عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-04-2005, 03:37 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 124
قوة التقييم: 0
المهدي is on a distinguished road
ناسف ماحصل من الاحداث الاخير في الرس والسؤال هل ستدخل السعودية معركة الحرب علىالارهاب

هل ستدخل السعودية معركة الحرب على الارهاب ؟
إرهاب يحتضر ويشارف الموت

لاشك ان هناك مشاعر ابدت الخوف مما يجري في المملكة العربية السعودية من اعمال ارهاب اجرامية لكن مع تجاوز هذه المشاعر وتقديرها ممكن النظرة الى ان الازمة هناك تشتد لتنفرج اي ان القضاء النهائي على ظاهرة الارهاب الشاذة قد اصبح في متناول اليد وبالسرعة المطلوبة وهذا الوصول السريع للاستنتاج وهو وصول واثق في الوقت نفسه يستند الى دراسة مقارنة تفيد بأن مايحدث الآن في المملكة حدث ماهو اقسى منه ارهابا في مصر والكل يذكر ان هذا الارهاب المتوحش كان يستبيح ارواح الناس وحقوقهم.
وفي الاستباحة المجرمة هذه كان يعتمد على القتل والتفجير والتربص بأرواح المصريين وقصف ما استطاع منها بكل انواع الشرور ولقد ألحق هذا الارهاب الاضرار بأمن الدولة المصرية وبمصالح الوطن المصري وبالامن الداخلي للمجتمع والناس. وفي مجتمع يمتاز بتراكم القيم, كالمجتمع المصري, وبهامش حرية يسمح بالصراخ وبتشتت المواقف, وتوزع الآراء واختلاف التوجهات اصبح في المواجهة هذا المجتمع بعد ان شعر الناس فيه ان مصالحهم بدأت تتضرر من اعمال الارهاب, وقوت يومهم بدأ يصل اليهم بصعوبة.
هنا استطاعت الدولة في مصر وعبر اجهزتها ان تستقوي بمواطنيها المتضررين وتبدأ بشن الهجمات الاستباقية على اوكار الارهابيين, وخلاياهم الى ان قضت على هذا الارهاب المتوحش وعلى المكشوف, وجلبت رجاله الى المحاكم العسكرية, التي طالب المواطن المصري باحيائها من اجل الاسراع في الاحكام وابرامها الصورة الآن تتكرر في السعودية, بما في ذلك نصوص الذرائع والمطالبات التي استندت اليها جماعات الارهاب لمباشرة اعمالها ضد المجتمع المدني الآمن وتبرير هذه الاعمال بشكل مسبق.
وكما ان اعمال الارهاب لم تستطع ان تهز شعرة في رأس الكيان السياسي المصري او تحرك حجرا في مدماك النظام المصري بل على العكس ارتدت اعمال الارهاب هذه الى رؤوس اصحابها كذلك سيكون الحال في السعودية, فالارهابيون لن يستطيعوا ان يغيروا بأعمالهم الارهابية النظام, ولن يكونوا قادرين على هز الاوضاع في مختلف ارتكازاتها الاجتماعية او السياسية او الاقتصادية او حتى الاوضاع الجغرافية والمناطقية بسبب ان الجميع هنا في موضع الاستهداف هم ومصالحهم واقوات عيالهم, دون ان يكون لدى الارهاب الذي يستهدفهم من مشروع بديل سوى مشروع الموت العبثي او الموت الرخيص.
وما يبدو من اعمال الارهابيين في السعودية ممكن احتسابه بمثابة رفسات بغل يحتضر, وبالتالي لابد لهذه الرفسات ان ترتطم بجدار هنا او هناك, لكنها في آخر الامر ستنتهي الى الموت بانقضاء زمن الاحتضار وبهذه المناسبة نذكر سمو الامير عبدالله ولي العهد السعودي بضرورة تسريع خطوات الاصلاح, وذلك لنزع مبررات الاصلاحات عن ألسنة الارهابيين والتي يزعمون ان اعمالهم مبذولة لاجلها ولتحقيقها والارهابيون في هذه الناحية يرفعون مطلب حق يراد به باطل.
وفي هذا السياق لعل اهم مايمكن ان يهدم برامج الارهابيين فوق رؤوسهم هو الجانب الاقتصادي, اما باقي المطالب الاصلاحية فإن الشعوب لاتستطيع ان تلبس ثوبا ليس على مقاسها, اي ان هذه الشعوب لن تطلب الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان لنفسها مالم تكن هذه القيم مأخوذة من خصوصياتها على غرار الشعوب التي تتطلع الى الاستقرار السياسي, والامني والاقتصادي على حد سواء.
في اسرائيل التي يطنطنون بها في الغرب هناك ديمقراطية نابعة من الخصوصية اليهودية ومن الثقافة اليهودية كذلك الحال في اميركا فهناك ديمقراطية اميركية تختلف عن تلك البريطانية والفرنسية في تطبيقاتها لكنها لاتتصادم كونها ديمقراطيات تحترم خصوصياتها وتقبل بها ولاتنكر وجودها.
وبهذا المنظور يكون من الصعب جدا استيراد البرامج الاصلاحية لأي مجتمع من الخارج, كون التجربة ستمنى بالفشل الاكيد عندما كانت مصر تحارب الارهاب كانت تعتمد على نظام ديمقراطي مصري, اي غير مستورد مع التركيز على وضع برامج الاصلاح الاقتصادي, وتوزيع الثروة وفتح مجالات العمل وتوفير فرصه, ومحاولة الاسراع في التنمية.
ولانعتقد ان السعودية ستحتاج الى غير ما احتاجته مصر واعتمدت عليه, فهناك قوانين وقرارات في المملكة قد شاخت وترهلت ومع ترهلها ترهلت الادارة واصبح الناس في هذه الحالة بحاجة الى ان يشعروا بحقوقهم وان هذه الحقوق محفوظة وكما هو معلوم فإن حفظ الحقوق يحفظ الامن, وفي الوقت نفسه تدخل ممارسات الارهاب في اللاجدوى واللا تأثير وتصبح كما قلنا رفسات بغل يحتضر.
-----------------------
المهدي غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19