LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2011, 06:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية باحث ومفكر اسلامي
 
 

إحصائية العضو








افتراضي الشماته وشدة وقعها على النفس

بسم الله الرحمن الرحيم
الشماتة هي أن يُسرّ المرء بما يصيب عدوه من المصائب ،
قال الله تعالى عن نبيه موسى عليه السلام :
( فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ) الأعراف / 150
وقوله - تعالى (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ) التوبة:50.
وروى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ) .


قال - صلى الله عليه وسلم -:لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك. ( رواه الترمذي وقال: حسن غريب).
ومن الشماتة المذمومة شرعـًا أن يتوب الله على عبدٍ من ذنبٍ ما فيأتي أخوه فيعيره به، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك أيضـًا بقوله:
(من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله). رواه الترمذي وقال: حسن غريب

و من مضار الشماتة أنها تسخط الربَّ - تبارك وتعالى - وتدل على انتزاع الرحمة من قلوب الشامتين ، وهي تورث العداوات، وتؤدي إلى تفكك أوصال المجتمعات، ثم هي تعرض أصحابها للبلاء


لا شكَّ أن الموت من أعظم ما يقع بالإنسان من الابتلاء له ولمَن يتركهم بعده، لقد قام النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ لجنازة، ولما قيل له: إنها ليهوديٍّ قال:" أليستْ نفسًا" ؟ رواه البخاري ومسلم.

" يقول الحسن البصري رحمه الله:
الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل "

الشماتة لا تليق بمسلم تجاه أخيه المسلم أبدًا لانها من صفات الأعداء الذين حذر الله منهم ووصفهم بقوله :::_
(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ٌ)
آل عمران:120
قيل لأيوب عليه السلام : أي شيء من بلائك كان أشد عليك قال :
شماتة الأعداء
وقال : الكلبي : لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم شمت به نساء كندة وحضرموت وخضبن أيديهن وأظهرن السرور لموته صلى الله عليه وسلم وضربن بالدف .
قال عبد الله بن أبي عتبة :
كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الأعداء
وللمبارك بن الطبري :
لولا شماتة أعداء ذوي حسد أو اغتمام صديق كان يرجوني
لما طلبت من الدنيا مراتبها ولا بذلت لها عرضي ولا ديني
اللـــــــــهـــــم آجرني وآعذني ووالداي واخواني وعـــــــــــــامة المسلمين الموحدين من الشماته .



















التوقيع


إن كـان تـابــع أحـمــد متوهبـــاً ـــ فأنـا المـــقـر بأننـي وهابـي
أنفي الشـريك عن الإلهِ فليس لي ـــ رب سوى المتفـرد الوهـاب
لا قبـــة تــُرجـى ولا وثـــــن ولاـــ قبرٌ له سبـــب مـن الأسبـابِ
كــلا ولا حــجر، ولا شجـــــرولاـــ عين ولا نصب من الأنصـاب
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2011, 07:11 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

الذي تاب من الذنب لايضره شماتت الجاهل هذا عمرابن الخطاب كان مشرك ولم يظرة بعد التوبة واغلب الصحابة كانو مشركين واصبحو صحابة وهل يوجد ذنب اكبرمن الشرك عند الله .



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2011, 08:21 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية باحث ومفكر اسلامي
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العواجي

الذي تاب من الذنب لايضره شماتت الجاهل هذا عمرابن الخطاب كان مشرك ولم يظرة بعد التوبة واغلب الصحابة كانو مشركين واصبحو صحابة وهل يوجد ذنب اكبرمن الشرك عند الله .
لم نقل أنه عيب ولكن وقعه على النفس شديد.
الم يتشمت فرعون بموسى عليه السلام عندما قتل رجلا قبل أن يوحى إليه :
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19)
أي من الجاحدين!!!!!

فرد عليه موسى :

قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21)

ثم إن كسرى تشمت بالعرب بعدما أتت الفتوحات الأسلامية فقال:
ثم إنه لم يكن في الناس أمة أصغر عندنا أمراً منكم ؛ كنتم أهل قشف ومعيشة سيئة، لا نراكم شيئاً ولا نعدكم، وكنتم إذا قطحت أرضكم، وأصابتكم السنة استغثتم بناحية أرضنا فنأمر لكم بالشئ من التمر والشعير ثم نردكم، وقد علمت أنه لم يحملكم على ما صنتعتم إلا ما أصابكم من الجهد في بلاد، فأنا آمر لأميركم بكسوة وبغل وألف درهم، وآمر لكل رجل منكم بوقر تمر وبثوبين، وتنصرفون عنا، فإني لست أشتهى أن أقتلكم ولا آسركم.
كتاب الرسل والملوك 2/270


















التوقيع


إن كـان تـابــع أحـمــد متوهبـــاً ـــ فأنـا المـــقـر بأننـي وهابـي
أنفي الشـريك عن الإلهِ فليس لي ـــ رب سوى المتفـرد الوهـاب
لا قبـــة تــُرجـى ولا وثـــــن ولاـــ قبرٌ له سبـــب مـن الأسبـابِ
كــلا ولا حــجر، ولا شجـــــرولاـــ عين ولا نصب من الأنصـاب
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2011, 09:03 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الهمايون
عضو لم يُفعل
 
الصورة الرمزية الهمايون
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

مشكور اخوي

اصحاب الشماته بما نطلق عليهم صاحب نكته

لكن ماذا علينا فعله ان رأينا الشخص العاصي الشمات المذنب لابد ندعوه الى الهداية ولا اكمل حديثه في مسلسل الشماته

والنصح يكون بالإعتماد على قول الرسول صلى الله عليه وسلم :( ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع من شيء إلا شانه)

اللهم إنا نسألك العافية وجزاك الله خير الجزاء ,,,,


















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2011, 04:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المتنبه
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي

نعوذ بالله من شماتة الأعداء



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:43 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8