عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-02-2011, 09:10 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
"سايكس بيكو" جديد؟! ربما

"سايكس بيكو" جديد؟! ربما

عامر الحنتولي

gmt 16:03:00 2011 الثلائاء 22 فبراير
لا أصدق – ولا ينبغي لعاقل أن يصدق- أن الثورات التي تحصل اليوم قد سلكت طريقها تحت عناوين التغطية الإعلامية التي نراها اليوم من أن الشعوب قررت الثورة على الظلم،


عامر الحنتولي

والإطاحة بجلاديها، ومخاطبة مستقبل أفضل، فالمنطق يقول أن آباء وأجداد من قرروا الثورة اليوم في أكثر من بلد في إقليم قد حازوا ظروفا أفضل للإطاحة بالظلم والحكم التعسفي، حين كانت آلة البطش والقمع التي تمتلكها الأنظمة في أدنى مستوياتها، خلافا لواقعها اليوم، لكنها مع ذلك إنهارت كقطع بسكويت هشة، وهي إنهيارات محيرة ومريبة، أخشى أن تكون أغراضها المبطنة غير تلك المعلنة التي ابتهج بها العرب، وصفقوا لها، كالقرعة التي تتباهى بشعر إبنة أخيها.

الحقائق لا الوقائع لا تدفعني لتصديق فكرة سقوط نظام دموي قمعي بوليسي مثل نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بهذه السهولة، رغم أن هذا النظام كان آلة قتل جوالة حتى لمجرد الشك أو الريبة، بل أن هذا النظام كان معروفا بحاسة الشم للمعارضة حتى عند الأجنة في أرحام التونسيات.. وعلى نفس المنوال لا أقبل سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك هكذا على يد وائل غنيم وورد الجناين، فمنذ إطلالة غنيم الأولى وأنا لا أصدق براءة المساعي الحثيثة لتخليق وجه بطولي لهذا الرجل الذي يشغل منصبا مهما في إمبراطورية إنترنتية مثل غوغل باتت لاعبا مهما في تفاصيل ربما لم يحن الكشف عنها بعد.

لا يمكن التسليم بأن ما حدث في تونس ثم مصر والآن ليبيا يأتي بمحض الصدفة، فشعب العراق العظيم قام بمئات المحاولات التي خلفت جيوشا من الأرامل والأيتام على يد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بل أن محاولات كثيرة ضد هذا الطاغية لم ترو حتى الآن ربما لأنه لم ينج منها شهود عيان، فالأصل أن نظامي بن علي ومبارك شبيهة الى حد التماثل مع نظام صدام حسين.. فمالذي تغير؟!، إلا إذا صدقنا أن "فيس بوك" و "تويتر" يمكن أن تسقط الأنظمة بهذه السهولة، وبهذا التسلسل الزمني المريب الذي يبدأ بحلفاء تقليديين للولايات المتحدة، وهو الأمر الذي قد يتحول نحو خصوم الولايات المتحدة في مرحلة مقبلة في مسعى لتوفير إنطباع مفاده أن أميركا لا يد لها بما يحصل، وإلا لما أسقطت حليفين لها حتى الآن، والثالث يبدو أنه يترنح وأقصد نام الخيمة في طرابلس، فهذا الديكتاتور ليس إلا حليفا للولايات المتحدة، وهذا الإنطباع ربما يثبت جدواه إن إنتقل فايروس إنهيار الأنظمة الى العاصمة الإيرانية.

ومثلما نجت إسرائيل من عواصف "ويكيليكس" ها هي بقدرة قادر تنجو من فايروس الإحتجاجات، فالمعطيات الراسخة تشير الى أن الشعب الإسرائيلي يشترك مع العرب في نفس الظروف المعيشية بل والواقع السياسي، وأن إقتصاد إسرائيل يتدهور، وأن الفقر والبطالة والمخدرات والدعارة وغسيل الأموال يتفشى بجنون داخل المنظومة الإسرائيلية، بل أن السياسي الإسرائليل فاسد تماما مثل السياسي العربي فلماذا لا نشهد ثورة في إسرائيل وقودها ملايين يهود الفلاشا الذين هجرتم إسرائيل الى ما يسمونه الوطن الأم في ظل واقع مزري يعيشونه، إلا اللهم إذا كان الإسرائيليين لا يمتلكون حسابات على فيسبوك وتويتر، أو أنهم لا يملكون جرأة وبطولة وائل غنيم!!.

تقديري المتواضع الذي أقوله وأنشره بكل صدق – درءا لخيبة عربية تكتشف كالعادة في وقت متأخر- أن ما يحدث لا علاقة بالثورات، وأن مستقبل هذه الثورات لا يمكن أت تأتي بالأفضل، ولن تحققه لأننا لن ننتظر بضعة شهور، إلا وسنجد وجها آخر لأفراحنا وبهجتنا، إذ أن البؤر التي ثارت ستتحول الى نسخ صغيرة من جهنم لكن على الأرض، وأخشى أن تكون هذه الملاحم الأرضية مقدمة لأن تدخل دول الإستعمار القديم في مسعى لوضع اليد على مناطق النفوذ القديم، وإستعادتها للتهدئة، وفرض وقائع جديدة على الأراضي تنتهي بنسخة محدثة وربما مطورة للإستعمار، مع تسجيل مفارقة مؤلمة ومضحكة في آن واحد وهي أن العرب يترحمون في الوقت الراهن على زمن الإستعمار، الذي لم يأت التحرر الشكلي منه بأي جديد، وأن الأفضل الذي انتظروه من التحرر غدر بهم ولم يأت.

الوقائع لا الحقائق تقول بأن مؤتمر سايكس بيكو الذي عقد في عام 1916، وأفضى الى شكل العالم الذي نراه اليوم بين دول النفوذ العالمي، قد قرر أن هذا الإتفاق صالح للتطبيق لمدة قرن، تكون بعده خريطة العالم قابلة للتدقيق والمراجعة مجددا للإتفاق على وضع جديد، وربما خريطة جديدة قد يضاف إليها دولا جديدة، وربما يشطب منها دولا قائمة في الوقت الراهن، وربما نشهد من جملة ما قد تخبئه الأعوام المقبلة حصول إندماجات جبرية بين عدد من الدول، يصار من خلالها الى شطب العديد من القضايا الراهنة مثل القضية الفلسطينية بكل تشظياتها، وقد يشطب أيضا الطلاق المتكرر في لبنان عبر تشظي هذا البلد الى كيانات لا ينقصها إلا الإعلان الرسمي، يمكن أيضا أن نرى دولة قوية تضم أكراد العالم، في حين أن كل هذه المعطيات تقوي جهة واحدة ووحيدة هي إسرائيل التي قد تتوسع جغرافيا أكثر بكثير مما هي عليه اليوم.

لقد فاجأنا عام 2011 بسقوطين مدويين في الشهر الأول منه، علما بأن السنوات المتبقية من القرن الأول لتطبيقات سايكس بيكو لا تتعدى السنوات الخمس، فإذا استمرت الإنقلابات الشعبية على هذا المنوال، فإن القوى العظمة لن تحتاج الى هذه السنوات القليلة المتبقية، إذ قد تكتب شهادة وفاة سايكس بيكو قبل إكتمال العام الأخير من القرن الأول على تطبيقها، وقد نجد أنفسنا أمام إتفاقية إستعمار جديد تلزمنا بتغيير وثائق إثباتاتنا وسفرنا، لأننا قد نفيق على هويات جديدة لا تغير فيها أسمائنا الثابة من واقع الحال شيئا.

بقيت نصيحة.. على العرب ألا يفرطوا بالفرحة، وألا ينشغلوا في ظل إلتهامهم لأطنان المكسرات والكستناء وهم يتابعون "الجزيرة" و "العربية" بفرخ غامر، أن الثورات المزعومة قد تنهار على رؤوسهم في أقرب الآجال، وأنه يتعين عليهم السؤال مالذي يحدث.. ففي اليمن المرشح لثورة من نفس القماشة يروي فيها (ثورجي) يمني قديم بأنه شارك بكل قوته في الثورة اليمنية ضد الإستعمار البريطاني في عدن، وأنه كان ينشد حياة أفضل، وبعد أن نجحت الثورة ضد الإستعمار فقد تغرب هذا (الثورجي) مطولا في أحد الدول المجاورة كخبير عسكري لتأسيس نواة الجيش في بلد الإغتراب، لكنه فشل في مقاومة شوقه وحنينه للبلد المحرر، إذ قرر زيارة بلده، الذي ما إن وصله حتى أخذته قدميه الى سوق السمك وهي عادة محببة عنده مذ كان طفلا يرافق والده، وما إن دخل (الثورجي) سوق السمك حتى زكمت أنفه رائحة كريهة جدا، وهالته الأسعار المرتفعة للسمك.. فوقف مصدوما قبل أن يقف عند بائع سمك ليسأله عما يحدث فأخبره البائع أن الحال ساء كثيرا بعد الثورة، وحين أراد (الثورجي) جداله بأن سوق السمك كان أفضل وأسعاره أرخص أيام الإستعمار.. ضحك البائع قائلا عبارة صادمة: "أعد لي الإستعمار وخذ مني السمك ببلاش".

بقيت حقيقة.. كشاب لا أكتم فرحتي بزوال الأنظمة المستبدة وفي مقدمتها أنظمة بن علي ومبارك والقذافي والحبل على الجرار، لكني لأكثر من سبب قررت أن أقتصد جدا بهذا الفرح، خصوصا وأن المخاوف من هذه (الثورات الفالصو) أكبر بكثير من أي سبب للفرح.

كاتب وصحافي أردني
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 22-02-2011, 09:19 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-02-2011, 10:40 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
القيادي الديمقراطي يعلق على أحداث الشرق الأوسط
تشاك هيغل: الدراما الدائرة قصة تخص الحضارة العالمية

لؤي محمد

GMT 12:02:00 2011 الثلائاء 22 فبراير 2Share
عبر تشاك هيغل رئيس المجلس الإستشاري للرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الإستخبارات في مقال له عن رأيه في ما يجري في الشرق الأوسط منتقداً سياسات الإدارة الأميركية السابقة والحالية تجاه دول المنطقة معتبراً أنها تنافق حين تطالب بتحقيق الديمقراطية هناك، لكنها في الوقت نفسه تدعم الأنظمة الديكتاتورية.

كتب السيناتور الديمقراطي السابق تشاك هيغل في مجلة "أوماها ويرلد هيرالد" المتخصصة في السياسة الخارجية مقال عبّر فيه عن رأيه في ما يجري في الشرق الأوسط الذي كان موضع اهتمامه حين كان عضواً في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بين عامي 1997 و2009. ويشغل هيغل اليوم منصب رئيس المجلس الإستشاري للرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الإستخبارات، وقد انتقد مراراً سياسات الإدارة الأميركية السابقة والحالية تجاه دول الشرق الاوسط وقال في مقاله هذا: "نحن كنا ولا نزال ننافق حين نطالب بتحقيق الديمقراطية هناك، لكننا في الوقت نفسه ندعم الأنظمة الديكتاتورية. فالتمييز ما بين الإصلاح والاستقرار أصبح اليوم تمييزا زائفاً".


ووصف هيغل القرن الواحد والعشرين بأنه شهد إعادة تحديد ملامح نظام عالمي جديد لم تشهده البشرية منذ الحرب العالمية الثانية، وفيه إعادة ترتيب للمصالح والتأثيرات والتحديات. وفيه أصبح النظام العالمي الجديد موجهاً بواسطة تحول كبير في القوى الإقتصادية أدى إلى تغيير في مراكز الجاذبية الجيو- سياسية. كذلك أصبحت العولمة والتكنولوجيا القوتين الأساسيتين اللتين حددتا طبيعة ما يجري: التلفزيون، والتجارة، وسقوط جدار برلين، وتفكك الإتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة، والتقدم التاريخي الباهر في الإنتاجية، ورجة أحداث 11 أيلول -سبتمبر، والثورة الرقمية التي أنتجت الإنترنت ووقوع أسوأ أزمة مالية عالمية منذ حقبة الكساد الإقتصادي الكبير الذي وقع خلال الثلاثينات من القرن الماضي.

وجاء تحفيز هذه القوى، وفقاً لهيغل، على التغيير مترافقا مع شرط إنساني يتمثل في حرمان الإنسان في العديد من مناطق العالم من كرامته وإنغلاقه ضمن دائرة اليأس.


تحولات في مراكز الجاذبية


حسبما يرى تشاك هيغل فإن التحولات في مراكز الجاذبية على المستوى الجيو- سياسي قد جرت في الشرق الاوسط. فما حدث في مصر هو إعادة تشكل أطر عالمية جديدة، فأي معمار جديد يتطلب أعمدة جديدة تدعمه.


كذلك يعتبر هيغل أن "الأحداث التي بدأت في تونس ومصر وأدت إلى مغادرة الرئيسين زين الدين العابدين بن علي وحسني مبارك قد غيرت دون رجعة المشهد الإستراتيجي للشرق الأوسط، وهذا ما يجعل الدبلوماسية الأميركية تواجه الآن عالماً أكثر تعقيداً مما كان عليه قبل شهرين".


وهذا ما يجعل التحول المهزوز وغير الكامل في العراق، وتورط الولايات المتحدة في حرب مضى عليها 10 سنوات في أفغانستان، ومحادثات السلام الإسرائيلية- الفلسطينية، ومحاربة الإرهاب، وإمكانية وصول إيران إلى القنبلة النووية، ومجهولية المستقبل الخاص ليس بالعراق وحده بل بتونس ومصر والبحرين واليمن وليبيا ولبنان والجزائر وربما الأردن، من الأسبقيات بالنسبة للسياسة الخارجية الأميركية.


ويرى هيغل أن الوقائع الجديدة في الشرق الأوسط تجعل الدعوة للإصلاح الجديد في الشرق الأوسط جزءا من التفكير الإستراتيجي للولايات المتحدة وسياستها.


يقول هيغل إن زيارته الأخيرة للدوحة ضمن مساعيه الأكاديمية لتأسيس فرع لجامعة جورج تاون هناك، قد مكنته من التعرف عن كثب على تلك الأحداث المذهلة التي وقعت في تونس ومصر ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.


ويعترف كبير مستشاري الرئيس أوباما أن ما يجري في الشرق الأوسط يكشف عن مدى تقلص تأثيرات الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة. بل أن كل القوى العظمى ذات تأثير ضئيل هناك. فما يحدث في مصر وأماكن أخرى لا علاقة له بالولايات المتحدة، وبلده مثل كل البلدان الأخرى كانت في موقع اتخاذ ردود فعل أكثر من أي شيء آخر. إن الاحداث تروي قصة مصر وقصة تونس وهلم جرا. وإن الشعب المصري هو الذي سيقرر ما تتمخص عنه ثورته في مصر.


التوازن في مصالح أميركا


يتوقف هيغل عند مسألة مقلقة تشغل الإدارة الأميركية اليوم، وهي تتمثل في مشكلة إيجاد التوازن ما بين المصالح الأميركية التي لا تتحقق من دون إستقرار سياسي ودعم الديمقراطية. وهذا التناقض بين العنصرين ليس جديداً، فبعض المحللين يحاججون بأن الولايات المتحدة قد قللت من دعم الديمقراطية لصالح الإستقرار وهذا قد يكون من وجهة نظر هيغل نقداً منصفاً. فهو لا يجد أي مبرر لقيام الرئيس السابق حسني مبارك بخنق الديمقراطية والحريات الأولية في مصر. في الوقت نفسه فإن مبارك تمكن من الحفاظ على ما أنجزه الرئيس المصري الأسبق أنور السادات من سلام مع إسرائيل لفترة 30 سنة وكان هذا السلام من وجهة نظر هيغل "قد أفاد مصر وإسرائيل والولايات المتحدة والعالم أجمع".


يرى السيناتور السابق هيغل أن إبقاء التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر سيكون أساسياً للسياسة الأميركية وللتحول الديمقراطي في مصر، خصوصا وأن المؤسسة العسكرية المصرية الآن تدير البلاد، وهي تنفذ كل الوعود التي قطعتها للشعب المصري. وكل هذا كما يرى هيغل يبني أساسا لأواصر شخصية ومهنية بين الجنرالات المصريين والأميركيين، ومع ذلك فمصر في طور عمل ما زال يتقدم.


التغيير وفق خصوصيات كل بلد


يمكن القول إن تونس ومصر هما مجرد البداية لكنهما في الوقت نفسه لن يكونا بالضرورة نموذجاً لما سيحدث في بلدان أخرى، حيث أن المطالب الشعبية بدأت تتصاعد يوماً بعد يوم. فطبيعة القيادات السياسية والعامل الديمغرافي والثقافة والتاريخ والجغرافيا ستقرر مستقبل كل بلد، حسب رأي السيناتور الديمقراطي السابق.

يطالب هيغل بضرورة استمرار الدبلوماسية الأميركية في التعاون مع الدول العربية الحليفة للبدء بحوار ووضع برنامج للإصلاح مع الجيل الجديد من زعماء الشرق الأوسط الجدد في برلماناتهم وجامعاتهم وأعمالهم وقطاعات المجتمع المدني، وعلى الولايات المتحدة كما يقول هيغل أن تشجع (لكن دون أن تتدخل) النخب العربية الحاكمة على بناء شراكة مستقبلية معها.


يقول هيغل إن الولايات المتحدة وحلفاءها تمكنوا في الماضي من قبول الحكومات المستبدة والتسامح معها لأنها كانت تساير مواصفات أولية تحقق بفضلها مصالح الولايات المتحدة، "ونحن كنا ولا نزال نتحرك ضمن منطقة النفاق المتمثلة بالإنحياز للديمقراطية لكن في الوقت نفسه دعم الديكتاتوريات. لذلك فإن التمييز ما بين الإصلاح والإستقرار أصبح تمييزاً زائفاً. فالتحولات الديمقراطية بالقدر الذي هي مثيرة للحماس هي في الوقت نفسه معقدة، لكن نتائجها غير قابلة للتنبؤ دائماً. وعلينا أن نتذكر أن الديمقراطية هي أكثر من إنتخابات فقط. ففي منطقة ظلت الحكومات فيه ولعقود لا تتسامح بقبول أي تفكير سياسي آخر أو أي معارضة أو حوار، لن يتحقق الإصلاح سريعا من دون انتكاسات".


يختتم هيغل مقالته بتعابير إعجاب وتقدير لما يجري في الشرق الأوسط معتبرا إياها "قصة تخص الحضارة العالمية، وهذه تتمثل في الدراما التي تدور الآن في الشرق الأوسط".
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19