عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-12-2010, 07:01 PM   #31
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road




مدخل : يقول الفيلسوف الألماني المتخصص في علم التواصل بلوز نوبير، أنه يعرف زملاء، كانوا لا ينبسون ببنت شفة في حياتهم اليومية، لكنهم حين يتعاطون مع الآخرين إلكترونياً، فإنهم يتحولون إلى مخلوقات أخرى مختلفة,,



عندما أقرأ لك ياصاحبي لا أبالغ بالقول بأنّ مقولة الأديب الروسي مكسيم غوركي :
(من العظماء من يشعر المرء في حضرتهم بأنه صغير ولكن العظيم بحق هو الذي يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء)
تحضرني من حيث لا أدري ,,

اقتباس:
وهذا يا صاحبي تشتيت للقراء الكرام لأنك في ردك على أبي عمر لم توضح ذلك بالطريقة العلمية , فلو أنك استحسنت رد أبي عمر وكفى لما أضفت ردي حول المسألة , لكن بما أنك أضفت تلك الفتاوى والأقوال بلا زمام , وأشرت برد آخر_ على أبي سليمان_ للاختلاف , فكان لزاماً علي التوضيح حول المنهجية في هذا , وعلى هذا يا صاحبي جرى التوضيح _ عندما أشرت للخلاف _ ولأجل مصلحتنا جميعاً كقراء في التعامل مع المسائل الدينية التي تواجه الناس أضفت أنا ذلك , لكن يظل الأهم أننا متفقين بأصل المسألة وهي كراهة رفع اليدين بخطبة الجمعة والإمام يدعي إلا عند الاستسقاء . ( وهذا توضيح حول سبب إفرادي للنقطة رغم توضيحك لأبي عمر ) .
هذا رأيك و يستحق التقدير الاحترام ولا يمكن إلزام الآخرين به فكما تعلم أنّ التفرق في الأصول له وجه أما في الفروع فلا وجه له,,
شئنا أو أبينا هناك أراء مختلفة في الموضوع ولا يمكن اختزال الأمر بــ (نعم) و (لا) فقط كما يفعل البعض عندما يستعرض أدلّة القول الذي يؤيّده ويتجاهل عن تلك النصوص التي تؤيّد وجهة النظر الأخرى ,,

اقتباس:
فاختلافي معك يا صاحبي في عدم استقامة مثالك وهو الفعل ( رفع اليدين عند الاستسقاء بالخطبة ) للعمالة أو المأمومين إما من أنفسهم أو متابعة للمأمومين عند عدم رؤية الإمام أو عند متابعة للإمام
لا جديد أضيفه بهذا الخصوص على ما سبق أيها الرفيق ,,

اقتباس:
يقول الفيلسوف (ول ديورانت ) في كتابه ( قصة الفلسفة , ص 367) عند حديثه عن تجربة الفيلسوف المعاصر في أمريكا ( جورج سنتيانا ) مع مراعاة أن القياس هنا مع الفارق .
لو تم إسقاط على هذه المقولة - على سبيل المثال - على مُمارسات هيئة الأمر بالمعروف القائمة على الشك و الظنّ فهل سيكون قياساً مع الفارق أيضاً ,,!؟





وبما أن الشيىء بالشيىء يُذكر لا يغيب عن أذهاننا مقولة الزعيم النازي أدولف هتلر :
(اجعل الكذبة كبيرة, اجعلها بسيطة، ردّدها باستمرار, وفي النّهاية سيصدّقونها)

اقتباس:
القصص الخالية أتفق معك فيها كما أشرت سابقاً, لكن اختلافي معك في بناءك المقولة اليهودية على الخطيب , وأساس كلامك على الإحصائية والمعلومة التي ذكرتهما , فلا أعلم ما دخل القصص الخيالية فيما ذكرت
الحكمة ضالة المؤمن ولا يعني صدور مقولة ما أو حكمة معيّنة من منظور صهيوني أن نرفضها بالكُليّة فهي ذات مضمون تقال في مناسبة معيّنة ترتبط شرطياً معها والخوض في قصص الأمثال والحكم لا قاع له و لانهاية أمّا القصص الخيالية ونظرية (الزنا دين) فهي مجرّد توضيح وليست هي موضوعنا الأساس ,,

فاصل :
«نشرب حين نرد الماء صفواً ** ويشرب غيرنا كدراً وطينا»
(فلماذا لا يشرب الجميع الماء صفواً؟)


اقتباس:
كيف علمت أن الكل يقر أن الأرقام مبالغ فيها ؟! , وكلامك ما دليله وبينته ؟!
كلامه خزعبلات و أكاذيب حتى يثبت العكس لأنّ الأمر لا يقبله العقل و المنطق ولو كان هو مقتنع بهذا أصلاً لأورد مصدرها و المُجتمع الذي كان ميداناً لهذه الدراسة أو الاحصائية ,,
فدراسة تُعمل في قندهار و وزيرستان ستختلف جذرياً عن دراسة أقيمت في القاهرة أو دُبي وبالرغم من كل هذه التفاصيل تظلّ النسب مبالغ فيها و قُدّمت لإيصال فكرة ما ولا يمكن وجودها على أرض الواقع الا في طوباوية فاضلة وُجدت في عقليّة أفلاطون ونُقلت من حيث لا ندري الى عقليّة ذلك الخطيب ,,

فائدة : {كان عالم النفس الكندي إيون كاميرون أول من اكتشف (في الستينيات) دور (التكرار) في بناء الشخصية والتصرفات العفوية فخلال بحثه عن طريقة لعلاج انفصام الشخصية أكتشف أن تكرار جملاً وأوامر واضحة (من خلال تسجيل يوضع على الرأس) كفيل بغسل دماغ الانسان وتوجيهه نحو فعل معين فقد كان يضع المريض في حالة نعاس لأيام - وربما لأسابيع - ويردد عليه جمل مثل (أنا واثق من نفسي) أو (لن أعود للمخدرات) أو (لا أخشى المرتفعات) فيستيقظ وقد وجد في نفسه تغيرا ملحوظا }


اقتباس:
, لأنك في هذه الحالة اتهمت ثلة من الخطباء الفضلاء بصفات ذميمة جداً وغير مشروعة على أساسين فاسدين محتلمين ( الإحصائية والمعلومة)
عزيزي الفاضل مالي أراك تركت الحمار و تمسّكت بالبرذعة ,,
العبرة بالفكرة فلو قلتُ مثلاً (الهدف يبرّر و يسوّغ الطريقة) فهل سيستقيم القول ويكون المثل جيّداً لا لشيىء سوى أن قائله ليس يهودياً صهيونياً ,,؟!!

اقتباس:
منهج أهل السنة والجماعة _ كما في مسألتك وبهذه الطريقة _ تقديم الظن الحسن لا العكس . فنحن لنا الظواهر والله يتولى السرائر . فهل فتشت عن قلبه ؟! باتهامك له, أو أخذت البينة في أن الخطيب لا يرتكز على مصدر _ حتى وإن لم يذكره_ سواء بالإحصائية أو المعلومة , فهل معك ( البينة لإثبات خلاف الظاهر ) كما هي القاعدة ؟! , إلا إن كنت قد سألته وأخبرك بعدم المصدر , وهذا مالم تُشر إليه ؛ أو كُشفت لك الحُجب فعلمت ذلك وهذا مستحيل .وفي كلا الحالتين : لا شيء !
لذلك _ من الناحية العلمية _ لا يحق لك أن تطلق الحكم بلا بينة ودليل ؟! , ولولا الدليل والبينة لقال من شاء ما شاء , اعتماداً على ثقافته أو عقله وهما لم يحيطا بكل شيء ,. ليبقى السؤال : أليس هذا من ( الغاية تبرر الوسيلة ) ؟! .
لا يعني أنّه بما أن هذا هو المنهج سيكون هو ذاته السلوك الذي يعكسه ,,
المعلومة مُبالغ فيها و سأفسح لك المجال الى أمدٍ غير معلوم لإثبات غير ذلك ,,
وقعت أيها الصاحب - من حيث لا تعلم - في إضفاء القدسيّة على ذلك الخطيب -والتي معايير اختيارهم ما تزال بلا ضابط أو تقنين مُحدّد - و أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و جعلته الأصل و القاعدة ومن المعلوم بالضرورة بأنه إذا كنت لا تنافس إلا نفسك، فمن الوهم ادعاء النجاح ,,!
هو خطيب عليه مسؤولية عظيمة يستوجب تبعاً لذك أن يكون على قدر المسؤولية والمُهمّة المناطة به امّا شخصي الضعيف فما هو الا مجرّد فيلسوف يحاول - كما يقول الفيلسوف الوجودي كيركجور - أن يقض مضجع العقول النائمة والضمائر الميتة من خلال جُهد المُقل لا أكثر ,,



اقتباس:
أما الإحصائية فنقلاً وعقلاً واستقراءً ليست ببعيدة فالشرعيين وغالب الاجتماعيين المسلمين , يُسَلِمونَ بأن الزواج المبني على علاقة غير شرعية غالبه يبوء بالفشل خاصة بالمجتمعات المحافظة . يقول د. أكر رضا في كتابه ( على أعتاب الزواج , 58) : "فقد رُصِدَ في أكثر من بحث حول الزيجات التي تمت نتيجة علاقة قبل الزواج ( علاقة حب , أو معرفة طويلة أساسها الحب ) لوحظ أن معظم هذه الزيجات تبوء بالفشل
" .

مع أنّه كلام إنشائي عائم الا أنّي أوافقك الرأي بخصوص الإطار العام له ولكن كلمة مُعظم تضمّ 55 % الى نسبة 99 % فكيف تجزم أنت أو هو بنسبة الــ 95 % بالذات ,,؟!


اقتباس:
فمثلاً بالمراكز الاستشارية الخاصة بالحياة الزوجية يسهل تدوين مثل ذلك , لأنهم يتابعون هذه المشكلة قبل الطلاق عن طريق الاستشارة من أحد الزوجين فيسجلون ذلك على ضوء ما قدم لهم من تواصل إلى النهاية سواء الوصال بانتهاء المشكلة أو الفراق بالطلاق, فلو فرضنا أنه تقدم لهم 30 أسرة من هذه النوعية على مدى سنة تقريباً, وتابعوهم بالعلاج فنجحت خمسة أسر من العشرين , لتنتهي باقي الأسر بالطلاق , لتكون المحصلة 95%
.

يظلّ مثلاً لا يُمكن التعويل عليه في تقديم النُصح لعامة الناس وبابه واسع يمكن لأي شخص تحويرها بذكاء و تدويرها بدهاء لكي تجعلها سنداً له في حواره مع الآخر ,,

اقتباس:
وهل هذه قصة خيالية أو معلومة حقيقية ؟! ( غريب والله ) , يا صاحبي _ غفر الله لي ولك _ ما أقرأه معلومة حقيقية يعلمها الكافر قبل المسلم , فأين القصة الخيالية في المعلومة , ثم أضفت أنت استدراكاً جميلاً في أن العلاقة المشروعة في الحقيقة أيضاً تنقل المرض . , وأضيفك عليكما يا صاحبي : أن المرض أيضاً ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي والمخدرات ( الإبر ) ونقل الدم إلخ !!!!!!
أنا لم أنكر ما ذكره وهذه حقائق لا مجال للنقاش حولها ولكن أعيب عليه الانتقائية في اختيار ما يدعم نظريّته فهو كمن يُعارض ركوب السيّارة لأنها أودت بكثير من حياة البشر دون ذكر التصوّر العام للمسألة و من ثم التعريج على ما يريده لا أن يستقطع من الكعكعة ما يريد ,,


ختاماً : شكر الله سعيك و حوارك المُثري و مع خلافنا حسبي بانّك تدرك جيّداً بأن ما في الصدور يفوق كل الأمور ,,
لك ودّي ,,

الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 28-12-2010, 04:17 PM   #32
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزبة بر مشاهدة المشاركة
أصبت
استمعت الى خطبة الجمعة في مكة للشيخ صالح آل طالب كانت رائعة وموفقة ومناسبة للوضع الحالي
كل بيت الا ماندر يشكو من العنف الاسري الواقع على الزوجة او الابناء والبنات
فما اراه الا وقد أصاب في نقل المعاناة وطرح الحلول
وارجو من خطباء الجوامع مناسبة الخطبة للحدث لمنع التكرار والملل والخروج بفائدة
سلمت يراعك ونفع الله بك ورضى الله عنا وعنكم-
لا نريد أكثر من ذلك و إن طالبنا بما هو أكثر من المطلوب فليجعلوا أذناً من طين و أختها من عجين ,,
كل الشكر على هذه الإطلالة المُباركة ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-12-2010, 04:43 PM   #33
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
ابن خلدون is on a distinguished road

طيب لو سمحت

اذكر المواضيع التي ترى انها مناسبة يعني لو كنت خطيب ماذا تقول

قدامك 48 جمعة طوال السنة

حدد بارك الله فيك الان

48 موضوعا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابن خلدون غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-12-2010, 04:47 PM   #34
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 12
قوة التقييم: 0
تلميذ الحيـاة is on a distinguished road
من جمعة إلى جمعة تحدث أحداث كثيرة ومهمة وإجتماعية ووووووووووووو

لكن للاسف خطيب الجمعة لا يعلم عنها شيء لأنه جزاه الله خير بعيد تصغير بعد كل جمعة يصعد

أو يعود إلى برجه العاجي القريب من الثريا ويعود بعد إسبوع ومعه خطبة جديدة عمرها فقط 670 سنة .

حتى لو وجدت خطيب متابع و مراقب و متجدد تجده يتكلم بالعموميات و يحوم حول الحمى .

نفسي بخطيب يقول حدث يوم الأحد أو حتى الثلاثاء الماضي كذا وكذا وهذا خطاء يا أخواني والمفروض يكون كذا وكذا ......


واللي نفسي به صز إن الخطيب يقول من أراد أن يكتب موضوع إجتماعي أو ثقافي أو نفسي يصلح أن يكون خطبة فليفعل .


يا قلب لا تحزن فالقادم إن شاء الله أجمل .....
تلميذ الحيـاة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-12-2010, 05:16 PM   #35
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابن خلدون مشاهدة المشاركة

طيب لو سمحت
اذكر المواضيع التي ترى انها مناسبة يعني لو كنت خطيب ماذا تقول
قدامك 48 جمعة طوال السنة
حدد بارك الله فيك الان
48 موضوعا
قنوات الإعلام وحواس الشخص المُتعلّقة بالعالم الخارجي كالسمع و البصر تصبّ عليه من المواضيع و الأخبار المُهمّة ليل نهار ,,
بحسب خلفيّته المعرفيّة و قدرته على الاطّلاع وتأطيرها بشكل شرعي يستطيع أن أن يختار منها وينتقي ما ينال به أجر الدارين سواءً في إطار العبادات أو المعاملات شريطة أن يكونا مُتعلّقتين بحياة المُسلم المُعاصرة و المُعايشة بأسلوب جذّاب و أدعى للقبول ,,
أمّا مسألة التحديد فهي إضاعة لوقتي و لوقتك أيها الخطيب ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-12-2010, 05:36 PM   #36
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,375
قوة التقييم: 0
التايغر is on a distinguished road
أنا أعطيك مواااضيع تصلح تكون خطب

عندك مااايعااانيه الموااااااطن السعووودي هذه لوحدها تكفي 48 خطبة جمعة

غلاء للأسعااارا
الرشاااوى
البطااالة
الغش التجاااري
الجراائم
الواسطات
العصبية القبلية
خلافات الأقارب
العمالة
سيطرة الأجانب على التجارة
الفساد الإداري
السياحة خارجية
الإهمال الطبي
سرقة للأرااضي
مزااين الأبل والأغنام

إلــــــــــــــــخ
التايغر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 28-12-2010, 09:32 PM   #37
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تلميذ الحيـاة مشاهدة المشاركة
من جمعة إلى جمعة تحدث أحداث كثيرة ومهمة وإجتماعية ووووووووووووو
لكن للاسف خطيب الجمعة لا يعلم عنها شيء لأنه جزاه الله خير بعيد تصغير بعد كل جمعة يصعد
أو يعود إلى برجه العاجي القريب من الثريا ويعود بعد إسبوع ومعه خطبة جديدة عمرها فقط 670 سنة .
حتى لو وجدت خطيب متابع و مراقب و متجدد تجده يتكلم بالعموميات و يحوم حول الحمى .
نفسي بخطيب يقول حدث يوم الأحد أو حتى الثلاثاء الماضي كذا وكذا وهذا خطاء يا أخواني والمفروض يكون كذا وكذا ......
واللي نفسي به صز إن الخطيب يقول من أراد أن يكتب موضوع إجتماعي أو ثقافي أو نفسي يصلح أن يكون خطبة فليفعل .
يا قلب لا تحزن فالقادم إن شاء الله أجمل .....
ينصر دينك ,,
أنت أستاذ الحياة لا تلميذها ,,
لك من الشكر أجزله ,,

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها التايغر مشاهدة المشاركة
أنا أعطيك مواااضيع تصلح تكون خطب
من أراد ذلك سيجد بكل سهولة بتوفّر وسائل الإعلام المتنوّعة الأهمّ أن تكون لديه الإرادة لذلك و أخلاص النيّة لله في ذلك ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-12-2010, 02:30 PM   #38
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,133
قوة التقييم: 0
علي سليمان الدويش is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الـدبـلـومـاسـي مشاهدة المشاركة




عندما يبدأ الخطيب بالقنوت و الدعاء في آخر الخُطبة تجد القلّة من المأمومين يأمّنوا خلف الخطيب عندما يذكر (شفاء المرضى) و (غفران الذنوب) و عندما يتعلّق الأمر بالمطر تجد الأيدي تُرفع و الأصوات ترتفع فهل اهتمام الناس بالمطر فوق كل الاهتمامات الأخرى أم هي سياسة القطيع ما إن يرفع أحدهم يديه الاّ ويتبعه الآخرين دون إدراك أو استيعاب المحتوى ,,


: :

: :


بعد الخُطبة تبدأ المنشورات بالتوزيع مع أن وزارة الداخليّة حذّرت من توزيعها في أكثر من مناسبة و ومع ذلك مازال الوضع على ما هو عليه فهل هم فوق القانون أمّ أن الدوائر الحكوميّة ذات العلاقة ترفع شعار (لم آمر بها ولم تسؤني) ,,؟!

: :

: :

هل هناك ما يمنع من أن ينصح الخطيب بقراءة مقال يبهج العقل ويستثيره بعد إجازة طويلة أو كتابٍ من خارج ثقافتنا يفتح أمامه الآفاق التي استعصت طويلاً ويؤسس للفكر النقدي الصحّي السليم ,,

: :

: :

تحدّث الخطيب ذات مرّة في مُجمل ما تحدّث عنه أن هناك دراسة تؤكّد على أن 95 % من العلاقات الزوجيّة التي تبدأ بعلاقة - أياً كان نوعها - قبل الارتباط تؤدّي الى الانفصال و الطلاق فكم كنت أتمنّى أن الخطيب ذكر نوع المركز الذي صدرت منه تلك الدراسة و المُجتمع الذي جُعل محوراً لها ,,
ومثلها ذكره ذات مرّة في معرض حديثه عن الإيدز أن العلاقات الغير مشروعة و الزنا من وسائل نقل المرض مع أن العلاقة المشروعة في الحقيقة أيضاً وسيلة أيضاً لنقل المرض ,,!
وما هذه الدراسة وتلك المعلومة الا أنموذج للكثير من القصص الخيالية - التي لا تصلح إلا لتنويم الأطفال القلقين في آخر الليل - و الدراسات الانتقائية و المجهولة و التي يتم إيرادها لإيصال فكرة قد اقتنع بها الخطيب ولا غرو فهو يسير وفق (الغاية تبرّر الوسيلة) ,,

: :

: :

قال أبو حنيفة ( تدبر السير يغني عن كثير من الفقه ) ,,
يُعجنبي الخطيب الذي يمزج العصرنة و الأحداث الجديدة في إطار النصوص الشرعية وقصص من سيرة الصحابة التي تصبّ في صالح المُخاطب بعيداً عن التقلديين الذين اتّخذوا الخطابة مهنة لا رسالة فهذا يُجبرك على الحضور مبكراً للاستفادة من الدُرر التي يُدلي بها وذاك تعاود النظر الى الساعة مرّة تلو أخرى متمنّياً التعجيل في إقامة الصلاة ,,

: :

: :

مواقف السيّارات و العبث الذي يجري فيها مثال حي على البُعد بين الأخلاق الفاضلة التي يتلقّاها الفرد داخل المسجد و أفعاله المنافية - المُتضمنّة للاعتداء على حقوق الآخرين - جملة و تفصيلاً لتلك الأخلاقيات في فصل تام للمُثل الإسلامية عن السلوك العام ,,

: :

: :

دعت بعض البلاد الإسلامية الى توحيد الخُطبة و أكاد أجزم أن هذه الخطوة ستكون رصاصة الرحمة التي يتلقّاها هذا المنبر إذا ماتم نقل هذا الاقتراح الى واقع المُجتمعات ,,

: :

: :

لا أعلم معيار اختيار خُطباء الجوامع وكل ما أعرفه أن يكون حافظاً للقرآن إن سلم الأمر من الحزبيات و المحسوبيات و هذا برأيي ليس مسوّغاً لأن يكون الشخص خطيباً لذا يجب إعادة تقييم الخطباء بين فترة و أخرى و إخراجهم من دائرة اللحوم المسمومة فهم ليسوا بأفضل من الفاروق ابن الخطاب رضي الله عنه عندما قال (اخطأ عمر و أصابت امرأة) في قصّته الشهيرة في خطبة تحديد المهور ,,
فضلاً عن تلك الجبال الراسيات المتمركزة على منابر الجمعة عشرات السنين دون جديد يُذكر فلا يخلو حي من نخبوي أو مثقف أو جامعي يجمع بين الذكاء و المخافة وبين الوعي والتقوى في جو مريح [size="6"]بعيداً عن الأجواء الجنائزية التي تغذي ثقافة الخوف يتنافس فيه الجميع على تقديم الأنفع للناس في دنياهم وآخرتهم وذلك بنظام ورقي وحضارة ,,
يبدو أنّي شطحت بأحلامي و طموحاتي بدليل أن رئيس مجلس الشورى رفض أن يتم تقييم خطباء الجوامع في حصانة غريبة وغير مُستندة على ما يبرّرها ممّا يعيدنا الى المربّع الأوّل من جديد ,,
تقويم خطباء الجمعة يثير الانقسام بين أعضاء «الشورى»!
[/size]
الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم اكثروا من ذكر هادم اللذات قال اكثروا ولم اذكروا بل اكثروا
علي سليمان الدويش غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-12-2010, 04:09 PM   #39
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها علي سليمان الدويش مشاهدة المشاركة
الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم اكثروا من ذكر هادم اللذات قال اكثروا ولم اذكروا بل اكثروا
بلى قال عليه الصلاة و السلام ولكن الإكثار لا يعني أن تكون ثقافة الموت هي السمة الطاغية لكل مظاهر الدعوة والإجتماعات فأصبح بعض الدُعاة و الخطباء يتلذّذ بذكر الموت في حالة مازوخيّة مفرطة بغض النظر عن المناسبة و حالة الحضور ما إذا كانت عيداً أم خطبة جُمعة أم محاضرة أم درس أم حتى زواجاً ,,!

العيد والثقافة الجنائزية

خُطباء و دُعاة امتازوا - فقط - بمُساعدة الحضور على أن تطفح بالدمع كؤوس أعينهم الطافحة وعلى استفزاز مخزون الألم في نفوس المُذنبين في حائط مبكى إسلامي عجيب وفي ربط أكثر غرابة بضرورة ربط الموت بالعبادات فقط في إغفال مُتعمّد لربطه بالمُعاملات و مايخصّ حقوق المظلومين و وجوب استدصدار صكّ الغفران من أصحاب الحقوق المُعتدى عليها بستوية الخلافات و إرجاع الحقوق الى أهلها ,,

هناك من الدُعاة على الضفّة الثانية يمتازون بالذكاء و يقومون في توظيف (الموت) بضوابطه في الإطار العام للخُطبة أو المُحاضرة كدافع لعمل الخير و مانع من عمل الشر على كافة الأصعدة فوصل الى هدفه بأسلوب مقبول و طرح مُثري بدلاً من التعويل على فكرة الموت المُجرّد في فعل الفضائل و ترك الرذائل ,,

لقد احتلّت الجنائزية مساحة أساسيّة من الوعي الجمعي فكانت المأساة وهذا ما كنتُ أتحدّث عنه ,,
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19