عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 31-05-2011, 02:12 PM   #1
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
مقالات رائعة حول قيادة المرأة من أقلام نسائية بارعة


الحمد لله
.
.
رجال الرس المثقفين من الشرفاء , نساء الرس المثقفات من العفيفات , بين الفينة والأخرى , ُتفتعل قضية تهم المرأة , على مستوى العالم فكيف بالسعودية , والقضية باللحظة الراهنة قضية قيادة المرأة , فتفضلوا هنا بعض المقالات النسائية الرائعة بأقلام نسائية بارعة , سواء بالفكر أو الإجتماع , أضفتها هنا لكي يسهل الرجوع إليها , ليس شرطاً أن تٌقرأ الآن , لكن ما أجمل حفظها بالجهاز , ليُرجع إليها وقت الحاجة ؛ ليتكون لديكم خلفية رائعة في هذه المسألة لو بشكل جزئي .
.

تحياتي لكم
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 31-05-2011, 02:16 PM   #2
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
د. حياة بنت سعيد باأخضر


الحلقة الأولى :بداية القصة

المرأة هي صمام أمان كل مجتمع متى ماعاشت على شريعة رب العالمين التي نزل بها آدم عليه السلام على الأرض بأمر من الله تعالى وستستمر حتى تقوم الساعة على شرار الناس نعوذ بالله من ذلك ولكن متى خرجت عن ذلك كانت فتنة وطامة على المجتمع لأنها هي حاضنة المجتمع رجالا ونساء تربية وقدوة وتعليما وحنانا وحبا لذا قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"وسبب ذلك الفطرة البشرية في العلاقة بين الرجل والمرأة والتي هذبها الخالق سبحانه وتعالى بتشريع كامل خال من كل ظلم متى طبقه الجميع كما أراد الله تعالى ونؤمن جميعا بسنته تعالى بين آدم وذريته وإبليس وذريته وأتباعه وستظل سجالا كما جاء في القرآن الكريم
ومن هذا المنطلق تفطن إبليس لذلك فحرص على فتنة إبليس وزوجه عليهما السلام وكان الذنب مشتركا بين آدم وزوجه قال تعالى : ( فوسوس لهما الشيطان ) و(فأكلا منها ) ( فدلاهما بغرور )بينما نرى الأديان الأخرى جعلت كل البلاء مرتبطا بالمرأة وجعلتها إما رجسا يجتنب أو لهوا يتسلى به .

وصارت المرأة مرمى كل فكر ناعق وهوى متبع وشهوة عارمة ففعلوا الأفاعيل لإخراجها من فطرتها فقذفوا بها في متاهات الاحتقار كونها مصدر الشر والنجاسة وصارت رمزا للعار وتفاهة العقل والبلادة ثم قذفوا بها في متاهات جديدة فأشعلوا الحروب العالمية المدمرة ليموت الرجال بالآلاف ثم طالبوها بالخروج لتعمل في مجالات الرجال وتترك بيتها ورعيتها نهبا لضعاف النفوس وعانت وضاعت مع رعيتها ثم جاءت الثورة الصناعية فغدت ترسا في آلة التقدم عليها أن تقدم كل شيء لتحصل على الفتات فلما ضاقت ذرعا وجدت من الرجال من يحركها لتطالب بالمساواة في الأجور لتتم المساومة معها فتنازلت عن الكثير من فطرتها وأنوثتها وأشعل شياطين الجن والإنس أوار نارهم لتستمر في المطالب فقادت السيارة لتصل لعملها وصارت تعمل لساعات طويلة لتجمع المال لتسافر مع من ؟ مع صديق يمتص دماءها المالية والعاطفية والبدنية ثم يبصقها وياليتهم عينوها مديرة مباشرة بل بعد صراع مرير قالوا لها من خلاله أنت امرأة لاتصلحين وصارت معركة ذكورة وأنوثة معركة مصير إما الحياة أو الموت لأجلها فلما وصلت بعض النساء لهذا المنصب الإداري وجدت العدد قليلا جدا لايقارن بالمعركة المصيرية وإلى الآن ثلاث فقط من النساء مديرات لجامعات عالمية عريقة وبعد صراع مرير و الآن سمحوا لسيدة واحدة فقط في البندقية لتقود مركبا فيها وقت غياب أحد الرجال فقط. ولما قادت السيارة تركوها تقود حتى الشاحنة الكبيرة جدا وسيارة جمع القمامة وسيارة الأجرة التي تقل فيها الفاسق قبل غيره وتخاف من القيادة مساء بعد المغرب مباشرة خوفا على نفسها ولتقود الحافلات ولتعيش حياة قائد السيارة بين المخالفات المرورية والأعطال بلا مساعدة من الرجال الذين أخرجوها ولتعيش صعوبة التراجع والاعتراف بالخطأ لأن المجتمع لايريد ذلك فهي مجرد آلة عليها أن تدور حتى الموت وجعلوها تتأفف من معاشرة الرجال الذين أهانوها فلجأت للشذوذ لتقتل فطرتها تماما ثم حاولوا إرضائها بيوم عالمي لها تنمق فيها الكلمات المخدرة ليستمروا في قتلها مع سبق الإصرار والترصد وهي تضحك وتضحك وتضحك حتى الموت ومنهن من تفيق ولكن بعد فوات الأوان لتجد مقصلة الانتحار او القتل العمد في انتظارها وقليلات جدا من سلمت مما سبق لكن صوتها ضاع وسط رياح إبليس وذريته
ونجدهم قادة التغيير الاجباري لم يقفوا عند القيادة بل كلما أطفئت نار أشعلوا غيرها فلا تظنون أن القيادة هي الأولى والأخيرة بل هي سلسلة يفتحونها ثم يطفئها العلماء فيفتحون قضية الدخول في الانتخابات فتطفأ فيفتحون الدخول في رئاسة المجالس البلدية فتطفأ فيفتحون الدخول في مجالس الأندية الثقافية فتطفأ فيفتحون القيادة من جديد ثم بيع الملابس النسائية ثم الرياضة ثم الكشافة ثم الحجاب ثم الاختلاط ثم المحاماة ثم ....
وأقيمت المنتديات الاقتصادية المتتابعة تحت زعم دفع عجلة التنمية فإذا بها عجلة تدوس فطرة المرأة وأجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم وأمروها بتغيير فطرة الله
وأقاموا ملتقيات باسم العزة والإصلاح فإذا بها تقودها نحو الاختلاط والقدوات المنصوص عليها في أجندة العولمة
وأقاموا لها المشاريع التجارية لتترك بيتها ورعيتها
وتباكوا على حالها الذي خططوا له فماذا جنيت يامسلمة؟!
الكثير من حولنا يغذ الخطا سريعا نحو المطالبة بتحقيق حقوق المرأة الفطرية والشرعية وأنت ياابنة مهبط الوحي وجزيرة الإسلام تقاومين هذا التيار؟

الحلقة الثانية: لماذا أقود السيارة؟!
لنقف أمام قيادة المرأة للسيارة ونقول بصدق هي : معركة لامبرر لها البتة أما لماذا فلنتناقش قليلا من النواحي التالية:
الناحية الشرعية:

هل قيادة المرأة للسيارة حرام في ذاتها أم لغيرها؟ الجواب نتركه جميعا لكبار علمائنا المعتبرين والذين أشبعوا هذا الموضوع شرحا وتفصيلا بالأدلة مما يوجب على الجميع أن ينصت ويطبق لأن العلماء الربانيين يبلغون شرع الله ولا نجعل هذا الموضوع بابا مشرعا ليدلي كلا بدلوه أو تضطرون بعض العلماء ليفتي بفتوى ظاهرها موافقة المؤيدين وتفتح أبواب الفتنة في القلوب والعقول والأعمال
وأني اسأل كل مؤيدي فتح باب الفتن ومنها القيادة : لماذا لم تقتنعوا بعلماء بلادنا؟ أليس كل العالم يعود إليهم ويتربى على أيديهم؟! أليس هم ورثة الأنبياء ؟ أنتم برفضكم لفتاواهم تسفهون اختيار ولي الأمر لهم سابقا ولاحقا وأنه أختار من لايفقه ولا يعرف للفتوى حقها .وتسفيه لقبول وزارة الداخلية فتواهم وإعلانها .
وإلا برروا لنا فقط سبب رفضكم لهم نبؤني بعلم إن كنتم صادقين . نجد منكم التسليم المطلق بأقوال من يفتح لكم أبواب رغباتكم مع ولاء مطلق لهم حبا ودفاعا ونصرة وفي المقابل جرأة عجيبة على مناقشة العلماء وأحيانا بغير ادب طالب العلم مع العالم وجدل يستحي منه كل عاقل
لذا لن أعقب بذكر فتاوى العلماء فهي صارت معلومة بالضرورة عند القاصي والداني ومقبولة عند كل ذي عقل لبيب
واذكر جزءا من كلام العالم محمد المنجد الذي نشر في الشبكة العنكبوتية "وأدين الله بأن بلاد المسلمين التي عافاها الله من قيادة المرأة للسيارة، وأفتى بهذا علماؤها العارفين بأحوالها، أنها في نعمة كبيرة ينبغي أن تحافظ عليها وأن قيادة المرأة للسيارة تجوز في أحوال خاصة كحالات الاضطرار والإسعاف إذا لم تجد بديلا، والنجاة والهرب بنفسها من العدو ونحو ذلك، كما أدين الله بأن استعمال المرأة للسيارة ليس حراما في ذاته فلو قادت سيارة في مزرعتها أو في فضاء ليس معها إلا محارمها وليس حولها أجانب أنها لا تأثم بذلك
وأدين الله بأن إحداث الفوضى في بلاد المسلمين بمخالفة الأنظمة والقوانين القائمة على فتاوى أهل العلم المبنية على الأدلة من الكتاب والسنة وقيام كل من هوي شيئا بالمجاهرة بمصادمة ذلك والخروج عليه وتأليب الناس على ذلك أن هذا كله فتنة وإثم وعدوان تجب مواجهته والتحذير منه والأخذ على يد من قام به، وإلا عمت الفوضى
أعتقد أن لبلاد الحرمين خصوصية ومكانة متميزة تجعل من الواجب على الجميع أن يكون الدين فيها أنقى ما يمكن والأحكام الشرعية المعمولة فيها أضبط ما يمكن لأنها محط أنظار المسلمين وغير المسلمين في الاقتداء بتطبيق الشريعة والتعرف على دين الإسلام ويجب على الجميع العمل على صيانة أمن بلاد الحرمين ومنع كل ما يؤدي إلى زعزعة أمنها واضطراب أحوالها.
وسؤال شرعي أخير أتعلمون ماعلاقة تحديد يوم 17 يونيو بالمذهب الرافضي؟ اقرأوا قليلا لتعلموا الكثير حتى لانسمع مرة أخرى العبارة التي تظهرنا أمام العالم أغبياء وهي : فقط اختيار اعتباطي. سبحان الله !!وسؤال عقلي وهو هل نحن نأخذ بشريعة الجاهلية في ركوب النساء الجمال ؟ بل المضحك والمبكي معا أنه حتى في الجاهلية لاتركب المرأة الجمل إلا في هودج وللسفر مع رجالها أما الحصان فمن النادر جدا أن نسمع ركوب أمرأة له إلا كشواذ للقاعدة العامة والشاذ لامجال له في الحكم
كذلك الحمار لاتركبه إلا المرأة وهي تذهب إلى حقلها القريب منها ولمن تملكه والحيية لاتركب إلا وقدميها تتدلى من جهة واحدة مخالفة طريقة الرجال
وأخيرامتى تستمعون وتقتدون بنساء القرى والبادية ؟ إذن كن مثلهن في الحياء فالواحدة منهن لاتكشف وجهها حتى في بيتها ورغم أنه غلو منهن لكنكن تخترن فقط مايوافق أهواءكن

الناحية النظامية والدستورية للدولة:

إن المملكة العربية السعودية, والتي جعلت من الكتاب والسنة دستورا للبلاد قضت أنظمتها, بمنع قيادة المرأة للسيارة بناء على ما يفضي إليه ذلك من مفاسد, وبناء على فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء.
وعقب الأمير أحمد نائب وزير الداخلية– وفقه الله - على الأحداث بقوله، إنّ القرار الذي اتخذته السلطات في المملكة عام 1991 الخاص بمنع المرأة السعودية من قيادة السيارة لا يزال ساريًا.
وهنا فقط نقول لكل مثيري الشغب على هيئة حملات الكترونية أو مظاهرات أو رفع دعاوى قضائية : من جرأكم على تخطي أنظمة الدولة والخروج الصارخ عليها علانية ؟ !

الناحية الاقتصادية:
بدهي سترتفع أسعار السيارات لأن النساء دخلن الحلبة يرافق ذلك أزمة اقتصادية في النفقات على زينة السيارة والمباهاة بها ثم الفوارق الطبقية ثم الحث عن مصادر ولو كانت حراما للفوز بسيرة خاصة ثم تزداد قضايا سرقة السيارات وهذا مانلمسه الآن من الشباب
تعيين النساء في وظائف المرور والسجون للقيام بشئون النساء وورش إصلاح السيارات وغير ذلك فأين النمو الاجتماعي المرتبط بالاقتصاد؟

الناحية البيئية:
الكثير من الدول بدأت التنفيذ الفعلي لنظام المحافظة على البيئة وتخفيف عوادم الصناعة بتقليل وسائل النقل الخاصة والتشجيع على امتطاء العامة منها بل ركوب الدراجات والمشي على الأقدام فيكف بنا نضاد ماسبق وهو حق ؟

الناحية الاجتماعية:

إن خروج المرأة للقيادة له مبرراته الاجتماعية عند البعض وكذا له موانعه الاجتماعية فأقول مؤيدة د. محمد السعيدي – حفظه الله - الذي كتب مايجول بعقلي وهو :(لماذا لم نجد أحدا يسأل عن الأسباب التي تدفع العديد من النساء إلى الخروج إلى الشارع والوقوف للتأشير لسيارات الأجرة في منظر مزعج لعين كل ناظر غيور )
تخرج الكثير من النساء لعملها أو لمراجعة قضايا خاصة في محكمة أو مستشفى أو الوصول لحاجاتها الضرورية وهنا نتساءل:
لماذا الإصرار على العمل بنظام الشركات من بعد الفجر تقريبا إلى صلاة العصر وحتى في الجهات الحكومية تظل المرأة تقريبا إلى الساعة الثانية أو الثالثة عصرا فلماذا لايوضع بنظام عمل إسلامي الضوابط يكفل لولي الأمروكذا المرأة القيام بحقوق الأسرة ؟لنعد لنظام الفترتين مثلا:

لماذا تضطرون الرجال والنساء للعمل بنظام الجيش فالتعيين في قرى لاتحمل في غالبها مقومات الحياة القوية والزوج في جهة والزوجة في جهة مضادة يقطعان الفيافي والقفار في صور تعكس الموت أمامهم كل لحظة من طرق وعرة ومراكز إسعاف مفقودة وسائقين لايعرفون إلا السرعة طريقا للمال السريع ؟
أين المطالبة للوزارات المعنية لتيسر على المواطنين والمواطنات حياة كريمة وعيشا ميسرا؟
أين المطالبة بتوفير سكن وسوق ومواصلات وطرق وحضانات ومدارس مهيأة في القرى وجمع شمل الأسر المتناثرة في طول البلاد وعرضها؟
أين فتح المجال لتعيين القضاة بأعداد كبيرة جدا مع التوسع في فتح المحاكم ولجان إصلاح البين لنقضي على العنف المتبادل بين الرجال والنساء؟
أين الوظائف المجزية الراتب لتنعم الزوجة بالراحة والاستقرار الأسري بدلا من اللهاث هي وزوجها في الحياة ليعودا برواتب بالكاد تغطي تكاليف السكن والأكل والعلاج؟
أين السكن المجاني يوزع على المواطنين في بلادنا الغالية المترامية الأطراف والتي تمتد فيها الأراضي الخالية والتي تستوعب الجميع؟
أين مراكز الأحياء تنشر الحب والمودة بين أركان المجتمع وهم الجيران؟ لقد غدت بيوتنا توابيت مغلقة الجيران لايعرفون بعضهم وإن عرفوا بعضهم فمن أجل السمر والمناسبات . أين ماعشناه من حقوق الجيران فكل جار كان يهب برجولة وشهامة ليلبي حاجات كل جاراته بلا نوايا سيئة ؟
أين المواصلات المهيئة للاستخدام الآدمي والمخصصة للنساء والتي يعين فيها القوي الأمين الذي يعرف تماما لدى الجهات المختصة لتسهل محاسبته عند تجاوزه القوانين والضوابط ؟ نريد مواصلات مريحة تجوب الطرق صباحا ومساء
أين دور الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء وأغنياء البلد من سد حاجة النساء المعوزات بما يغنيهن حقا وليس دراهم معدودة لاتسمن ولاتغني من جوع؟
أين دور ماسبق مع الجامعات والتعليم العام في تبني سياسة العمل من البيوت بدلا من اللقاء السنوي عن تهيئة وظائف للطالبات خارج البيوت وتشجيعهن على ذلك
أين المتنفذين في القرارات من دعم شكوى النساء ضد أولياء أمورهم الذين يرفضون مساعدتهم إلا بمقابل مادي أو مشغولين عنهم تماما ورفع ماسبق للقضاء وإلزام أولياء الأمور بالقيام بحقوق نساءهم
وأختم بما رأيته بنفسي في دولتين خليجيتين من معاناة من تقود سيارتها بنفسها وخوفها من السير ليلا واصطدام ذلك بصحتها وصارت مجبرة على القيام بكل شيء لأسرتها حتى صرحت إحدى من جلست معهن : صرت أشيل هم زوجي وأبوه وأبو أبوه أما ماقصته لي إحدى طالباتي الأمريكيات من أن المرأة وهي تسوق يضطر لترك ابنها يبكي حتى يدوخ إذا كانت تسير في الطريق العام والإشارة خضراء بل قد تداهمها العوارض النسائية فلا تستطيع دفعا لها غالبا
فقلت : أعوذ بالله من حال يجعل قلبي قاسيا على فلذة كبدي

الحلقة الثالثة : المطالب الحقيقية
ونحن نتناول هذه القضايا يجب علينا دراسة الموضوع برمته من جميع جوانبه لنكون منصفين حقا لذا من أهم المطالب الحقيقية :
أولا: دعم توظيف الرجال قبل النساء برواتب مجزية ليقوموا بحقوق أسرهم وإلزامهم بذلك ورفع دعوى ضدهم حال تقاعسهم
ثانيا: حملات إعلامية منظمة تعيد لمجتمعنا السعودي خصائصه الممميزة من التراحم والتكافل وبيان حقوق الجيران فيما بينهم
ثالثا: حملات مكثفة لتقوية التقوى في القلوب على مستوى الأفراد والمجتمع والأسر ومراكز التعليم
رابعا: قيام الجمعيات التعاونية والخيرية ومراكز الأحياء ولجان إصلاح البين بواجبها الحقيقي في دعم قضايا المجتمع الراهنة والمزمنة من جميع جوانبها وليس إهدار جهودها في المهرجانات والأسواق التي قد تكون أحيانا لفئات دون غيرها
خامسا : الاستفادة من الميزانيات الضخمة جدا في البناء التنموي لكل جهات البلاد بما يخدم الجميع ويحقق العدالة والاكتفاء والتوازن
سادسا:الربط بين جميع الوزارات بما يكفل للأفراد القيام بشئونهم بخصوصية وراحة بدلا من الحاجة للتنقل والانتظار
سابعا: الحملات الإعلامية المكثفة لأهمية العمل عن بعد وإبراز النماذج القدوة
ثامنا:توفير وسائل نقل مريحة وقليلة التكاليف بين جميع أرجاء المملكة وبين المدينة الواحدة والمحافظة الواحدة
تاسعا: توفير وسائل نقل خاصة بالنساء يقودها القوي الأمين بضوابط تيسر ردع من يتجاوز النظام
عاشرا: قيام كل وزارة بواجبها المنوط بها وفق سياسة الدولة
الحادي عشر: إنشاء إدارة الأزمات والنوازل في هيئة كبار العلماء لضبط الفتاوى في النوازل المتناثرة والمتضادة أحيانا بل والمكذوبة على بعضهم كما حدث مع الشيخ المنيع
الثاني عشر: التشجيع على العمل من البيوت للنساء وفتح الدورات والتدريب على ذلك في الملتقيات السنوية للتوظيف وتسليط الضوء على ذلك
الثالث عشر: ضبط الأعمدة الصحفية التي تصب النار على البنزين وقت اشتداد الفتن
الرابع عشر: نشر العلم الشرعي الصحيح وقت الفتن لسلامة البلاد والعباد

الخامس عشر: أنا مواطنة أعتز ببلدي وقيادتي وأقف معها ضد كل محاولة للمساس بدينها وقيادتها وأمنها وأنا خلقني ربي مسلمة معتزة بدينها لذا من حقي أنا وغيري أن نطالب أن نعيش مكرمات كمديرات الجامعات على الأقل لهن سائقهن الأمين الخاص وكملكة متوجة كما ينظر إلينا الغرب يتسابق الجميع لخدمتها.

الحلقة الرابعة: منال لاتكوني منالا لغير ثوابتك

قرأت وقرأ معي الكثير عن منال الشريف وتابعت بعض مقاطع اليو تيوب فوجدتها:
امرأة مغرر بها تردد كلاما طلب منها حفظه بعقلية تبدو غير واعية .
تشير دائما إلى المشرفين على صفحة الفيس بوك فواضح أن العملية مدبرة عن طريق رجال معهم امرأة ظهرت تنفذ المطلوب وشكرتها منال في النهاية وهي من قادت سيارتها على كوبري الملك فهد الموصل بمملكة البحرين مطالبة يالسماح بالقيادة للجميع ومعروفة بحقيقة معتقدها وخططها
نحن لانشمت بمنال فقد أظهرت توبتها وندمها والتحامها بقيادتها وعلماء بلادها ونراها مسلمة تستحق الدعاء لها بالهداية واحتوائها بالتي هي أحسن
ولكن ننظر لمن تباكت من النساء على ابن منال وهن أنفسهن لو سئلن كيف تذهب منال يوميا للعمل في شركة بنظام يمتد من الصباح حتى العصر وتترك ابنها فلماذا لم تتباكين عليه الآن؟
وأين أنتن من منال وهي تسافر لحضور ملتقيات ومؤتمرات وتترك ابنها هي أو غيرها من النساء؟ في حينها ستقلن أنها تبني شخصيتها وقدراتها والآن ألا تبني ذلك؟
وأين أنتن من كفالة ابنها؟
نبرة التحدي في آخر حديثها : نحن حنسوق
الإجابة التي تدل على ..... لما قالت : إن تحديد الموعد كان اعتباطيا بلا مبرر
فيامنال كيف أقنعوك بأنهم قد رتبوا كل شيء بدقة وبحملة حدد لها موعد ثم تصدقين أن الموعد اعتباطي ؟!
كيف رضيت يامنال أن ترددي مايقولون دون دراسة مسبقة للمعتقد عند من يحركك فلا حياة من غير دين يقوم عليه الفرد ولا تصدقي يامنال أن من يخالفك في أصول معتقدك يمكنه التنازل عنه لاجل عيونك ومصالحك
أيضا لما سمعت مداخلة نجلاء حريري في برنامج البيان التالي ومنها قولها: أن سبب قيادتها للسيارة سفر زوجها وأن أخويها يبعدان عنها ثلث ساعة فكأنها شتمت أخويها وجميع الرجال بأنهم لاخير فيهم وإلا ماذا يمنع أخوتها من مساعدتها وأين الجيرة وشهامة الرجال ؟عجيبة الجميع لاخير فيهم؟!
أيضا تأكيدها أنه لم يتعرض لها أحد وسؤالنا أفي مدينة مثل جدة وفي شوارعها المكتظة بالوافدين الغير نظاميين مع المواطنين والمقيمين لم يعارضها أحد أم أنها قادت في أماكن بعينها وحتى لو سلمنا ذلك جدلا معقول لم يعارضها أحد ؟ وهذه نقطة تستحق النظر من جميع رجال جدة بأنهم رضوا جميعهم بعملها فما رأيكم يارجال جده ؟
داخلت إحدى الأخوات بتحد صارخ : لن أسمح لأحد أن يغير رأي . عجيبة هذه القوة التي يتكلمن بها في وسط دولة حرة لها دستورها وشرعيتها وقبولها في العالم أجمع
يامنال لاتكوني وغيرك منالا لأهداف من يزعزع استقرارنا ولنضع أيدينا في أيدي بعض لنرتب مطالب مجتمعنا للرجال والنساء للصغار والكبار بعزة المؤمنة بدينها لنضع أيدينا في أيدي بعض للوصول للعلم الشرعي على أيدي علمائنا المعتبرين
يامنال تبدو على ملامحك الهدوء والطيبة وواثقة أن لك قلبا يحب الحق والخير فلا تخافي ولا تترددي فكلنا كاليدين تغسل بعضهما بعضا
واثقة بأنك يامنال كما تقدمت لهذه الخطوة الرائدة شيطانيا ستكونين مقدامة في ريادة العمل الإسلامي المنضبط بضوابط الشرع الحقيقية
رددي معي يامنال : اللهم ألهمني رشدي وأرني الحق حقا وارزقني اتباعه والباطل باطلا وارزقني اجتنابه واجعلني من مفاتيح الخير مغاليق الشر وارزقني حبك وحب من يحبك وحب كل عمل صالح يقريني إلى حبك

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 02:20 PM   #3
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road

رؤية أعمق لا تصرف أحمق ! قراءة في ثورة 17 يونيو
الأحد 29, مايو 2011




لجينيات ـ قمراء السبيعي
كاتبة وأكاديمية سعودية

تقول البريطانية تانيا هوسو :" كنتُ أقضي في قيادة سيارتي في أمريكا مايقارب الساعتين يومياً أقوم خلالها بإيصال الأطفال إلى المدرسة وإعادتهم بعدها ، فقد كانت سعادة لي ألا يتكرر ذلك في الرياض ! ، ففي الليالي المظلمة لن يصيب المرأة السعودية القلق من مهاجمة أحد وهي في طريقها إلى السيارة ، والأهم من ذلك كله الأخذ في الحسبان اهتمام الإسلام بحماية المرأة ، فهل يخاطر أي أحد بإلقاء المرأة لوحدها في الشارع ؟ ، فالأسطورة الغربية تقول:" إنَّ النساء السعوديات مضطهدات ، ويخضعن للهيمنة الذكورية " ، وقد دهشتُ أشد الدهشة كيف استمر هذا المفهوم الغربي غير الدقيق عن المرأة ، لقد آن للسعوديين أن يشرحوا للعالم مدى احترامهم للمرأة وكيف أن الأسرة لها الأولوية " (المرأة السعودية رؤى عالمية ، 1429هـ )

آثرتُ الاستشهاد بهذه التجربة النسائية الغربية المنصفة ، و غير المؤدلجة ! ، هذه المرأة الغربية عاشت الواقعين مابين قيادة السيارة وعدمها ، فاختارت عدم قيادتها وكانت سعيدة لذلك ، موضحةً كيفية احترامنا للتكوين الأسري بحجر زاويته المرأة السعودية ، في حين أننا رأينا بعض أبناء بلدنا يحاول تكريس تلك الأسطورة الغربية لتي استشهدتْ بها " تانيا هوسو " أعلاه عن صورة المرأة السعودية في الغرب ، إضافةً إلى حصره لحقوق المرأة في قيادتها للسيارة ! ، ولكن هل القضية تتمثل في مطالبة لحقوق المرأة فقط ؟! ، أم أنَّها ستار لما هو أكبر من ذلك بكثير ، وامتداد لثورات سابقة حاولت عبثاً أن تهدد أمننا " كثورة حنين " ؟!

و أذكر في هذا الشأن ماتناقلته وسائل الإعلام من ظهور لبرقيات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس ، تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد مارست ضغوطاً على الحكومة السعودية للسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ، ووصفت المملكة العربية السعودية بأنها "أكبر سجن للنساء في العالم " ، ونسبت عبارة "أكبر سجن" إلى الناشطة السعودية وجيهة الحويدر التي كان الدبلوماسيون الأميركيون في الرياض على اتصال بها ! ( الجزيرة نت ، 25/6/1432هـ ).

وقد صرحت قناة " العالم " الإيرانية أنَّ يوم ( 17 ) يونيو الموافق 15 / رجب ، يوافق يوماً مقدساً لديهم ، ووصفته بأنه يوم لتحرير المرأة السعودية من السلطة الوهابية ! ( 21/ 6/ 1432هـ ) .

أما صحيفة " نيويورك تايمز " فقد نشرتْ في تغطية لها عن القضية : " التغييرات التي تجتاح العالم العربي تعد لحظة مناسبة للمرأة لأخذ زمام المبادرة ! ولكن الحكومة السعودية تحركت بسرعة لإخماد حركة الاحتجاج في مهدها عن نساء يطالبن بحق قيادة حملة مستوحاة من الانتفاضات في مختلف أنحاء العالم العربي تطالب بالحريات الجديدة ، والحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات هو علامة على أنَّ الحكومة لا تزال صامدة في وجه الهجمة الغربية على التقاليد السعودية !( 23 / مايو / 2011م ) .

وقد حجبت إدارة شبكة التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " صفحة حملة " أبي حقوق .. ما أبي أسوق " ، التي قامت عليها مجموعة من المثقفات السعوديات معلنات رفضهن لقيادة المرأة للسيارة ، ومطالبات بإنشاء شبكة النقل العام ، وذلك في أول يوم من تدشين الصفحة ! ( صحيفة سبق الالكترونية ، 26 / مايو / 2011م ) .

أما منظمة " هيومن رايتس ووتش " فقد أدانت القرار ضد قيادة النساء للسيارات في 17 يونيو ، مؤكدة أنه ينتهك التزامات السعودية بموجب القانون الدولي ، ولا سيما المادة ( 2 ) من اتفاقية إلغاء كافة مظاهر التمييز ضد المرأة (سيداو) ، التي صادقت المملكة العربية السعودية في عام 2000 م ! ، وأنَّ المادة (15 - 4) من الاتفاقية تلزم الدول بالمساواة بين الرجل والمرأة في ذات الحقوق فيما يتعلق بالقانون المتصل بحركة الأشخاص ! (23/ مايو / 2011م )

وقد نشرتْ صحيفة " الإندبنت " خبراً بعنوان : اعتقلت إمرأة سعودية بعد تحديها لقانون حظر القيادة ، مؤكدة أنَّ النساء السعوديات المطالبات بالقيادة شنوا حملات ضغط على الحكومة ! (23/ مايو / 2011م )

أما " منظمة العفو الدولية " فقد حثت على الإفراج عن منال الشريف ، وقال مالكوم سمارت - مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية - : "تواجه النساء في المملكة العربية السعودية التمييز الشديد بسبب نوعهن الاجتماعي ! ، والحظر المفروض على قيادتهن السيارة يعد جانباً من القيود المفروضة على حرية تنقلهن ، ولم يبقَ خيار أمام الناشطات النسائيات سوى اللجوء إلى تحدي القيود ! ( 24 / مايو / 2011م )

هذا بالإضافة إلى عدد من الوكالات الإخبارية العالمية التي أفردت مساحة واسعة لتغطية القضية ، كوكالة " فرانس برس" ، " بي بي سي " ، أسوشيتد برس ، " سي إن إن " ، شبكة "بلومبرغ" الأمريكية ، وغيرها الكثير ، مما يدل على أنَّ هذه المطالبات بقيادة المرأة للسيارة - في هذا الوقت المصاحب للأحداث السياسية حولنا في المنطقة - إنما هو محاولة لإشعال الفتنة من الداخل ، ومحاولة عبثية لإحداث انشقاق في صف الوطن ، وعلى الذين خُدعوا بالمطالبات الخاصة بقيادة المرأة للسيارة أن يبادروا إلى رفضها في هذا الوقت ، انطلاقاً من المصلحة الوطنية الكبرى ، لاسيما أنهم تغنوا بالوطنية مراراً ، عبر مقالاتهم ، ومنابرهم الإعلامية المتعددة ، ووزعوا صكوكاً حصرية لها على من يرغبون ! ، فهذا وقت إثبات وطنيتهم ، فأين هي ؟!

ولو نظرنا من زاوية أخرى ، فالقضية ليست في قيادة المرأة للسيارة ، بل المشكلة الرئيسة تتمثل في ( تنقل المرأة) ، وقيادتها حل مطروح لتلك المشكلة ، ولكن ! هل هذا الحل يعد آمناً للمرأة ، ويحل مشكلات تنقلها فعلاً ؟!

في هذا الشأن أذكر دراسة بريطانية طبقت على عينة من النساء السائقات توصلت إلى أنّ ( 58 % ) منهن يتوفين قبل الأربعين ، و ( 60% ) منهن يصبن بأمراض نفسية ، وقالت الدراسة : أنّ قيادة المرأة لا تليق ولا تتناسب معها (سياقة المرأة تقصر العمر ، صحيفة عكاظ ، 3 / يناير / 2008م ) ، ولو انتقلنا إلى دول الخليج وهي الأقرب لنا ثقافة ، وتكويناً ، ظهرت لديهم مشكلات كثيرة نتيجة القيادة ، وعلى رأسها الطلاق ، والتفكك الأسري ، والأبناء غير الشرعيين ، ومن ذلك دراسة أجريت في الإمارات أكدت على أنَّ نسبة الطلاق ارتفعت بعد قيادة المرأة للسيارة إلى ( 60% ) ، وذلك نتيجة لشعور المرأة بعدم حاجتها إلى الرجل ، وهذا نمط خطير لعولمة الأسرة ( الاستشاري كمال الصبحي ، قيادة المرأة للسيارة في السعودية – دراسة تحليلية - ) ، وبالنظر إلى نسبة الطلاق لدينا في السعودية فقد ارتفعت من ( 19 % ) عام 1422هـ ، إلى ( 35 %) عام 1428هـ ، هذا والمرأة السعودية لم تقود بعد ؟!

بل وبحسب بعض الإحصاءات ، فالسعودية الدولة الأولى عربياً وعالمياً في تسجيل أعلى نسبة وفيات في حوادث الطرق ، وذلك بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية (صحيفة الاقتصادية ، 8/1/ 1432 هـ) ، وقد أكد تقرير الإدارة العامة للمرور أنَّ المملكة تفقد يومياً (17 ) شخصاً نتيجة للحوادث المرورية، مضيفاً أنّ معظم الحوادث تقع وقت النهار بنسبة (%62,04) (صحيفة الاقتصادية، 27/4/2010م ) .

و أطرح هنا تساؤلي بعد لغة الأرقام أعلاه : هل من المنطق أن نضيف ضحايا جدد على الحوادث المرورية لدينا ؟! ، ولماذا تتجاهل الحلول الأكثر أماناً وسلامة للمرأة كالنقل العام ؟! إضافة إلى فوائده الاقتصادية التي أثبتتها عدد من الدراسات كدراسة النقل العام في أمريكا ( صحيفة الرياض ، 4/6/1430 هـ ) ، والدراسة السويسرية التي أشار لها مدير دائرة النقل في أبو ظبي (الهاملي 24 /8/2008م ) ، ومن تلك الفوائد : " تقليل الازدحام المروري ، وتقليل أعداد الحوادث المرورية ، و خدمة ذوي الدخل المحدود ، وتقليل التلوث البيئي، وزيادة الانتاجية في العمل " .

وختاماً : من التفاؤل في قضية قيادة المرأة للسيارة أنها لفتت انتباه الرأي العام إلى بدائل أكثر أماناً ، وسلامة للمرأة تنطلق من دراسات علمية وتجارب واقعية أثبتت نجاحها ، وكشفت للمخدوعين بها أنَّ هناك خيوطاً خفية لمن يحركها ويقف وراءها ، وسقطت شعاراتها الرنانة المتدثرة بحقوق المرأة ، والمتحدية للنظام الصريح من خلال تصرفات حمقاء !

قمراء السبيعي
كاتبة وأكاديمية سعودية
26/6/1432 هـ
Qmra2000@gmail.com
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 02:27 PM   #4
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road

فاصل ( رجالي ) للضرورة الإبداعية , فهذا مقال حذفت أوله لعلاقته مقال أول ( كحلقة أولى ) فمن أرادها فليرجع إليها بنفس عنوان الكاتب , فتضلوا المقال :

سعوديات خلف مقود السيارة (2)
الأحد 29, مايو 2011

محمود المختار الشنقيطي


الوقفة الأولى : لاشك عندي أن المرأة (س) سوف تقود السيارة في وقت قريب ... أو البعيد ... وذلك لعدة أسباب :

أ – لم تبق امرأة في العالم لا تقود السيارات،وهذا يولد لا رغبة في القيادة عند المرأة السعودية،بل يولد ما أسميه (شهوة القيادة) ... أي أنها أصبحت (غاية) وليست وسيلة،وأبرز ما يعبر عن تلك الشهوة،ما حكته لنا الأستاذة عائشة لمسين،عن السيدة نورا عجاجي : ( وهي امرأة خمسينية،متفتحة {!!!}،سعودية،اختارت الحياة هنا {في البحرين} منذ أكثر من عشرين سنة،وذلك،على ما قالت : "لأنني هنا حرة،أستطيع أن أقود سيارتي. ولما كان أولادي متزوجين،فإني لا أستطيع أن أستخدم سائقا في المنزل بنفسي" (..) ونعود حول الساعة الثامنة مساء. ونحن امرأتان اثنتان وحدنا،على طريق المنامة،في الطريق الشديد الازدحام بالسيارات. ونورا تقود السيارة (كرئيس) على كونها لا تقف عن الكلام. فتتعرج بها،وتتجاوز غيرها وتمضي إلى يمينه،بجرأة. أما السائقون فهم رجال مساكين أو غير مبالين. وحتى عندما تتجاوزهم أمام أعينهم،فإنهم يبتسمون لها.){ص 163 – 165 ( حُكم الأصوات : النساء العربيات يتكلمن) / عائشة لمسين / ترجمة : الدكتور حافظ الجمالي / دمشق / دار طلاس / الطبعة الأولى / 1987م}.

تصورا .. امرأة تهجر بلدها لتسكن في بلد آخر من أجل أن تقود سيارتها بنفسها!!!!!!! ثم لا يغيب عنا وصف الكاتبة الجزائرية – جزائرية متفتحة {!!!} وهي زوجة رجل دبلوماسي،وقطعا لم تعاني المنع من قيادة سيارتها بنفسها - لرحلة عودتها برفقة السيدة (عجاجي) وكيف صورت تلك العودة،ووصفت الرجال بـ(المساكين)!!! ولم أستطع فهم وصفهم بالمساكين،إلا إذا كانت قيادة السيارة تمثل للنساء – كل النساء المحدثات على الأقل - شيئا يتجاوز الجلوس خلق مقود سيارة،للوصول إلى مكان معين!!

ثم ننظر إلى عنوان مقالة الأستاذة نبيلة محجوب : (قيادة السيارة .. رغبة متأججة في الصدور)... هل هناك تعبير أكثر دقة من (رغبة متأججة)؟!! فهي لم تعد (رغبة كامنة)!!

ب – قيادة المرأة لديها محرك ثلاثي القوة ... قوتين داخليتين : النساء،صويحبات الرغبة المتأججة،و(دعم) داخلي .. والقوة الثالثة هي قوة خارجية .. الحقيقة أننا أصبحنا (سيرك) يتفرج عليه العالم!! قادة المرأة السعودية السيارة أم لا؟ .. وبالأمس – الجمعة – كان من ضمن أخبار قناة (الجزيرة)،وإذاعة البي بي سي (القسم العربي) خبر تمديد سجن منال الشريف!!! صحيح أن الخبر ليس بأهمية أحداث سوريا أو اليمن أو ليبيا،ولكنه خبر يستحق الذكر ضمن نشرات الأخبار!!

جــ : حاجة المرأة لقيادة السيارة،كلما رفض ولدها أو زوجها – لمن كانت لديها زوج أو ولد – إيصالها إلى مكان ما .. مباشرة سوف تفكر بالفرق لو كانت تقود السيارة بنفسها.

الوقفة الثانية : مع احترام وجهات النظر المختلفة،وخصوصا من أهل التخصص .. إلا أنني أتعجب من (قياس) السيارة على (الحمار) – أو أي دابة أخرى - !!!!!!

فهل سمعتم عن (حمار) انتهيت بطاريته فجأة،فاحتاج سائقه إلى (اشتراك)؟!! أو (بنشر)؟!! أو (نفد وقوده)؟!! فالقياس هنا مع (الفارق).

ولكن إذ كان القياس هنا مع الفارق،فإن ذلك لا يمنع وجود أسباب أخرى لمن يحرمون القيادة على المرأة .. وهي أسباب تدور كلها من باب الحرص على المرأة – هل يغيظها ذلك أكثر؟!! – :

أ – كثرة حوادث السيارات .. وكون القيادة ليست آمنة ... وهذا تحيز للنساء ضد الرجال،وكأن حياة الرجل لا قيمة لها!!!!! وهذا ليس جديدا!! حسب رأي الدكتور (صالح) :

(كذلك يكون المخلوق الذكر في سوق الحياة .. إنه أرخص من الأنثى ثمنا(..) صحيح! .. صحيح أن الرجل صانع الحضارة،لكن المرأة صانعة الأجيال،وشتان ما بين هذا وذاك،فالرجل قد يبيد حضارته نتيجة لتهوره،في حين أن المرأة لا تبيد ما تحمل وتضع وتصنع.(..).ولا يختلف الأمر كثيرا في عالم الدجاج :

(فالدجاجة أحسن من الديك،وحتى لحمها أطعم من لحم الديك (تماما كاللبان الدكر واللبان النتاية) .. ثم أن الدجاجة هي واضعة البيض،والبيضة بخمسة وثلاثين مليما .. وهي التي تحضنه ليفقس ويعطي كتاكيت .. والكتكوت يساوي خمسين مليما .. وهذا يعني أن الدجاجة من ورائها الخير والنعمة،أما الديك (..) ونحن أولى بلحمه .. وليحيا الدجاج ولتذبح الديوك!

وانطلق في داخلي هاتف حزين : بائس عالم الذكور!){ ص 7 - 9}.{ الدكتور عبد المحسن صالح /( مسكين عالم الذكور)/ القاهرة / دار الشروق / الطبعة الرابعة / 1399هـ / 1979م}

ب – أوردت الأستاذة قمراء السبيعي التالي،بعد أن تحدثت مطولا – وبالأرقام – عن كثرة حوادث السير .. :

(فقد أكدت دراسة بريطانية علمية على أن قيادة المرأة للسيارة تعرضها للتلف ، حيث تمّ تطبيقها على عينة من النساء السائقات ، وتوصلت إلى أنّ ( 58 % ) منهن يتوفين قبل الأربعين ، و ( 60% ) منهن يصبن بأمراض نفسية ، وقالت الدراسة : أنّ قيادة المرأة لا تليق ولا تتناسب معها .).

ج – في نفس الإطار،أي النظر إلى تجارب الآخرين .. إليكم وصف هذا الرجل ..( إنه الرجل المثالي : أنيق دائما،وصامت أبدا،وجاهز ليكون في أي مكان وزمان من دون أي تردد أو تباطؤ أو تساؤل. ولا مانع عنده في مناداته بأي اسم يخطر على البال. ومن المستحيل أن يشكل أي إزعاج أو إشكالات للذين يرافقونه في حلهم وترحالهم.

لا،لا نتحدث عن إنسان كامل بعينه. فمثل هذا النوع من البشر من المستحيل العثور عليه في زمننا الراهن. كل ما في الأمر أن زيادة نسبة الجرائم الموجهة ضد السائقين المنفردين في الغرب (خصوصا السائقات) دفع باتجاه اختراع هذا الشخص .. الذي لا مانع عنده في الرجوع إلى حقيبته عندما ينتهي دوره.

الاختراع الجديد اسمه "جوستين الحقيبة"،ويمكن تسميته "سامي الحقيبة" أو"أنور الحقيبة" حسب رغبة صاحبه أو صاحبته. وهو عبارة عن "راكب جاهز للسيارة"خلال لحظات قليلة،مصنوع من بالون بلاستيكي على هيئة رجل بكل ملامحه،ومعه قميص وربطة عنق وجاكيت،ونظارات حتى،لإعطاء مزيد من الواقعية للتركيبة كلها.

المخترعتان إنكليزيتان،بريندا كليفورد وزيلا لوي انطلقتا من تجربتهما الخاصة عندما كانتا تتجولان منفردتين في سيارتيهما لظروف العمل. كان السفر الليلي وعلى الطرقات النائية يشعرهما بالتوتر الشديد والخوف سواء من حدوث عطل طارئ في السيارة فيطمع بهما الطامعون،أو من وجود سائقين يلاحقون السائقات المنفردات.

وتقول زيلا أنها تعرضت قبل سنتين لحادث كاد يودي بحياتها،إذ لا حقها شابان بسيارتهما المسافة طويلة وعندما لم يتمكنا من إجبارها على التوقف صدما سيارتها بقوة ففقدت السيطرة عليها وخرجت من الحطام ببعض الجروح،واكتشفت بعد ذلك أنها ليست الوحيدة،بل كثيرات من معارفها تعرضن لحوادث مماثلة){ جريدة الحياة العدد 12403 في 12/2/1997م}. لا ننسى هنا أن الحديث عن التوتر الشديد،والخوف من عطل طارئ،في السيارة،هو حديث من قبل امرأة – أو نساء – تمرسن في التعامل مع الرجال،في مجتمعهن المفتوح ... وهذا يقودنا إلى الوقفة التالية ..

الوقفة الثالثة : تحدث البعض عن النساء الفقيرات،وحاجتهن للمواصلات .. وهذا أمر (عجيب)!!!

فهل يجهل هؤلاء أثمان السيارات الجديدة،والتي تكاد أن تتخطى حد المعقول؟!! فهل باستطاعة امرأة (فقيرة)،أو محدودة الدخل أن تشتري سيارة جديدة؟! أما السيارات (المستعملة) فهي (زائرة دائمة) عند (ورش الإصلاح) .. ويمكننا ببساطة تصور .. السائقات المنتظرات لمن يدفع السيارة .. أو يقطرها .. أو يصلحها .. ولا ننسى في باب معاناة الصرف على السيارة ... "قسائم المخالفات" و"التأمين" وقائمة لا تنتهي من المال الذي يصرف على السيارة – خصوصا القديمة - .. يعني باختصار .. ستكون هناك شريحة صغيرة من النساء،هي التي ستستفيد من هذه الضجة المقامة حول الموضوع ... هي فئة (الثريات) ..

الوقفة الرابعة : لا يمكن الفصل بين (قيادة المرأة) وبين (الحجاب) .. وإن لم يتم الحديث عن ذلك – حسب اطلاعي – فالقضية إذا ذات بعد آخر في الصراع حول وضع الحجاب أو نزعه ... وقيادة المرأة للسيارة هي،في الغالب،تمثل نوعا من (تطبيق) خلع الحجاب ..

الوقفة الخامسة : قليلة هي الحالات التي نرى فيها اتفاقا – أو شبه اتفاق – بين التيارين المتدافعين!!

رغم السعي الحثيث للدفع نحو الاختلاط .. إلى أننا قرأنا من يتحدث – بغيرة وحرقة شديدتين – عن (خلوة) المرأة السعودية مع السائق .. ولا شك أن منع الخلوة،يمثل هدفا لإسلاميين أو الملتزمين،وهذه نقطة الاتقاء،يجب استغلالها ليكون هنالك هدف مشترك لكلا التيارين ... هو منع (الخلوة) ...

هذا (مقطع) جاء مبتورا هكذا :

(وبصراحة الفيديو مقنع جدا فلا توجد أي ذريعة دينية حقيقية تسمح للناس بأن يسمحوا النساء {هكذا} بأن يذهبن مع السائقين وتحصل الخلوة في حين أن بإمكانهن ..).{رسائل مجموعة الدكتور عبد العزيز قاسم،البريدية،الرسالة رقم (48) من المجموعة الثانية}

كما جاء في قصة لإحدى الكاتبات :

(قلت لرجلي : تخيل .. إنت بس تخيل : تحيل إني أكون أنا ورجال غريب في صندوق واحد لحالنا،أنفاسي يسمعها؟

قال : يا ساتر.

قلت : أذا كذا كل يوم.

قال بفجعة : أيش تقصدين؟

قلت : بالسيارة مع السائق.

قال : يا زينك ساكتة. {ثم وافق أن يعلمها كيف تقود السيارة}

(قال : بس وين أعلمك؟

قلت : بأي مكان المهم أمسك الدركسون

قال : وش بينك وبينه هالدركسون؟

قلت : أحبه.

قال: وهو يحبك؟

قلت : خله يجربني أول.){متى أجلس ورا الدركسيون وأسوق / خلود ksa}.

في ضوء هذا الحرص على عدم اختلاط أنفاس الرجال بأنفاس النساء،يُفترض أن ينظر بعين العناية لأنفاس (الشغالات) أم أنهن بلا (أنفاس)؟!!!

الوقفة السادسة : نتحدث كثير عن مجتمعنا (المختلف) .. ولكن (الاختلاف) أو (التميز) لا يأتي هكذا ... مثلا التعليم غير المختلط كان في حاجة إلى (عمل) .. عمل مدروس ومخطط له،كأن يتم تجهيز كوادر نسائية،تغني عن الشبكة التلفزيوينة،وإيجاد تعليم نسائي عالي الجودة،يجعل تعليم المرأة – غير المختلط – متميزا .. يغار منه الآخرون .. أما الحديث المجاني،فلا يقدم ولا يؤخر .. قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة،أيضا في حاجة إلى (عمل) .. ليحصل الانتقال (السلمي) و (السلس) لانتقال المرأة إلى (سائقة) ... وذلك يقتضي إيجاد جهة تدرس كل حرف كتب عن الموضوع ... وكل فكرة طُرحت .. وإصلاح السلبيات التي تجعل القيادة خطرا على المرأة .. ليستقيم القياس بين (الحمار) – أو أي دابة أخرى – وبين (السيارة) ... وفي انتظار ذلك .. هناك فكرة المواصلات العامة،والتي طُرحت بشكل متكرر .. وفائدتها لا تقتصر على المرأة .. بل تعم البلد بأكمله ... أما قيادة المرأة للسيارة فهي قادمة لا محالة – فجحر الضب في الانتظار – فهل نصنع واقعنا بأيدينا،أم ننتظر حتى نُغلب على الأمر .. كما حصل .. وسوف يحصل في قضايا كثيرة؟!!!

وبعد .. أستطيع تصور (رغبة) النساء في قيادة السيارة – "أحب شيء على الإنسان ما منعا" - .. ولكنني لم أستطع فهم (حرص) بعض الرجال في أن تقود المرأة السيارة،بصورة قد تفوق حرص المرأة نفسها على الأمر!!!!!!

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدنية المنورة في 25/6/1432هـ

Mahmood-1380@hotmail.com
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 02:32 PM   #5
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,866
قوة التقييم: 0
تقي الدين عبدالحليم is on a distinguished road
جزاكـ الله خير ,, وباركـ الله فيكـ ,, ونفع بكـ
__________________
الجنة درجة عالية , فالصعود إلى أعلى يحتاج إلى مشقه
ومن المشقة المحبوبه بر العبد " لأمه "
_________________________________________
اللهمـ " إرحم من إشتاقت لهمـ أرواحنا " وهمـ تحت التراب
تقي الدين عبدالحليم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 03:03 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 686
قوة التقييم: 0
* خادم الدين * is on a distinguished road
سلمت يمينك

ولا تنس مقال ليلى الشهراني

ومن المقالات الرجالية - على قولتك -

مقال إبراهيم السكران ومقال إبراهيم الحقيل ومقال عبدالرحيم السلمي
__________________
هنا مواضيع * خادم الدين *جعله الله من خدام الدين حقيقة لا دعوى - اللهم آمين -

http://www.alrassxp.com/forum/search...&starteronly=1

اعذروني إن غبت أو تأخرت ولعل في الأمر خيرة
* خادم الدين * غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 03:42 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
البلد: السعودية
المشاركات: 1,005
قوة التقييم: 0
تحت المجهر is on a distinguished road
بارك الله فيك

ملف مهم جداً

شكراً لك
__________________
ما كان لله يبقى .... وما كان لما سواه يزول
تحت المجهر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 06:23 PM   #8
عضو ذهبي
 
صورة صخرالبحر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 3,150
قوة التقييم: 0
صخرالبحر is on a distinguished road
يجب نشر مثل هذا لأن ضد هذا ملوث في كل موقع ومنتدى

والله المستعان ..

بورك يأيها الرجل النجيب
__________________
المسلم عزيز في حياته وبعد مماته ,إن بقى بقى بعز النصر وإن مات مات بعز الشهادة. لا يستسلم ينتصر أو يموت..
اللهم أنصر داعش!
صخرالبحر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 06:35 PM   #9
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
البلد: في أي مكان حيٌ ,,
المشاركات: 5,854
قوة التقييم: 0
k282 is on a distinguished road
كلام عقلاني بوعي واقعي

الحمد لله انها كانت من جنس النساء والا لكان مرفوضاً بحجة الموقف الذكوري المتشدد على المرأة وحقوقها






شكراً يـ رجل المستحيل












.
__________________




..
k282 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 31-05-2011, 09:42 PM   #10
عضو متواجد
 
صورة لحظة صمت الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 50
قوة التقييم: 0
لحظة صمت is on a distinguished road


مقال أعجبني , لدكتورتنا هند القحطاني

الله يجزااها خير ويسدد خطاها , ويعز بها الإسلام والمسلمين




أين تقع قيادة المرأة السيارة ؟



وسط لهيب المشاعر المتحفزة، والأصوات المتصارخة،
ومابين المدافعين والمهاجمين تضيع القضية ويتيه الهدف،
ويتجه الجميع للنقاش حول التفاصيل والملابسات وينسوا الأساس الذي ابتدأوا منه..

قيادة المرأة، السجن، 17يونيو، حقوق المرأة السعودية،
الظلم والتخلف..
كلها كلمات دارت حولها نقاشات مطولة ملأت السمع والبصر.. !

ولأنني امرأة .. ولأنني سعودية .. ولأنني أملك في داخلي أحلام كبار
لازلت أسعى لها لإصلاح مجتمعنا .. كتبت هذه السطور .
لاأدعي فيها أني أصل إلى رأي أو حل ولكنها محاولة لوضع النقاط على الحروف
وإعادة قراءة الموضوع من وجهة نظري الشخصية.



ومنافع للناس ..

ابتداء لابد أن نقرر مبدأ قرآنيا عظيما، وهو الإنصاف بلا تعدي ولا مجاوزة ..
ويظهر هذا جليا حين تحدّث القرآن الكريم عن الخمر
– ويكفي أن نتخيل رجلا ثملا أو امرأة لعبت الخمر في رأسها لنتفق على تحريمها –
إلا أن الآيات حين نزلت قال الله الحكم العدل : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس)
ولكن لإن الله الخالق الكريم يعلم أن (إثمهما أكبر من نفعهما)
كان التحريم من أجل الحفاظ على الجنس البشري وحماية لعقله .

هذه التربية القرآنية تجعلنا نتناول قيادة المرأة من باب الإنصاف ..
ولا يمكن للعقول السليمة أن تنكر تلك المنافع المتأتية من قيادة المرأة للسيارة
ولو لم يكن منها إلا إيقاف مسلسل الانفراد بالسائق لكفى ..
ولاأظن أننا بحاجة لسرد المنافع فقد تكلم عنها وسردها غيري كثير ..



وهنا قف معي قليلا ..
وأرجوك أيها القارئ الكريم .. أن تساعدني في فهم بعض الإشكالات !

- المدافعون يتكلمون عن أهمية قيادة المرأة
في التخفيف من مصاريف السائقين عن كاهل الأسر السعودية..
وأهمية ذلك في رفع موازنات الدولة الاقتصادية والتخفيف من أعداد العمالة المستقدمة
ويعرضون لذلك أرقام وبجانبها أصفار وأصفار ..

هل هذا الكلام الحقيقي ؟؟

هل هذا الحاصل في الكويت وقطر والامارات ؟

هل تعرف بيت في الكويت أو قطر أو الامارات ليس فيه سائق ؟!

دعنا نفكر بصوت عالي ..

هل ستذهب الفتاة لتشتري مقاضي البيت الكثيرة وتحمل كيس السكر والرز ؟؟

هل ستسيقظ الفتاة مبكرا بعد الفجر لتتمكن من توصيل إخوتها الصغار إلى المدارس
قبل أن تذهب هي لجامعتها؟؟

هل ستحمل اسطوانة الغاز للبيت ؟ !

هل يفعل ذلك أصلا الرجل السعودي ؟ هل يفعل ذلك الابن السعودي ؟

سؤال مهم أن نجاوبه قبل أن نقول أن الأم السعودية ستفعل ذلك
أو أن البنت السعودية ستفعل ذلك ..
ليرقص الرجل فرحا بمزيد من التحرر من مسؤولياته ..

ولتنوء أكتافنا نحن بمزيد من المسؤوليات .. !

حسنا ..
حللنا مشكلة العمالة الوافدة من السائقين بقيادتنا للسيارة ..

فكيف سيكون الحل لمشكلة العمالة الوافدة من الخادمات ؟؟

زادت معدلات خروجنا من البيوت والتي لم تقتصر على العمل الصباحي فقط،
فاحتجنا أن نستقدم أحدا ليقوم بمهامنا المفترضة ..

الخادمة توقظ الأولاد للمدارس تمشط شعورهم
وتعدّ لهم حقائبهم وتجهز طعام الفسحة وتلبسهم أحذيتهم ..
توصلهم للمدرسة تعود فتطبخ الغداء وتنظف البيت
في سلسلة معروفة في كل أسرة سعودية ابتداء من الدخل المحدود إلى الدخل العالي ..
بل هو سيناريو متكرر حتى في كثير من الأسر التي تستلم رواتب الضمان الاجتماعي والتي نطلق عليهم ( أسر فقيرة) !

بإنصاف وعدل ..

لماذا لم يلتفت أحد إلى حقوق هؤلاء الأطفال الذين تربيهم الخادمات للتسمين فقط !

فتراهم مرتبين مهندمين لكنهم فارغين إلا من العقد النفسية حيث لا قيم ولامبادئ ..
هي جلسة أو طلعة واحدة في الاسبوع والتي يظن الأب والأم
أنهم بها غسلوا تراكمات أسبوع كامل من التجارب والخبرات المكتسبة لأطفالهم
في المدرسة ومع الأصدقاء .. ليبقى للخادمة طوال الأسبوع تتولى فيه ,
مشروع التربية بالتسمين !

أليست الخادمات قضية مؤرقة
وتستهلك كثير من ميزانية الأسرة السعودية ؟
قد يكون هناك سائق واحد لبيت لكن قد يكون هناك ثلاث خادمات لنفس البيت !!

مشاكل التحرش وهروب الخادمات وعصابات التأجير
وقصص السحر و قتل المواليد..
كلها أخبار يومية تعودها الشارع السعودي ولكن لم نسمع أحدا
يطرح حلا من نوع : يجب أن نوقف مسلسل الخادمات وتقوم المرأة بمسؤولياتها ..
ولم نسمع بحملات على الفيس بوك من نوع : سأقود بيتي بنفسي !!

نحن نتخيل أنفسنا نفعل أي شيء خارج البيت .. وزيرة ..مديرة روضة ..
خادمة طائرات عفوا أقصد مضيفة .. طباخة رائدة في مطعم ماما عبلة !

ولكن لا نتخيل أنفسنا نفعل الشيء نفسه في البيت ..
لانتخيل أنفسنا ونحن نرعى شؤون بيتنا ونقضي الوقت الأكبر مع أطفالنا ..
بل للأسف قد ننظر لهذه المهام بنوع من الدونية والتخلف !

كيف تغير تفكيرنا ؟؟

كيف رمينا عرائسنا الصغيرة ونسينا لعبة المطبخ الصغير تحت السرير ؟؟

من أدخل الفتاة في سباق محموم مع الفتى
وأصبحت البنت في منافسة غير متكافئة مع الولد ..
تريد أن تنافسه في العمل والحياة والشارع !
فأول نجارة سعودية وأول سباكة سعودية .
. خط تصنيع معدلات ثقيلة بأيادي ناعمة ..

هل هذه إنجازاتنا التي نفخر بها ؟

صمام الأمان في البيت
ماذا يُبقي لها العمل والشارع والازدحام من أعصاب لتدخل البيت متعبة
يرتمي صغيرها في حضنها يسرد كمسجل أحداث اليوم بكل التفاصيل التي حصلت له ؟

أن تخسر الأسرة الأب الهارب إلى استراحته وصومعته مأساة يخففها أم تسد الخلل
وتضمد الجرح .. ولكن أن تفقد الأسرة الاثنين معا .. فتلك مأساة حقيقية !!

هل أنا أبالغ و أكبر القضية ؟؟ أتمنى ذلك .. لكن ليس هذا ماتخبر به الدراسات !

لن أتحدث عن عالم الغرب "المتحضر"
فصيحات التحذير التي أطلقها علماء الاجتماع
من نسيجهم الاجتماعي المهترئ حتى النخاع قد صم الآذان ..
وسأعود لبلادنا وأكتفي هنا فقط بنسبة واحدة مروعة،
حيث وصلت نسبة الطلاق في المنطقة الشرقية
إلى نسبة 4:1
أي من كل أربع حالات زواج هناك ثلاث حالات طلاق مقابل حالة زواج ناجحة فقط !!

نسبة مروعة لأحلام شباب وفتيات أرادوا أن يكونوا أسرة سعيدة ..
وحينما نصل إلى مجتمع يفشل في تكوين النواة الأولى نكون قد فشلنا في شيء كثير ..
كثير جدا ! لايمكن أن يقدّر بالأرقام ..

من أوصلنا إلى هذا المستوى ؟

وأين تقع قيادة المرأة السيارة من هذا كله ؟

أخبرك الحقيقة ..

لاأعلم !

كل الذي أعرفه أن لدينا أكثر من ثلاث وأربعين قضية مصيرية حقوقية
معطّلة في أروقة الوزارات تشكّل محور اهتماماتنا نحن النساء السعوديات ..
لأنها قضايا مهمة لشريحة موثقة بأسمائها بعشرات الآلاف وليست حوادث فردية
أو افتراضات خيالية !

قضايا لاتهم كثيرا الفئة المخملية والارستقراطية من المجتمع
لأنهم غالبا لايعرفون عنها شيئا ..
ولكنها تهم أكثر من 74 % من الشعب السعودي الذي تدور رحى حياته اليومية حولها !



هناك أكثر من 20 ألف معلمة موظفة في أماكن نائية ..
يقولون عنها مدن نائية ! هل تعرف معنى هذا ؟

أي أن لدينا أكثر من 20 ألف أسرة مشتتة زوج وأبناء في مكان
والأم في مكان ! و أحسنهن حالا هن اولئك اللاتي يصلين الفجر على قارعة الطريق
ليتمكنّ من الوصول في الموعد المحدد !

هل يثير هذا عندك أي إحساس بحجم التضحيات التي تقدمها هؤلاء المعلمات
من أجل الحصول على وظيفة تشكل قوام حياتهن !
هل أخبرك أن هذه النسبة قديمة .. و أنه الآن هناك أكثر من تسعين ألف متقدمة
للعمل في الوزارة بنفس هذا المسمى !!

الطلبات المقدمة للنقل والإعارة ولم الشمل مكدّسة بالآلاف .. وحتى الآن .. لاحل !

أليست هذه قضية حقوقية لابد من التحرك لأجلها ؟ وجعلها مطلب شعبي نطالب بحله ؟



هناك مطلقات ومعلقات و أرامل بلا كافل ولامعين ..
لاضمانات حكومية مناسبة لا إسكان لا قروض ..
الحديث عن قيادة المرأة السيارة عندهن شيء مضحك جدا
حين لا يوجد في بيوتهن أصلا مكيفات ولا ثلاجة !
وأولادهن بلا شهادات ميلاد ولا أوراق ثبوتية ..
ومن يعمل في الجمعيات الخيرية يعرف عن ماذا أتحدث !

لماذا لا تتكلم الcnn والعربية عن هؤلاء ؟ النسبة تتجاوز 32% من المجتمع و النسب ترتفع في ظل موجة الغلاء و ارتفاع الأسعار ..

32% ومع ذلك لم نراهم يوما يحتلون الصفحات الأولى من جرائدنا المحلية !



هل تعلم أيضا أن وجود أكثر من 200 موظفة سعودية في جامعة أو 50 معلمة في مدرسة
لايعطيهن الحق في فتح حضانة لأطفالهن الرضع ليتمكنوا من مزاولة عملهم براحة وطمأنينة ..
في حين أن هذا الحق مكفول ليس للموظفات الأمهات فقط و إنما حتى الطالبات الأمهات في جامعات هارفرد و أكسفورد ونيوكاسل وجلاسكو ..
ويهتمون لذلك أشد الاهتمام وينظرون للأم بنوع من التقدير والاحترام !



هل تعلم أننا نطالب بقيادة المرأة للسيارة في حين أن دبي ولندن مثلا
يحاولون التقليل من عدد السيارات في الشوارع بالاعتماد على شبكة القطارات الداخلية السريعة،
ونحن من أغنى دول العالم و ليس عندنا أصلا مواصلات عامة ولاشبكة مترو
فضلا عن التفكير بالقطارات الأرضية أو السريعة ..

بحسب الخطط التنموية ياترى المصلحة الاستراتيجية أن نقدّم من على من ؟؟



لعلك تقولين .. أتفق معك في هذا كله ..
لدينا قوائم طويلة لابد من المطالبة بها ..
ولكن ماهي المشكلة أن نطالب بقيادة السيارة ؟

قبل أن أجيبك .. دعينا نتفق على الآتي :

أننا نقود السيارة من أجل حل مشكلة العمالة الوافدة
وتخفيف العبء الاقتصادي عن الأسرة السعودية .... كلام غير صحيح!

أننا نقود السيارة من أجل الأسر الفقيرة ... كلام غير صحيح أيضا !

أننا نقود السيارة لشراء احتياجات المنزل وتوصيل الأطفال للمدارس ....
كلام مشكوك فيه بناء على التجربة السابقة مع الرجل السعودي !

أننا نقود السيارة من أجل حلاوة المغامرة والانطلاق وحرية التحرك بفردية .... قد يكون !

تحرك شعبي .. وتدويل القضية .. قنوات فضائية .. وحملات على الفيس بوك وتويتر ..
تجييش الناس واختلاق حرب مواجهة بين صفوف المجتمع ..
كل ذلك من أجل حلاوة المغامرة والانطلاق والتحرك بفردية ؟؟



خسارة !



لمصلحة من التفتنا جميعا عن قضايانا المهمة وانشغلنا بـ " قيادة السيارة " ؟

لمصلحة من التفتنا عن مجازر إخواننا في سوريا وليبيا ؟

لمصلحة من التفتنا عن مصر الوليدة .. وتونس الناشئة ؟

في هذا الوقت بالذات ؟؟

لمصلحة من نُغيّب نحن " السعودية " عن دورنا الحقيقي الذي يجب أن تلعبه دولة مثلنا في المنطقة ؟؟

حين يمرض قلب العالم الإسلامي ..
حين يختل نظامه الداخلي ..
حين تسد أوعيته الدموية .. لاتصل الدماء إلى بقايا الجسد المنهك !

هي هكذا .. حين يضعف القلب .. يضعف الجسد .. هل فهمت ماذا أقصد ؟

هل تدرك أبعاد هذا ؟

الكويت تعيش على فتيل النار .. نخاف عليها في أي لحظة ..

جرح البحرين لم يندمل بعد ! التهديدات لازالت حاضرة ..

العالم العربي كله.. على بركان يغلي !

وحدنا نحن الذين نعيش في عين الإعصار .. في نقطة السكون !

والعالم المحيط بنا .. يستمد قوته من قوتنا .. وتماسكه من تماسكنا !



فلمصلحة من يُشغل المجتمع ويُستهلك في قضايا مخملية
ليست أصلا مُدرجة في قوائم أولوياتنا الشعبية للإصلاح ..!

من قال أن قيادتنا للسيارة هي قضيتنا المصيرية ..
لنجعل منها فزاعة كلما احتاجنا الوطن واشتد الوضع طعنا خاصرته بها ..
والتاريخ يعيد نفسه! المحاولة الأولى في حرب الخليج !
وهذه المحاولة الثانية في سنة الثورات العربية ..!

غريب هذا التشابه في التوقيت والطريقة !



أكتب هذه الكلمات وصوت نيتنياهو يزعج الآذان في الكونجرس الأمريكي ..
هناك حيث يتحد السباع والضباع! قضايانا الممتدة من الإيغور شرقا
إلى حميدان لتركي القابع في السجون غربا مرورا بالوسط حيث الثورات العربية
والأقصى الجريح وغزة المحاصرة ..
كلها قضايا لاتزال عالقة بلا حراك ولا بصيص من أمل حتى الآن !

وللأسف قلب العالم الإسلامي يُستنزف في مواجهات داخلية
تشغله عن دوره المفروض والذي لايمكن أن يقوم بها أحد سواه !



هل تقول ومادخلنا نحن في العالم ؟ لماذا لانلتفت إلى سعادتنا ورفاهيتنا نحن فقط ؟

سأقول لك .. هذا قدرنا .. وهذه رسالتنا .. ولامعنى للحياة إذا لم نقم بها ..

نحن أيها الكريم لانعيش لأنفسنا فقط .. جهودنا لانبذلها لمتعنا وشهواتنا فقط !

الحياة إذن تبدو رخيصة .. باهتة لا معنى لها !



نحن نرى الحياة حين نزرع الأمن وننشر الخير ..

حين نرفع لاإله إلا الله على أرض جديدة ..

ويشرق بها قلب جديد

لدينا اخطاء نحاول إصلاحها ..

لدينا فساد نحاول كشفه ..

لدينا مشاكل نحاول حلها ..

و لنا أيضا أحلام كبار .. وآمال عظام ..

وعلينا يعقد ملايين من البشر آمالهم وأحلامهم ..



وأين قيادة المرأة للسيارة من هذا كله ؟

مجددا أقول .. لا أعلم ..

ولكنني أعلم فقط .. أننا سنخسر كثيرا !

لأن العالم خسر كثيرا ..

حينما نسى حقيقة " وليس الذكر كالأنثى " !







هند القحطاني

.
.
__________________
العقل كالحقل .....
وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ...
ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ...
سلبية أم إيجابية ..
.
لحظة صمت غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19