LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2011, 07:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي التعامل مع خطأ الحكام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
من المتقرر عند المسلم العاقل أنه لايوجد إنسان إلا وفيه نقص
يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3139
خلاصة حكم المحدث: حسن
الكمال لله وحده سبحانه وتعالى

قدر الله سبحانه وتعالى للناس مقاماتهم ووضع لكل مقام تعامل بحسب حاله واختلاف أحواله
فلا يعامل الجاهل كالمتعلم
ولا يعامل الصغير كالكبير
ولا تعامل المرأة كالرجل
ولا يعامل من هو في شدة كمن هو في رخاء
ولا يعامل المريض كالمعافى
وكذلك لا يعامل من وضع الله له مكانة في الأرض كمن هو من عوام الناس
ويكفي مثالا على هذا ولي الأمر أو الحاكم أو السلطان
يقول الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون عليهما السلام :
اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 43 فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى 44 ( طه )
لم يقل اعملا بالعنف واغلظا له اللسان وقولا له يا كافر يا من قتلت الأبرياء وكفرت بالله وفعلت وفعلت
لا لم يأمرهما الله سبحانه وتعالى بذلك
بل قال جل وعلا : فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
لم يقل لهما قولا له من وضعك في الحكم وكيف أتيت إلى السلطة
ولم يقل قودا مظاهرات وخذوا رأي الشعب وأزيلوا الحاكم بالقوة واعترضوا عليه
بل قال سبحانه وتعالى : فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
هكذا التعامل مع من كفر بالله وتجبر في الأرض وفعل ما يشيب له الرأس
وكل هذا بسبب مكانته وما أتاه الله من السلطة والجاه

يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
أول من بدأ بالخطبة ، يوم العيد قبل الصلاة ، مروان . فقام إليه رجل . فقال : الصلاة قبل الخطبة . فقال : قد ترك ما هنالك . فقال أبو سعيد : أما هذا فقد قضى ما عليه . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . فإن لم يستطع فبلسانه . فإن لم يستطع فبقلبه . وذلك أضعف الإيمان " .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 49
خلاصة حكم المحدث: صحيح

هذا الحديث لا يشمل الإنكار على ولي الأمر بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال :
من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية و لكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك إلا كان قد أدى الذي عليه له
الراوي: عياض بن غنم الأشعري (صحابي) المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1097
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ويقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدا من طاعة
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1855
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وأما ما نشاهده اليوم من أشخاص يريدون الفتنة والانشقاق في الأمة ويريدون الشر فهم من وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الحديث :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر . فجاء الله بخير . فنحن فيه . فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال ( نعم ) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : كيف ؟ قال ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي . وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال قلت : كيف أصنع ؟ يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال ( تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) .
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847
خلاصة حكم المحدث: صحيح
سيقول البعض : ما هو موقفنا مما نرى ونشاهد من ظلم وأخطاء ؟
يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
إنه يستعمل عليكم أمراء . فتعرفون وتنكرون . فمن كره فقد برئ . ومن أنكر فقد سلم . ولكن من رضى وتابع قالوا : يا رسول الله ! ألا نقاتلهم ؟ قال : لا . ما صلوا ( أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه ) . وفي رواية : بنحو ذلك . غير أنه قال : فمن أنكر فقد برئ . ومن كره فقد سلم . وفي رواية : فذكر مثله . إلا قوله : ولكن من رضى وتابع . لم يذكره .
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1854
خلاصة حكم المحدث: صحيح

نقرأ هذه الأحاديث الشريفة النابعة من المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والتي هي منهج لكل مسلم يعتز بدينه ويغار عليه ويريد الحق الذي لا مرية فيه
لا نجد مظاهرات ولا نشر العيوب ولا القدح ولا شيء من هذا
فمن أراد الجنة وأراد الصراط المستقيم فعليه بالكتاب والسنة
ومن أراد طرق جهنم فهي في غير الكتاب والسنة نسأل الله العافية والسلامة

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 08:38 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هداج تيما
عضو مميز
 
الصورة الرمزية هداج تيما
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

خخخخخ حلو توقيت الموضوع
يعني تبي تقنعنا إن حـــكآم مصر وتونس (شرعييين)...؟
ولآيجوز الخروج عليهم والذي يخرج عليه هو خآآآرجي ومخلد في النآآر خخخخخ يآآحليلكم يآآآمدعي السلفية(وهي منكم برآآء)..

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 01:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هداج تيما

خخخخخ حلو توقيت الموضوع
يعني تبي تقنعنا إن حـــكآم مصر وتونس (شرعييين)...؟
ولآيجوز الخروج عليهم والذي يخرج عليه هو خآآآرجي ومخلد في النآآر خخخخخ يآآحليلكم يآآآمدعي السلفية(وهي منكم برآآء)..
أدلة النهي عن الخروج والأمر بالصبر على جور الأئمة موجودة أمامك
أحاديث صريحة من المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
لم أتي برأي من عندي
فإذا كان نبي الله الكليم موسى صلى الله عليه وسلم أخذ الأمر باللين والرفق مع الكافر فرعون
فهل فرعون أحق باللين والرفق من حسني مبارك المسلم ؟
لم يأمر المولى سبحانه وتعالى موسى صلى الله عليه وسلم بقتال فرعون والخروج عليه بل أمره بدعوته
والسبب أن الخروج على فرعون وقتاله سيسبب شرا أكبر وأعظيم ويزيد القتل وسفك الدماء
هل خرج أحد من أهل السنة على الحجاج الذي قتل وأخذ أملاك الناس بالقوة ؟
هل أخطأ الناس بسكوتهم على الحجاج ؟
دع عنك كلام السخرية وناقش بالدليل الشرعي إن كنت تريد الحق
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 08:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

يقول إمام السنة المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في أصول السنة :
والسمع والطاعة للأمة وأمير المؤمنين البر والفاجـر ومن ولي الخلافة، واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.
والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك.
وقسمة الفيء، وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم.
ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة. من دفعها إليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا.
وصلاة الجمعة خلفه، وخلف من ولاه جائزة باقية تامة ركعتين، من أعادهما فهو مبتدع، تارك للآثار، مخالف للسنة، ليس له من فضل الجمعة شيء؛ إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة برهم وفاجرهم فالسنة بأن يصلي معهم ركعتين ويدين بأنها تامت. لايكن في صدرك من ذلك شك.
ومن خرج على إمام من أمة المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلاقة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية.
ولا يحل قتال السلطان، ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق.


هل الإمام أحمد يداهن أو يجامل ياهداج تيما ؟

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:11 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8