عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 06-02-2011, 06:59 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 182
قوة التقييم: 0
الفيصل 2 is on a distinguished road
قبح الله سياسة خبيثة وخذل الله من ركب الدين مطية دفاع عن الجور والظلم

يقول الله سبحانه وتعالى " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم "
قال [ علي ] بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) يقول : لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد ، إلا أن يكون مظلوما ، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه
وقال أبو داود : حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا سفيان ، عن حبيب ، عن عطاء ، عن عائشة قالت : سرق لها شيء ، فجعلت تدعو عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تسبخي عنه "
وفي خضم هذه الاحداث المتوالية السريعة التي عصفت في بعض الدول مطالبة بتغيير جذري في الحكام وتنحي السلطة التي دامت عقودا من الزمن تسومهم سوء العذاب تذبح ابناهم وتستحي نسائهم وهم من فوقهم قاهرون
الا ان الله تعالي اول ما خلق القلم كتب على نفسه الرحمة وجعل الظلم محرما بين عباده وتكفل بنصرة المظلوم ولو بعد حين والاتنقام من الظالم بالامهال له حتى يأخذه اخذ عزيز مقتدر
ان في التاريخ عبرة وفي المستبقل عبر عدة لا يعلمها الا الله فهذ الاحداث كمركب صيد خرج هوينه ثم يعود.
ان ما يحزنني مع احترامي لكل من خالفني الرأي وان رأيهم لا يمس في ودي لهم وحبي لهم الا اننا نجد من الناس من يجعل هؤلاء الحاكم ( تونس ومصر ) واعوانهم الظالمين الذين اهلكو الحرث والنسل وعاثو في الارض فسادا هم حكاما شريعين على من تلوا عليهم ونسو او تناسو انهم جاءو اما بالقهر والسلطة والقمع او عن طريق التزوير والكذب والخداع ليتولو امور المسلمين فليتهم خافو الله فيها وادو ما اؤتمنو عليه بل تسلطو فاستباحو الدماء والاعراض والممتلكات وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( من قتل دون عرضه فهو شهيد ومن قتل دون ماله ماله فهو شهيد)
ان الحزن كل الحزن ان تلوى اعناق الايات والنصوص الشرعية للانتصار للظالم في وقت قد خذله الله به ومكن منه من ظلمهم وجار عليهم فليت هذه الايات والنصوص كانت لنصرة المظلوم وقت حاجتهم للنصرة والمؤازرة
ان الحزن ان يلبس بان المجرمين الذين وصلو للسلطة بالغش والكذب والخداع بانهم شرعيون حتى اصيح من التمادي بان يكون الكافر المحارب ولي لامر المسلمين كما حدث في العراق فأي عقل تخاطبون
ان من الحزن بمكان بان نكون اوصياء على العالم وان الدين والفتوى لا يعتد بها ولا تقبل الا من سعوديا لنكون قمة في العصبية والطبقية المقيته
ان من الحزن ان نرى من يدافع عن الظلم محاباة لمصلحته الخاصة ومكانتة التي تم شرءه وفيها رقه
لا ازايد ففي العالم الاسلامي كثيرا من العلماء المعتبرين فلا تحصرونا برائ اجتهادي قد جعل الله فيه خلافا
ان ما يحصل في مصر ومن قبله في تونس لهو امر طبيعي حين تهان كرامة الانسان حتى توضع بالحضيض فيرى خيراته يتمتع بها ثلة لم تبلغها الا بقربهم من السلطة ويرى عرضه يستباح من قوم لم تقدر عليه الا بشعار قوة السلطة ويرى انفسا تزهق بأيد رجال لا تببر ذلك الا بالحفاظ على الدولة او الامن او المصلحة العامة فأي ظلم ياهذا من الناس تطلب ان يصبروا عليه
ان الفتنة ليست في الامن والسلب والنهب كما تزعمون ان الفتنة الحقيقية ان يرى صاحب المال ماله يسحب قهرا ويرى الرجل عرضه ينتهك عيانا ويرى الاب ابنه يقتل جورا
فأردنا ام ابينا اهل تونس ادرى بثنايها واهل مصر اعرف بشعابها فلنترك الامر لهم فهم من يعيشون في ديارهم فان ارادوا الصبر على الظلم فهو لهم وان ارادو النصرة من الله ورفع الظلم فلا نعكر صفوهم بشئ سلمت منه ايدينا فاولى ان تسلم منه السنتنا

اخوكم الفيصل 2
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الفيصل 2 غير متصل  

 
قديم(ـة) 06-02-2011, 08:35 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
يقول المولى سبحانه وتعالى :
هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]
يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السبع ، ولا لقطة معاهد ، إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه ، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه
الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4604
خلاصة حكم المحدث: صحيح
أهل العلم والحق هم من يجمع بين الكتاب والسنة
يجمع بين الأدلة
يقيد الطلق بالمقيد
يخصص العام بالخاص
يعرف الناسخ والمنسوخ
يأتي على أسباب النزول
يعرف مقاصد الألفاظ ودلالاتها

حرم الله الظلم وجعله بين عباده حراما فلا يحل لأحد أن يظلم
ومن حصل له ظلم له الحق أن يذهب ويشتكي لمن يستطيع دفع الظلم عنه
ولاة الأمور لم يحل أحد لهم الظلم بل هو حرام عليهم كما هو حرام علينا
ومن أتاه ظلم من ولي الأمر فلا يحل له أن ينشر ما يحصل له بين الناس ويثير الفتنة ويألب القلوب بل يجب عليه الصبر والعمل بحديث المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأن يدعو الله ويسأل الله الحق الذي له كما ثبت في الحديث الصحيح
الإمام المبجل أحمد بن حنبل يسميه علماء السنة إمام السنة لشدة تطبيقه وتمسكه بها
اقرأ ماذا فعل به المأمون والمعتصم والواثق وسترى كيف أنه عُذِبَ لكي ينطق بالكفر ومع ذلك كان ينهى عن الخروج عليه ولم يذكر أحد أنه تكلم عن أمير المؤمنين بسوء في الخفاء أو العلن
بل قال رحمه الله تعالى في أصول السنة التي كتبها :

والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البَـرّ والفاجر ، ومن ولي الخلافة ، واجتمع الناس عليه ، ورضوا به ، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة ، وسمي أميرالمؤمنين .
والغزو ماض مع الأمير إلى يوم القيامه البَـرّ والفاجر لا يُـترَك .
وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماضٍ ، ليس لأحد أن يطعن عليهم ، ولا ينازعهم ، ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة ، من دفعها إليهم أجزأت عنه ، بَـرّاً كان أو فاجراً .
وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه ، جائزة باقية تامة ركعتين ، من أعادهما فهو مبتدع تارك للآثار ، مخالف للسنة ، ليس له من فضل الجمعة شيء ؛ إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة من كانوا برهم وفاجرهم ، فالسنة : أن يصلي معهم ركعتين ، ويدين بأنها تامة ، لا يكن في صدرك من ذلك شك .
ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين – وقد كانوا اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة ، بأي وجه كان ، بالرضا أو بالغلبة - فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين ، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية .
ولا يحل قتال السلطان ، ولا الخروج عليه لأحد من الناس ، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق .

إذا لم يقنعك كلامي فانظر إلى كلام الإمام الحبر إمام السنة رحمه الله تعالى
انظر إلى من قال وكان قوله موافقا للسنة النبوية
قبح الله من رمى السنة وتركها وبحث عن العز في غيرها
abo khaled28 غير متصل  
قديم(ـة) 06-02-2011, 09:36 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 182
قوة التقييم: 0
الفيصل 2 is on a distinguished road
[اهلا اخي الكريم وبيض الله وجهك على التوضيح لكن
اريد في البداية ان تثبت لنا شرعيتهم في الحكم سواء في تونس او في مصر حتى نتناقش في موضع الخروج من عدمه
احدهم جاء على ظهر دبابة اي بالقوة والجور اما الاخر فجاء بالغش والتزوير فلم تجمع الاغلبية علي
قبولهم حكاما ولكن الغلبة اجبرت الناس السكون حتى فرج الله لهم بالمطالبة برحليلهم
الله يوفق الجميع لما فيه خيرهم في الدنيا والاخرة
اخوك الفيصل 2
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الفيصل 2 غير متصل  
قديم(ـة) 06-02-2011, 10:04 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 272
قوة التقييم: 0
اصلها ثابت is on a distinguished road
من الشبهات التي يطرحها أصحاب الفكر التكفيري في تبرير خروجهم على الحكام قولهم: إن الحكام الموجودين الآن إنما وصلوا للحكم عن طريق القوة أو الانقلاب العسكري المسلح ولم ينالوا الولاية من مشورة المسلمين مما يستوجب عدم انعقاد الولاية الشرعية لهم واستدلوا بما قاله عمر بن الخطاب: (فمن تأمر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه) رواه البيهقي في الكبرى.
الرد على الشبهة من وجوه:
1- إذا كانوا يعيبون على الحكام أخذ الحكم بالقوة فلماذا يلجئون لها.
2- أنهم بهذا القول وقعوا في التناقض حيث يرون أن من وصل للحكم بالقوة يجوز الخروج عليه، أو تضرب عنقه، فهل إذا وصلوا بنفس الطريقة سيجيزون لغيرهم الخروج عليهم وضرب أعناقهم؟!!
3- أنه قد جرى مثل هذا في زمن الأئمة، ومع ذلك لم ير أهل السنة الخروج على تغلب، بل إن دولة بني العباس لم تقم إلا بالخروج على بني أمية وإسقاطها .
4- أن الحكام وإن أخذوا الحكم بالقوة، فإن الحكم قد استقر لهم، فلا يجوز الخروج عليهم لأن من غلب على الإمارة وإن كان ظالماً وسمي أميرا أو ملكا أو رئيسا أو سلطانا فإنه لا يجوز الخروج عليه .
مع إقرارنا بأن الأصل في تولي الحكم الشورى أو الاستخلاف لكن لو جاء الحكم عن طريق القوة واستقام له الأمر وتغلب وجبت الطاعة وحرمت المنازعة لأن الخروج عليه فتنة وفساد كبير.
5- أن أثر عمر يحمل على من بويع مع وجود أمير ذي شوكة ولم يبايع من خرج عليه من قبل أهل الحل والعقد فيقتل كائنا من كان.
6- إجماع العلماء على إمامة من أخذ الحكم بالقوة، قال الشيخ عبد اللطيف بن حسن آل الشيخ: (وأهل العلم .. متفقون على طاعة من تغلب عليهم في المعروف، ويرون نفوذ أحكامه، وصحة إمامته، ولا يختل/url]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اصلها ثابت غير متصل  
قديم(ـة) 06-02-2011, 11:10 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الفيصل 2 مشاهدة المشاركة
[اهلا اخي الكريم وبيض الله وجهك على التوضيح لكن
اريد في البداية ان تثبت لنا شرعيتهم في الحكم سواء في تونس او في مصر حتى نتناقش في موضع الخروج من عدمه
احدهم جاء على ظهر دبابة اي بالقوة والجور اما الاخر فجاء بالغش والتزوير فلم تجمع الاغلبية علي
قبولهم حكاما ولكن الغلبة اجبرت الناس السكون حتى فرج الله لهم بالمطالبة برحليلهم
الله يوفق الجميع لما فيه خيرهم في الدنيا والاخرة
اخوك الفيصل 2
كلام الإمام أحمد رحمه الله تعالى واضح أمامك فلا تعليق لدي
وهو ليس كلامه هو فقط بل إجماع العلماء ولا نعلم خلافا لعالم من علماء السنة لذلك

فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - السعي في حل عقد البيعة

قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : فِي الْحَدِيثِ حُجَّةٌ فِي تَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَى السُّلْطَانِ وَلَوْ جَارَ ، وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ طَاعَةِ السُّلْطَانِ الْمُتَغَلِّبِ وَالْجِهَادِ مَعَهُ وَأَنَّ طَاعَتَهُ خَيْرٌ مِنَ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَقْنِ الدِّمَاءِ وَتَسْكِينِ الدَّهْمَاءِ ، وَحُجَّتُهُمْ هَذَا الْخَبَرُ وَغَيْرُهُ مِمَّا يُسَاعِدُهُ ، وَلَمْ يَسْتَثْنُوا مِنْ ذَلِكَ إِلَّا إِذَا وَقَعَ مِنَ السُّلْطَانِ الْكُفْرُ الصَّرِيحُ فَلَا تَجُوزُ طَاعَتُهُ فِي ذَلِكَ بَلْ تَجِبُ مُجَاهَدَتُهُ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا كَمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ .
abo khaled28 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19