عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-04-2011, 03:36 PM   #1
عضو اسطوري
 
صورة الامل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
البلد: حيث الرُقي ^^
المشاركات: 10,931
قوة التقييم: 0
الامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to all
Talking هل تحبـني ؟؟



،،
،



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كيف حالكم .؟.. أتمنى أن يكون الجميع بصحةُ وعافيةُ



من عآدة سُمُوي في السفر أقرأ كتاب ، سواء كآن ورقي أو الكتروني

ففي سفرتي الأخيره ، قرأت كتاب

" فن إدارة المواقف "
إلهام للقرار الصحيح
الجزء الأول

محمد بن عبدالله بن محمد الفريح .


كان الكتاب جميل ورآئع وممتع ، ويعالج الكثير من المواقف من حولنا بأسلوب سلس وبسيط جداً ^^

وينهي المقالة بالحكمة منها ..

فإخترت لكم من هذا الكتاب مقالتين نالت على إعجابي .

الاولى بعنوآن : هل تحبني ؟!!

تعودت معلمة اللغة الإنجليزية الأربعينية ماريا أن تتعامل مع طلابها كأبنائها ، تأكل معهم ، وتقرأ معهم ، وتصفق لهم ، وتضحك معهم ، كانت تفعل كل ذلك مع طلابها وأكثر .

لكن كان زميلنا خالد القادم لتوه من المملكة يصر على أنها تكنّ له مشاعر خاصة . فقد كان يعتقد أنها وجدت فيه ضالتها المنشودة ، فهو يزعم أنه يقرأ العيون ، وعيناها تمتلئ ولعاً وإعجاباً به وبلونه وبخصاله البدوية .


ولا أنسى عندما جاء خالد إلى شقتي ، دافعاً صدره إلى الأمام ، وبيده بطاقة بريدية تعج بالورود تلقاها من ماريا ، حيث كانت تقضي إجازتها في إسبانيا . وكتبت فيها : تمنيت أن تكون معنا . الرحلة ممتعة ، والأجواء خلابة ، وقبل أن يدعني أكمل الرسالة ، قال لي ووجهه يكتظ بابتسامة واسعة : ألم أقل لك : إنها تحبني ؟! حينها أخرجت من حقيبتي بطاقة بريدية باسمي تلقيتها من السيدة ماريا التي أرسلت مثلها لكل طلابها ، مما بدد أحلامه وأوهامه .


تذكرت قصة خالد ، وأنا أجلس أمام مكتب الاستقبال في إحدى المستشفيات الخاصة ، عندما قطع حبل أفكاري أحدهم ، وسألني بصوت خفيض من دون مقدمات ، أو سابق معرفة : ( هل موظفة الاستقبال تطالعني ؟ ) أجبته مازحاً : بكل تأكيد ولم أكن أعلم مطلقاً أن جملة قصيرة ستهز هذا الشاب. فمنذ أن أجبته ، وهو يركض في أروقة المستشفى دون هدف كعداء خائب ، يتحرك بقلق ، ويتصبب عرقاً . ولم يذب ويختف إلا عندما اندلعت الموظفة صراخاً في وجهه ، بعد أن عرض عليها رقم هاتفه الجوال . قائلة : أنت جئت هنا لتغازل أم لتُعَالَج ؟!


وفي المستشفى نفسه شاهدت كيف توتر سعودي ، وهو يشرح حالته لممرضة مواطنة ، وكان يتكلم معها وهو يدير ظهره لها ، كان يتأتئ ، كأنه طفل يتكلم لأول مرة ، فلم تدعه الممرضة يواصل ، إذ استنجدت بممرض فلبيني ; لينقذها !

أيضاً ، مازلت أذكر جيداً ارتباكي أمام أول زميلة سعودية أعمل معها ، عندما عدت للملكة . فلم أعلم كيف أتحدث . هل أبتسم ، وأنا أتحدث معها لأبدو طبيعياً أم أتجهم لأظهر غليظاً ؟ لا أعلم كيف سار اللقاء ، ولكن أدرك أنه يصلح ليكون مشهداً كوميدياً .


علاقة ملتبسة بين الرجل السعودي والمرأة ، تبرز خلال أي لقاء أو عمل يجمعهما واقعيّاً أو افتراضيّاً . لم يعد بإمكان أي منا التحكم في تمدد تواصل الرجل والمرأة وعملهما معاً .فهذه العلاقة تأخذ منحى تصاعدياً شئنا أم أبينا . وليس بوسعنا إزاء ذلك سوى تطوير هذه العلاقة وتهذيبها والعمل على تأسيس مستقبل صحي لها يكفل حفظ كرامة الطرفين .

فاستمرار هذه العلاقة على هذا النحو المشوش سيدعو الكثير من الأسر للتمسك برأيها حيال عدم السماح لبناتهم بالعمل في أماكن يتداخلن فيها مع رجال فالكثير من شبابنا لا يفتؤون يرددون في الداخل على مسامعنا ماردده خالد في أمريكا ( ألم أقل لك : إنها تحبني أو أكيد تحبني ) عندما تبتسم أمامهم زميلة أو ممرضة أو مندوبة مبيعات أو حتى عاملة منزلية كما لا يتوانى الكثير من الشباب عن التعليق مع بعضهم على هيئات زميلاتهم في العمل إيجاباً وسلباً مما يدفع المعلقين والمستمعين على حد سواء للتفكير غير مرة قبل الموافقة على التحاق شقيقاتهم وبناتهم في وظيفة قد يمر بمحاذاتها رجل يؤذي إحداهن بكلمات من أمامها أو من خلفها هذا العزوف الجماعي أسهم في ترهل البطالة وشيوع الإحباط وغياب المرأة عن أمكنة جديرة بها ...؟؟



الحكمة :

علينا أن نزرع في رأس كل يافع أن المرأة التي تقوم بتطبيبه وبتمريضه وبتدريسه وبالعمل معه أكيد لا تحبه ، لكنها تحترمه ومن المفترض أن يقابل هذا الاحترام باحترام يدفع مجتمعنا إلى الأمام .



---

أنا لا أدعو إلا الإختلاط والعيآذ بالله ^^
ولكن نقلت المقالة في حال لو صار المكان فيه إختلاط










{ لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
سورة الانبياء .. آية 87
__________________
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} سورة الفرقان - آية 74


يسألني الضمير ،، مآذآ قدمتِ للأروآح من حولك !
الامل غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 26-04-2011, 03:37 PM   #2
عضو اسطوري
 
صورة الامل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
البلد: حيث الرُقي ^^
المشاركات: 10,931
قوة التقييم: 0
الامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to allالامل is a name known to all


،،
،




أما الثانيه فكانت بعنوان : السمك


جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك وكأنه في جلسته تلك في الجنه ، يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ، ولكن لفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطئ ، فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ، فوجد مركب صيده غاية في البساطة وكذلك الأدوات التي يستعملها ، ورأى بجانبه كمية من السمك قد اصطادها .



ناداه الرجل : ليشتري منه بعض السمك ، وليتحدث إليه ، فجاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :كم تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟

قال الصياد البسيط : ليس كثيراً يا سنيور .

فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتاً أطول إذا ً في الصيد .. لتكسب أكثر من ذلك ؟!


فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!

فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟

فرد الصياد البسيط : أنام ما يكفيني من الوقت ، وأصطاد قليلاً من الوقت ، وألعب مع أطفالي ، وأنام القيلولة مع زوجتي ، وأقضي معها بعض الوقت ، وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ، ونجلس معاً ونتسامر مدة من الليل ، أي أن حياتي مليئة بغير العمل سنيور .


هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ، ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ، فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ، وها هي نصيحتي :

أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده

ثانيا : بعد مدة من الزمن .. ومع تحسن وضعك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير

ثالثا : يمكنك بعد ذلك بمدة ، ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد .



رابعا : ستجد نفسك في النهاية ، وبعد مدة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ، وبدلاً من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس ، سترتاح ببيعك فقط للموزعين

وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك ، بحيث يمكنك عن طريقها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا ، وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها إلى العاصمة ( مكسيكو سيتي ) ومنها لأمريكا ، وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!


أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!

سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :

ولكن سنيور .. ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟

ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط .. أتصدق هذا


فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!



فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع



عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره تقوم ببيع جميع شركتك وجميع أسهمك وتصبح بعدها من أغنى أغنياء العالم ، سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !


نظر الصياد البسيط إلى الرجل ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!



قال الرجل العجوز في فرح : تستقيل بالطبع وتستمتع ما بقي لك من العمر ، تشتري شاليه صغير في قرية صيد صغيرة تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك تنام بالنهار القيلولة مع زوجتك وتقضي معها بعض الوقت ، تلعب مع أبناءك تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك ، وفوق كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !


فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل ، والحرمان من زوجتي وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) !!


شكراً سنيور ..


الحكمة :


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من أصبح منكم آمنا في سربه ( أي نعمة الأمن والأمان ) معافى في جسده ( أي نعمة الصحة والعافية ) عنده قوت يومه ( أي نعمة الكفاية والكفاف وعدم الحاجة ) فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ، ( أي بكل ما فيها ) .

---

تحيآتي ،،






{ لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
سورة الانبياء .. آية 87
__________________
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} سورة الفرقان - آية 74


يسألني الضمير ،، مآذآ قدمتِ للأروآح من حولك !
الامل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2011, 03:50 PM   #3
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 5,060
قوة التقييم: 0
ام مصعب has a spectacular aura aboutام مصعب has a spectacular aura about
رائع ما اخترتيه لنا

فعلا الأنسان يقضي عمره في اللث وراء الدنيا ثم ماذا؟؟

قد لايستطيع الإستمتاع بما حصل فقد يكون قد فاته القطار!!!

اما الفكرة الأولى فلي تحفظ عليها !!!
__________________
لاتكن لينا فتعصر .... ولا يابساً فتكسر
ام مصعب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2011, 05:51 PM   #4
عضو بارز
 
صورة شفشاون الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 667
قوة التقييم: 0
شفشاون is on a distinguished road
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من أصبح منكم آمنا في سربه ( أي نعمة الأمن والأمان ) معافى في جسده ( أي نعمة الصحة والعافية ) عنده قوت يومه ( أي نعمة الكفاية والكفاف وعدم الحاجة ) فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ، ( أي بكل ما فيها ) .

اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


شكرا الامل
شفشاون غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2011, 06:36 PM   #5
عضو متألق
 
صورة ررساوي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 923
قوة التقييم: 0
ررساوي is on a distinguished road
جزاك الله خيير
ررساوي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19