عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-12-2010, 06:39 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
وداعا للسكري: تحويل خلايا جذعية إلى نسيج بنكرياسيى

وداعا للسكري: تحويل خلايا جذعية إلى نسيج بنكرياسيى



واشنطن- أكد علماء في تجربتين منفصلتين أن الخلايا الجذعية يمكن تحويلها لخلايا البنكرياس اللازمة لعلاج داء السكري وإلى طبقات أكثر تعقيدا من أنسجة الأمعاء.

وفي إحدى التجربتين اللتين أجريتا أمس الأحد قام فريق بتحويل خلايا جذعية في اطوار النمو الاولى إلى نسيج بنكرياسي في حين حول فريق آخر الخلايا الجذعية الجنينية إلى طبقات معقدة من أنسجة الأمعاء.

وتظهر الدراسات طرقا جديدة لاستخدام الخلايا الجذعية التي يمكن الحصول عليها من مصادر متنوعة.

وعكف فريق من جامعة جورجتاون في واشنطن على خلايا جذعية نطفية وهي الخلايا الأساسية التي تتحول إلى حيوانات منوية لدى الرجال.

واستخدم ايان جاليكانو وزملاؤه خلايا جذعية متعددة القدرات وغذوا تلك الخلايا في المختبر بمركبات مصممة لجعل تلك الخلايا تتصرف كخلايا بيتا البنكرياسية التي تفرز الأنسولين.

وقال فريق جاليكانو خلال اجتماع للجمعية الأمريكية لبيولوجيا الخلية في فيلادلفيا إنه عندما تم زرع تلك الخلايا في فئران مصابة بالسكري أفرزت تلك الخلايا الانسولين لتقوم بدور خلايا بيتا التي يدمرها الجسم على سبيل الخطأ في النوع الأول من داء السكري.

وفي الوقت الحالي فإن الأطفال والبالغين في سن صغيرة الذين تم تشخيص حالاتهم على أنها سكري من النوع الأول لابد أن يتم حقنهم بالأنسولين طوال العمر.

ومن ناحية أخرى حول جيمس ويلز وزملاؤه في المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال في أوهايو نوعين مختلفين من الخلايا الجذعية إلى طبقات معقدة من أنسجة الأمعاء. واستخدموا خلايا جذعية جنينية مصدرها أجنة عمرها أيام وخلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات التي يجري التوصل إليها من خلايا عادية وتتحول باستخدام جينات معينة.

وكلا النوعين من الخلايا لديه القدرة على إنتاج جميع أنواع الخلايا والأنسجة في الجسم عندما تزرع في المختبر كما فعل فريق جورجتاون.

وأظهر فريق ويلز في مجلة نيتشر العلمية أن بإمكانه تحويل تلك الخلايا إلى ما يمكن تسميتها خلايا شبه عضوية وهي رقع من أنسجة الأمعاء تتكون من طبقات من الخلايا المختلفة المكونة للأمعاء بما في ذلك الخلايا العضلية والخلايا المبطنة للأمعاء والتي تنتج عددا من المركبات الحيوية.

وقال فريق ويلز إن هذه الخلايا يمكن استخدامها في دراسة أمراض معوية مثل التهاب القولون وأمراض انتفاخ الأمعاء.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 13-12-2010, 07:40 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
إنه فتح مبين في مجال الرعاية الصحية... لو تعلمون؟
د. دانية آل غالب
على مدى آلاف السنين كان الناس يعتقدون أن المرض ينتج عن اضطراب في بيئتنا الجسمانية الداخلية. ثم جاء الأسلوب العلمي التقليدي “الحديث” الذي ساد العقول بنظرية الجراثيم (أي النظرية الجرثومية أو الميكروبية). وقد نبعت هذه النظرية مما توصل إليه العالم الكيميائي والبيولوجي الفرنسي لويس باستور، مؤسس علم البكتيريا أو الميكروبات في مركز اهتمام فروع الطب الحديث حتى يومنا هذا. وصحيح أن الكائنات الدقيقة قد تكون مسؤولة عن حدوث الكثير من العلل والأمراض، إلا أن مجرد وجودها لا يعني بالضرورة حدوث المرض تلقائيًا. فنحن محاطون بكائنات عديدة يمكن أن تسبب الأمراض، ولكن نسبة أو جانبًا من الناس الذين يتعرضون لهذه الكائنات هم فقط الذين يقعون فريسة لنوع ما من العدوى. ولأن الحياة برمتها مبنية على الطاقة، فإن الصحة تعدّ هي التفاعل المتناغم للطاقات داخل الجسم. والأفكار والانفعالات السلبية تحد من تدفق هذه الطاقات، مما يسبب حدوث احتقانات تظهر في نهاية الأمر في صورة مرض إذا لم يتم تصحيحها. فهناك حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي أن العقل البشري يتمتع بقوة جبارة.. لذا لا ينبغي بأي حال من الأحوال التقليل من شأن العلاقة بين العقل والجسم.
ومن المتفق عليه الآن في نطاق واسع أن اتخاذ توجّه إيجابي في الحياة يعد خطوة رئيسة حتى يكون الجسد متمتعًَا بالصحة والعافية. وهذه النظرية العامة عبّر عنها د. راندولف ستون كأبلغ ما يكون التعبير إذ يقول: “أنت كما تفكر”. ويعد المرض نتيجة مباشرة لأفكار الإنسان وأفعاله. فعقل الإنسان شديد القوة والنشاط ويؤثر على جميع خلايا الجسم. وهذا يسبب تغيرات كيميائية واضحة، ولا شك أن العواطف والانفعالات السلبية مثل القلق والحزن والخوف والانزعاج وهي واسعة الانتشار في المجتمع المعاصر تسبب للإنسان مضاعفات سلبية. فجميع الأفكار والعواطف تتردد وتتفاعل خلال جميع خلايا الجسم وتظهر فسيولوجيًا بوضوح. فعلى سبيل المثال، يحدث للشخص المصاب بالغضب والاضطراب تغير في تفاعل الدم في جسمه نحو الحمضية، بمعنى أن تسود في دمه أيونات الهيدروجين المشحونة بشحنة موجبة. كما أن العواطف تسبب تغيرًا في توازن الغدد الصماء، وتقلل توارد الدم وترفع ضغط الدم، وتعوق الهضم وتغيّر درجة حرارة الجسم، وتنتج حالة من التوتر الانفعالي، مما يسبب تغيّرات فسيولوجية تؤدّي إلى المرض. فالمرض تعبير طبيعي عما يحدث داخل الجسم. فليس من الحكمة أن نعالج المرض بعقاقير سطحية الأثر تم ابتكارها لمجرد تثبيط المشكلة وتسكين أعراضها وليس القضاء عليها.

يتم تصنيع اغلب العقاقير الحديثة في معامل كيميائية من مواد كيميائية غير عضوية. الا اننا كائنات عضوية ولنا طبيعة فسيولوجية خلقت على أساس ان تقوم بتمثيل المواد العضوية وليست الكيميائيات الاصطناعية. والتعاطي المستمر للعقاقير يمكن في نهاية الأمر أن يؤدي إلى حالات سلبية مع تراكم بقاياها السامة. وكل العقاقير الكيميائية تقريبًا التي تم استحداثها لها بعض الآثار الجانبية المدمرة على بعض وظائف الجسم. وصحيح ان العقاقير تثبط المرض وتخفف الأعراض وتسكن الألم، إلا انها لم تتعامل مع السبب الأصلي للمرض ولا تقضي عليه بشكل فعلي. ولا شك أن الطب الحديث قد ساهم بدرجة كبيرة في تحسن الرعاية الصحية. فمثلًا قبل اختراع المضادات الحيوية أولها البنسلين كانت تحدث أوبئة مرضية كثيرة ومريعة تحصد أرواح الآلاف وربما الملايين من البشر. وتعد الجراحة أعجوبة أخرى من أعاجيب الطب الحديث ويعتبرها عالم الغرب إحدى معجزات التكنولوجيا الحديثة التي توفر لنا علاجًا فعالًا ومنقذًا للحياة في حالات متعددة. ولكن هذا ليس الوحيد. فكما أن هدف كل من الطب السائد والطب الطبيعي هو الشفاء من الأمراض وان يساعد الجنس البشري ويفيده. فإن أفضل التوقعات وأكثرها ايجابية تنجم حينما يدرك كل منهما موقعه من الرعاية الصحية وحينما يعملان سويًا لصالح البشر أجمعين.
وإذا تم الجمع بين أفضل العلاجات الطبيعية وأرقى علاجات الطب التكنولوجي، فسيعد هذا فتحًا مبينًا في مجال الرعاية الصحية. ولنقتبس من تقرير لمنظمة الصحة العالمية ما يلي: لطالما سار كل من الطب الطبيعي (أو الشعبي) بنظمه المختلفة والطب الحديث السائد بيننا كل في مساره الخاص في تضاد متبادل. ولكن أليست أهدافهما واحدة: وهي تحسين صحة البشر ومن ثم تحسين نوعية حياتهم؟
إن من الحماقة أن يفترض المرء أن كلًا منهما لا علاقة له بالآخر. وبالتالي نحن بحاجة إلى تفعيل لهذا الدور المشترك لهذين النظامين من العلاج تحت أطر شرعية منضبطة ليعود النفع على الجميع.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-12-2010, 07:40 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 232
قوة التقييم: 0
مالي ومال الناس is on a distinguished road
شكرا استاذ سالم على مواضيعك الرائعة
قال الله تعالى: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" (الإسراء 85)
مالي ومال الناس غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19