عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-02-2011, 05:46 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 150
قوة التقييم: 0
الجواب الوافي is on a distinguished road
المسألة فيها خلاف

[SIZE="6"]
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان
قال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (153) سورة الأنعام، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ)، الحديث، هكذا يأمرنا الله ورسوله أننا عند اختلاف العلماء في حكم مسألة من المسائل أننا نأخذ من أقوالهم ما له دليل من الكتاب والسنة ونترك ما خالف الدليل، لأن هذا علامة الإيمان بالله واليوم الآخر، ولأنه خير لنا وأحسن عاقبة. وأننا إذا أخذنا بما خالف الدليل من الأقوال فإنه يفترق بنا عن سبيل الله ويوقعنا في سبل التيه والضلال، كما أخبر عن اليهود والنصارى أنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله. ولما استشكل عدي بن حاتم رضي الله عنه اتخاذهم أرباباً من دون الله بيَّن له النبي صلى الله عليه وسلم أن اتخاذهم أرباباً معناه طاعتهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحلَّ الله. وكثير من الناس اليوم إذا رأيته على مخالفة ونهيته عنها قال لك: المسألة فيها خلاف، فيتخذ من الخلاف مبرراً له في ارتكاب ما هو عليه ولو كان مخالفاً للدليل، فما الفرق بينه ويبن ما كان عليه أهل الكتاب الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله. فالواجب على هؤلاء أن يتقوا الله في أنفسهم ويعلموا أن وجود الاختلاف في المسألة لا يجيز لهم مخالفة الدليل. حتى صار كثير من الجهال يتتبع الأقوال المسجلة في الكمبيوتر نقلاً عن كتب الخلاف فيفتي بما يوافق هواه من تلك الأقوال من غير تمييز يبنى ما كان عليه دليل صحيح وما ليس عليه دليل، إما لجهل منه أو عن هوى في نفسه، والجاهل لا يجوز له أن يتكلم في شرع الله بناء على ما قرأه أو رآه في عرض تسجيلي، وهو لا يعرف ما مدى صحته وما مستنده من الكتاب والسنة. والله لم يأمرنا بالرجوع إلى مجرد ما في الكتاب الفقهي من غير فهم بل أمرنا بسؤال أهل العلم حيث قال سبحانه: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (43) سورة النحل. وصاحب الهوى لا يجوز له أن يتخذ هواه إلهاً من دون الله، فيأخذ من الأقوال ما يوافقه ويدع ما لا يوافقه. قال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} (50) سورة القصص، {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} (43) سورة الفرقان. ولا يجوز لمن كان عنده علم أن يلتمس للناس ما يوافق أهواءهم فيضلهم عن سبيل الله بحجة التيسير، فالتيسير إنما هو باتباع الدليل، لئلا يكون من الذين قال الله فيهم: {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} (25) سورة النحل.
منقول للفائدة
الجواب الوافي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 14-02-2011, 06:10 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
قال الشيخ السعدي رحمه الله : ( فاسألوا أهل الذكر ) من الكتب السالفة ، كأهل التوراة والإنجيل يخبروكم بما عندهم
من العلم ، وأنهم كلهم بشر من جنس المرسل إليهم .


وهذه الآية وإن كان سببها خاصا بالسؤال عن حالة الرسل المتقدمين من أهل الذكر وهم أهل العلم ، فإنها عامه في

كل مسألة من مسائل الدين أصوله وفروعه إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يَسأل من يعلمها ، ففيه الأمر بالتعلم
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-02-2011, 06:13 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
من قلم : عبدالله المالكي
فاسألوا أهل الذكر

الإنسان جبل على حب الاستطلاع إلا أن للعادة والدأب الدور الكبير في تجنبه لكثير من الأسئلة التي تواجهه والتي يفترض أن يجد لها الإجابة الوافية، لذلك فإن الطفل منذ أيامه الأولى التي يميز بها الأشياء ويضع لها لغته الخاصة تبدأ لديه تساؤلات كثيرة فقد يسأل أقـرب الناس إليه عن كل ما يواجهه ولذلك قيل إن العامل المشترك بين العالم والطفل هو حب الاستطلاع لا سيما في الأمور الناتجة جراء الأحداث الكونية التي يتجاهلها عامة الناس.

وبسبب هذه الغفلة التي ارتضاها العامة من الناس أرسل الله تعالى الأنبياء وفرض السؤال على الإنسان في جميع متطلبات حياته سواء في أمور الدين أو الدنيا كما قال عز من قائل: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) النحل 43. وقريب من هذا اللفظ ما ذكر في الآية السابعة من سورة الأنبياء، وعلى كل حال فإن الآية التي هي حديثنا في هذا المقال فيها عدة مباحث أعرض لها على النحو التالي:



المبحث الأول: معنى السؤال: السؤال يعني الإضافة، أي أن السائل يريد أن يضيف إلى نفسه ما يظن أنه مفقوداً لديه سواء كان السؤال مادياً أو معنوياً، كما ورد ذلك في نبأ الخصم الذين تسوروا المحراب على داود، وعرض عليه أحدهم شكواه كما قال تعالى: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) ص 23.



فأجابه داود بتحكيم العاطفة تقديراً للشكوى التي هيجت لديه الرحمة بقوله كما نقل ذلك القرآن الكريم : (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه .......... الآية) ص 24. واللام للقسم أي أقسم أنه ظلمك بإضافة نعجتك إلى نعاجه. وأقرب بياناً من هذا قوله تعالى: (وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواءً للسائلين) فصلت 10. وهذا يعني أن ما قدر في الأرض من أقوات وأرزاق في تتمة أربعة أيام سواءً للسائلين أي الذين يقتاتون من تلك الأرزاق بحيث تكون كافية لهم لأجل أن يضيف السائل ما يحتاجه في كل وقت يشعر فيه بالنقص لتلك الأقوات التي قدرها الله تعالى، والسائلون هنا تشمل جنس الإنسان والحيوان والنبات لأن الجميع بحاجة للرزق الذي قدره الله تعـالى في الأرض كما في قوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) إبراهيم 34. وكذلك قوله تعالى: (يسئله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن) الرحمن 29. ومنه قوله تعالى: (وأما السائل فلا تنهر) الضحى 10.



المبحث الثاني: ذكر المفسرون وجوهاً لقوله تعالى: [أهل الذكر] فقيل إنهم أهل الكتاب أي أصحاب التوراة والإنجيل لأنهم يعلمون أن الأنبياء جميعهم من الرجال، والخطاب على هذا التقدير يكون موجهاً إلى المشركين ويكون الذكر المقصود هو التوراة لقوله تعالى: (ولقد كتـبنا في الزبـور من بعـد الذكر أن الأرض يرثـها عبـادي الصالـحون) الأنبياء 105.



وقيل: أهل الذكر هم أصحاب العلم الذي يختص بأخبار الأمم الماضية لأن العالم بالشيء يكون ذاكراً له.

وقيل: إن أهل الذكر هم أصحاب القرآن وخاصته ويشهد لهذا قوله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) النحل 44.


ولو تأملنا الآراء التي مرت يظهر لنا أن الآية تنطبق على الفريقين أهل الكتاب وأهل القرآن وعلى هذا التقدير يكون المعنى [فاسألوا أهل الذكر] أي أهل الكتاب الذين يعلمون أخبار الرسل هل أنهم كانوا رجالاً أم ملائكة أم من جنس آخر، ويكون قوله: [إن كنتم لا تعلمون] فيه نوع من التعريض أما أنت يا محمد فقد [أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم] أي الذين اختلفوا في الكتاب أو المشركين الذين ينكرون الرسالات السابقة، فالذكر الذي أنزل إليك هو القول الفصل في هذا الخلاف.



المبحث الثالث: إذا أخرجنا الآية من سياقها وسبب نزولها فإنها تجري من باب التطبيق وليس التفسير بجميع أهل العلم وخاصته وكل من يمتلك المعرفة ولو بوجه، فهؤلاء جميعهم قد تنطبق عليهم الآية، إلا أن الذي يقع عليه اختيار السائل يجب أن يكون عالماً بالمجال الذي يختص فيه فلا يمكن توجيه أحد أسئلة الرياضيات لأستاذ اللغة العربية، وكذلك على السائل أن لا يكون سؤاله لأجل الاستهزاء والسخرية والجدال، لأن الشارع لا يسمح لصاحب العلم بالإجابة في هذه الحالة إذا ظن أن السؤال لا جدوى منه.

فعلى السائل والمجيب تقدير الحالة المناسبة لأن السؤال يأخذ عدة اعتبارات منها ما هو للاعتراض ومنها ماهو للإنكار ومنها ماهو للاستفهام وهذا [أي سؤال الاستفهام] يلزم صاحب العلم بالإجابة عليه حيث أن إزالة الشك واجب لا بد منه، فلا يحق للعالم أن يهمل الأسئلة التي توجه إليه وبنفس الوقت فإن الشارع يلزم السائل ببعض الشروط التي أهمها أن يكون السؤال ناتجاً عن رغبة حقيقية تؤدي إلى فائدة السائل أو الجمع المحيط به، أما إذا كان السؤال لغرض اللعب والاستهزاء فإن الشرع لا يسمح للسائل وإذا تجاوز الشرع على علم من المسؤول وجب على الثاني الامتناع من الإجابة، لأن الإجابة نوع من أنواع البر الذي يجب أن يكون في موقعه.



وهناك نوع من الناس الذين لا يهمهم الشرع أو العرف كما هو الحال في كثير من البرامج أو المجالس الدينية أو الاجتماعية، فهؤلاء ليس لهم هم سوى توجيه الأسئلة التي لا فائدة ترجى منها وبعضهم يعتقد أن الجواب الذي سبق وأن علمه عن طريق آخر لا بد أن يكون مطابقاً لرأي المجيب الذي وجه إليه السؤال متناسياً أن للعلم أبواباً لا تعد ولا تحصى، علماً أن بعض الأسئلة إذا لم تكن نابعة عن التزام بالمسؤولية التي تفرض على صاحبها المعرفة الواجبة فهنا تكون الإجابة وبالاً على المتلقي كما قال تعالى: (لا تـسألوا عن أشياء إن تبـد لكـم تـسؤكم) المائدة 101.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19