عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:20 AM   #11
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
Exclamation شبهات أخرى والردود عليها :

شبهة :

(( إنه الطليق ابن الطليق ))


فهذا ليس نعت ذم ، فإن الطلقاء هم مسلمة الفتح ، الذين أسلموا عام فتح مكة ، وأطلقهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانوا نحواً من ألفَىْ رجل ، وفيهم من صار من خيار المسلمين ، كالحارث بن هشام ، وسهل بن عمرو ، وصفوان بن أميّة ، وعكرمة بن أبي جهل ، ويزيد بن أبي سفيان ، وحكيم بن حزام ، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يهجوه ثم حسن إسلامه، وعتّاب بن أسيد الذي ولاّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة لما فتحها ، وغير هؤلاء ممن حَسُنَ إسلامه .

ومعاوية ممن حَسُن إسلامه باتفاق أهل العلم . ولهذا ولاّه عمر بن الخطابرضي الله عنه موضع أخيه يزيد بن أبي سفيان لما مات أخوه يزيد بالشام ، وكان يزيد بن أبي سفيان من خيار الناس ، وكان أحد الأمراء الذين بعثهم أبو بكر وعمر لفتح الشام : يزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص ، مع أبي عُبيدة بن الجراح ، وخالد بن الوليد ، فلما توفي يزيد بن أبي سفيان ولّى عمر مكانه أخاه معاوية ، وعمر لم تكن تأخذه في الله لومة لائم ، وليس هو ممن يحابى في الولاية ، ولا كان ممن يحب أبا سفيان أباه ، بل كان من أعظم الناس عداوة لأبيه أبي سفيان قبل الإسلام ، حتى أنه لما جاء به العباس يوم فتح مكة كان عمر حريصا على قتله ، حتى جرى بينه وبين العباس نوع من المخاشنة بسبب بغض عمر لأبي سفيان . فتولية عمر لابنه معاوية ليس لها سبب دنيوي ، ولولا استحقاقه للإمارة لما أمّره .

شبهة :

(( كان معاوية من المؤَلَّفة قلوبهم ))


نعم وأكثر الطلقاء كلهم من المؤلفة قلوبهم ، كالحارث بن هشام ، وابن أخيه عكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو ، وصفوان بن أمية ، وحكيم بن حزام ، وهؤلاء من خيار المسلمين . والمؤلَّفة قلوبهم غالبهم حسُن إسلامه ، وكان الرجل منهم يُسلم أول النهار رغبة منه في الدنيا ، فلا يجيء آخر النهار إلا والإسلام أحب إليه مما طلعت عليه الشمس .

شبهة :

(( وقاتل عليًّا وهو عندهم رابع لخلفاء إمام حق ، وكل من قاتل إمام حقٍ فهو باغ ظالم ))


فيقال له : أولا : الباغي قد يكون متأوّلا معتقدا أنه على حق ، وقد يكون متعمدا يعلم أنه باغٍ ، وقد يكون بَغْيُهُ مركّبا من شبهة وشهوة ، وهو الغالب . وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح فيما عليه أهل السنة ؛ فإنهم لا ينزّهون معاوية ولا من هو أفضل منه من الذنوب ، فضلا عن تنزيههم عن الخطأ في الإجتهاد ، بل يقولون : إن الذنوب لها أسباب تُدفع عقوبتها من التوبة والاستغفار ، والحسنات الماحية ، والمصائب المكفِّرة ، وغير ذلك .وهذا أمر يعم الصحابة وغيرهم.

ويقال لهم : ثانيا : أما أهل السنة فأصلهم مستقيم مطّرد في هذا الباب . وأما أنتم فمتناقضون . وذلك أن النواصب – من الخوارج وغيرهم – الذين يكفّرون عليًّا أو يفسِّقونه أو يشكّون في عدالته من المعتزلة والمروانية وغيرهم ، لو قالوا لكم : ما الدليل على إيمان عليّ وإمامته وعدله ؟ لم يكن لكم حجة ؛ فإنكم إن احتججتم بما تواتر من إسلامه وعبادته ، قالوا لكم : وهذا متواتر عن الصحابة ، والتابعين والخلفاء الثلاثة ، وخلفاء بني أمية كمعاوية ويزيد وعبد الملك وغيرهم ، وأنتم تقدحون في إيمانهم ، فليس قدحنا في إيمان عليّ وغيره إلا وقدحكم في إيمان هؤلاء أعظم ، والذين تقدحون أنتم فيهم أعظم من الذين نقدح نحن فيهم . وإن احتججتم بما في القرآن من الثناء والمدح . قالوا : آيات القرآن عامة تتناول أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم مثل ما تتناول عليًّا وأعظم من ذلك . وأنتم قد أخرجتم هؤلاء من المدح والثناء فإخراجنا عليًّا أيسر . وإن قلتم بما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضائله : قالوا : هذه الفضائل روتها الصحابة الذين رووا فضائل أولئك ، فإن كانوا عدولا فاقبلوا الجميع ، وإن كانوا فسَّاقا فإن جاءكم فاسق بنبأٍ فتبيَّنوا ، وليس لأحد أن يقول في الشهود : إنهم إن شهدوا لي كانوا عدولا ، وإن شهدوا عليّ كانوا فسّاقا ، أو : إن شهدوا بمدح من أحببته كانوا عدولا ، وإن شهدوا بمدح من أبغضته كانوا فسَّاقا .

شبهة :

(( إن سبب ذلك محبة محمد بن أبي بكر لعليّ ، ومفارقته لأبيه ))


فكذب بيّن . وذلك أن محمد بن أبي بكر في حياة أبيه لم يكن إلا طفلا له أقل من ثلاث سنين ، وبعد موت أبيه كان من أشد الناس تعظيما لأبيه، وبه كان يتشرف ، وكانت له بذلك حرمة عند الناس .

شبهة :

(( إن سبب قولهم لمعاوية : إنه خال المؤمنين دون محمد، إن محمداً هذا كان يحب عليًّا ،ومعاوية كان يبغضه ))


فيقال : هذا كذب أيضا ؛ فإن عبد الله بن عمر كان أحق بهذا المعنى من هذا وهذا ، وهو لم يقاتل لا مع هذا ولا مع هذا ، وكان معظِّما لعليّ ، محباً له ، يذكر فضائله ومناقبه ، وكان مبايعا لمعاوية لما اجتمع عليه الناس غير خارج عليه ، وأخته أفضل من أخت معاوية ، وأبوه أفضل من أبي معاوية ، والناس أ كثر محبة وتعظيماً له من معاوية ومحمد ،ومع هذا فلم يشتهر عنه أنه خال المؤمنين . فعُلم أنه ليس سبب ذلك ما ذكره .

شبهة :

(( وكان باليمن يوم الفتح يطعن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكتب إلى أبيه صخر بن حرب يعيّره بإسلامه ،ويقول : أَصَبَوْتَ إلى دين محمد ؟! .. ))


والجواب : أما قوله : (( كان باليمن يطعن على النبي صلى الله عليه وآله وسلموكتب إلى أبيه صخر بن حرب يعيّره بإسلامه )) .

فهذا من الكذب المعلوم ؛ فإن معاوية إنما كان بمكة ، لم يكن باليمن ، وأبوه أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة بمر الظهران ليلة نزل بها ، وقال له العباس : إن أبا سفيان يحب الشرف . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( من دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ).

(( إن الفتح كان في رمضان لثمان من مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة )) فهذا صحيح .

وأما قوله : (( إن معاوية كان مقيما على شِرْكِهِ هاربا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه كان قدر أهدر دمه، فهرب إلى مكة ، فلما لم يجد له مأوى صار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضطراً ، فأظهر الإسلام ، وكان إسلامه قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر )) .

فهذا من أظهر الكذب ؛ فإن معاوية أسلم عام الفتح باتفاق الناس، وقد تقدّم قوله: (( إنه من المؤلفة قلوبهم )) والمؤلفة قلوبهم أعطاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلمعام حنين من غنائم هَوَازن ، وكان معاوية ممن أعطاه منها ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتألّف السادة المطاعين في عشائرهم ، فإن كان معاوية هاربا لم يكن من المؤلفة قلوبهم ، ولو لم يسلم إلا قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر لم يُعط شيئاً من غنائم حنين .

ومن كانت غايته أن يؤمن لم يحتج إلى تأليف .

ومما يبين كذب ما ذكره أنه لم يتأخر إسلام أحد من قريش إلى هذه الغاية ، وأهل السير والمغازى متفقون على أنه لم يكن معاوية ممن أُهدر دمه عام الفتح .

(( إنه استحق أن يُوصف بذلك دون غيره )) .

ففرية على أهل السنة ؛ فإنه ليس فيهم من يقول : إن هذا من خصائص معاوية ، بل هو واحد من كتاب الوحي . وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فارتد عن الإسلام ، وافترى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم إنه عاد إلى الإسلام.

وأما قوله : (( إنه نزل فيه : { ولكن مَّن شرح بالكفر صدراً } الآية .

فهو باطل ؛ فإن هذه الآية نزلت بمكة ، لما أُكره عمَّار وبلال على الكفر . وردة هذا كانت بالمدينة بعد الهجرة ، ولو قُدِّر أنه نزلت فيه هذه الآية؛ فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قَبِل إسلامه وبايعه .

شبهة :

(( وقد روى عبد الله بن عمر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول : (( يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي )) فطلع معاوية . وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا ، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( لعن الله القائد والمقود ، أي يوم يكون للأمة مع معاوية ذي الإساءة )) .

فالجواب أن يقال أولا : نحن نطالب بصحة الحديث ؛ فإن الاحتجاج بالحديث لا يجوز إلا بعد ثبوته . ونحن نقول هذا في مقام المناظرة ، وإلا فنحن نعلم قطعا أنه كذب .

ويقال ثانيا : هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث ، ولا يوجد في شيء من دواوين الحديث التي يُرجع إليها في معرفة الحديث ، ولا له إسناد معروف .

وهذا المحتج به لم يذكر له إسناد . ثم من جهله أن يروي مثل هذا عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر كان من أبعد الناس عن ثلب الصحابة، وأروى الناس لمناقبهم ، وقوله في مدح معاوية معروف ثابت عنه ، حيث يقول : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمأَسْوَد من معاوية . قيل له : ولا أبو بكر وعمر ؟ فقال : كان أبو بكر وعمر خيرا منه ، وما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمأسود من معاوية .

قال أحمد بن حنبل : السيد الحليم يعني معاوية ، وكان معاوية كريما حليما .

ثم إن خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم تكن واحدة ، بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك . ومعاوية وأبوه يشهدان الخطب، كما يشهدها المسلمون كلهم . افتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويُمَكَّنان من ذلك ؟ هذا قدح في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي سائر المسلمين ، إذ يمكِّنون اثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة . وإن كانا يشهدان كل خطبة ، فما بالهما يمتنعان من سماع خطبة واحدة قبل أن يتكلم بها ؟.

شبهة :

(( إنه بالغ في محاربة علي ))


فلا ريب أنه اقتتل العسكران : عسكر علي ومعاوية بصفين ، ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب إبتداء ، بل كان من أشد الناس حرصا على أن لا يكون قتال ، وكان غيره أحرص على القتال منه .

إذا تبين هذا فيقال : قول هؤلاء من أفسد الأقوال وأشدها تناقضا ؛ فإنهم يعظّمون الأمر على من قاتل عليًّا ، ويمدحون من قتل عثمان ، مع أن الذم والإثم لمن قتل عثمان أعظم من الذم والإثم لمن قتل عليًّا ، فإن عثمان كان خليفة اجتمع الناس عليه ، ولم يقتل مسلما ، وقد قتلوه لينخلع من الأمر ، فكان عذره في أن يستمر على ولايته أعظم من عذر عليّ في طلبه لطاعتهم له ، وصَبَرَ عثمان حتى قُتل مظلوما شهيدا من غير أن يدفع عن نفسه ، وعليّ بدأ بالقتال أصحاب معاوية ، ولم يكونوا يقاتلونه ، ولكن امتنع من بيعته .

وإن قيل : إن عثمان فعل أشياء أنكروها .

قيل : تلك الأشياء لم تبح خلعه ولا قتله ، وإن أباحت خلعه وقتله كان ما نقموه على عليّ أوْلى أن يبيح ترك مبايعته .

وأما قوله : (( الخلافة ثلاثون سنة )) ونحو ذلك . فهذه الأحاديث لم تكن مشهورة شهرة يعلمها مثل أولئك ؛ إنما هي من نقل الخاصة لا سيما وليست من أحاديث الصحيحين وغيرهما.وإذا كان عبد الملك بن مروان خَفِيَ عليه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضى الله عنها:(( لولا أن قومك حديثوعهد بالجاهلية لنقضت الكعبة، ولألصقتها بالأرض، ولجعلت لها بابين))([5]) ونحو ذلك حتى هدم ما فعله ابن الزبير ، ثم لما بلغه ذلك قال : وددت أنّي وليته من ذلك ما تولاه . مع أن حديث عائشة رضى الله عنها ثابت صحيح متفق على صحته عند أهل العلم ، فلأن يخفى على معاوية وأصحابه قوله : (( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا )) بطريق الأوْلى ، مع أن هذا في أول خلافة علي ّرضي الله عنه لا يدل على عليّ عيناً ، وإنما عُلمت دلالته على ذلك لما مات رضي الله عنه ، مع أنه ليس نصّاً في إثبات خليفة معيّن . وهم يقولون :

إذا كان لا ينصفنا إما تأويلا منه وإما عجزا منه عن نصرتنا ، فليس علينا أن نبايع من نُظلم بولايته .

شبهة :

(( إن معاوية قتل جمعاً كثيرا من خيار الصحابة ))


فيقال : الذين قُتلوا قُتلوا من الطائفتين ؛ قتل هؤلاء من هؤلاء ، وهؤلاء من هؤلاء . وأكثر الذين كانوا يختارون القتال من الطائفتين لم يكونوا يطيعون لا عليّاً ولا معاوية ، وكان عليّ ومعاوية رضى الله عنهمما أطلب لكف الدماء من أكثر المقتتلين ، لكن غُلبا فيما وقع .والفتنة إذا ثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها ، وكان في العسكرين مثل الأشتر النخعي ، وهاشم بن عُتبة المرقال ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وأبي الأعور السلمى،ونحوهم من المحرضين على القتال : قوم ينتصرون لعثمان غاية الانتصار ، وقوم ينفِّرون عنه ، وقوم ينتصرون لعليّ وقوم ينفِّرون عنه .

وأما ما ذكره من لعن عليّ ، فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة ، وكان هؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم ، وهؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم . وقيل : إن كل طائفة كانت تقنت على الأخرى . والقتال باليد أعظم من التلاعن باللسان .

ثم من العجب أن هؤلاء ينكرون سب عليّ ، وهم يسبّون أبا بكر وعمر وعثمان ويكفِّرونهم ومن والاهم . ومعاوية رضي الله عنه وأصحابه ما كانوا يكفِّرون عليًّا، وإنما يكفِّره الخوارج المارقون ، وهؤلاء شر منهم .

ولا ريب أنه لا يجوز سب أحد من الصحابة : لا عليّ ولا عثمان ولا غيرهما ،ومن سب أبا بكر وعمر وعثمان فهو أعظم إثما ممن سب عليًّا ، وإن كان متأولا فتأويله أفسد من تأويل من سب عليًّا .

شبهة :

(( وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه ))


فيقال : إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق . والحسينرضي الله عنه كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه ، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ، فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد ، أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة ،فطلب أن يذهب إلى يزيد،أو يذهب إلى الثغر،أو يرجع إلى بلده ، فلم يمكّنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم ، فامتنع ، فقاتلوه حتى قُتل مظلومارضي الله عنه ، ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجّع على ذلك ، وظهر البكاء في داره ، ولم يسب له حريما أصلا ، بل أكرم أهل بيته ، وأجازهم حتى ردّهم إلى بلدهم .

وأما قوله : (( وكسر أبوه ثنيّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأكلت أمّه كبد حمزة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم )) .

فلا ريب أن أبا سفيان بن حرب كان قائد المشركين يوم أُحُد ، وكُسرت ذلك اليوم ثنيّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كسرها بعض المشركين . لكن لم يقل أحد : إن أبا سفيان باشر ذلك ، وإنما كسرها عُتبة بن أبي وقاص ، وأخذت هند كبد حمزة فلاكتها ، فلم تستطع أن تبلعها فلفظتها .

وكان هذا قبل إسلامهم ، ثم بعد ذلك أسلموا وحسن إسلامهم وإسلام هند ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكرمها ، والإسلام يَجُبٌّ ما قبله ، وقد قـال الله تعالى :

{ قُلْ ِللذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَر لَهُم مَا قَدْ سَلَفَ }
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:29 AM   #12
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
أخيرا أحبتي ..

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، وكل عاقل حصيف ؛ حريٌ به أن يعمل عقله ويحسن استخدامه ، وأن يرفع نفسه عن الهوى ، وأن يجعل حظه تجاه هذا الأمر ؛ حظَّ علمائنا وأئمتنا أهل السنة والجماعة ، وفق الله الجميع لما فيه الخير والهدى والصلاح والرشاد ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ..
-----------

المراجع :

خال المؤمين معاوية بن أبي سفيان ، من منشورات عبد الملك القاسم .
قسم شبهات وردود حول معاوية رضي الله عنه في موقع : ( فيصل نور ) .

رعاكم المولى ..

الفقير إلى عفو ربه ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 06:00 AM   #13
عضو متألق
 
صورة خيرات وبركات الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,059
قوة التقييم: 0
خيرات وبركات is on a distinguished road
بارك الله فيك

جهد جبار

كتب الله لكم الأجر في الذب
عن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمير المؤمنين / معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنه

__________________
{ اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفااف والغنى }
خيرات وبركات غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 10:47 AM   #14
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لحن الجروووح مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
وإياك أخي لحن الجروح ..

مرورك الكريم شرف أخوك وصفحته المتواضعة ..

حياك الله ..

أخوك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:25 PM   #15
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شوق القمر مشاهدة المشاركة
جزاك الله الف خيرجعله الله في ميزان حسناتك
موضوع رائع ومجهود تشكرعليه
يعطيك العافيه
بارك الله فيك ..

وإنما ينسب الفضل لأهله ..

مرورك شرف صفحتي المتواضعة ..

أخوك ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:30 PM   #16
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
|●• ساعةً و ساعة •●| is on a distinguished road
نقل جميل يا صمام الأمان ..
لكن في صحيح الامام مسلم الله يجعل عضيماته للجنة الباردة تسنه قال إن فيه لعن أو سب لعلي من المعاويين و أتباعه .
كيف ترد عليهم

ليتك أفردت كلام ابن تيمية في الرد .. عشان يكون أقوى في الرد و الاستدلال

نشوفك على خير يا بن العم
|●• ساعةً و ساعة •●| غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:37 PM   #17
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها |●• ساعةً و ساعة •●| مشاهدة المشاركة
نقل جميل يا صمام الأمان ..
لكن في صحيح الامام مسلم الله يجعل عضيماته للجنة الباردة تسنه قال إن فيه لعن أو سب لعلي من المعاويين و أتباعه .
كيف ترد عليهم


ليتك أفردت كلام ابن تيمية في الرد .. عشان يكون أقوى في الرد و الاستدلال

نشوفك على خير يا بن العم
حياك ربي أخي الغالي ..

وأهنئك ابتداءً على استقامة الأسلوب عندك ريثما يتسنى لي تهنئتك على المعرف الجديد ..

ولا تخف يا صديقي ..

( أورد لنا ما ادعيت ! ) ..

وإلى ذلك الحين ، ارجع إلى هذه الجزئية التي لم تكلف نفسك عناء البحث عنها :

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمام الأمان مشاهدة المشاركة
شبهة :

الإدعاء على معاوية بأنه أمر بسبّ عليّ ، وأنه ليس من كتبة الوحي


يقول أحدهم : (( وقد بحثت كثيراً عن الدوافع التي جعلت هؤلاء الصحابة يغيرون سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واكتشفت أن الأمويين وأغلبهم من صحابة النبي وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان ( كاتب الوحي ) كما يسمّونه كان يحمل الناس ويجبرهم على سبّ علي بن أبي طالب ولعنه من فوق منابر المساجد، كما ذكر ذلك المؤرخون، وقد أخرج مسلم في صحيحه في باب ( فضائل علي بن أبي طالب) مثل ذلك، وأمر عمّاله يعني معاوية في كل الأمصار باتخاذ ذلك اللعن سنّة يقولها الخطباء على المنابر ))

ويقول في موضع آخر : (( كيف يحكمون باجتهاده ويعطوه أجراً وقد حمل الناس على لعن علي واهل البيت ذرية المصطفى من فوق المنابر ))

وفي موضع آخر يقول : (( حمل الناس على لعن علي وأهل البيت ذرية المصطفى من فوق المنابر وأصبحت سنة متبعة لستين عاماً ))

ويقول : (( وكيف يسمّونه ( كاتب الوحي )... وقد نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيلة ثلاثة وعشرين عاماً، كان معاوية لأحد عشر عاماً منها مشركاً بالله... ولمّا أسلم بعد الفتح لم نعثر على رواية تقول بأنه سكن المدينة في حين أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يسكن مكة بعد الفتح..... فكيف تسنى لمعاوية كتابة الوحي يا ترى؟! ))

فأقول ( والكلام للرادّ ) :

1 أما ان معاوية أمر بسبّ عليّ من على المنابر فكذب، ولا يوجد دليل صحيح ثابت بذلك، وسيرة معاوية واخلاقه تستبعد هذه الشبهة، أما ما يذكره بعض المؤرخين من ذلك فلا يلتفت إليه لأنهم بإيرادهم لهذا التقول لا يفرقون بين صحيحها وسقيمها، إضافة إلى أن أغلبهم من المخالفين، ولكن بعض المؤرخين رووا في كتبهم روايات فيها الصحيح والباطل، ولكنهم أُعْذروا عندما اسندوا هذه المرويات إلى رواتها لنستطيع الحكم عليها من حيث قبولها أو ردها، ومن هؤلاء الطبري الذي عاش تحت سطوة وتعاظم قوة المخالفين، الذي يقول في مقدمة تاريخه (( ولْيعلم الناظر في كتابنا هذا أنّ اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما اشترطت أني راسمه فيه، إنما هو على ما رويتُ من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه، والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه، دون ما إدرك بحجج العقول، واستنبط بفكر النفوس، إلا اليسير القليل منه، إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين، وما هو كائن من أنباء الحادثين، غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم، إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول، والاستنباط بفكَر النفوس. فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً من الصحة، ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يُؤتَ في ذلك من قِبَلنا، وإنما أُتي من قِبَل بعض ناقليه إلينا، وأناّ إنما أدينا ذلك على نحو ما أدِّيَ إلينا ))

لذلك يجب على الطاعن عندما يحتج بالمؤرخين أن يذكر الرواية التي تبين أن معاوية أمر بلعن عليّ من على المنابر، ثم يرغي ويزبد بعد ذلك كما يشاء.

2 أما قوله أن مسلم أخرج في صحيحه باب فضائل علي مثل ذلك فكذب أيضاً، فالرواية التي يقصدها هي ما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال (( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقال له عليُّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما ترضىأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم ...}، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي )).

وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعداً عن السبب ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي هذا الطاعن، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك، ويقول النووي (( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ )).

3 من الغرائب أنّ هذا الطاعن ينكر سبَّ عليّ ولم يتورّع هو والهداة عن سب خيرة الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان!

4 أما أن معاوية من كتبة الوحي فامر ثابت، فقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة مطالب (( فقال للنبي : يا نبي الله ثلاثٌ أعطينهن قال: نعم منها قال: معاوية، تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعم ...))(9)، وروى أحمد في المسند ومسلم عن ابن عباس قال (( كنت غلاماً أسعى مع الصبيان، قال: فالتفتُّ فإذا نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ إليّ، قال: فسعيت حتى أختبيء وراء باب دارٍ قال: فلم أشعر حتى تناولني، قال: فأخذ بقفاي، فحطأني حطأةً، قال: اذهب فادع لي معاوية، وكان كاتبهُ، قال: فسعيتُ فقلت: أجِب نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه على حاجة ))، فهذان الحديثان يثبتان أن معاوية كان من كتبة الوحي.

5 أما قوله أن الوحي نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيلة ثلاثة وعشرين عاماً كان معاوية لأحد عشر عاماً منها مشركاً بالله!؟لقد قلت أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل معاوية كاتباً له فقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك وأصبح يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مدة أربع سنوات كاملة فهل هذا أمر يصعب تصديقه؟!

ثم يقول ( ولما أسلم بعد الفتح لم نعثر على رواية تقول بأنه سكن المدينة في حين أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يسكن مكة بعد الفتح )

أقول :

وهل الرواية السابقة لا تثبت أن معاوية سكن المدينة؟ وهل الرواية التي أخرجها الترمذي عن أبي مجلز قال: خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير، وابن صفوان حين رأوه فقال اجلسا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( من سره أن يتمثّل له الرجال قياماً، فليتبوّأ من النار ))، لا تثبت ذلك؟ ولكن يبدو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر ابن عباس أن ينادي معاوية من مكة؟! وأنا لا أعتب على هذا الطاعن بقوله ( لم نعثر على رواية ) لأنه لو بحث لوجدها، ولكن نسأل الله له الشفاء من عقدة الإنصاف!

رد آخر على القول : ((وسمّوه كاتب الوحي ولم يكتب له كلمة واحدة من الوحي )) .

فهذا قول بلا حجة ولا علم ، فما الدليل على أنه لم يكتب كلمة واحدة من الوحي ، وإنما كان يكتب له رسائل ؟

وقوله : ((إن كتاب الوحي كانوا بضعة عشر أخصّهم وأقربهم إليه عليّ )) .

فلا ريب أن عليًّا كان ممن يكتب له أيضا ، كما كتب الصلح بينه وبين المشركين عام الحديبية . ولكن كان يكتب له أبو بكر وعمر أيضا ، ويكتب له زيد بن ثابت بلا ريب .

ففي الصحيحين أن زيد بن ثابت لما نزلت:] لاَّ َيسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين[([1]) .كتبها له([2]) .وكتب له أبو بكر وعمر ، وعثمان ،وعليّ، وعامر بن فهيرة ، وعبد الله بن الأرقم ، وأبيّ بن كعب ، وثابت بن قيس ، وخالد بن سعيد بن العاص،وحنظلة بن الربيع الأسدي ،وزيد بن ثابت ومعاوية،وشُرحبيل بن حسنة رضى الله عنهم .

وأما قوله : (( إن معاوية لم يزل مشركاً مدة كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبعوثا)) .

فيقال : لا ريب أن معاوية وأباه وأخاه وغيرهم أسلموا عام فتح مكة ، قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو من ثلاث سنين ، فكيف يكون مشركا مدة المبعث ، ومعاوية رضي الله عنه كان حين بُعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم صغيرا، كانت هند ترقِّصه . ومعاوية رضي الله عنه أسلم مع مسلمة الفتح ، مثل أخيه يزيد ، وسهيل بن عمرو ، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي سفيان بن حرب وهؤلاء كانوا قبل إسلامهم أعظم كفراً ومحاربة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من معاوية .
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 04:48 PM   #18
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
ما شاء الله تبارك الله
.
.
كما عودتنا بارك الله فيك : مبدع
.
.
محبك
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 05:52 PM   #19
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
البلد: أي ّ أرض ٍ احتوتْ أخي فهي بلدي.
المشاركات: 980
قوة التقييم: 0
وريف السنين is on a distinguished road
جهد مميز احتوى غزير العلم ورد للشبهات المضلة .

اقتباس:
الشبهة السادسة والرد عليها :
وصلتُ هذه الجزئية ، ولي عودة بإذن الله ،

وكأنكَ تجيب على سؤال قد طرحه عليّ أحد أقربائي الاسبوع الماضي ، وماعلمت أن هناك فتنة قد أحدثتْ بهذا الصدد.

سلمت أناملك ، وبارك الرحمن وقتك وجهدك ، وحقق لك ماتربو إليه .
__________________
-خيرُ كلماتٍ وجدتها تجسـّـد غربة َ الحياة التي وُلدتُ فيها ...
( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
اللهم اجمعني معَ أخي ...حيـّـاً... وميـّـتاً.
وريف السنين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-09-2010, 07:09 PM   #20
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 27
قوة التقييم: 0
|●• ساعةً و ساعة •●| is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمام الأمان مشاهدة المشاركة


حياك ربي أخي الغالي ..

وأهنئك ابتداءً على استقامة الأسلوب عندك ريثما يتسنى لي تهنئتك على المعرف الجديد ..

ولا تخف يا صديقي ..

( أورد لنا ما ادعيت ! ) ..

وإلى ذلك الحين ، ارجع إلى هذه الجزئية التي لم تكلف نفسك عناء البحث عنها :

ابحث أنت عنه ,,
لي رأي و لكم رأيكم


|●• ساعةً و ساعة •●| غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19