عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-06-2011, 08:05 AM   #1
 
صورة رامي الشارخ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,145
قوة التقييم: 0
رامي الشارخ is on a distinguished road
مذكرات مغترب "بَسْ دقيقة" فائدة الكثير يجهلها

مذكرات مغترب


"بَسْ دقيقة"



بقلم محمد عبد الوهاب جسري




كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع. قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً.



اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.



كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة، ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور.



حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن! لكن السيدة منعتني و جلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف، فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها، فالتفتُ إليها.



عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك.



- صبري على ماذا؟



- على قلة ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر.



- لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي.



- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين.



- الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك.



- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟



- هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟



- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة.



- وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟



- لا، فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.



أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها. لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي. مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها.



أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع. أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.



قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة؟



- "بَسْ دقيقة".



- سأنتظر دقيقة.



- لا، لا، لا تنتظر. "بَسْ دقيقة"... هذه هي الحكمة.



- ما فهمت شيئاً.



- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال؟



- ربما.



- سأشرح لك: "بس دقيقة"، لا تنسَ هذه الكلمة. في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية. هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية؟ في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة، ولكن بشرط.



- وما هو الشرط؟



- أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة، وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه. إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً. دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية. دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك. دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم... هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة؟



- صحيح، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.



- تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.



أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة، لأنتهبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبله قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي، فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب واحد يورو من أحد.



- حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو؟



- سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً.



علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي وهي تمسك بيدي قائلة: اجلسلا تخف، فأنا متزوجة



وأنا أقول لها: "بس دقيقة"، "بس دقيقة"...



لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة. كانت هذه الرحلة من أكثر رحلاتي سعادة، حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلة عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.



قبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل. المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو، والثانية منها تقول فيها: كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك. إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك. فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية لكنني لم أتجرأ أن أقولها لك، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.



"بس دقيقة"... حكمة أعرضها للبيع، فمن يشتريها مني في زمن نهدر فيه الكثير الكثير من الساعات دون فائدة؟



بقلم رامي ناصر الشارخ



بصراحه حز بخاطري ما كتبه بعض الاخوان في موضوعي السابق عندما كتبت أنه بقلمي وأصبحوا يبحثون ويشككون فيما أكتبه فكنت قد تصفحت كتاب وجدت فيه هذه القصة فأحببت أن أنقلها هنا لان منها فائدة كبيرة وهي عدم الحكم على الشخص بتسرع وإنما يجب التحقق من الأمور يعني قبل أن تحكم على الشخص فكر بس دقيقة فيما حكمت عليه .


أما الأمر الثاني وهو دها النساء وهو أن ما تريدة ستأتي به بأي طريقة كانت ( عندما أخذت رقمه )



لن أطيل عليكم اتمنى أن تعم الفائدة

دمتم بكل ود ومحبه
__________________
العلاقات العامة
مجموعة الدعجان القابضة

رامي الشارخ غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 02-06-2011, 08:29 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: السعودية
المشاركات: 1,649
قوة التقييم: 0
كبررررررياء is on a distinguished road
قصه راقت لي خاصه انها اثبتت ان الرجال يتصرفون بطريقه بريئه جدا وانهم مهما بلغوا فانهم لن يتمكنوا من تفسير وفهم دهاء المراة .. فمفرده بس دقيقه كفيله بتغيير مجريات حياة كامله متى ما طبقت بشكل ينم عن معرفه واعيه جدا جدا ..

>>مجموعه من الاعضاء في الرس اكس بي الافضل تجاهلهم لانهم يتصرفون بشكل vulgar جدا .. ميلهم لتشويه الردود في المنتدى تفقد المنتدى حلاوة ورقي التواصل ..

تحياتي المتجدده لك ..
__________________
"اللهم اجعل حياتي زيادة لي في كل خير، واجعل موتي راحة لي من كل شر"

((بحفظ الرحمن 24 / 2 / 1434 ))
كبررررررياء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 08:47 AM   #3
 
صورة رامي الشارخ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,145
قوة التقييم: 0
رامي الشارخ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كبررررررياء مشاهدة المشاركة
قصه راقت لي خاصه انها اثبتت ان الرجال يتصرفون بطريقه بريئه جدا وانهم مهما بلغوا فانهم لن يتمكنوا من تفسير وفهم دهاء المراة .. فمفرده بس دقيقه كفيله بتغيير مجريات حياة كامله متى ما طبقت بشكل ينم عن معرفه واعيه جدا جدا ..

>>مجموعه من الاعضاء في الرس اكس بي الافضل تجاهلهم لانهم يتصرفون بشكل vulgar جدا .. ميلهم لتشويه الردود في المنتدى تفقد المنتدى حلاوة ورقي التواصل ..

تحياتي المتجدده لك ..
هناك أعضاء وجدوا فقط للنقد وغيره ...

شكراً لكي سيدتي
__________________
العلاقات العامة
مجموعة الدعجان القابضة

رامي الشارخ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 08:49 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: May 2010
البلد: في قلب أمي
المشاركات: 1,688
قوة التقييم: 0
أنين قلم will become famous soon enough
أخي العزيز وصديقي الغالي رامي

أسعد الله صباحك بالخير

همسة من أخوك الأكبر والأقل منك ثقافة وعلماً

النجاح قرين الصبر

أنت كاتب مبدع وإنسان لك طموح وعندك أهداف وهي تغيير السلوك السيئ في المجتمع ومحاولة توسيع المدارك لدى الجهال لكن

اكتب لله ولا تنظر إلى الردود المثبطة نصيحة.... لأنك ستتعب

ثلاثون ألف عضو مستحيل أن تجمعهم على رأيك أو مقالك ناهيك أن هناك من يعرفك لأنك معروف باسمك الصريح ويغيضه أن تكتب

الكمال لله والمثالية عزيزة على القلب لن نصل إليها


دمت بود ياصديقي العزيز

محبك أنين





أنين قلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 08:57 AM   #5
 
صورة رامي الشارخ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,145
قوة التقييم: 0
رامي الشارخ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنين قلم مشاهدة المشاركة
أخي العزيز وصديقي الغالي رامي






أسعد الله صباحك بالخير

همسة من أخوك الأكبر والأقل منك ثقافة وعلماً

النجاح قرين الصبر

أنت كاتب مبدع وإنسان لك طموح وعندك أهداف وهي تغيير السلوك السيئ في المجتمع ومحاولة توسيع المدارك لدى الجهال لكن

اكتب لله ولا تنظر إلى الردود المثبطة نصيحة.... لأنك ستتعب

ثلاثون ألف عضو مستحيل أن تجمعهم على رأيك أو مقالك ناهيك أن هناك من يعرفك لأنك معروف باسمك الصريح ويغيضه أن تكتب

الكمال لله والمثالية عزيزة على القلب لن نصل إليها


دمت بود ياصديقي العزيز

محبك أنين




عزيزي انين القلم

هو مجرد تفاعل ونصيحة وفائدة وبالتأكيد رضى الناس غاية لا تدرك وهو مجرد تثقيف وتطوير البعض وتبادل المعلومات والفوائد

أتمنى أكون عند حسن ظنك
__________________
العلاقات العامة
مجموعة الدعجان القابضة

رامي الشارخ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 09:12 AM   #6
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 64
قوة التقييم: 0
همـس الرعـد is on a distinguished road
شكرا على هذه القصة الرائعة ، ومثل هذه النصائح والحكم لا يمكن ان تقدر بمال لانها تاتي من خلال تجربة حقيقية لانسان استغرقت عمرا باكمله ، فكيف يمكن لنا ان نضع لها سعرا ماديا . اكيد نحن نتسرع دائما في اطلاق الاحكام الظالمة على غيرنا ونتجاهل انفسنا ، علينا ان نتعلم كيف نتروى ونفكر قبل ان نترك لافواهنا الفرصة بالتحدث وارتكاب اخطاء ربما يستحيل علينا التراجع عنها .
شكرا رامي على الطرح الرائع ولا تلتفت لمن يشوه المواضيع والمنتدى فهم أعداء للنجاح
همـس الرعـد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 10:24 AM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: في دنيا فانية
المشاركات: 438
قوة التقييم: 0
نماء is on a distinguished road
قصة فيها بعض العبر ...وجميل سردك لها وانتقاؤك لها وربطها بما قد وقع لك ..فأحسنت بذلك

اقتباس:
أما الأمر الثاني وهو دها النساء وهو أن ما تريدة ستأتي به بأي طريقة كانت ( عندما أخذت رقمه )


نعم فهناك دهاء بذكاء وخلق فهذا طيب وهناك دهاء بخبث وهذا مكروه مقيت


_استأذنك بالامر الثالث:
أن عين بعض الرجال زايغة -لايغض بصره-عندما يرى امرأة

اقتباس:
لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي
__________________
راحة الضمير تنجلي بالعفو والصفح

نماء غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 10:30 AM   #8
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
ما شاء الله , موضوع قيم أيها الرائع , بصراحة تامة , قرأت أوله , فلم أعلم بنفسي إلا وأنا في آخر المقال من روعته والتشويق الذي حواه هذا المقال , فبارك الله فيك أخي الغالي رامي .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 12:14 PM   #9
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 56
قوة التقييم: 0
ابو دجـانـة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنين قلم مشاهدة المشاركة
أخي العزيز وصديقي الغالي رامي

أسعد الله صباحك بالخير

همسة من أخوك الأكبر والأقل منك ثقافة وعلماً

النجاح قرين الصبر

أنت كاتب مبدع وإنسان لك طموح وعندك أهداف وهي تغيير السلوك السيئ في المجتمع ومحاولة توسيع المدارك لدى الجهال لكن

اكتب لله ولا تنظر إلى الردود المثبطة نصيحة.... لأنك ستتعب

ثلاثون ألف عضو مستحيل أن تجمعهم على رأيك أو مقالك ناهيك أن هناك من يعرفك لأنك معروف باسمك الصريح ويغيضه أن تكتب

الكمال لله والمثالية عزيزة على القلب لن نصل إليها


دمت بود ياصديقي العزيز

محبك أنين





ابو دجـانـة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-2011, 12:23 PM   #10
عضو متواجد
 
صورة قليد الدرر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
البلد: السسعوديه =)
المشاركات: 53
قوة التقييم: 0
قليد الدرر is on a distinguished road
ما شاء الله , موضوع قيم أيها الرائع , بصراحة تامة , قرأت أوله , فلم أعلم بنفسي إلا وأنا في آخر المقال من روعته والتشويق الذي حواه هذا المقال , فبارك الله فيك أخي الغالي رامي .
__________________
طبعيَ ڪذآإ ..مـآ آבـب آنـآ آلفَ وآدور ~ اللـہ .. خلقني .. وآضـב في { בـيـآإتي ..
آهـوى ~الصرآإבــہ *
وآڪـرهـً ~ الڪـذب [ و ] الــزور .. وבــبي ] لـ [ غيري .. مثل [בـبي .. لـ [ ذآإتــي.
قليد الدرر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19