عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-03-2005, 03:32 PM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 752
قوة التقييم: 0
رمان الشنانة is on a distinguished road
للتعريف ببعض ابناء جلدتنا من أصحاب العقول الفارغه إليكم واحد منهم

السلام عليكم
لما رئيت أن حرية الرئي أخذت بالتوسع كما يريد مستخدمها , ووصل البعض إلى استخدمام هذه الحرية في الرئي إلى التطاول على الدين , ومنطلق من واجب التعريف بأفكارهم الهدامه والتحصين الفكري من امراض تلك العقول الحاقدة رئيت أن اعرف أبناء مدينتي وأعضاء المنتدى بشئ من تلك الأمراض :
وإليك واحد من تلك الأمراض, صاحب هذه المقاله:


المرأة والفئات المتزمتة!


د. إبراهيم عباس نتو

اليوم العالمي للمرأة، يوم 8 من مارس، أضحى اليوم يوماً عالمياً ولو أنه أخذ مجراه عبر السنين في صفة تدريجية؛ لقد كان بدأ الاحتفال بهذا اليوم— بمسمى "يوم المرأة" في 8 من مارس 1917م في روسيا بعد نجاح الثورة البلشفية في موسكو، وبعد مضي 60 عاماً بالوفاء والتمام قامت الأمم المتحدة في 8 من مارس 1977م بالدعوة إلى الاحتفال به كيوم أممي عالمي.

كما ولقد كان من أوائل الفاعليات بعد انبلاج ثورة إيران في أواخر القرن العشرين أن تظاهر آلاف النساء في 8 من مارس 1979م –بعيد حوالي شهر واحد من بدء الثورة، في طهران يطالبن بحقوقهن. وفي 1995م، انعقد في عاصمة الصين بيجين (پيكينگ)..المؤتمر العالمي الأول للمرأة.

ولأسباب تستدعي دراسات نفسية متعمقة، نجد أن بعض الجماعات المتعصبة لا تستسيغ "الاحتفال" بحال،.. بل وتؤكد –بشيء من الخصوص- على ممنوعية الاحتفال بأي من الأيام عدا عيدي الفطر والأضحى؛ وما أدري ماذا كان موقفهم تجاه قرار الحكومة السعودية (الذي صدر هذا العام ومباشرة بعد عيد المحبة العالمي).. بإقرار الاحتفال باليوم الوطني في المملكة العربية السعودية– بدءاً من هذا العام.. كمناسبة وعطلة وطنية يعطل فيها ويُحتفل بها ويُعوَّض عنها.

وهناك جماعات وجماعات مستشرية، منتشرة من كهوف قندهار شرقاً..إلى مجاهل داكار غرباً، تجدها وكأن جل شغلها وشاغلها(ربما لقلة مشغوليتها، ولضعف تأهيلها لأداء أي عمل تنموي فاعل).. تجدها وتجد "دعاتها" يهيمون، وفي كل تل وواد يصيحون: "صَل يا جورج"؛ "غطي وجهك يا مّرأة" (حتى حينما وحيثما لا يصح الغطاء، كما في الحج والعمرة)؛ "أبرز صك النكاح".. عند توقف سيارة فيها ذكر وأنثى..ولو كان ذلكما الشخصان في سُترة ومصونة وفي داخل مكنونية سيارتهم.. اللهم إلا أن حظهم التعيس صادف أن كانت إشارة المرور لحظَتَها حمراء.

ثم تطور عندنا "الحجاب" من كونه غطاء الرأس أو لغطاء الشعر قصراً.. حتى أصبح مطلوباً ليشمل الجبهة/ الجبين؛ ثم تدريجياً تمادى لتغشية بقية الوجه---حتى "العجوز التي لا تشتهى".. فتساوت نساؤنا في "خانة" عدم الاشتهاء؛ بينما، ولو كانت المسألة مسألة إثارة واستثارة.. لكان الرجل أولى بالحجاب من المرأة (ليس فقط لتساويهما نظرياً كطرفي إثارة.. ولكن -على الأقل- بناءً على ما روَّجْناه ونروجه عبر العصور من أن المرأة "ضعيفة".. ناهيك أنها متولدة من مصدر اعوجاج أساساً، وأنها (المرأة) الآولى ترقى إلى مستوى تماسك الرجل نفسه وإلى مستوى انضباطه وربطة جأشه.. وبالتالي فإن قابليتها للانزلاق في الإثارة والاستثارة تكون أكبر!!

كل هذا --وعشرات غيره-- مضى ويمضي في مجتمعنا.. والجماعات أعلاه تمضي في سلطويتها وتسلطها وإفراز طاقاتها الكامنة القابعة.. على القاصي والداني من مواطنينا ومواطناتنا. ولكن يلزم هنا الاعتراف بأن تلك الجماعات –قبل وأثناء قيامها بما تقوم به من تسلط--تجدها متعاونة متحالفة في حلف حفي وخفي مع ذكور "العيلة".. رجال العائلة، حيث يتم بذلك التحالف الوثيق للجم وكبح وقيد المرأة، بدءاً بالتعاون على طمس هويتها.. ومنعها حتى من اقتناء وحمل "بطاقة الهوية"!

وكان عدم حملها "بطاقة الهوية" ثاني اثنين وأحد سببين رئيسيين لا ثالث لهما -بحسب تصريحات سمو رئيس الهيئة العامة للانتخابات السعودية- لحجب النساء عن المشاركة كمواطنات في التصويت والمشاركة في الانتخابات المحلية –رغم كون تلك المجالس هي بالكاد "نِصفية"، بل أقل من نصفية إذا ما احتسب رئيس المجلس البلدي (رئيس البلدية—المعين، مثله مثل نصف المجلس الآخر المعين على كل حال.) ("السبب" الآخر: عدم تمكن الدولة من إعداد مئات السيدات لتولي مواقع اقتراع السيدات ليكن جاهزات في الوقت المناسب لعملية الاقتراع..).

ثم لك أن تذكر وتتذكر محدودية المرأة عندنا في حركتها في حضرها وسفرها (في حضرها، تجدها مربوطة بمعية وصحبة سوّاقها/ سائقها الأجنبي الذي "يقود لها" سيارتها ويقودها، ليلاً ونهاراً.. في أرجاء المدينة -وبين المدن-وفي أنحاء البلاد! وكذلك حين يتم تقييد حركتها في السفر؛ فهي لا بأس من أن "تسافر" إلى كافة أرجاء المعمورة، لوحدها أو مع زميلة لها أو حتى زميلها المسافر معها في نفس الطائرة.. (طالما) أنها تحمل تصريحاً أملاه زوجها.. أو والدها أو حتى أخوها..أو ربما طفلها، حسب سنها أو حالتها الاجتماعية/ الزواجية!

وتجد كثيراً من أعضاء تلك "المجموعات" المتزمتة يتنوع و"يتفنن" في مدى التمادي في الغلو.. و"التكفير".. و"الهجرة". ومن عينات أولئك متبعو نهج سيء السمعة، جالب العار لأهله وعشيرته الأقربين والمتسبب بالأذى للسعوديين أجمعين، صاحب "تورا بورا".

ولقد كان آخر خبر (ونرجو أن يكون الخبر الأخير).. ذلك الذي جاء من الكويت مؤخراً، حينما أقدم المواطن "ع.ع." (عندي اسمه بالكامل الذي تم تداوله في شتى وسائل الإعلام).. أنه -بعد أن أتم حجة إلى مكة المكرمة- قام بذبح إحدى بناته،.. هكذا ذبحاً سحلا!! تقرباً إلى الله، لمجرد أنه "شك" في سلوك طفلته أثناء غيابه للحج؛ فراحت تلك الفتاة، وهي في ربيعها الثالث عشر –وفي رواية الحادي عشر- "ضحية" لهذا العنف والعنفوان والهوان!

ولقد جاء تقرير الطبيب الشرعي بـتأكيد سلامة بكارة الطفلة الضحية. (وعند القبض على "الأب" الجاني، ..صرح بأنه لو أنه تمكن من بقية بناته لما تردد في ذبحن (سحلهن!) أيضا، سعيا لدخول الجنة ونعيمها.. وصوناً لهن!! فهل من مصيبة أو بلوى أصيب من هذا؟!

وفي "يوم المرأة العالمي"، 8 من مارس 2005م، جاء في صحيفة خليجية كبرى – موجزة ما نشرته جريدة مشهورة تصدر في السعودية- خبرٌ معنى عنوانه: "اعتقال سعوديين لإنقاذهم امرأة من البوليس الديني"، جاء فيه أن مجموعة من الرجال أخذت رهن الاعتقال لإقدامهم على محاولة إنقاذ مواطنة تبكي وتصيح بينما كان يسحبها من عرف أنه عضو من "الهيئة"، وكان ذلك الحدث في مجمع سكني عام، فجاء عدد من المتسوقين الرجال لنجدة المرأة التي كانت تصيح وتطلب العون للفكاك من الرجل الذي كان يسحبها بغلظة وعنف من عند أحد مداخل المجمع التجاري، وبينما كان هو مصراً على المضي في "اعتقالها".

ويبدو أن "المطوع" هذا لاحظها بقرب باب سيارة فيها رجل بعدما دخلت المجمع التجاري مع صديقة لها؛ فقبض أيضاً على ذلك الرجل، وخطف مفتاح سيارته مما حدا بالمرأة إلى أن تجري لتلجأ عائدة إلى المجمع التجاري، فلحق بها وأمسك بها وسحبها إلى سيارة الهيئة. أما ما كان من شأن الرجال الذين أقدموا على محاولة تخليص المرأة من سواعد "المطوع".. فقد تم القبض عليهم هم الآخرين، واقتيدوا –ومعهم "الرجل الذي في السيارة"-للاستجواب؛ ثم ما لبث أن أطلق سراح المرأة.

كما ورد تصريح عن امرأة أخرى كانت حاضرة نفس الواقعة أن قالت، "حتى لو عملت تلك المرأة غلطاً،.. فإنه ليس من حق البوليس الديني هؤلاء اقتفاء أثر الناس و"البصبصة" عليهم، ناهيك "القبض" عليهم! وجاء عن سيدة أخرى، "في الإسلام، ليس من الصحيح أن تفضح أحداً أخطأً.. وإنما من المناسب أن يتم نصحهم، وبصفة غير تشهيرية. "ثم أردفت قائلة، "ثم كيف حق لهؤلاء أن يقبضوا على أناس أقدموا على إسعاف تلك المرأة؟--ما جرم هؤلاء!؟" وأضافت السيدة، بأن ليس من المناسب –ناهيك أن يكون من الحق-- أن يلمس أحدٌ امرأة، أو أن يمسك بها بأيديه أبداً؛ وأضافت قائلة، "من أين استقى هؤلاء الحق للتعرض للنساء هكذا بالإمساك بهن جسمانياً؟!"ثم علق أحد حاضري الواقعة من الرجال، بأن دور "الهيئة" هو للمشورة والتوعية،.. وليس لها الحق في تقلد أو حتى تبني أدوار "السلطة" التنفيذية .. ولا السلطة القضائية في البلاد".

ومع كل هذا وذاك، فإننا -مع حلول اليوم العالمي للمرأة، 8 من مارس- نرجو لكل رجل (ولكل امرأة) الخير والسلامة والسلام على كل حال.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رمان الشنانة غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19