عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-04-2005, 08:12 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 318
قوة التقييم: 0
مها is on a distinguished road
هدى النعيم/منى الذويب /هدىالجريسي/ يطالبن بفتح مقاهي نسائية ( صورة )



فيما تجد إقبالاً نسائياً كبيراً المقاهي النسائية لماذا لا تفتتح بشكل نظامي؟




إدارة الندوة- د. هيا المنيع - نورة الحويتي
- الأستاذة هدى عبدالعزيز النعيم
مديرة القسم النسائي بمركز الأمير سلمان الاجتماعي

- الأستاذة هدى عبدالرحمن الجريسي

مديرة مركز الأريبة للمهارات النسائية ورئيسة المجلس التنفيذي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض

- الأستاذة منى الذويب


انبعثت فكرة مقاهي الإنترنت من البلاد الغربية بهدف إيجاد أماكن عامة توفر خدمة الإنترنت بمقابل زهيد، قد بدأها الغربيون في جامعاتهم ومعاهدهم، ومراكز أبحاثهم، ثم انتقلت لعامة الناس المستخدمين تلك التقنية. وقد انطلقت أول سلسلة في العالم من تلك المقاهي في عام 1995م في المملكة المتحدة، حيث سميت بـ yberpubs ، ثم ما لبثت أن انتشرت في البلاد العربية وخاصة المملكة العربية السعودية بغرض تجاري بحت، وصارت أحياؤها ومناطقها تغص بمحلات ومقاهي الإنترنت.. ولكنها كما هو معروف أماكن للشباب فقط ومحظورة على النساء، وبدورها المرأة لم يلق لها هذا التفضيل!! فعمدت إلى إنشاء وافتتاح مقاهي إنترنت نسائية خاصة بها.. وتنافست أماكن ومراكز نسائية عديدة منها ما هو ذو علاقة بتقنية الإنترنت ومنها منقطع الصلة في تقديم خدمة الإنترنت.

وندوتنا حول هذه الظاهرة.. وأسباب انتشارها حيث سعينا في هذه الندوة إلى مناقشة الموضوع من كافة جوانبه لتعزيز طرق الاستفادة من مقاهي الإنترنت النسائية وتوجيهها.. التوجيه الصحيح الذي يحقق الفائدة للمرأة والمجتمع.



مقاهي الإنترنت النسائية

٭ «الرياض»: تنتشر مقاهي الانترنت في مدينة الرياض على الرغم من أنها لم تحصل على الترخيص.. ما هي أسباب انتشارها تحت مسميات مختلفة؟

أ- هدى النعيم: في اعتقادي أن هذا الأمر مساير للتطور ولابد أن نكون في تواصل مع العالم فهي الآن لغة العصر. ومن الصعب أن يرى الإنسان نفسه متأخراً عن الآخرين... ونلاحظ أن المرتادين لمقاهي الإنترنت أكثرهم من فئة الشباب تتراوح أعمارهم ما بين 51-52 سنة في الغالب،وذلك بهدف الاتصال بالآخرين الكل الآن يملك الإيميل عن طريق النت، ومن أهم أسباب ارتيادها الفراغ مما زاد من التردد على هذه الأماكن لغرض التسلية.

وعدم نظاميتها هو نتيجة لوجود بعض المآخذ عليها، والمجتمع يمكن أن يقبلها كتقنية ويقبل منها الشيء الذي يسير أمور الحياة كما يستخدم الجوال الذي وجدنا أن به يمكن أن نلتقي أي شخص بطريقة سهلة ومباشرة وسريعة، نفس الشيء في الإنترنت هو مفيد وله إيجابياته، ولكن نحن أحيانا للأسف الشديد نستخدم التقنية الحديثة المفيدة بأسلوب خاطئ.

وهذا أحد الأسباب التي لابد أن نركز عليها بوضع ضوابط الاستخدام الصحيح لهذه الوسيلة وهذه التقنية والتقدم الحضاري.

الأمر الآخر هو أن هذه التقنيات دائماً تنشأ في الغرب ثم تأتينا، فالمفترض أن أي تقنية أو تطور نستورده من الغرب لابد أن نضع لها ضوابط وتعليمات وشروطا حتى تتهيأ وتتكيف مع التقاليد والعادات لفائدة البلد لكي نفتح مجالات أكبر لقبولها.

لان الناس قد يكون رفضهم للفكرة ككل يجعلهم يضعون عواقب وحواجز ويقولون نحن لا نريد مقاهي الإنترنت لأننا نخاف على أولادنا من السلبيات التي يمكن أن تحدث خاصة بالنسبة للبنات. أنا من وجهة نظري الشخصية أرى العكس، وأن الإنترنت يمكن أن يكون له فوائد ومميزات لبعض الشباب.

وقد قابلت (دكتورة متخصصة) تقول إن الإنترنت تكسب الشاب الثقة بالنفس لأنه إذا استخدمه استخداماً صحيحاً فإنه سيدخل إلى مواقع يجد فيها نقاشات يشترك فيها وتدخل الثقة في نفسه ويشعر انه قادر على النقاش حول بعض المواضيع وقادر على تناول فكرة معينة وهذه الفكرة يستطيع منها أن ينقل رأيه للآخرين. إحدى النقاط المهمة أيضا أن الأبوين حينما يجهلان الاستخدام الصحيح للجهاز يضطران إلى الرجوع إلى أولادهما، وكون أن أحد الأبوين يطلب من ولده أن يعلمه أو يخرج له بحثاً من الجهاز هذا أيضاً يعزز ثقة الشاب في نفسه ويحس أنه قدم شيئاً وخدمة لمن هم أكبر منه سناً.

- أ. هدى الجريسي: لقد انتشرت مقاهي الإنترنت لوجود طلب عليها وإلا لما زاد انتشارها مع أنها فتحت بشكل غير نظامي،ولا أحد يستثمر في هذا المجال إلا وفق عائد وطلب عليها، ولذلك انتشرت.

وقد لاحظت أن الرسوم أغلى في مقاهي الإنترنت النسائية ومع ذلك لها انتشار رسومها أغلى من رسوم مقاهي الرجال، تصل في مقاهي الإنترنت النسائية إلى (04) ريالاً في بعض الأماكن للساعة وعلى الرغم من ذلك عليها إقبال، وأسعار الساعة عند الرجال في مقاهي الإنترنت لا تتعدى الـ 51 ريالاً أو 01 ريالات. ومقاهي الإنترنت النسائية توجد خدمات إضافية مثل الطباعة وغيرها، ولأنها غير نظامية يصعب إحصائيتها. وهذه المقاهي منتشرة في المشاغل والمنتزهات أو مراكز التدريب وأكاديميات أي تحت مسميات مختلفة.

بالنسبة للإنترنت في الغرب بدأت في المدارس أما نحن فبالعكس بدأنا في الجانب التجاري، ولنترك جانب التسلية.

فالمرأة محتاجة إلى أن تدخل إلى البريد الإلكتروني إذا لم يكن لديها فراغ لعلم بحوث واكتساب الوعي والثقافة. شئ طبيعي أن تتسلى المرأة بالإنترنت لديها فراغ أو تحتاج إلى الدخول إلى البريد الإلكتروني لتبحث عن بعض الموضوعات وتستغل الإنترنت في المكان الذي هي فيه فمثلاً إذا كانت تنتظر ردودها يمكنها أن تدخل فيه،والكثير من الأخوات يدخلن فيه لمجرد التفريغ أو تدخل في نقاش الذي لا يسمح لها في المنزل أن تدخل فيه وتقوله وتدخل مشادة ومعلوم أنه لن يكتب اسمها، فبالتالي تستطيع أن تقول ما تريده بكل حرية سواء كان باستعمال الكلمات التي لم تستطع إن تنطق بها من بذاءتها أو تدخل في حوار كنقاش لا يسمح لها في المنزل أن تتحدث فيه. إن السبب في عدم نظامية تصريح مقاهي الإنترنت الجانب الأول فيه هو الاجتماعي الذي مازال يعرقل الاستثمار في الإنترنت النسائي، وذلك للخوف من النتائج التي يمكن أن تحدث على الرغم من أن المجتمع لديه الثقافة الكافية في فائدة الإنترنت وأهمية استخدامه. ومثلما تفضلت الأخت هدى انه يمكن استخدامه في الجامعات إلزاميا وكذلك المدارس، ولكن الخوف من النتائج التي يمكن أن تترتب عليه هو الذي يجعل المجتمع رافضاً، ولكنه كثقافة يعي أهميته، فهناك خوف من ماذا سيترتب عليه لو كان نظامياً مثله مثل أي شئ لم يكن مطبقاً أساساً بغض النظر عن أن الإنترنت أو أي أمور أخرى ليست متاحة للمرأة، حيث يخاف من أنها ربما ينتج عنها أمور سلبية فمن باب سد الذرائع أن تغلق.

أ. منى الذويب: أرى أن أسباب إنشاء وإنتشار مقاهي الإنترنت النسائية.. وأنا ليس لدي إحصائية كافية بعدد مقاهي الإنترنت الموجودة لدينا ولكن كثرة الإقبال على الإنترنت سبب انتشارها إضافة إلى سرعة التصفح، وعدم وجود إنترنت في المنزل، والابتعاد عن رقابة الأهل، وجود مجموعة من الصديقات مع بعضهن بأجهزة متجاورة ومتعددة.

٭ «الرياض»: لقد تمت المطالبة بافتتاح هذه المقاهي النسائية للإنترنت من الغرفة التجارية الصناعية فما دور الغرفة..؟

- أ. هدى الجريسي: بالنسبة لنا في الغرفة التجارية الصناعية حالياً نعمل دراسات للسوق بناء على الموجود والمصرح ونركز على سيدات الأعمال المصرح لهن الآن..

وهذه الدراسة نقوم بها لحل مشاكلهن،والمرحلة الثانية ستكون للمراكز غير المصرح لها وهي موجودة في السوق ونحن كذلك ندرس حل مشاكلها وذلك بوضع الحلول والأنظمة لها. وتهدف الغرفة من هذه الدراسات حصر المشاكل وترفع التوصيات وأكثر من ذلك لا تستطيع الغرفة أن تفعل شيئاً ولا تستطيع أن تفرض قراراً على وزارة معينة أو أي جهة أخرى مسؤولة عن مشاكل الإنترنت.

٭ «الرياض»: ما هي درجة رضا وقبول المجتمع عن تلك الظاهرة والفئات العمرية، وثقافة مرتادات تلك المحلات؟

- هدى النعيم: طبعاً العقل الحديث هو الكمبيوتر، فالحاسب الآلي يستخدم الآن في التعاملات والإنترنت في كل أشكال التواصل ما بين الشركات والمؤسسات وبإمكان الشخص أن يطلع على احدث ما توصل إليه العلم في كافة المجالات في أي مكان في العالم سواء كانت الطبية إن الهندسية. أيضاً أصبح بإمكان الشخص الآن أن يتسوق ويدور حول أسواق العلم وهو داخل غرفته ويمكن أن يحجز في الفنادق والطائرات، فاعتقد أن شبكة الإنترنت ضرورة مثلها مثل أي شئ قبلناه وهي مفيدة جداً خاصة للشباب.

والفئات العمرية التي نخاف عليها استخدام الإنترنت مفيدة جداً لتنمية وتوسعة مداركهم. لان الأفضل أننا نطلعهم على الأخطار والمساوئ التي يمكن أن تحدث في حالة سوء استخدامهم للإنترنت وأن نمنعهم منه ونؤمنهم ونجعلهم منعزلين. وهذا الانعزال في حد ذاته هو السبب الرئيسي لتفشي وانتشار بعض المقاهي بطريقة خفية.

وأنا أعرف أن هناك أناساً يمنعون الإنترنت عن أطفالهم في البيت ولكنهم يستطيعون أن يفتحوا الإيميل يقومون بما يشاءون في البرامج دون علمهم في مقهى الإنترنت.

فمن باب أولى إن نضع الجهاز في البيت في مكان مفتوح وإلا يكون مكانا منعزلا وان يخصص للابن مثلاً ساعة أو أثنتين ليدخل إلى الإنترنت ويستخدمه فيما هو مفيد للأطفال مثل الألعاب وآخر أفلام ال(السي دي) وكذلك الشباب والشابات وحتى ربة المنزل تستطيع أن تستخدمه فيما يفيدها ونزيد من ثقافتها.

هذا النوع من الاستخدام للإنترنت أرى انه شئ جميل، حيث أنه أيضا ثقافة، وتتركز خطورة الإنترنت في الفئات العمرية الصغيرة ما بين 51-52 سنة أي 07٪ من مرتادي الإنترنت، وفيما يتعلق بنظرة المجتمع للإنترنت فإنه راض به كثقافة ولكنه خائف ونحن يفترض أن نوعي الفئات الصغيرة التي ذكرتها سابقاً وان نعرف نوعية البرامج التي يدخلون عليها كما نفعل مع التليفون، حيث يجب أن نعرف أولا من هو المتكلم فيجب أن لا نترك أطفالنا في سذاجة!! لابد أن يكون لديهم الوعي لأنه يمكن أن يضحك عليهم بسهولة.

- أ. هدى الجريسي: الواضح بالنسبة لنا أن الفئة العمرية هي عمر الشباب أقل من الثلاثين وهي الأكثر استخداماً للإنترنت وما فوق الثلاثين لا يمكن أن يستغنوا عن الانترنيت إذا كان له علاقة بعملهم أو تعودوا على استخدامه.

والمشكلة هي أن مراكز الانرتنت ليس عليها رقابة، وهذا ليس حكما إنما يعتمد على الشخص الذي يدير المركز، وفوق ذلك أن هذه المراكز غير نظامية.

ووجود الأنظمة والأشراف يعطي ثقة بمراكز الإنترنت. وفي اعتقادي أنه إذا أتيحت الفرصة لاستخدام الإنترنت في البيت قد يقلل هذا الإقبال على مقاهي الإنترنت بل وربما يعدم هذا الرواج والارتياد لها.

ولكن بعض الناس ليس لديهم إمكانيات لإيصال شبكة الإنترنت في المنزل هؤلاء في حاجة إلى مراكز الانترنيت.. مثلاً شخص مسافر وليس لديه وسيلة للاتصال بأهله إلا الإنترنت هذا يلجأ إلى هذه المراكز.

وإذا وعينا المجتمع بأهمية استخدام الإنترنت في المراكز لان البعض يجدون صعوبة في إيصال هذه الخدمة إلى المنزل - سيسمحون لأولادهم بأن يستخدموا الإنترنت لفرض الثقافة والتسلية في المقاهي والدخول في المواقع ذات الفائدة. إضافة إلى أن هناك مواقع في الإنترنت لا يمكن الوصول إليها في البيت.

- هدى النعيم: مادمنا نعرف أن الخطورة موجودة في تصفح الفئات العمرية الصغيرة من 51 - 52 سنة يجب أن نضع لذلك ضوابط بحيث نحمي هذه الفئات الصغيرة التي ترتاد هذه المقاهي و من الأشياء الضارة لهم وهذه هي التي يخاف عليها وهي التي ستبني المستقبل فهم جيل الغد، وإذا كنا نتكلم عن المرأة والبنت التي ستكون الأم والزوجة وستتحمل مسؤولية بناء الأجيال. ولذا نحن حريصون جدا على أن هذه المقاهي لا تكون استثمارية لأنها لو كانت استثمارية ستتاح لها أن تفعل ما تريد وبدون رقابة وتستقطب أكبر عدد من المرتادين.

- أ. منى الذويب: بالنسبة إلى ثقافة الفئة العمرية هي في اعتقادي من 41 سنة فما فوق،إما بالنسبة للرضا والقبول اعتقد أنه عندما تكون تحت ضوابط معينة فسوف يكون هناك رضا مجتمعي وبالنسبة لي لا اعتقد أنني سوف لا اسمح لأولادي الذهاب إلى المقاهي للتصفح بل سأوفر لهم الإنترنت في المنزل أبين وهم في المراحل الأولى من التعليم.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مها غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19