قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 

   

أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس

على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور
حفل تخريج الدفعة الحادية عشرة
من حفظة كتاب الله تعالى


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى القصص والروايات

الإشعارات

منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 26-04-2005, 08:28 PM   #1
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 2,381
قوة التقييم: 6 سحبان is on a distinguished road

ليلى والحقيبة

اعزائي تحية عطره يطيب لي ان اضع بين ايديكم هذه القصة التي كتبت بعدة اقلام

وهي تعد القصة الأولى لقسم القصص في المنتدى والتي تعاون في كتابتها عدة اقلام

فجمعنا القصة في قالب واحد علها ان تنال استحسانكم ودمتم بخير

لــــــيلــــــى والحقـيـبـة


بدأت الأم ترشق أحداقها لابنتها ليلى وهي تتمتم في نفسها التي تدور فيها الكثير من التساؤلات حول مهجة قلبها واعز بناتها الى نفسها لما تتمتع به من أخلاق عالية وروح طيبه ناهيك عن تحملها لهموم أخواتها وإخوانها الصغار بحماس وجديه
قالت الأم ليلى :
يا ليلى أنت تعرفين ما عانيته في سبيل تربيتك وتربية إخوتك فلقد عانيت الكثير سهر بالليل وعمل بالنهار فلقد أتعبني كثيرا موضوع تربيتهم ولن أنس ما قمت به معي فلقد كنت الساعد الأيمن لي دائما .
نعم كنت الأم الحانية إذا غبت عنهم وكنت الأخت المشقة بوجودي والله لا أنس ما قمت به تجاههم ولك
- أمي في المستقبل القريب سأكون في نفس الدور الذي تمثلينه الآن إنها سنة الحياة وكما تدين تدان
أخواني وأخواتي الصغار زينة الحياة الدنيا أحس بالمتعة وأنا بجانبهم فقد وهبوني حب الحياة
وحب الخير والعمل للآخرة لا تعلمين بقدر سعادتي عندما اشعر انك راضية عني ومنبع سعادتي انها طاعة لربي وخالقي
- صحيح ما تقولينه يا ليلى ولكن أتمنى لو أعطيتي لنفسك جزءا من هذا الاهتمام فمنذ أن توفي والدك
رحمة الله وأنت قد قتلتي الانا وتفرغتي لخدمة الآخرين فبودي لو تستقطعي ولو جزء يسير من اهتمامك
بذاتك…..
ـ أمي كما تعلمين إنني أكون في قمة السعادة عندما ارسم الابتسامة على الجميع وهذا لن يؤثر علي ابدآ بل بالعكس سيعطيني الشعور بالراحة والمزيد من الثقة والسعادة ولكن عندما تذهب ليلى الى غرفتها وتجلس لوحدها تعود بها الذاكرة إلى ذاك اليوم الذي توفي فيه والدها فقد كان في المستشفى يعاني من المرض وتتذكر جيداً عندما أعطاها تلك الأوراق التي أضحت هاجسا لايفا رقها فقد آثر أن تحتفظ بها دون أن تعلم والدتها بما تحتويه هذه الأوراق إمعانا منه برجاحة عقلها وشخصيتها المميزة التي لا يختلف عليها اثنين فكانت تصدح بذاكرتها تلك الكلمات التي قالها في آخر حياته .
( ليلى أراك كالجبل الشامخ الذي أعده ليصد عن أبنائي غوائل الأيام فيا بنيتي لنفسك حق عليك)
بدأت تراودها فكرة قراءة الأوراق , فكانت تعيش صراعين شغفها لمعرفة ما تحتويه هذه الأوراق وبين وعدها لأبيها بعدم المساس بها حتى يحين وقتها ,ولكن شغفها لمعرفة ما تحويه تلك الأوراق دفعها إلى اتخاذ القرار بإطلاعها عليها نهضت ليلى وهي متثاقلة فهي تعاني من التعب بسبب اهتمامها بإخوتها ووالدتها فهي البنت الكبرى .
اتجهت ليلى إلى دولابها وسحبت حقيبة كانت مركونة في الرف العلوي لدولابها وأخذتها وجلست على السرير وهي مترددة في فتح الحقيبة وعندما همت بفتحها فاجأها صوت والدتها وهي تناديها .........
ليلى .... ليلى .... ليلى .... بسرعة أعادت ليلى الحقيبة إلى مكانها ثم أجابت أمها , كانت أمها تريدها أن تساعدها في تجهيز طعام الغداء لأخوتها فالأم التي بدأ المرض يظهر عليها بشكل واضح لا تستطيع أن تقوم بأعمال البيت لوحدها , فليلى بالنسبة لها شبابها الآفل الذي ركب أذيال الرحيل .
مر هذا الموقف بسلام رغم تلك الاستفهامات التي قبعت في صيخد قلب ألام وبدأت تدور في رحاها أمور بدأت تجلجل في قلب الأم .
لفت الأيام كما الرحى . ولآت حين مناص لقد عاجل الموت ألام فدفنت تلك التساؤلات في أخاديد النسيان
لم تكن ليلى ذلك القلب الذي يغفل عن ترتيب المهام في المنزل فكلمات والدها تجلجل في كهوف عقلها سأحسم الأمر قالته وهي مترددة ......
أنا الآن مسئولة عن أسرة مكلومة فقدت قطبي الحنان فيها لذا يجب أن أكون الأم والأب والمعيل لهم سأبذل قصارى جهدي لإدخال السعادة عليهم في هذه اللحظة دخل عليها أخاها الصغير أسامه طفل لم يبلغ الخامسة من العمر وتطلع إليها بعينين بريئتين متسائلتين
- ليلى هناك رجل في المجلس يريد رؤيتك حالاً !!!!!
تعجبت ليلى :من يكون هذا الزائر ..نزلت إلى المجلس وبعد أن ألقت السلام رد عليها ذلك الصوت الأجش الذي يدل على صلابة صاحبه …..
- أهلاً يا ليلى تعالي وسلمي علي ألم تعرفينني أنا عمك ( صالح )
دهشت ليلى وتذكرت أن أباها قد أخبرها بأن لها عم قد سافر إلى الخارج لإكمال دراسته ولم يروه بعد ذلك
دخلت ليلى وسلمت على عمها والذي قد علم بما حصل لأبناء أخي , فرحت ليلى وأحست بأن الهموم بدأت تنزاح عنها فها قد ظهر لها عم سيكون لهم الأب بعد وفاة أبيهم إلا أنها فوجئت بصلا فته وخشونة طباعه حيث قال :ألم يعهد إليكِ أبيكِ بأوراق الـ .........................
اتسعت أحداقها وتغير لونها فقد كانت كلماته كالصاعقة التي لم تكن في الحسبان وبدأت تتمتم بكلمات
هي أشبه بتمتمة من أ صابه الخذلان
- ما بك وبما ذا تتمتمين ؟؟؟
- أبدا لاشي لا شي يا عم ولكني فوجئت انك لم تسأل عن أحوالنا وكأنك تتعامل معنا كما يتعامل التجار مع زبائنهم
- اسمعي سأقول لك شيئا ربما لا تصدقيه (.....نظرت إليه متسائلة!!- ما الأمر ؟؟؟
نظر إليها بنظراته الباردة التي تنم عن الجمود وقال بخشونة
- المشروع الذي أوكله أبي لأخي محمد كنت أنا أحق منه فأنا أتمتع بذكاء ومهارة تفوق مهارة أبيك فقد كان أباكَ شديد الغباء مقارنه بي فها قد سنحت لي ألفرصه أن أبني أمجادي ليـــــلــــى احظري الأوراق بسرعة فقد مللت
أحست ليلى بخنجر ينغرس في قلبها:
وقبل أن تنطق صاح أخوها أسامه :أنت !! لا تتكلم عن أبي بهذه الطريقة عندما تعود أمي من المستشفى سأخبرها بما قلت و نظر إليه باحتقار وقال: أمك ؟؟ ألم تخبريهم يا ليلى ؟؟
قاطعته ليلى: أرجوك يا عمي ؟؟ لكنه لم يهتم بها ونظر إلى الأطفال
وقال بابتسامه ماكرة ... أمك يا فتى أصبحت في خبر كان أمك ذهبت إلى...هنا قاطعته ليلى قائلة:
- عمي أرجوك يكفي الست ترغب بأن احضر لك الأوراق انتظر هنا سأحضرها حالا أسامة يلتفت إلى أخته ليلى بنظرة كلها تساؤل وعينان مغر ورقتان بالدموع
- ليلى أين أمي ؟؟ الم تخبرينا أن أمي في المستشفى وستعود قريباً!!!!
عندها لم تستطع ليلى من أن تتمالك نفسها فجثت على ركبتيها واحتضنت أخيها أسامه وهي تجهش بالبكاء
وقالت لأخيها الذي ارتسمت على وجهه علامات الجمود من اثر الصدمة أمي ذهبت إلى حيث ذهب أبي ياأسامة , ارتفع نشيج ليلى وإخوتها والتفتت في هذه اللحظة إلى عمها القاسي رمقته بنظرة كلها أسى وحزن وقالت
- الآن سأحسم الأمر بالتأكيد
ذهبت إلى غرفتها بعد أن طلبت من أسامه الذهاب إلى غرفته , وبعد أن غيبتها جدران غرفتها تناولت الحقيبة بدون أن تلتفت إليها وقفلت إلى عمها وبعد أن ولجت المجلس.
- تفضل يا عم هذه وصية والدي رحمه الله هاأنا أنفذها بحمد الله .
- شكرا شكرا يا ليلى , فضلا لا امرا دعيني لوحدي
على اثر خروجها فتح العم الحقيبة وسحب ذلك الظرف واخرج منه ورقه وبدأ يقرا بنهم وما إن فرغ من قراءتها حتى صرخ صرخة مدوية أقبلت على إثرها ليلى هرعه خائفة
- عم ما بك
لم يستطع العم إجابة ليلى فقد كان بكائه مسيطرا على لسانه
- استعذ بالله من الشيطان يا عم
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قاتل الله الطمع
- أسألك بالله يا عم أن توضح لي الأمر
- والدك يا ليلى إنسان عظيم لم اعرف انه كالجبل الشامخ وهذا من سوء حظي وكبريائي وغطرستي .. ليلى
- نعم يا عم
- لقد كتب والدك المصنع باسمي
أجهش بالبكاء ولم يكمل حديثه فقد صدم صدمة قلبت كيانه رأسا على عقب وبعد أن هدأت نفسه اقسم بالله أن يكتب المصنع باسم ليلى وإخوتها
- ليلى أنا وما املك رهن إشارتك وإخوتك فأنا بمثابة والدك من الآن
دخل أسامه وعلى إثرها طلب عمه أن يقترب منه ثمة حضنه وقبله
بحرارة شديدة , وبعد برهة
- عم ما بك
- لاشي يا بني
- عم لم أراك تبتسم منذ أن جئت
ابتسم العم ومسح راس أسامه بحنان وقبل جبينه
- ها أنا ابتسم وستراني أقهقه عندما أرى أختك في فستان زواجها
عندها ضحك الجميع ضحكات يفوح منها شذا الأمل ... انتهت

كتبت القصة باقلام اعضاء منتدى الرس اكس بي
المهاجر – سيف الرعد – نجمة سهيل – قمر الرياض – سحبان
سحبان غير متصل  
قديم 26-04-2005, 08:51 PM   #2
مجـ Mjaaree7ـاريح
مشرفة الأقسام النسائية
 
الصورة الرمزية لـ قمـ الرياض ــر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
البلد: هناك حيث لا يسع المكان اثنين ...؟!
المشاركات: 4,834
قوة التقييم: 9 قمـ الرياض ــر is on a distinguished road

تشكر أخوي سحبان على الفكره والمجهود

والشكر كذلك لبقيه الاعضاء على تفاعلهم

فهذه أول أنتاجات منتدى القصص


والبقيه قادمه بأذن الله



يالله ننتظر القصه الثانيه بأحر من الجمر

قمـ الرياض ــر
__________________


فــــ ليمضيے من هوَ علىے الضفّــہ الأخرىے حياتـہُ بـ الإنتظار... !!


قمـ الرياض ــر غير متصل  
قديم 27-04-2005, 12:48 AM   #3
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية لـ نجمة سهيل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: ** تحت سماء خالقي وفوق ارض خالقي**
المشاركات: 1,816
قوة التقييم: 6 نجمة سهيل is on a distinguished road

لم اتوقع ان تكون القصة بهذه الروعه

جزاك الله خيراً اخي وننتظر ابداعك الثاني معنا

عووووفيتم0
نجمة سهيل غير متصل  
قديم 27-04-2005, 02:59 AM   #4
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية لـ غريب الدار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الشرقية
المشاركات: 37,999
قوة التقييم: 42 غريب الدار will become famous soon enough

سحبان

الف شكر لك لعرض ابداعات اعضاء منتدانا .........




المهاجر – سيف الرعد – نجمة سهيل – قمر الرياض – سحبان

يعطيكم الف عافيه على هذه الجهود الرائعه .........

واتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح ............






اخوكم
غريب الدار
__________________
غريب الدار غير متصل  
قديم 27-04-2005, 11:26 AM   #5
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية لـ المهاجر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 11,896
قوة التقييم: 16 المهاجر is on a distinguished road

الحمد لله


شكرا للجميع سحبان وسيف ونجمة وغريب وقمر على هذا الابداع

وشكر خاص لأستاذنا الفاضل والذي تسبب علينا وجعلنا نحاول أن نكتب قصة وأن نشاركه النجاح

شكرا لك من قلبي وتحياتي دوما لك أخي سحبان

وإلى الأمام يا مبدع

أخوك المهاجر


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهاجر غير متصل  
قديم 27-04-2005, 11:15 PM   #6
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 2,381
قوة التقييم: 6 سحبان is on a distinguished road

قمر الرياض نجمة سهيل غريب الدار تحية عطرة لكم جميعا

غريب الدار هات اذنك ( يسعدنا قلمك الرائع فهلم الينا هناك وسطر معنا في قصتنا الجديدة )

دمتم بخير جميعا

سحبان
سحبان غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 06:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46