عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-11-2010, 04:33 PM   #1
عضو نشط
 
صورة الفرح في ذاتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 79
قوة التقييم: 0
الفرح في ذاتي is on a distinguished road
الساعة الخامسة والسابعة صباحاً‎

الساعة 5:00 صباحاً

والساعة7:00 صباحاً

بقلم: إبراهيم السكران


" تستحق القراءة "




في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..
حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..

أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره..

لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟

لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لااختلاف بين المسلمين في أداء الصلاة في وقتها، والكل متفق على أن إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر..

بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..

بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.

وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك)..

يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!

هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟

هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..

بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..

كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:

(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً،فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)..


(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة).


المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله..

الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!

تأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).



.
الفرح في ذاتي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 21-11-2010, 04:47 PM   #2
عضو مبدع
 
صورة الزعيم 50 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,783
قوة التقييم: 0
الزعيم 50 is on a distinguished road
شكرا >>>>>>>>>>>المـتواضعه
لاأحب ذكر الغرور اعاذنا الله وإياكم منه
وهذا هو الحاصل
الله المستعان
شكرا" على الطرح الجميل

الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد كفر
__________________

سبـــحان الله وبحمــده ... سبـــحان الله العظيم
الزعيم 50 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 05:04 PM   #3
عضو نشط
 
صورة الفرح في ذاتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 79
قوة التقييم: 0
الفرح في ذاتي is on a distinguished road
الفرح في ذاتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 05:33 PM   #4
عضو ذهبي
 
صورة وليد ابو شيبه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,293
قوة التقييم: 0
وليد ابو شيبه is on a distinguished road
يعطيك العافيه
وليد ابو شيبه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 06:05 PM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 586
قوة التقييم: 0
النديم is on a distinguished road
لافض قلمك فانت دائما مبدع جزيت خيرا كم نحن بحاجة لمراجعة انفسنا في امر الصلاة وخاصة صلاة الفجر شكرا لكم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
النديم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 06:20 PM   #6
مشرف سابق
 
صورة سواح الحويزة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
البلد: الحويزة
المشاركات: 5,681
قوة التقييم: 0
سواح الحويزة is on a distinguished road
فتوى سماحة العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله في ذلك

فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله فيمن يتعمد تأخير صلاة الفجر

أنا شاب حريص على الصلاة غير أني أنام متأخراً فأضع الساعة ( المنبّـه ) على الساعة السابعة صباحاً أي بعد شروق الشمس ثم أصلي وأذهب للمحاضرات , وأحياناً في يوم الخميس أو الجمعة أستيقظ متأخراً أي قبل صلاة الظهر بقليل بساعة أو ساعتين فأصلي الفجر عندما أستيقظ علماً بأني أغلب الأوقات بغرفتي بالسكن ومسجد السكن الجامعي ليس بعيداً عني وقد نبّـهني أحد الأخوة إلى أن ذلك لا يجوز .
أرجو من سماحتكم إيضاح الحكم فيم سبق . وجزاكم الله خيراً

فأجاب سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله

ج / من يتعمّـد تركيب الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها
هذا قد تعمّـد تركها فهو كافر بهذا عند جمع من أهل العلم نسأل الله العافية لتعمّـده ترك الصلاة .
وهكذا إذا تعمّـد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاّها عند الظهر أي صلاة الفجر .


أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا لا يضرّه ذلك وعليه أن يصلي إذا استيقظ ولا حرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها ناسياً أما الإنسان الذي يتعمّـد تأخيرها إلى ما بعد الوقت أو يركب الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت فهذا عمل متعمّـد للترك فقد أتى منكراً عظيماً عند جميع العلماء ولكن هل يكفر أو لا يكفر فهذا فيه خلاف بين العلماء إذا كان ما جحد وجوبها فالجمهور يرون أنه لا يكفر بذلك. وذهب جمع من أهل العلم على أنه يكفر بذلك كفراً أكبر وهو منقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
وأيضاً ترك صلاة الجماعة منكراً لا يجوز . الواجب عليه أن يصلي في المسجد لما ورد في حديث ابن أم مكتوم وهو رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له ,فلما ولى دعاه فقال له : ( هل تسمع النداء للصلاة ) قال : نعم , قال : فأجب .
هذا أعمى ليس له قائد يلازمه ومع هذا يأمره النبي بالصلاة في المسجد فالصحيح البصير أولى
والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد .
سواح الحويزة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 09:44 PM   #7
عضو نشط
 
صورة الفرح في ذاتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 79
قوة التقييم: 0
الفرح في ذاتي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وليد ابو شيبه مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه

الفرح في ذاتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 09:46 PM   #8
عضو نشط
 
صورة الفرح في ذاتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 79
قوة التقييم: 0
الفرح في ذاتي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها النديم مشاهدة المشاركة
لافض قلمك فانت دائما مبدع جزيت خيرا كم نحن بحاجة لمراجعة انفسنا في امر الصلاة وخاصة صلاة الفجر شكرا لكم

الفرح في ذاتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 09:50 PM   #9
عضو نشط
 
صورة الفرح في ذاتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 79
قوة التقييم: 0
الفرح في ذاتي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سواح الحويزة مشاهدة المشاركة
فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله فيمن يتعمد تأخير صلاة الفجر

أنا شاب حريص على الصلاة غير أني أنام متأخراً فأضع الساعة ( المنبّـه ) على الساعة السابعة صباحاً أي بعد شروق الشمس ثم أصلي وأذهب للمحاضرات , وأحياناً في يوم الخميس أو الجمعة أستيقظ متأخراً أي قبل صلاة الظهر بقليل بساعة أو ساعتين فأصلي الفجر عندما أستيقظ علماً بأني أغلب الأوقات بغرفتي بالسكن ومسجد السكن الجامعي ليس بعيداً عني وقد نبّـهني أحد الأخوة إلى أن ذلك لا يجوز .
أرجو من سماحتكم إيضاح الحكم فيم سبق . وجزاكم الله خيراً

فأجاب سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله

ج / من يتعمّـد تركيب الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها
هذا قد تعمّـد تركها فهو كافر بهذا عند جمع من أهل العلم نسأل الله العافية لتعمّـده ترك الصلاة .
وهكذا إذا تعمّـد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاّها عند الظهر أي صلاة الفجر .


أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا لا يضرّه ذلك وعليه أن يصلي إذا استيقظ ولا حرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها ناسياً أما الإنسان الذي يتعمّـد تأخيرها إلى ما بعد الوقت أو يركب الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت فهذا عمل متعمّـد للترك فقد أتى منكراً عظيماً عند جميع العلماء ولكن هل يكفر أو لا يكفر فهذا فيه خلاف بين العلماء إذا كان ما جحد وجوبها فالجمهور يرون أنه لا يكفر بذلك. وذهب جمع من أهل العلم على أنه يكفر بذلك كفراً أكبر وهو منقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
وأيضاً ترك صلاة الجماعة منكراً لا يجوز . الواجب عليه أن يصلي في المسجد لما ورد في حديث ابن أم مكتوم وهو رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له ,فلما ولى دعاه فقال له : ( هل تسمع النداء للصلاة ) قال : نعم , قال : فأجب .
هذا أعمى ليس له قائد يلازمه ومع هذا يأمره النبي بالصلاة في المسجد فالصحيح البصير أولى
والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد .
الفرح في ذاتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 21-11-2010, 09:57 PM   #10
عضو مبدع
 
صورة طبعي الصبر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرس
المشاركات: 1,216
قوة التقييم: 0
طبعي الصبر is on a distinguished road
جــــــــزاكــــــــ ربـــــي خـــيــرا
__________________


طبعي الصبر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19