|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#85 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
المهاجر جنى المحبة تحية وتقدير شديدين لهذا التواصل
كان بودي ان يستهل القصة غيري ولكن كي لا يتوقف العطاء سأشرع في بدايتها بأسرع وقت بمشيئة الله انتظروا وستسعدو في قصة جديدة تروقكم جميعا سحبان
__________________
![]() الف شكر للمبدع أمجد على التوقيع |
|
|
|
|
#86 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
.
انتهى كل شي بيسر وسهولة فوفاء كانت تعرف اخت احمد معرفة تامة فعشر سنوات من الدراسة كفيلة بان تعرف طباعها وطباع اهلها الذين لا تبعدهم عن حيها الا خطوات قليلة . لقد تقاسما الحزن والسرور بين جنبات المدرسة طيلة تلك المدة , كما وانهما تقاسمتا طعام الأفطار تكرارا . احمد عندما تخرج من الجامعه كغيره من الشباب يتوق بان يختار اختيارا موفقا لزوجة المستقبل . مرت ايام الخطبة لا يعكرها أي شي من صروف الايام , ولكن وفاء كانت على موعد لم تحسب له حساب فأي حظ تعيس ان يخطب المرء على خطبة اخيه ويعلم يقينا ان الفتاة قد وافقت وبسرور ......... |
|
|
|
|
#87 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
بداية موفقة أخوي............
جلست تراقب سرب الطيور... تسبح في فضاء عالمها.... نزلت دمعة حارقة ألهبت قلبها... تذكرت حديثها مع والدها ليلة البارحة... وفاء.. لقد عاد ابن عمك من الخارج حاملا الشهادة.... وقد تقدم لخطبتك... - كيف ذلك يا أبي؟!! ولكنني...... - كفاك كثرة كلام لقد انتهى الموضوع ..ابن عمك أحق بك من الغريب...... استيقظت من ذكرياتها على حرارة دموعها فتعالى صوت بكائها .....ولم تشعر إلا بيد حانية تضمها فالتفتت........ |
|
|
|
|
#88 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
شكلها قصة حلوة شكرا سحبان وشكرا جنى المحبة المهم سأكمل ما بدأتم به ........ فتعالى صوت بكائها .....ولم تشعر إلا بيد حانية تضمها فالتفتت فإذا هي يد والدتها تلك اليد التي بحنانها عاشت وفاء -- تلك البنت الصغيرة المؤدبة -- أحلى وأسعد اللحظات ....... الأم : لم يا وفاء كل هذا البكاء والحزن الذي لم أره أبدا في عينيك الصغيرتين ..!!!!!!!! فتعالى بكاءها واتفع صوتها الحزين وبدأت دموعها بالنتشار مرة أخرى حتى أبكت الأم معها والتي خافت على ابنتها ومع ذلك كله استطاعت وفاء أن تخرج كلمات بسيطة ومقطعة أثناء هذا البكاء المر (( أنا أريد أن أختار حياتي .......)) ولكن الأم لا تملك الإجابة فالأب عرف عنه الاستبداد بالرأي وعدم قبول الآخر فتذكرت الأم زواج أخت وفاء الكبرى من ابن العم الآخر وكيف تم ........ ؟؟؟؟ فقطعت الأم تفكيرها بقولها أنها ستضع حدا لتصرفات الأب الهوجاء في أمر تزويج البنات ولم تنتهي الأم من كلامها حتى سمعوا طرق الباب فإذا هو ................... . |
|
|
|
|
#89 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
ـ
شكرا لك جنى المحبة وشكرا لك اخي المهاجر ولم تنتهي الأم من كلامها حتى سمعوا طرق الباب فإذا هو ...................الأخ الأصغر الذي بدورة توجه الى اخته وبدا يهمس بإذنها قامت وفاء على اثر كلام اخيها الى الهاتف - اهلا بك - اهلا وسهلا - مابك ياوفاء - لا ادري لا ادري - اتقولين لا ادري لي ماالامر ؟؟ - غدا سيكون الكلام افضل - حسنا نلتقي غدا لقد وقعت وفاء بين طرفي نقيض فأي مخرج واي دلفة ولو كانت صغيرة ستلج من خلالها كي تتحدث مع صديقة عمرها ، واي حرقة تتأجج في جوفها ان لم تسير الامور كما تريد هي لا غيرها لم تنم تلك الليلة وعندما طرقت والدتها الغرفة تظاهرت بالنوم وأي نوم هذا الذي حارب عينيها وتركها تقلب الأفكار ميمنة وميسرة علها تجد حلا يروقها ويسلي فؤادها . غيبتها جدران الكلية وكانت تتمنى انها لم تذهب ولكن الامر الذي يفرحها ويهديء من روعها انها ..... عُدلت بواسطة سحبان; 24-08-2005 الساعة 02:23 AM. |
|
|
|
|
#90 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
ولكن الامر الذي يفرحها ويهديء من روعها انها ستخرج من ذلك الجو المخنوق ...وتلتقي برفيقة دربها... وصديقة طفولتها....
فقررت أن تخبرها بما حدث.... وتطلب منها العون والمشورة..... وفي الكلية وبينما هي غارقة في محيط أفكارها... تنبهت على صوت طالما تمنت أن تبوح له بما يكنه فؤادها... وتحكي له عن المعاناة التي تعيشها.... - وفاء انا هنا.... ركضت وفاء إلى صديقتها وارتمت في أحضانها تبكي كالطفل اليتيم.... - وفاء ماذا جرى لك؟ تعالي معي إلى احدى القاعات حتى ترتاحي ولا يرانا فيه أحد.... ذهبت وفاء مع صديقتها ربى... وبعد أن ارتاحت قليلا.... نظرت إليها ربى والحنان يشع من عينيها والقلق باد على وجهها.... وقالت: والآن ... ماذا هناك يا وفاء؟؟ وماذا أصابك؟؟ لقد نحل جسمك؟؟ واصفرّ وجهك؟؟؟ بالله عليك أخبريني.... نظرت إليها وفاء وقالت:..................... |
|
|
|
|
#91 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
نظرت إليها وفاء وقالت يا ربى أنت تعرفين أنني لم أكتم عنك شيئا من أموري الشخصية طوال صداقتي بك ربى أنت تدركين كم أنا كنت مسرورة وكدت ان أطير من الفرح بعد أن رن في أذن خبر خطبة أخيك لي ولكن ؟؟؟ ربى : ولكن ماذا يا وفاء أكملي مالأمر مالذي حدث هل جد جديد في هذا الموضوع ولم تخبرينني به وفا كيف لا أخبرك وما أريده في هذه الدقائق إلا إخبارك فلقد حدث أمر أرقني وأسهرني وسار بحالي إلى مارأيت فلقد عاد ابن عمي من السفر ..... وفي هذه الأثناء زاد بكاء وفا وخافت عليها ربى وطلبت منها أن ..... . |
|
|
|
|
#92 |
|
مجـ Mjaaree7ـاريح
مشرفة الأقسام النسائية |
ما شاء الله
بديتوا بقصه جديده ^_^ شكلها حلو يالله ننتظر تكمله ابداعكم يا مبدعين قمـ الرياض ـر
__________________
![]() فــــ ليمضيے من هوَ علىے الضفّــہ الأخرىے حياتـہُ بـ الإنتظار... !! . |
|
|
|
|
#93 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
وفي هذه الأثناء زاد بكاء وفا وخافت عليها ربى وطلبت منها أن تهديء من روعها وان تسترد انفاسها وبعد ثواني من النحيب المتقطع والانفاس اللاهثه سألتها ربى وكلها خوف من ان يكون ماتخشاه قد حدث : وماذا في عودة ابن عمك ؟؟ اجابت عليها وفا بعد برهه من الصمت :لقد اختار ابي ان يزوجني ابن عمي !!! وقع الخبر على ربى كالصاقعه فكأنما تحولت الى تمثال من الشمع وهمست بصوت مبحوح : ولكن كيف ؟؟؟ ألم يوافق ابيك على خطبة اخي اجابت وفا من بين دموعها : بلى ولكن عودة ابن عمي غيرت كل شي ........... |
|
|
|
|
#94 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
ـ
بأي لغة من لغات الشكر اسطر هنا لأبداعكم جميعا دون استثناء ثقو بمشيئة الله انها ستكون من اجمل القصص فسيروووووو ــ ــ بلى ولكن عودة ابن عمي غيرت كل شي ........... خيم على اجوائهما صمت اجبرهما على الانصراف وكانت وفاء تشعر وكانها تجر خلفها جبال من الخجل الذي يطاردها فلم تستطع ان تضع عينيها في عيني زميلتها . انتهى كل شي بالنسبة لأخ زميلتها رغما عنها وذهب بسبيله مؤمنا ان الزواج قسمة ونصيب . في الجانب الآخر جاء ابن العم بزيارة خاطفة الى عمه لايرعوي على شي غير ان السلام واجب . خرج ابن العم وخلال خروجه هوى الاب برأسه على كفيه وبدأ يعرك جبينه بشده - آآآآآآه ياولدي - مابك ياابي - ابن عمك - ماالامر يا ابي - لقد كان ابن عمك رجلا يعوزه التعليم ولكنه الآن متعلما تعوزه الرجوله . ولات حين مناص لقد ذهب الخاطب وذهبت فرصة وفاء في زوج ينعم باخلاق يشهد بها الجميع وبدأ الاب يضرب كفا بكف ولا يسطع ان يضع عينيه في عيني ابنته ......... |
|
|
|
|
#95 |
|
مشرفة المنتدى الأدبي
|
أعتذر عن الإنقطاع..... وأشكر كل من شارك بالموضوع...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبدأ الاب يضرب كفا بكف ولا يستطيع ان يضع عينيه في عيني ابنته ......... سمعت وفاء حديث والدها دون أن يعلم.... فبدأ قلبها يرقص من شدة الفرح... كما بدأت تعود لها نفحات الأمل.... فأشرق وجهها سعادة.... واستعادت حيويتها.... لكنها سرعان ما شحب وجهها... وارتعدت فرائصها .... فهي الآن تمر في حالة لا تحسد عليها... فالمشكلة ليست في كيفية عودتها لخطيبها السابق.... إنما المشكلة الكبيرة في كيفية التخلص من ابن عمها.... فعادت لحالتها السابقة من البكاء والألم....وجلست تفكر وتفكر حتى أعياها التعب فغرقت في نوم عميق.... وتنبهت على صوت الهاتف ..... فنظرت إلى ساعتها فوجدتها الواحدة بعد منتصف الليل.... فخفق قلبها بشدة... وتملكها الخوف .... فرفعت سماعة الهاتف. فإذا............... |
|
|
|
|
#96 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
ـــ
جنى المحبة تحية وتقدير وبحق اشكرك على هذه الأضافه الرائعة التي اعطت القصة نوعا من الأثارة . الأخوة المشاركين جميعا دون استثناء لقد وصلت القصة على مشارف النهاية فبودي ان تتوج بنهاية جميله والمجال مفتوح للجميع .فمن اراد ان يسطر لنا نهايتها فليتفضل . |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|