LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2011, 11:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صمام الأمان
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية صمام الأمان
 
 

إحصائية العضو








Exclamation الأحداثُ حولنا بنَبرتها وعِبرتها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ، وبعد :

الأحداث من حول العاقل لا تمر إلا وقد استفاد منها فائدة ، ولا يتسنى له ذلك إلا إذا كان حقاً ( عاقل ) ، ومن حولكم معاشر العقلاء أحداث تنوعت سياسيتها واقتصاديتها واجتماعيتها ، وصارت حديث المجالس التي لا تكاد تكون عنصرا في أحدها إلا وتسمع : ( مصر ! وش صار عليهم ؟! ) ! ، وكلٌ ينظر للقضية من الزاوية التي يريدها ، ومن جهة الهدف الذي تتوق نفسه إليه ، وهكذا تسير العجلة ..

لا أتوقع أن هذه السطور المتواضعة ستتناول الأمر شرعيا بحكم المظاهرات ، أو سياسيا بما يجب أن يكون وصحة ما كان ، أو اقتصاديا بتوابع ومفرزات ما سبق ؛ إنما لعلها أن توصل رسالة إليك أيها العاقل ؛ لعلني وإياك نزداد فهما لمجريات الواقع الذي لطالما استغفل ما تحته !

كثيرٌ من وسائل الإعلام ، والتي لم يكن بعضها يأبه يوما لآراء علماء بلاد الحرمين ؛ بدأت الآن تبحث عنهم ، وتدندن حولهم ؛ لمجرد أنهم خالفوها ! ، وهذا ليس مستغربا على من تفنن اصطياد ما في الماء العكر ، متناسين أمورا ؛ تكمن أهميتها في أنها اللب الأساس لقضيتنا ..

كلنا يعلم أن ( جمهورية مصر العربية ) ؛ دولة لا تحكم بكتاب الله ولا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ؛ إنما دستورها وضعي غربي الفحوى والأساس ، وهو الأخير الذي أذن بالمظاهرات التي تكون السلمية طابعا أساسا فيها ، وهذه نقطة مهمة !

والناس إما أن ينظرون إلى القضية الآن هناك باعتبار الأساس الشرعي الذي يخالفه الواقع الدستوري السياسي في مصر ، أو باعتبار الواقع الدستوري السياسي في مصر ، وهو الذي بدوره أذنَ بالمظاهرات السلمية ، ولكل عالمٍ اجتهاده ، إن أصاب فأجران وإن لا فواحد ، ولكن رأي العالم عند أصحاب الهوى ؛ غير مُرضٍ إلا إن وافق هواهم !

في إحدى مواقع إحدى القنوات الإخبراية ؛ عنوانٌ كهذا : [ رجل دين سعودي يدعو للإصلاح ] ؛ وتحته كان الكلام حول آراء الشيعي : حسن عبد الهادي بوخمسين ، وذُيِّل ذلك بكلام الشيخ اللحيدان ، وفي ذيل المقال أو الخبر ؛ كان الآتي ( ولاحظ نبرة الخُبث يا عاقل ) :

[ غير أن مفتي السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ شن هجوما على المتظاهرين في شوارع مصر ووسائل الإعلام التي اعتبر أنها "منحرفة".

ورأى آل الشيخ أن المظاهرات "لا هدف لها حقيقيا ولا حقيقة لها، إنما هي أمور جيء بها لضرب الأمة في صميمها وتشتيت شملها والسيطرة عليها وتفريق كلمتها وتقسيم بلادها يعلم ذلك من يعلمه ويجهل من يجهل".

واعتبر أن الفساد هو المظاهرات بعينها التي تستغلها "الحركات الحزبية والحركات المنحرفة" التي تطالب بمحاربة الفساد وبالإصلاح، دون أن يشير إلى الفساد المستشري داخل الأنظمة التي ثارت عليها الشعوب وأفضت إلى حودث هذه المظاهرات.

وانتقد مفتي السعودية وسائل الإعلام التي نقلت المظاهرات في مصر ونشرت صورا كشفت تجاوزات كبيرة ارتكبها النظام المصري في حق المتظاهرين في ميدان التحرير.

ووصف تلك الفضائيات بأنها "جائرة"، قائلا "للإعلام دور في توجيه المجتمع، لكن عندما ينحرف عن مساره الشرعي يكون وسيلة للتدمير والتخريب وإبراز الشعارات البراقة ونقل الأحداث على غير حقيقتها، وشحن القلوب على غير الحقائق وتسيير الأمة وفق ما خطط له وينقلها حسب مراده وهواه".
]

وهكذا ديدن أصحاب الهوى ! ؛ فإن لم تسأل العالم إلا لتجدَ جوابا يوافق هواك ! ؛ فاعمل بهواك واصمت ! ولا تسأل ! ، وإلا يكُ ذلك ؛ فنصيبه منك التهكم إن كان فيك قليلٌ من أدب ، أو التهجم إن كان الأدب منك براء !

لعل الفكرة وصلت أحبتي ، ولعلنا منها نستفيد ؛ ولعلنا أيضا نجعل لهذا المقال الذي نشره فضيلة الشيخ د. أحمد القاضي ، في موقعه ( العقيدة والحياة ) ؛ نصيباً من وقتنا لقراءته لكونه يستحق :

[
بسم الله الرحمن الرحيم

حديث الأسبوع

أحداث مصر
بقلم / د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

الحمد لله وحده، والصلاة، والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فقد عصفت بأرض الكنانة (مصر)، منذ نحو عشرة أيام، ولا زالت، أحداث جسام. انبعثت كرجع الصدى لأحداث تونس العجيبة، ثم تعالت في تسارع مذهل، حتى طمَّ دويُّها الخافقين، وباتت الشغل الشاغل للأسماع، والأبصار، والعقول، والقلوب. وحبس العالم أنفاسه، في ترقب قَلِق، عما ستتمخض عنه (مصر) الحبلى، من حمل ثقيل. ونسي الناس أحداث تونس، واستفتاء السودان، وفضائح المفاوضين الفلسطينيين. حقاً إن مصر، (أم الدنيا)، كما يقولون.


وكما عصفت الأحداث الدامية بميدان التحرير، عصفت بالعقول قضايا تحتاج إلى تحرير، تدع الحليم حيراناً، يعبر عنها، بصدق، سؤال مؤثر، ورد إلى الموقع، هذا نصه:

(أنا مسلم مصري. لا أنتمي لأي شيء سوى الإسلام. متجرد من كل مرجعية سوى المنهج الرباني. ليس لي أي أهداف سوى طاعة الله، ورضاه في كل أمر. ما الذي يتوجب علي الآن:

هل أقف مع المتظاهرين الذين يريدون رفع الظلم؟ ولا نرى ظلماً أكبر من تغييب شرع الله؟

هل أقف معهم محتسبًا ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) أو ( تغيير المنكر بما نستطيع )؟ هل لو قتلت برصاص الشرطة أحتسب نفسي مع ( سيد الشهداء )؟

هل المتظاهرون الآن ينطبق عليهم وصف الخارجين على الحاكم ؟

لو طلب مني الجيش الالتحاق لقتال هذه الفئة الباغية، هل أستجيب، وأحتسب الجهاد في سبيله؟

لو قتلت وأنا في صفوف الحاكم، هل أحتسب نفسي شهيدًا مدافعا عن الحق؟

هل ألتزم بيتي، وأكتفي بالدعاء؟ وإذا دعوتُ، أدعو لمن، وبماذا؟

سماحة الشيخ أستحلفكم بالله، أن تهتموا لأمرنا، وتردوا علينا. نحن لسنا قليلين. (فئة المتجردين الحائرين ). أستحلفكم بالله! أن تخرجوا لنا بيانًا من كبار العلماء، أوبياناً لفضيلتكم، ترشدونا للحق. كنا نظن أن لدينا علمًا غزيرًا، واكتشفنا أننا أجهل الجاهلين . لم نستطع حتى أن نسيطر على عواطفنا! هل نفرح ؟ هل نحزن ؟ عجزنا حتى عن الدعاء الخاص؟ توقيع (متوقفون جاهلون يطلبون العلم)



أرأيتم، معشر القراء، كيف تلتبس الأمور، وتدلهم الخطوب، وتقع (الفتنة) ؟! تساؤلات متناقضة تعصف بعقل مسلم، متجرد، لا يدري أين يقف، ولا ماذا يفعل، بل وبمَ يدعو، ولمن يدعو، وعلى من يدعو! جميع الخيارات واردة. نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها، وما بطن.

كم نتمنى أن يتصدى (كبار العلماء) في هذه الأزمات الخانقة، إلى إصدار بيانات شافية، تنير للناس دروبهم، وُتطمئن القلوب الواجفة، والعقول الحائرة؛ فإن الفتنة إذا أقبلت لم يعرفها إلا العلماء، وإذا أدبرت عرفها كل أحد.


وأمام هذا الضغط الهائل، والإلحاح الشديد، لا يسعني إلا أن أجتهد رأيي، ولا آلو. فأقول:

أولاً: السؤال مبني على إشكالية الموقف من الحكام. الحكام ثلاثة:

1- حاكم مسلم، عادل، بَرٌّ، مقسط: فتجب طاعته، ومحبته، ونصرته، والسمع والطاعة له.

2- حاكم ظالمٌ، غشوم، فتجب طاعته بالمعروف، والصبر على جوره، وعدم الخروج عليه، مع بذل الجهد في نصحه، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر.

وعلى هذين الصنفين، يتنزل حديث عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ. وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ، وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ، وَيَلْعَنُونَكُمْ). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ: (لاَ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ. وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ، فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلاَ تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ) رواه مسلم.

3- حاكم كافر، استبان كفره، أو منافق، نجم نفاقه، فيجوز الخروج عليه مع القدرة. وعليه يتنزل حديث عبادة بن الصامت، قَالَ: (دَعَانَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْنَاهُ.فَقَالَ، فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا، أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ، وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا، وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا، وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا، بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ) [متفق عليه].

فاشترط لجواز الخروج على الحاكم شروطاً ثقالاً:

أحدها: الرؤية المحققة؛ علميةً، أو بصرية. فلا ييني على البلاغات، والإشاعات المرسلة.

الثاني: كونه كفراً، لا فسقاً، أو ظلماً.

الثالث: كونه بواحاً؛ أي ظاهراً، مستعلناً، لا خفياً، مستتراً.

الرابع: ثبوت البرهان القاطع؛ من آية محكمة، أو سنة ثابتة، على كفره.

ويبقى شرط إضافي دلت عليه نصوص أخرى، وهو القدرة. قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) [النساء : 77]


والناظر في حال كثيرٍ من حكام المسلمين، اليوم، يجزم بأنهم لا ينتمون إلى الصنف الأول، كما لا يجزم بانطباق شروط الصنف الثالث عليهم. وأقرب الأحوال إليهم، حال الصنف الثاني.

وقد جربت مصر، حرسها الله، الأصناف الثلاثة، في تاريخها الإسلامي؛ فحكمها الصحابة الكرام، وحكمها العبيديون الكفرة اللئام، وحكمها سلاطين كثر؛ من الأخشيديين، والأيوبيين، والمماليك، والخديوية، فيهم ظلم، وغشم.


ثانياً: كان من طريقة بعض السلف المتقدمين، من التابعين، تجويز الخروج على الحاكم الظالم، الجائر، كما صنع الفقهاء، والقراء، في فتنة ابن الأشعث، وفيهم الشعبي، وسعيد بن جبير - رحمهما الله - وجمع من التابعين، حين خرجوا على الحجاج بن يوسف الثقفي، فكسرهم في وقعة دير الجماجم، سنة ثنتين وثمانين للهجرة. فاستقر مذهب أهل السنة والجماعة على طاعة الأمراء؛ أبراراً، كانوا، أم فجاراً، ما لم يأمروا بمعصية الله، والصلاة خلفهم، والجهاد، والحج معهم، حقناً للدماء، وتسكيناً للدهماء.

ولا ريب أن التنظير بين حال الحجاج، وأشباهه، وحال بعض حكام المسلمين اليوم، غير منطبق من كافة الوجوه. فالجوَرة الأولون يحتكمون إلى الشريعة، ويحملون الناس عليها، والجوَرة المتأخرون، يُقصون الشريعة، ويستعيضون عنها بالقوانين الوضعية، ويحملون الناس عليها، ويوالون أعداء المسلمين، ظاهراً، أو باطناً.


ثالثاً: ويبقى النظر في طريقة الإنكار، وطلب الحقوق. فلا ريب أن المناصحة، والاحتساب، مسلك مشروع، ولو أدى بالفرد الناصح إلى زهوق الروح، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره، ونهاه فقتله) [رواه الترمذي، والحاكم، وقال صحيح الإسناد. وصححه الألباني].


وحين اتصل العالم الإسلامي، بالعالم الغربي، تأثر به في بعض طرائق التعبير، التي لم تكن معهودة في ماضيه. ومن ذلك أسلوب (المظاهرات) التي يعتبرها الغرب حقاً مشروعاً للشعوب، للتعبير عن مطالبهم، ويضمِّنونها دساتيرهم، ومعاهداتهم الدولية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بل يرون لزاماً على الدولة أن تحميها، وتدافع عن مسيِّريها، شرط أن تتم ضمن إطار سلمي.


فلما تسربت هذه الممارسة الغربية، الغريبة، إلى مجتمعات المسلمين، كما يحدث في مصر الآن، تمت بغير الصيغة المقبولة عالمياً؛ حيث صاحبها إفساد، وتحريق، وتخريب، واستغلها لصوص، وقطاع طريق (بلطجية)، وشوهها مندسون مأجورون، كما قوبلت بخلاف المعايير العالمية؛ جوبهت بالعنف، والقتل، والجراحات. فباتت فاقدة للصفة النقية، مفتقرة للمستند الشرعي. وأفضت إلى فساد عريض، واحتراب داخلي، وفتنة عمياء؛ لا يدري القاتل فيم قَتل، ولا المقتول فيم قٌُتل.


وتأسيساً على ما تقدم:

فلا أرى الانخراط في هذه التظاهرات، ولا تعريض النفس والمجتمع لمفاسد محققة، في سبيل مصالح مظنونة. وغاية ما ستتمخض عنه، والله أعلم، تنحية فلان، ومحاكمة علان، ثم الدخول في نزاع سياسي، بين مختلف الفرقاء الذين يحملون توجهات متناقضة؛ ما بين إسلامي، وعلماني، وليبرالي، وبراجماتي.

كما لا يجوز التصدي لهؤلاء المتظاهرين بالضرب، والقتل، بل يسأل الله العافية، ولا يذكي نار الفتنة، ويسعى لحفظ حرمات المسلمين، ودماءهم، وأموالهم، وأعراضهم، ويدعو الله بصلاح أحوالهم،حتى تنقشع الغمة.

ويجب على أهل الإسلام، والشباب الواعي، الناصح لدينه، ومجتمعه، أن يسعى لحقن الدماء، وتأمين المروَّعين، وكف المعتدين على الآمنين.


وختاماً، فإني لأرجو أن يقلب الله هذه المحنة منحة، والنقمة نعمة، وأن يوقظ حكام المسلمين من سباتهم، ويعطفهم على شعوبهم، فيدركوا أنها سندهم، بعد الله عز وجل، وليس الأجنبي الغربي، أو الشرقي، الذي خذلهم، وقلب لهم ظهر المجنّ، تبعاً لمصالحه، وحمايةً لبذرته الخبيثة (إسرائيل) في المنطقة.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد؛ يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك سميع، قريب، مجيب الدعاء.
]

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد؛ يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك سميع، قريب، مجيب الدعاء .


---------

من الجميل أن يراجع : خاطرة من وحي الثورة الخامسة ، د. سعد بن مطر العتيبي .


















التوقيع

ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2011, 11:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الراسي12
عضو بارز
 
الصورة الرمزية الراسي12
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

اللهم احفظ بلادنا من كل سؤؤ

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2011, 11:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ســــاري
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ســــاري
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


أحسنت الإختيار و العرض و النقل
فجزاك الله خيراا
و عودا حميداا
محبك / ســـــاري ،،،،
,


















التوقيع

ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 01:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نماء
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي


ويجب على أهل الإسلام، والشباب الواعي، الناصح لدينه، ومجتمعه، أن يسعى لحقن الدماء، وتأمين المروَّعين، وكف المعتدين على الآمنين
هذا مانبغي
والله المستعان


















التوقيع

راحة الضمير تنجلي بالعفو والصفح

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 02:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

أحسنت الإختيار و العرض و النقل
فجزاك الله خيراا



















التوقيع

-
-
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 04:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الـدبـلـومـاسـي
عضو لم يُفعل
 
الصورة الرمزية الـدبـلـومـاسـي
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

عوداً حميداً يابن العم ,,
بالنسبة للموضوع ,,
أنا من الرافضين لأن يخوض علماء أي بلد بحدث داخلي في دولة مصر كونها رحم العقول النيّرة و مصدر العلماء الخيّرة ,,
لذا هي لا تحتاج الى فتوى من هذا البلد أو ذاك لأي اعتبار كان ( فاهل مصر أدرى بشعابها و ظروفها) ,,

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 05:55 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

كلام طيب رائع وفق الله كاتبه وناقله لكل خير وأحسن الله إليهما ووفقنا وإياهم للعلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 09:08 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صمام الأمان
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية صمام الأمان
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراسي12

اللهم احفظ بلادنا من كل سؤؤ
أنرت الصفحة أخي العزيز ، بارك الله فيك ، وحييت ..


















التوقيع

ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 12:06 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
صرير القلم
مشرف المنتدى التعليمي
 
الصورة الرمزية صرير القلم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

صمام الامان

ننتظرك وننتظرك كتاباتك

وفعلا صدق حدسنا ورجعت لنا بهذا الكلام البديع


حفظ الله ديننا وامننا

وأحداث مصر أضهرت لنا أمورا كانت بالخفاء


واردت ان أعقب فلم أجد نقطة ناقصة شكرا لك



















التوقيع


Twitter
@sultanalhumud
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 12:50 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خالي الغالي سطام
عضو متواجد
 
الصورة الرمزية خالي الغالي سطام
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

احفظ بلادنااا من كل مكروووه يارب
فجــــزاك الله خـــــــيراا


















التوقيع

ياحي ياقيوم لاترد سؤالنا واجب دعائنا يارب العالمين ياودود ياودود ياودود يا ذا العرش المجيد ، يافعال لما يريد اللهم ارحم( خالي سطام)ووسع له قبره واجعل قبره روضه من رياض الجنه،ولا تجعله حفره من حفر النار.اللهم اسكن خالي سطام الفردوس الاعلى في الجنه.اللهم اجعل خالي سطام من اهل الارواح المنعمه.اللهم انس خالي سطام في وحشته وغربته اللهم انظر الي خالي سطام بنظرة رضا فان من تنظر اليه نظرة رضا فلا تعذبه ابداًاللهم عوض شبابه بالجنه يارب.وجميع موتى المسلمين يارب العالمين.

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:00 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8