عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-04-2005, 07:43 PM   #1
مكتب الدعوة بالرس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
البلد: الرس
المشاركات: 61
قوة التقييم: 0
alda3wah is on a distinguished road
خطبة الشيخ:د.حمود بن غزاي الحربي . 6/3/1426هـ :هل كان البابا موحداً حتى نترحم عليه؟!

ألقى الشيخ: د.حمود بن غزاي الحربي .. في يوم الجمعة : 6/3/1426هـ خطبة بعنوان :
هل كان البابا موحداً حتى نترحم عليه ؟ ......قال فيها: ...................


بسم الله الرحمن الرحيم
الجمعة 6/3/1426هـ
الموضوع : هل كان البابا موحداً حتى نترحم عليه ؟

الحمدُ لله .. الحمدُ للهِ الذي رضى الإسلام لنا دينا , وهدانا صراطاًَ مستقيماً ديناً قيماً مِلَّة إبراهيم حنيفا , وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهدُ أن محمداً عبدُ الله ورسُولُه ختم الله برسالته الرسالات وبنبوته النبوات وقال : ( وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) اللهَّم صلَّ عليه وآله كما صليت على إبراهيم وآله وبارك عليه وآله كما باركَت على إبراهيم وآله إنك حميدٌ مجيد وارضَ اللَّهم عن خلفائه الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعلى بقية العشرة والتابعين وأتباع التابعين ومن تبعهم با إحسان إلي يوم الدين .
أما بعدُ فإن أقوى ضمان للعبد من الوقوع في مضلات الفتن ومصائد الشيطان والهوى : تقوى العلي الأعلى جلَّ وتقدس وعلا كما قال سبحانه : ( يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) قال أهل التفسير : يجعل لكم فرقاناً تُفرَّقون به بين الحق والباطل . اللَّهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .
عباد الله : لّما بَعث اللهُ محمداً إلى البشرية هادياً ومبشراً ونذيرا أنزل عليه : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ) وفي الآية الأخرى قال : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) بعثه إلى العربي والعجمي والأسود والأبيض واليهودي والنصراني ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) فدخل في هذا الدين عربٌ وعجم ويهودْ ونصارى وأعلنها ـ صلى الله عليه وسلم ـ جليَّةً واضحة لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة يهوديٌ ولا نصراني فلا يؤمِنُ بي إلاّ دخل النار .
قال سعيد بن جبير كنتُ لا أسمع بحديثٍ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم إلاّ وجدتُ مصداقه أو قال تصديقه في القرآن , فبلغني أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة ـ وساق الحديث ـ فجعلتُ أقول : أين مصداقه في كتاب الله قال : وقلَّما سمعتُ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلاّ وجدتُ له تصديقاً في القرآن حتى وجدتُ هذه الآية : ( وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ) .
عباد الله : لا دين غير الإسلام ولا نبوه بعد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا كتاب بعد القرآن : هذا مقتضى شريعةُ الرحمن سبحانه وتعالى كما سمعتم وقد أشبع علماءُ الأمة هذه المسألة شرحاً وتوضيحاً واستدلالا حتى غَدَت كالقمر ليلة البدر في جلائها ووضوحه ولَّما عمَّ الجهلُ وطمْ وزهَد المسلمون في مجالس العلم والعلماء وانكفئوا على القنوات في الخلَواَت والجلواتِ وأصغوا ليَّاً إلى شبهها المتلَّونة , زلَّت أقدامهُمُ وضلَّتْ أفهامهم والعياذُ بالله ـ فاانبرى من أهل الإسلام مَنْ يدعو إلى الإنسانية ومعناها:أن يتساوى أهل الملل جميعاً فلا إسلام ولا كفر ولا مسلم ولا كافر , وانبرى من المسلمين مَنْ يُصحَّح أدياناً حكم الله بضلالها وكفرها كالنصرانية واليهودية ويدعو لاحترام شعائرهم ومعتقداتهم حتى لو كانت كفرا , سبحانك هذا بهتان عظيم , وأخرُ هزائم القوم وضعفهم واستكانتهم ثناؤهم على بابا الفاتيكان الهالك بل ترحُمهُم عليه , ووصفهُمُ له بأنه رسولُ الإنسانية والسلام لأنه عارض غزوا العراق , ولأنه طالب بدولة للفلسطينيين , ولأنه يُؤي الفقراء ويُطعم الجياع ويمسح على رؤوس الأطفال ... لقد كُناَّ نقول للعامة الناس :
إذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزةٌ فلا تظننَّ أن الليث يبتسمُ
كُنا نقول هذا للعامة حتى لا يُخدعوا بيد البابا الحانية وابتسامتُهُ الصفراء , فهل نقول هذا للمثقفين من الأمة هل نقولُ هذا للمذيع العربي في دولة عربية وهو ينقُلُ صورةً حيَّة لجنازة البابا يتحدث عن جهود البابا في صنع السلام ثم يقول : ـ
رحم اللهُ البابا وأسكنه فسيح جناته .... كيف يقول هذا مسلمٌ رضى بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبياً ورسولاً .
عباد الله : البابا الذي تباكوا عليه هو أخطر الباباوات في تاريخ الفاتيكان إذ حَمَل على عاتقه مهَّمة التوسع في نشر التنصير الكاثوليكي في العالم البابا الذي عقدوا من أجله ندوات ولقاءات هو من قاد اكبر حملة تنصير في إفريقيا , في عهد ارتفع عدد المنصرين في باكستان الإسلامية من مائة وخمسين الفاً إلى أربعمائة وخمسين ألفاً , وفي أفريقيا ارتفع عدد الكاثوليك إلى سبعة وخمسين ألفاً , وتوسَّع المدَُ ألتنصيري في اندونيسيا حتى تجاوز خمسة ملايين , وفي عهده بلَّغت نسبةُ الزيادة في عدد النصارى في بنغلاديش خمس وأربعين في المائة ....
البابا الذي سمَّوه رسولَ الإنسانية ورفعوا أحسن وأجود عبارات العزاء لأهله وذويه زار أفريقيا ثلاث مرات خلال خمس سنوات , خرج هو بنفسه من مقره البابوي وعرشه الوثني في الفاتيكان وزار هذه القارة , وهذا لم يفعله أحدٌ قبله كانوا يرسلون البعثات التنصيرية والرسل إلى أفريقيا أمَّا هو فقد زارها خلال خمس سنوات ثلاث مرات ... أتدرون لماذا يا منْ تسمونه رسول الإنسانية , أتدرون ما الدافع يا من تسمونه برجل السلام وتدعون له بالرحمة والغفران من أجل هدف واحد من أجل أن يخرج الناس من النور إلى الظلمات من أجل أن يُحوَّل الناس من لا إله إلا الله إلى : إنَّ الله ثالثُ ثلاثة .
أيها المسلمون : إن الكلام حول هذا الموضوع بالعواطف الإيجابية أو السلبية سفهٌ في العقل وضلالٌ في الدين والمؤمن الحق يقولُ بقول الله تعالى وقول رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقول الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين لا يقول بهواه لا مدحاً ولا قدحا ولا سّباً ولا ذماً لان الكلمة في الإسلام عبادة وديانة :
( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ) ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يُلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفاً ....
إن المبتدأ والمنطلق يجب أن يكون من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم , ولو وصفنا هذه القضية في ميزان الوحيين لكان الآتي : قال الله تعالى: ( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) وقال تعالى:( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ ِلَـهٌ وَاحِدٌ ) وقال تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ) .
قال الجصَّاص في تفسيره : باب لعن الكفَّار ثم ذكر الآية وقال : فيه دلالة على أن على المسلمين لعن من مات كافرا وأنَّ زوال التكليف عنه بالموت لا يُسقط عنه لعنه والبراءة منه لأن قوله تعالى : والناس أجمعين قد أقتضى أمرنا بلعنه بعد موته . أ.هـ كلامه رحمه الله .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحدُ من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي أُرسلتُ به إلاّ كان من أصحاب النار قال النووي في قوله : لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمَّة : أي من هو موجودٌ في زمني وبعدي إلى يوم القيامة فكُلُّهم يجب عليه الدخول في طاعته وإنما ذكر اليهودي والنصراني تنبيهاً على مَنْ سواهُما وذلك لأن اليهود والنصارى لهم كتاب فإذا كان هذا شأنُهُم مع أنَّ لهم كتاباً فغيرُهُم ممن لا كتاب له أولى . والله أعلم .
عباد الله : وإذا كان هذا حكمُ الكافر الذي مات على الكفر بغض النظر عن شخصية وحدثِ هذا الأسبوع , فكيف يترحمُ بعضُ الناس على رجُل سعى لتحويل ملايين البشر من التوحيد إلى الشرك ومن الإيمان إلى الكفر وقد نهى الله سبحانه وتعالى ـ نبيه وخليله إبراهيم عن استغفاره لأبيه يقول تعالى في محكم التنزيل : ـ ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ) .
قال القرطبي : والمعنى : لا حُجَّة لكم أيها المؤمنون في استغفار إبراهيم الخليل ـ عليه والسلام ـ لأبيه فإن ذلك لم يكُن إلاّ عن عِدَة...والمقصودُ بالعِدَة قوله تعالى : سأستغفر لك ربي . ولكن عندما تبين أن أباه مات على الكفر تبرأ منه عليه السلام وقد قال الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لَّما همَّ بالاستغفار لعمَّه أبي طالب , عَّمه الذي نصره وأواه ودافع عنه وقال شعراً :
ولقد علمت بأن دين محمد مـن خير أديان البريَّة دينا
لـولا الملامة أو حذار مسبةٍ لوجدتني سمعاً بذاك مبينا
لكنه لَّما مات على الكفر وتدفقت عواطفُ القرابة والرَّحم وتذكرَّ مناصرته لدين الله وهمَّ بالاستغفار نزل عليه الوحي ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ للْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) .
قال القرطبي: هذه الآية تضَّمنت قطعَ موالاةِ الكفار حيّهُم وميتهّمُ فإن الله لم يجعل للمؤمنين أن يستغفروا للمشركين فطلبُ الغفران للمشرك مما لا يجوز .
بل ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال:زار النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبر أمَّه فبكى وأبكى من حوله فقال : استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تُذكرَّ الموت.
قال الإمام النووي : وفيه النهي عن الاستغفار للكفار , وقال في موضع آخر وهو المجموع : وأمَّا الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة فحرام بنص القرآن والإجماع,وللألباني كلام جميل حول هذا الموضوع في كتابه أحكام الجنائز فليرجع إليه.
بارك لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الذكر الحكيم

الخطبة الثانية
الحمدُ لله ـ الحمدُ لله وكفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهدُ أنْ محمداً عبده ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسليماً كثيرا : ـ
أما بعدُ : فإن ذُلَّ الأمة وضعَفَها وهوانها على أمم الأرض جَعَلها تفرح بزُخُرف القول , وكريم العمل وحميد الفعل من الكافر إذا وجد وربما تقربت منه ووالاته وأحبته وأثنت عليه ودَعَت له بالمغفرة والرحمة , وهذا ما حصل في قضية بابا الفاتيكان لأنه عارض غزو العراق فرحنا بهذا الموقف وجنوده هم الذين دمَّروا العراق, لأنه دعا بوطن للفلسطينيين أعجبنا ومعقل النصرانية هي التي دعمت وإلى الأن تدعم اليهود في فلسطين .
إن أعمالهم وأقوالهم مع كفرهم بالله تعالى وشركيهم به لا تغني من الله شيئا قال تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) . وقال تعالى عنهم وعن أعمالهم : ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا ) . قال القرطبي وهذا مثل ضربهُ الله تعالى للكفَّار يعَّولون على ثواب أعمالهم فإذا قدموا على الله تعالى وجدوا ثواب أعمالهم مُحبطةً بالكفر .
وعن عائشة أمَّ المؤمنين ـ رضي الله عنه ـ قالت : قلتُ يا رسولَ الله : إنَّ ابن جدعان كان في الجاهلية يصلُ الرَّحم ويُطعمُ المسكين فهل ذلك نافِعُهُ قال : لا ينفعهُ إنه لم يقل يوماً : ربَّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدَّين , أخرجه مُسلم في صحيحه وبَّوب عليه النووي : الدليلُ على أنَّ مَنْ مات على الكفرِ لا ينفعه عمل .
قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ وقد أنعقد الإجماع على أنَّ الكفار لا تنفعُهم أعمالُهم ولا يثابون عليها بنعيم ولا تخفيف عذاب لكن بعضُهُم أشدُّ من بعض بحسب جرائمهم .
عباد الله : هذا دينُ الله كما جاء في كتابه وعلى لسان رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا محاباة فيه ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
اللهم فقهنا في الدين , .....

حمود بن غزاي الحربي
alda3wah غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.