عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-11-2010, 01:00 PM   #1
عضو مميز
 
صورة فدوى الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 169
قوة التقييم: 0
فدوى is on a distinguished road
المنهزمــون مــن بنـــي جلدتنـــا وخطرهـــم علـــى الامـــة





ظلت الأمة العربية والأمة الإسلامية بخير وتقود العالم سنين طويلة بنينا خلالها حضارة إسلامية علمية خلقية، ومع كل مواجهة مع أعداء الأمة والدين كان النصر حليف هذه الأمة التي ملأت سمع الزمان وبصره، وهزمت كل أعدائها في معارك ممتدة عبر الزمان والمكان إلى أن حُبس لويس التاسع في بيت بن لقمان بالمنصورة في دلتا مصر بعد هزيمة منكرة امام المسلمين ...
وهنا استيقن هذا الصليبي الحاقد أن الإسلام أهم عوامل تماسك ونصر هذه الأمة وعمودها الفقري بما له من خصائص علمية وخلقية وتشريعية وربانية متميزة، وفكر لويس ووضع خطة لهزيمة هذه الأمة كان من بينها التشكيك في الإسلام وزرع الفتنة بين المسلمين وتفريق جمعهم وفق خطة شأس بن قيس في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وبدأت عملية الغزو الفكري والثقافي والتعليمي لأبناء المسلمين واحتضن الغرب بعض أبناء المسلمين وبدأ تربيتهم في مراكز التنصير الثقافي والتعليمي والتربوي والنفسي وكانت النتيجة هذا الجيش الاستعماري من بني جلدتنا والمتحدثين بألسنتنا الذين عرفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الفتن لحذيفة ،عرفهم بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها, فلما طلب حذيفة إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم تعريفهم قال: (من بني جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا) هؤلاء هم أعوان الشيطان وأتباع الصليبيين واليهود من بني جلدتنا الذين لا يرون مخرجا لهذه الأمة إلا بترك دينها والالتحاق بركب الصليبيين.
وعندما فشلت حملات التنصير في بلادنا العربية وجدوا أن الحل هو تشكيك المسلمين في دينهم وزعزعة عقيدة التوحيد عندهم بقيادة المنهزمين من بني جلدتنا والمتحدثين بألسنتنا الذين يرون حبس الإسلام في الشعائر التعبدية وإبعاده عن معترك الحياة وعن السياسة والتربية والتعليم والإعلام والثقافة , لذلك نراهم لا يجدون حلا لنا إلا في الشيوعية أو العَلمانية (بفتح العين) أو الليبرالية الغربية المعادية لكل ما هو إسلامي , وقد انضم إلى هؤلاء صنف آخر من المسلمين المتاجرين في الدين الداعين إلى تغييب الأمة وإبعادها عن العمل العلمي وتغييب المسلمين في نفق الخرافات وانتظار من يأتي من عالم الغيب للأخذ بيدهم نحو التقدم والجنة.
هؤلاء هم الجناح الآخر للانهزام الذين يتبعون الخطط التي وضعها المنهزمون في المعارك الحربية بين المسلمين الذين حطم الإسلام عقائدهم الفاسدة منعبدة الأوثان والنيران والبشر والحيوان , وقد انضم إلى هؤلاء وهؤلاء الحاقدون على المسلمين الذين اخذوا زمام النبوة والنور من بين أيديهم وحُطم حلمهم بأن يكون نبيآخر الزمان منهم أنهم الصهاينة الذين تآمروا على المسلمين والإسلام في المدينة المنورة , وهؤلاء أيضا لا يجدون سبيلا لتحطيمنا إلا بتربية جيل فاسد ماجن داعر من المسلمين يقود حملة الفسق والعصيان في الثقافة والإعلام والتربية والتعليم , وقد أوجدهؤلاء أيضا لهم جماعة من المنهزمين من بني جلدتنا وأمدوهم بالألقاب والوظائف والأموال لتحطيم الأمة وتغييبها وإبعادها عن الإسلام عنصر القوة الرئيس عند العرب والمسلمين، الدين الذي حولهم من رعاة حفاة يتقاتلون على العشب إلى قيادات قادت العالم الإسلامي وفتحت البلدان وشيدت الحضارة الإسلامية الفذة.
المنهزمون من بني جلدتنا الآن ممكنون في أروقة الحكم ومراكز الثقافة ووسائط الإعلام والتربية ولايكلون ولا يملون عن تحقير الإسلام والحضارة الإسلامية , ولا يجدون في حضارتنا سوى الفتن والانهزام وان كان هؤلاء قد نجحوا في التوغل إلى المراكز العصبية المركزية في أروقة الحكم ومراكز الثقافة ووسائط الإعلام والتربية , فإنهم والحمد لله لطبيعة تربيتهم الغربية وهيئتهم الغربية وخطابهم المنهزم لم يستطيعوا الدخول إلى مراكز التأثير في الشعوب العربية , ولذلك تتصدى لهم الشعوب العربية والإسلامية وتعتبرهم اخطر على دينهم وعقيدتهم وعاداتهم العربية من الأمراض الوبائية والمعدية.
لقد فشل أعداء الأمة والمنهزمون من بني جلدتنا في التأثير في آخر وأهم الخطوط الدفاعية عن الأمة والدين وهي الشعوب العربية والإسلامية التي تصدت للاستعمار العسكري ومازالت تتصدى له في أفغانستان والصومال وفلسطين وتذيقه الويلات والخسائر البشرية والهزائم العسكرية.
والشعوب نفسها هي التي تصدت لهؤلاء في الانتخابات العامة ووجدوا أنفسهم في واد والشعوب في واد آخر لذلك عمدوا إلى تزوير الانتخابات والحيلولة بين الشعوب والاختيار الحر المباشر لمن يثقون بهم ويرغبون في اختيارهم وانتخابهم >
فماذا سيحدث إن نجح المنهزمون في النفاذ إلى خط الدفاع القوي والمستعصي عليهم من الشعوب العربية؟
إن استطاع هؤلاء تحطيم خط الدفاع الشعبي فإنهم سيعزلون الإسلام عن تلك الشعوب وسيسوقونهم نحو العبودية لأعداء الأمة وهذا ما بينه ربعي بنعامر لرستم قائد الفرس عندما سأله ما جاء بكم؟ قال ربعي: الله ابتعثنا والله جاءبنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلم الأديان إلى عدالة الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعتها.
ولذلك يعمل المنهزمون من بني جلدتنا على إعادتنا إلى جاهلية وعبادة العباد بإتباع تشريعاتهم ومبادئهم البشرية الفاسدة، ويريدون أن يعيدونا إلى ظلم الاستعمار و الشيوعية والدارونية والعَلمانية والليبرالية الحيوانية التي تطلق العنان للغرائز باسم الحرية الجسدية والحرية الفكرية والحرية العقدية، هؤلاء يريدون إدخال الشعوب العربية والإسلامية في ضيق الدنيا المادية وإدخالهم فينفق الاستهلاك والشهوات والملذات والأفلام الماجنة وحكايات ألف ليلة وليلة وتغييب الشعوب بالفضائيات الراقصة والماجنة امتدادا لخطة تغييبها بالمسرح والسينما والجري خلف الشهوات والملذات.
لقد حاول هؤلاء إخراج المرأة المسلمة من بيت عفتها إلى بيوت الرقص وملكات الجمال والنجومية، فكانت ردة فعل الشعوب العربية هي التمسك بالدين واللباس الشرعي للمرأة .
حاولوا نشر ثقافاتهم عبر مؤتمرات السكان والجندر فتصدت لهم الشعوب العربية والإسلامية بكل طاقاتها وأفشلت تلك المؤتمرات.
حاولوا نشر العري والمجون بالفضائيات والأقمار الصناعية والانترنت فتصدت لهم الشعوب العربية بالفضائيات العربية الملتزمة والمواقع الإسلامية على الانترنت والمدارس الإسلامية والكتب والمجلات الإسلامية.
حاول هؤلاء تجويع الشعوب ومحاولة تنصيرهم باستغلال حاجاتهم الغذائية والعلاجية والتعليمية فتصدت لهم الشعوب العربية بالجمعيات الخيرية والمستشفيات الخيرية والمدارس الخيرية ولذلك نراهم يحاربون الجمعيات الخيرية الإسلامية ويتصدون لها ويضيقون على أنشطتها.
هؤلاء الآن يحاولون زرع الفتن الطائفية والمذهبية والدينية باسم حقوق الإنسان والجمعيات الأهلية التابعة لهم والممولة منهم ولكن اكتشفت تلك الجهات عدم إخلاص القائمين على هذه الجمعياتواستيلاءهم على أموالهم وصرفها في غير ما هدفوا إليه.
علينا التنبه إلى هؤلاء الذين يدافعون عن السياسة الاستعمارية، والسياسة التنصيرية المستترة خلف العلاج والغذاء والتعليم والإرساليات التبشيرية.
علينا التصدي لهؤلاء في المؤتمرات والندوات والتجمعات الشعبية والثقافية والفضائيات ووسائل الإعلام فإنهم اخطر علينامن كل الأوبئة الفيروسية ويكفينا وصف المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لهم بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها وتعريفهم لنا بأنهم من بني جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا.
إنهم الاستعمار الثقافي والاستعمار التربوي والاستعمارالتعليمي والاستعمار الاقتصادي الذي يحاول تحقيق ما عجز عن تحقيقه الاستعمار العسكري وتكملة ما نجح الاستعمار في زرعه في ديارنا والعمل على استمراره وتطوير هو استثماره والشعوب العربية والإسلامية لهم بالمرصاد والله غالب على أمره ولو كره المنهزمون.
فدوى غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19