|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرفة منتدى كلية التربية للبنات
|
ياســـــــــمين
كنت على موعد مع صديق لشرب القهوه بعد صلاة العصر..وصلت الفندق وتحديداً لقاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد بساعة..دخلت المقهى ولم أكن اعرف أين اجلس وشدني التجول في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه حتى وصلت زاوية أخر المقهى تقدمت قليلا بهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة..فقط لكي أهنئه على حسن اختياره لتلك الزاوية..ولكنني رأيت رجلا في الخمسينات نحيف الوجه قد خط فيه الزمن خطوطه وعيناه غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير...وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج على خديه...تقدمت إليه فرأيته غارقا في فكر بعيد جداً ...فقلت له:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لايعرفني ولا أعرفه
وقال:وعليكم السلام..وسكت..فقلت له:هل يمكنني الجلوس أم انه محجوز؟؟..فقال كالمنزعج:لا..نعم..تفضل..تفضل..فجلست وأنا ساكت ..ولكن كيف للثرثار بأن يجلس دون تعذيب لسانه..فقلت:عفوا ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج..لو كنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينه..فما أن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه ..قلت:لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك!!قال:ومايدريك؟!قلت:أرى معزتهم في عينيك..قال: نعم أعزاء جدا جدا..قلت:وأين سكانهم؟قال:آخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم نلتقى إلا في الأحلام..قلت:ايها العاشق اخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في حياتك..قال وبأبتسامه صغيرة:لاابد ..ليس هناك بيني وبين ياسمين أية اسرار بل ستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير..ولكني دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي أن ياسمين ابنتي التي كانت تبلغ من العمر 10 سنوات..هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير؟قلت متحمسا:نعم وبكل شوق..قال:عشت في الدمام ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،وكان قد ولد لي قبلها ولد أسميته احمد يكبرها بثمان سنين وكنت أعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة دكتوراه..كانت ياسمين آية من الجمال..ومع بلوغها تسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفته للنظر..فكانت ماإن تنتهى من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت اقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول:صديقي هو قرآني ونعم الصديق..ثم تواصل القراءة..وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدآ آلامها ليومين ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..وشاءالله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقصني شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي وأحمد وياسمين ..بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولاداعي للقلق،أدخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي وسرعان ماحجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب وقصينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال فوقع قلبي..لاأحد في أمريكا يعرف رقمي..فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجاببة،،ألو..من المتحدث؟؟أهلا حضرت المهندس..أنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غداً؟؟-وهل هناك مايقلق في النتائج؟؟في الواقع نعم..لذا أو رؤية ياسمين-حسنا سنكون غجا عند الخامسة مساء في عيادتك..اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي...ولم أدري كيف اتصرف فقد بقي برنامج الرحلة يوميان وياسمين في قمة السعادة لأنها المره الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصلنا أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تردي حضوري غدا لعمل طارئ..وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين..قال:مرحبا ياسمين ..كيف حالك؟؟-جيده ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف،لاأدري مما؟وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..واخيرا طأطأ رأسه وقال: تفضل الغرفة الأخرى..وفي الحجرة انزل الكتور على رأسي الصاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..قال الدكتور:منذ متى وياسمين تعاني من المرض؟قلت:منذ سنه تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى..فقال الطبيب:ولكن مرضها لايتعافى بالمهدئات إنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيره جدا..ولم يبقى لها من العمر إلا القليل..وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك ..فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت:مسكينه..والله مسكينه ياسمين هذه الوردة الجميلة..ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت وعلمت فأغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن اخته وقال:مستحيل أن تموت ياسمين..فقالت ببرائتها :أموت..يعني ماذا أموت؟فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقلت:يعني سترحلين إلى الله..فقالت:حقا سأرحل إلى الله؟؟..!وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني ياوالدي بأن الله أرحم من الوالدين والناس..وعل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي ياأبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البرئ مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى الموت رحلة شقيه فيها لقاء مع الحبيب..عليك الآن أن تبدأ العلاج..فقالت:إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف-..نعم ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الاكل والعلاج والسفر وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..تعلمين ياياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزه وآلات كثيرة كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها؟ياسمين:بل سأعتني بها وأحافظ عليها..الطبيب:وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين،كلها أجهزه ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية التي ستأخذينها تخفف آلام المرض وتحافظ قدر الأمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وتقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسؤولة عنها.. ياسمين:إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج. مضت الأيام ثقيلة وحزينة بالنسبة لنا كأسرة ستفقد ابنتها المدللة..وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا إلى الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن وسألناها لماذا تحفظين القرآن؟قالت:لأن الله يحب من يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك فقالت:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(جعلت قرة عيني في الصلاة )فأحببت أن تكون الصلاة لي قرة عين ... وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة وأخذت تقرأ سورة (يس) التي تحفظها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قراءة سورة الحمد ثم آية الكرسي..ثم قالت:الحمدالله العظيم الذي علمني القرآن ورزقني حفظه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين،حمدا كثيرا..واشكره بانه لم يجعلني كافرة عاصيه أو تاركه الصلاة.. ثم قالت:تنح ياوالدي قليلا،فان سقف الحجرة قد انشق وارى أناسا مبتسمين لابسين ابيض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى.. وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمه ورحلت إلى الله رب العالمين.. ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون على الزاوية التي نحن فيها فقلت له:هو عليك فهي في رحمة الله وكنفه ورعايته،فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها..فقال:رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانته لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى اخر لحظات عمرها..تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته..رحمها الله وسامحونا اذا لقيتوا حرف ساقط سهوا او شي وسلامتكم يابعد حيي |
|
|
|
|
#2 |
|
& كاتبة مبدعـة &
|
الله يرحم المسلمييييييييييين
ومشكووووووره حبيبتي دندوشه على القصه ويابعد حيي انتي طاحت ايدينك ولاعدماناك بنت خالتك المملوحه رمووووووووووز |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو متواجد
|
مشكوره دندوشتي على القصه المؤثره هذه اللهم اجعله في ميزان حسناتك
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
كم هو مسكين هذا الاب بفقد غاليته........ وهذه سنة الحياة انها تفرق بين الاحبه والاخلاء.......... بس الله يعوضنا ويعوض والدها بخير ........ سلمت يداك اختي دندوشه على هذه القصه.........
__________________
![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
مشرفة منتدى كلية التربية للبنات
|
رمـــوز
سندريلا غريب مشكورين على مروركم |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو ذهبي
|
سلمت يداك اختي دندوشه على هذه القصه.........
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مبدع
|
مشكوره يا دندوشتنا الغاليه
على القصه الحلوه ابن خالك احلى الايام :) |
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة منتدى كلية التربية للبنات
|
شوشو
احلى الايام مشكورين على مروركم بس وشلون صرت ولد خالي 24-* |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|