عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:40 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: صحيح البخاري الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (2651) ، صحيح مسلم الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةِ (612) ، سنن الترمذي الصَّلَاةِ (149) ، سنن النسائي الْمَوَاقِيتِ (526) ، سنن أبي داود الصَّلَاةِ (393) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3989) ، مسند أحمد (1/76) ، أَوَّلُ مُسْنَدِ الْمَدَنِيِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَج (4/14) ، سنن الدارمي الْمُقَدِّمَةُ (388). أسعد الناس في الفتن كل خفي تقي، إن ظهر لم يعرف، وإن غاب لم يفتقد، وأشقى الناس فيها كل خطيب مصقع أو راكب موضع، لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر .
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:46 PM   #12
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

جواز التعرب في الفتنة

فيه: حديث أبي بكرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2887) ، سنن أبي داود الفتن والملاحم (4256) ، مسند أحمد (5/48). إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة؛ القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت؛ فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه .

الحديث رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، وقد تقدم بتمامه في (باب ذكر الفتن والتحذير منها).

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنلعن الله من بدا بعد هجرته؛ إلا في الفتنة؛ فإن البدو خير من المقام في الفتنة .

رواه الطبراني .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (19) ، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5036) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4267) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3980) ، مسند أحمد (3/30) ، موطأ مالك الْجَامِعِ (1811). يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمًا يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن .

رواه: مالك، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .

سنن الترمذي الْفِتَنِ (2177) ، مسند أحمد (6/419). وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها؛ قالت: ذكر رسول الله فتنة فقربها. قالت: قلت: يا رسول الله من خير الناس فيها ؟ قال: رجل في ماشيته؛ يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه؛ يخيف العدو ويخوفونه .

رواه: الإمام أحمد، والترمذي، وهذا لفظه، وقال: "هذا حديث غريب"، قال: "وفي الباب عن أم مبشر وأبي سعيد الخدري وابن عباس رضي [ ج- 1][ص-90] الله عنهم".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الإمارة (1889) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3977) ، مسند أحمد (2/396) ، باقي مسند المكثرين (2/443). غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدرب يأكل من سيفه .

رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه؛ قال: مسند أحمد (3/477). أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله ! هل لهذا الأمر من منتهى ؟ قال: نعم؛ فمن أراد الله به خيرًا من أعجم أو عرب؛ أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل؛ تعودون فيها أساود صبًا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب؛ يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره .

رواه: الإمام أحمد، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "وأحد أسانيده رجاله رجل الصحيح".

قلت: وقد رواه: ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في "الفتن"؛ بنحوه.

ورواه أبو داود الطيالسي مختصرا، وإسناده على شرط الشيخين. ورواه أيضا: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه" مختصرا وصححه، ووافقه الذهبي على تصحيحه. وقد تقدم ذكره في (باب ذكر الفتن الكبار).

وعن أبي التياح؛ قال: صلينا الجمعة، فانضم الناس بعضهم إلى بعض حتى كانوا كالرحى حول أبي رجاء العطاردي، فسألوه عن الفتنة ؟ فقال: جاء رجلان إلى مجلس عبادة بن الصامت رضي الله عنه، فقالا: يابن الصامت ! تعيد الحديث الذي حدثتناه ؟ فقال: نعم؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يوجد تخريج لهذا المتنيوشك أن يكون خير المال شاتين مكية ومدنية؛ ترعى فوق رؤوس الضراب، [ ج- 1][ص-91] تأكل من ورق القتاد والبشام، ويأكل أهله من لحمانه، ويشربون من ألبانه، وجراثيم العرب ترتهش فيها الفتن (يقولها ثلاثًا ثم قال: ) والذي نفسي بيده؛ لأن يكون لأحدكم ثلاثمائة شاة يأكل من لحمانها ويشرب من ألبانها أحب إليه من سواريكم هذه ذهبًا وفضة .

رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن مخول البهزي رضي الله عنه؛ قال: أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدثنا، فقال: لا يوجد تخريج لهذا المتنإنه سيأتي على الناس زمان يكون خير مال الناس غنم بين شجر؛ تأكل الشجر، وترد المياه، يأكل أهلها من رسلها، ويشربون من ألبانها، ويلبسون من أشعارها (أو قال: من أصوافها)، والفتن ترتكس بين جراثيم العرب؛ يفتنون والله، يفتنون والله، يفتنون والله (يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثًا) .

رواه الطبراني بإسناد ضعيف، والحديث قبله يشهد له ويقويه.

وقد تقدم حديث أبي الغادية المزني رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنستكون فتن غلاظ شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي الذين لا ينتدون من دماء الناس ولا أموالهم شيئًا .

رواه الطبراني في "الأوسط" و "الكبير". قال الهيثمي : "وفيه حيان بن حجر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".

وتقدم أيضا قول ابن مسعود رضي الله عنه: " خير الناس في الفتنة أهل شاء سود ترعى في شعف الجبال ومواقع القطر، وشر الناس فيها كل راكب موضع وكل خطيب مصقع".

رواه نعيم بن حماد في "الفتن ".

[ ج- 1][ص-92] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: "ليأتين على الناس زمان خير منازلهم البادية".

رواه نعيم بن حماد في "الفتن ".

وعن طاوس : أنه قال: "ليأتين على الناس زمان، وخير منازلهم التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ البادية".

رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:48 PM   #13
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

تحريم قتال المسلمين والتشديد في ذلك


عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري الديات (6480) ، صحيح مسلم الإيمان (98) ، سنن النسائي تحريم الدم (4100) ، سنن ابن ماجه الحدود (2576) ، مسند أحمد (2/150). من حمل علينا السلاح؛ فليس منا .

[ ج- 1][ص-95] رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والشيخان، والنسائي، وابن ماجه .

وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: صحيح البخاري الديات (6480) ، صحيح مسلم الإيمان (98) ، سنن النسائي تحريم الدم (4100) ، سنن ابن ماجه الحدود (2576) ، مسند أحمد (2/150). من حمل علينا السلاح؛ فليس منا .

رواه: الشيخان، والترمذي، وابن ماجه . وقال الترمذي : "حديث حسن صحيح".

ولفظ ابن ماجه : سنن ابن ماجه الْحُدُودِ (2577). من شهر علينا السلاح؛ فليس منا .

وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: صحيح مسلم الْإِيمَانِ (99) ، مسند أحمد (4/46). من سل علينا السيف؛ فليس منا .

رواه: الإمام أحمد، ومسلم، والدارمي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الديات (6480) ، صحيح مسلم الإيمان (98) ، سنن النسائي تحريم الدم (4100) ، سنن ابن ماجه الحدود (2576) ، مسند أحمد (2/150). من حمل علينا السلاح؛ فليس منا .

رواه: مسلم، وابن ماجه .

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الديات (6480) ، صحيح مسلم الإيمان (98) ، سنن النسائي تحريم الدم (4100) ، سنن ابن ماجه الحدود (2576) ، مسند أحمد (2/150). من حمل علينا السلاح؛ فليس منا .

رواه الإمام أحمد .

وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الْحُدُودِ (2577). من شهر علينا السلاح؛ فليس منا .

رواه البزار .

وعن ابن الزبير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: التحميل جاري.... ليس منا من حمل [ ج- 1][ص-96] علينا السلاح .

رواه الطبراني .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: صحيح البخاري الديات (6480) ، صحيح مسلم الإيمان (98) ، سنن النسائي تحريم الدم (4100) ، سنن ابن ماجه الحدود (2576) ، مسند أحمد (2/150). من حمل علينا السلاح؛ فليس منا .

رواه الطبراني .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحميل جاري.... من رمانا بالنبل؛ فليس منا .

رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "وفيه يحيى بن أبي سليمان؛ وثقه ابن حبان، وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح".

قلت: إذا كان الأمر هكذا فيمن رمى المسلمين بالنبل؛ فكيف بمن رماهم بالقنابل ونحوها من الأسلحة المدمرة التي تهلك الحرث والنسل؛ كما يفعله بعض المنتسبين إلى الإسلام في زماننا ؟ وهؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى: سورة البقرة الآية 204 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ سورة البقرة الآية 205 وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ سورة البقرة الآية 206 وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ .

وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: صحيح البخاري الْفِتَنِ (6661) ، صحيح مسلم الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ (2617). لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار .

متفق عليه.

وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال أبو القاسم

[ ج- 1][ص-97] صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ (2616) ، سنن الترمذي الفتن (2162). من أشار إلى أخيه بحديدة؛ فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه .

ورواه الإمام أحمد بنحوه.

ورواه الترمذي مختصرا، وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب"، قال: "وفي الباب عن أبي بكرة وعائشة وجابر رضي الله عنهم".

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحميل جاري.... لا يشهرن أحد على أخيه بالسيف؛ لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من حفر النار .

رواه الطبراني .

وعن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التحميل جاري.... إذا شهر المسلم على أخيه سلاحًا؛ فلا تزال ملائكة الله تلعنه حتى يشيمه عنه .

رواه البزار .

وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحميل جاري.... كان ينهى أن يسل المسلم على المسلم السلاح .

رواه: البزار والطبراني .

وعن أبي بكرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2888) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4116). إذا أشار المسلم على أخيه المسلم بالسلاح؛ فهما على جرف جهنم، فإذا قتله خرا جميعًا فيها .

رواه: أبو داود الطيالسي، والنسائي .

ورواه: الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2888) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3965) ، مسند أحمد (5/41). إذا

[ ج- 1][ص-98] المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح؛ فهما على جرف جهنم، فإذ قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعًا .

ورواه النسائي بهذا اللفظ ولم يرفعه.

وعن الحسن - البصري - عن الأحنف بن قيس؛ قال: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة رضي الله عنه، فقال: أين تريد يا أحنف ؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - يعني: عليا - قال: فقال لي: يا أحنف ارجع؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (31) ، صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2888) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4122) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4268). إذا تواجه المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار . قال: فقلت (أو قيل): يا رسول الله ! هذا القاتل؛ فما بال المقتول ؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وهذا لفظ مسلم .

وفي رواية للبخاري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صحيح البخاري الفتن (6672) ، صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2888) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4121) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4268) ، مسند أحمد (5/51). إذا التقى المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار . فقلت: يا رسول الله ! هذا القاتل، فما بال المقتول ؟ ! قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه .

ورواه النسائي أيضا بنحوه.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (31) ، صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2888) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4122) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4268). إذا تواجه المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار . قال: فقلت (أو قيل): يا رسول الله هذا القاتل؛ فما بال المقتول ؟ قال: صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2888) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4122) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4268) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3964). إنه قد أراد قتل صاحبه .

رواه: الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه؛ بأسانيد صحيحة.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3963) ، مسند أحمد (3/142). ما من مسلمين التقيا بأسيافهما؛ إلا كان القاتل والمقتول في النار .

[ ج- 1][ص-99] رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (48) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (64) ، سنن الترمذي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ (1983) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4105) ، سنن ابن ماجه الْمُقَدِّمَةِ (69) ، مسند أحمد (1/385). سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4104). قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق .

رواه: الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وأبو يعلى، والطبراني والضياء في "المختارة".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (48) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (64) ، سنن الترمذي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ (1983) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4105) ، سنن ابن ماجه الْمُقَدِّمَةِ (69) ، مسند أحمد (1/385). سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر .

رواه ابن ماجه، وإسناده حسن.

وعن عمرو بن النعمان بن مقرن رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (48) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (64) ، سنن الترمذي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ (1983) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4105) ، سنن ابن ماجه الْمُقَدِّمَةِ (69) ، مسند أحمد (1/385). سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر .

رواه الطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله رجال صحيح؛ غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة".

وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (48) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (64) ، سنن الترمذي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ (1983) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4105) ، سنن ابن ماجه الْمُقَدِّمَةِ (69) ، مسند أحمد (1/385). سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر .

رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده ضعف.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حجة الوداع: [ ج- 1][ص-100] سنن النسائي تحريم الدم (4132) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3942) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). ويحكم (أو قال: ويلكم)؛ لا تراجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .

زاد النسائي : سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4128). ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه .

وعن جرير رضي الله عنه؛ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: صحيح البخاري الْفِتَنِ (6669) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4132) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3942) ، مسند أحمد (4/366) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). استنصت الناس. ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: أبو داود الطيالسي، والشيخان، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر: صحيح البخاري الْفِتَنِ (6669) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2193) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4131) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: الإمام أحمد، والبخاري، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، قال: "وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وجرير وابن عمر وكرز بن علقمة وواثلة بن الأسقع والصنابحي رضي الله عنهم".

وعن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر: صحيح البخاري الْفِتَنِ (6669) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2193) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4131) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وهذا لفظ البخاري .

ولفظ مسلم : صحيح البخاري الْعِلْمِ (121) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (65) ، سنن النسائي تحريم الدم (4131) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3942) ، مسند أحمد (4/366) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا أو ضلالًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

ورواه: أبو داود الطيالسي، والنسائي، ولفظهما؛ قال: صحيح البخاري الْعِلْمِ (121) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (65) ، سنن النسائي تحريم الدم (4131) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3942) ، مسند أحمد (4/366) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا أو ضلالًا يضرب بعضكم رقاب بعض .


[ ج- 1][ص-101] وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الْفِتَنِ (6669) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2193) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4131) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "ورجالهم رجال الصحيح".

وزاد في رواية للبزار : سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4128). ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه .

قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح".

وعن الصنابحي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3944) ، مسند أحمد (4/349). إني مكاثر بكم الأمم؛ فلا ترجعن بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى .

ورواه ابن ماجه بإسناد صحيح، ولفظه: عن الصنابح الأحمسي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3944) ، مسند أحمد (4/349). ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم؛ فلا تقتلن بعدي .

ورواه الإمام أحمد بنحوه، وإسناده صحيح.

وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال لأصحابه: التحميل جاري.... لا أعرفنكم ترجعون بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه: البزار، وأبو يعلى؛ بإسناد ضعيف.

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قي حجة الوداع: التحميل جاري.... لا ترتدوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، لا يؤخذ الرجل بجريرة أخيه ولا بجريرة أبيه .

رواه الطبراني بإسناد ضعيف.

[ ج- 1][ص-102] وعن أبي حرة الرقاشي عن عمه رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته في وسط أيام التشريق: مسند أحمد (5/73). ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه الإمام أحمد .

وعن حجير بن أبي حجير رضي الله عنه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع (فذكر الحديث، وفيه): صحيح البخاري الْفِتَنِ (6669) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2193) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4131) ، سنن الدارمي الْمَنَاسِكِ (1921). لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه الطبراني . قال الحافظ ابن حجر : "وإسناده صالح".

وعن أبي غادية الجهني رضي الله عنه؛ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العقبة (فذكر الحديث، وفيه): مسند أحمد (5/73). ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .

رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح".

قلت : ورواه يعقوب بن شيبة في "مسنده"، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في "الكبير" بإسنادين. قال الهيثمي : "رجال أحدهما رجال الصحيح".
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:50 PM   #14
عضو بارز
 
صورة !!!!ping الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 524
قوة التقييم: 0
!!!!ping is on a distinguished road
الله يحمينا
ويبعد عنا المظاهرات والخرابيط يارب لانو بتضرنا اكثر من انها بتنفعنا
__________________
سبحـآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم


!!!!ping غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:51 PM   #15
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

باب


تعظيم قتل المسلم بغير حق

قال الله تعالى: سورة النساء الآية 93 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: سنن الترمذي الدِّيَاتِ (1395) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (3987). لزوال الدنيا

[ ج- 1][ص-103] أهون عند الله من قتل رجل مسلم .

رواه: النسائي، والترمذي مرفوعا وموقوفا، ورجح الترمذي الموقوف.

وعن بريدة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (3990). قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا .

رواه: النسائي، والبيهقي .

وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2619). لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق .

رواه ابن ماجه . قال المنذري : "وإسناده حسن". وقال البوصيري في "الزوائد": "وإسناده صحيح، ورجاله موثقون".

ورواه البيهقي والأصبهاني، وزادا فيه: سنن الترمذي الدِّيَاتِ (1398). ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن؛ لأدخلهم الله النار .

وفي رواية للبيهقي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2619). لزوال الدنيا أهون على الله من دم سفك بغير حق .

وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: سنن الترمذي الدِّيَاتِ (1398). لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن؛ لأكبهم الله في النار .

رواه الترمذي، وقال: "هذا حديث حسن غريب".

وعن أبي بكرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنلو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على قتل مسلم؛ لكبهم الله جميعًا على وجوههم في النار . رواه الطبراني .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنلو اجتمع أهل [ ج- 1][ص-104] السماء والأرض على قتل مؤمن؛ لكبهم الله في النار .

رواه الطبراني .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: التحميل جاري.... قتل بالمدينة قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم من قتله، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فقال: يا أيها الناس ! يقتل قتيل وأنا فيكم ولا يعلم من قتله ! لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل مؤمن لعذبهم الله؛ إلا أن يفعل ما يشاء .

رواه البيهقي، ورواه الطبراني بنحوه؛ إلا أنه قال: التحميل جاري.... لعذبهم الله بلا عدد ولا حساب . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح، غير عطاء بن أبي مسلم؛ وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة ".

وعن أبي سعيد رضي الله عنه؛ قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنقتل قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر خطيبا، فقال: ألا تعلمون من قتل هذا القتيل؟ بين أظهركم (ثلاث مرات). قالوا: اللهم لا. فقال: والذي نفس محمد بيده؛ لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن؛ أدخلهم الله جميعًا جهنم .

رواه: البزار، والحاكم؛ بإسناد ضعيف.

وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْأَحْكَامِ (6733). من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم امرئ مسلم يهريقه كأنما يذبح دجاجة، كلما تعرض لباب من أبواب الجنة؛ حال بينه وبينه، ومن استطاع منكم أن لا يجعل في بطنه إلا طيبًا؛ فليفعل؛ فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه .

رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط". قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح". وقال المنذري : "رواته ثقات ". ورواه البيهقي مرفوعا وموقوفا، [ ج- 1][ص-105] وقال: "والصحيح أنه موقوف".

قلت: وقد رواه البخاري في كتاب "الأحكام" من صحيحه موقوفا، وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" رواية الطبراني له مرفوعا، ثم قال: "وهذا لو لم يرد مصرحا برفعه لكان في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بالرأي، وهو وعيد شديد لقتل المسلم بغير حق" انتهى.

وعن عبد الملك بن مروان؛ قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر، فكانت تقول: يا عبد الملك إني لأرى فيك خصالا، وخليق أن تلي أمر هذه الأمة، فإن وليته فاحذر الدماء؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: التحميل جاري.... إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق .

رواه الطبراني، وفي إسناده ضعف.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يرفعه؛ قال: التحميل جاري.... لا يعجبك رحب الذراعين يسفك الدماء؛ فإن له عند الله قاتلًا لا يموت .

رواه: أبو داود الطيالسي والطبراني؛ بإسناد ضعيف.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الدِّيَاتِ (6469) ، مسند أحمد (2/94). لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا .

رواه: الإمام أحمد، والبخاري .

وعنه رضي الله عنه: أنه قال: صحيح البخاري الدِّيَاتِ (6470). إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله .

رواه البخاري .

وعن خالد بن دهقان؛ قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل [ ج- 1][ص-106] من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه. قال لنا خالد : فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا؛ قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4270). كل ذنب عسى الله أن يغفره؛ إلا من مات مشركًا، أو مؤمنًا قتل مؤمنًا متعمدًا .

فقال هانئ بن كلثوم : سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أنه سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4270). من قتل مؤمنًا، فاعتبط بقتله؛ لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا . قال لنا خالد : ثم حدثنا ابن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4270). لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا؛ بلح . وحدث هانئ بن كلثوم عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

رواه أبو داود، وإسناده جيد.

ثم روى أبو داود عن خالد بن دهقان : سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: "اعتبط بقتله" ؟ قال: الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم، فيرى أنه على هدى، فلا يستغفر الله تعالى؛ يعني: من ذلك.

قال ابن الأثير في "النهاية": "وهذا تفسير يدل على أنه من الغبطة؛ بالغين المعجمة، وهي الفرح والسرور وحسن الحال؛ لأن القاتل يفرح بقتل خصمه، فإذا كان المقتول مؤمنا، وفرح بقتله؛ دخل في هذا الوعيد".

وقال الخطابي في "معالم السنن": "قوله: "فاعتبط قتله"؛ يريد أنه قتله ظلما لا عن قصاص، يقال: عبطت الناقة واعتبطتها: إذا نحرتها من غير داء أو آفة تكون بها، ومات فلان عبطة: إذا كان شابا واحتضر قبل أوان الشيب والهرم، [ ج- 1][ص-107] قال أمية بن أبي الصلت :




من لم يمت عبطة يمت هرما

"

وقال ابن الأثير : "كل من مات بغير علة فقد اعتبط، ومات فلان عبطة؛ أي: شابا صحيحا".

وقوله: "معنقا": قال الخطابي : "يريد خفيف الظهر، يعنق في مشيه سير المخف، والعنق: ضرب من السير وسيع، يقال: أعنق الرجل في سيره فهو معنق، وهو من نعوت المبالغة". وقال ابن الأثير : "معنقا صالحا؛ أي: مسرعا في طاعته، منبسطا في عمله، وقيل: أراد يوم القيامة".

وقوله: "بلح": قال الخطابي : "معناه: أعيا وانقطع، ويقال: بلح علي الغريم: إذا قام عليك فلم يعطك حقك، وبلحت الركية: إذا انقطع ماؤها".

وقال ابن الأثير : "بلح الرجل: إذا انقطع من الإعياء، فلم يقدر أن يتحرك، وقد أبلحه السير فانقطع به، يريد به وقوعه في الهلاك بإصابة الدم الحرام، وقد تخفف اللام ". انتهى.

وعن معاوية رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (3984) ، مسند أحمد (4/99). كل ذنب عسى الله أن يغفره؛ إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا .

رواه: الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم في "مستدركه"، وقال "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يوجد تخريج لهذا المتنكل ذنب عسى الله أن يغفره؛ إلا الرجل يموت مشركًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا .

رواه: أبو داود وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

[ ج- 1][ص-108] وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سأله سائل ؟ فقال: يا أبا العباس ! هل للقاتل من توبة ؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما كالمعجب من شأنه: ماذا تقول ؟ ! فأعاد عليه مسألته. فقال: ماذا تقول؛ مرتين أو ثلاثا ؟ ! قال ابن عباس رضي الله عنهما: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (3029) ، سنن النسائي الْقَسَامَةِ (4866) ، مسند أحمد (1/294). يأتي المقتول؛ معلقًا رأسه بإحدى يديه، ملببًا قاتله باليد الأخرى، تشخب أوداجه دمًا، حتى يأتي به العرش، فيقول المقتول لرب العالمين: هذا قتلني. فيقول الله عز وجل للقاتل: تعست ! ويذهب به إلى النار .

رواه الطبراني في "الأوسط"، وقال المنذري والهيثمي : "رواته رواة الصحيح".

وقد رواه: الترمذي، والنسائي؛ من حديث عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (3029) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (4005). يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة؛ ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دمًا؛ يقول: يا رب ! قتلني هذا، حتى يدنيه من العرش . قال: فذكروا لابن عباس رضي الله عنهما التوبة، فتلا هذه الآية: سورة النساء الآية 93 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ . قال: ما نسخت هذه الآية ولا بدلت، وأنى له التوبة ؟ !.

قال الترمذي : "هذا حديث حسن".

وسيأتي نحو هذا عن ابن مسعود وجندب في (باب القتال على الملك) إن شاء الله تعالى.

وعن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلا أتاه فقال: أرأيت رجلا قتل رجلا متعمدا ؟ قال: جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما. قال: لقد أنزلت في آخر ما نزل، ما نسخها شيء حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل وحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أرأيت [ ج- 1][ص-109] إن تاب وعمل صالحا ثم اهتدى ؟ قال: وأنى له بالتوبة وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن النسائي تحريم الدم (3999) ، سنن ابن ماجه الديات (2621) ، مسند أحمد (1/240). ثكلته أمه، رجل قتل رجلًا متعمدًا، يجيء يوم القيامة آخذًا قاتله بيمينه (أو بيساره)، وآخذًا رأسه بيمينه (أو شماله)، تشخب أوداجه دمًا، في قبل العرش؛ يقول: يا رب سل عبدك فيم قتلني ؟ .

رواه: الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وابن جرير، وهذا لفظ أحمد .

وعن سعيد بن جبير؛ قال: "سألت ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال: لما نزلت التي في الفرقان: سورة الفرقان الآية 68 وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ؛ قال مشركو أهل مكة: قد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وأتينا الفواحش. فأنزل الله: سورة الفرقان الآية 70 إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ؛ فهذه لأولئك.

قال: وأما التي في النساء: سورة النساء الآية 93 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .... الآية؛ قال: الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا؛ فجزاؤه جهنم، لا توبة له. فذكرت هذا لمجاهد ، فقال: إلا من ندم".

رواه: الشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن جرير، وهذا لفظ أبي داود، وقد رواه الحاكم في "مستدركه" بنحو رواية أبي داود، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه؛ قال: "نزلت هذه الآية: سورة النساء الآية 93 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، بعد التي في الفرقان: سورة الفرقان الآية 68 وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ؛ بستة أشهر ".

رواه: أبو داود، والنسائي .

[ ج- 1][ص-110] وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: مسند أحمد (3/40). يخرج عنق من النار يتكلم؛ يقول: وكلت اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد، ومن جعل مع الله إلهًا آخر، ومن قتل نفسًا بغير حق، فينطوي عليهم، فيقذفهم في حمراء جهنم .

رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في "الأوسط" بإسنادين؛ قال المنذري والهيثمي : "رواة أحدهما رواة الصحيح".

ورواه البزار، ولفظه: مسند أحمد (3/40). يخرج عنق من النار يتكلم بلسان طلق ذلق، لها عينان تبصر بهما، ولها لسان تتكلم به، فتقول: إني أمرت بمن جعل مع الله إلهًا آخر، وبكل جبار عنيد، وبمن قتل نفسًا بغير نفس، فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الْفَرَائِضِ (6465) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (89) ، سنن النسائي الْوَصَايَا (3671) ، سنن أبي داود الْوَصَايَا (2874). اجتنبوا السبع الموبقات. قيل: يا رسول الله ! وما هن ؟ قال: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات .

رواه: الشيخان، وأبو داود، والنسائي .

(الموبقات): هن المهلكات.

وقد جاء ذكر قتل النفس بغير حق مع الكبائر في عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فرواه: الإمام أحمد، والشيخان؛ من حديث أنس رضي الله عنه. ورواه: الإمام أحمد، والنسائي؛ من حديث أبي أيوب رضي الله عنه. ورواه: أبو داود، والنسائي، والحاكم؛ من حديث عمير بن قتادة رضي الله عنه. ورواه ابن جرير، وابن مردويه؛ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ورواه ابن [ ج- 1][ص-111] مردويه عن عمرو بن حزم رضي الله عنه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: التحميل جاري.... لا حرج إلا في قتل مسلم (ثلاث مرات) .

رواه الطبراني .

قال ابن الأثير : "الحرج: الضيق، ويقع على الإثم والحرام، وقيل: الحرج: أضيق الضيق". انتهى.

وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2618) ، مسند أحمد (4/152). من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئًا، لم يتند بدم حرام؛ دخل الجنة .

رواه: الإمام أحمد، وابن ماجه .

وفي رواية أحمد؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن ابن ماجه الديات (2618) ، مسند أحمد (4/152). ليس من عبد يلقى الله عز وجل؛ لا يشرك به شيئًا، لم يتند بدم حرام؛ إلا دخل الجنة، من أي أبواب الجنة شاء .

ورواه الحاكم في "مستدركه"، وصححه الذهبي في "تلخيصه".

وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحميل جاري.... من مات لا يشرك بالله شيئًا، ولم يتند بدم حرام؛ دخل من أي أبواب الجنة شاء .

رواه الحاكم في "مستدركه".

وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: التحميل جاري.... إذا أصبح إبليس؛ بث جنوده، فيقول: من أضل اليوم مسلمًا؛ ألبسته التاج. قال : فيجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى طلق امرأته. فيقول: يوشك أن يتزوج. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى عق والديه. فيقول: يوشك أن يبرهما. ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى أشرك. فيقول: أنت أنت. ويجيء هذا فيقول: لم [ ج- 1][ص-112] أزل به حتى قتل، فيقول: أنت أنت. ويلبسه التاج .

رواه: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه".

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الدِّيَاتِ (6488). أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه .

رواه البخاري .

قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى: "أخبر صلى الله عليه وسلم أن أبغض الناس إلى الله هؤلاء الثلاثة، وذلك لأن الفساد إما في الدين وإما في الدنيا، فأعظم فساد الدنيا قتل النفوس بغير حق، ولهذا كان أكبر الكبائر بعد أعظم فساد الدين الذي هو الكفر". انتهى.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مسند أحمد (2/207). إن أعتى الناس على الله من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات.

(الذحول): جمع ذحل؛ بفتح الذال وسكون الحاء.

قال ابن الأثير : "الذحل: الوتر، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك، والذحل: العداوة أيضا". انتهى.

وعن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابان: التحميل جاري.... إن أشد الناس عتوا: رجل ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، ولا يقبل منه صرف ولا عدل .

[ ج- 1][ص-113] رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي شريح العدوي رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مسند أحمد (4/32). ومن أعتى الناس على الله تعالى من قتل غير قاتله، أو طلب بدم في الجاهلية من أهل الإسلام، ومن يصر عينيه في النوم ما لم تبصر .

رواه: الإمام أحمد ، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

صحيح البخاري الدِّيَاتِ (6472) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (95) ، سنن أبي داود الْجِهَادِ (2644) ، مسند أحمد (6/6). وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه: أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفار، فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيف، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله. أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتله ". قال: فقلت: يا رسول الله إنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتله؛ فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال .

رواه: الإمام أحمد ، والشيخان، وأبو داود، والنسائي .

صحيح البخاري الديات (6478) ، صحيح مسلم الإيمان (96) ، سنن أبي داود الجهاد (2643) ، مسند أحمد (5/207). وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما؛ قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلًا منهم، فلما غشيناه؛ قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته. قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله ؟ . قال: قلت : يا رسول الله ! إنما كان متعوذًا. قال: فقال: "أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله ؟" قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي .

[ ج- 1][ص-114] وفي رواية لمسلم : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الديات (6478) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (96) ، سنن أبي داود الجهاد (2643) ، مسند أحمد (5/207). أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ قال: قلت: يا رسول الله ! إنما قالها خوفًا من السلاح. قال: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ " .

وقد رواه ابن إسحاق من حديث أسامة بن محمد بن أسامة عن أبيه عن جده أسامة رضي الله عنه بنحوه، وزاد فيه: التحميل جاري.... فقلت: إني أعطي الله عهدًا أن لا أقتل رجلًا يقول لا إله إلا الله أبدًا. فقال: بعدي يا أسامة. فقلت: بعدك .

وعن صفوان بن محرز : أنه حدث صحيح مسلم الْإِيمَانِ (97). أن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر، فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به، حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه، فقال: إني أتيتكم ولا أريد إلا أن أخبركم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثًا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلًا من المسلمين قصد غفلته - قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد - فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله. فقتله، فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله، فقال: "لم قتلته؟". قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين، وقتل فلانًا وفلانًا (وسمى له نفرًا )، وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقتلته ؟". قال: نعم. قال: "فكيف تصنع بـ (لا إله إلا الله) إذا جاءت يوم القيامة ؟". قال: يا رسول الله استغفر لي . قال: "وكيف تصنع بـ (لا إله إلا الله) إذا جاءت يوم القيامة ؟ .

[ ج- 1][ص-115] رواه: مسلم .

وعن عقبة بن مالك الليثي رضي الله عنه؛ قال: مسند أحمد (5/289). بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأغارت على قوم، فشذ من القوم رجل، فأتبعه رجل من السرية شاهرًا سيفه، فقال الشاذ من القوم: إني مسلم ! فلم ينظر فيما قال، فقتله، فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال فيه قولًا شديدًا، فبلغ القاتل، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب؛ إذ قال القاتل: والله ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتل. قال: فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته. ثم قال أيضًا: يا رسول الله ! ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتل. فأعرض عنه وعمن قبله من الناس، وأخذ في خطبته. ثم لم يصبر حتى قال الثالثة: والله يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتل، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه، فقال: إن الله أبى على من قتل مؤمنًا (ثلاثًا) .

رواه: الإمام أحمد، والنسائي، وأبو يعلى، والطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح؛ غير بشر بن عاصم الليثي، وهو ثقة".

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنبعث النبي صلى الله عليه وسلم محلم بن جثامة مبعثًا، فلقيهم عامر بن الأضبط، فحياهم بتحية الإسلام، وكانت بينهم إحنة في الجاهلية، فرماه محلم بسهم فقتله، فجاء الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم فيه عيينة والأقرع، فقال الأقرع: يا رسول الله ! سن اليوم وغير غدًا. فقال عيينة: لا والله؛ حتى تذوق نساؤه من الثكل ما ذاق نسائي. فجاء محلم في بردين، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا غفر الله لك ". فقام وهو يتلقى دموعه ببرديه، فما مضت له سابعة؛ حتى مات ودفنوه، فلفظته الأرض، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا ذلك له، فقال: "إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم، ولكن الله أراد أن يعظكم". ثم طرحوه [ ج- 1][ص-116] بين صدفي جبل، وألقوا عليه من الحجارة، ونزلت: سورة النساء الآية 94 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ... الآية .

سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3930). وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهما؛ قال: أتى نافع بن الأزرق وأصحابه، فقالوا: هلكت يا عمران ! قال: ما هلكت. قالوا: بلى. قال: ما الذي أهلكني ؟ قالوا: قال الله: سورة الأنفال الآية 39 وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ . قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم، فكان الدين كله لله، إن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: وأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم؛ شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بعث جيشًا من المسلمين إلى المشركين، فلما لقوهم قاتلوهم قتالًا شديدًا ، فمنحوهم أكتافهم ، فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح، فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ إني مسلم. فطعنه فقتله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ! هلكت. قال: "وما الذي صنعت؟ (مرة أو مرتين) " فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه !". قال: يا رسول الله ! لو شققت بطنه لكنت أعلم ما في قلبه ؟ قال: "فلا أنت قبلت ما تكلم به، ولا أنت تعلم ما في قلبه". قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يلبث إلا يسيرًا حتى مات، فدفناه، فأصبح على ظهر الأرض، فقالوا: لعل عدوًا نبشه ! فدفناه ، ثم أمرنا غلماننا يحرسونه، فأصبح على ظهر الأرض، فقلنا: لعل الغلمان نعسوا ! فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا، فأصبح على ظهر الأرض، فألقيناه في بعض تلك الشعاب .

رواه ابن ماجه، وإسناده صحيح على شرط مسلم .

وفي رواية له عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما؛ قال: سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3930). بعثنا رسول [ ج- 1][ص-117] الله صلى الله عليه وسلم في سرية؛ فحمل رجل من المسلمين على رجل من المشركين (فذكر الحديث وزاد فيه: ) فنبذته الأرض، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله .

إسناده حسن.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال : التحميل جاري.... رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك ! ما أعظمك وأعظم حرمتك ! والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك؛ ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرًا .

رواه ابن ماجه، وإسناده حسن.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الديات (6471) ، صحيح مسلم الْقَسَامَةِ وَالْمُحَارِبِينَ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ (1678) ، سنن الترمذي الديات (1397) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (3993) ، سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2615) ، مسند أحمد (1/388). أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه .

وعنه رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الاعتصام بالكتاب والسنة (6890) ، صحيح مسلم الْقَسَامَةِ وَالْمُحَارِبِينَ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ (1677) ، سنن الترمذي الْعِلْمِ (2673) ، سنن النسائي تَحْرِيمِ الدَّمِ (3985) ، سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2616) ، مسند أحمد (1/430). لا تقتل نفس ظلمًا؛ إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه .
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:53 PM   #16
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

ما جاء فيمن أمر بقتل مسلم

عن مرثد بن عبد الله المزني عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القاتل والآمر ؟ فقال: مسند أحمد (5/362). قسمت النار سبعين جزءًا؛ فللآمر تسعة [ ج- 1][ص-118] وستون، وللقاتل جزء، وحسبه .

رواه الإمام أحمد .

قال الهيثمي : "ورجاله رجال صحيح؛ غير محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس".

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنإن الله جزأ النار سبعين جزءًا، تسعة وستون للآمر، وجزء للقاتل، وحسبه .

رواه الطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ضعف.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنيؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة، فيقول: أي رب ! سل هذا فيم قتلني ؟ فيقول: أي رب ! أمرني هذا. فيؤخذ بأيديهما جميعًا، فيقذفان في النار .

رواه الطبراني .

قال الهيثمي : " رجاله كلهم ثقات".

وعنه رضي الله عنه؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنيقعد المقتول بالجادة، فإذا مر به القاتل أخذه، فيقول: يا رب ! هذا قطع علي صومي وصلاتي. قال: "فيعذب القاتل والآمر به .

رواه الطبراني . قال الهيثمي : "وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق، وفيه ضعف".

قلت: قد وثقه أحمد وابن معين وحسبك بتوثيقهما، ووثقه أيضا العجلي والفسوي، وقال أبو زرعة : "لا بأس به"، وروى له مسلم مقرونا بغيره، واحتج به غير واحد، وعلى هذا فحديثه صحيح إن شاء الله.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 10:55 PM   #17
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

ما جاء فيمن أعان على قتل مسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الدِّيَاتِ (2620). من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة؛ لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله .

رواه: الإمام أحمد، وابن ماجه، والأصبهاني، وزاد: "قال سفيان بن عيينة : هو أن يقول: اق؛ يعني: لا يتم كلمة اقتل".

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنمن أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة؛ كتب بين عينيه يوم القيامة: آيس من رحمة الله .

رواه البيهقي .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوجد تخريج لهذا المتنمن شرك في دم حرام بشطر كلمة؛ جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله .

رواه الطبراني . قال الهيثمي : "وفيه عبد الله بن خراش؛ ضعفه البخاري وجماعة، ووثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ، وبقية رجاله ثقات".
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-03-2011, 11:04 PM   #18
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

النهي عن تكثير السواد في الفتن

عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنمن كثر سواد قوم؛ فهو منهم، ومن رضي عمل قوم؛ كان شريك من عمل به .

رواه أبو يعلى .

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "وله شاهد عن أبي ذر رضي الله عنه في "الزهد" لابن المبارك غير مرفوع".

وعن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود؛ قال: "قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس رضي الله عنهما: أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي السهم، فيرمى به، فيصيب أحدهم، فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله: سورة النساء الآية 97 الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآية ".

رواه البخاري .

وعن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْبُيُوعِ (2012) ، صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2884). يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض؛ يخسف بأولهم وآخرهم. قالت: قلت: يا رسول الله ! كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم ؟ ! قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم .

متفق عليه، وهذا لفظ البخاري .

قال المهلب: "في هذا الحديث أن من كثر سواد قوم في المعصية مختارا أن العقوبة تلزمه معهم".

[ ج- 1][ص-131] وقال النووي : "في هذا الحديث من الفقه: التباعد من أهل الظلم، والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين؛ لئلا يناله ما يعاقبون به. وفيه أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا ". انتهى.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-03-2011, 12:11 AM   #19
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
السعودية تشهد مزيدا من احتجاجات الشيعة
Fri Mar 4, 2011 8:11pm GMT

دبي (رويترز) - قال شهود وناشطون في مجال حقوق الانسان ومصادر شيعية ان سعوديين شيعة نظموا يوم الجمعة احتجاجين محدودين في شرق المملكة المنتج للنفط مطالبين بالافراج عن داعية شيعي وسجناء اخرين.
قال شهود وناشطون في مجال حقوق الانسان ان ما يزيد على 100 متظاهر جابوا شوراع في مدينة الهفوف للمطالبة بالافراج عن الداعية الشيعي توفيق الامير الذي اعتقل بعد أن طالب بملكية دستورية ومكافحة الفساد.

وقال شهود طلبوا عدم ذكر اسمائهم انه في بلدة القطيف المطلة على الخليج طالب ما يزيد على 100 متظاهر بالافراج عن الامير وعن محتجزين شيعة.

وتظهر تسجيلات مصورة وضعت على موقع يوتيوب الالكتروني صورا لما ذكر انها احتجاجات. ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيد حكومي بحدوث اي احتجاجات.

وشهدت القطيف وبلدة العوامية المجاورة مظاهرات مماثلة مساء الخميس.

ويعيش معظم الاقلية السعودية الشيعية في شرق المملكة حيث يتركز جزء كبير من الثروة النفطية للمملكة وبالقرب من البحرين التي تشهد احتجاجات للاغلبية الشيعية ضد حكامهم السنة.

وتنامت ممارسة الشيعة في السعودية لشعائرهم الدينية في السنوات الاخيرة بفضل الاصلاحات التي اجراها العاهل السعودية الملك عبد الله.

لكنهم يشكون من أنهم يكافحون من أجل الحصول على نصيب في المناصب الحكومية العليا ومزايا اخرى كبقية المواطنيين.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-03-2011, 12:14 AM   #20
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
http://www.alrassxp.com/forum/t210526.html
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19