LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2005, 05:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حصاة بعيران
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 

إحصائية العضو








افتراضي غطرسة رجل وتمرد امرأة؟

غطرسة رجل وتمرد امرأة؟

--------------------------------------------------------------------------------

غطرسة رجل وتمرد امرأة؟


المرأة مهما بلغت إليه من علم ومعرفة وثقافة أو منصب دائماً تحتاج للرجل في كل شئون حياتها وتريد أن تشعر بأنه يسندها ولن يتخلى عنها , المرأة تريد أن تحكي للرجل وتريد أن يسمع منها وتسمع منه أكثر من حاجتها للأكل والشرب , ولكن أغلب الرجال مع أهله وأخواته وكأنهن لا وجود لهن !!! وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).

فالرجل في عين المرأة هو الملاذ الآمن والحارس الأمين لها فكيف تفكر في يوم من الأيام بأنها تتكبر أو تتخلى عن وجوده إلى جانبها !!!

ولكنها في المقابل لا تريد الاستقلال الكامل والحرية البعيدة عن الدين أو الشرع !!

ولكن جل ما تريده هو أن يعطيها حقوقها بإنصاف .. وأن يعاملها باحترام كامل لأنوثتها بدون أية تسلط أو دكتاتورية !!



فالمرأة هي إنسان بلحم ودم وتعيش بمشاعر وأحاسيس وهي عاطفية جدا بطبيعتها ولكن بعض الرجال للأسف يتعامل معها كـ دمية أو مخلوق لا إحساس له ولا شعور فهي بالنسبة لهم مجرد متاع وخادمه ومربية .. فنجد أن أغلب هؤلاء يعتبرون من يتكلم عن المرأة وعن احترامها أو يهتف بأي كلمة حق للمرأة أنه من ضمن حركة (دعاة تحرير المرأة) ويكيلون له التهم !! وينسون أنهم بتغطرسهم على المرأة وبطريقتهم هذه جعلوا بعضهن تلجأ لطرق غير سويه تدمر حياتهن وحياة أسر بأكملها، وتتسبب في شتات وتشتيت المجتمعات والتمرد عليها ومعاقبتها كردة فعل لغطرسة الرجل وقسوته وجبورته. وأنا هنا لا أبرر هذه الوسيلة بقدر ما أبين أن من تسبب بهذا هو تصرف أحمق من شخص يجهل قيمة المرأة وبعيد كل البعد عن القيم الإسلامية فضلا عن الإنسانية.

أثارني تحقيق لأحد الصحف السعودية أجرت فيه لقاءات مع عدد من الحالات في مستشفى الصحة النفسية بجده وكان لكل منهن أسبابها التي جعلتها تفضل الإقامة في المستشفى والبقاء فيه على الظهور إلى الحياة وإلى عالمنا المليء بالمتناقضات , وتشير أغلب الحالات إلى قسوة الأهل مع "البنت" وخصوصا "الرجل" أياً كانت صفته (زوج – أب – أخ).

لماذا لا يسأل الرجل ابنته أو أخته عن هوايتها عن طموحها عن أفكارها لماذا لا يستشيرها في شيء ما ويستمع لرأيها حتى تكون هي قوية به فلا تحتاج لغيره أو تبحث عمن يسمع لها ويشاطرها أفكارها وآمالها أو حتى همومها؟

المرأة طاقة معطلة في أغلب الأوقات ويجب علينا أن نوجّه هذه الطاقة في خدمة الأسرة وخدمة الأسرة ونجاحها يصب في مصلحة المجتمع والوطن وخدمة الوطن والمجتمع يترتب عليها خدمة الأمة وهكذا شاركت المرأة في بناء أمة قوية وكما قيل :
الأم مدرسة إذا أعددتها ** أعددت شعبا طيب الأعراق

في المجالات العلمية يقال أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم و إنما تتحول من شكل إلى آخر. وما حدث للحالات التي ذكرت في التحقيق إنما هو تحول لطاقة ما إلى مرض أصبحت منه تكره عالمها ولا تطيق العيش في كنفه وفضلت الحيطان والعيش في جو العزلة على ما سواه من مجتمع لا يحسب لها حساب ولا يعيرها اهتمام.وهناك صورة أخرى نجدها في دور رعاية الأيتام هي أحد انفجارات هذه الطاقة المنسية..



وكما ورد في التحقيق على ألسنة المريضات من أن السبب الذي أوصلهن إلى هذه الحالة هو راجع إلى أمور أساسها التفكك الأسري وهشاشة أواصر العلاقة بين الفتاة وأهلها وخصوصا الذكور..

سلوك الرجل في بيته مع أهله هو الأساس في الحفاظ على هذه الدرر الثمينة التي صانها الدين وحفظتها لها الشريعة الإسلامية وكرمها الله بأن أنزل سورة باسمها {النساء , مريم} تقرأ إلى يوم الدين , وجعلت الجنة تحت أقدامها وهي التي منع الرجل من ذروة سنام الإسلام (الجهاد) ليكون جهاده فيها.

منقول



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:48 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8