LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2010, 08:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
داعي الى الخير
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي سؤال وجوابه فى تربية الاولاد

هذا السؤال موجه للشيخ العلامة محمد الشنقيطى عضوهيئة كبار العلماء السؤال: فضيلة الشيخ أثابكم الله، إذا كان الشخص يخاف على أولاده عند زيارة الأقارب، وذلك لسوء تربية أولادهم أو غير ذلك، فهل يعذر بعدم اصطحابهم وهل في ذلك قطيعةٌ للأرحام؟ الجواب: إذا لم تكن هذه قطيعة فلا أعلم أي شيء هي القطيعة، المشكلة أننا في بعض الأحيان نكبر الأمور أكثر مما تستحق، إذا زرت الرحم وخفت على الأولاد، اجعل أولادك بجوارك، وتقول للولد لا تذهب من جواري، تأخذ بالأسباب، أما أن تفتي نفسك بأن تقطع الرحم، وتمنع أولادك من المجيء معك حتى لا يتعلمون صلة أرحامهم، فهذا أمرٌ غير جائز؛ لأن الأبناء ينشئون لا يعرفون من هم أبناء عمهم، وقد تجد الأخوين لا يعرف الواحد منهما أولاد أخيه، بسبب ماذا؟ بسبب القطيعة، وقد تجد بعض الأخيار يفعل هذا، ومعلوم أن الخيِّر وطالب العلم، والديِّن والمستقيم قدوة، فلا ينبغي أن يكون متخلقاً بقطيعة الرحم، فلا بأس أن تأخذ أولادك وتعودهم على أن يكونوا بجوارك وأن يجلسوا معك إن كان هناك خوف عليهم، فإذا رأيتهم تفلتوا منك، وخشيت أن يتأثروا فاجلس بقدر، بحيث لا يتأثرون بأخلاق أبناء الأرحام السيئة، كأن تزورهم قبل أذان المغرب بقليل فإذا أذن اصطحبت أبناءك، واعتذرت حتى لا يشعر الرحم أنك تريد القطيعة، أو أنك متوجس من زيارته، وتتخذ الأساليب الحكيمة، ولذلك ينبغي علينا أن ننتبه لأمرين: الأمر الأول: مرضاة الله عز وجل في القيام بالحقوق. الأمر الثاني: كسب الناس، فإنه ينبغي على الإنسان أن يهيئ كل الأسباب للقيام بحقوق الله، وكذلك كسب الناس للخير، فأنت إذا وصلت العم، أو العمة، أو الخال، وأتيت بأبنائك فسلموا على عمك، وعرفتهم بعمك، وعودتهم على حبه وإجلاله، كم لها في النفس من وقع وكم لها من أثر وهل ترضى أن أولاد أخيك لا يزورونك؟ وهل ترضى إذا كنت عماً أو خالاً أن تُعق ولا تزار، بحجة ما يكون في بيتك؟ نعم قد يكون في البيت إساءة؛ لكن تأتي بالأولاد إلى المجلس، وتعودهم على أن يكونوا بجوارك، تبذل كل ما تستطيع من الأسباب التي تحفظ أولادك، وإذا كنت تخشى أن الأولاد يتأثرون، بالإمكان أن تأمر أولادك أن يأتوا معك للسلام، ثم تأمرهم أن ينسلوا ويذهبوا خفية إلى السيارة، تتصرف، ومن أراد أن يتقي الله هيأ الله له الأسباب وسهلها عليه، لكن أن يقال: لا تجوز الزيارة، ولا يجوز أن تأخذهم معك، الله يأمر بالصلة والبر، ويقال: هذا لا يجوز! أو يجتهد الإنسان فيمنع أولاده من زيارة قرابته على هذه الصفة، حتى ينشأ أولاده لا يعرفون من هم القرابة إذا أرادوا أن يزوروا قرابتهم ليعرفوا من هم ومنعوا، فإنهم لن يتعرفوا عليهم. وهناك حل ثانٍ ذكره بعض العلماء، كان بعض العلماء يوصي في مثل هذه المسائل، بقوله: إذا أعيتك الحيلة عند زيارتك الرحم أن تحفظ حدود الله، وغلب على ظنك وقوع المحظور، فعليك أن تقوم بدعوة الرحم لزيارتك، فإذا دعوتهم لزيارتك فبيتك خالٍ من المنكرات، وحينئذٍ تستطيع أن تحقق صلتهم وبرهم، مع أمنك من الآثار والأضرار التي تخشاها، على العموم ينبغي على الوالد والوالدة، أن يحرصا على امتثال أمر الله بالصلة، أما الطريقة والكيفية فيجتهدان قدر الاستطاعة بتحقيق ما أمر الله به من الصلة، وحفظ الأولاد ورعايتهم عن الوقوع فيما حرم الله، والله تعالى أعلم.

رد مع اقتباس
قديم 22-11-2010, 09:07 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الزعيم 50
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية الزعيم 50
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله خير اخوي ع التذكير



















التوقيع


سبـــحان الله وبحمــده ... سبـــحان الله العظيم

رد مع اقتباس
قديم 22-11-2010, 09:11 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة داعي الى الخير

هذا السؤال موجه للشيخ العلامة محمد الشنقيطى عضوهيئة كبار العلماء السؤال: فضيلة الشيخ أثابكم الله، إذا كان الشخص يخاف على أولاده عند زيارة الأقارب، وذلك لسوء تربية أولادهم أو غير ذلك، فهل يعذر بعدم اصطحابهم وهل في ذلك قطيعةٌ للأرحام؟ الجواب: إذا لم تكن هذه قطيعة فلا أعلم أي شيء هي القطيعة، المشكلة أننا في بعض الأحيان نكبر الأمور أكثر مما تستحق، إذا زرت الرحم وخفت على الأولاد، اجعل أولادك بجوارك، وتقول للولد لا تذهب من جواري، تأخذ بالأسباب، أما أن تفتي نفسك بأن تقطع الرحم، وتمنع أولادك من المجيء معك حتى لا يتعلمون صلة أرحامهم، فهذا أمرٌ غير جائز؛ لأن الأبناء ينشئون لا يعرفون من هم أبناء عمهم، وقد تجد الأخوين لا يعرف الواحد منهما أولاد أخيه، بسبب ماذا؟ بسبب القطيعة، وقد تجد بعض الأخيار يفعل هذا، ومعلوم أن الخيِّر وطالب العلم، والديِّن والمستقيم قدوة، فلا ينبغي أن يكون متخلقاً بقطيعة الرحم، فلا بأس أن تأخذ أولادك وتعودهم على أن يكونوا بجوارك وأن يجلسوا معك إن كان هناك خوف عليهم، فإذا رأيتهم تفلتوا منك، وخشيت أن يتأثروا فاجلس بقدر، بحيث لا يتأثرون بأخلاق أبناء الأرحام السيئة، كأن تزورهم قبل أذان المغرب بقليل فإذا أذن اصطحبت أبناءك، واعتذرت حتى لا يشعر الرحم أنك تريد القطيعة، أو أنك متوجس من زيارته، وتتخذ الأساليب الحكيمة، ولذلك ينبغي علينا أن ننتبه لأمرين: الأمر الأول: مرضاة الله عز وجل في القيام بالحقوق. الأمر الثاني: كسب الناس، فإنه ينبغي على الإنسان أن يهيئ كل الأسباب للقيام بحقوق الله، وكذلك كسب الناس للخير، فأنت إذا وصلت العم، أو العمة، أو الخال، وأتيت بأبنائك فسلموا على عمك، وعرفتهم بعمك، وعودتهم على حبه وإجلاله، كم لها في النفس من وقع وكم لها من أثر وهل ترضى أن أولاد أخيك لا يزورونك؟ وهل ترضى إذا كنت عماً أو خالاً أن تُعق ولا تزار، بحجة ما يكون في بيتك؟ نعم قد يكون في البيت إساءة؛ لكن تأتي بالأولاد إلى المجلس، وتعودهم على أن يكونوا بجوارك، تبذل كل ما تستطيع من الأسباب التي تحفظ أولادك، وإذا كنت تخشى أن الأولاد يتأثرون، بالإمكان أن تأمر أولادك أن يأتوا معك للسلام، ثم تأمرهم أن ينسلوا ويذهبوا خفية إلى السيارة، تتصرف، ومن أراد أن يتقي الله هيأ الله له الأسباب وسهلها عليه، لكن أن يقال: لا تجوز الزيارة، ولا يجوز أن تأخذهم معك، الله يأمر بالصلة والبر، ويقال: هذا لا يجوز! أو يجتهد الإنسان فيمنع أولاده من زيارة قرابته على هذه الصفة، حتى ينشأ أولاده لا يعرفون من هم القرابة إذا أرادوا أن يزوروا قرابتهم ليعرفوا من هم ومنعوا، فإنهم لن يتعرفوا عليهم. وهناك حل ثانٍ ذكره بعض العلماء، كان بعض العلماء يوصي في مثل هذه المسائل، بقوله: إذا أعيتك الحيلة عند زيارتك الرحم أن تحفظ حدود الله، وغلب على ظنك وقوع المحظور، فعليك أن تقوم بدعوة الرحم لزيارتك، فإذا دعوتهم لزيارتك فبيتك خالٍ من المنكرات، وحينئذٍ تستطيع أن تحقق صلتهم وبرهم، مع أمنك من الآثار والأضرار التي تخشاها، على العموم ينبغي على الوالد والوالدة، أن يحرصا على امتثال أمر الله بالصلة، أما الطريقة والكيفية فيجتهدان قدر الاستطاعة بتحقيق ما أمر الله به من الصلة، وحفظ الأولاد ورعايتهم عن الوقوع فيما حرم الله، والله تعالى أعلم.


بارك الله فيك أخ داعي إلى الخير
الله المستعان

بدأت بوادر قطيعة الرحم تتفشى في المجتمع وقل الترابط والتراحم إلا من شاء الله

العم والخال ليس لهم هيبه مثل زمان

مشكلة بعض الناس إنه يؤثر القطيعة على المناصحة فلا تجد الشفافيه بين الأقارب والتناصح والعياذ بالله

شكر الله ما طرحت اخي الفاضل ونبي من هالمواضيع الله يجزاك خير لكن




لي ملاحظه بسيطه

طريقة السرد في الطرح .. اصبحت قديمة ..ولا تستخدم إلا في الكتب
ونحن الآن في زمن وجيل جديد يريد السهوله في طريقة الطرح

حاول بارك الله فيك أن تقلل الكلمات في السطر الواحد ..
وباعد بين السطور
واجعلها في مقاس كبير ... حتى يسهل قراءتها ... كما فعلت أنا ( أعلاه )


ولك مني خالص التحيه والتقدير
اخوك
( أنين قلم )





,,
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2010, 11:55 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سواح الحويزة
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية سواح الحويزة
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
------------------------

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:00 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8