عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-12-2010, 11:47 PM   #1
عضو مميز
 
صورة الامامالغزالي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 174
قوة التقييم: 0
الامامالغزالي is on a distinguished road
مرجعية الشيعة العرب وولاية الفقيه

مرجعية الشيعة العرب نظام ولاية الفقيه يتلاعب بالشيعة العرب ويجعلهم وقودا لمشروعه .
في أحاديثه وخطبه.. سواء على المنبر أو في مجالسه الخاصة، يركز العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، على أن ما يجمع بين السنة والشيعة هو أكثر بكثير مما يفرقهم، وأن الإمام الحسين عليه السلام هو إمام للمسلمين جميعا.
ولكنه عندما يدلف بأحاديثه إلى السياسة فإنه يطرح أفكارا أكثر سخونة وحيوية ، حيث يركز على أن الشيعة العرب ، مستهدفون من نظام ولاية الفقيه، الذي يتلاعب بهم ويحاول أن يجعلهم وقودا لمشروعه، الذي يخدم أهداف إمبراطوريته.
ولذلك يركز من خلال المجلس الإسلامي العربي الذي انطلق من لبنان في عام 2006، على العمل لكي يكون هذا المجلس مرجعية للشيعة العرب، الذين يجب أن يتمسكوا بانتماءاتهم القومية والوطنية ، لأن نظام ولاية الفقيه لا يسعى للتشيع الفكري وإنما للتشيع السياسي، الذي يخدم مشروعه ويخدم إمبراطوريته والاستيلاء وفي سبيل ذلك يسعى إلى التحكم بالشيعة في كل بلد عربي ليجعلهم "خونة" في بلادهم، يأتمرون بأمره ويعملون ضمن سياساته المعروفة.ويبادر العلامة الحسيني : وفي لبنان أنفقوا أكثر من مليار ونصف المليار دولار.. وهذا يفسر مشروع إيران لتصدير الثورة، الذي يرفع شعارا أساسيا لاستقطاب المسلمين وهو مقاتلة إسرائيل وتحرير القدس، ونحن نعلم أن هذا النظام لم يرم ولو حجرا على الكيان الصهيوني، ونعلم أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية كانت لهذا النظام علاقات مع إسرائيل التي كانت تدعمه بالأسلحة.
لقد رأى الخميني أن كل الحكام العرب خونة ولذا يجب التغيير، وكان يرى أن يبدأ التغيير في منطقة الخليج، وعمل في سبيل ذلك، فعمدوا إلى تسييس موسم الحج، وهذه من البدع الدينية التي تبناها نظام ولاية الفقيه، وفي البحرين على سبيل المثال جيَّش هذا النظام الكثيرين من الشباب ودربهم في إيران وأعادهم بأسلحتهم بهدف الانقضاض على الحكم، وفي الكويت أرادوا اغتيال الأمير، وفي الإمارات ولبنان كفروا الحكم، ونحن جميعا نرى ما يفعلونه في العراق واليمن، وما يحاولون الوصول إليه في الأردن ومصر.
إنهم يستغلون شعارات العداء لإسرائيل من أجل كسب التعاطف داخل الدول العربية، ويقومون بدعم الحركات الإسلامية في الجزائر ويستقطبون خلايا سنية، وأكبر دليل على ذلك أن عائلة بن لادن تسكن في إيران.
الهدف واضح كما أقول وهو أن يكون انتماء الشيعة العرب إلى خارج بلادهم وبالتحديد إلى نظام ولاية الفقيه، ولهذا سمعنا حسن نصرالله يقول: نحن لا نعترف بحدود ولا أنظمة جغرافية، فنحن ننتمي إلى ولاية الفقيه، وهذا أمر خطير جدا، لأن ولاءه وانتماءه أصبح لدولة غير عربية، وحكم غير عربي يأتمر بأمره ويواليه ويعمل على طاعته.
المخطط الحقيقي
ويستطرد العلامة الحسيني قائلا: نظام ولاية الفقيه الآن يفرض ما يريد على أرض الواقع حتى لو كان مخالفا لطبيعة الأمور، ففي العراق على سبيل المثال اختار العراقيون بالأغلبية قائمة أياد علاوي، لكن فرض في النهاية قائمة المالكي، وفي اليمن يدعو الحوثيين إلى الثورة فيخاطبهم بقوله أنتم من مذهب آخر، وأنتم أصحاب راية الإمام المهدي.
والحقيقة التي أريد أن أكشفها لاخواني الشيعة العرب أن هناك مخططا حقيقيا لهذا النظام، ليوجد من اليمن إلى نجران التي يوجد فيها الشيعة الإسماعيلية إلى الشرق في الاحساء والقطيف، ويمتد إلى البحرين والعراق، وهذا المشروع معلوم لدينا، وهو يهدف إلى تغيير سياسي في المنطقة، وخاصة في الدول الخليجية العربية.
وفي سبيل تحقيق هذا المخطط فإنه يتدخل بشكل دائم في الأحداث الجارية ليحقق أهدافه، فبعد أن جمعت المملكة العربية السعودية حماس وفتح في مكة وجرى الاتفاق بينهما، أوعزت لفصيل برفض الاتفاق بعدما وقع عليه، ليبقى انقسام القضية الفلسطينية، وليبقي سيطرته على هذا الفصيل لصالح مشروعه.
الأمر نفسه يحدث في البحرين حيث رأينا بعض الجهات التي توالي نظام ولاية الفقيه، يستمعون إليه ويأتمرون بأمره ويرفعون صوره، ويعملون ضمن مخططاته.
وهكذا جعل نظام ولاية الفقيه من الشيعة وقودا لمشروعه يتلاعب بهم، لذلك أقول لهم انتبهوا إلى الدعوات المشبوهة الآتية إليكم من هذا النظام، الذي لا يسعى إلى التشيع الفكري، وإنما يسعى إلى مشروعه، إنه يظهر أنه مع التشيع العام ولكنه في حقيقة الأمر لا يهتم إلا بتنفيذ إمبراطوريته، والاستيلاء والتحكم بالشيعة في كل مكان ليجعلهم خونة في بلادهم، ويجعل منهم خلايا تأتمر بأمره وضمن سياساته المعروفة.
ولذلك نحن فضلنا الانتماء العربي، أنا أقول أنا شيعي بحريني أو شيعي كويتي أو شيعي لبناني، نحن فضلنا الانتماء القومي على المذهبي، ونؤكد المواطنة الدائمة.
وإذا عدنا إلى السؤال عن الأوضاع الاقتصادية في إيران فأقول إن 70% من الإيرانيين اليوم يعيشون تحت خط الفقر، مع أنها دولة منتجة ومصدرة للنفط، والغاز والكافيار والفستق، ومع هذا فإن النظام هناك يسعى إلى افقار الشعب لإخضاعه لسلطته.
وفي الوقت نفسه نحن نرى أن خيرات إيران تذهب في مشاريعه الخارجية التمددية، فهو يقدم الدعم في فنزويلا ويشتري أراضي هناك بأثمان كبيرة، ويدفع مساعدات في لبنان تزيد على المليار ونصف المليار دولار، ويدفع الكثير في اليمن وسوريا والمغرب.
ولهذا بدأنا نرى انتفاضة أبناء الشعب الإيراني، وبالأمس القريب تم إقفال السوق الكبير في طهران بسبب هذه السياسة الاقتصادية، ونرى إضرابات العمال وأيضا الشباب الذي لا يجد فرصا للعمل وهناك 35% من قوى العمل تعاني البطالة.
المجلس الشيعي العربي
* هل يمكن أن نحدد إذن أهداف المجلس الإسلامي العربي؟
- المجلس الإسلامي العربي الذي انطلق في عام 2006 يعد المرجعية الإسلامية للشيعة العرب، ولقد انطلق مجلسنا من أجل وأد الفتنة التي أشعلها نظام ولاية الفقيه بين السنة والشيعة، وفي الوقت نفسه من أجل ضمان ولاء وانتماء شيعة العرب إلى بلدانهم وأنظمتهم، والتنبيه على دعوات ومشروع ولاية الفقيه في بلداننا العربية.
إن مهمة المجلس هي التصدي للفتنة المذهبية بجميع الوسائل المتاحة لديه ، وتأكيد الموقف الإسلامي الشرعي أن ما يجمع الشيعة والسنة هو أكثر مما يفرقهم، فإسلامنا واحد ونبينا واحد وقرآننا واحد وصلاتنا واحدة ونحن جميعا نقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، هذا هو جوهر الدين، وكل ما دون ذلك من باب الاجتهادات الفكرية المسموح فيها بالخلاف، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
ومن هنا فنحن نلتقي باخواننا السنة وهم يلتقون بنا، ونؤكد لهم دائما الانفتاح والاعتدال في مذهبنا وأننا نرفض التطرف أو الغلو وننبذ البدع، وحرمنا أي مساس بالصحابة أو أمهات المؤمنين، والتركيز على شعائرنا الدينية، وضرورة أن تخلو من أي أعمال أو طقوس أو ممارسة لا تستند إلى القرآن والسنة.
أما من الناحية السياسية فإن المسئولية الملقاة على عاتقنا عربا وشيعة هي التصدي لنظام ولاية الفقيه، وتأكيد عدم الانسياق والاتجاه إلى الدعوات التي تجعل من الشيعة العرب خارجين عن الأنظمة أو خونة (لا سمح الله) مع تأكيدنا أن الشيعة يرفضون تلك المشاريع المشبوهة، وأنهم يعيشون ويتحركون في بلادهم على قاعدة المواطنة ويشاركون في مؤسسات الدولة، ويكونون من المحافظين على أمن دولهم والمشاركين في حمايتها.
ولقد استطاع هذا المجلس أن يؤسس ويشكل مجموعة من العلماء والمثقفين ومن العالمين والمقتنعين بهذه الأهداف فانضموا إلينا من السعودية ولبنان والعراق والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عمان ومملكة البحرين والأحواز، وقد أيدوا توجهنا وبدأنا العمل.
ونحن اليوم لدينا علاقات طيبة مع أغلب الدول العربية، وقد زرناها وكنا عامل استقرار وأمان ومساعدة للشيعة العرب وكنا سباقين في حل أي إشكال يقع ما بين إخواننا الشيعة والأنظمة.
وكنا المحافظين على إخواننا والمتصدين لجميع شئونهم وهذا لم يكن بمنأى عن الأنظمة بل بتنسيق وتعاون معها.


منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الامامالغزالي غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19