عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-11-2010, 07:06 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,133
قوة التقييم: 0
علي سليمان الدويش is on a distinguished road
((أسد السنة)) الأمير نايف بن عبد العزيز... .............منقول

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد منٌ الله تعالى على هذه البلاد المباركة بنعمة التوحيد، وقيض لها رجالاً حملوا هم نشر العقيدة الصحيحة وتطبيق شريعة الله تعالى كتاباً وسنة على منهاج السلف الصالح رضوان الله عليهم، فقامت هذه الدولة لتملأ بالسعادة قلوب السلفيين وتقِرّ أعينهم بإقامة دولة التوحيد، وسخَّر أبناء الملك عبد العزيز رحمه الله أنفسهم لخدمة هذا الدين ليحققوا لهم ولشعبهم وللمسلمين سعادة الدنيا والآخرة.

ويقول الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله: من اتخذ الدين نبراساً له، أعانه الله، ومن تركه خلف ظهره، خذله الله. أسأل الله أن يرحمنا، ويرزقنا إتباع سلفنا الصالح، الذين أقاموا قسطاس العدل، فهم أسوتنا، وهم قدوتنا- إن شاء الله- إنني رجل سلفي ،وعقيدتي:هي السلفية؛ التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة.أ.هـ .
(من كتاب دولة التوحيد والسنة للشيخ أحمد بازمول).
فغاظ ذلك المتربصين والمتلبسين برداء التدين وأعداء السلفية، في هذه الدولة المباركة؛ ليجندوا أتباعهم ومن سار على منهجهم لهدم هذا الصرح العظيم بكل وسيلة، فظهر دور أسد السنةحينها ليقف سداً منيعاً أمام هذه التيارات والمناهج والأحزاب والأفكار الدخيلة علينا، والتي كانت السبب في محاولات زعزعة الأمن والحيد بأبنائها عن تعاليم الدين، وتطبيق شعائره السمحة، وفصلهم عن حكامهم وعلمائهم بما يبثونه من سموم فكرية؛ ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم الشيطانية على هذه الأرض المباركة.
يقول أسد السنة حفظه الله: إن دولتنا تنهج بعد كتاب الله نهج السلف الصالح، ونحن دولة سلفية ونعتز بهذا والجميع يعرف ذلك.أ.هـ.
من لقاءه بمنسوبي الجامعة الإسلامية يوم الأربعاء:28/11/1429هـ
نعم. لقد وقف أسد السنة بحكمة وقوة أمام التيارات التي عصفت وتعصف بالبلاد بشكل خاص، والتي أفرزت منها خلايا ذاق العالم العربي والإسلامي الويلات، فنصر الله به السنة، وحمى به البلاد والعباد من خوارج العصر الذين راحوا يفجرون في هذا البلد الآمن، ومن أصحاب الفكر العلماني والليبرالي الذين عاثوا في عقول من قل علمه وفهمه عن إدارك الحقيقة بأفكارهم الفاسدة، وعقلنتهم المخالفة ودعاواهم الباطلة فساروا خلفهم ينعقون بما يسمعون.
ولد أسد السنة في مدينة الطائف عام 1353هـ، وتلقى تعليمه في مدرسة الأمراء، ثم درس على أيدي كبار العلماء والمشايخ وواصل اطلاعه في الشئون السياسية والدبلوماسية والأمنية.
عُيّن وكيلاً لأمارة منطقة الرياض ثم أميراً عليها، إلى أن صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينه نائباً لوزير الداخلية، ثم ارتقى في المناصب الوزارية حتى صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيراً للداخلية، ثم صدر الأمر الملكي بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.

إنه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله.
وجهود أسد السنة معروفة وملموسة، فقد بذل سموه الجهد الكبير لتكون الوزارة من أنجح المجالس الوزارية العربية، وأكثرها التصاقاً وقرباً من المواطن، تشعر بمشكلاته، وتعمل على حلها.

ويقوم سموه بعمل دؤوب لاستئصال الجريمة ووقاية المجتمع من كل ما يهدد أمنه وسلامته، حيث أصبحت المملكة نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم بفضل تطبيق الشريعة الإسلامية السمحاء.
ويبذل سموه جهداً كبيراً ومتواصلاً في مكافحة مهربي وتجار المخدارت، كما يحرص دائماً على تأكيد الموضوعية في المعالجة الإعلامية، ويشجع تبادل الآراء وطرح المقترحات، والبعد عن المهاترات والانفعال في إطار القيم الإسلامية، والتقاليد العربية الأصلية، كما يعمل على تطوير أداء الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله، فقد كانت جهوده سموه موضع إشادة من قبل الدول العربية والإسلامية وحجاج بيت الله الحرام.
ولسموه جهود في نشر السنة وحفظها على المستوى المحلي لأبناء الوطن والمقيمين فيه، أو المستوى العالمي بكل الوسائل الشرعية الممكنة.
وفي هذه السطور سأعرض بعض أقوال أسد السنة وأقوال أهل العلم الربانيون، والتي ستبين لنا من خلالها الدور الحقيقي وراء كل تلك الهجمات الشرسة على هذه الدولة المباركة؛ لتشويه صورتها، وقدح حكامها وعلمائها من خلال إستغلال وسائل الإعلام لنشر الكذب والدعاوى الباطلة، وليعلم الغافل ما تقوم به هذه الدولة لرفع راية الإسلام وتطبيق شرعه الحكيم، بعيداً عن تلبيس الملبسٌين، وكذب المدٌعين.
يقول أسد السنة حفظه الله: إن الدولة السعودية دولة السلف الصالح منذ أن قامت فأول ما اهتم به مؤسس الدولة الأولى الإمام محمد بن سعود هو كتاب الله وسنة نبيه، ووضع يده بيد الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقال:منك العلم ومني نصرة العلم. فتعاونا على الحق والتقوى، فقامت الدولة السعودية الأولى وحققت وحدة هذه الأمة. ولكن هذا لم يرض الآخرين فحاربوها حتى انتهت وبعدهاالدولة الثانية التي أسسها الإمام تركي بن عبدالله، وكذلك حوربت حتى انتهت وجاءت الدولة الثالثة التي أسسها الملك عبد العزيز رحمه الله وجزاه عن الإسلام خيراً.. وحَّد هذه الأمة وأول ما اهتم به توثيق العلم وأدخل العلماء من كل مكان ليفقهوا الناس ويعلموهم أمور دينهم ويصححوا كل أمر خاطئ.أ.هـ .
من لقاءه بمنسوبي الجامعة الإسلامية يوم الأربعاء:28/11/1429هـ


إنَّ العداء لهذه الدولة الموحّدة ظاهر منذ بداية تأسيسها، والسبب يعود لتطبيقها لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد بينت الشريعة أن هذا الابتلاء يُبتلى به المؤمنون على قدر ماعندهم من الإيمان، قال تعالى:{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}،[العنكبوت:2]
حتى يتبيّن بذلك الابتلاء الصادق من الكاذب فقال تعالى:{وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} ،[العنكبوت:3]

إن هذه المواقف أظهرت الكثير من المتعالمين والمتخفين خلف رداء الحزبية، الذين كانوا يعملون في الظلام لتحقيق مآربهم الخبيثة، فأكبتهم الله، وأظهر فسادهم، ورد كيدهم في نحورهم.


يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد، أي دولة تقوم بالتوحيد الآن من حولنا:مصر،الشام، العراق، من يدعو إلى التوحيد الآن، ويحكم شريعة الله، ويهدم القبور التي تعبد من دون الله مَنْ؟ أَيْنَ هُمْ؟ أين الدولة التي تقوم بهذه الشريعة غير هذه الدولة. أسأل الله لنا ولها الهداية والتوفيق والصلاح.أ.هـ
(من كتاب دولة التوحيد والسنة للشيخ أحمد بازمول)

ويقول فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: أُشهد الله تعالى على ما أقول وأُشهدكم أيضاً أنني لا أعلم أن في الأرض اليوم من يطبق شريعة الله مايطبقه هذا الوطن، أعني: المملكة العربية السعودية.أ.هـ
(من كتاب وجوب طاعة السلطان في غير معصية الرحمن للعريني ص49)

فانظر إلى هذه الكلمات من علماء السنة، من شهد لهم العالم بالفضل والعلم والتقوى، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد ) ويُشهد الله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ويشهد أن هذه الدولة تطبق شريعة الله.
فأين المتكلمون.؟ أين المتقوٌلون زوراً وبهتاناً.؟

يقول العلامة الشيخ الألباني رحمه الله: أسألُ الله أن يُديمَ النعمة على أرض الجزيرة وعلى سائر بلاد المسلمين وأن يحفظَ دولة التوحيدِ برعايةِ خادم الحرمين الشريفين.أ.هـ
(كلمة الشيخ الألباني رحمه الله الفائز بجائزة الملك فيصل عام 1914هـ)

ويقول علامة اليمن الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: إنه يجب على كل مسلم في جميع الأقطار الإسلامية أن يتعاون مع هذه الحكومة ولو بالكلمة الطيبة، فإن أعداءها كثير من الداخل ومن الخارج..أ.هـ
(من شريط: مشاهداتي في المملكة العربية السعودية)
فالمملكة أسست كل شؤونها على ماتقتضيه عقيدتنا الإسلامية السمحة. وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتخذ دستورا غير القرآن والسنة تحكمهما في كل شؤون حياتها وفي تعاملها السياسي والاقتصادي ومع الاخرين.. ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو حاقد أو معاند.

يقول مفتي البلاد السعودية الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: والحكومة بحمد الله دستورها الذي يحكم به هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم..أ.هـ
( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ج12 ص288)

ويقول خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله:إن هناك شيئين مهمين لا مساومة فيهما أو عليهما:هما العقيدة والوطن، ليس فيهما أخذ ولا رد، ويجب أن يعي القريب والبعيد هذا الأمر. أ.هـ
(من كتاب دولة التوحيد والسنة للشيخ أحمد بازمول)

وجاء في جريدة المدينة يوم الخميس بتاريخ:29/11/1429هـ ما يأتي:
حذٌرصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية من الذين يقدحون في المملكة ويتهمونها بالسلفية ويبحثون عن السلبيات التافهة ويضخمونها، مشيرا إلى أن أمثال هؤلاء يواجهون بالعلم الصحيح، مؤكدا سموه أن المملكة دولة سلفية ونعتز بها وبسلفيتها، مؤكدا على قول خادم الحرمين الذي كرر مرار(( أمران لا نقبل المساس بهما عقيدتنا ووطننا))، وحث سموه أيضا لجان المصالحة أن تساهم في معالجة أفكار المنحرفين,بعد نجاحها في أداء واجبها وتحقيق أهدافها ,منوها سموه إلى أننا نحتاج إلى أمن فكري يتعدى الأمن العام ,مشيدا سموه بمقترحات إنشاء مركز خاص بمحاربة الأفكار المنحرفة, ومشجعا أن تكون هناك جائزة خاصة لهذا الشأن تقوم بها جهة علمية مثل التعليم العالي .أ.هـ


يقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: دولة قائمة على الكتاب والسنة.دعوة ناجحة لاشك في ذلك حتى اعترف الأعداء في ذلك , الأعداء الآن يعترفون بأن هذه البلاد تعيش-ولله الحمد-أرقى أنواع الأمن في العالم والاستقرار والسلامة من الأفكار , الكل يعرف هذا. فلماذا نتبدل هذه النعمة ونتطلع إلى أفكار الآخرين التي مانفعت في بلادها ..أ.هـ.
(من شريط أهداف الحملات الاعلاميه ضد حكام وعلماء بلاد الحرمين)


ويقول الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله:المملكة العربية السعودية مملكة إسلامية –ولله الحمد-وبحق يحكمها نظام الإسلام ,وتحكم شريعة الإسلام ,وأصول عملها وأنظمتها مقيدة بأن لا تخالف الإسلام .أ.هـ.
(فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة للقحطاني ص35)

ويقول الشيخ عبد الله بن غديان رحمة الله: فهذه الدعوات وهذه الجماعات مانفعت في بلادها,ولاكونت في بلادها جماعة إصلاحية,ولم تنتج في بلادها خيراً,لم تحولها من علمانية أو وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة, بل هذه الجماعات ليس لديها أي اهتمام بالعقيدة, فهذا دليل على عدم صلاحها , فلماذا نعجب بها ونروج لها ندعو لها{أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} .
[البقرة :61].أ.هـ .
(المجلة السلفية العدد الأول 1415هـ ص116/117)


وأختم بقصيدة للشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ألقاها على أسد السنة في ندوة بعنوان:ماوراء الأخبار في تفجير العليا بالرياض في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية:

سر يا ابن من كان للتوحيد منتصراً
وهــــازماً كل طاغوت وشيطانِ
ورافعـــــاً راية الإسلام عالية
رغــم العدو، ورغم الحاقد الشانِ
عبدالعزيز الـــذي تُروى مآثره
بيـــن الأعارب عدنان وقحطانِ
عبدالعزيز الـــذي منّ الإله به
على البــلاد فأضحت أرض إيمانِ
من بعد ماكان فيها الخوف منتشراً
والشــــرك فيها بأشكال وألوانِ
فألّـــــف الله رب العالمين بهِ
بيـــن القلوب على أمن وإيمانِ
وأصبــح الناس في خير وعافية
علــــى صراط سويٍّ ماله ثانِ
أشياخهـم علمًا التوحيدَ ليس لهم
سِـــواهمُ من حصافي وتيجانيِ
أما الملــوك فهم آل السعود لهم
سمــــعٌ وطاعتهم حتمٌ بقرآنِ
في طاعـــة الله جل الله خالقنا
قد بيّـــن الأمر ربي خير تبيانِ
ولا يحـــل لشخص خلع بيعتهم
ومن يَخُـــــن فعليه إثم خوّانِ
مضى علـى الأمر هذا أمة زمنا
حتــــــى تسلل فينا كل فتّانِ
فأظهر الديـــن في زيٍّ وباطنه
يَغلـــي بحقد علينا غليَ بركانِ
وقـــــام يدعو لأفكار مضللة
أفكــــار سوء لتبليغ واخوانِ
ومنهــــم ذرٌ للتكفير شرذمة
خبيثــة قد أتت من أرض أفغانِ
أرض الجهاد الذي كانت تناصره
دومـــاً حكومتنا في كل ميدانِ
فكفــــروا أمرانا مع مشايخنا
ثم استحلـوا الدما من غير برهانِ
إلا نصــوصاً من القران فسرها
لهـــم مشايخ جهل مثل رهبانِ
كالمقدســـي كبير القوم أجهلهم
وبعــده من أوى في أرض سودانِ
حيث القبور وحيث الشرك منتشر
والفـــدم يبصره من غير نكرانِ
والمسعري سعّر الله الجحيم به
وحزبـــــه مع فرعون وهامانِ
آوى إلــــى بلد الكفار مفتخراً
بهــــا ويحميه فيها كل نصراني
والمنتدى. مع سرور.! قبله ركنوا
إلى بريطانيـــا فهي الأبُ الحاني
ويرسلون إلينـــــا فكر سيدهم
من لندن، ثم من برمنـــج في آنِ
يا حارس الأمن بعد الله في وطني
الله يحميــــــك في سر وإعلانِ
كما حميتــم بلاد الوحي من عبث
للمجرمـــين ومن تخطيطِ شيطانِ
أبا سعــــــود أطال عمركم
في نصرة الدين والملهوف والعانيِ
الله الله في كُتــــب قد انتشرت
بها منـــــاهج تكفير وإخوانِ
كل المناطق من أرضي قد امتلأت
بهــــا بسعر زهيد أو بمجّانِ
قومـــوا عليها بحرق مع معاقبة
لمـــن يروّجها في صف شبانِ
وأســـــأل الله ربي دائماً لكم
نصـــــراً على باغٍ آثم جاني

وصية أسد السنة حفظه الله:أنٌ الله شرفنا في هذه البلاد بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقامت عى ذلك دولةٌ سلفيةٌ صحيحةٌ، ولكن أعداؤنا لا يريدون لهذه الدولة أن تقوم أو أن يكون لها وجود، وإسلامنا يدعو دائماً إلى القوة والتماسك ، ونحن في وسط هذا العالم بخيره وشره.


وليعلم الجميع:أن بلادنا ولأنها دولة الإسلام، وتطبق كتاب الله وسنة رسوله، فهي المستهدفه في هذا العالم.
فلندرك جميعاً أننا مستهدفون في كل أمورنا، وهناك من يريدون هدم هذه الدولة، وتفتيت شملها، حتى أن هناك من قال: كان للغرب عدو أول، وهي الشيوعية، وأنهوها، وقالوا: لنا عدوا ثاني، هو الإسلام!

أقول –أمام العلماء- وبكل جدٍ: نحن مستهدفون في العقيدة، والوطن؛ لذلك دافعوا عن دينكم، ووطنكم، وأبنائكم، وعن الأجيال القادمة! فمن هم قبلنا سلمونا الأمانة سليمة، ويجب أن نسلمها للأجيال القادمة، ولا نتركهم للشيطان... يجب أن تبقى دولتنا سلفية.أ.هـ .
(كتاب دولة التوحيد والسنة للشيخ أحمد بازمول)

وهذا وأسأل الله أن يحمي بلادنا من كيد الطامعين، وأن يهدي من ضل للحق المبين،وأن يرفع راية الإسلام عاليةً في كل بلاد المسلمين، وأن يحفظ ولاة أمرنا من تسلط الجاهلين وقدح الحاقدين، وأن ينعم علينا بالأمن والاستقرار وسائر بلاد المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



إعداد الشيخ:رضوان بن صالح الورد
علي سليمان الدويش غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19