عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-04-2005, 02:19 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 162
قوة التقييم: 0
مقص الرقابه is on a distinguished road
زيادة الوزن

السمنة

رفيق مزعج .. وحمل ثقيل .. اسمه السمنة.

كيف تنقص وزنك .. وتستعيد رشاقتك؟

السمنة ليست مجرد هيئة ضخمة قد تلفت لها الأنظار، لكنها مشكلة صحية تهدد بالكثير من الأمراض.. وهي لا شك عدو لأنوثة المرأة. ورغم الوسائل المتعددة لإنقاص الوزن، لا يزال العلاج مستعصيا على البعض.. وهذا يدعو للتساؤل :
لماذا يفشل بعض الناس في إنقاص وزنهم؟ .. وهل هناك عوامل وراثية وراء الإصابة بالسمنة؟ .. وما هي أفضل وسيلة من ضمن الوسائل المختلفة لإنقاص الوزن؟.

السمنة والوزن المثالي للجسم:
تعرف السمنة بأنها زيادة وزن الجسم، فمنها ما يعتمد على تقدير طول الجسم، أو تقدير طول الجسم مع تحديد شكل ( نحيف، متوسط، عريض ).

وهناك طريقة سهلة لحساب الوزن المثالي لكنها ليست دقيقة تماما، وهي أن تخصم 100 من طول الشخص بالسنتيمتر فيكون الناتج هو وزنه بالكيلو جرام.
فمثلا فتاة طولها 160 سم يكون الوزن المثالي لها هو :
160 – 100 = 60 كيلو جراما.



أسباب السمنة

لماذا أنا بدين وأنت لا؟

أسباب وراثية وتكوينية:

لم يستدل الباحثون حتى الآن بشكل قاطع على وجود عوامل وراثية ترتبط بحدوث السمنة ... إلا أن علاقة الوراثة بوزن الجسم أمر لا يمكن استبعاده بدليل أن هناك عائلات بعينها تجرى السمنة بين أفرادها... وبدليل فشل نظم التغذية في حل مشكلة تراكم الدهون عند بعض الأشخاص.

ففي الحقيقة أن كل إنسان يولد وبداخله نظام معين من الجينات "العوامل الوراثية" يحدد تكوينه الجسمي مثل مقدار ما سيكون عليه طول الجسم، ومقدار الدهون التي ستتكون بداخل الجسم، وأماكن توزيعها... وهذا النظام يسرى على الفرد في مختلف مراحل عمره. لكنه ليس معنى ذلك أن مقاومة السمنة الناتجة وفقا لهذا النظام بعد أمرا مستحيلا. فلا يزال بإمكان الفرد التحكم في وزن جسمه رغم ما حددته له العوامل الوراثية أو التكوينية، أي يمكن للبدين أن يتخلص من وزنه الزائد ويتحول إلى شخص معتدل الوزن، يمكن للنحيف كذلك اكتساب وزنا إضافيا... إلا أن حل مشكلة السمنة في هذه الحالة سيتطلب من الفرد بذل مجهود مستمر، وفترة طويلة من الحذر والمثابرة، بخلاف التخلص من السمنة الناتجة عن كثرة تناول الطعام إذ يكون علاجها أكثر سهولة.

كما وجد العلماء أن الخلايا الدهنية بجسم الإنسان تتكون ويتحدد عددها خلال العامين الأولين من العمر... ومعنى هذا أن الأطفال الزائد وزنهم عن المتوسط خلال العامين الأولين من العمر عندهم عدد زائد من الخلايا الدهنية، أي عندهم عدد أكبر من الأوعية التي يمكن ملئها بالدهون، وبذلك يكونوا أكثر تعرضا للسمنة، ويكون علاجهم على قدر من الصعوبة.

أما الأطفال الذين كانوا نحفاء في العامين الأولين من العمر فتكون السمنة لديهم مجرد زيادة في حجم الخلايا الدهنية فقط ويكون التخلص من السمنة في هذه الحالة أكثر سهولة.





الاستعداد للسمنة

آكل قليلا لكن وزني لا ينقص!!
يشكو بعض الناس من زيادة قابليتهم للسمنة؛ فهم يأكلون كما يأكل غيرهم إلا أن وزنهم يزداد عن غيرهم بشكل ملحوظ. وبعضهم يشكو من صعوبة إنقاص وزنهم رغم التزامهم بنظام غذائي منخفض السعرات فما سبب ذلك؟

في الحقيقة أن بعض الأجسام تميل لاختزان الطعام أكثر من استهلاكه وذلك لأسباب تكوينية أي تتعلق بطبيعة أجسامهم.

فمثل هؤلاء الأشخاص يضعف عندهم التمثيل الغذائي "هدم الطعام إلى مركبات بسيطة لتتمكن خلايا الجسم من حرقها والاستفادة منها" وبذلك تضعف قدرة أجسامهم على استهلاك الطعام، وبالتالي يختزن بعضه في الجسم على هيئة شحوم.

وقد وجد كذلك أن الأفراد النحفاء يتميزون عادة بزيادة التمثيل الغذائي بمقدار يصل إلى 25% بذلك تقل فرصتهم لاكتساب أي وزن زائد. وتظهر هذه الزيادة على شكل حرارة تنبعث من الجسم بعد الطعام خاصة بعد تناول وجبة دسمة.

وهذا يفسر كذلك سبب فشل بعض البدناء في إنقاص وزنهم رغم حرصهم على الإقلال من الطعام... فذلك لتميزهم بانخفاض كفاءة التمثيل الغذائي بأجسامهم. لذلك فإن مثل هؤلاء الأشخاص عليهم بذل المزيد من الجهد لإنقاص وزنهم، فعليهم الاستمرار لفترة طويلة على نظام غذائي محدد السعرات دون يأس أو ملل.

الإفراط في تناول الطعام :

قال الله تعالى : ( خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ).

يرى كثير من أخصائي التغذية في الوقت الحالي أن الإسراف في تناول الطعام من أخطر العادات الغذائية التي تضر بصحة الإنسان، وينصحون بالإقلال من الطعام، بل ويشجعون على الصيام لفترات قصيرة من وقت لآخر.

وتعتبر السمنة من أهم الأضرار التي تصيب الجسم بسبب الإفراط في الطعام لارتباطها بحدوث أمراض كثيرة. وتحدث السمنة إذا زادت كمية الطعام عن احتياجات الجسم، حيث تحتجز بالجسم الطاقة الزائدة الناتجة عنه على هيئة شحوم تتراكم بأجزاء متفرقة من الجسم. وتزداد فرصة زيادة الوزن كلما انخفض تصريف الطاقة أي كلما انخفض نشاط وحركة الفرد.

والإفراط في تناول الطعام يرتبط بأسباب اجتماعية، فمن الملاحظ أن بعض المجتمعات تتميز بكثرة تناول الطعام عن غيرها من المجتمعات الأخرى. ويرتبط كذلك بأسباب فسيكولوجية أو وراثية بمعنى أن بعض الأشخاص يأكلون بطبيعتهم أكثر من غيرهم.

وأحيانا يرجع الإفراط في تناول الطعام إلى أسباب نفسية... فالشخص المكتئب قد يجد في تناول الطعام متنفسا لأحزانه وهمومه... أو كما يقولون بالعامية " يطلع همه في الأكل ".

ويلاحظ أن الخوف يفقد الناس العاديين الشهية أما السمان فعلى العكس يشعرهم بالجوع.

كما تضعف استجابة السمان لإشارات الجسم الداخلية بالتوقف عن الأكل، بينما يستجيبون وبشدة للإشارات والإيحاءات الخارجية مثل رؤية أو شم رائحة أو تذوق أو حتى سماع صوت ملعقة تدور في طبق به طعام.


من ضمن أسباب السمنة ما يلي
:

1 -اتباع عادات غذائية تزيد الوزن:
وذلك يشمل :
- الإفراط في تناول الطعام بصفة عامة.

- الإقبال على تناول الأطعمة الغنية بالنشويات والدهون، وهو ما يتميز به طعامنا الشرقي، مثل الأرز والمكرونة والخبز والسمن البلدي والمسبك والمحمر غيرها من الأطعمة الدسمة.

- التسلية بالأكل، مثلما يحدث أثناء مشاهدة برامج التليفزيون... خاصة وأن المأكولات المسلية تحتوي عادة على سعرات حرارية مرتفعة مثل الفول السوداني واللب والبندق والشيكولاتة والبطاطس (الشيبسى).

- الإفراط في شرب المياه الغازية إذ تحتوي على سكريات ذات سعرات حرارية مرتفعة.

- عادة بعض العائلات على ضرورة تناول الطعام الذي أمامهم بأكمله عملا بالمثل القائل : " وجع البطن ولا رمي الطبيخ "!

2 - مواعيد الطعام:
للأسف أن نظامنا الشرقي في تناول الطعام والذي يعتمد على ثلاث وجبات لا يفضله خبراء التغذية... حيث لوحظ أن الشعوب التي تتناول وجباتها مقسمة على أكثر من ثلاث وجبات أقل تعرضا للسمنة من الشعوب التي تأكل ثلاث وجبات أو أقل.
وكذلك وجد إذا كانت الوجبة الرئيسية بعد الظهر كان التعرض للسمنة أكثر.
وكذلك وجد أن الأفراد الذين لا يفطرون صباحا قبل الذهاب للعمل تزيد نسبة أخطائهم عن الذين تناولوا طعام الإفطار.


3 - انخفاض تصريف الطاقة :
وذلك يعنى قلة النشاط والحركة. وتزداد أهمية هذا العامل إذا صاحبه زيادة في كمية الطعام.

4 - سمنة مرتبطة بالعلاج ببعض الأدوية :مثل الأشخاص السائرين على نظام غذائي خاص لعلاج مرض مثل قرحة المعدة يميل وزنهم للسمنة مع العلاج.
وكذلك الأشخاص الذين يستعملون أدوية فتح الشهية مثل موسيجور (Mosegor) أو مضادات الحساسية مثل بيرياكتين Periacten)) أو مهدئات الأعصاب مثل (Dogmatil) نلاحظ زيادة شهيتهم ووزنهم أثناء العلاج.

5 - السمنة المرضية :
وهي السمنة الناتجة عن أمراض الغدد الصماء... وهي الغدد المختصة بإنتاج الهرمونات.

وهذا النوع من السمنة هو أقل الأنواع شيوعا فلا تزيد نسبته عن أكثر من 1% من الحالات.

ويتوقف علاجه على مدى إمكانية علاج الخلل الهرموني المؤدي للسمنة.


الغدد الصماء

سميت هذه الغدد "بالصماء" لأنها تصب إفرازاتها في الدم مباشرة بدون قنوات، وذلك بعكس الغدد الأخرى مثل الغدد اللعابية أو الغدد العرقية حيث تقوم بإخراج إفرازاتها عن طريق قنوات.

الأعراض والعلامات المصحبة للسمنة المرضية:

الفرق بين: السمنة العادية والسمنة المرضية:

تنشأ السمنة المرضية نتيجة لحدوث خلل بوظيفة إحدى الغدد الصماء بسبب وجود مرض بالغدة أو ورم يؤثر على وظيفتها. وفي كل حالة من حالات السمنة المرضية يظهر على المريض بعض الأعراض والعلامات المميزة التي تشير إلى الغدة التي تعاني من الخلل الوظيفي... وهذا الخلل إما أن يكون زيادة في نشاط الغدة أو ضعف في نشاطها بالنسبة للمعدل الطبيعي.

وم
ن أهم حالات السمنة المرضية، ما يلي:

1. زيادة نشاط الغدة فوق الكلوية:
وهذه الحالة تعرف باسم متلازمة كوشنج Cushing's .. syndrome ... ونتيجة لزيادة نشاط هذه الغدة يزداد إنتاج الكورتيزون الداخلي مما يؤدى إلى السمنة لاحتجازه السوائل والأملاح بالجسم

وتكون السمنة في هذه الحالة مركزة في الوجه والجسم دون الأطراف. ويكون الوجه مستديرا مثل القمر (Moon Face) مع ظهور شعر خفيف بالوجه خاصة عند الذقن. ونظرا لانتفاخ الجسم دون الأطراف فإن هيئة المريض تشبه بليمونه على عامودين من الثقاب. بالإضافة لذلك يرتفع ضغط الدم وقد يصاب المريض بالسكر.


2. انخفاض نشاط الغدة الدرقية:
وتكون السمنة في هذه الحالة مصحوبة ببلادة عقلية وكسل عام، مع انتفاخ الوجه والقدمين، واصفرار لون الجلد، وخشونة الصوت، ويظهر وجه المريض كأنه مفتقد لأي تعبيرات عليه.

وتفسير حالة البلادة والكسل هو أن هرمون الغدة الدرقية "الثيروكسين" يعمل على زيادة نشاط جميع الجسم... كما أن انخفاضه بالجسم يعمل على ترسب نوع من الأنسجة المخاطية بالجسم ويتبع ذلك احتجاز الماء بالجسم، وتغير لون الجلد، وتغير نبرة الصوت. ويسمى هذا الداء كذلك باسم: الإديما المخاطية Myxoedema.

3. أمراض الغدة النخامية:
وهي الأمراض التي تسبب تأخر النمو الجنسي، وتكون مصحوبة بتأخر الطمث أو عدم ظهور شعر العان أو عدم نمو الثديين.

4. أورام البنكرياس:
والمقصود بها الأورام التي تؤدى إلى زيادة إنتاج هرمون الأنسولين (Insulinoma)... ففي هذه الحالة يعاني المريض من حدوث إنخفاض متكرر بمستوى السكر بالدم يصحبه توتر وزيادة في العرق، ويشعره بالجوع في فترات متقاربه، وبالتالي يزيد وزنه مع الوقت.

5. أمراض الهيوتلامس:
الهيوتلامس... هو اسم الجزء من المخ الذي يتولى قيادة وتنظيم عمل الغدد الصماء. وهو الجزء أيضا الذي ينظم الشعور بالجوع والعطش، والنوم والاستيقاظ، وتنظيم درجة حرارة الجسم، وغير ذلك من الوظائف.

والسمنة الناتجة عن أمراض هذا العضو تكون عادة سمنة شديدة، وقد تكون مصحوبة يميل شديد للنوم.





أضرار السمنة

* حقيقة تقول :
الشخص البدين يتعرض للإصابة بأمراض معينة
أكثر من الشخص المعتدل الوزن:

يتعرض الشخص البدين لمضايقات مختلفة خاصة كلما زادت درجة البدانة... فالشخص البدين لا يمكنه أحيانا أداء نفس الأعمال أو المهام التي يقوم بها الشخص المعتدل الوزن لأنه يفتقر إلى خفة الحركة واللياقة البد نية... كما أنه قد يتعرض على المستوى النفسي للضيق والاكتئاب لإحساسه باختلاف هيئته عن أغلب الناس، وبأن بدانته تلفت إليه الأنظار، وتعرضه لأقوال السخرية التي قد يلمحها في عيون الناس من حوله دون أن يتكلموا.

هذا وقد ثبت أن حالة السمنة في حد ذاتها سواء كانت مرضية أو غير مرضية ترتبط بحدوث مجموعة من الأمراض... بمعنى أن السمنة تعرض الشخص البدين للإصابة بهذه الأمراض... بذلك تكون فرصة إصابته ببعضها أكثر من فرصة الشخص المعتدل الوزن.

ويرى باحث آخر أن هناك ارتباطا بين أماكن تركيز السمنة وحدوث الأمراض، فيقول: أنه كلما تركزت السمنة في البطن زادت فرصة حدوث بعض الأمراض عن غيرها، وهى مرض البول السكري، وأمراض القلب والشرايين بما فيها مرض ارتفاع ضغط الدم... بينما تقل فرصة حدوث هذه الأمراض عند الأشخاص الذين يتميزون بالبدانة بالأجزاء السفلية أكثر من الأجزاء الأخرى من الجسم.

وإليك الآن قائمة تلك الأمراض التي ترتبط بحالة السمنة:

1. أمراض الجهاز الدوري والقلب:
وتشمل ارتفاع ضغط الدم – أمراض الشريان التاجي والذبحة الصدرية – هبوط القلب.

2. أمراض الجهاز التنفسي:
يشعر البدين بضيق في النفس "نهجان" بدرجات متفاوتة على حسب درجة بدانته.

وفي حالات السمنة المفرطة قد يتعرض البدين لحدوث التهابات بالرئة، أو قد يصل الأمر للإصابة بما يسمى: متلازمة بيكويك (Pickwickian Syndrome) حيث يعاني البدين من الخمول، والنعاس، والرغبة المستمرة للنوم، وضيق التنفس من وقت لآخر والذي قد يصل إلى درجة شديدة يحدث معها زرقان واضح بلون الجلد.

3. أمراض الغدد الصماء:
وأهمها: الإصابة بمرض السكر... حيث تؤدى زيادة الوزن إلى مقاومة مفعول الأنسولين (insulin resistance) وبالتالي يرتفع مستوى السكر "الجلوكوز" بالدم.

ذلك بالإضافة لعلامات مرضية أخرى، تشمل: انقطاع الطمث – زيادة نمو شعر الجسم عند الإناث، ضعف الخصوبة "الإصابة بالعقم" – ارتفاع مستوى الدهون "الكولسترول" بالدم – تشمع الكبد (Fatty Liver).

4. أمراض الجهاز الهضمي:
مثل عسر الهضم والحموضة والتهابات المرارة وحصوات المرارة.


5. أمراض أخرى:مثل تآكل الغضاريف خاصة في الركبتين والعامود الفقري "بسبب ثقل ضغط الجسم" – تسمم الحمل في الحوامل – صعوبة إجراء العمليات الجراحية، وتأخر الشفاء بعد إجراء الجراحة.

6. العمر الافتراضي لأصحاب الأجسام البدينة:
وجد أن نسبة الوفيات ترتفع بين أصحاب الأجسام البد نية... ويرجع ذلك لتعرضهم أكثر من غيرهم للإصابة بكثير من الأمراض، وللحوادث العامة، ولإجراء العمليات الجراحية. ويعتبر الموت المفاجئ "السكتة القلبية" سبب شائع للوفاة بينهم.

وقد وجدت شركات التأمين على الحياة من الإحصائيات الخاصة بها أن عمر الإنسان الافتراضي يقل بمعدل 1% لكل كيلوجرام زيادة في وزنه عن الوزن المثالي.




العناصر الغذائية والسعرات الحرارية

الحديث عن الوزن وطرق التخسيس يتعرض بشكل مباشر للحديث عن العناصر الغذائية وما يعرف باسم السعرات الحرارية... فإذا كنت تشرع في إنقاص وزنك فلابد أن تكون على بينة بهذه الأمور حتى تعرف ما يجب أن تأكله، وما يجب أن تمتنع عن أكله.

وإذا كنت تعتمد في ذلك على الطبيب، أي تسير على جدول غذائي، فلا تزال المعرفة واجبة لتشارك بدور فعال في عملية إنقاص الوزن، ولتمنح نفسك مزيدا من الحرية في اختيار بدائل الطعام.

يتكون الطعام الذي نأكله من العناصر الغذائية التالية:

1. الكربوهيدرات:
وتشمل الأطعمة السكرية مثل: سكر المائدة والمربى والعسل والحاويات.
والأطعمة النشوية مثل: الأرز والمكرونة والبطاطس........
كما توجد في الحبوب مثل: الترمس والعدس والحلبة والقمح "الخبز".
مثل الأطعمة تتحول داخل الجسم إلى سكريات بسيطة، أهمها الجلوكوز، والتي يحتاجها الجسم كمصدر أساسي للطاقة.

وتعتبر الكربوهيدرات عنصرا أساسيا في غذاء كثير من شعوب العالم لتوافرها ورخص أسعارها ولغناها بالطاقة.

والزائد عن حاجة الجسم من هذه المواد يقوم الجسم بتخزين جزء بسيط منه على هيئة جليكوجين في الكبد والعضلات لاستخدامه كمصدر احتياطي للطاقة، أما أغلب الكميات الزائدة فيحولها الجسم إلى دهون تتراكم بأجزاء متفرقة منه على هيئة شحوم فيزيد وزن الجسم.

وفي حالة الإقلال الشديد من تناول الكربوهيدرات بما يصل لأقل من 100 جرام يوميا، يضطر الجسم للاعتماد على الدهون فقط كمصدر للطاقة، وذلك له خطورته على الجسم، إذ يؤدى لتكون الأجسام الكيتونية " مثل الأسيتون " وهي مواد سامة تعرض الجسم للخطر.

2. البروتينات:
مثل اللحوم والطيور والأسماك واللبن والجبن والبيض "بروتين حيواني".
مثل الموجودة بالبقول والحبوب كالفول وفول الصويا والعدس "بروتين نباتي"

وللبروتين الحيواني قيمة غذائية عالية عن البروتين النباتي فهو يمد الجسم بكل ما يحتاجه من الأحماض الأمينية (المواد البسيطة التي تنتج عن هدم البروتينات بالجسم)... وهذه المواد يستخدمها الجسم لبناء الأنسجة وتعويض ما تهدم منها على مر الزمن.

ورغم الاعتقاد الشائع بأفضلية البروتين الحيواني على البروتين النباتي، فإن كثيرا من خبراء التغذية في الوقت الحالي قد عاكسوا هذا الأمر إذ ينصحون بأن يكون الاعتماد على البروتين مع الإقلال من تناول البروتين الحيواني "اللحوم" حيث أن كثرة تناوله تعرض لأضرار صحية مثل ارتفاع مستوى الدهون بالدم والإصابة بأمراض المفاصل مثل مرض النقرس.

ويبلغ متوسط احتياج الفرد البالغ من البروتينات يوميا في الأحوال العادية إلى واحد جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، ويزيد إلى الضعف خلال مراحل البلوغ والحمل والرضاعة لازدياد حاجة الجسم إلى البروتينات.

3. الدهون:
مثل السمن والزبدة والقشدة ودهن اللحوم " دهن حيواني ".
ومثل الموجود بالبندق واللوز والجوز والفول السوداني والزيوت النباتية " دهن نباتي ".
وتعتبر الدهون مصدرا مركزا للطاقة، كما أنها ضرورية لإذابة بعض الفيتامينات ( فيتامين " أ " و " د " و " هـ " و " ك " )... فبدون ذلك لا يتم امتصاصها والاستفادة منها.

ونوع الدهن الذي نأكله مهم للغاية. فهناك بعض الأدلة على أن الدهون المشبعة " الدهن الحيواني " إذا زادت كميتها بالجسم تؤدى للإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية... بينما تعتبر الدهون الغير مشبعة " الدهن النباتي " أكثر أمانا من هذه الناحية...
إلا أن كليهما يزيد من الوزن لاحتوائه على كمية مرتفعة من السعرات الحرارية.

والحقيقة أن الجسم يحتاج للدهون بكمية بسيطة عما يتناوله معظم الناس... أو بمعنى آخر أنه مهما قللت من تناول الدهون فإن جسمك عادة يأخذ حاجته الكافية منها... أما الطاقة الزائدة منها فتخزن بالجسم على هيئة شحوم لحين الحاجة لها ويؤدى لازدياد وزن الجسم.

4. أملاح المعادن والعناصر:
يحتاج الجسم لأملاح كثيرة فبعضها يدخل في بناء الأنسجة، ومن أمثلتها: الكالسيوم والفوسفور لبناء العظام، والحديد لبناء الدم، وبعضها يعمل كعامل مساعد للتفاعلات الكيميائية، وبعضها يدخل في تركيب الإنزيمات.

ويجب ملاحظة أن الإكثار من تناول الأملاح "مثل ملح الطعام" يساعد على احتجاز الماء بالجسم وظهور تورم بالقدمين.

5. الفيتامينات:
هي مواد كيميائية يحتاجها الجسم في عمليات التمثيل الغذائي، فوجودها ضروري لحيوية وصحة الجسم، ونقصها ينتج عنه أمراض مختلفة.

وبالنسبة للعنصرين الآخرين وهما أملاح المعادن والفيتامينات فليس لهما علاقة وثيقة بموضوع السمنة... لكنى أرى أن ذكر هذين العنصرين وما ينتج عن نقص أنواعهما من أمراض فيه تنبيه وتحذير للأشخاص من إتباع نظام غذائي غير صحي يحرمهم من بعض أنواع الفيتامينات والمعادن، ويعرضون بالتالي للأمراض الناتجة عن هذا النقص الغذائي.

6. الألياف:
الألياف ليست عنصرا غذائيا لأنه ليس لها قيمة غذائية، لكنه في الحقيقة أن لها قيمة صحية كبيرة لم تتضح إلا حديثا... مما دعا خبراء التغذية في الوقت الحالي ينصحون بالإقبال على تناولها.

والألياف هي عبارة عن المخلقات التي لا تهضم من الأطعمة النباتية... وهي موجودة بين أيدينا في كثير من الأطعمة، فهي تتوفر في الحبوب بصفة عامة مثل: الترمس والحلبة والعدس واللوبيا والفول والقمح والردة "الخبز البلدي".

وتوجد كذلك بوفرة في الخضروات خاصة الورقية مثل: الخس والجرجير والكرنب والخرشوف – وفي الفاكهة "خاصة التي لها جلد يؤكل" مثل: الخوخ والمشمش والتفاح.

وتعتبر السمنة من المشاكل الصحية التي تساعد الألياف على التخلص منها – كما أن لها فائدة لمرضى السكر على وجه الخصوص.

وتشتمل فوائد الألياف للجسم على ما يلي:

• تبطئ الألياف من امتصاص السكريات والنشويات لأنها تمتص الماء من الأمعاء الرفيعة.. وهي بذلك تقلل من فرصة زيادة الوزن، وتمنع حدوث ارتفاع مفاجئ بمستوى السكر بالدم عقب تناول أطعمة سكرية أو نشوية بذلك فهي توفر الحماية لمرضى السكر.

• تكون الألياف رابطة مع بعض المواد منها أحماض العصارة المرارية مما يقلل من امتصاص الكوليستيرول، وبالتالي فهي تحمى الجسم من خطر ارتفاعه الذي يعرض للإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية.

• تزيد من كتلة فاضلات الطعام "المخلفات" مما يسهل طردها خلال الأمعاء إلى خارج الجسم.. بذلك تقلل فرصة حدوث الإمساك. كما وجد أنها تساعد على انتظام حركة الأمعاء الغليظة "القولون" بذلك تفيد في علاج "القولون العصبي" الذي يتميز بعد انتظام حركته (لذلك ينصح الأطباء مرضاهم بتناول الردة لعلاج هذه الحالة).

• هناك اعتقاد شائع أن تناول الألياف بصفة دورية يحمي من الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة.
مقص الرقابه غير متصل  

 
قديم(ـة) 21-04-2005, 02:30 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 162
قوة التقييم: 0
مقص الرقابه is on a distinguished road
الغذاء وعلاقته بوزن الجسم

تعتمد هذه العلاقة على أمرين هما:

* كمية الطعام * نوعية الطعام

فمن خلال كمية الطعام الذي نأكله ونوعيته يمكننا التحكم في وزن الجسم سواء بالزيادة أو بالنقصان أو بالمحافظة على الوزن المثالي.

• كمية الطعام:
يحتاج الجسم للطعام ليستخلص منه الطاقة، وبها يقوم بوظائفه الحيوية، ويصبح قادرا على الحركة والنشاط.

ولو زادت كمية الطعام " الطاقة" عن حاجة الجسم، يبدأ في تخزين الزيادة في صورة شحوم " دهن" فيزيد وزن الجسم. ولو قلت كمية الطعام عن حاجة الجسم، يبدأ في هدم ما لديه من دهون مختزنة ليستمد منها الطاقة اللازمة، فينقص وزن الجسم.

إذن لو أردنا أن نحفظ أجسامنا في حدود الوزن المثالي الذي يحقق لنا اللياقة والرشاقة، يجب أن تكون كمية الطاقة "الداخلية" إلى الجسم مساوية تقريبا لكمية الطاقة "الخارجة" من الجسم أو المستهلكة.. أي نأكل بما يوافق ما نبذله يوميا من جهد "طاقة". ويساعد على تحقيق ذلك شيئين، هما:

- مقدار الطاقة التي يحتاجها الجسم.
- ومقدار الطاقة التي تمدنا بها أنواع الأطعمة المختلفة (كما ستتضح).


وتقاس هذه الطاقة بما يسمى " سعر حراري "، ويعرف السعر الحراري بأنه: " كمية الطاقة التي تلزم لرفع درجة حرارة كيلوجرام واحد من الماء درجة واحدة مئوية (من 15درجة إلى 16 درجة) "

مقدار السعرات الحرارية ( الطاقة ) التي يحتاجها الجسم:

يحتاج كل جسم كمية من السعرات الحرارية تختلف عن غيره، لأن ذلك يتوقف على وزن الجسم ومقدار نشاطه اليومي وعلى الحالة الفسيولوجية للجسم.
فمثلا:
- يحتاج عامل البناء إلى سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه المهندس المعماري.

- تحتاج المرآة في فترة الحمل لسعرات حرارية أكثر مما تحتاج إليه في الأحوال العادية.

وقد وجد: أن كل كيلوجرام واحد من وزن الجسم يحتاج إلى حوالي:
- 25 سعرا في حالة النشاط الخفيف ( مثل الأعمال الكتابية والأعمال المنزلية الخفيفة ).
- 30 سعرا في حالة النشاط المتوسط ( مثل عمل الطبيب والمهندس والبائع.... ).
- 35 سعرا في حالة النشاط الكبير ( مثل العامل الزراعي وعامل البناء والحداد... ).
- 40 سعرا في حالة النشاط العنيف ( مثل الرياضيين ).

إذن، لو كان الوزن المثالي لجسم 80 كيلوجرام، وتقوم بعمل متوسط النشاط " مهندس مثلا " فأنت تحتاج يوميا إلى غذاء قيمته 2400 سعر (80 × 30 ).

معادلة إنقاص الوزن

هذه طريقة بديلة لتحديد مقدار السعرات الحرارية التي يجب الالتزام بها لإنقاص الوزن إلى الوزن المثالي للجسم، ولتحديد كذلك كمية السعرات الحرارية اللازمة للاحتفاظ بالوزن المثالي للجسم دون زيادة أو تقصان.

الطريقة :

حدد الوزن المثالي لجسمك واضربه بالعدد 10، يكون الناتج هو عدد السعرات الحرارية اللازمة يوميا لتخفيض وزنك إلى الوزن المثالي.
فمثلا: نفترض أن الوزن المثالي 120 رطلا إذن يكون عدد السعرات: 120 × 10 = 1200 سعر حراري.
عندما تصل إلى الوزن المثالي زد يوميا 100 سعر حراري ولمدة 4 أيام. أجمع كمية السعرات الحرارية السابقة إلى مقدار الزيادة في الأربعة أيام.. أي إلى 400، كالآتي:
1200 + 400 = 1600 سعر حراري.
فيكون الناتج هو مقدار السعرات الحرارية التي يجب الالتزام بها بعد انقضاء الأربعة أيام لتحتفظ بوزن جسمك المثالي كما هو عليه.

ملحوظة: تعتمد هذه الطريقة على استخدام وحدة الرطل لوزن الجسم والرطل يساوي 450ر0 كيلوجرام.
وهي عموما ليست وسيلة دقيقة تماما للوصول إلى الغرض منها.


• نوعية الطعام:

مقدار السعرات الحرارية الناتجة عن العناصر الغذائية المختلفة:

ليس معنى ما سبق أنه مطلوب منك أن تحسب مقدار السعرات الحرارية في كل ما تأكله أو تشربه حتى تحدد بالضبط الكمية التي يحتاجها جسمك! .. فالأمر على هذه الصورة يصبح مملا وبعيدا عن الناحية العملية.

فيكفى أن تعرف بصفة عامة مدى كمية السعرات الحرارية التي تنبعث من العناصر الغذائية المختلفة.

فقد وجد أن كل:

1 جرام من الدهون يعطى حوالي 9 سعر حراري.
1 جرام من الكربوهيدرات يعطى حوالي 4 سعر حراري.
1 جرام من البروتينات يعطى حوالي 4 سعر حراري.

وعلى هذا الأساس يمكن أن نقسم الأطعمة إلى:

• أطعمة مرتفعة السعرات الحرارية:
أي أطعمة تزيد من الوزن بدرجة كبيرة.. وهي الأطعمة الذهنية مثل: الزبدة والقشدة ودهن اللحوم والأطعمة المحمرة في السمن..

• أطعمة متوسطة السعرات الحرارية:أي تزيد من الوزن بدرجة أقل، وهي الأطعمة السكرية والنشوية ( الكربوهيدرات ) مثل: السكر والعسل والمربى والمكرونة والأرز والكشري.. وكذلك البروتينات كاللحوم والأسماك والطيور والألبان ومنتجاتها.
( لاحظ أن الكربوهيدرات تتقدم على البروتينات في معظم الأحيان لأننا عادة نتناول منها كميات أكبر ).

• أطعمة منخفضة السعرات الحرارية:
أي لا تزيد الوزن.. وتشمل معظم أنواع الخضروات مثل الخس – الجرجير – الخيار – الفاصوليا – البسلة – الطماطم – البطيخ وكذلك الفاكهة مثل الموالح النافع.. للسمنة يعتمد على الطبية.

• بالنسبة للمشروبات:
تحتوي المياه الغازية على كمية متوسطة من السعرات الحرارية لاحتوائها على سكريات، لذلك فالإكثار منها يزيد الوزن. بالنسبة للماء فلا يحتوى على سعرات حرارية، وكذلك مشروب الشاي والقهوة ( بدون إضافة سكر أو لبن ).


كيف تنقص وزنك

1. قوة الإرادة:

إن مشكلة السمنة من المشاكل الصحية التي يحتاج علاجها عادة لفترة طويلة من الوقت، لذلك فإن وجود الإرادة القوية والعزم الجاد هو أول خطوات العلاج، وربما فإن ذلك لن يتمكن الشخص من الاستمرار على نظام محدد لإنقاص الوزن.. وحتى بعد الانتهاء من نظام العلاج بنجاح فإن الإرادة لا تزال مطلوبة بدرجة ما حتى يتمكن الشخص من مقاومة النفس فلا يرتد إلى عادته الغذائية القديمة ويزاد وزنه مرة أخرى.. والملاحظ من هذه الأحوال أن الزيادة في الوزن تكون عادة بدرجة كبيرة تجعل الشخص أبدن مما كان عليه قبل بدء العلاج.. وهذا أخطر من الناحية الصحية عن الاستمرار بحالة البدانة الأولى.

ولكن كيف تقوى إرادتك؟ .. إليك بعض الوسائل المساعدة:

- اجعل لنفسك دافعا قويا:

وأهم ما يصنع هذا الدافع هو رغبتك في التغيير حتى لا تبدو شاذا بهيأتك وسط الآخرين.. وإدراكك الواعي لما تتعرض له من أضرار صحية بسبب وزنك الزائد.. والتي لا يتعرض لها غيرك من ذوى الأجسام المعتدلة، وهذا ما يساعدك عليه القراءة عن السمنة وأضرارها.

- تخيل نفسك في قوام رشيق معتدل:

إن هذه الصورة الخيالية التي يرسمها البدين أمام عينيه من وقت لآخر لها أهمية كبيرة لأنها تولد عنده الشعور الإيجابي والذي يساعده في الوصول إلى الهدف.
ولا شك أن هذه الصورة لها وقع إيجابي أكبر على نفس المرأة البدينة عن الرجل البدين لأن اتصافها بالرشاقة يعد جزء من أنوثتها..

- تصرف كأنك رشيق:

واستكمالا للنقطة السابقة، فإذا تصورت إنك رشيق وبدأت تتصرف على هذا الأساس فإن ذلك يساعدك على تصحيح سلوكك الغذائي.. فإذا قدمت لك مثلا قطعة حلوى فإنك ترفضها من تلقاء نفسك لأن صاحب الجسم الرشيق لا يقدم على تناول الحلوى.

- راقب وزنك يوميا وحالة جسمك:

احرص يوميا خلال فترة العلاج على أن تزن نفسك كل صباح عقب الاستيقاظ من النوم.. فهذه المتابعة توضح مدى نجاح نظامك الغذائي، كما أن النتائج الإيجابية التي تشير إلى انتقاص الوزن لا شك أنها تقوى من حماسك وتدفعك للاستمرار على النظام للوصول إلى نتائج أفضل بتحقيق الوزن المثالي.

والمرأة بصفة خاصة عليها أن تتابع حالة جسمها أمام المرآة، لأن ذلك يساعدها على ملاحظة التحسن الذي طرأ على بعض الأجزاء ويدفعها في نفس الوقت إلى المثابرة لتحسين باقي الأجزاء.

ولا مانع كذلك أن تقوم بأخذ مقاييس الصدر والخصر والورك كل يوم لمراقبة حالة الوزن بشكل أدق، وترشيد احتياجاتها للسعرات الحرارية، فحدوث زيادة في مقياس أحد هذه المواضع يعنى أنها تحتاج لتخفيف السعرات الحرارية التي تتناولها.

- تشجيع أفراد العائلة:

لا شك أن مساعدة تشجيع باقي أفراد العائلة للفرد البدين على الاستمرار في إنقاص وزنه له دور كبير في تحقيق الغرض. فمشكلة البدين تكاد تكون مشكلة عائلية وليست فردية، فمن الصعب أن يقلل من طعامه في وجود أصناف مختلفة أمامه من الأطعمة الشهية مع إقبال باقي أفراد العائلة على تناولها بشهية مفتوحة!.

- التنويم المغناطيسي والعلاج السلوكي:

قد يجدي التنويم المغناطيسي أو العلاج السلوكي (behavior therapy ) في مساعدة البدين على تصحيح سلوكه الغذائي والحد من إقباله على تناول الطعام.. وهذا يتوقف إلى حد كبير على مدى كفاءة الطبيب المختص ومدى استجابة المريض لهذه الوسائل العلاجية.

- خفف من شهيتك للطعام:

وذلك يكون بوسائل مختلفة مثل تناول زجاجة كبيرة من الماء قبل موعد وجبة الطعام بحوالي عشرين دقيقة.. أو تناول غذاء غني بالألياف مثل تفاحة أو بعض أوراق الخس أو طبق سلطة، فذلك يخفف من الجوع، وبالتالي يقلل من كمية الأكل.

كما يجب على الشخص أثناء تناول الطعام ألا ينشغل بأية مؤثرات خارجية، وأن يأكل على مهل حتى لا يلتهم دون وعي ويمكنه مراقبة كمية ما يأكله.

2 – تنظيم الغذاء وممارسة الرياضة:

ببساطة، حتى تنقص من وزنك يجب أن تحرق سعرات حرارية " طاقة " أكثر مما تأكل.. وحتى تفعل ذلك إما تأكل قليلا أو تتحرك كثيرا، والأفضل بالطبع هو أن تجمع بين الأمرين في اعتدال أي تخفض من طعامك وتمارس شيئا من الرياضة.

1. تخفيض كمية الطعام بوجه عام:

الإقلال من كمية ما تأكله من كل أنواع الأطعمة سيساعدك مع الوقت أن تفقد من وزنك؛ فبدلا من أن تأكل رغيفا صحيحا اكتف بنصف رغيف، ويكفى نصف طبق بدلا من طبق مكتمل.
وتعود ألا تشعر بالشبع تماما، فمتى أحسست بامتلاء بطنك توقف عن تناول المزيد.


2. الإقلال من بعض الأطعمة بوجه خاص:

بعد أن عرفت مما سبق أنواع الأطعمة التي تزيد من الوزن عن غيرها، عليك من الآن أن تقلل من تناولها بصفة خاصة.. ولاشك أن هذا الإقلال وليس الامتناع التام سيجعل نظامك في الطعام أكثر متعة ونجاحا.

3. ممارسة شيء من الرياضة:

حتى تساعد نظامك الغذائي حاول ممارسة أي نوع من الرياضة ( مثل: التنس – الجري – الدراجة الثابتة.. ) وإن لم تتمكن من ذلك، انتهز أي فرصة أمامك لتحرك جسمك: استخدم السلالم بدلا من الأسانسير.. استغن عن السيارة في بعض التنقلات. المهم أن تتحرك بأي شكل..

ملاحظات:
• يجب أن تكون عملية إنقاص الوزن تدريجية، وليكن ذلك بمعدل 2 كيلوجرام أسبوعيا.

• ليس معنى تخفيض السعرات الحرارية أن تمتنع تماما عن تناول الكربوهيدرات والدهون، وإنما يكفى أن تخفف من تناولهما حتى تضمن وجود كافة العناصر الغذائية بطعامك.

• بعد الوصول إلى الوزن المثالي للجسم، يجب زيادة كمية السعرات الحرارية اليومية تدريجيا بكمية بسيطة حتى تصل إلى القدر الذي يضمن لك الحفاظ على وزنك ( يتحدد بصورة تقديرية ) وعليك الالتزام به على الدوام ( انظر معادلة إنقاص الوزن )

الأنظمة الغذائية المحددة للسعرات:

وإذا كنت أكثر حماسا لإنقاص وزنك وأكثر مثابرة، فيمكنك الالتزام بنظام غذائي يحدد لك بدقة كمية السعرات الحرارية التي تناسب حاجة جسمك.. هذا يعنى أنك بحاجة لطبيب متخصص في هذا المجال حتى يحدد لك ما يناسبك ولا يضر بحالتك.

وبالطبع لن تضطر للالتزام بأطعمة معينة طوال فترة العلاج، فهناك بدائل كثيرة لأنواع الأطعمة بحيث يمكنك الاختيار بينها.




نموذج
لنظام غذائي يناسب حالات السمنة
( يعطي حوالي 1200 سعر حراري يوميا )

الإفطار:
• لبن نصف فنجان (100جرام) 67 سعر
• شاي أو قهوة بدون سكر -- صفر
• خبز ربع رغيف (30 جراما) 71 سعر
• بيضة مسلوقة (50 جراما) 81 سعر
219 سعر
(يمكن استبدال البيض بجبن قريش (100 جرام) 78 سعر أو فول مدمس نصف فنجان 80 سعر " بدون زيت ".

الغذاء:
• لحم أحمر بدون دهن (مسلوق أو مشوي) 300 سعر
قطعة 100 جرام.
• طبق سلطة (طماطم – خيار – جرجير - 105 سعر
جزر – بصل) نصف كيلوجرام.
• ربع رغيف خبز (30جراما) 70 سعر
• فاكهة مثل برتقالة متوسطة (200جرام) 76 سعر
551 سعر
(يمكن استبدال اللحم بربع دجاجة أو ربع أرنب أو سمك مشوي 200 جرام).

الشاي: ( الخامسة بعد الظهر)
• لبن نصف فنجان (100جرام) 67 سعر
• شاي أو قهوة بدون سكر -- صفر
• بسكويت قطعتين 50 سعر
117 سعر
العشاء: (الثامنة أو التاسعة مساء)
• ربع رغيف 71 سعر
• علبة زبادي متوسطة (100جرام) 50 سعر
• سلطة ربع كيلوجرام 50 سعر
171 سعر

قبل النوم:
• لبن نصف فنجان (100 جرام) 67 سعر

المجموع الإجمالي لليوم كله: 1125 سعر.

يمكن إضافة 4 ملاعق سكر للمشروبات طوال اليوم.
كل ملعقة 20 سعر
4 × 20 = 80 سعر
حوالي 1205 سعرات حرارية يوميا.

الممنوعات :
• ممنوع تناول شيء بين الوجبات ( يكفي شاي الساعة الخامسة ولبن قبل النوم – حسب النظام السابق ).

• الأطعمة مثل: اللحوم السمينة والزبدة والأطعمة المحمرة في السمن والقشدة والأرز والمكرونة والمحشي والكشري والفطائر ومنتجات الدقيق عموما والسكر والعسل والمربى والحلاوة الطحينية والبطاطا والقلقاس.

• التسالي: اللب والسوداني والشيكولاتة والملبس والشيبسي والجيلاتي.

• المشروبات: المياه الغازية بكثرة.

حتى تحصل على نتائج أفضل:

يمكنك مساعدة هذا النظام الغذائي للحصول على نتائج أفضل لو قمت بمجهود إضافي على مجهودك اليومي كالمشي ولو نصف ساعة يوميا أو الجري ولو مدة عشر دقائق يوميا.. فقد وجد أن كل دقيقة جري تستهلك حوالي 5ر13 سعر حراري .. أي إنك بذلك تفقد 135 سعرا يوميا بالإضافة لما تفقده من خلال النظام الغذائي السابق.




السمنة عند الأطفال... إلى أين؟




انتشرت ظاهرة السمنة في الآونة الاخيرة بين الأطفال بشكل ملحوظ، وتعددت العوامل والأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة التي تبدو عالمية، حيث تشير إحصاءات المنظمات الصحية إلى أن من 10 إلى 14% من الأطفال الذين هم بين سن الخامسة والتاسعة يشكون منها، فما هي الأسباب التي تؤدي إلى هذه الظاهرة المرضية، ترى، وكيفية التخلص منها؟
لا شك أن للسمنة سببين رئيسيين هما أولا سبب عام يكاد يشترك فيه الكبار والصغار وهو قلة الحركة والجلوس لفترة طويلة أمام التلفزيون والفديو والكمبيوتر والتسالي الفكرية وكل هذه الأشياء لا تحتاج إلى مجهود عضلي أو فيزيائي ولا تسبب في صرف طاقة. وإنما هي أعمال فكرية تجعل الطفل يعتاد عليها فيصاب بنوع من الإدمان على الألعاب الفكرية التي تحويها هذه الأجهزة.
أما السبب الأساسي الآخر فهي التغذية، والمواد المسببة للبدانة وخاصة تلك التي تحتوي على المواد السكرية، وما أكثرها وما أكثر انتشارها في الأسواق، حيث يستخدم مسوقوها جميع الوسائل لجذب الأطفال إليها، وإذا ما اعتاد الطفل عليها يصعب تخلصه منها بسهولة، فجاذبية الحلويات والشوكلا والكاتو... لا تقاوم.
ولتخليص الطفل من الوزن الزائد، فأننا ننصح بزيادة حركته بالرياضة فهي تبدو أكثر نفعا من الريجيم عن طريق الإقلال من الوجبات الدسمة أو منعه من تناول بعض الأطعمة أو المواد السكرية أو ماشابه ذلك والتي تؤثر كثيرا في نفسية الطفل، الذي يرى في إبعاده عنها عقوبة له، وقد ثبت أن نتائجها مرضية في كثير من حالات الرجيم الذي طبق على الأطفال، لذا يبقى من المهم جدا الخروج إلى المنتزهات والرحلات مع الطفل وترك الحرية له كي يتحرك ويلعب كيفما يحلو له، مع مراعاة عدم الإكثار من الرياضة التي قد تنعكس عليه بشكل سلبي .
أما بالنسبة إلى التغذية فينصح بإبعاده عن المواد التي تحتوي على السكريات منذ البداية، أي في السنوات الأولى من عمره، كي لا يتعود عليها لاحقا، وإن كان ولا بد منها، فيجب تخفيفها بصورة تدريجية، دون المساس بمشاعره ونفسيته.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مقص الرقابه غير متصل  
قديم(ـة) 21-04-2005, 02:40 PM   #3
صياد محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 978
قوة التقييم: 0
البارق is on a distinguished road
اخي العزيز ( مقص الرقابة ) لك منى الشكر الجزيل على هذا الموضوع
الذي لابد ان يكون له اهمية في حياتنا اليومية واخذ الحذر من السمنة سواء كان مرضي او من كثرت الوجبات الغذائية ...
الحقيقة موضوع يجب ان يوضع بالإعتبار لأن الحذر منه (( يقيك بإذن الله من امراض كثير وخطيرة جداً )) مثل الجهاز الدموي , الجهاز التنفسي , الجهاز الهضمي , الجهاز العظمي الخ ......
فيجب ممارسة الرياضة بشكل دوري وفي اوقات مناسبة ولمدة لاتقل عن (45) دقيقة فبإذن الله تجد التغيرات التي تطرئ على جسمك من ناحية الأكل يكون خفيف جدا والنوم مريح وهادئ صفاوة المخ النشاط والحيوية الخ ..

اشكرك مرة ثانية اخي مقص الرقابة ,,,, وارجو ان تطرح موضوع مماثل له بكيفية التخلص من السمنة ونوع الأطعمة المساعدة والسوائل والتمارين الرياضية وغيرها لكي يستفيد الغير ولك الأجر ان شاء الله ,,,,

وماقـــــــــــــــــصرت اخي الكريم ,,,,,,
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
البارق غير متصل  
قديم(ـة) 22-04-2005, 03:44 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 787
قوة التقييم: 0
اهم100 is on a distinguished road
الشكر الجزيل لك اخي مقص الرقابة علي هذا النقل للموضوع ا لجميل والذي يهم الكثير ولاازيد علي ماقالة البارق
شكرا
اهم100 غير متصل  
قديم(ـة) 23-04-2005, 05:18 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 162
قوة التقييم: 0
مقص الرقابه is on a distinguished road
الاخ العزيز الغالي البــــــــــــــــارق



الشكر الجزيل لك علي المرور والتعقيب وبنسبة لماطلبت فاذا حصلت علي المعلومات او مراجع فابشر بمايرضيك
بدون مجهود مني
لان العملية تجميع معلومات ونقل من مصادر عديدة للفائدة العامة ولانستغني عن مجهودات الاخوان الاخرين




اهم100
الشكر لك علي المرور
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مقص الرقابه غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19