عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-01-2011, 10:13 PM   #11
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 272
قوة التقييم: 0
اصلها ثابت is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها raswi99 مشاهدة المشاركة
معليش يامن لديك العلم الشرعي الذي سينقذ العالم ,, الأفكار العبقريه اللي كل العالم تنتظره ,,, وش الحل بنظام حسني مبارك ؟؟؟ كيف تسقط نظامه شخص متربع على الحكم ويضلم ويسجن وفاسد ؟ كيف تغيره ؟
الصبر على جور الأئمة أصل من أصول السنة والجماعة (212) لا تكاد تري مولفاً في السنة يخلو من تقرير هذا الأصل، والحض عليه
وقد بلغت الأحاديث حد التواتر في ذلك (213).
وهذا من محاسن الشريعة فإن الأمر بالصبر على جور الأئمة وظلمهم يجلب من المصالح ودرأ من المفاسد ما يكون به صلاح العباد والبلاد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالي -.
(( وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ أو غير سائغ، فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم وجور، كما هو عادة أكثر النفوس، تزيل الشر بما هو شر منه ،وتزيل العدوان بما هو أعدى منه، فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم فيصبر عليه، كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور والمنهي – في مواضع كثيرة – كقوله – تعالي - :( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ((214)
وقوله ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ( (215) ،وقوله (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ( (216) )) انتهى.
فاصبر على السلاطين إذا جاروا من عزائم الدين ومن وصايا الأئمة الناصحين (217)
جاء في (( الشريعة ))(218) للأجري : عن عمر بن يزيد، أنه قال :
(( سمعت الحسن – أيام يزيد بن المهلب يقول – وأتاه رهط – فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال :
والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا على ما لبثوا أن يرفع الله - عز وجل – ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلي السيف فيوكلون إليه، والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ((219)
وقال الحسن - أيضاً - :
(( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالى -، ونقم الله لا تلاقى بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب.
إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع
ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول :
اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة.
ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) (220) ا هـ.
وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج، فقال :
لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات : أن تليكم القردة والخنازير.
ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلي بعض الصالحين يشكو إليه جور المال فكتب إليه :
يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ما أنتم فيه من جور العمال، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام (221) ا هـ ز
فهذا موقف أهل السنة والجماعة من جور السلطان يقابلونه بالصبر والاحتساب، ويعزون حلول ذلك الجور بهم إلى ما اقترفته أيديهم من خطايا وسيئات، كما قال الله – جلا وعلا - :
( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ( (222)، فيهرعون إلي التوبة والاستغفار ن ويسألون الله – جل وعلا – أن يكشف ما بهم من ضر.
ولا يقدمون على شيء مما نهي عنه الشرع المطهر في هذه الحال – من حمل السلاح أو إثارة فتنة أو نزع يد من طاعة -، لعلمهم أن هذه الأمور إنما يفزع إليها من لا قدر لنصوص الشرع في قلبه من أهل الأهواء الذين تسيرهم الآراء لا الآثار، وتتخطفهم الشبه، ويستنزلهم الشيطان.
ولقد جاء في النصوص (( من التحذير عن مذاهب الخوارج ما فيه بلاغ لمن عصمه الله – عز وجل الكريم – عن مذهب الخوارج ولم ير رأيهم وصبر على جور الأئمة وحيف الأمراء، ولم يخرج عليهم بسيفه، وسال الله العظيم كشف الظلم عنه وعن جميع المسلمين، ودعا للولاة بالصلح، وحج معهم، وجاهد معهم كل عدو للمسلمين، وصلى خلفهم الجمعة والعيدين وإن أمروه بطاعتهم فأمكنته طاعتهم أطاعهم ،وإن لم يمكنه اعتذر إليهم وإن أمروه بمعصية لم يطعهم وإذا دارت بينهم الفتن لزم بيته، وكف لسانه ويده ،ولم يهو ما هم فيه ،ولم يعلن على فتنة فمن كان هذا وصفه كان على الطريق المستقيم – إن شاء الله - )) (223) وقد وردت أحاديث كثيرة عن النبي ( تأمر بالصبر على جور الأئمة وظلمهم، أسوق طرفاً منها :
الدليل الأول :
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما )) (224) عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي ( قال :
(( من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية ))
وفي رواية لمسلم : (( من كره من أميره شيئاً ،فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً، فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية )).
قال ابن أبي جمرة :
(( المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكنى عنها بمقدار الشبر، لأن الأخذ في ذلك يؤول إلي سفك الدماء بغير حق )) ا هـ.
والمراد بالميتة الجاهلية : حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال، وليس له إمام مطاع، لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك وليس المراد أنه يموت كافراً، بل يموت عاصياًً، قاله الحافظ في (( الفتح )) (225)
الدليل الثاني :
أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (226) – أيضا-، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - :
أن رسول الله ( قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ))
قوله : (( أثرة )) هي : الإنفراد بالشيء عمن له فيه حق.
وقوله أمور تنكرونها : يعني : من أمور الدين.
وقد أرشدهم النبي ( في هذه الحالة – وهي استئثار الأمراء بالأموال وإظهارهم للمخالفات الشرعية ... – إلي المسلك السليم والمعاملة الحسنة التي يبرا صاحبها من الوقوع في الإثم، وهي إعطاء الأمراء الحق الذي كتب لهم علينا ،من الانقياد لهم وعدم الخروج عليهم.
وسؤال الله الحق الذي لنا في بيت المال بتسخير قلوبهم لأدائه أو بتعويضنا عنه.
قال النووي (227) – رحمه الله تعالي – على هذا الحديث :
(( فيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً، فيعطي حقه من الطاعة، ولا يخرج عليه، ولا يخلع، بل يتضرع إلي الله – تعالي – في كشف أذاه، ودفع شره، وإصلاحه )) انتهى.
وقال ابن علان :
(( فيه الصبر على المقدور والرضي بالقضاء حلوه ومره والتسليم لمراد الرب العليم الحكيم )) (228) ا هـ.
الدليل الثالث :
أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (229) – أيضا -، عن أسيد بن حضير أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله (، فقال : ألا تستعملني كما استعملت فلاناً ؟ فقال :
(( إنكم ستلقون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوني على الحوض )).
وقد بوب عليه النووي في (( شرح مسلم )) (230)، فقال :
(( باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم )) ا هـ.
وبوب عليه ابن أبي عاصم في (( السنة ))، فقال :
(( باب ما أمر به النبي ( من الصبر عندما يري المرء من الأمور التي يفعلها الولاة )) (231) ا هـ.
الدليل الرابع :
أخرج الإسماعيلي في (( مسند عمر بن الخطاب )) (232) ، عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال :
(( أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون.
قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه ))
قال ابن كثير في مسند الفاروق عمر بن الخطاب )) (233) : (( حديث غريب من هذا الوجه، فإن مسلمة بن على الخشني ضعيف )) ا هـ.
الدليل الخامس :
أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (234)، والخلال في (( السنة )) (235) وأبو عمرو الداني في (( الفتن )) (236)، وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (237) بإسناد جيد عن سويد بن غفلة قال :
قال لي عمر – رضي الله عنه - :
(0 يا أبا أمية إني لا أدري لعلى لا ألقاك بعد عامي هذا ،فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع، فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن أراد أمراً ينقض دينك فقل : سمعاً وطاعة، ودمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة ))
الدليل السادس :
أخرج أبو عمرو الداني في (( الفتن )) (238)، عن محمد بن المنكدر، قال : لما بويع يزيد بن معاوية ذكر ذلك لابن عمرو فقال : (( إن كان خيراً رضينا وإن كان شراً صبرنا )) .
وأخرجه ابن أبي شيبة (239) وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (240) .
الدليل السابع :
روي التبريزي في (( النصيحة للراعي والرعية )) (241)، عن كعب الأحبار، أنه قال :
(( السلطان ظل الله في الأرض، فإذا عمل بطاعة الله، كان له الأجر وعليكم الشكر، وإذا عمل بمعصية الله، كان عليه الوزر وعليكم الصبر، ولا يحملنك حبه على أن تدخل في معصية الله ولا بغضة على أن تخرج من طاعته )).
ففي هذه الأحاديث والآثار – وغيرها كثير – وجوب الصبر على جور الأئمة واحتمال الأذى مهم، لما في ذلك من درء المفاسد العظيمة التي تترتب على عدم الصبر عليهم.
يقول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله - :
(( وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل.
قال – تعالي- ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ( (242)
قال – تعالي - ( أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ( (243)
قال – تعالي - : ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ((244)
قال – تعالي - : ( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( (245)
فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم.
وعن مالك بن دينار أنه جاء في بعض كتب الله :
(( إنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا أعطفهم عليكم )) (246) انتهى.
وهذا الأثر الذي ذكره في الإسرائيليات، وقد روي عن النبي ( مرفوعاً ،ولا يثبت (247)
وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في (0 المصنف )) (248) بسند صحيح إلي مالك بن مغول، قال : كان في زابور داود : إني أنا الله لا إله إلا أنا ... بنحوه.
وقد جزم ابن الجوزي في (( العلل )) (249) أن هذا الكلام الوارد في بعض الكتب السابقة وتبعه على ذلك السخاوي في (( تخريج أحاديث العادلين )) (250) .
الفصل السابع: في النهي عن سب الأمراء

الوقيعة في أعراض الأمراء، والاشتغال بسبهم، وذكر معا يبهم خطيئة كبيرة ،وجريمة شنيعة، نهى عنها الشرع المطهر، وذم فاعلها.
وهي نواة الخروج على ولاة الأمر، الذي هو أصل فساد الدين والدنيا معاً.
وقد علم أن الوسائل لها أحكام المقاصد، فكل نص في تحريم الخروج وذم أهله دليل على تحريم السب ،وذم فاعله.
وقد ثبت في (0 الصحيحين )) (251) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -، عن النبي ( قال :
(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت ))
وفي (( الصحيحين )) (252) - أيضاً – نوعن أبي موسي الأشعري – رضي الله عنه -، قالو يا رسول الله ‍ أي الإسلام أفضل ؟ قال (( من سلم المسلمون من لسانه ويده )).
وقد ورد النهي عن سب الأمراء على الخصوص لما في سبهم من إذكاء نار الفتنة وفتح أبواب الشرور على الأمة وها هي النصوص في ذلك :
الدليل الأول :
أخرج الترمذي عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق.
فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله ( يقول :
(( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )) (253)
الدليل الثاني :
قال ابن بشران في (( أمالية )) (254) أخبرنا دعلج بن أحمد : ثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي : ثنا سريج (255) بن يونس : ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد ابن أبي قيس : ثنا أبو المصبح الجهني الحمصي، قال : جلست إلي نفر من أصحاب رسول الله ( وفيهم شداد أبن أوس، قال : فقالوا : إن رسول الله ( قال :
(( إن الرجل ليعمل بكذا وكذا من الخير ،وإنه لمنافق ))
قالوا : وكيف يكون منافقاً وهو مؤمن ؟ قال : (( يلعن أئمته ويطعن عليهم )).
رجاله ثقات، سوى محمد بن أبي قيس، وهو شامي، لم أعرفه، ولعله من المجاهيل، إذ مروان بن معاوية معروف بالرواية عنهم والله أعلم.
الدليل الثالث :
أخرج البزار في (( مسنده )) (256)، ومن طريقة الطبراني في (( المعجم الكبير )) (257) حدثنا محمد بن المثني : حدثنا إبراهيم بن سليمان الدباس : حدثنا مجاعة بن الزبير العتكي، عن عمرو البكالي، قال : سمعت رسول الله ( يقول :
(( إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة والجهاد، فقد حرم الله سبهم وحل لكم الصلاة خلفهم ))
قال الهيثمي في (( المجمع )) (258) : وفيه مجاعة بن الزبير العتكي، وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. ا هـ
قلت ضعفه الدرارقطني وذكره العقيلي في (( الضعفاء )) (259)، أم ابن عدي فقال : (( هو ممن يحتمل ويكتب حديثه )) (260) ا هـ.
وكان جاراً لشعبة بن الحجاج، وفيه يقول شعبة : هو كثير الصوم والصلاة (261).
وقد تابعه على هذا الحديث : صدقة بن طيسلة، كما عند أبي نعيم في (( معرفة الصحابة )) (262)، وصدقة ذكره أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) (263)، ولم يذكر فيه شيئاً.
وأخرجه البخاري في (( التاريخ الصغير )) (264)، ومحمد بن نصر في (( قيام الليل ))، وابن مندة – كما أفاد الحافظ في (( الإصابة )) (265) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) (266) من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي، أنه سمع عمر اً البكالي يقول :
(( إذا كانت عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة، حلت لكم الصلاة خلفهم، وحرم عليكم سبهم )) ، وهذا لفظ أبي نعيم.
قال الحافظ في (( الإصابة )) (267) : وسنده صحيح.
قال : وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه فقال : عمر بن عبد الله البكالي يقال : له صحبة، سكن الشام، وحديثه موقوف، ثم ساقه كما تقدم لكن قال : فسمعته يقول :
(( إذا أمرك الإمام بالصلاة ،والزكاة ،والجهاد، فقد حلت لك الصلاة خلفه ،وحرم عليك سبه )).
وقال أبو سعد الأشبح : حدثنا حفص بن غياث عن خالد الحذاء، وعن قلابة، عن عمرو البكالي – وكان من أصحاب رسول الله (، وكان ذا فقه – فذكر حديثاً موقوفاً ،وهذا سنده صحيح. ا ه.
الدليل الرابع :
قال ابن أبي عاصم – رحمه الله (268) - : حدثنا هدية بن عبد الوهاب : ثنا الفضل بن موسي : حدثنا حسين بن واقد، عن قيس ابن وهب، عن أنس بن مالك، قال : نهانا كبراؤنا عن أصحاب رسول الله (، قال :
(( لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا ،فإن الأمر قريب )).
إسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات والحسن بن واقد ثقة له أوهام ،وقد توبع، فقد رواه ابن حبان في (( الثقات )) (269) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (270) من طريق يحي ابن يمان، قال : حدثنا سفيان عن قيس بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال :
(( كان الأكابر من أصحاب رسول الله ( ينهوننا عن سب الأمراء )) سفيان : هو الثوري.
وقد روي هذا الأثر الحافظ أبو القاسم الأصبهاني، الملقب ب ( قوام السنة ) في كتابه (( الترغيب والترهيب )) (271) وكتابه (( الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة )) (272) ، من طريق على بن الحسين بن شقيق : حدثنا الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال :
(( نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله ( أن لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تعصوهم ،واصبروا ،واتقوا الله – عز وجل -، فإن الأمر قريب (273) .
وبوب عليه في كتابه (( الحجة )) بقوله : (( فصل في النهي عن سب الأمراء والولاة وعصاينهم )) ا هـ.
كما أخرج هذا الأثر – أيضاً – البيهقي في كتابه (( الجامع لشعب الإيمان )) (274) من طريق قيس بن وهب، بلفظ :
(( أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد ( أن لا نسب أمراءنا ... ))، الخ ،وإسناده جيد.
وأخرج أيضا- أبو عمرو الداني في (( السنن الواردة في الفتن (275).
ففي هذا الأثر : اتفاق أكابر أصحاب رسول الله ( على تحريم الوقيعة في الأمراء بالسب.
وهذا النهي منهم – رضي الله عنهم – ليس تعظيماً لذوات الأمراء وإنما لعظم المسئولية التي وكلت إليهم في الشرع، والتي لا يقام بها على الوجه المطلوب مع وجود سبهم والواقعية فيهم، لأن سبهم يفضي إلي عدم طاعتهم في المعروف وإلي إيغار صدور العامة عليهم مما يفتح مجالاً للفوضي التي لا تعود على الناس إلا بالشر المستطير ،كما أن مطاف سبهم ينتهي بالخروج عليهم وقتالهم وتلك الطامة الكبرى والمصيبة العظمي.
فهل يتصور بعد الوقوف على هذا النهي الصريح عن سب الأمراء – أن مسلماً وقر الإيمان في قلبه ،وعظم شعائر الله يقدم على هذا الجرم ؟ أو يسكت عن هذا المنكر ؟
لا نظن بمسلم هذا ولا نتصور وقوعه منه، لأن نصوص الشرع وما كان عليه صحابة رسول الله ( أعظم في قلبه من العواطف والانفعالات التي هي في الحقيقة إيحاءات شيطانية ونفثات بدعية لم يسلم لها إلا أهل الأهواء الذين لا قدر للنصوص في صدورهم بل لسان حالهم يقول : إن النصوص في هذا الباب قد قصرت ،( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبا ( (276)
الدليل الخامس :
قال ابن أبي شيبة (277) – رحمه الله تعالي – حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال :
ذكرت الأمراء عند ابن عباس، فانبرك (278) فيهم رجل فتطاول حتى ما رأي في البيت أطول منه.
فسمعت ابن عباس يقول (( لا تجعل نفسك فتنة للقوم الظالمين ))، فتقاصر حتى ما أري في البيت أقصر منه. ا هـ
الدليل السادس :
أخرج البيهقي في (( شعب الإيمان )) (279) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (280) عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أنه قال :
(( إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه )).
الدليل السابع :
أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (281)، عن أبي اليمان الهوزني، عن أبي الدرداء – رضي الله عنه -، قال :
(( إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة ))
قيل : يا أبا الدرداء ! فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب ؟
قال : (( اصبروا ،فإن الله إذا رأي ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت ))
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اصلها ثابت غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 29-01-2011, 10:20 PM   #12
عضو بارز
 
صورة ga9eeme الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 349
قوة التقييم: 0
ga9eeme is on a distinguished road
لكم دينكم .. و لنا دين .. أنتم تحبون الحكومات .. فكونوا معهم .. و نحن نحب الشعوب .. ونحب أن نكون معهم ..
فالمؤمن يُحشر مع من يحب ..

طالبنا .. بفتاوى لعلماء " أحياء ".. " يعاصرون" الأحداث الجارية .. و يعاينوننها .. و ما يحيط بها .. و يسببها .. لم تفعلوا ..

طالبكم غيري بحلول .. لدفع فساد الحكام .. لم نجد ردود .. تستوعبها عقول العفلاء ..

المصريين أعلم بحالهم .. و بمصلحتهم .. و لا أظنهم ينتظرون رأيي .. أو رأي .. أي حزب سلفي .. لكي ينزل للشوارع .. و يخرج ليطالب بلقمة منعها سلطان جائر .. و سرقها لنفسه .. و بطانة فاسدة .. شاركوا هذا السلطان بهذه اللقمة و بفتاتها ..

بلاد رزقها الله بأراضي خصبة .. خضراء و سوداء .. و تُمنع شعوبها من هذه الخيرات .. و يُقمعوا .. و يُتهم بمن يطالب بحقه بأنه
[ خارجي ] و [ متشبه بالكفار ] .. !!

قلنا سابقاً لا تريد الشعوب .. نصح .. حكامها ..
الشعوب .. تريد حقوقها المسلوبة من حكوماتهم .. حتى وصل ببعض الشعوب .. بأن ينتظر من حكومته .. صدقة .. بزيادة راتب شهر .. أو أن ترفق به حكومته .. و تتزكى عليه .. بـوظيفة ذات عقد .. !!

عندما فضح الله .. زين العابدين . بحساباته البنكية .. في سويسرا . و أوربا . فهو فضح له لكنه إخبار لنا أن غيره .. شبيهين به
الأرصدة تئن بالمليارات من الدولارات و اليورو .. و سبائك الذهب أرهقت حُماتها في أوربا .. و كلها من حق الشعب الضعيف و المرهق

و نحن مع شعب تونس .. و حالياً مع شعب مصر .. و مستقبلاً سوريا .. و بعدهم الجزائر .. و اليمنيين .. و غيرهم
أما حكومات .. تقمع .. شعوبها .. و تسلب حقوقهم .. و تضطهد حرياتهم .. و لا تطبق شرع الله بما أمر و قرر بدون محاباة أو غلو أو إرجاء ..

فإن كان إمام السنة .. يهب للحكومة .. دعوة له مستجابة .. فنحن .. نهب على أمثال هذه الحكومات الإستبدادية .. دعوات لنا مستجابة ..
ga9eeme غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 10:33 PM   #13
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 272
قوة التقييم: 0
اصلها ثابت is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ga9eeme مشاهدة المشاركة
لكم دينكم .. و لنا دين .. أنتم تحبون الحكومات .. فكونوا معهم .. و نحن نحب الشعوب .. ونحب أن نكون معهم ..
فالمؤمن يُحشر مع من يحب ..

طالبنا .. بفتاوى لعلماء " أحياء ".. " يعاصرون" الأحداث الجارية .. و يعاينوننها .. و ما يحيط بها .. و يسببها .. لم تفعلوا ..

طالبكم غيري بحلول .. لدفع فساد الحكام .. لم نجد ردود .. تستوعبها عقول العفلاء ..

المصريين أعلم بحالهم .. و بمصلحتهم .. و لا أظنهم ينتظرون رأيي .. أو رأي .. أي حزب سلفي .. لكي ينزل للشوارع .. و يخرج ليطالب بلقمة منعها سلطان جائر .. و سرقها لنفسه .. و بطانة فاسدة .. شاركوا هذا السلطان بهذه اللقمة و بفتاتها ..

بلاد رزقها الله بأراضي خصبة .. خضراء و سوداء .. و تُمنع شعوبها من هذه الخيرات .. و يُقمعوا .. و يُتهم بمن يطالب بحقه بأنه
[ خارجي ] و [ متشبه بالكفار ] .. !!

قلنا سابقاً لا تريد الشعوب .. نصح .. حكامها ..
الشعوب .. تريد حقوقها المسلوبة من حكوماتهم .. حتى وصل ببعض الشعوب .. بأن ينتظر من حكومته .. صدقة .. بزيادة راتب شهر .. أو أن ترفق به حكومته .. و تتزكى عليه .. بـوظيفة ذات عقد .. !!

عندما فضح الله .. زين العابدين . بحساباته البنكية .. في سويسرا . و أوربا . فهو فضح له لكنه إخبار لنا أن غيره .. شبيهين به
الأرصدة تئن بالمليارات من الدولارات و اليورو .. و سبائك الذهب أرهقت حُماتها في أوربا .. و كلها من حق الشعب الضعيف و المرهق

و نحن مع شعب تونس .. و حالياً مع شعب مصر .. و مستقبلاً سوريا .. و بعدهم الجزائر .. و اليمنيين .. و غيرهم
أما حكومات .. تقمع .. شعوبها .. و تسلب حقوقهم .. و تضطهد حرياتهم .. و لا تطبق شرع الله بما أمر و قرر بدون محاباة أو غلو أو إرجاء ..

فإن كان إمام السنة .. يهب للحكومة .. دعوة له مستجابة .. فنحن .. نهب على أمثال هذه الحكومات الإستبدادية .. دعوات لنا مستجابة ..
مصيبة إذا كان شعارك عدم الأيما ن بفتاوى من مات فمعنى ذلك إهد ار جميع أحاديث رسول الله!!!قا تل الله الهوى!!هداكم الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اصلها ثابت غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 10:33 PM   #14
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 200
قوة التقييم: 0
نـجم is on a distinguished road
بالبدايه كنت متحمس مع الاحداث لكن بعد التطورات الاخيرة والتخريب والقتل والسرق والاغتصاب تمنيت ان الاحداث ماصارت وان مبارك يستمر حاكم لمصر
للاسف الشعب المصري لم يكن مثل التونسي وانما اتجه للتخريب والتكسير
نـجم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 11:12 PM   #15
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
لم أقرأ جواب صريح من المؤيدين لما يحصل في مصر
أجيبوا إجابة صريحة
طيب راح تكون أسئلتي أكثر صراحة حتى أعرف شعور من يؤيد
لو كنت طالبا تدرس في مصر أنت وأخيك أو ابن عمك
فكانت لك شقة مؤثثة وسيارة طيبة
هل تؤيد أن يكون أخيك أو ابن عمك ممن قضوا نحبهم في هذه المظاهرات ؟
هل ترضى أن تفقد سيارتك وأن تسرق شقتك ؟
سؤال صريح ما يحتاج توضيح وشرح ما له داعي
خلك شجاع وأجب ترضى أو لا ترضى ؟
وأنا أجيب على من يقول لو كنت في مصر وكان هذا وضعي بطالة وفقر وغيره
أقول إجابتي هي منهج السنة أعطاين الحل والله لأصبرن على جور الأئمة وأصبر على الفقر حتى يأتي الفرج
خير لي من أن ألطخ نفسي بدم مسلم بريء وأكون سببا في ثورة فتنة يتبعها شر عظيم
هذه إجابتي لمن يحاول صرف الموضوع
أرجو أن أجد إجابة صريحة من المؤيدين
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 11:36 PM   #16
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 111
قوة التقييم: 0
صبي يام is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صبي يام مشاهدة المشاركة
أعطني دعوة لنبي أو مرحلة تجديد كدعوة الشيخ محمد رحمة الله أو ثورة ضد الظلم والطغيان وغيرها لم يكن لها ثمن تقوم عليه ؟
لم تجب على السؤال !
صبي يام غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 11:44 PM   #17
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صبي يام مشاهدة المشاركة
لم تجب على السؤال !
لأني ما فهمت قصدك حتى الآن
لا ترد على سؤالي بسؤال
وضعنا وبينا منهج السنة في مناصحة ولي الأمر والإنكار عليه
يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا ما هي يارسول الله ؟ قال : الجماعة .
تبغى منهج السنة عليك بالصبر عند جور وظلم الولاة
تبغى طرق النار شفها كثير فكل منهج وطريق غير طريق السنة فهو من طرق أهل النار
أرجع واقول أريد إجابة صريحة من كل من يؤيد
هل ترضى أن يكون أخيك أو ابن عمك ممن قضى نحبه في هذه المظاهرات وهل ترضى أن تكون شقتك وسيارتك مما سرق وأحرق ؟
ترضى أو ما ترضى ؟
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2011, 11:56 PM   #18
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 102
قوة التقييم: 0
إنسان صريح is on a distinguished road
اولاً لنعلم انه لم يقوم تغيير ودعوة في التاريخ الا ولها ضريبة ومنها القتل

وثانياً كان يجب على مثل هالحكومات التي تدعي العدل والديموقراطية انها تنسحب لما رأت ان الشعب كله لايريدها

ولدي سؤال: عندما قام جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله بحرب ابن رشيد ألم يكن هذا تغيير للنظام الحاكم ام ماذا تعتبره؟؟؟
وهذا التغيير تحول للأفضل بعد ان كان الناس يعانون من ظلم ابن رشيد!!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
إنسان صريح غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-01-2011, 12:29 AM   #19
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
قلت وأردد أريد جواب صريح لمن يؤيد
أتكلم عن المظاهرات التي من نتائجها سفك الدماء والتخريب والدمار
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-01-2011, 12:43 AM   #20
عضو مبدع
 
صورة جاسمين الرس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,185
قوة التقييم: 0
جاسمين الرس is on a distinguished road
شكرا لك على هذا الطرح وانا ايضا كنت ضدد المظاهرات لاني اعلم جيدا ما ستؤدي اليه من دمار وخراب ولقد اعطيت مثلا لذلك ماحدث للعراق ولكن مافي احد يسمع ومااقول غير لاحوله ولاقوة الابالله اللهم اعزالاسلام والمسلمين اللهم احفظ بلاد المسلمين من الفتن وتقبل مروري
جاسمين الرس غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.