وقطر و البحرين و الامارات جميعا .
فبعيدا عن الخلط الذي يمارسه الإعلام بين ( الحكومة ) و( الوطن ) ألا يحق لنا أن نحتفل بيوم هذا الوطن العظيم ، وبآبائه المؤسسين ؟!

فاصلة000

هذه قصبدة سبق أن نظمتها ونشرتها مجلة ( اليمامة ) عام 1413 هـ ، أورد ما أتذكره منها :

0000000 ( الوطن القصيدة )000000

..... وأتيت يا وطني أشاهد فيك آلاف السنينْ
أحكي الهوى..
.... وأصوغ ترنيم الحنينْ
وأتيت مثل الشوق يبحث عن عيون العاشقينْ
عشق أنا...
... يمتد في أفق الوطنٍْ
عشق أنا...
... قد جاء يبحث عن سكنْ
وهربت منك إليك حولك...
... عن يمين عن شمالِْ
أرنو إلى الأنفاس تركض في سمائك باختيال
وتعود ترسم لوحة الوطن القصيدة .
.... يتدفق الآلاف من رحم الرمال على الرمالِْ
ويعود ألف مسافر...
... فوق السراب على الجمالْ
والنوق تحكي قصة الوطن القصيدة
في كل عين منك ياوطني...
... وطنْ
وقصيدة سرقت عيونا...
....... من وسن


د سليمان الضحيان
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-09-2010, 06:06 AM   #2
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 87
قوة التقييم: 0
مبلش is on a distinguished road
مبدع وهذا الصحيح100%
مبلش غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 27-10-2010, 12:08 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
لا كعبًا بلغنا ولا كلابًا
عبدالمحسن هلال
يدعي كثيرون أن مفهوم الدولة مصطلح غربي حديث مع أنه موغل في القدم، نشأ مع أول التجمعات البشرية، تمثل وساد في الحضارات القديمة، وابتسر في مفهوم القبيلة الضيق ثم اختصر في مفهوم العشيرة الأضيق، اصطلاحًا: هو اتفاق على تنظيم، مكتوب أو غير مكتوب، للشأن العام، ولغة: هو توقيت لحدث أو عهد ما، قيل إن الأيام دول لتدافع الناس والممالك فيها، وأن دولة الحق إلى قيام الساعة إشارة لعلو مكانة الحق بين القيم الإنسانية. لا يتطلب الأمر سبر أغوار التاريخ، يكفي تذكر دولة قصي بن كلاب الذي قام بتقريش، بمعنى تجميع، عدة قبائل، كنانة وقضاعة وعذرة وغيرهم بمكة وما حولها لإخراج خزاعة من ولاية البيت العتيق، ثم انتهى بتشييد دولته التي دامت حوالي مائة عام حتى أزالتها دولة الإسلام.
تطور المفهوم بالطبع والمفاهيم الحية تتطور دائمًا عبر التاريخ وبالخصوص خلال عهد الأنوار الأوربي لمواجهة سيطرة الكنيسة على الشأن العام ومحاربتها للعلم الذي قلص نفوذها وتفردها بالرأي، لكن حتى لو أخذنا باشتراطات توماس هوبز بالمؤسسات الدستورية للدولة وتحديد وظائفها، أو تحديثات ميشال ماي المرتبط بظهور الخرائط السياسية وتطور الرأسمالية التي دمجت العنصر الترابي/الوطني في مفهوم الدولة، فإن كل هذا لن يأخذنا بعيدًا عن دولة قصي القرشية التي كان بها دار الندوة، المؤسسة الدستورية بلغة العصر، ووظائف محددة (حجابة البيت وعمارته، الرفادة والسقاية، اللواء والتجارة والأحابيش)، وكان لها بُعد ترابي وطني بمكة وما حولها. دولة الإسلام أيضًا معروف فيها إلزامية مبدأ الشورى وأهل الحل والعقد، وأفضل تمثيل لها هو عهد الفاروق عمر رضي الله عنه.
ولأن الإسلام دين عالمي قدم لنا مفهوم الأمة الذي هو أشمل وأعم من مفهوم الدولة، لكن ظل مفهوم المؤسسات الدستورية، التشريعية إن شئتم، هو السائد في الخلافة وأخذ البيعة وإعلان الجهاد وتحديد دار الحرب ودار السلام، وفرق علماء الإسلام بين أهل الشورى كهيئة تشريعية من أهل العلم الشرعي وبين أهل الحل والعقد، يسميهم بعض العلماء بأهل الاختيار، كهيئة سياسية من أهل الشوكة والرأي، وهما مجلسان دستوريان يجمعهم بعض العلماء تحت قبة واحدة شورية كهيئة عامة للنظر في كل ما يعرض للأمة. كل هذا كان متفقًا عليه بين جمهور العلماء، أقله حتى نهاية القرون المفضلة الأولى، ولعل أحد مآسي أمتنا العربية والإسلامية هو ضعف وقلة التأليف في الفقه السياسي منذ انصرام تلك العقود. أخذ الغرب من فقهنا الإسلامي عدة مفاهيم ليس أوحدها التوثيق وليس آخرها التمثيل النيابي، ولا حتى فكرة الصفر الحسابي، أخذ الغرب عنا، فيما أخذ، مفهوم الأمة ودمجه في مفهوم الدولة فنشأت فكرة الدولة/الأمة في الغرب وظنناها فتحًا جديدًا بينما هي بضاعتنا ردت إلينا، رفضها بعضنا لمجرد توهمه أنها فكرة غربية مع أن ملكية قصي سبقت جمهورية أفلاطون، وشروحات ابن خلدون سبقت تنظيرات أوكست كونت.
بشيء من التعميم يمكن القول: إن القبيلة هي الخطوة الأولى نحو تكوين الدولة إذا تمكنت من إلغاء سلبياتها العنصرية، وأن الدولة هي الخطوة السابقة لنشوء الأمة إذا تمكنت من استيعاب شعوبها بمعنى تعدد مواطنتها وفتح حدودها، والشعب كمكون للدولة مقدم على تكون القبيلة (وجعلناكم شعوبًا وقبائل) والمفترض أن تمهد الخطوة السابقة للاحقة عبر تسلسل تاريخي وتراكم معرفي بالحقوق والواجبات ينقل المجتمع للخطوة الأعلى. تاريخيًا تأرجحنا جيئة وذهابًا بالثلاث درجات، عرفنا الدولة الإسلامية من اليمن إلى الشام وحققنا مفهوم الأمة الإسلامية من الصين إلى الأندلس، وعرفنا القبيلة الإسلامية في عهد الدويلات وملوك الطوائف. كل هذا تاريخ، ماذا عن اليوم بعد أن فلت منا مفهوم الأمة قبل مئات السنين ولم ندركه بعد، وذُكرنا بمفهوم الدولة قبل عشرات السنين ولم نتمثله بعد، فكان أن علقنا من محيطنا إلى خليجنا بمفهوم القبيلة، فترسخت فينا مفاهيم الانعزالية والفئوية والعنصرية، وهذه ليست خلدونية.
تعرف الدولة بأنها ضرورة وحاجة، تعتبر الدولة ضمانًا ضد الفوضى وإلغاء الآخر، الدولة تعبير عن سمو الفرد عن أنانيته ورقيه إلى مستوى الوعي الجماعي، كل هذه تعريفات مدرسية، حتى من يقول إن التزام المواطن بحقوقه وواجباته يدعم مكانة الدولة، وكلما زاد وعيه بحقوقه زادت مطالباته بتحقيقها باعتبار الدولة ضامنة لحقوق الجميع مما يعلي مكانتها، كل هذا كلام نظري مثالي يختبره الواقع المعاش فيصدقه أو يكذبه، وهنا محدد ومعوق، أما المحدد فهو مدى تمسك الدولة بالمفهوم المؤسساتي، وأما المعوق فهو تغول الدولة تحت مسمى دولة الرفاه والخدمات، بيد أن كل هذا لا ينفي أنه، وعبر العالم، تمكنت فكرة الدولة الحديثة بمفهومها المؤسساتي من النجاح مع اتصافها بدولة الرفاه.
وفيما نحن مشغولون بالجدل، والإنسان العربي أكثر البشر جدلًا، حول مفهوم الدولة وفكرة المواطنة، ومدى التزامنا بالمؤسسات والمعاهدات الدولية، كأن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يلتزم بمعاهدة أو يبرم تحالفًا أو يعقد صلحًا، أو أن قرآننا الكريم قد خلا من ذكر ذلك فيما نحن مشغولون بمعرفة الأصل والمنشأ والولادة حتى للمصطلحات الفكرية، مع أن العلم لا عرق له، ها هو العالم يتجاوز الآن مفهوم الدولة إلى مرحلة اللادولة، يسميها البعض الدولة البديلة، ولا شك أنكم سمعتم بمفهوم المواطن العالمي وفكرة الشركات الحاكمة للقارات. كل هذا يموج حولنا، العالم مشغول بتدبر نظم حكم كونية جديدة للسيطرة على مقدرات الكرة الأرضية وتسخيرها لأطماعهم الخاصة الضيقة وحرماننا مما يخصنا منها، ونحن ما زلنا عالقين بين حلم الأمة بعيد المنال وواقع القبيلة المرير الحال ورفض فكرة الدولة غربية المآل.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19