LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2011, 02:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي من هم الظلمة ومن هم أعوان الظلمة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


يروى عن الامام الإمام أحمد بن حنبل، حينما كان مسجوناً في محنة (خلق القرآن)

سأله السجان عن الأحاديث التي وردت في أعوان الظلمة، فقال له: الأحاديث صحيحة،

فقال له: هل أنا من أعوان الظلمة؟ فقال له: لا، لست من أعوان الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيطوا لك ثوبك، من يطهو لك طعامك، من يساعدك في كذا،

أما أنت فمن الظلمة أنفسهم،


وروي أيضا انه جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان، هل أنا من أعوان الظلمة ؟

فقال سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط ..!!


ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية

(( وقد قال غير واحد من السلف أعوان الظلمة من أعانهم ولو أنهم لاق لهم دواة أو برى لهم قلما ومنهم من كان يقول بل من يغسل ثيابهم من أعوانهم

وأعوانهم هم من أزواجهم المذكورين فى الآية فان المعين على البر والتقوى من أهل ذلك والمعين على الاثم والعدوان من أهل ذلك

قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها

والشافع الذى يعين غيره فيصير معه شفعا بعد ان كان وترا ولهذا فسرت ( الشفاعة الحسنة ( باعانة المؤمنين على الجهاد و ( الشفاعة السيئة ( باعانة الكفار على قتال المؤمنين كما ذكر ذلك ابن جرير وابو سليمان .... ))

[مجموع الفتاوى، الجزء 7، صفحة 64.]


فاحذر أخي ان تكون من الظلمة او تركن إليهم



روى الترمذي والنسائي واحمد في المسند وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وجماعة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال

(( خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة خمسة واربعه أحد العددين من العرب والاخر من العجم فقال :

اسمعوا هل سمعتم انه سيكون بعدي امراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض

ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وانا منه وهو وارد علي الحوض. ))


قال المروذي :لما سجن ابو عبد الله جاءه السجان فقال له يا ابا عبدالله: الحديث الذي روي في الظلمة واعوانهم صحيح

قال : نعم

قال السجان : وانا من اعوان الظلمه ؟

قال له ابو عبد الله : اعوان الظلمة من يأخذشعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك

أما أنت فمن انفسهم (أي من نفس الظلمة )

[مجموع الفتاوى، الجزء 7، صفحة 64.] لشيخ الأسلام بن تيمية
وأما الحديث فقد رواه الترمذي والنسائي واحمد في المسند وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وجماعة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:04 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد,

قال تعالى:
{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } هود113

فهذا جزء من محاضرة لفضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم بعنوان ( إختصام أهل النار ):


تخاصم الضعفاء مع ساداتهم من الملوك والأمراء وغيرهم

ومن التخاصم الذي يقع بين أهل النار يوم القيامة: تخاصم الضعفاء مع السادة من الملوك والأمراء وشيوخ العشائر والقبائل الذين كانوا يتسلطون على العباد، وكان الضعفاء يشدون من أزرهم، وكلما وجدت واحداً من أعوان هؤلاء الظالمين وأنكرت عليه فإنه يقول لك: أنا عبد مأمور، يعني: أنه مجبر على هذا النوع من الظلم، وما يستحيي من هذه الكلمة! الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال له السجان يوماً: هل أنا من أعوان الظلمة؟ قال: لا، بل أنت من الظلمة! فتجد كل إنسان يرتكب نوعاً من الظلم يقول: أنا عبد مأمور، فيعترف بهذه العبودية لهؤلاء المعبودين، ويظن أن هذا مبرر، وأن هذا يسوغ له ظلمه للناس، وإعراضه عن الحق، فهؤلاء هم الضعفاء، وأما القادة والزعماء وأصحاب الرتب فكل هؤلاء هم السادة المستكبرون الذين يتسلطون على العباد، ولولا أن هؤلاء الضعفاء يشدون أزرهم لما كان لهم أن يتمكنوا من ظلم العباد كما قال تعالى: إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [القصص:8]، فهؤلاء الضعفاء يعينونهم على باطلهم بالنفس والمال، يقول الله سبحانه وتعالى: وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [إبراهيم:21]، ثم نجد أن المستضعفين كثرة، وأن الطواغيت قلة، فمن الذي طيّع هذه الكثرة للقلة؟! لقد طيّعها ضعف الروح، وسكون الهمة، وقلة النخوة، فهذا الاستذلال لا يحدث إلا من قابلية، كما يقول الشيخ ناجي بن ناجي رحمه الله حينما كان يتكلم على ظاهرة الاستعمار في البلاد الإسلامية، فقال: ليست المشكلة في الاستعمار، ولكن المشكلة في القابلية للاستعمار، وذلك بأن توجد في الإنسان قابلية للتذلل والاستعباد، فهذه القابلية هي التي يعتمد عليها هؤلاء الطغاة؛ فمن هنا يقولون لهم يوم القيامة: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ [إبراهيم:21]، فيظنون أن هذا يغني عنهم يوم القيامة من عذاب الله من شيء، أي: نحن اتبعناكم فانتهينا إلى هذا المصير الأسود الأليم فهل تنفعوننا الآن بشيء؟ فيرد الذين استكبروا: لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [إبراهيم:21]. وقال الله: وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ [إبراهيم:22]. وفي موضع آخر يذكر الله سبحانه وتعالى تخاطب السادة المتكبرين مع المستضعفين فيقول: وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ [غافر:47-48]. ويقول الله سبحانه وتعالى أيضاً: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ [العنكبوت:12]، وما أكثر الذين يصنعون مثل هذا الصنيع في هذا الزمان، فترى أحدهم يقول مثلاً للمرأة المنتقبة: اخلعي الحجاب والذنب علي، افعل كذا وأنا أتحمل الإثم! فهذا نفس ما حكاه الله عن هؤلاء الهالكين: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ [العنكبوت:12-13]. ويقول سبحانه وتعالى في موضع آخر: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [سبأ:31-33]، فالأتباع والضعفاء يتهمون السادة والزعماء قائلين لهم: أنتم الذين حُلتم بيننا وبين الإيمان، فلولاكم لكنا من الذين اتبعوا ما أنزل الله إلينا، ولكن المستكبرين يرفضون هذه التهمة، ويقولون: بل أنتم المجرمون، فكل ما في الأمر أننا دعوناكم فاستجبتم لنا، ولم يكن لنا عليكم من سلطان، فتقول الشعوب المستضعفة الضالة: بل إن مكركم بنا في الليل والنهار هو الذي أضلنا وحرفنا عن جادة الصواب، فالمؤامرات والمؤتمرات ووسائل الإعلام في مختلف العصور هي التي تصور الحق باطلاً والباطل حقاً، وكذلك أيضاً ما كان يلقيه الزعماء من شبهات ومزاعم ضالة، كل ذلك أضلنا وجعلنا نكفر بالله تعالى، ونشرك به، والحق أن الجميع خاطئون، وأنهم غير معذورين في ضلالهم وكفرهم. وأما عند دخول النار فيصف الله سبحانه وتعالى هذا التخاصم أيضاً قائلاً: هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ * هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ * قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ * قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ * وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ * إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [ص:55-64]، فهؤلاء الذين كان يرحب بعضهم ببعض في دار الدنيا، ويوقر بعضهم بعضاً، يتحول ويتغير حالهم في ذلك اليوم، فيقول بعضهم لبعض: لا مرحباً بكم، ويتمنى كل فريق على الله أن يزيد هؤلاء الذين كانوا يحبونهم في الدنيا من العذاب والآلام، فيدعو كل فريق على الآخر: رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ [ص:61]، إن هذا التخاصم بين أهل النار حق كائن لا شك فيه، فهذا قول الله سبحانه وتعالى، وهذا حكمه سبحانه وتعالى



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) أخرجه مسلم .



***



فهذا الحديث فيه من الإعجاز العلمي الذي تحقق في زماننا هذا فهذان الصنفان لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم في زمانه , إذ لم يكن في زمانه شرط أعوان للظلمة يضربون الناس بالسياط ولم يكن في زمانه عليه الصلاة والسلام النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات !

إذن الصنف الأول وهم قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس !

وهذا يصف حال الشرط أعوان الظلمة الذين يعينون حكام الجور والطواغيت المبدلين لشرع الله فهم يطيعون أسيادهم ويعينون الظلمة على ظلمهم وجورهم وفجورهم والعياذ بالله .

وهؤلاء يصدق فيهم الحديث ( شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من باع دينه بدنيا غيره ) .

فهؤلاء الشرط لا يعدو أنهم إما أن يعينوا من بدل شرع الله وتحاكم إلى الطاغوت وارتد عن دينه أو يعينوا الظلمة وأهل الفجور والكذب فيتحملون الإثم والوزر والعياذ بالله .

وقد جاءت النصوص بذمهم والتحذير منهم ومن أعمالهم ومعاونتهم .



***



عن أبي امامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال أو قال يخرج في هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه ) . أخرجه احمد بسند صحيح .

وعند الطبراني ( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله فإياك أن تكون من بطانتهم ) صحيح الجامع .



***



فهذه الأحاديث تدل دلالة واضحة أن هؤلاء الشرط أعوان الظلمة يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه والتحذير من أن يكون الإنسان من بطانتهم أو معاونيهم .

ولا ينطبق هذا اليوم إلا على رجال المباحث والشرط وغيرهم من أعوان المجرمين والطواغيت وأفعالهم في السجون شاهدة فهم يرتكبون أفظع الجرائم بحق المسجونين ويسومونهم سوء العذاب وكل ذنبهم ان يقولوا ربنا الله .

بل تعدى الأمر ببعضهم إلى سب الله والتطاول على الدين والشرع وغير ذالك من الأفعال التي تدل على خبث هؤلاء الشرط وإلحادهم وأنهم من شرار الناس .

فالمسلم به عند الناس انه لا يعمل في هذه الأعمال إلا من باع دينه بثمن العنز ولا يعمل هذه الأعمال إلا شرار الناس والعياذ بالله .

والعجب ممن يدافع عن هؤلاء المجرمين ويحسن صورتهم ويدعو لمساعدتهم , من ضعيفي الإيمان ومرضى القلوب وغيرهم من التافهين والساقطين .



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:14 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

كلمة الشيخ د.محمد العريفي حول أحداث مصر



YouTube - ‫كلمة الشيخ على قناة الجزيرة بخصوص احداث مصر‬‎



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:24 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عجمي
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

بارك الله فيك
كلام حق قد لايعجب البعض


في صحيح مسلم أيضاً في حديث الأمراء : « ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل » .
والجهاد باليد على الأمراء مشروع للقادر ما لم يكن بالسيف نص عليه الإمام أحمد .

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:34 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

YouTube - ‫السادات يقول كلام خطير عن حسني مبارك‬‎



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:45 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

YouTube - ‫نصيحة د. سلمان العودة لحكام المسلمين | أحداث تونس ومصر‬‎



















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:17 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8