LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011, 10:05 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
حمامة شوق
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية حمامة شوق
 
 

إحصائية العضو








Exclamation طلـــــــــــــــــــــب يوم الاثنين ،،}~




أخ’ـوآني / أخ’ـوآتي

سعـــيده بوجــودكم من جــــديـــــد




كمآ تعلمون في الخطة اليوم :

اليوم ( الأثنين )
كيفية الصلاة الصحيحه ؟؟






الطلبآت :

سيكون طلب وأح’ـــــد من الاعضآء الذين يودون المشاركه

اخــوآني وأخوآتي
اريد من كل عضو ان يأتي

بطريقة
شرح لكيفية الصلاة الصحيحه
كما يحب بوضع صور او فقط بالكلام او مقاطع
كما ترغبون ثم يضع كل عضو رد هنا عن مشاركته
ثم يتم التصويت على
افضل شرح لكيفية الصلاة واسهل اسلوب




بعد التصويت

الفآئز الاول
بطاقة شحن 20 ريال
الفائز الثاني
بطاقة شحن 10 ريال



في انتظآركم

تمنيآتي لكم بالتوفيق ،،}~





















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 10:46 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية خجل العذارى
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


ربنا تقبل منا انك سبحانك السميع العليم


كيفيه أداء الصلاة الصحيحه بالصور :


* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر )متفق عليه.
- ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها.
-إذا كان الإنسان أخرس فإنه ينويها بقلبه.

* يُسن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [ أنظر صورة 1].
-لقول ابن عمر رضي الله عنه:
( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ،
وإذا رفع رأسه من الركوع ) متفق عليه. [ أنظر صورة 1].




-أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه:
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه )
رواه مسلم. [ أنظر صورة 2] .




* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 3 ].




-أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 4 ].







- لحديث وائل ابن حُجر: ( فكبر - أي النبي صلى الله عليه وسلم - ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر
والرسغ والساعد ) صحيح الألباني. ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره ) صحيح الألباني.

* وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه وسلم :
( ما خلف بصرهُ موضع سجوده ) صحيح الألباني.
* ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو سنة ، وأدعية الاستفتاح كثيرة ، منها :
( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) صحيح الألباني.
- أو يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ،
اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس ، الله اغسلني بالماء والثلج والبرد )
رواه البخاري.

* ثم يستعيذ ، أي يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال :
( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )
وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه )
" ( الهمز ) نوع من الجنون و ( نفخه ) أي الكبْر ، و ( نفثه ) أي الشعر المذموم ".

* ثم يبسمل ، أي يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ).

* ثم يقرأ الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )
متفق عليه ، وهي ركن لا تصح الصلاة بدونها.
* وإذا كان المصلي لا يُجيد الفاتحة ، فإنه يقرأ ما تيسر من القرآن بدلها ، فإذا كان لا يجيد ذلك ،
فإنه يقول : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) متفق عليه.
- ويجب عليه المبادرة بتعلم الفاتحة.
* ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم . إما سورة كاملة ، أو عدة آيات.

* ثم يركع قائلا ( الله أكبر ) ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو إلى حذو أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام
[ أنظر صورة 1 و 2 ] ، ويجب أن يسوى ظهره في الركوع [ أنظر صورة 5 ].









-ويُمكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها [ أنظر صورة 6 ].




ويقول في ركوعه ( سبحان ربي العظيم ) . والواجب أن يقولها مرة واحدة ، وما زاد فهو سنة .

- ويسن أن يقول في ركوعه : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) متفق عليه، أو يقول :
( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم .

* ثم يرفع رأسه من الركوع قائلا ( سمع الله لمن حمده ) ويُسن أن يرفع يديه - كما سبق -
[ أنظر صورة 1 و صورة 2].
-ثم يقول بعد أن يستوي قائما ( ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ،
أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) .
- ويُسن أن يقول بعدها : ( ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ،
أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
رواه مسلم .
- ويُسن أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في هذا القيام ، كما فعل في القيام الأول
قبل الركوع [ كما في صورة 3 و صورة 4 ].





- وضع خاطئ لرفع اليدين ينبغي أن يرفع يديه في هذا الموضوع كما في صورة [1أو2].

* ثم يسجد قائلا ( الله أكبر ) .
- ويقدم ركبتيه قبل يديه عند سجوده [ أنظر صورة 7 ] .
-لحديث وائل بن حُجر رضي الله عنه قال :
( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ) رواه أهل السنن.









*ويجب أن يسجد المصلي على سبعة أعضاء : رجليه ، وركبتيه ، ويديه ، وجبهته مع الأنف ،
ولا يجوز أن يرفع أي عضو منها عن الأرض أثناء سجوده ، وإذا لم يستطع المصلي أن يسجد بسبب
المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من هيئة السجود ، [ أنظر صورة 8 ].



* يُسن في السجود أن يُبعد عضديه عن جنبيه [ أنظر صورة 7د ].
- لأنه صلى الله عليه وسلم ( كان يسجد حتى يُرى بياض إبطيه ) متفق عليه. إلا إذا كان ذلك يؤذي من
بجانبه.
- ويُسن في السجود أن يُبعد بطنه عن فخذيه ، [ أنظر صورة 7د ].
- ويُسن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله
صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده )
صحيح الألباني. [ أنظر صورة 7د ].




* يكره أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده. [ كما في صورة 9 ].
-لقوله صلى الله عليه: ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ). متفق عليه.



-ولكن يجوز أن يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود [ أنظر صورة 10 ].





* يجب أن يقول في سجوده ( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
- ويُسن أن يقول في سجوده : ( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم. أو يقول :
( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ). متفق عليه.

* ثم يرفع رأسه قائلا ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشا رجله اليسرى ناصبا رجله اليمنى
[ أنظر صورة 11 ].







* ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين : ( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
- ويُسن أن يقول : ( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ). صحيح الألباني.

* ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، [ أنظر صورة 12 ].



-وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ، كأنه قابض لهما ، [ أنظر صورة 13 ].




* ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
* ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمدا على ركبتيه ، [ عكس صورة 7 ] ، قائلا ( الله أكبر ) .

* ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء الاستفتاح في أولها ،
ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ في بداية الركعة الأولى .

* ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشا ، [ أنظر صورة 11 ] ،
وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق الإبهام
مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء ( أي عند عبارة في التشهد فيها معنى الدعاء )
[ أنظر صورة 14 ].
-أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير بالسبابة عند الدعاء [ أنظر صورة 15 ].
- أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة.



- ويقول في هذا الموضع : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ).


* إذا كانت الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد الأخير متوركا ،
[ أنظر صورة 16 أو صورة 17 ].








-وتكون هيئة يديه كما سبق في التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ).

-ثم يقول بعدها ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ).

- ويُسن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ،
ومن فتنة المسيح الدجال ) متفق عليه.
- ثم يدعو بما شاء ، كقول: ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ). صحيح الألباني.

* ثم يسلم عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) وعن يساره كذلك.
- ثم يقول الأذكار الواردة بعد السلام كقول : ( استغفر الله ، أستغفر الله ،
أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ) رواه مسلم.
- وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الـجد منك الـجد ) متفق عليه.

- وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ،
لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) رواه مسلم.

- ثم يقول : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) (33) مرة ، ويقول بعدها مرة واحدة
( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) رواه مسلم.

- ويقرأ آية الكرسي . 29 وسورة { قل هو الله أحد } ، و { قل أعوذ برب الفلق }
، و { قل أعوذ برب الناس }
صحيح الألباني.


















التوقيع

أنا مبحرهـ مع العالم على زورق بلا مجداف ،،
على كف الزمن تايههـ ولا ادري وين يرميني،،،،!!

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 10:58 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
ابو جود
مشرف منتدى التربية والتعليم
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية ابو جود
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

[YOUTUBE]FYU2CcQbkOE[/YOUTUBE]

صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

.
.

أتمنى من الجميع المشاركة والتفاعل
ألف شكر لك أختي حمامة شوق على جهودك بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء



















التوقيع




Twitter
abojoodxp@
InstagraM
ABOJOODXP


رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 01:16 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
تعبت أشتاق
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي الصلآة الصحيحه . .~ كيفيتهآ . ؟

صفة الصلآة الصحيحــه ..ْ

شرْح فقهي مصورْ . .~( مطويه عن الصلآة )






فلآش مصورْ عن صفة الصلآة الصحيحــه . . .
[FLASH="http://www.saaid.net/rasael/salah/salah.swf"]width=400 height=350 t=0[/FLASH]


. . .


















التوقيع

اللهم أشغل قلبي بحبگ ولساني بذكرگ وبدني بطاعتگ وعقلي بالتفكر في خلقگ والتفقه في دينك

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 02:00 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
نبض المشاعر
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية نبض المشاعر
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

موضوووع قيم بمعنى الكلمة
جزاك الله خير اختي حمامة شوق
وجعله في موازين حسناتك يارب



















التوقيع

أهلّي بـ الموآجع كل مآ أنسآقت من [ الأقدآر ]
و أقـول يحلّها الليْ حطهآ لـ آلقلب / مكتوبة .!
.

.
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 02:46 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
الصامت
مشرف منتدى سوالف متنوعة
 
الصورة الرمزية الصامت
 
 

إحصائية العضو








افتراضي أسف عالتأخير بسبب ظرف(مشاركة يوم الأحد)

حكم تارك الصلاة

- أجمع العلماء على كفر، وارتداد من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها.

لأن الصلاة فريضة قطعية، ونزلت في القرآن الكريم القطعي، وثبتت بالسنة المتواترة الصحيحة.

إذن كل من ينكر الصلاة فقد أنكر ما علم من الدين بالضرورة، فبالتالي هذا دليل على كفره.. لكن المشكلة عندما يتهاون في الصلاة، هو مقر بوجوب الصلاة، ولكنه يتهاون بها، كسلا وانشغالا فما هو حكم المتهاون هذا في الصلاة؟

القرآن الكريم يقول عن هؤلاء المتهاونين: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} (مريم:59) ويقول النبي -عليه الصلاة والسلام- "أول ما يحاسب عليه المرء الصلاة، فإن صلحت صلح أمره كله، وإن فسدت فسد أمره كله"، والقرآن الكريم يظن هؤلاء المنشغلون عن الصلاة فيقول:

{فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} (الماعون:5)

ما هو حكم هذا الشخص الذي يتهاون في الصلاة ولا يؤديها كسلا وانشغالا بأمور الدنيا؟

العلماء اختلفوا في هذا المجال بناء على اختلافهم في فهم الأدلة..

- ذهب الحنفية إلى اعتباره فاسقا لا كافرًا، ويجب على إمام المسلمين عقابه عقوبة تعذيرية.

إذن تارك الصلاة تهاونا وكسلا عن الحنفية يعتبر فاسقًا، وتقام عليه عقوبة تعذيرية، العقوبة التعذيرية هي العقوبة التي لم يرد تحديدها في قرآن أو في سنة، وإنما يترك أمر تحديدها إلى إمام المسلمين، وقد يقدرها حسب مصلحة الفرد أو حسب مصلحة المجتمع..

الدليل على عدم كفر تارك الصلاة تهاونا أو كسلا عن الحنفية، قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}(النساء: من الآية48)

الحديث الصحيح الذي أخرجه الشيخان البخاري ومسلم:

"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة".

إذن عند الحنفية لا يكفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وهذا دليل واضح على عدم كفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا، والحديث الذي يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة".

ما عدا ذلك لا يحل دم امرئ مسلم، وبالتالي تارك الصلاة تهاونا لا يحل دمه ..

- رأي الجمهور (المالكية والشافعية) كرأي الحنفية في فسق تارك الصلاة كسلا وتهاونا، ويخالفهم من جهة العقوبة، إذ يقتل عندهم تارك الصلاة حدًا لا كفرًا، بعد أن يحبس ويستتاب.

- ذهب الحنبلية إلى اعتبار المتهاون بالصلاة المتكاسل عنها كافرًا يستوجب القتل بعد الاستتابة.

دليلهم قوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".

إذن الحنبلية عندهم يكفر، ويجب أن يقتل؛ لأنه كافر، واستدلوا بهذا الحديث، ولكن الجمهور ذهبوا إلى أن هذا الحديث حديث صحيح، ولكنهم أولوه تأويلا مختلفا عن الحنبلية، عندهم بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة، إذا جحد وجوب الصلاة ..

· فسر الجمهور هذا الحديث بأن المراد به من يتركها جحودًا، وإنكارًا أو أن الكفر هنا هو كفر جزئي لا يخرج من الملة، أي كفر بالصلاة وحدها بعدم إقامتها، وهذا معنى وهذا لا يخرج المسلم من الملة بسبب تركه للصلاة تهاونًا وكسلاً.

عندما نتأمل في الإسلام نتأمل في العقوبات التي حددها الشارع، وطلبها الشارع لردع المذنبين، نرى أن الهد من العقوبة هو التأديب والزجر، ولكن ليس الانتقام، لذلك عندما نقول نحن اليوم في بلوى قد تعم أغلب شبابنا وشباتنا، ترك الصلاة تهاونا وكسلا، إذا كان هدفنا من العقوبة أن نزجرهم، وأن نرجعهم إلى جادة الصواب، قد لا تكون العقوبة هي أول الدرجات التي يجب علينا أن نسلكها، عندما ننظر في الإسلام نرى كما رأينا أن العقوبة ليست هي الهدف، وإنما الهدف هو حمل المسلم على التزام الأوامر واجتناب النواهي، وبالتالي قبل أن نصل إلى العقوبة هناك دعامات لدعم مسيرة هذا المسلم في طريق الرشاد وفي طريق التقوى وحمله على الانتهاء عن المنكر، وعن المعصية، من أولى هذه الدعامات هي التربية الإيمانية، تربية الفرد، البدء بالفرد، تربيته إيمانيًا، جعلوا الإيمان هو الحارس على أفعاله، زرع بذور التقوى، مراقبة الله في نفسه، إذا هذه الدعامة الأولى قبل العقوبة، يبدأ بالفرد ثم بعد ذلك يثني بالمجتمع، أن يكون المجتمع صادقا، أن يكون المجتمع متكافلا أبناؤه يأمرون بعضهم البعض بالمعروف وينهون بعضهم البعض عن المنكر ..

· الهدف من العقوبة في الإسلام: هو الردع والتأديب وليس الانتقام.

· ينظر في تقدير العقوبات التعزيرية إلى المصلحة.

· لا يعتمد الإسلام على العقوبة وحدها في حمل الأفراد على التزام الأوامر، واجتناب النواهي.. بل على التربية والإقناع.

· أهمية التغيير الذاتي للأفراد عن طريق التربية الإيمانية هي الدعامة الأولى.

· أهمية وجود بيئة صالحة هي الدعامة الثانية.

· العقوبة هي آخر سبل المعالجة لا أولها.

بناء على ما رأيناه من الدعامات التي تسبق العقوبة في الإسلام نرى من الضرورة جدا أن نبدأ من القاعدة، لا من قمة الهرم، أن نبدأ من القاعدة والقاعدة تعني هنا الأفراد، لا أن نبدأ بالعقوبات مباشرة، هذا ما اكتشفه الغرب اليوم بعد خمسة عشر قرنا من الإسلام، لذلك لاحظوا معي هذا الإطار ..


















التوقيع

alsamt115@
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 03:04 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
الصامت
مشرف منتدى سوالف متنوعة
 
الصورة الرمزية الصامت
 
 

إحصائية العضو








افتراضي كيفية الصلاة الصحيحة




فقط ( 28 ) خطوة لكيفية الصلاة الصحيحة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد …
فكثير من المسلمين - هداهم الله – لا يحسنون الكيفية الصحيحة للصلاة إما جهلاً أو عدم حرص على أدائها على الوجه المشروع …. ولهذا فإني أسوق لك الكيفية الصحيحة لأداء الصلاة في 28 خطوة ميسرة فاحرص على تعلمها وتعليمها لغيرك .
قال الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله :
الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.
كيفية الصلاة:
1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.

8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.



11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.



21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك


















التوقيع

alsamt115@
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 03:50 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية صديقة حمامة شوق
 
 

إحصائية العضو








افتراضي سلمت يداك من النار يالغاليه..جعله الله في موازيين حسناتك...


هذي بصوره مبسطه لكيفية الصلاة واخطائها..





وهذي كيفية الصلاة فييو..

[YOUTUBE]1TKjv_oVWhs[/YOUTUBE]



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 04:10 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
الديمووو
مشرف سوبر
 
الصورة الرمزية الديمووو
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

أسأل الله أن يعطيكم الصحة والعافية

لازلت متابع ومستفيد

شكرا لكم



















التوقيع

انستقرام : demooo9090

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011, 04:34 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
الصامت
مشرف منتدى سوالف متنوعة
 
الصورة الرمزية الصامت
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصامت

حكم تارك الصلاة

- أجمع العلماء على كفر، وارتداد من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها.

لأن الصلاة فريضة قطعية، ونزلت في القرآن الكريم القطعي، وثبتت بالسنة المتواترة الصحيحة.

إذن كل من ينكر الصلاة فقد أنكر ما علم من الدين بالضرورة، فبالتالي هذا دليل على كفره.. لكن المشكلة عندما يتهاون في الصلاة، هو مقر بوجوب الصلاة، ولكنه يتهاون بها، كسلا وانشغالا فما هو حكم المتهاون هذا في الصلاة؟

القرآن الكريم يقول عن هؤلاء المتهاونين: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} (مريم:59) ويقول النبي -عليه الصلاة والسلام- "أول ما يحاسب عليه المرء الصلاة، فإن صلحت صلح أمره كله، وإن فسدت فسد أمره كله"، والقرآن الكريم يظن هؤلاء المنشغلون عن الصلاة فيقول:

{فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} (الماعون:5)

ما هو حكم هذا الشخص الذي يتهاون في الصلاة ولا يؤديها كسلا وانشغالا بأمور الدنيا؟

العلماء اختلفوا في هذا المجال بناء على اختلافهم في فهم الأدلة..

- ذهب الحنفية إلى اعتباره فاسقا لا كافرًا، ويجب على إمام المسلمين عقابه عقوبة تعذيرية.

إذن تارك الصلاة تهاونا وكسلا عن الحنفية يعتبر فاسقًا، وتقام عليه عقوبة تعذيرية، العقوبة التعذيرية هي العقوبة التي لم يرد تحديدها في قرآن أو في سنة، وإنما يترك أمر تحديدها إلى إمام المسلمين، وقد يقدرها حسب مصلحة الفرد أو حسب مصلحة المجتمع..

الدليل على عدم كفر تارك الصلاة تهاونا أو كسلا عن الحنفية، قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}(النساء: من الآية48)

الحديث الصحيح الذي أخرجه الشيخان البخاري ومسلم:

"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة".

إذن عند الحنفية لا يكفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وهذا دليل واضح على عدم كفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا، والحديث الذي يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة".

ما عدا ذلك لا يحل دم امرئ مسلم، وبالتالي تارك الصلاة تهاونا لا يحل دمه ..

- رأي الجمهور (المالكية والشافعية) كرأي الحنفية في فسق تارك الصلاة كسلا وتهاونا، ويخالفهم من جهة العقوبة، إذ يقتل عندهم تارك الصلاة حدًا لا كفرًا، بعد أن يحبس ويستتاب.

- ذهب الحنبلية إلى اعتبار المتهاون بالصلاة المتكاسل عنها كافرًا يستوجب القتل بعد الاستتابة.

دليلهم قوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".

إذن الحنبلية عندهم يكفر، ويجب أن يقتل؛ لأنه كافر، واستدلوا بهذا الحديث، ولكن الجمهور ذهبوا إلى أن هذا الحديث حديث صحيح، ولكنهم أولوه تأويلا مختلفا عن الحنبلية، عندهم بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة، إذا جحد وجوب الصلاة ..

· فسر الجمهور هذا الحديث بأن المراد به من يتركها جحودًا، وإنكارًا أو أن الكفر هنا هو كفر جزئي لا يخرج من الملة، أي كفر بالصلاة وحدها بعدم إقامتها، وهذا معنى وهذا لا يخرج المسلم من الملة بسبب تركه للصلاة تهاونًا وكسلاً.

عندما نتأمل في الإسلام نتأمل في العقوبات التي حددها الشارع، وطلبها الشارع لردع المذنبين، نرى أن الهد من العقوبة هو التأديب والزجر، ولكن ليس الانتقام، لذلك عندما نقول نحن اليوم في بلوى قد تعم أغلب شبابنا وشباتنا، ترك الصلاة تهاونا وكسلا، إذا كان هدفنا من العقوبة أن نزجرهم، وأن نرجعهم إلى جادة الصواب، قد لا تكون العقوبة هي أول الدرجات التي يجب علينا أن نسلكها، عندما ننظر في الإسلام نرى كما رأينا أن العقوبة ليست هي الهدف، وإنما الهدف هو حمل المسلم على التزام الأوامر واجتناب النواهي، وبالتالي قبل أن نصل إلى العقوبة هناك دعامات لدعم مسيرة هذا المسلم في طريق الرشاد وفي طريق التقوى وحمله على الانتهاء عن المنكر، وعن المعصية، من أولى هذه الدعامات هي التربية الإيمانية، تربية الفرد، البدء بالفرد، تربيته إيمانيًا، جعلوا الإيمان هو الحارس على أفعاله، زرع بذور التقوى، مراقبة الله في نفسه، إذا هذه الدعامة الأولى قبل العقوبة، يبدأ بالفرد ثم بعد ذلك يثني بالمجتمع، أن يكون المجتمع صادقا، أن يكون المجتمع متكافلا أبناؤه يأمرون بعضهم البعض بالمعروف وينهون بعضهم البعض عن المنكر ..

· الهدف من العقوبة في الإسلام: هو الردع والتأديب وليس الانتقام.

· ينظر في تقدير العقوبات التعزيرية إلى المصلحة.

· لا يعتمد الإسلام على العقوبة وحدها في حمل الأفراد على التزام الأوامر، واجتناب النواهي.. بل على التربية والإقناع.

· أهمية التغيير الذاتي للأفراد عن طريق التربية الإيمانية هي الدعامة الأولى.

· أهمية وجود بيئة صالحة هي الدعامة الثانية.

· العقوبة هي آخر سبل المعالجة لا أولها.

بناء على ما رأيناه من الدعامات التي تسبق العقوبة في الإسلام نرى من الضرورة جدا أن نبدأ من القاعدة، لا من قمة الهرم، أن نبدأ من القاعدة والقاعدة تعني هنا الأفراد، لا أن نبدأ بالعقوبات مباشرة، هذا ما اكتشفه الغرب اليوم بعد خمسة عشر قرنا من الإسلام، لذلك لاحظوا معي هذا الإطار ..
نستنج مما سبق
النصوص صرّحت بكفر تارك الصلاة. قال الرسول عليه الصلاة والسلام: { إن بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة } [رواه مسلم]. وقال: { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر } [رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح]، فتارك الصلاة إذا مات على ذلك فهو كافر لا يُغَسّل، ولا يُكَفّن، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفَن في مقابر المسلمين، ولا يرثه أقاربه، بل يذهب ماله لبيت مال المسلمين، إلى غير ذلك من الأحكام المترتبة على ترك الصلاة.


















التوقيع

alsamt115@
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 12:25 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8