عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-02-2011, 01:49 AM   #11
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 367
قوة التقييم: 0
البعث العربي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ◄◄▌│عشقي أبان▌│ مشاهدة المشاركة
جملة أحلت لكم بهيمة الأنعام تمهيد لما سيرد بعدها من المنهيات
انظر التحرير و التنوير لابن عاشور
نعم لكن السؤال : ما علاقة الامر "بوفاء العقود" بــ " تحليل بهيمة الأنعام" ؟
البعث العربي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-02-2011, 02:08 PM   #12
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 325
قوة التقييم: 0
أبو المعالي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها البعث العربي مشاهدة المشاركة
ابا المعالي ما عهدتك من الذين يسخرون بإخوانهم

و الا كيف تقارن شخصي المسكين بشيخ ممتع و تلميذ للشنقيطي !!


و مازلت بإنتطار الجواب سواءاً منقول من مصدر مشهور او مغمور *
معاذ الله أن أسخر من أحد وإن كنت فعلت فها أنا ذا أعتذر .
والتعليق دائما يكون لما أراه أمامي فقط بصرف النظر عن شخص الكاتب فربما كان أعلم الناس وأتقاهم وربما كان أجهلهم وأضلهم إنما لي ما أراه مكتوبا .
فرأيت المكتوب أن صاحبه بحث في المراجع السنية والشيعية ومنذ ثلاث سنوات . فإذا كان ثلاث سنوات وهو يقرأ في هذا الموضوع فقط فبالتأكيد يكون وجد الحل أو يقول للناس ارجعوا فقد سبقتكم فلم أجد شيئا ، لأن هذا الأسلوب جعلني أفقد الأمل أني سأجد جوابا فكل ما تذكرت مرجع أدرجته من ضمن المراجع التي قرئت في هذا الشأن فقلت لماذا أبحث فيه وهكذا .
مع أنك لو قلت بحثت طويلا أو قرأت كثيرا فلم أجد لكان لدى القراء أمل بأن يقرؤوا ويبحثوا . لكن أغلقت جميع الآمال .
أما لو أردتك شخصيا وأردت التنقص لقلت لماذا تقرأ في مراجع الشيعة وهي مخالفة للسنة وكيف تكتب تحت معرف البعث العربي مع ما فيه من مخالفات للسنة أو قلت بأنك مرائي لأنك تقول لنا إنك اطلعت وقرأت إلى غير ذلك من الأمور التي لا تخفى على الجميع والتي قد سأمنا منها ومن أسلوب أهلها . ولكن كل هذه الأمور تعود للشخص ومرئياته وطريق النجاة قد اتضح بمبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم فلا داعي أن تصب غضبك على صاحب المعرف أو الشخص الذي يكتب وتدع أصل الفكرة أو أصل الأمر الذي تريدين أن تصححه وتصوبه .
وبالنسبة لموضوع البحث أقول قد كره بعض العلماء مثل هذا البحث لأن العباد ليس لهم إلا التنفيذ أما لماذا جاءت هذه الآية بعد هذه الآية أو لماذا جاء هذا الأمر بعد هذا الأمر فلاشك أنه لحكمة ولكن بعض العلماء يقول أنه ليس من الأدب مع كلام الله سبحانه وتعالى فالجميع يعلم أن الله عليم حكيم .
أسأل الله عز وجل أن يهديني ويهديك إلى ما فيه الخير والصلاح وأن يجعلنا من عباده المتقين
أبو المعالي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 02:26 PM   #13
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 214
قوة التقييم: 0
حطموك ياقليبي is on a distinguished road
اذا كان على تفسير الايه ان بحثت عليه سوف تجده بس اعتقد ان لك مغزى اخر تصبو اليه والمعنى ببطن الشاعر ؟؟؟؟
فا المقصد الان هو في بطنك انت خخخخ
حطموك ياقليبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 02:59 PM   #14
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 367
قوة التقييم: 0
البعث العربي is on a distinguished road
الموضوع واضح يا اخوان الي عنده معرفة حول ترابط الامر بإيفاء العقود و احلال بهيمة الانعام
و هالمعرفة اما كتاب او مقال مغمور او قول عالم في موضع غير كتب التفسير او باحث او طالب علم
و الجواب قد يأتي من حيث لم تحتسب له.


نوع الموضوع سؤال يبحث عن جواب فقط فمن يملك الجواب و الذي لا يملك الجواب ليته ما يستطرد كثيرا و لا يذهب للمقصد و غيره فلن يجد في جعبتي رغبة في اللعب معه و التنفيس



ابا المعالي : شكرا لك و المسألة ابسط مما ذهبتَ إليه .
البعث العربي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 02:59 PM   #15
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
أذواق سبيشل is on a distinguished road
انظر تفسير ابن كثير كتاب يفصل اقوال العلماء ويذكر الراجح منها
أذواق سبيشل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 03:07 PM   #16
عضو فذ
 
صورة الرساوي المميز vip الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: رساوي بالرس
المشاركات: 5,998
قوة التقييم: 0
الرساوي المميز vip is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ( 1 ) )

قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) أي بالعهود ، قال الزجاج : هي أوكد العهود ، يقال : عاقدت فلانا وعقدت عليه أي : ألزمته ذلك باستيثاق ، وأصله من عقد الشيء بغيره ووصله به ، كما [ ص: 6 ] يعقد الحبل بالحبل [ إذا وصل ] .

واختلفوا في هذه العقود ، قال ابن جريج : هذا خطاب لأهل الكتاب ، يعني : يا أيها الذين آمنوا بالكتب المتقدمة أوفوا بالعهود التي عهدتها إليكم في شأن محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو قوله : " وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس " ( سورة آل عمران ، 187 ) .

وقال الآخرون : هو عام ، وقال قتادة : أراد بها الحلف الذي تعاقدوا عليه في الجاهلية ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : هي عهود الإيمان والقرآن ، وقيل : هي العقود التي يتعاقدها الناس بينهم .

( أحلت لكم بهيمة الأنعام ) قال الحسن وقتادة : هي الأنعام كلها ، وهي الإبل والبقر والغنم ، وأراد تحليل ما حرم أهل الجاهلية على أنفسهم من الأنعام .

وروى أبو ظبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بهيمة الأنعام هي الأجنة ، ومثله عن الشعبي قال : هي الأجنة التي توجد ميتة في بطون أمهاتها إذا ذبحت أو نحرت ، ذهب أكثر أهل العلم إلى تحليله .

[ قال الشيخ الإمام ] قرأت على أبي عبد الله محمد بن الفضل الخرقي فقلت : قرئ على أبي سهل محمد بن عمر بن طرفة وأنت حاضر ، فقيل له : حدثكم أبو سليمان الخطابي أنا أبو بكر بن داسة أنا أبو داود السجستاني أنا مسدد أنا هشيم عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال : قلنا : يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقرة والشاة فنجد في بطنها الجنين ، أنلقيه أم نأكله؟ فقال : " كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه " . وروى أبو الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 7 ] قال : " ذكاة الجنين ذكاة أمه " .

وشرط بعضهم الإشعار ، قال ابن عمر : ذكاة ما في بطنها في ذكاتها إذا تم خلقه ونبت شعره ، ومثله عن سعيد بن المسيب .

وعند أبي حنيفة رضي الله عنه لا يحل أكل الجنين إذا خرج ميتا بعد ذكاة الأم .

وقال الكلبي : بهيمة الأنعام : وحشيها ، وهي الظباء وبقر الوحش ، سميت بهيمة لأنها أبهمت عن التمييز ، وقيل : لأنها لا نطق لها ، ( إلا ما يتلى عليكم ) أي : ما ذكر في قوله : " حرمت عليكم الميتة " إلى قوله : " وما ذبح على النصب " ، ( غير محلي الصيد ) وهو نصب على الحال ، أي : لا محلي الصيد ، ومعنى الآية : أحلت لكم بهيمة الأنعام كلها إلا ما كان منها وحشيا فإنه صيد لا يحل لكم في حال الإحرام ، فذلك قوله تعالى : ( وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ) .
الرساوي المميز vip غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 03:29 PM   #17
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 367
قوة التقييم: 0
البعث العربي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الرساوي المميز vip مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ( 1 ) )

قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) أي بالعهود ، قال الزجاج : هي أوكد العهود ، يقال : عاقدت فلانا وعقدت عليه أي : ألزمته ذلك باستيثاق ، وأصله من عقد الشيء بغيره ووصله به ، كما [ ص: 6 ] يعقد الحبل بالحبل [ إذا وصل ] .

واختلفوا في هذه العقود ، قال ابن جريج : هذا خطاب لأهل الكتاب ، يعني : يا أيها الذين آمنوا بالكتب المتقدمة أوفوا بالعهود التي عهدتها إليكم في شأن محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو قوله : " وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس " ( سورة آل عمران ، 187 ) .

وقال الآخرون : هو عام ، وقال قتادة : أراد بها الحلف الذي تعاقدوا عليه في الجاهلية ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : هي عهود الإيمان والقرآن ، وقيل : هي العقود التي يتعاقدها الناس بينهم .

( أحلت لكم بهيمة الأنعام ) قال الحسن وقتادة : هي الأنعام كلها ، وهي الإبل والبقر والغنم ، وأراد تحليل ما حرم أهل الجاهلية على أنفسهم من الأنعام .

وروى أبو ظبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بهيمة الأنعام هي الأجنة ، ومثله عن الشعبي قال : هي الأجنة التي توجد ميتة في بطون أمهاتها إذا ذبحت أو نحرت ، ذهب أكثر أهل العلم إلى تحليله .

[ قال الشيخ الإمام ] قرأت على أبي عبد الله محمد بن الفضل الخرقي فقلت : قرئ على أبي سهل محمد بن عمر بن طرفة وأنت حاضر ، فقيل له : حدثكم أبو سليمان الخطابي أنا أبو بكر بن داسة أنا أبو داود السجستاني أنا مسدد أنا هشيم عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال : قلنا : يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقرة والشاة فنجد في بطنها الجنين ، أنلقيه أم نأكله؟ فقال : " كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه " . وروى أبو الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 7 ] قال : " ذكاة الجنين ذكاة أمه " .

وشرط بعضهم الإشعار ، قال ابن عمر : ذكاة ما في بطنها في ذكاتها إذا تم خلقه ونبت شعره ، ومثله عن سعيد بن المسيب .

وعند أبي حنيفة رضي الله عنه لا يحل أكل الجنين إذا خرج ميتا بعد ذكاة الأم .

وقال الكلبي : بهيمة الأنعام : وحشيها ، وهي الظباء وبقر الوحش ، سميت بهيمة لأنها أبهمت عن التمييز ، وقيل : لأنها لا نطق لها ، ( إلا ما يتلى عليكم ) أي : ما ذكر في قوله : " حرمت عليكم الميتة " إلى قوله : " وما ذبح على النصب " ، ( غير محلي الصيد ) وهو نصب على الحال ، أي : لا محلي الصيد ، ومعنى الآية : أحلت لكم بهيمة الأنعام كلها إلا ما كان منها وحشيا فإنه صيد لا يحل لكم في حال الإحرام ، فذلك قوله تعالى : ( وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ) .

الله بجزاك خير على هالإضافة
البعث العربي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2011, 03:30 PM   #18
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 214
قوة التقييم: 0
حطموك ياقليبي is on a distinguished road
اتمنى اني اصبت بالا جابه وافدتك

إنه لا بد من ضوابط للحياة . . حياة المرء مع نفسه التي بين جنبيه؛ وحياته مع غيره من الناس ومن الأحياء والأشياء عامة . . الناس من الأقربين والأبعدين ، من الأهل والعشيرة ، ومن الجماعة والأمة؛ ومن الأصدقاء والأعداء . . والأحياء مما سخر الله للإنسان ومما لم يسخر . . والأشياء مما يحيط بالإنسان في هذا الكون العريض . . ثم . . حياته مع ربه ومولاه وعلاقته به وهي أساس كل حياة .
والإسلام يقيم هذه الضوابط في حياة الناس . يقيمها ويحددها بدقة ووضوح؛ ويربطها كلها بالله سبحانه؛ ويكفل لها الاحترام الواجب ، فلا تنتهك ، ولا يستهزأ بها؛ ولا يكون الأمر فيها للأهواء والشهوات المتقلبة؛ ولا للمصالح العارضة التي يراها فرد ، أو تراها مجموعة أو تراها أمة ، أو يراها جيل من الناس فيحطمون في سبيلها تلك الضوابط . . فهذه الضوابط التي أقامها الله وحددها هي « المصلحة » ما دام أن الله هو الذي أقامها للناس . . هي المصلحة ولو رأى فرد ، أو رأت مجموعة أو رأت أمة من الناس أو جيل أن المصلحة غيرها! فالله يعلم والناس لا يعلمون! وما يقرره الله خير لهم مما يقررون! وأدنى مراتب الأدب مع الله - سبحانه - أن يتهم الإنسان تقديره الذاتي للمصلحة أمام تقدير الله . أما حقيقة الأدب فهي ألا يكون له تقدير إلا ما قدر الله . وألا يكون له مع تقدير الله ، إلا الطاعة والقبول والاستسلام ، مع الرضى والثقة والاطمئنان . .
هذه الضوابط يسميها الله « العقود » . . ويأمر الذين آمنوا به أن يوفوا بهذه العقود . .
وافتتاح هذه السورة بالأمر بالوفاء بالعقود ، ثم المضي بعد هذا الافتتاح في بيان الحلال والحرام من الذبائح والمطاعم والمشارب والمناكح . وفي بيان الكثير من الأحكام الشرعية والتعبدية . وفي بيان حقيقة العقيدة الصحيحة . وفي بيان حقيقة العبودية وحقيقة الألوهية . وفي بيان علاقات الأمة المؤمنة بشتى الأمم والملل والنحل . وفي بيان تكاليف الأمة المؤمنة في القيام لله والشهادة بالقسط والوصاية على البشرية بكتابها المهيمن على كل الكتب قبلها ، والحكم فيها بما أنزل الله كله؛ والحذر من الفتنة عن بعض ما أنزل الله؛ والحذر من عدم العدل تأثراً بالمشاعر الشخصية والمودة والشنآن . .
افتتاح السورة على هذا النحو ، والمضي فيها على هذا النهج يعطي كلمة « العقود » معنى أوسع من المعنى الذي يتبادر إلى الذهن لأول وهلة . ويكشف عن أن المقصود بالعقود هو كل ضوابط الحياة التي قررها الله . . وفي أولها عقد الإيمان بالله؛ ومعرفة حقيقة ألوهيته سبحانه ، ومقتضى العبودية لألوهيته . . هذا العقد الذي تنبثق منه ، وتقوم عليه سائر العقود؛ وسائر الضوابط في الحياة .
وعقد الإيمان بالله؛ والاعتراف بألوهيته وربوبيته وقوامته؛ ومقتضيات هذا الاعتراف من العبودية الكاملة ، والالتزام الشامل والطاعة المطلقة والاستسلام العميق .
حطموك ياقليبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-02-2011, 02:56 PM   #19
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











يظهر والله أعلم أنه إشارة إلى أن من أوفى بالعقود وهي أصول التشريع وسع الله عليه بالإباحة في فروع الشريعة وهذا ماتحقق في شريعة الإسلام بخلاف اليهودية نقضوا العهود فضيق عليهم وشدد


__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19