عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-02-2011, 04:10 AM   #11
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ســــاري مشاهدة المشاركة

أحسنت الإختيار و العرض و النقل
فجزاك الله خيراا
و عودا حميداا
محبك / ســـــاري ،،،،
,
عزيزي ساري ..

لا عدمناك وأمثالك ، ومرورك شرف يالغالي ..

حياك ربي ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-02-2011, 03:28 PM   #12
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نماء مشاهدة المشاركة


هذا مانبغي
والله المستعان
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فيصل العلي مشاهدة المشاركة
أحسنت الإختيار و العرض و النقل
فجزاك الله خيراا
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الـدبـلـومـاسـي مشاهدة المشاركة
عوداً حميداً يابن العم ,,
بالنسبة للموضوع ,,
أنا من الرافضين لأن يخوض علماء أي بلد بحدث داخلي في دولة مصر كونها رحم العقول النيّرة و مصدر العلماء الخيّرة ,,
لذا هي لا تحتاج الى فتوى من هذا البلد أو ذاك لأي اعتبار كان ( فاهل مصر أدرى بشعابها و ظروفها) ,,
حيا الله جميع أحبتي ..

شكرا لكريم مروركم العاطر ..

أخوكم ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-02-2011, 04:58 PM   #13
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
البلد: في قائمة الإنتظار
المشاركات: 429
قوة التقييم: 0
سيادة المعلم is on a distinguished road
اقتباس:
اقتباس:

هل أقف مع المتظاهرين الذين يريدون رفع الظلم؟ ولا نرى ظلماً أكبر من تغييب شرع الله؟

هل أقف معهم محتسبًا ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) أو ( تغيير المنكر بما نستطيع )؟ هل لو قتلت برصاص الشرطة أحتسب نفسي مع ( سيد الشهداء )؟

هل المتظاهرون الآن ينطبق عليهم وصف الخارجين على الحاكم ؟

لو طلب مني الجيش الالتحاق لقتال هذه الفئة الباغية، هل أستجيب، وأحتسب الجهاد في سبيله؟

لو قتلت وأنا في صفوف الحاكم، هل أحتسب نفسي شهيدًا مدافعا عن الحق؟

هل ألتزم بيتي، وأكتفي بالدعاء؟ وإذا دعوتُ، أدعو لمن، وبماذا؟


أرأيتم، معشر القراء، كيف تلتبس الأمور، وتدلهم الخطوب، وتقع (الفتنة) ؟! تساؤلات متناقضة تعصف بعقل مسلم، متجرد، لا يدري أين يقف، ولا ماذا يفعل، بل وبمَ يدعو، ولمن يدعو، وعلى من يدعو! جميع الخيارات واردة. نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها، وما بطن.

كم نتمنى أن يتصدى (كبار العلماء) في هذه الأزمات الخانقة، إلى إصدار بيانات شافية، تنير للناس دروبهم، وُتطمئن القلوب الواجفة، والعقول الحائرة؛ فإن الفتنة إذا أقبلت لم يعرفها إلا العلماء، وإذا أدبرت عرفها كل أحد.


وأمام هذا الضغط الهائل، والإلحاح الشديد، لا يسعني إلا أن أجتهد رأيي، ولا آلو. فأقول:

أولاً: السؤال مبني على إشكالية الموقف من الحكام. الحكام ثلاثة:





وعلى هذين الصنفين، يتنزل حديث عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ. وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ، وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ، وَيَلْعَنُونَكُمْ). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ: (لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ. وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ، فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلاَ تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ) رواه مسلم.



فاشترط لجواز الخروج على الحاكم شروطاً ثقالاً:

أحدها: الرؤية المحققة؛ علميةً، أو بصرية. فلا ييني على البلاغات، والإشاعات المرسلة.

الثاني: كونه كفراً، لا فسقاً، أو ظلماً.

الثالث: كونه بواحاً؛ أي ظاهراً، مستعلناً، لا خفياً، مستتراً.

الرابع: ثبوت البرهان القاطع؛ من آية محكمة، أو سنة ثابتة، على كفره.

ويبقى شرط إضافي دلت عليه نصوص أخرى، وهو القدرة. قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) [النساء : 77]


والناظر في حال كثيرٍ من حكام المسلمين، اليوم، يجزم بأنهم لا ينتمون إلى الصنف الأول، كما لا يجزم بانطباق شروط الصنف الثالث عليهم. وأقرب الأحوال إليهم، حال الصنف الثاني.

وقد جربت مصر، حرسها الله، الأصناف الثلاثة، في تاريخها الإسلامي؛ فحكمها الصحابة الكرام، وحكمها العبيديون الكفرة اللئام، وحكمها سلاطين كثر؛ من الأخشيديين، والأيوبيين، والمماليك، والخديوية، فيهم ظلم، وغشم.


ثانياً: كان من طريقة بعض السلف المتقدمين، من التابعين، تجويز الخروج على الحاكم الظالم، الجائر، كما صنع الفقهاء، والقراء، في فتنة ابن الأشعث، وفيهم الشعبي، وسعيد بن جبير - رحمهما الله - وجمع من التابعين، حين خرجوا على الحجاج بن يوسف الثقفي، فكسرهم في وقعة دير الجماجم، سنة ثنتين وثمانين للهجرة. فاستقر مذهب أهل السنة والجماعة على طاعة الأمراء؛ أبراراً، كانوا، أم فجاراً، ما لم يأمروا بمعصية الله، والصلاة خلفهم، والجهاد، والحج معهم، حقناً للدماء، وتسكيناً للدهماء.

ولا ريب أن التنظير بين حال الحجاج، وأشباهه، وحال بعض حكام المسلمين اليوم، غير منطبق من كافة الوجوه. فالجوَرة الأولون يحتكمون إلى الشريعة، ويحملون الناس عليها، والجوَرة المتأخرون، يُقصون الشريعة، ويستعيضون عنها بالقوانين الوضعية، ويحملون الناس عليها، ويوالون أعداء المسلمين، ظاهراً، أو باطناً.


ثالثاً: ويبقى النظر في طريقة الإنكار، وطلب الحقوق. فلا ريب أن المناصحة، والاحتساب، مسلك مشروع، ولو أدى بالفرد الناصح إلى زهوق الروح، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره، ونهاه فقتله) [رواه الترمذي، والحاكم، وقال صحيح الإسناد. وصححه الألباني].


وحين اتصل العالم الإسلامي، بالعالم الغربي، تأثر به في بعض طرائق التعبير، التي لم تكن معهودة في ماضيه. ومن ذلك أسلوب (المظاهرات) التي يعتبرها الغرب حقاً مشروعاً للشعوب، للتعبير عن مطالبهم، ويضمِّنونها دساتيرهم، ومعاهداتهم الدولية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بل يرون لزاماً على الدولة أن تحميها، وتدافع عن مسيِّريها، شرط أن تتم ضمن إطار سلمي.


فلما تسربت هذه الممارسة الغربية، الغريبة، إلى مجتمعات المسلمين، كما يحدث في مصر الآن، تمت بغير الصيغة المقبولة عالمياً؛ حيث صاحبها إفساد، وتحريق، وتخريب، واستغلها لصوص، وقطاع طريق (بلطجية)، وشوهها مندسون مأجورون، كما قوبلت بخلاف المعايير العالمية؛ جوبهت بالعنف، والقتل، والجراحات. فباتت فاقدة للصفة النقية، مفتقرة للمستند الشرعي. وأفضت إلى فساد عريض، واحتراب داخلي، وفتنة عمياء؛ لا يدري القاتل فيم قَتل، ولا المقتول فيم قٌُتل.


وتأسيساً على ما تقدم:

فلا أرى الانخراط في هذه التظاهرات، ولا تعريض النفس والمجتمع لمفاسد محققة، في سبيل مصالح مظنونة. وغاية ما ستتمخض عنه، والله أعلم، تنحية فلان، ومحاكمة علان، ثم الدخول في نزاع سياسي، بين مختلف الفرقاء الذين يحملون توجهات متناقضة؛ ما بين إسلامي، وعلماني، وليبرالي، وبراجماتي.

كما لا يجوز التصدي لهؤلاء المتظاهرين بالضرب، والقتل، بل يسأل الله العافية، ولا يذكي نار الفتنة، ويسعى لحفظ حرمات المسلمين، ودماءهم، وأموالهم، وأعراضهم، ويدعو الله بصلاح أحوالهم،حتى تنقشع الغمة.

ويجب على أهل الإسلام، والشباب الواعي، الناصح لدينه، ومجتمعه، أن يسعى لحقن الدماء، وتأمين المروَّعين، وكف المعتدين على الآمنين.


وختاماً، فإني لأرجو أن يقلب الله هذه المحنة منحة، والنقمة نعمة، وأن يوقظ حكام المسلمين من سباتهم، ويعطفهم على شعوبهم، فيدركوا أنها سندهم، بعد الله عز وجل، وليس الأجنبي الغربي، أو الشرقي، الذي خذلهم، وقلب لهم ظهر المجنّ، تبعاً لمصالحه، وحمايةً لبذرته الخبيثة (إسرائيل) في المنطقة.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد؛ يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك سميع، قريب، مجيب الدعاء.
1- حاكم مسلم، عادل، بَرٌّ، مقسط: فتجب طاعته، ومحبته، ونصرته، والسمع والطاعة له. 2- حاكم ظالمٌ، غشوم، فتجب طاعته بالمعروف، والصبر على جوره، وعدم الخروج عليه، مع بذل الجهد في نصحه، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر. 3- حاكم كافر، استبان كفره، أو منافق، نجم نفاقه، فيجوز الخروج عليه مع القدرة. وعليه يتنزل حديث عبادة بن الصامت، قَالَ: (دَعَانَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْنَاهُ.فَقَالَ، فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا، أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ، وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا، وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا، وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا، بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ) [متفق عليه].

عدت والعود أحمد فحياك الله

ولم أجد ما أضيف على هذا الجزء البليغ , أشكرك من الأعماق
والله أسأل أن يلهمنا رشدنا
































__________________
الجدال الذي يهدف لطمس نور الحق اوالتشغيب عليه وشغل اهل الحق عنه والتعاليَ على الخصم والغلبة عليه [ هذا جدال مذموم ] يتعلقُ به المبطّل المتعنّت الذي يراوغ ويتملص من الإقرار "بالحقائق" ، والدافع له هو الكـِبر في نفسه . وهذا النوع من الجدال من علامات الضلال والعياذ بالله ، يُهلك صاحبه ويعميه ويجعله يوم القيامة من الخاسرين . راجع [آل عمران آيه7]. قال صلى الله عليه وسلم [ ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع ] ابو داوود وحسنه الألباني في السلسة الصحيحه.
سيادة المعلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-02-2011, 05:51 PM   #14
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
قرأت ماكتبت أخي صمام مرارا وأرى الحاجة إلى قرآئته كلام مؤصل ورزين فبارك الله فيكم أخي صمام وحفظ الله الجميع من الفتن...ومزيدا من العطاء المبارك
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-02-2011, 10:04 AM   #15
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
كلام طيب رائع وفق الله كاتبه وناقله لكل خير وأحسن الله إليهما ووفقنا وإياهم للعلم النافع والعمل الصالح
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صرير القلم مشاهدة المشاركة
صمام الامان

ننتظرك وننتظرك كتاباتك

وفعلا صدق حدسنا ورجعت لنا بهذا الكلام البديع


حفظ الله ديننا وامننا

وأحداث مصر أضهرت لنا أمورا كانت بالخفاء


واردت ان أعقب فلم أجد نقطة ناقصة شكرا لك
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خالي الغالي سطام مشاهدة المشاركة
احفظ بلادنااا من كل مكروووه يارب
فجــــزاك الله خـــــــيراا
بارك الله فيكم أحبتي ، وشكرا لمجاملاتكم اللطيفة ..

أنرتم الصفحة المتواضعة لا عدمتكم ..

أخوكم ..
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19