عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-09-2010, 10:03 PM   #1
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
استقبال العام الدراسي الجديد ( مقتطفات من خطبة الشيخ إبراهيم الدويش )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال هذا الموضوع سنطرح بعض القضايا التي تناولها
الشيخ إبراهيم الدويش في خطبته الأخيرة والتي كانت تدور حول
قضايا في التربية والتعليم وأهمية التسلح بهذين السلاحين
ومما جاء في الخطبة :


1 / دوران عجلة الحياة بشكل سريع جدا :
" وأننا سنودع هذه الحياة ونرحل عنها يومًا،
تاركين الساحة للقادمين الجدد، ونسلم القيادة والزمام للجيل الجديد، "

2 / بداية العام الدراسي وتأثير اليوم المدرسي على الأسرة وجدولها اليومي المعتاد .

3 / العلم سلاح وأي سلاح:
" وقد أثبت التاريخ أنه لن يقف في وجه سلاح العلم
أي سلاح، فالعلم قوة أثبتت الأدلة والتجربة والبراهين أنه لا يدانيه ولا يضاهيه
أي قوة، فالأصل أن أيام الدراسة والتعليم لها أثر كبير في حياتنا تنظيماً واستقراراً،
وثمرة وبناءً، ولو بدون قصد من البعض منا؟ ولو كره البعض الرجوع وبداية العام الدراسي؟!"

4/ ماذا أعددنا لاستقبال التلاميذ :
"لنسأل أنفسنا: كآباء وأمهات وكمعلمين ومعلمات للمسئولية الملقاة على عواتقنا
في تنمية عقول الملايين وتعليمهم وتربيتهم، وما برامجنا وخططنا لتأهيلهم ومساعدتهم
لكشف الذات والمواهب والقدرات، وكسب المزيد من المعارف والعلوم، إننا نتساءل
دوماً خاصة في مثل هذه المناسبات: ماذا لو تعاون الجميع بصدق وإخلاص لتربية
هذه الأعداد الكبيرة على التخطيط والتنظيم في حياتنا؟! وكيف يكون حالهم لو علمناهم
المزيد من الجد والمثابرة في التعلم وكسب المعارف؟،كيف لو أقنعناهم أن حاجتهم للعلم
والمعرفة والقراءة أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب؟، أليس لنا أن نتساءل ماذا
أعددنا لاستقبال الأربع والنصف مليون من الطلاب والطالبات غداً؟! ما هي مراسم
الاستقبال لإعداد نفوس طلابنا غداً وتهيئتهم لاستقبال عام دراسي جديد؟ "


5/ التجربة الصينية :
" (..قبل أيام بدأ العام الدراسي الجديد في الصين لاستقبال (220) مليون تلميذ صيني في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة فقط بدأوا عامهم بمشاهدة جماعية موحدة لبرنامج تلفزيوني بعنوان:( حلمي: الحلم الصيني)، من خلال بث مباشر من الساعة التاسعة مساءاً إلى العاشرة وأربعين دقيقة، هدفه: تحفيز الطلاب على الحلم والإبداع، وإفادة الجيل الصاعد لحثه على العمل واستنهاض أماله،ولذا ظهر فيه مشاهير صينيون حققوا نجاحات رووا قصص أحلامهم وكفاحهم حتى وصلوا لمرادهم، وبعد مشاهدة البرنامج نظمت المدارس الصينية حلقات حوار شارك فيها التلاميذ الذين تكلموا عن أحلامهم الصغيرة وأمنياتهم، ويرى الصينيون من خلال هذا البرنامج أن الحلم الكبير الذي يسعون إليه هو مجموع هذه الأحلام الصغيرة للتلاميذ وكيفية استثمارها..) "

6/ مدارسنا واستقبال الطلاب بين الواقع والمأمول :
" فكيف لو استقبلنا تلاميذنا غداً ببرامج تكسبهم قناعات داخلية أنه
لا تَقدُّم للأفراد فضلاً عن الأمم والحضارات بدون العلم والقراءة؛
كيف لو استقبلناهم غداً ببرامج تكسبهم قناعات داخلية أنه بالعلم والقراءة
ينفض الإنسان غبار الجهل من رأسه ليحل محله نور المعرفة وضياؤها،

7/ أهمية التربية على السلوك الجاد في الحياة بشكل عام .

8 / وقفات مهمة :
* للأباء والأمهات : ما أحسن الاستعداد للعام الدراسي الجديد بشراء الكراريس
والملابس والأقلام وغيرها من الأدوات! لكن الأكثر حسنًا وأحسن عاقبة
أن نردف الاستعداد المادي بالاستعداد المعنوي والنفسي للمدرسة، المتمثل
في غرس حب المدرسة وحب التعليم والمعرفة، وتوضيح الأهداف من التعليم للأبناء والطلاب،
* ووقفة لمعاشر الطلاب والطالبات :
وأنت أيها الطالب اسأل نفسك: لماذا تذهب غداً للمدرسة؟
لماذا تجلس غداً على الكرسي أكثر من خمس ساعات في الفصل؟ ماذا تريد؟
اسأل غداً كل أستاذ يدخل عليكم: لماذا نحن هنا؟!
أيها الطالب: هل خططت أن تتخرج طبيبًا، أو مهندسًا أو معلمًا أو غير
ذلك من الوظائف لأجل بناء شخصيتك ومكانتك ، وخدمة لدينك وأمتك وبلدك
على ضوء العلم والمعرفة التي تلقيتها؟،
*الإعلاميين والنخب المؤثرة : أيها الإعلاميون: إنكم تتحملون الكثير،
فعلى وسائل الإعلام والصحف والقنوات والقائمين عليها مسئولية كبيرة
بخصوص هذه المناسبة، عليهم مهمة التوعية والتثقيف للأجيال وللمجتمع،
وكذلك على المثقفين والدعاة والخطباء وأئمة المساجد دور في تذكير الناس
والأبناء بتحبيب المدرسة والاستفادة القصوى منها،
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين

آخر من قام بالتعديل المهاجر; بتاريخ 25-09-2010 الساعة 10:37 PM. السبب: الخطبة كاملة في الرد الرابع
المهاجر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-09-2010, 10:24 PM   #2
مشرف المنتدى التعليمي
 
صورة صرير القلم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: في قلوب المحبين
المشاركات: 11,166
قوة التقييم: 27
صرير القلم has a spectacular aura aboutصرير القلم has a spectacular aura about
كلام درر من شيخ وخطيب مثير

جزاك الله خيرا يا شيخنا على هذا التوجيه والنصح


وشكرا لك يالمهاجر

كن كرأس الشجرة.. بعيد عن أوساخ الدواب....
-.-.-.-.-،-.-.-.-.-.-.-.-.-.-،-.-



ًالاعاقة لا تمنع من العطاء . .*

__________________

Twitter
@sultanalhumud
صرير القلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-09-2010, 10:26 PM   #3
مشرف منتدى التربية والتعليم
عضو مجلس الإدارة
 
صورة ابو جود الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 14,333
قوة التقييم: 29
ابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to all
.
كلمات رائعة جداً ورسائل تربوية وتوعوية
ووقفات مهمة للجميع ..
من قامة كبيرة شيخنا الفاضل إبراهيم الدويش
جزاك الله شيخنا خير الجزاء ونفع بك
وعام دراسي خير فيه للجميع وتفوق نجاح
.
.
تحياتي للرائع دوماً بطرحةالمهاجر
__________________



Twitter
abojoodxp@
InstagraM
ABOJOODXP


ابو جود غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-09-2010, 10:31 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 198
قوة التقييم: 0
اسد المنتدى is on a distinguished road


جزاك الله خير اخوي المهاجر

والله يكتب لك الاجر ولوالديك
__________________
اسد المنتدى غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 25-09-2010, 10:33 PM   #5
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
الخطبة كاملة :


وقفة مع بداية العام الدراسي في 15/10/1431هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
[]ديباجة ومقدمة:
هاهي أيام الإجازة الصيفية قد انقضت، وصحائفها قد انطوت، وها نحن نودع مناسبة الإجازة التي دامت قرابة ثلاثة أشهر بحلوها ومرها، وكسلها وجدها، وهاهي الساحة الآن لقادم جديد ولمناسبة جديدة أخرى هي أسمى وأغلى، وفي ذهاب الأيام وتسارعها عبرة للمعتبرين، وعظة للغافلين، بأن الحياة فانية زائلة، وأن عجلة الحياة في دوران مستمر، وحركة دائمة، ونحن ندور معها فسنودع هذه الحياة ونرحل عنها يومًا، تاركين الساحة للقادمين الجدد، ونسلم القيادة والزمام للجيل الجديد، وهكذا سنة الله،{وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}.والعاقل من استثمر عمره وأبقى ذكراً وعملاً صالحاً خالداً لا ينقطع، والكل منا يؤمل بطول العمر، ويتسلى بالأماني، فإذا بحبل الأمل قد انصرم، وببناء الأماني قد انهدم.
وما هذه الأيام إلا مراحل يحث بها داع إلى الموت قاصد
وأعجب شيء لو تأملت أنها منازل تطوى والمسافر قاعد
[]غداً بداية العام الدراسي الجديد،
وهي مناسبة لها تأثير كبير في حياتنا اليومية، وفي برامجنا، وأوقات راحتنا وعملنا، بل هي مناسبة تحسب لها الدول والمؤسسات التربوية ألف حساب وحساب، وذلك في ظل تزايد إدراك العالم بأهمية العملية التعليمية حتى أضحى التعليم من أبرز سماته البارزة، وعلاماته المتميزة؛ فالكل يُدرك اليوم أن التعليم أس التطوير والتنمية، ولا غرابة فهو مشروع استثمار غاية في الأهمية، أليس استثمار في العقول والأفكار، فغدًا نحو أربعة ملايين ونصف المليون من أبنائنا وبناتنا يتوجهون إلى مقاعد الدراسة، وإلى المحاضن التعليمية والتربوية؛ للنهل من معين العلم والمعرفة، والتأهل لمستقبل قريب يمسكون فيه بزمام الأمور والمسئولية، وهاهم يقبلون على أيام الدراسة بعد أن ودعوا أيام الإجازة، أيام عدم الاستقرار، أيام اللاتنظيم في الحياة! فغداً يستقبلون أيام العلم والتعليم، أيام التربية والتوجيه؟! أيام القراءة والمذاكرة، أيام التسلح بسلاح المعرفة والمهارات،
[] العلم سلاح وأي سلاح:
وقد أثبت التاريخ أنه لن يقف في وجه سلاح العلم أي سلاح، فالعلم قوة أثبتت الأدلة والتجربة والبراهين أنه لا يدانيه ولا يضاهيه أي قوة، فالأصل أن أيام الدراسة والتعليم لها أثر كبير في حياتنا تنظيماً واستقراراً، وثمرة وبناءً، ولو بدون قصد من البعض منا؟ ولو كره البعض الرجوع وبداية العام الدراسي؟! لكنها مؤشرات تنبه وتؤكد على أن للعلم وطلبه أثرًا كبيرًا في حياتنا اليومية ولو كرهناه، فكيف لو أحببناه، وأخلصنا النية والقصد في طلبه؟ كيف لو عرفنا أهميته لبناء النفس، وسعة الوعي والثقافة، وبناء الوطن والحضارة؟
[]ماذا أعددنا للغد في استقبال التلاميذ:
لنسأل أنفسنا: كآباء وأمهات وكمعلمين ومعلمات للمسئولية الملقاة على عواتقنا في تنمية عقول الملايين وتعليمهم وتربيتهم، وما برامجنا وخططنا لتأهيلهم ومساعدتهم لكشف الذات والمواهب والقدرات، وكسب المزيد من المعارف والعلوم، إننا نتساءل دوماً خاصة في مثل هذه المناسبات: ماذا لو تعاون الجميع بصدق وإخلاص لتربية هذه الأعداد الكبيرة على التخطيط والتنظيم في حياتنا؟! وكيف يكون حالهم لو علمناهم المزيد من الجد والمثابرة في التعلم وكسب المعارف؟،كيف لو أقنعناهم أن حاجتهم للعلم والمعرفة والقراءة أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب؟، أليس لنا أن نتساءل ماذا أعددنا لاستقبال الأربع والنصف مليون من الطلاب والطالبات غداً؟! ما هي مراسم الاستقبال لإعداد نفوس طلابنا غداً وتهيئتهم لاستقبال عام دراسي جديد؟
[] التجربة الصينية:
(..قبل أيام بدأ العام الدراسي الجديد في الصين لاستقبال (220) مليون تلميذ صيني في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة فقط بدأوا عامهم بمشاهدة جماعية موحدة لبرنامج تلفزيوني بعنوان:( حلمي: الحلم الصيني)، من خلال بث مباشر من الساعة التاسعة مساءاً إلى العاشرة وأربعين دقيقة، هدفه: تحفيز الطلاب على الحلم والإبداع، وإفادة الجيل الصاعد لحثه على العمل واستنهاض أماله،ولذا ظهر فيه مشاهير صينيون حققوا نجاحات رووا قصص أحلامهم وكفاحهم حتى وصلوا لمرادهم، وبعد مشاهدة البرنامج نظمت المدارس الصينية حلقات حوار شارك فيها التلاميذ الذين تكلموا عن أحلامهم الصغيرة وأمنياتهم، ويرى الصينيون من خلال هذا البرنامج أن الحلم الكبير الذي يسعون إليه هو مجموع هذه الأحلام الصغيرة للتلاميذ وكيفية استثمارها..) [المدينة 17314في 9/10/1431هـ]
فكيف لو استقبلنا تلاميذنا غداً ببرامج تكسبهم قناعات داخلية أنه لا تَقدُّم للأفراد فضلاً عن الأمم والحضارات بدون العلم والقراءة؛ وأنه بالعلم والقراءة تحيا العقول، وتستنير الأفئدة، وأنه لا يمكن أن يستقيم الفكر إلا بالعلم والصبر عليه،
كيف لو استقبلناهم غداً ببرامج تكسبهم قناعات داخلية أنه بالعلم والقراءة ينفض الإنسان غبار الجهل من رأسه ليحل محله نور المعرفة وضياؤها، وبالعلم والقراءة يكون الوعي والنضج والنمو، وأن القراءة تساعد على وضوح الرؤية ودقة الحكم،
كيف لو استقبلناهم غداً ببرامج تكسبهم قناعات داخلية أنه بالعلم والقراءة يظل الإدراك العقلي للشاب يتنامى حتى يصل لمرحلة بناء السد المنيع لكل محاولة تضليلية، وكل محاولة غزو فكرية، خارجية أو داخلية، وأنه بكثرة القراءة يدرك الطالب الغث من السمين خاصة في زمن الغثائية، وأنه بالعلم والقراءة والتقوى لا يقع في حبائل الشهوات والشبهات والفتن، ما ظهر منها وما بطن.
[] أحلام وأماني:
أيها الإخوة! سامحوني فقد سرحت في خيال جيل جميل كلنا يتمناه، لكن مجرد الأماني لا تغني وإلا فما فبكل صراحة ما فائدة علم لم يُكس بخلق؟ وما ثمرة العلم الذي لا يحصنك من الشهوات والشبهات؟، وما قيمة مناهج لا تُثمر حباً للناس وحباً للتنظيم والتخطيط؟ ما فائدة دروس ومدارس لا تنفض الفوضى والكسل والفتور من النفوس الناشئة الطرية؟
أيها المعلمون:إن لم تكن هذه المدارس ودور العلم في كافة مستوياتها محاضن تربوية جادة للأجيال، فمن إذاً لأجيالنا فهي تحوي أثمن ما تملكه الأمة، الثروة البشرية، رجال الغد وجيل المستقبل، ثروة تتضاءل أمامها كنوز الأرض جميعها. يا الله! كيف سيكون حالهم وهم يرون بل ويعيشون هذه الفوضوية والكسل واقعاً ملموساً إنه شرٌ عظيم أن تؤتى هذه الدور والمحاضن التعليمية من القدوات وممن وُكل إليهم رعايتها وصيانتها؟
[] المطلب الملح والمهم:
والله وتالله لن ينفع التعليم إن لم يُربِّ الشباب على السلوك الجاد والعمل المنظم الصحيح تطبيقاً واقعيا وعملياً يمارسونه ويعيشونه بأنفسهم، أما مجرد التلقين والتنظير والحفظ فلن تصلح المناهج مهما عُدلت أو بدلت، فهل يتنبه لهذا رجال العلم والتربية؟! وهل يعي هذا المعلمون والمربون؟! إنها كما ذكرتُ مراجعات وتساؤلات فرضها الوقت والزمان، مراجعات ومحاسبات جدير بكل مرب ومعلم ومسئول عاقل أن يقف وأن يتساءل مثل هذه التساؤلات، ولعلي أترك لكم فرصة التأمل والبحث عن الإجابات....؟!،

[] فـ{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}،
إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ يحْصِيهَا الله لَكُمْ ثُمَّ يُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ، وهناك كتاب{لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}، وإنما هي حياتكم وأيامكم وأعماركم، لكن شتان بين الهم والجد وتحمل المسئولية والأمانة،والتنظيم والتخطيط والمراجعة والمحاسبة؟وبين الإهمال والفوضوية والترف والغفلة؟! والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
[] وقفة للآباء والأمهات!
ما أحسن الاستعداد للعام الدراسي الجديد بشراء الكراريس والملابس والأقلام وغيرها من الأدوات! لكن الأكثر حسنًا وأحسن عاقبة أن نردف الاستعداد المادي بالاستعداد المعنوي والنفسي للمدرسة، المتمثل في غرس حب المدرسة وحب التعليم والمعرفة، وتوضيح الأهداف من التعليم للأبناء والطلاب، وأنه ليس للنجاح في الاختبارات، والحصول على الشهادات، والتربع على كرسي الوظائف والمسئوليات فقط، نعم هذه من الأهداف، ولكن هناك أهداف قبلها أشرف وأغلى وأعلى وأكبر منها، ألا وهي تربية الذات وكسب العلم والمعرفة لإرضاء خالق الأرض والسموات، فعلى الآباء والأمهات غرس الأهداف الكبرى في نفوس الأبناء، لأن الذي لا يعرف الهدف من التعليم ولا يملك الوضوح في الرؤية فهو ضائع حائر، فالأولاد من البنين والبنات يقضون في المدرسة في اليوم خمس ساعات، وفي الأسبوع25 ساعة، وفي الشهر100 ساعة، وفي العام وهي الأشهر الدراسية العشرة1000 ساعة، ولكي يتخرج من الثانوية يكون قد قضى الواحد منهم14 ألف ساعة دراسية خالصة، فهل وضحنا لهم الهدف من قضاء هذه الساعات في المدرسة حتى يسعوا لتحقيقها؟ هل علمناهم ثمرة الصبر واحتساب الأجر عند الله في الدراسة؟، هل فرسنا في نفوسهم الغضة الرغبة في النهوض بالدين والأمة والبلد والوطن إلى الأحسن؟،
ولا ننسى أن نتواصى ونذكر أنفسنا والأسر وأولياء الأمور بواجباتنا تجاه تعليم أبنائنا والتعاون مع المدرسة، ومتابعة الأبناء وزيارة المدارس والتواصل معها بين الفينة والأخرى، فنحن مقصرون غافلون عن هذا كثيراً ففيه تشجيع للقائمين على التعليم ومساعدتهم في تطوير التعليم، وتحسين الأداء، وزيادة الاستفادة من هذه المحاضن التعليمية والتربوية، فأين المحبون للتطوير والتغيير؟، وأين الحريصون على تطوير التعليم والمناهج؟، ورقي الوطن وتحضره؟ هيا لنتعاون ونضع أيدينا بأيدي إخواننا في التربية والتعليم، نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من مفاتيح الخير،
[] ووقفة لكم معاشر التلاميذ:
وأنت أيها الطالب اسأل نفسك: لماذا تذهب غداً للمدرسة؟
لماذا تجلس غداً على الكرسي أكثر من خمس ساعات في الفصل؟ ماذا تريد؟
اسأل غداً كل أستاذ يدخل عليكم: لماذا نحن هنا؟!
أيها الطالب: هل خططت أن تتخرج طبيبًا، أو مهندسًا أو معلمًا أو غير ذلك من الوظائف لأجل بناء شخصيتك ومكانتك ، وخدمة لدينك وأمتك وبلدك على ضوء العلم والمعرفة التي تلقيتها؟، ولكي تحصل على أهدافك يجب أن تكون واضحة لك تمامًا، بل يفضل أن تكون مكتوبة ومرسومة ومعلنة، بل يجب أن تكون كذلك لدى الآباء والأمهات أيضًا حتى يساعدوا الأولاد فيها ويذكروهم بها على الدوام،
[] فرق بين مجتمعين:
نعم هذا هو الفرق بين المجتمع المنتج الحي الذي يربي أبناءه على الوضوح في الأهداف والرؤى، وبين المجتمع الميت المستهلك الذي لا هدف له ولا وضوح عنده، فيتحول مع الزمن من مجتمع عطاء ونماء إلى مجتمع استهلاكي وسوق للمستثمرين.
[] ووقفة مع الإعلاميين والنخب المؤثرة:
أيها الإعلاميون: إنكم تتحملون الكثير، فعلى وسائل الإعلام والصحف والقنوات والقائمين عليها مسئولية كبيرة بخصوص هذه المناسبة، عليهم مهمة التوعية والتثقيف للأجيال وللمجتمع، وكذلك على المثقفين والدعاة والخطباء وأئمة المساجد دور في تذكير الناس والأبناء بتحبيب المدرسة والاستفادة القصوى منها،

[] قلوب المعلمين والحب أولاً:
نسأل الله أن يوفق الجميع والمعلمين والمعلمات في القيام بمسؤولياتهم وأداء واجباتهم، وكذلك القائمين عليهم وعلى شؤون التعليم عمومًا، وأن يرزقهم الإخلاص والصواب في العمل، والنصح في التوجيه، والعمل بروح الفريق الواحد كخلية النحل، وأن يجنبهم الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، فالأصل في المجتمع المسلم أنه مجتمع متراحم متماسك، فكيف بمن هم النخبة في المجتمع؟((تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى))رواه البخاري.
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-2010, 01:21 AM   #6
عضو مبدع
 
صورة اميرال الذوق والرقه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: الرس
المشاركات: 1,686
قوة التقييم: 0
اميرال الذوق والرقه is on a distinguished road
جزاك الله خيرا يا شيخنا على هذا التوجيه والنصح


وشكرا لك يالمهاجر
__________________
اميرال الذوق والرقه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-2010, 11:34 AM   #7
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: الرس الغاليه
المشاركات: 975
قوة التقييم: 0
saleh.a is on a distinguished road
جزاك الله خيرا يا شيخنا على هذا التوجيه والنصح


وشكرا لك يالمهاجر
__________________
حياتي التي اعيشها كالقهوه التي اشربها على كثر ما هي مره فيهاحلاوه
saleh.a غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 27-09-2010, 12:37 AM   #8
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2
قوة التقييم: 0
~{ابوفهد}~ is on a distinguished road
يعطيك العافيه
~{ابوفهد}~ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-09-2010, 12:38 PM   #9
عضو فذ
 
صورة هـــوتــ شـــوكلتــ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: NewYork,Time Square
المشاركات: 6,419
قوة التقييم: 0
هـــوتــ شـــوكلتــ has a spectacular aura aboutهـــوتــ شـــوكلتــ has a spectacular aura about
الله يجزاهـ خير على هالكلمات الرائعة
والف شكر لك يالمهاجر
__________________

يسلمووو ياذوووق ع التوقيع الحلووو $
هـــوتــ شـــوكلتــ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-09-2010, 01:36 PM   #10
عضو خبير
 
صورة عزيزنفس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: في معاليق الضماير
المشاركات: 4,043
قوة التقييم: 0
عزيزنفس is on a distinguished road
جزاك وجزاه الله خير
__________________

اخواني الأعزاء
لدى كل انسان ظروف قد تجبرة على شي لايريدة
وخصوصآ على فراق اخوة انتميت لهم وسوف انتمي لهم ماحييت
عزيزنفس غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19