LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2011, 07:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية مصطفي يسري
 
 

إحصائية العضو







افتراضي السب والقذف والفحش



الفحش والسب والقذف


الفحش هو : التعبير عما يقبح التصريح به ، كألفاظ الوقاع وآلاته مما يتلفظ به السفهاء ، ويتحاشاه النبلاء ، ويعبرون عنها بالكناية والرمز كاللمس والمس ، كناية عن الجماع .

وهكذا يكني الأدباء عن ألفاظ ومفاهيم يتفادون التصريح بها لياقة وأدباً ، كالكناية عن الزوجة بالعائلة وأم الأولاد، وعن التبول والتغوط بقضاء الحاجة ، والرمز إلى البرص والقرع بالعارض مثلاً ، إذ التصريح بتلك الألفاظ والمفاهيم مستهجن عند العقلاء والعارفين .

وأما السب فهو : الشتم ، نحو «يا كلب ، يا خنزير ، يا حمار ، يا خائن» وأمثاله من مصاديق الإهانة والتحقير .

وأما القذف : نحو يا منكوح ، أو يا ابن الزانية ، أو يا زوج الزانية ، أو يا أخت الزانية .

وهذه الخصال الثلاث من أبشع مساوئ اللسان ، وغوائله الخطيرة ، التي استنكرها الشرع والعقل ، وحذرت منها الآثار والنصوص .

أما الفحش : فقد قال رسول الله في ذمه : «إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية ، أو شرك شيطان فقيل يا رسول الله وفي الناس شرك الشيطان ؟! فقال رسول الله : أما تقرأ قول الله تعالى : «وشاركهم في الأموال والأولاد» (الإسراء : 64) .

المراد بمشاركة الشيطان للناس في الأموال دفعهم على كسبها بالوسائل المحرمة ، وإنفاقها في مجالات الغواية والآثام . وأما مشاركته في الأولاد : فبمشاركته الآباء في حال الوقاع إذا لم يسموا الله تعالى عنده ، وولد غية أي ولد زنا .

وعن أبي عبد الله قال : «قال رسول الله : إن من شرار عباد الله من تكره مجالسته لفحشه» .

وقال الصادق : «من خاف الناس لسانه فهو في النار» .

وقال لنفر من الشيعة : «معاشر الشيعة كونوا لنا زيناً ، ولا تكونوا علينا شيناً ، قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم ، وكفوها عن الفضول وقبيح القول» .

وأما السب : فعن أبي جعفر قال : «قال رسول الله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، واكل لحمه معصية ، وحرمة مال كحرمة دمه» .

وعن أبي الحسن موسى في رجلين يتسابان فقال : «البادئ منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ، ما لم يتعد المظلوم» .

وأما القذف : فقد قال الباقر : «ما من إنسان يطعن في مؤمن ، إلا مات بشر ميتة ، وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير» .

وكان للإمام الصاق صديق لا يكاد يفارقه إذ ذهب مكاناً ، فبينما هو يمشي معه في الحذائين ، ومعه غلام سندي يمشي خلفهما ، إذ التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره ، فلما نظر في الرابعة قال : يابن الفاعلة أين كنت ؟!
قال الراوي : فرفع الصادق يده فصلت بها جبهة نفسه ، ثم قال : سبحان الله تقذف أمه !! قد كنت أريتني أن لك ورعً ، فإذا ليس لك ورع . فقال : جعلت فداك إن أمه سندية مشركة . فقال : أما علمت أن لكل أمة نكاحاً ، تنح عني .
قال الراوي : فما رأيته يمشي معه ، حتى فرق بينهما الموت»

رد مع اقتباس
قديم 19-05-2011, 07:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية مصطفي يسري
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

الي كل من تسول له نفسه بالقذف والسب للناس الاتقياء الابرياء

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:52 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8