عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-01-2011, 03:16 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: ~بـقـلـوبـهـم~
المشاركات: 671
قوة التقييم: 0
راكان المطيري is on a distinguished road
يعتقد انه ليس بينه وبين الغنى وحياة الثرى الا هذه الوظيفة !


الأجانب وما ادراك ما الأجانب حكاية طويله وقصة لاتنتهي ولو الأمر بيدي لرحلتهم جميعا عن البلد

ولاتضنون بكلامي هذا اني حاسد لهم ولاكني مشفق على بلدي وأبناء وطني

نعم تأثرنا بالأجانب بجميع جنسياتهم وترددت الحالة المادية بالمواطن السعودي بسببهم

نعم كثرة الجرائم وتنوعت اساليب الغش والخداع بسببهم والاشياء الدخيله على مجتمعنا

ولاكني هنا اركز على سيطرت الأجانب بالسوق السعودي والتلاعب بالأسعار

وللأسف ان من يساعدهم هم سعوديون بطريقة او بأخرى .

ولاتستغرب عندما يستأجر أفغاني 70% من مزارع منطقتنا ويديرها بنفسه هو وابناء جلتده .

مزارع برسيم أو تمر او اي محصول اخر, من يدعمه ومن اين له هذه السيولة ملاين الريالات.

لاتستغرب ايضا عندما يأتيك هندي او بنقالي ويقول افتحلي حلاق وعطني تأشيره واعطيك كل شهر 1500 ريال واشتري التأشيرة منك بعشرة الاف ريال .

السعودي نفسه اذا اراد ان يشري لبيته سواء كان فواكه او ذبيحة او غيرها يشتري من اجنبي ولا يشتري من سعودي وهذا ماسمعته بنفسي من البائعين .

والأمثلة كثيرة ...

المعروف انهم مستقدمين على انهم عمال وليسوا مستثمرين اذا من يشجعهم !

المواطن السعودي وللأسف هو من ساعدهم بطمعه ولايبالي بتأثر المجتمع بسببهم

ببيع التأشيرات والتستر عليهم ودعمه لهم.

اغلب الشباب السعودي متحطم ويبحث عن وظيفة ويعتقد انه ليس بينه وبين الغنى وحياة الثرى الا هذه الوظيفة .

احد الأصدقاء قال لي شخصيا ان احد اخوانه راتبه حوالي 22000 اثنان وعشرون الف ريال واذا انتصف الشهر اتصل
عليه وقال ارسلي 500 ريال الى الراتب والغريب ان اخوه ليس عنده وظيفه وانما يعمل لحسابه الخاص معقب وسمسار بالعقار.

اين البركة واين حسن التصرف وماهذا الضياع !

ألتقيت بأحد الأخوة السودانين بالمدينه المنوره ويعمل دكتور بأحد المستشفيات بالسودان وقال لي :
ان اقصر طرق النجاح للأنسان الفاشل هي مواصلته للدراسة وبحثه عن الشهادة بوقتنا الحالي

لم استوعب كلامه ...

ولاكني مقتنع بأن العلم نور والجهل ضلال

انا هنا ناصح لأخواني الشباب وذوي الطموح والهمة العالية بدون رأس مال وبدون ألتزام بدوام وبحضور وانصراف

هناك حديث ضعيف ولكن معناه صحيح أن تسعة أعشار الرزق في التجارة

وعندما نادى عبدالرحمن بن عوف عندما وصل المدينة مهاجرا، دلوني على السوق؟

وبداية النجاح بحياتك عامة التوكل على الله وكن مع الله يكن معك .

واعلم ان رأس المال الفعلي هو الصدق والألتزام بالمواعيد وتجنب الشبهات والأبتسامه ومحبة الناس لك وحسن تعاملك مع الأخرين هي أول خطوة

ولاتنتظر الفرصه حتى تأتيك والحياة فرص وانما انت من يبحث عنها ويلتقطها بسرعة

انا هنا اخاطبك ايه العاطل سوف تتعلم بالسوق مالم تتعلمه بالمدارس وستستفيد وتكتسب الخبره
سوقنا كبير ولله الحمد واقتصادنا قوي والمواسم كثيرة عندنا ونجاح الأجانب بتجارتهم عندنا اكبر دليل على كلامي
تعرف بالرجال فأن معرفة الرجال مكسب وتجنب المحبطين والفاشلين فلن يزيدونك الا فشل .
الكثير من الشباب يقول عندي راس مال صغير وماودي افتح مشروع اخاف اخسر .
لاتخف ولاتستعجل وشاور وانزل للسوق وافهم السوق وتوكل على الله ولن تخسر .
الأجنبي يجازف بالملاين بمحصول معرض للتلف والأمطار والبرد فأنت جازف ولاتهاب ولاكن بعد ان تفهم السوق .

لأنصحك بالبداية بالمحلات والمشاريع التقليديه اذا كان لديك رأس مال لأنك اذا خسرت سوف تتحطم

وانما انصحك بالبيع والشراء والأعمال الحرة مثل التعقيب و التعاون مع مكاتب العقار بالنسبة وهذه رأس مالها العلاقات
والأرباح فيها مضمونه وجميع مكاتب العقار سوف يتعاونون معك .

أو اي مجال اخر تهواه وتحس انك راح تبدع فيه ولاتستحقر الأعمال البسيطه فأن لكل بضاعه زبون .

استغل المواسم مثل موسم الحج يقول احد الشباب موسم الحج لم يمر ولله الحمد الا وجنيت منه خير كثير

بالبداية كنت اذهب بسيارتي و(أكد ) بالمدينه من بداية شهر 11 ومن ثم اروح لمكة وكل مارجعت شريت لي أرض
او ارضين بالبدائع والمدن المجاوره ..

والحين استغله بطريقه اخرى بالضحايا يشري من سوق الغنم الضحايا بشهر 6 و7 واسمن وابيع بالعيد والأرباح تتعدى 40%

لا أريد أن اتطرق للأمثلة وانما اريد ان اوصل للفكرة والبداية بشتى المجالات

الوقت محسوب عليك والسنين تمشي بسرعة ولاتضيع وقتك بما لاينفعك وتنتظر الوظيفة تأتيك

احد الشيبان يقول اسمه ماعاش ويقصد انه ما عاش ينقط عليك فقط كي لاتموت من الجوع .

ويقال بمصطلحنا العامي ان البجيح يأخذ حقه وحق غيره المقصود بالبجيح هو الذي لايستحي

وانا اقول ان الجريء هو الذي يأخذ حقه ويعرف من أين يبداء .

والسؤال الموجه للمسؤولين وزارة التجارة ومكتب العمل ومراقبين البلدية وجميع الجهات المسؤوله

ما علاقة الأجانب بالبطالة وتحكمهم بالسوق السعودي؟

كتبته على عجل


راكان المطيري غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 03-01-2011, 06:38 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 232
قوة التقييم: 0
مالي ومال الناس is on a distinguished road
اقتباس:

بالبداية كنت اذهب بسيارتي و(أكد ) بالمدينه من بداية شهر 11 ومن ثم اروح لمكة وكل مارجعت شريت لي أرض
او ارضين بالبدائع والمدن المجاوره ..
والحين استغله بطريقه اخرى بالضحايا يشري من سوق الغنم الضحايا بشهر 6 و7 واسمن وابيع بالعيد والأرباح تتعدى 40%
لا أريد أن اتطرق للأمثلة وانما اريد ان اوصل للفكرة والبداية بشتى المجالات
بارك الله لك في مالك وعمرك حقا رجل عصامي
الثراء في التجارة او العقار
اما الراتب فهو مثل ناقوط الزير انتظر لين تمتلي الطاسة واثرك شاربها وانتظرمرة اخرى ولا شيء
مالي ومال الناس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 07:06 AM   #3
عضو لم يُفعل
 
صورة الـدبـلـومـاسـي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: الرياض سابقاً الرس حالياً
المشاركات: 1,907
قوة التقييم: 0
الـدبـلـومـاسـي is on a distinguished road
البطالة أخي ركان ليست بتلك التنظير السهل و المُيسّر ومسألة تهجير كل العمالة من السعودية خاطىء بالتأكيد لانعدام الأيدي العاملة الوطنيّة التي سوف تسدّ مكانها فأين ستجد السعودي السبّاك و الكهربائي وإن وجدته فكم يا تُرى سيكون سعره ,,

أوافقك الرأي بخصوص تضخّم العمالة و تجارة التأشيرات وهذا لا يتأتّي الا بوجود ثغرات كبيرة في الأنظمة و القوانين و كثرة من يتجاوزون القانون و يحصلون على تأشيرات من تحت الطاولة بالمئات ,,

البلد فيها رزق كثير ولكن مفهوم الطفرة التي مرّت بالبلاد قبل ثلاثين سنة مازالت مسيطرة على عقول نسبة كبيرة من شبابنا للأسف ,,


من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟
فهد عامر الأحمدي


تصلني رسائل كثيرة من شباب وشابات يشكون البطالة وقلة الوظائف.. ورغم محاولتي التجاوب مع كل مشكلة على حدة إلا أن تراكمها وتواليها يؤكد أنها مشكلة عامة وبلوى مزمنة نشأت في مجتمعنا لثلاثة أسباب رئيسية:

= السبب الأول: عدم مواءمة مخرجات التعليم، وقلة المعروض من الوظائف والمهن (وهذه بدون شك مشكلة الحكومة والقطاع الخاص).

= والثاني: فوضى سوق العمل، والعمالة الأجنبية الرخيصة، وغياب التشريعات المناسبة (وهذه مشكلة وزارة العمل).

= أما الثالث فغياب فكرة "خلق الوظيفة من العدم" لدى الباحثين عن العمل أنفسهم (..وهذه مشكلتهم التي أود مناقشتها معهم اليوم)!!

... فالسببان الأول والثاني، لايحتاجان لشرح ، بل وقتلهما الكتاب نقدا وشرحا وتحليلا..

أما الثالث فهو العنصر الذي أراه غائبا حتى عن أذهان الباحثين عن العمل ويتلخص في خطأ البقاء (بانتظار الوظيفة) في حين يجب المبادرة (وخلقها من العدم).. في خطأ العائلة والمجتمع الذي يربي أبناءه على فكرة (التوظف لدى الغير) وليس المبادرة إلى (توظيف الغير لصالحهم) !!

فقبل فترة مثلا اتصلت بي إحدى المعلمات بخصوص انتظارها التعيين لسبع سنوات عجاف.. ولأنني أتفق معها في السببين الأول والثاني، قفزت مباشرة إلى الثالث وسألتها: ولماذا انتظرت أنت طوال هذه الفترة؟ فقالت : وماذا أفعل؟ قلت: لا أعلم فأنت أدرى بتخصصك والمجال الذي تبدعين فيه... فبتخصصك هذا يمكنك مثلا فتح "حضانة" أو "روضة" وتوظيف عشر معلمات مثلك (تماما كما فعلت جارتنا الهندية التي حولت منزلها إلى حضانة لأطفال الحي)!!

... وقبلها بفترة اتصل بي أحد الشباب شاكيا من بطالة استمرت خمس سنوات.. وحين سألته عن تخصصه أجاب: حاسب آلي.. فقلت: ربما لم يكتب لك الله رزقا في هذا المجال.. فقال: ولكنه تخصصي الذي تعبت في دراسته.. قلت: صحيح ولكن هل تعرف لماذا لا يعاني الحضرمي واليماني من البطالة؟.. فقال مستغربا: أخبرني أنت.. فقلت: لأنهم يتمتعون بذهنية مرنة تبحث عن رحابة المهنة لا ضيق التخصص، عن خلق فرصة العمل لا انتظار قدومها.. فعاد وقال: "ولكنه تخصصي الذي تعبت بدراسته" فقلت: طالما عز عليك ترك تخصصك فلماذا لا تستغله لبدء مشروع يناسبه (مثل صيانة الحاسب الآلي) وبهذا تخلق فرص عمل جديدة يستفيد منها بقية "الزملاء"!

...وهاتان الحالتان مجرد أنموذج يؤكد أن معظم حالات البطالة تنشأ من الافتراض الخاطئ والمسبق بأن "الوظيفة" حق يجب أن يوفره لنا الآخرون (وهو المفهوم الذي لم يكن موجودا في آبائنا الأولين)...

وفي المقابل لاحظ أن الوافدين لبلادنا يخلقون أعمالهم بأنفسهم، دون انتظار دولة ترعاهم أو أنظمة تحميهم أو جهات توظفهم.. ومع هذا ينجح معظمهم (بدليل المليارات التي يحولونها لبلدانهم سنويا) في حين يبقى شبابنا يطاردون راتباً متواضعاً ينتهي قبل خروجه من الصراف!!

أنا شخصيا لست خبيرا في (مواءمة الوظائف) ولكنني فقط أطالب الباحثين عن العمل بالاهتمام بالجانب الذي يخصهم، وهو خلق فرصهم بأنفسهم ضمن المجال الذي يبدعون فيه.. وإن كانت مشكلتهم في التمويل فهناك ثلاث جهات حكومية على الأقل، ناهيك عن البنوك والقطاع الخاص، توفر حتى مليون ريال لأصحاب المشاريع الشابة.. أما إن كانت المشكلة في الجهل بالأنظمة والتعليمات فيمكن البحث في مواقع الوزارات المعنية، أو زيارتها شخصيا، أو الاستعانة بأصحاب الخبرة في ذات المجال..

ورغم اعترافي بصعوبة البداية وشراسة المنافسة وفوضى سوق العمل, إلا أنني أيضا على قناعة بأن مجرد تبني فكرة (خلق الوظيفة بدل انتظارها) أكرم وأجدى من انتظار وظيفة لن تأتي، بل ويوفر نجاحها فرص توظيف ثانوية لمن فشل في خلق فرصته بنفسه...

ولإثبات دور (الحالة الذهنية) في تقرير حالة النجاح أو الفشل سأخبركم بقصة شابين درس كلاهما في كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة..

الأول دخل الكلية وفي رأسه حالة ذهنية مفادها (سأفتتح مكتباً سياحياً خاصاً بي بعد التخرج).. أما الثاني فدخل الكلية لمجرد الحصول على وظيفة مناسبة في أي فندق أو مكتب حجوزات.. واليوم نجح الأول وافتتح مكتبين، في حين مايزال الثاني يبحث عمن يوظفه بأي مبلغ.. والجميل هنا أن نجاح شاب واحد فقط من بين كل عشرة يخلق معه تسع وظائف جديدة لمن تعثروا في الطريق....


لماذا لم يعرف أجدادنا البطالة ؟
فهد عامر الأحمدي


تحدثت في آخر مقال عن خطأ البقاء بانتظار الوظيفة في حين يجب خلقها من العدم.. عن خطأ العائلة والمجتمع في تربية أبنائه على فكرة (التوظف لدى الغير) وليس المبادرة إلى توظيف الغير لصالحهم..

فالتفكير بالطريقة الأولى وصفة مؤكدة للفقر والحاجة (كما يخبرنا بذلك كتاب ماذا يعلم الأثرياء أطفالهم؟) في حين تضمن الطريقة الثانية الثراء والنجاح والانعتاق من عبودية الراتب كما يخبرنا بذلك كل ثري عصامي رفض فكرة التوظيف من أساسها!!

.. هل سألت نفسك يوما لماذا كان آباؤنا وأجدادنا في الماضي على فقرهم وبؤسهم لا يعرفون شيئا اسمه البطالة؟.. هل سألت نفسك لماذا يعجز الشاب هذه الأيام عن تحصيل رزقه بنفسه في حين كان نظيره قبل أربعين أو خمسين عاما قادرا على إعالة نفسه (مع إخوانه الأيتام)!!

... يكمن السر في حالة ذهنية مفادها (خلق الوظيفة) لا انتظار توفيرها من قبل الآخرين.. في وجود تربية مسبقة واستعداد مبكر يكبر مع الطفل لتبني مهنة أو حرفة واضحة..

فالطفل في الماضي كان ينشأ في جو مهني وعملي بحيث يتعلم في دكان والده أو مكتب عمه أو ورشة خاله قبل دخوله إلى سوق العمل.. أما هذه الأيام فيكاد التخصص المهني ينعدم في حياتنا، ويختفي من مناهجنا الدراسية، فيكبر أبناؤنا وبأيديهم ورقة مقواة لاتضمن الرزق بحد ذاتها ..

في الماضي لم يكن مفهوم البطالة واردا رغم بؤس الحال وانعدام الضمانات الحكومية بفضل الاعتماد على الذات في كسب الرزق وبناء الثروة (وبالتالي حفظ كرامة المرء واستقلاليته بدل طرق الأبواب بملف أخضر هزيل) . أما اليوم فتركنا للأجانب ممارسة الأعمال والمهن المربحة وعلمنا أطفالنا بأن "الوظيفة" لدى الغير هي مصدر الرزق الوحيد..

.. عودوا مجددا لزمن الآباء والأجداد حيث لم يكن المجتمع يرى عيبا في ممارسة أي مهنة وكان المرء يدخل سوق العمل بطريقة طبيعية سلسة .. ثم تغيرت الأحوال في زمن الطفرة وأصبنا بخلل حقيقي في المفهوم والممارسة لدرجة أصبحنا المجتمع الوحيد في العالم الذي يخيط فيه الأجانب ثيابنا، ويبنون فيه منازلنا، ويطبخون فيه طعامنا .. بل ويوصلون بناتنا الى المدارس.. وحين نتأمل جميع الخدمات المشابهة التي يؤديها الأجانب نكتشف أن مشكلتنا لاتكمن في (قلة الأعمال) بل في ضعف التأهيل والترفع عن الحرف وعدم الجرأة في اقتحام المشاريع الصغيرة والمستقلة !

لهذا أقول بصراحة إن الحل لا يكمن في سعودة الوظائف بل في تغيير مفهوم "العمل" لدى الشباب وتشجيع الدولة للمشاريع الصغيرة . فسعودة الوظائف حل مؤقت وغير كامل، بل وتتعارض مع انضمامنا لمنظمة العمل الدولية. ولو افترضنا نجاحنا في سعودة كل شيء فماذا سنفعل بالأجيال القادمة والمبتعثون الجدد الذين سيدخلون سوق العمل ويطالبون بحقهم في التوظيف (وحينها لن يكون هناك أجانب نستولي على أعمالهم !!؟)

.. الحل الطبيعي للبطالة (الذي كان يمارسه آباؤنا في الماضي والدول المتقدمة في الحاضر) هو مبادرة الأفراد لخلق أعمالهم بأنفسهم وتقديم فرص التوظيف لغيرهم، وهي مبادرة مطلوبة حتى من أصحاب التخصصات الأكاديمية والمتواجدين على رأس العمل أنفسهم كون الفرص الحكومية أصبحت متشبعة بالفعل،

وحين يصبح هذا المبدأ شائعا في المجتمع تكفينا حالة نجاح واحدة (ضمن عشر محاولات فاشلة) لخلق مايكفي من الفرص الثانوية لكل من عجز عن خلق وظيفته بنفسه!!

ورغم اتفاقي معكم على صعوبة البداية وشراسة المنافسة وفوضى سوق العمل إلا أن كل هذا يتلاشى أمام العزيمة القوية والرغبة الحقيقية في العمل وبناء الثروة.. وفي المقابل يفشل مسبقا كل من يحتج بقلة الوظائف وانعدام الفرص ومنافسة الأجانب، بل وحتى عدم امتلاك شهادة أكاديمية أو حرفية..

فرغم كل العقبات التي نعرفها جميعنا لن يكون أحدنا أكثر بؤسا من صاحب الدينارين الذي قال له نبينا الكريم: خذ فأسا واحتطب..
الـدبـلـومـاسـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 08:02 AM   #4
عضو بارز
 
صورة راعي الشيهانه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
البلد: بيت اااااااامي
المشاركات: 634
قوة التقييم: 0
راعي الشيهانه is on a distinguished road
يعطيك العافيه على الموضوع
__________________

راعي الشيهانه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 08:27 AM   #5
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
البلد: الرس
المشاركات: 9,011
قوة التقييم: 23
عبدالله النصيان will become famous soon enough
أحسنت في طرحك ياخوي راكان

كما أحسنت في حبك لإخوانك وأبناء وطنك ,

نعم , على الشباب البحث وخلق الفرص وصنع الهدف

شكراً لك .



.
عبدالله النصيان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 04:18 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: ~بـقـلـوبـهـم~
المشاركات: 671
قوة التقييم: 0
راكان المطيري is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مالي ومال الناس مشاهدة المشاركة
بارك الله لك في مالك وعمرك حقا رجل عصامي
الثراء في التجارة او العقار
اما الراتب فهو مثل ناقوط الزير انتظر لين تمتلي الطاسة واثرك شاربها وانتظرمرة اخرى ولا شيء
شكرا على مرورك ودعوتك لصديقي
راكان المطيري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 09:54 PM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: ~بـقـلـوبـهـم~
المشاركات: 671
قوة التقييم: 0
راكان المطيري is on a distinguished road
Smile

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الـدبـلـومـاسـي مشاهدة المشاركة
البطالة أخي ركان ليست بتلك التنظير السهل و المُيسّر ومسألة تهجير كل العمالة من السعودية خاطىء بالتأكيد لانعدام الأيدي العاملة الوطنيّة التي سوف تسدّ مكانها فأين ستجد السعودي السبّاك و الكهربائي وإن وجدته فكم يا تُرى سيكون سعره ,,

أوافقك الرأي بخصوص تضخّم العمالة و تجارة التأشيرات وهذا لا يتأتّي الا بوجود ثغرات كبيرة في الأنظمة و القوانين و كثرة من يتجاوزون القانون و يحصلون على تأشيرات من تحت الطاولة بالمئات ,,

البلد فيها رزق كثير ولكن مفهوم الطفرة التي مرّت بالبلاد قبل ثلاثين سنة مازالت مسيطرة على عقول نسبة كبيرة من شبابنا للأسف ,,


من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟
فهد عامر الأحمدي


تصلني رسائل كثيرة من شباب وشابات يشكون البطالة وقلة الوظائف.. ورغم محاولتي التجاوب مع كل مشكلة على حدة إلا أن تراكمها وتواليها يؤكد أنها مشكلة عامة وبلوى مزمنة نشأت في مجتمعنا لثلاثة أسباب رئيسية:

= السبب الأول: عدم مواءمة مخرجات التعليم، وقلة المعروض من الوظائف والمهن (وهذه بدون شك مشكلة الحكومة والقطاع الخاص).

= والثاني: فوضى سوق العمل، والعمالة الأجنبية الرخيصة، وغياب التشريعات المناسبة (وهذه مشكلة وزارة العمل).

= أما الثالث فغياب فكرة "خلق الوظيفة من العدم" لدى الباحثين عن العمل أنفسهم (..وهذه مشكلتهم التي أود مناقشتها معهم اليوم)!!

... فالسببان الأول والثاني، لايحتاجان لشرح ، بل وقتلهما الكتاب نقدا وشرحا وتحليلا..

أما الثالث فهو العنصر الذي أراه غائبا حتى عن أذهان الباحثين عن العمل ويتلخص في خطأ البقاء (بانتظار الوظيفة) في حين يجب المبادرة (وخلقها من العدم).. في خطأ العائلة والمجتمع الذي يربي أبناءه على فكرة (التوظف لدى الغير) وليس المبادرة إلى (توظيف الغير لصالحهم) !!

فقبل فترة مثلا اتصلت بي إحدى المعلمات بخصوص انتظارها التعيين لسبع سنوات عجاف.. ولأنني أتفق معها في السببين الأول والثاني، قفزت مباشرة إلى الثالث وسألتها: ولماذا انتظرت أنت طوال هذه الفترة؟ فقالت : وماذا أفعل؟ قلت: لا أعلم فأنت أدرى بتخصصك والمجال الذي تبدعين فيه... فبتخصصك هذا يمكنك مثلا فتح "حضانة" أو "روضة" وتوظيف عشر معلمات مثلك (تماما كما فعلت جارتنا الهندية التي حولت منزلها إلى حضانة لأطفال الحي)!!

... وقبلها بفترة اتصل بي أحد الشباب شاكيا من بطالة استمرت خمس سنوات.. وحين سألته عن تخصصه أجاب: حاسب آلي.. فقلت: ربما لم يكتب لك الله رزقا في هذا المجال.. فقال: ولكنه تخصصي الذي تعبت في دراسته.. قلت: صحيح ولكن هل تعرف لماذا لا يعاني الحضرمي واليماني من البطالة؟.. فقال مستغربا: أخبرني أنت.. فقلت: لأنهم يتمتعون بذهنية مرنة تبحث عن رحابة المهنة لا ضيق التخصص، عن خلق فرصة العمل لا انتظار قدومها.. فعاد وقال: "ولكنه تخصصي الذي تعبت بدراسته" فقلت: طالما عز عليك ترك تخصصك فلماذا لا تستغله لبدء مشروع يناسبه (مثل صيانة الحاسب الآلي) وبهذا تخلق فرص عمل جديدة يستفيد منها بقية "الزملاء"!

...وهاتان الحالتان مجرد أنموذج يؤكد أن معظم حالات البطالة تنشأ من الافتراض الخاطئ والمسبق بأن "الوظيفة" حق يجب أن يوفره لنا الآخرون (وهو المفهوم الذي لم يكن موجودا في آبائنا الأولين)...

وفي المقابل لاحظ أن الوافدين لبلادنا يخلقون أعمالهم بأنفسهم، دون انتظار دولة ترعاهم أو أنظمة تحميهم أو جهات توظفهم.. ومع هذا ينجح معظمهم (بدليل المليارات التي يحولونها لبلدانهم سنويا) في حين يبقى شبابنا يطاردون راتباً متواضعاً ينتهي قبل خروجه من الصراف!!

أنا شخصيا لست خبيرا في (مواءمة الوظائف) ولكنني فقط أطالب الباحثين عن العمل بالاهتمام بالجانب الذي يخصهم، وهو خلق فرصهم بأنفسهم ضمن المجال الذي يبدعون فيه.. وإن كانت مشكلتهم في التمويل فهناك ثلاث جهات حكومية على الأقل، ناهيك عن البنوك والقطاع الخاص، توفر حتى مليون ريال لأصحاب المشاريع الشابة.. أما إن كانت المشكلة في الجهل بالأنظمة والتعليمات فيمكن البحث في مواقع الوزارات المعنية، أو زيارتها شخصيا، أو الاستعانة بأصحاب الخبرة في ذات المجال..

ورغم اعترافي بصعوبة البداية وشراسة المنافسة وفوضى سوق العمل, إلا أنني أيضا على قناعة بأن مجرد تبني فكرة (خلق الوظيفة بدل انتظارها) أكرم وأجدى من انتظار وظيفة لن تأتي، بل ويوفر نجاحها فرص توظيف ثانوية لمن فشل في خلق فرصته بنفسه...

ولإثبات دور (الحالة الذهنية) في تقرير حالة النجاح أو الفشل سأخبركم بقصة شابين درس كلاهما في كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة..

الأول دخل الكلية وفي رأسه حالة ذهنية مفادها (سأفتتح مكتباً سياحياً خاصاً بي بعد التخرج).. أما الثاني فدخل الكلية لمجرد الحصول على وظيفة مناسبة في أي فندق أو مكتب حجوزات.. واليوم نجح الأول وافتتح مكتبين، في حين مايزال الثاني يبحث عمن يوظفه بأي مبلغ.. والجميل هنا أن نجاح شاب واحد فقط من بين كل عشرة يخلق معه تسع وظائف جديدة لمن تعثروا في الطريق....


لماذا لم يعرف أجدادنا البطالة ؟
فهد عامر الأحمدي


تحدثت في آخر مقال عن خطأ البقاء بانتظار الوظيفة في حين يجب خلقها من العدم.. عن خطأ العائلة والمجتمع في تربية أبنائه على فكرة (التوظف لدى الغير) وليس المبادرة إلى توظيف الغير لصالحهم..

فالتفكير بالطريقة الأولى وصفة مؤكدة للفقر والحاجة (كما يخبرنا بذلك كتاب ماذا يعلم الأثرياء أطفالهم؟) في حين تضمن الطريقة الثانية الثراء والنجاح والانعتاق من عبودية الراتب كما يخبرنا بذلك كل ثري عصامي رفض فكرة التوظيف من أساسها!!

.. هل سألت نفسك يوما لماذا كان آباؤنا وأجدادنا في الماضي على فقرهم وبؤسهم لا يعرفون شيئا اسمه البطالة؟.. هل سألت نفسك لماذا يعجز الشاب هذه الأيام عن تحصيل رزقه بنفسه في حين كان نظيره قبل أربعين أو خمسين عاما قادرا على إعالة نفسه (مع إخوانه الأيتام)!!

... يكمن السر في حالة ذهنية مفادها (خلق الوظيفة) لا انتظار توفيرها من قبل الآخرين.. في وجود تربية مسبقة واستعداد مبكر يكبر مع الطفل لتبني مهنة أو حرفة واضحة..

فالطفل في الماضي كان ينشأ في جو مهني وعملي بحيث يتعلم في دكان والده أو مكتب عمه أو ورشة خاله قبل دخوله إلى سوق العمل.. أما هذه الأيام فيكاد التخصص المهني ينعدم في حياتنا، ويختفي من مناهجنا الدراسية، فيكبر أبناؤنا وبأيديهم ورقة مقواة لاتضمن الرزق بحد ذاتها ..

في الماضي لم يكن مفهوم البطالة واردا رغم بؤس الحال وانعدام الضمانات الحكومية بفضل الاعتماد على الذات في كسب الرزق وبناء الثروة (وبالتالي حفظ كرامة المرء واستقلاليته بدل طرق الأبواب بملف أخضر هزيل) . أما اليوم فتركنا للأجانب ممارسة الأعمال والمهن المربحة وعلمنا أطفالنا بأن "الوظيفة" لدى الغير هي مصدر الرزق الوحيد..

.. عودوا مجددا لزمن الآباء والأجداد حيث لم يكن المجتمع يرى عيبا في ممارسة أي مهنة وكان المرء يدخل سوق العمل بطريقة طبيعية سلسة .. ثم تغيرت الأحوال في زمن الطفرة وأصبنا بخلل حقيقي في المفهوم والممارسة لدرجة أصبحنا المجتمع الوحيد في العالم الذي يخيط فيه الأجانب ثيابنا، ويبنون فيه منازلنا، ويطبخون فيه طعامنا .. بل ويوصلون بناتنا الى المدارس.. وحين نتأمل جميع الخدمات المشابهة التي يؤديها الأجانب نكتشف أن مشكلتنا لاتكمن في (قلة الأعمال) بل في ضعف التأهيل والترفع عن الحرف وعدم الجرأة في اقتحام المشاريع الصغيرة والمستقلة !

لهذا أقول بصراحة إن الحل لا يكمن في سعودة الوظائف بل في تغيير مفهوم "العمل" لدى الشباب وتشجيع الدولة للمشاريع الصغيرة . فسعودة الوظائف حل مؤقت وغير كامل، بل وتتعارض مع انضمامنا لمنظمة العمل الدولية. ولو افترضنا نجاحنا في سعودة كل شيء فماذا سنفعل بالأجيال القادمة والمبتعثون الجدد الذين سيدخلون سوق العمل ويطالبون بحقهم في التوظيف (وحينها لن يكون هناك أجانب نستولي على أعمالهم !!؟)

.. الحل الطبيعي للبطالة (الذي كان يمارسه آباؤنا في الماضي والدول المتقدمة في الحاضر) هو مبادرة الأفراد لخلق أعمالهم بأنفسهم وتقديم فرص التوظيف لغيرهم، وهي مبادرة مطلوبة حتى من أصحاب التخصصات الأكاديمية والمتواجدين على رأس العمل أنفسهم كون الفرص الحكومية أصبحت متشبعة بالفعل،

وحين يصبح هذا المبدأ شائعا في المجتمع تكفينا حالة نجاح واحدة (ضمن عشر محاولات فاشلة) لخلق مايكفي من الفرص الثانوية لكل من عجز عن خلق وظيفته بنفسه!!

ورغم اتفاقي معكم على صعوبة البداية وشراسة المنافسة وفوضى سوق العمل إلا أن كل هذا يتلاشى أمام العزيمة القوية والرغبة الحقيقية في العمل وبناء الثروة.. وفي المقابل يفشل مسبقا كل من يحتج بقلة الوظائف وانعدام الفرص ومنافسة الأجانب، بل وحتى عدم امتلاك شهادة أكاديمية أو حرفية..

فرغم كل العقبات التي نعرفها جميعنا لن يكون أحدنا أكثر بؤسا من صاحب الدينارين الذي قال له نبينا الكريم: خذ فأسا واحتطب..
اهلا وسهلا بك اخي العزيز وكلامك صحيح ومنطقي

ولاكني ركزت على الأستثمار والعمل الحر وشجعت العاطلين للدخول بها بغض النظر عن المهن الأخرى

ومفهوم الطفرة الحياة فرص وكلن طار برزقه واغلب التجار الأن الي نعرفهم بدايتهم من ايام الطفرة

الفلوس كانت توضع بأكياس الخيش الكبيرة .

ولاكني ضد استثمار الأجنبي وعمله لحسابه الخاص وتماديه وطمعه , بمقابل دمار بلدنا اقتصاديا

واشكرك على اضافة مقال الأحمدي

بالمناسبة الأحمدي مر عليه سؤال بأحد المقابلات وقيل له لماذا لم تكمل تعليمك !

فقال لأني لم أقتنع بالدراسة ! وذهبت لمجال اخر

شكرا على مرورك
راكان المطيري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-01-2011, 11:06 PM   #8
عضو ذهبي
 
صورة دمرتني طيبتي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: في قلب من احبهم ويحبوني
المشاركات: 3,403
قوة التقييم: 0
دمرتني طيبتي is on a distinguished road
يعطيك العافيه
اخي راكان صدقت بكل كلمه
الله يوسعلك بالرزق الحلال
__________________
دمرتني طيبتي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-01-2011, 09:30 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: ~بـقـلـوبـهـم~
المشاركات: 671
قوة التقييم: 0
راكان المطيري is on a distinguished road
Smile

أشكر الجميع على مرورهم

وأسأل الله ان يرزق شباب المسلمين الرزق الحلال
راكان المطيري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-01-2011, 09:48 PM   #10
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 140
قوة التقييم: 0
شرق الديار is on a distinguished road
جزاك الله خير
شرق الديار غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19