|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة |
كان فقيراً مُعدماً لا يملك قوت يومه
يذكر لنا التاريخ أن " محمد المهلبي " كان فقيراً مُعدماً لا يملك قوت يومه حتى أنه سافر ذات مرة فأخذ يتمنى الموت من شدّة فقره ويقول : ألا موت يبــــــــــاع فأشتـــريه : : : فهـذا العيـش ما لا خيـر فـيـــه ألا مـوت لـذيـذ الطـعـم يــــأتـي : : : يخلصنـي مـن العـيـش الكـريـه إذا أبصـرت قـبـراً مــن بعـيــــد : : : وددت بأنـنــي مـمّــا يـلـيــــــــه ألا رحـم المهيمـن نـفـس حــر : : : تصـدّق بالـوفـاة عـلـى أخـيـه فقام صاحب له ورثى لحاله وأعطاه درهماً . ثم تمر الأيام ويعتني المهلبي بنفسه ويجتهد ويترقّى في المناصب حتى أصبح وزيراً ، وضاق الحال بصاحبه " الذي أعطاه درهماً " فأرسل رقعة إلى محمد المهلبي كتب فيها : ألا قل للوزير فدته نفسـي : : : مقالاً مذكراً ما قـد نسيـه أتذكر إذ تقول لضنك عيش : : : ألا موت يبـاع فأشتريــه فلمّا قرأ محمد المهلبي الرقعة أمر له بسبعمائة درهم ، ثم كتب أسفل الرقعة قوله تعالى { مثَلُ الذينَ يُنفقونَ أموالَهُم في سبيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبةٍ أنبَتَت سَبعَ سَنابلَ فيِ كلِ سُنبلةٍ مِائةُ حبةٍ والله يُضاعفُ لِمَن يَشَآءُ واللهُ وسِعٌ عَليمٌ } ، ثم قَلَّدهُ عملا يسترزق منه . ترى هل ركن المهلبي إلى فقره ورضخ إلى حاله البائس ؟ أم أنَّ نفسه التائقة إلى السمو دفعته كي يكون شيئاً مؤثراً له قيمة ووزن في هذه الحياة . وصدق القائل : وكم لله من لطـف خفــــــي : : : يَدِقُّ خَفاه عن فهم الذكـي وكم يُسر أتى من بعـد عسر : : : ففرّج كربة القلب الذكـــي وكم همٍّ تُساءُ بـه صباحــــاً : : : فتأتيك المسـرة بالعشــــي إذا ضاقت بك الأحوال يوماً : : : فثق بالواحد الأحد العلـــي : .
__________________
![]() |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|