|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
شوفوا : لحد يقولي انا ما انزر ولدي والا بنتي الا لاحمقتن هذا كلام فاضي تكفون طيعون لاتنزرون بزارينكم ساحروهم خوذوهم باللين والملاطفه واحيانا بالحزم المقبول المهم اذا عصبت مره عليه لامانع انك ( تبقصه ) بس مب قوه المهم لا تنزره وتطير عيونك عليه حتى شكلك لو تشوف نفسك بالمرايه يصير تسنك بومه مغيوله يا كافي لا تكفا هد نفسك وترى ان تدمرت نفسيات عيالك ماعلي منك ماتجي وتقول مدري وش بلاهم عيالي مدري منهم طالعين عليه ترى ماهبلبهم وخلاهم ( ينلحسون ) الا انت ومهاوشك وتتطير عيونك اللي لو انا عندك كان نبزتهم لك باصابعي كخخخخخخخخخخخخخخ
إن الصراخ يُعَدُّ أخطر على نفسية الطفل من أي أسلوب عقابي آخر فهو طريق لما يلي: - إهانة الطفل: الصراخ إهانة للطفل ومس بكرامته. - تحطيم لمعنويات الطفل. - تشكيك في قدراته الذاتية. - سحب للثقة بالنفس. - تدمير للعلاقة الإنسانية بين الطرفين. ولذلك عده القرآن الكريم أنكر الأصوات وشبَّهه بصوت الحمار، مع اعتذاري للتشبيه؛ لأنني أحذِّر باستمرار من اللجوء للصراخ مع الأطفال؛ لما له من آثار سلبية خطيرة على شخصية الطفل وعلى مستقبله. فالصراخ يشكِّل الروابط السلبية: الصراخ يلغي لغة التواصل والتفاهم بين طرفي المعادلة؛ فالابن يدخل في حالة من الدفاع عن النفس والخوف من الصوت المرتفع، ويركِّز اهتمامه على الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذا الصراخ وتسبب فيه. كما أن الصراخ يُعَدّ أسوأ طرق التعامل مع الطفل وآثاره السلبية أكثر من آثار الضرب وغيره من الأساليب العقابية، هذا إضافة إلى كون الصراخ يُحدث ما يسمَّى بالرابط السلبي لدى الطفل والذي يدوم مع الطفل طيلة حياته، ومهما كبر فإن أي رفع للصوت أمامه يرجع لديه تلك المشاعر السلبية التي استشعرها وهو طفل صغير ضعيف. ودعني أوضِّح الأمر لك أفضل، بتلك القصة "قصة طفل تنطقه الفطرة": فوجئت إحدى الأمهات بابنها يتكلم مع مذيعة بقناة تلفازية تزور المدرسة وتسأل عن السلوكيات السلبية لدى الأمهات.. فوجئت بابنها يقول بأن أمه تضربه، وتحرمه من المصروف الأسبوعي، ومن نزهة آخر الأسبوع.. والأم مصدومة بكذب ابنها وادعائه عليها، وهي التي لم تضربه أبدًا ولم تحرمه من شيء.. ولما عاد وجد الأم له بالمرصاد تسأله متى ضربتك؟ متى حرمتك؟ وأجاب الطفل بكل هدوء وثقة يا أمي كان عليَّ أن أقول هذا كله عنك لئلا أخبرهم أنك تصرخين بوجهي. بكل براءة اعتقد الطفل أنه يحمي صورة أمه وهو يخفي صراخها، وهو بهذا عبَّر عن حقيقة فطرية إنسانية، وهي أن أصعب شيء على نفس الإنسان هو أن يُهان بالصراخ. وأختم ردي بسؤال للإنسان العاقل: لو كنت موظفًا وأخطأت وجاءك مديرك ووقف على الخطأ، هل تفضل أن يخصم عليك أجر أيام أو أن يصرخ بوجهك وأمام الآخرين؟ تذكَّر هذا: علِّم زوجتك أن الصراخ أسوأ أسلوب تربوي.. لتشوِّه صورة الصراخ فتكرهه، وتحاول تجنبه، والتحكم في غضبها وتحسن إدارته. إذا انتابت الزوجة حالة الصراخ والغضب علِّمها أن تمسك أصابعها، وتبدأ العد من 1 إلى 10، أو أن تمسك جبينها وتنظر للأعلى وتذكر الله عز وجل. - يمكنها أن تستعيد ثقة ابنتها ببدء عملية الحوار من جديد معها بكل هدوء وتكثر من مداعبتها، وتستمر على هذا لفترة لتعيد برمجة البنت على تقبل الأم التي لا تصرخ.. تبتسم، وتداعب، وتلاعب.. فقط؛ لتشبع حاجة ابنتك للمحبة لتطمئن، فالطفل يحتاج إلى حنان ومحبة والديه أكثر من حاجته إلى كثرة الهدايا والمشتريات، فالمحبة تزرع الطمأنينة، وتوطد العلاقة، وتزيل عنه هواجس الشعور بكراهيته. - وتذكرا، وليتذكر كل والد ووالدة أن حاجة الطفل أن يُحَبَّ لا يمكن لأية هدية أن تعوضها. مهب بس خلاص والله ياللي يطير عيونه على عياله لأنبزهم له الحين : بس خلاص |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
ههههههههههههههه
شكرا لك منادي ........ ما اقولهم شي ابد .... سم طال عمرك
__________________
![]() |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
اي والله يا سيف الرعد خاصه انت لأني سامع انك عصبي وماتنقرب وتجلد عيالك جلد
كخخخخخخخخخخخ الا على فكره : يقولون المدينه من الصبح عليهم مطر وطريق المدينه القصيم بعد ويقولون انه جاااي لمنا <<<< يتسذب محد قال كخخخخخخخخخ تشرفيك شرف لنا ياسيف الرعد بس خلاص |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|