عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-11-2010, 06:16 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
الحجاب تشدد..........الحجاب شهرة .........الحجاب تعطيل للمصالح ...@@



بسم الله الرحمن الرحيم



شبهـة أن النقاب لباس شهرة :

يقول بعضهم : إن لبس الحجاب المستوفي للشروط في البلاد التي ليس فيها نساء يتحجبن كذلك أو لا يتحجبن مطلقا من الشهرة المذمومة شرعا.

ويستدلون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ، ثم ألهب فيه نارا ) والحديث رواه ابن ماجة بهذا اللفظ ورواه وغيره كأحمد وأبي داود مرفوعا عن ابن عمر رضي الله عنهما.



رد الشبهة:

هذه الشبهة بنيت على الجهل بمفهوم الأحكام، وعلى هذا يكون الرد عليهم بإيضاح مفهوم لباس الشهرة المحرمة شرعا، إذ هو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس، سواء كان الثوب نفيسا غاليا طلبا للتفاخر والكبر، أو وضيعا رخيصا إظهارا للزهد والقناعة، يريد أن يرفع الناس إليه أبصارهم.

فيكون مدار اعتبار الثوب ثوب شهرة من عدمه إنما هو على النية والقصد، فيكون الواجب في لبس الحجاب في البيئة التي يشذ فيها الحجاب النية الصحيحة المتوجهة لله خالصة.

فإذا تمسكت المسلمة بحجابها بين أهل التبرج فهي لا تقصد الاشتهار بل تقصد

طاعة الله تعالى والتمسك بقوله تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم لا

يضركم من ضل إذا اهتديتم).

وكذلك لا يكون الثوب ثوب شهرة محرم إلا إذا كان أهل البلدة مستقيمين على طاعة الله ورسوله، أما إذا فسدت فطرتهم وانحرفوا عن الجادة، فلا يجارون في ضلالهم بحجة عدم الاشتهار.

واعتبار الحجاب ثوب شهرة مذموماً ينبغي طرحه من أعجب العجب!! إذ كيف يكون التمسك بالآيات والنصوص النبوية شهرة وشذوذاً، وإتباع سبيل الإفرنج والكفار والمستهترين يعد إلفاً واعتدالاً.

إنه الهوى قاتله الله (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)

- شبهة أن النقاب يعطل العمل بأمر الله للمؤمنين بغض البصر:

يقول قائل: (إن النقاب يعطل العمل بقوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) فكيف يغض الرجل بصره عن المرأة المنتقبة أصلا فإذا كانت منتقبة ونظر إليها فهو لم يرَ شيئا منها ليغض بصره وهذا تعطيل للعمل

بالآية التي جاءت بالأمر بغض البصر)



رد الشبهة:

أولاً: الأمر بغض البصر مطلق:

فيشمل كل ما ينبغي أن يُغض البصر عنه قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) ولم يبين الشيء الذي يُغض عنه البصر، فدل على أن الأمر مطلق فيشمل كل ما ينبغي غض البصر عنه.

من هذا الكلام نفهم أن مسألة تضييق هذا الأمر المطلق الشامل غير مقبولة؛ إذ يتوسع فيها الأمر إلى نواحٍ كثيرة لا يمكن حصرها على شيء محدود، ومن هذه الأمور التي جاء الأمر بغض البصر عنها ما يلي:



1- غض البصر عن نساء اليهود والسبايا والإماء:

قال البخاري، - رحمه الله -: قال سعيد بن أبي الحسن للحسن: "إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن؟" قال: "اصرف بصرك عنهن، يقول الله عز وجل (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)، قال قتادة: عما لا يحل لهم.

والأمر بالحجاب منذ اللحظة الأولى لم يتوجه لغير المؤمنات؛ لأنهن مظنة الاستجابة لأمر الله عز وجل، قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَِزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ) الآية، ولم يقل (ونساء أهل المدينة)، وقال تبارك وتعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) الآية، وقال سبحانه (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) الآية، ولم يقل (وقل لنساء أهل المدينة) لكن الأمر توجه لمن شرفهن الله تعالى بالإيمان مطلقاً.

وإذا كانت المرأة غير مسلمة، أو مسلمة اجترأت على هتك أوامر الله، وتعمدت كشف زينتها، وهذا ما عمت به البلوى في زماننا، فالواجب هنا على الأقل أن يؤمر الرجل بغض البصر، مع العلم بأن هذا لا يقتضي أن ما فعلته هذه المرأة من كشف الوجه وغيره تجيزه الشريعة بغير عذر أو مصلحة.



2- غض البصر عما يظهر من المرأة بغير قصد:

فلابد أن يبدو بعض أطرافها في بعض الأحيان، كما هو معلوم بالمشاهدة من اللاتي يبالغن في التحجب والتستر، فلهذا أمر الرجال بغض البصر عما يبدو منهن في بعض الأحوال.

وهذا الأمر بغض البصر لا يستلزم أنها تكشف ذلك عمداً وقصدا، فكم من امرأة تحرك الرياح ثيابها، أو تقع فيسقط الخمار عن وجهها من غير قصد منها فيراها بعض الناس على تلك الحال، ومن هنا قال تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زَينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا) ولم يقل (إلا ما أظهرنه) لأن (أظهر) فيه معنى التعمد، بخلاف (ظهر) أي من غير قصد منه، فهذا معفو عنه، لا ما تظهره هي بقصد.



3- نظرة الفجأة:

كثيراً ما يصادف الرجل المرأة وهي غافلة، فيرى وجهها أو غيره من أطرافها، فأمره الشارع حينئذ بصرف بصره عنها، كما في حديث جرير بن عبد الله، رضي الله عنه، وقال أيضاً: فهذا هو موقع نظر الفجأة، وفي سؤال جرير عن نظر الفجأة دليل على مشروعية استتار النساء عن الرجال الأجانب وتغطية وجوههن عنهم، وإلا كان سؤاله عن نظر الفجأة لغواً لا معنى له، ولا فائدة من ذكره.







4- غض البصر عن شخوص النساء وقوامهن:

لا يجوز للرجل أن ينظر إلى بدن المرأة نظر شهوة ولو كانت مستورة؛ لأن ذلك مدعاة إلى الافتتان بها كما لا يخفى، ووقوعه فيما سماه النبي، صلى الله عليه وسلم: "زنا العينين"، قال صلى الله عليه وسلم: "والعينان تزنيان، وزناهما النظر"، رواه مسلم.



5- غض البصر عما يزيد على قدر الحاجة في حالة وجود الضرورات:

قد تعرض للمرأة المحجبة ضرورات، بل حاجات، تدعوها إلى كشف وجهها، ويرخص لها في ذلك مثل نظر القاضي إلى المرأة عند الشهادة، والنظر إلى المرأة المشتبه فيها عند تحقيق الجرائم، ونظر الطبيب المعالج إلى المرأة بشروطه، والنظر إلى المراد خطبتها، وهذا كله يكون بقدر الحاجة فقط لا يجوز له أن يتعداه، فإن دعته نفسه إلى الزيادة عن قدر الحاجة فهو مأمور بغض البصر عنها.



ثانياً: ترتيب الآيات حسب نزولها ينفي ما يدعونه:



1- نزل الأمر بالحجاب قبل الأمر بغض البصر:

قال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُْولَى) وقال سبحانه: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَِزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).

كل هذه الأوامر بالحجاب إنما نزلت في سورة الأحزاب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية، وشاع الحجاب بعدها في المجتمع المسلم بعد نزوله، وقبل الأمر بغض البصر، الذي نزل في سورة النور التي نزلت في السنة السادسة من الهجرة،

ومما يدل على ذلك قول أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، في قصة الإفك التي كانت في السنة السادسة: (فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت- وفي رواية: فسترت- وجهي بجلبابي).

ومن هنا يتضح أن استنباط البعض من الأمر بغض البصر أن وجوه النساء كانت سافرة غير صحيح، بدليل أن الأمر بالحجاب نزل أولا، وامتثله نساء المؤمنين، ثم نزل في السنة التي تليها الأمر بغض البصر.

المصدر كتاب / ردود الربانيين على من قال ان النقاب ليس من الدين















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19