LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2011, 02:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي الخوارج

وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهدِ عثمان - رضي الله عنه -، ونتَجَ عن خروجهم قتلُ عثمان - رضي الله عنه - .

ثم في خلافةِ علي - رضي الله عنه - زادَ شرُّهم، وانشقوا عليه، وكفّروه، وكفّروا الصحابة؛ لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، وهم يحكُمون على من خالفَهم في مذهبهم أنه كافرٌ، فكفّروا خيرةَ الخلقِ وهم صحابةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لماذا ؟ لأنَّهم لم يوافقوهم على ضلالِهم وعلى كفرهم .

ومذهبُهم : أنَّهم لا يلتزمون بالسنّة والجماعة، ولا يطيعون وليَّ الأمر، ويرون أن الخروجَ عليه من الدين، وأن شَقَّ العصا من الدين عكس ما أوصى به الرسول -صلى الله عليه وسلم- من لزوم الطاعة وعكس ما أمر الله به في قوله :

أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .

الله - جل وعلا - جعل طاعة ولي الأمر من الدين، والنبي -صلى الله عليه وسلم- جَعَلَ طاعةَ وليِّ الأمرِ من الدين قال -صلى الله عليه وسلم- : أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعةِ، وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ، فإنه من يعشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا . .

فطاعةُ وليِّ الأمرِ المسلمِ من الدين . " والخوارجُ " يقولون : لا، نحنُ أحرارٌ . هذه طريقة الثوراتِ اليوم .

فـ " الخوارجُ " الذين يريدونَ تفريقَ جماعةِ المسلمين، وشّقَّ عصا الطاعة، ومعصية الله ورسولهِ في هذا الأمر، ويرون أن مرتكبَ الكبيرةِ كافرٌ .

ومرتكبُ الكبيرة هو : الزاني - مثلا -، والسارقُ، وشاربُ الخمر؛ يرون أنه كافرٌ، في حين أنَّ أهلَ السنّةِ والجماعةِ يرون أنهُ " مسلمٌ ناقصُ الإيمان " ويسمونه بالفاسق الملِّي؛ فهو " مؤمنٌ بإيمانهِ فاسقٌ بكبيرته " ؛ لأنه لا يخُرِجُ من الإسلام إلا الشركُ أو نواقضُ الإسلام المعروفة، أما المعاصي التي دون الشرك، فإنها لا تُخرجُ من الإيمانِ، وإن كانتْ كبائرَ، قال الله - تعالى - :

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ .

و " الخوارجُ " يقولون : مرتكبُ الكبيرة كافرٌ، ولا يُغفَرُ له، وهو مخلّدٌ في النار . وهذا خلافُ ما جاءَ في كتاب الله - سبحانه وتعالى - .

والسببُ : أنهم ليسَ عندهم فقهٌ .

لاحظُوا أن السببَ الذي أوقَعَهُم في هذا أنهم ليس عندَهم فقه، لأنَّهم جماعةٌ اشتدوا في العبادةِ، والصلاةِ، والصيامِ، وتلاوةِ القرآنِ، وعندهم غَيرةٌ شديدةٌ، لكنهم لا يفقهون، وهذه هي الآفة .

فالاجتهادُ في الورعِ والعبادةِ، لا بدَّ أن يكونَ مع الفقه في الدين والعلم .

ولهذا وصفهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه، بأن الصحابةَ يحقرون صلاتهم إلى صلاتهم، وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال -صلى الله عليه وسلم- : يمرُقُون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمِيَّةِ مع عبادتهم، ومع صلاحهم، ومع تهجدهم وقيامهم بالليل، لكن لما كان اجتهادُهم ليس على أصلٍ صحيحٍ، ولا على علمٍ صحيح، صار ضلالا ووباءً وشرًّا عليهم وعلى الأمةِ .

وما عُرِفَ عن " الخوارجِ " في يومٍ من الأيام أنهم قاتلوا الكفار، أبدًا، إنما يقاتلون المسلمين، كما قال -صلى الله عليه وسلم- : يقتلون أهلَ الإسلامِ ويَدَعُون أهلَ الأوثانِ .

فما عرفنا في تاريخ " الخوارجِ " ، في يومٍ من الأيام أنَّهم قاتلوا الكفار والمشركينَ، وإنما يقاتلون المسلمين دائمًا : قتلوا عثمان . وقتلوا علي بن أبي طالب ، وقتلوا الزبير بن العوام ، وقتلوا خيار الصحابة ، وما زالوا يقتلون المسلمين .

وذلك بسبب جهلهم في دين الله - عزَّ وجلَّ -، مع ورَعِهم، ومع عبادتهم، ومع اجتهادهم، لكن لما لم يكنْ هذا مؤسَّسًا على علمٍ صحيح؛ صارَ وبالا عليهم، ولهذا يقول العلامةُ ابنُ القيم في وصفهم :

وَلَهُمْ نُصُوصٌ قَصَّروا في فَهْمِهَا فَـأُتُوا مِنَ التقْصِيرِ في العِرْفَانِ



فهم استدلوا بنصوصٍ وهم لا يفهمونها، استدلوا بنصوصٍ من القرآن ومن السنّة؛ في الوعيدِ على المعاصي، وهم لا يفقهون معناها، لم يُرجعوها إلى النصوص الأخرى، التي فيها الوعدُ بالمغفرة، والتوبة لمن كانت معصيتُه دون الشرك؛ فأخذوا طرفًا وتركوا طرفًا ، هذا لجهلهم .

والغيرةُ على الدين والحماسُ لا يكفيان، لا بد أَنْ يكونَ هذا مؤسَّسًا على علمٍ، وعلى فقهٍ في دين الله - عز وجل -، يكونُ ذلك صادرًا عن علمٍ، وموضوعًا في محله .

والغيرةُ على الدين طيبةٌ، والحماسُ للدين طيِّب، لكن لا بد أن يُرشًَّدَ ذلك باتباع الكتابِ والسنة .

ولا أَغْيَرَ على الدين، ولا أنصحَ للمسلمين؛ من الصحابة - رضي الله عنهم -، ومع ذلك قاتلوا " الخوارج " ؛ لخطرهم وشرِّهم .

قاتَلهم عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، حتى قتَلهم شرَّ قِتْلَةٍ في وقعةِ " النهروان " ، وتحقق في ذلك ما أخبر به -صلى الله عليه وسلم- : من أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بَشَّرَ من يقتُلُهم بالخير والجنة ، فكان علي بن أبي طالب هو الذي قتلَهم، فحصَلَ على البشارةِ من الرسول -صلى الله عليه وسلم- قَتَلَهُم ليدفعَ شرَّهم عن المسلمين .

وواجبٌ على المسلمين في كلِّ عصرٍ إذا تحققوا من وجودِ هذا المذهبِ الخبيثِ؛ أن يعالجوه بالدعوة إلى الله أولا، وتبصيرِ الناس بذلك، فإن لم يمتثلوا قاتَلُوهم دفعًا لشرِّهم .

وعليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - أرسلَ إليهم ابنَ عمه : عبدَ الله بنَ عباس ، حَبْرَ الأمة، وترجمانَ القرآن؛ فناظرَهم، ورَجَعَ منهم ستَّةُ آلاف، وبقي منهم بقيةٌ كثيرةٌ لم يرجعوا، عندَ ذلك قاتَلَهم أميرُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالب ومعه الصحابة؛ لدفعِ شرِّهم وأذاهم عن المسلمين .

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 03:02 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي سليمان الدويش


وواجبٌ على المسلمين في كلِّ عصرٍ إذا تحققوا من وجودِ هذا المذهبِ الخبيثِ؛ أن يعالجوه بالدعوة إلى الله أولا، وتبصيرِ الناس بذلك، فإن لم يمتثلوا قاتَلُوهم دفعًا لشرِّهم .

أذاً مايقوم به معمر القذافي شرعي من باب أنهم خرجوا على

ولي أمرهم.


















التوقيع

لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 03:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
k282
عضو فذ
 

إحصائية العضو








افتراضي

.
ليتك والله مع اللي في الزاويه او بنغازي عشان تدعي بالنصر للغبي الملحد


























.


















التوقيع





..
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 03:49 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الحاكم
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو








افتراضي


تشبه الخلفاء الراشدين عثمان وعلي رضي الله عنهما

بشين العابدين بن علي وحصني مبارك والمهلوس القذافي لعنهم الله

يازينك ساكت وعاضلك على شحم يا جامي يا تلفي

بعدين اذا الله بلانا بكتاباتك وفكرك الغير سوي صغر الخط ترأ اللي يقرون جلهم شباب لاهم عميان ولا شيبان


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 04:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاكم


تشبه الخلفاء الراشدين عثمان وعلي رضي الله عنهما

بشين العابدين بن علي وحصني مبارك والمهلوس القذافي لعنهم الله

يازينك ساكت وعاضلك على شحم يا جامي يا تلفي

بعدين اذا الله بلانا بكتاباتك وفكرك الغير سوي صغر الخط ترأ اللي يقرون جلهم شباب لاهم عميان ولا شيبان
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 04:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الله يعين
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الخوارج معروفون وموجودين ويستغلون فتاوى الخروج على الحكام ..

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 05:01 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صخــر
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

مرحبا اخي علي


ومرتكبُ الكبيرة هو : الزاني - مثلا -، والسارقُ، وشاربُ الخمر؛ يرون أنه كافرٌ، في حين أنَّ أهلَ السنّةِ والجماعةِ يرون أنهُ " مسلمٌ ناقصُ الإيمان " ويسمونه بالفاسق الملِّي؛ فهو " مؤمنٌ بإيمانهِ فاسقٌ بكبيرته " ؛ لأنه لا يخُرِجُ من الإسلام إلا الشركُ أو نواقضُ الإسلام المعروفة، أما المعاصي التي دون الشرك، فإنها لا تُخرجُ من الإيمانِ، وإن كانتْ كبائرَ، قال الله - تعالى - :

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ .

و " الخوارجُ " يقولون : مرتكبُ الكبيرة كافرٌ، ولا يُغفَرُ له، وهو مخلّدٌ في النار . وهذا خلافُ ما جاءَ في كتاب الله - سبحانه وتعالى

انت تقول ان مرتكب الكبيرة الزنى - مثلا - ليس مخلد في النار ومن يقول انه مخلد في النار فهذا خلاف ما جاء في كتاب الله ولكن المتدبر لكتاب الله يجد فعلا ان الذين يزنون ولم يتوبوا مخلدين في النار وإليك الدليل من كتاب الله قال تعالى (( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا )) ارجو ان لا نهون المعاصي اعلم ان الله يغفر لمن يشاء ولكن انا هنا اتكلم عن عاقبة الزنا في كتاب الله لمن لم يغفر له الله


فما عرفنا في تاريخ " الخوارجِ " ، في يومٍ من الأيام أنَّهم قاتلوا الكفار والمشركينَ، وإنما يقاتلون المسلمين دائمًا : قتلوا عثمان . وقتلوا علي بن أبي طالب ، وقتلوا الزبير بن العوام ، وقتلوا خيار الصحابة ، وما زالوا يقتلون المسلمين .
افهم من كلامك ان تنظيم القاعدة لا تدعي انهم من الخوارج فهم يقاتلوا امريكا في كل مكان ؟؟؟


احترامي


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 05:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
العنا
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي سليمان الدويش

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
وسام على صدر يبطن ما لايظهر؟؟

فعلا اوصل التحقير بثالث الخلفاء بتشبيه حكام العصر فيه


اعتر لاحبتي للتكبير لربما هو يستعمي عن الحق؟؟


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 05:18 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

السلام عليكم

حياك ربي يا أبا معاذ مرة ومرات

أولا يجب أن نفرق بين الخوارج بالمصطلح المذهبي ( المللي ) وهم الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم .. وهم الذين خرجواعلى علي رضي الله عنه و قتلوا الصحابة واعتبروا مقترف الكبيرة كافر .. ولا يخفاك مذهبهم ..

أما الخوارج بالمصطلح الحاضر فيطلق على من خرج على ولي الأمر - بتفجير وتخريب -

وهؤلاء لم يكفروا الزاني ولا شارب الخمر ... ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ) لذلك لاينطبق عليهم مذهب الخوارج الذين يمرقون من الدين ..

ثانيا إذا كنت تقصد بالموضوع ما يحدث في ليبيا كما فهمت أنا وفهم بعض الذين ردوا على الموضوع .. فأضنك ابعدت النجعة ولم تنصف ..

ثالثا ليت مواضيعك تخلوا من التوتر سواء بالألفاظ أو لون وحجم الخط .. فالخط له دلالة مثل الصراخ الذي لا يناسب كل مقام


والله الهادي .. والسلام عليكم

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2011, 05:59 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

طرح مثل هذه المواضيع دون تفصيل حساس جدا خاصة والناس يرون مايجري على يد طاغية عصره في ليبيا فلا شك أن ذلك يدمي قلب كل مسلم غيور ولعل مثل هذه الواقعة والخطب الجلل يحتاج إلى تصور لواقعه وإرجاع الحكم فيه إلى علماء بلده هناك فهم أدرى بالمصالح والمفاسد لقربهم من الحدث ...أعلم ياشيخ علي أن ماعرضته حق ولكن إن كان المقصود تطبيقه على أحداث ليبيا _كما فهمه البعض _ فأخشى أن يحدث ردةفعل عكس ما قصدت أنت بارك الله فيكم و هدى الله الجميع للحق وحبذا لونسمع كلام مفصل عن هذا الحدث خا صة من علمائنا الكبارليقف الناس عند ه وجزاكم الله خيرا هذه وجهة نظري وربما يكون الحق مع غيري



















التوقيع

(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:10 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8