عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-12-2010, 07:51 AM   #11
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: ستذكروني
المشاركات: 441
قوة التقييم: 0
اوامر is on a distinguished road
صليت الفجر وماجاني نوم فقلت أدردش معكم شوي

نعم نعم كل إبن أنثى وإن طالت سلامته يوم على آلة حدباء محمول


تصدقون ياجماعة الخير إن هذا الرجل يمكن يدخل الجنه بصبره وجهاده حيث يذكر أن أحد أبنائه كان موقوفا على ذمة قضية كبيره وطبعا لم يتخلى عنه بل وقف بجانبه لا لشئ وإنما لعلها تكون درسا له ولا تقف عائقا له في البحث عن وظيفه وبعلاقاته وإصراره وجده وإجتهاده إستطاع أن يحصل على الموافقه بإطلاق سراح إبنه لإكمال ماتبقى له في السنه الدراسيه الأخيره في الكليه وبعد إطلاق سراحه بكم يوم وإذا بالشرطه تتصل به وتريد إبنه ومتهم بسحب مبلغ خمسة آلاف ريال من حساب شخص نسي بطاقة الصراف في الآله وكان الرقم السري مفتوح وجاك أبو الشباب ولهف الخمسة آلاف وقامت الكاميرا برصده طبعا لاننسى أنه لايزال مانفك من القضيه الأولى وأن إطلاق سراحه مؤقتا إلا وإرتكب جريمة السرقه وأكل مال الحرام ومع ذلك هرع والده وبحسن تصرف منهه وعلاقاته إستطاع أن يرد المبلغ لصاحبه على أنه فاعل خيردون أن يعرف صاحب المبلغ إسم السارق 0 تصدقون عاد إن هذا بالذات من أولاده من ضمن قضاياه هو أخذ أحد الأطفال لسطح المسجد لغرض سئ وعلموا أهل الطفل وقام والده بمعالجة الموضوع 0 كما سبق وأن قاموا بزيارة لعمتهم والتي تسكن منطقة أخرى غير منطقتهم وقام بالتحرش بأحد أولاد عمته هذا خلاف ماقام به من سرقات وإركاب صغار السن والسفر بهم خارج المنطقه وإرتكاب الحوادث المروريه وهم بصحبته ووالده يقبل رؤوس أولياء أمورهم ويتذلل لهم للتنازل عن الإصابات التي بهم وكذلك عن قضية التغرير بهم والسفر خارج المنطقه ومع ذلك إستطاع أن ينهي المواضيع كما ينبغي 0
يقول المسكين جاره والله مايدري من وين يلقاها ويمثل جاره زي اللي عنده سد وكل يوم ينفجر من جهه كل ماسد جهه إنفتح من جهه ثانيه كله من أولاده وأمهم والأنكل من ذلك رغم ماقدمه والدهم وكأن شيئا لم يكن لم ينظروا لحاله فمع ذلك لايزال العقوق قائما على أوجه كل ذلك بأسباب وطريقة تربية والدتهم ومارسخته في عقولهم حيث أصبح والدهم كالعدو الذي ينتظر موته فوالله مثل هؤلاء لن يهنألهم عيشا مالم يرضى عليهم والدهم والغريب في الأمر أن صاحبنا رفض رفضا قاطعا أن يقول هؤلاء من أي عائله ويحلف بأن والدهم لم يسبق له قط وأن دعا عليهم بالرغم من ذلك كله ومع هذا كله فأولاده الآن أعمارهم بالعشرينات يقول لم يسبق له قط أن سمع من أحدهم كلمة صباح أو مساء الخير ولا شلونك يابوي ولا كيف أصبحت ولا أي من هذه العبارات ولا حتى في الأعياد بالوقت اللي كان أحدهم يحتفظ بصورة أحد الشباب صغيري السن وبوجه خدش أو جرح وكاتب عليها ياليت اللي فيك فيني إلخ من هذه العبارات 0 ويستطرد صاحبنا ويقول أووووووووووووه وماخفي كان أعظم 0 المهم لي عوده بمشيئة الله 0

نحن نعلم ونعي كثيرا قول الله عز وجل ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وقال جلت قدرته ( إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فأحذروهم ) الآيه 0

وإليكم هذه الفتوى المنقوله


أنا طالب أغضبت أبي فأخذ يدعو علي دعاء من داخل قلبه أن الله لا يوفقني وأن يحطمني، فهل لو تأسفت لأبي ورضي عني وسامحني، لا يقبل دعاؤه أم أنه قد قبل وانتهى، مع الملاحظة أن والدي كان في حالة غضب وأنا ما قلته له أمر يغضب جدا، يعني يستحق هذا الدعاء، فأرجوكم أجيبوني؟


خلاصة الفتوى:

إغضاب الوالد من العقوق المحرم، ويخشى عليك من استجابة دعائه عليك، والحل أن ترضيه حتى يدعو لك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن المعروف أن طاعة الوالد في غير معصية الله والبعد عن إغضابه أمر واجب على الولد بالمعروف، فإغضاب الوالدين من أعلى درجات العقوق، والعقوق كما هو معلوم من أكبر الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئاً فقال: ألا وقول الزور. أخرجه البخاري ومسلم.

وإذا كان الولد مأموراً بالإحسان إلى الوالدين والرفق بهما وخفض الجناح لهما منهياً عن أن يقول لهما أي كلمة تؤذيهما ولو كلمة أف، فإغضابهما بأي طريقة عقوق بالأولى.

وعليه فإنا ننصحك بطاعة والدك والسعي في رضاه، فإن رضى الرب في رضى الوالد كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رضى الرب من رضى الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد. رواه الترمذي والحاكم، وقال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

واعلم أن دعوة الوالد على ابنه تستجاب غالباً، وقد عدها النبي صلى الله عليه وسلم من الدعوات المستجابة، كما في الحديث: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة الوالد، ودعوة المسافر. رواه أحمد وأبو داود وحسنه الأرناؤوط والألباني، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الوالد على ولده، فقال: لا تدعو على أنفسكم ولا تدعو على أولادكم.. الحديث. رواه مسلم.

وفي قصة جريج الواردة في الصحيح ودعاء أمه عليه، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان جريج رجلاً عابداً فاتخذ صومعة، فكان فيها فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: يا رب أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت. فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجاً وعبادته. وكانت امرأة بغيا يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم، قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعياً كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها، فوقع عليها فحملت، فلما ولدت قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته، وجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: زنيت بهذه البغي فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاءوا به فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى، فلما انصرف أتي الصبي فطعنه في بطنه، وقال: يا غلام من أبوك؟ قال: فلان الراعي، قال: فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به، فقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا أعيدوها من طين كما كانت، ففعلوا. وفي رواية مسلم: ولو دعت عليه أن يفتن لفتن.

قال ابن حجر في فتح الباري: وفي الحديث أيضاً عظم بر الوالدين وإجابة دعائهما ولو كان الولد معذوراً لكن يختلف الحال في ذلك بحسب المقاصد، وفيه الرفق بالتابع إذا جرى منه ما يقتضي التأديب، لأن أم جريج مع غضبها منه لم تدع عليه إلا بما دعت به خاصة ولولا طلبها الرفق به لدعت عليه بوقوع الفاحشة أو القتل. انتهى.

وفي حواشي الشرواني على تحفة المحتاج: ويكره للإنسان أن يدعو على ولده أو نفسه أو ماله أو خدمه لخبر مسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب له.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده. قال الشيخ الألباني: حسن...

قال المناوي في فيض القدير: ودعوة الوالد لولده لأنه صحيح الشفقة عليه كثير الإيثار له على نفسه، فلما صحت شفقته استجيبت دعوته.

والله أعلم.
__________________

لا تظهر دموعك أمام من تركوك وحيدا
[[ لأنك سترى دموعهم قريبا حين يندمون عليك ]]
اوامر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 01-05-2011, 09:05 AM   #12
عضو بارز
 
صورة رساوي...888 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: الــــ^ـــــ^ــــرس
المشاركات: 520
قوة التقييم: 0
رساوي...888 is on a distinguished road
يعطيك الف الف عافيه خيو
__________________
[/CENTER]
رساوي...888 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19